Beranda / الرومانسية / مذكرات فارس في مملكة النكد / الجزء الخامس: نزهة في ضوء القمر.. وهجوم البعوض!

Share

الجزء الخامس: نزهة في ضوء القمر.. وهجوم البعوض!

Penulis: Sam
last update Tanggal publikasi: 2026-05-15 18:12:13

الجزء الخامس: نزهة في ضوء القمر.. وهجوم البعوض!

​كانت الخطة في رأس منير مثالية: بساط مفروش على عشب الحديقة العامة، سلة بها القليل من الفاكهة (التي اختارها بألوان متناسقة)، ومذياع صغير يبث أغاني فيروز. أراد منير أن يجسد مشهداً من أفلام الستينيات، حيث يهمس للبطلة تحت شجرة صفصاف.

​أما تهاني، فقد وافقت على النزهة لسبب واحد فقط: "أن السجاد في البيت يحتاج لغسيل، وهي تريد الخروج حتى لا تضطر لرؤيته وهي جالسة".

​الاستعداد للمعركة

​خرجت تهاني وهي تحمل حقيبة ضخمة، ليس بها قصائد ولا زهور، بل بها: "زجاجة كلور، مناديل مبللة، كيس بلاستيك كبير للقمامة، ومطهر لليدين".

​منير (باندهاش): "يا حبيبتي، نحن ذاهبون لنعانق الطبيعة، لماذا كل هذه الكيماويات؟"

​تهاني: "الطبيعة التي تتحدث عنها مليئة بمخلفات القطط، وبقايا لبّ البطيخ من العائلات التي سبقتنا. أنا لن أجلس على (عشبك) هذا إلا بعد أن أتأكد أن المنطقة معقمة لدرجة تصلح لإجراء عملية قلب مفتوح!"

​اختيار "البقعة" الرومانسية

​وصلا إلى الحديقة. اختار منير مكاناً تحت شجرة كبيرة، يطل على بحيرة صغيرة (كانت في الحقيقة تجمعاً لمياه الري، لكن منير رآها فينيسيا).

​منير: "هنا يا تهاني.. هنا حيث تلتقي الأرواح. انظري كيف ينعكس ضوء القمر على الماء كأنه سبائك من فضة."

​تهاني (وهي تلبس قفازات بلاستيكية): "فضة؟ هذه مياه راكدة يا منير! انظر للطحالب، إنها تخطط لاغتيالنا. ثم ألا تسمع هذا الطنين؟ هذا ليس صوت الموسيقى، هذا جيش من البعوض (الناموس) يستعد لتناول وجبة العشاء.. والوجبة هي نحن!"

​الفارس يحاول الصمود

​حاول منير تجاهل الطنين، وفرش البساط. أخرج حبة "فراولة" وحاول وضعها في فم تهاني برقة.

​منير: "تذوقي طعم الحب يا حلوة المذاق.."

​تهاني (وهي تشيح بوجهها وتصفع الهواء): "حب ماذا؟ لقد أكلتني الناموسة في أذني! منير، هل أحضرت معك مبيداً حشرياً؟"

​منير: "مبيد؟ في ليلة شاعرية كهذه؟ تخيلي أن الناموس يغني لنا، إنه يريد أن يشاركنا الدفء."

​تهاني: "يشاركنا الدفء أم يشاركنا فصيلة دمي؟ انظر ليدي، لقد أصبحت كخريطة التضاريس من كثرة اللدغات! وأنت تجلس وتتغزل في الفراولة؟"

​سيمفونية الفشل

​فجأة، بدأ المذياع الصغير يبث أغنية هادئة. نهض منير ومد يده لتهاني.

​منير: "هل تسمحين لي بهذه الرقصة تحت جنح الظلام؟"

​تهاني (وهي تهرش ساقها بعنف): "أرقص؟ أنا الآن أؤدي رقصة (زار) عفوية بسبب الحكة التي أصابتني! ثم انظر هناك، ذلك الرجل الذي يبيع (الترمس)، اذهب واشترِ منه شيئاً مفيداً بدل هذه الوقفة التي تجعلنا نبدو كالمجانين وسط الحديقة."

​ذهب منير مكسور الخاطر ليشتري "الترمس". وعندما عاد، وجد تهاني قد قامت بطي البساط ورشه بالمعطر.

​تهاني: "هيا بنا، الجو أصبح رطباً وشعري بدأ يفسد، والرومانسية هذه ستنتهي بنا في المستشفى لإعطائنا حقن حساسية. ثم إنني تذكرت أنني تركت التلفاز يعمل، وضياع الكهرباء حرام شرعاً!"

​العودة في "توكتوك" النكد

​لأن الجو كان متأخراً، لم يجد منير سيارة أجرة، فاضطر لركوب "توكتوك" مع تهاني. كان منير يحاول أن يمسك يدها وسط اهتزازات المركبة العنيفة.

​منير: "حتى في هذا التوكتوك البسيط، أشعر أننا في عربة سندريلا.."

​تهاني (وهي تصطدم بسقف التوكتوك): "سندريلا؟ أنا أشعر أن كليتي ستخرج من مكانها! سندريلا كان لديها خيول يا منير، وليس سائقاً عمره عشر سنوات يشغل أغاني (مهرجانات) تجعل الدماغ ينفجر!"

​مذكرات نهاية الليلة

​وصلوا للبيت. ركضت تهاني لتضع المرهم على لدغات البعوض، بينما جلس منير في الشرفة يراقب القمر الذي بدأ يختفي خلف السحب. فتح مذكراته وكتب:

​"الجزء الخامس: الطبيعة جميلة، لكن تهاني تفضل غرف العمليات. البعوض كان أكثر حماساً للقائي من زوجتي. سأحاول في المرة القادمة أن تكون الرومانسية (داخلية)، ربما أقوم بطلاء غرفة النوم بلون الورد.. رغم يقيني أنها ستقول أن اللون يسبب لها الصداع."

​ثم تنهد وقال بصوت عالٍ: "تصبحين على خير يا ملكة النحل.. أقصد النكد".

فجاءه الرد من الداخل: "أغلق الشرفة جيداً يا منير، لا نريد مزيداً من (ضيوفك) الناموس في الداخل!"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء المئوي: اليوبيل المئوي للنكد.. ومنير يواجه طلاسم "المطرقة والإزميل" وكارثة التحرير العشوائي!

    الجزء المئوي: اليوبيل المئوي للنكد.. ومنير يواجه طلاسم "المطرقة والإزميل" وكارثة التحرير العشوائي!في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس، وفي ظل موجة حرارة غشتية حارقة جعلت منور الشقة يطلق أبخرة برائحة الكبريت والإسمنت المحروق، احتفلت المملكة بـ "الجزء المئوي" من معارك منير الارتجالية. كان فارسنا ما يزال محشوراً بنصفه العلوي تحت الفرن، وجسده متيبس بالكامل كأنه مومياء إغريقية تم اكتشافها في السكن الاقتصادي، بينما كانت يداه ملتصقتين بالبلاط في خلطة إسمنتية صلبة كالصخر. وقفت تهاني عند رأس الورشة ممسكة بـ "مطرقة حديدية ثقيلة"، وبجانبها الحماة قدرية تحمل "إزميلاً حاداً وصدئاً" تستخدمه عادة لتقطيع اللحم المجمد، وبدأتا في تقييم الوضع الجيومتري لعملية الفصل الميكانيكي.​الفارس يحلل "السريالية التصادمية" لأدوات التحطيم​بينما كان منير يحاول تثبيت عينيه الضبابيتين بدون نظارات على الشفرة الحديدية للإزميل التي تقترب من معصمه، بدأت تنهيداته الفلسفية تتصاعد لتملأ فضاء المطبخ الضيق برائحة الهزيمة الأدبية الشاملة.​منير (وهو يشاهد الإزميل يوضع بملامسة مليمترية لجلد يده الملتصق بالخرسانة): "تأمل ي

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء التاسع والتسعين: ورشة البناء العشوائي.. ومنير يواجه طلاسم "خلطة الرمل" وكارثة الالتصاق بأسفل الفرن!

    الجزء التاسع والتسعين: ورشة البناء العشوائي.. ومنير يواجه طلاسم "خلطة الرمل" وكارثة الالتصاق بأسفل الفرن!في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الأربعاء، وفي ظل رطوبة يوليوزية خانقة حولت المطبخ المنكوب إلى ما يشبه حوض تصنيع قذائف الجبس، كان منير يجلس القرفصاء أمام الفجوة الجيولوجية التي صنعها بالأمس. جلبابه البني المتيبس من الصباغة أصبح معززاً الآن بقطع من الرماد والغبار الأسود، وبدت يداه كأيدي عمال المناجم في العصور الوسطى. وبجانبه استقر كيس صغير من "الإسمنت الرمادي السريع الجفاف" ووعاء بلاستيكي مليء برمال البناء الخشنة التي أحضرتها تهاني من ورشة مجاورة في الحي. وقفت تهاني ممسكة بـ "قصعة خشبية قديمة" لعجن الخليط، وصاحت: "منير! لا وقت للفلسفة الروائية اليوم! تعجن الرمل والإسمنت بنسب جيومترية دقيقة، وتغلق هذه الحفرة قبل أن تتسرب الغازات إلى صالون أمي قدرية، وإلا فالحظر الغذائي الشامل سيطال حتى الخبز الجاف!".​الفارس يحلل "السيميائية الكيميائية" لعجينة الإسمنت السريع​انحنى منير بكل ثقله العضلي المنهك فوق القصعة الخشبية، وأفرغ كمية من الإسمنت الرمادي فوق الرمل، وبدأ يخلطهما بأصابعه المرتجف

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الثامن والتسعين: موقعة الحك الجاف.. ومنير يواجه طلاسم "سكين البلاط" وكارثة اقتلاع قشرة الأرضية!

    الجزء الثامن والتسعين: موقعة الحك الجاف.. ومنير يواجه طلاسم "سكين البلاط" وكارثة اقتلاع قشرة الأرضية!في تمام الساعة الواحدة من بعد زوال يوم الثلاثاء، وفي ذروة غليان صيفي حارق حوّل المطبخ الضيق (الخالي من النافذة والكهرباء) إلى فرنسيس ميكانيكي ملتهب، كان منير يجلس على ركبتيه العاريتين فوق البلاط. كان جلبابه البني قد تيبّس بالكامل بفعل الصباغة الجافة ليتحول إلى ما يشبه درعاً حديدياً من العصور الوسطى يصدر صريراً مضحكاً مع كل حركة، بينما كانت عيونه الضبابية الخالية من النظارات والحواجب ترصد تضاريس الأرضية المليئة بالكتل الرمادية المتخثرة. وقفت تهاني عند مدخل المطبخ، ملوحة بـ "سكين بلاستيكي ذي شفرة حديدية حادة وصدئة"، وصاحت بنبرة الآمر العسكري: "منير! أمامك ثلاث ساعات لكشط هذه الكوارث الفنية التي صنعتها بالأمس! كل بقعة متبقية تعني تمديد حظر القهوة الكافيينية حتى نهاية غشت! تحرك بزاوية حادة!".​الفارس يحلل "الديناميكا الحركية" لسكين الكشط الصدئ​انحنى منير بكل ثقله العضلي فوق البلاطة الأولى المحاذية لفرن الغاز، وبدأ يحك الكتلة الجيرية المتصلبة، محاولاً فك الشيفرة الميكانيكية للالتصاق الكيم

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء السابع والتسعين: ورشة إعادة التأهيل البيئي.. ومنير يواجه طلاسم "الصباغة المائية" وكارثة السقوط من فوق السطل!

    الجزء السابع والتسعين: ورشة إعادة التأهيل البيئي.. ومنير يواجه طلاسم "الصباغة المائية" وكارثة السقوط من فوق السطل!في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم الاثنين، وفي ظل أجواء خانقة برائحة الرطوبة والكربون الجاف الملتصق بالبناء، كان منير يقف في وسط المطبخ المنكوب كأنه من بقايا جدار برلين. جلبابه البني أصبح لوحة سريالية مزينة بثقوب الحريق وشرارات الكهرباء، بينما وُضعت في يده يمنةً "فرشاة صباغة خشنة متهالكة" ويسرةً "سطل ضخم من الصباغة المائية البيضاء الرخيصة". وقفت تهاني عند العتبة ممسكة بمكنسة خشبية كعكاز عسكري، وصاحت: "منير! المطبخ يجب أن يعود ناصع البياض كقلب أمي قدرية قبل مغيب الشمس! المعلم بوشعيب يشتكي من رائحة الحريق، وأي بقعة سوداء متبقية تعني نفيك الأبدي إلى القبو بدون حقن كافيين!".​الفارس يحلل "الميكانيكا السائلة" للخلطة الجيرية​تحت وطأة الحظر الكافييني الشامل، بدأ منير بتحريك الصباغة المائية بأصابعه المرتجفة، محاولاً فك طلاسم اللزوجة والنسب الفيزيائية لخلط الطلاء بالماء في بيئة هندسية تفتقر إلى التوازن.​منير (وهو يغمس الفرشاة في السطل الأبيض وعقله يحلل السريالية المهنية بقلق فل

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء السادس والتسعين: موقع حظر الطاقة الشامل.. ومنير يحاول ابتكار إنارة بديلة وكارثة إحراق ممسحة المطبخ!

    الجزء السادس والتسعين: موقع حظر الطاقة الشامل.. ومنير يحاول ابتكار إنارة بديلة وكارثة إحراق ممسحة المطبخ!في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم الأحد، وفي ظل ظلام دامس وخانق خيّم على أركان الشقة الاقتصادية بعد فرار الكهربائي مصطفى، كان منير يقف في وسط المطبخ كشبح أبيض غادره الحظ. كان جلبابه البني قد تحول إلى رداء مليء بالثقوب الدائرية السوداء بفعل شرارات الصعق السابقة، وعيونه الضبابية بدون نظارات تحاول تلمس طريقها بين الطناجر والمقالي المبعثرة. في الخارج، كانت تهاني تجلس في الصالون مستعينة بضوء هاتفها المحمول المحجوز، وتصرخ بنبرتها العسكرية: "منير! الحماة قدرية تريد العشاء الآن! تحرك بذكائك الأدبي الخارق وأضئ المطبخ، وإياك أن تلمس أي سلك، نريد إنارة رومانسية واقتصادية فوراً!".​الفارس يحلل "الديناميكا الحرارية" للشمعة العشوائية​تحت ضغط الجوع الممنهج ورائحة الطهي الصيفي المؤجل، عثر منير في قاع درج الخزانة على "شمعة دينية ضخمة بيضاء" متبقية من مناسبة عائلية قديمة. وبدلاً من وضعها في حامل آمن، قرر بحسه الارتجالي الكارثي تثبيتها فوق "علبة بلاستيكية فارغة لمنظف الأواني" ووضعها فوق حافة رف ال

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الخامس والتسعين: وصول المعلم مصطفى الكهربائي.. ومنير يواجه طلاسم "الأسلاك المتشابكة" وكارثة العمل كحامل أدوات!

    الجزء الخامس والتسعين: وصول المعلم مصطفى الكهربائي.. ومنير يواجه طلاسم "الأسلاك المتشابكة" وكارثة العمل كحامل أدوات!في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت، وفي ظل موجة حرارة غشتية خانقة جعلت جدران المنور تطلق رطوبة برائحة البلاستيك المحروق، وصل المعلم مصطفى الكهربائي. رجل نحيف للغاية كأنه سلك نحاسي، يضع خلف أذنه مفك براغي كاشف للجهد (فاز)، ويحمل في يده لفة ضخمة من الأسلاك الحمراء والزرقاء. وبجانبه وقفت تهاني والحماة قدرية كمجلس قيادة عسكري لمراقبة عملية إعادة الإنارة. أما فارسنا منير، فقد تم فك وثاقه من الأنبوب بشرط أن يتحول إلى "حامل أدوات ميكانيكي"، ووقف بجسده المنهك الخالي من الحواجب والنظارات، حاملاً زردية ثقيلة ولفافات الشريط اللاصق (الشاتيرطون).​الفارس يحلل "السريالية السلكية" لمخطط المعلم مصطفى​فتح المعلم مصطفى لوحة العدادات المحطمة، وبدأ يفك الأسلاك المتفحمة بيده العارية مستهيناً بقوانين الفيزياء، بينما كان ينظر إلى منير بنظرة تفتيشية صارمة ملخصاً طلاسم الفاتورة القادمة.​منير (وهو يناول الشريط اللاصق وعقله يحلل بورصة التعويضات اللوجستية): "تأمل يا عقلي المستنزف في ف

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الثامن: حمية غذائية (دايت).. ومنير يأكل الخس بالدموع!

    بعد حوادث الدهان والقيادة، قررت "تهاني" أن المشكلة الحقيقية في البيت هي "الوزن الزائد" الذي يجلبه الدلال، فقررت فرض نظام غذائي صارم (ريجيم) على "منير"، حولت فيه مائدته الرومانسية إلى ساحة للأعشاب والماء المغلي.وقبل الاسترسال في القراءة ارجو من القراء الأحبة دعم القناة وشكرا الجزء الثامن: حمية غذا

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء السابع: دورة تعليم القيادة.. ومنير خلف المقود!

    الجزء السابع: دورة تعليم القيادة.. ومنير خلف المقود!​كان منير يظن أن القيادة هي قمة الرومانسية؛ حيث يضع يده فوق يدها ويوجهها برفق نحو الطريق، بينما تنساب الموسيقى من المسجل. استأجر سيارة صغيرة (لأن سيارته القديمة لا تتحمل صدمات المبتدئين ولا صدمات تهاني العاطفية)، واصطحبها إلى ساحة خالية واسعة.​م

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء السادس: دهان الغرفة.. ومأساة اللون "البمبي"!

    الجزء السادس: دهان الغرفة.. ومأساة اللون "البمبي"!​استغل منير فرصة ذهاب تهاني لزيارة والدتها (في مهمة استشارية حول كيفية تخليل الزيتون)، وقرر أن يفاجئها بتغيير لون جدران الصالة من اللون "السكري الممل" إلى لون يبعث على الشجن والحب. اشترى علب الدهان، وفرشاة ضخمة، وارتدى ملابس قديمة، وبدأ في تنفيذ "خ

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الرابع: هدية عيد الحب.. ومأساة "المقلاة الهوائية"!

    الجزء الرابع: هدية عيد الحب.. ومأساة "المقلاة الهوائية"!​استيقظ منير وهو يشعر بنشاط غريب. اليوم ليس يوماً عادياً، إنه ذكرى "اليوم الذي تعطل فيه المصعد وبقيا محبوسين معاً لمدة ساعة قبل الزواج". بالنسبة لمنير، كانت تلك الساعة هي الأجمل، حيث قرأ لها شعراً تحت ضوء كشاف الهاتف. أما بالنسبة لتهاني، فقد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status