Compartir

الفصل 81 — اللقاء

Autor: Déesse
last update Fecha de publicación: 2026-08-26 08:32:50

كايل

عندما أحطم باب المستودع بضربة كتف، محاربيّ على عقبي، أتوقع كل شيء. أتوقع جيشاً من الصيادين، فخاخاً مميتة، حواجز لا يمكن اختراقها. أتوقع أن أشق طريقي في الدماء والرصاص الفضية للوصول إلى رفيقتي. أتوقع الأسوأ، الأكثر رعباً، الأكثر تمزيقاً.

أتوقع كل شيء إلا هذا.

الممرات في فوضى. فوضى لا توصف، فوضى تتحدى الفهم. جثث صيادين ممددة على أرضية الخرسانة، تسبح في دمائها، حلوقها ممزقة بدقة لا تقل عن دقة أفضل محاربينا. البعض ما زالوا ممسكين ب
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • مرفوضة من قومي، محبوبة من ملك الذئاب   2الفصل 83 — المعركة ضد القائد

    دقات القلب. تلك الدقات الإضافية التي أدركتها دون أن أنتبه، ذلك الإيقاع الخفيف، بالكاد محسوس، الذي كان يتداخل مع دقاتها. نسبته إلى التوتر، والتعب، وخيالي الذي كان يلعب بي. لكنه لم يكن خيالي. الرائحة. رائحة دمها المتغيرة قليلاً، تلك النوتة الجديدة، الحلوة، شبه غير المحسوسة، التي كانت تمتزج برائحة دماء الصيادين وغبار المستودع. رائحة الحياة، الخلق، المعجزة التي تتكرر. إنها حامل. مجدداً. من طفلنا الثاني. وهذه الحياة الجديدة، هذه الحياة التي كادت تُخلق، هذه الشرارة من الوجود التي لا تطلب سوى النمو، تشع فجأة وهجاً ناعماً، فضياً، يغلف إيلويز كشرنقة حامية. وهج يأتي من الداخل، يشع عبر بشرتها، عبر ملابسها، عبر هواء غرفة التحكم الفاسد. العلامة على رقبتها — تلك العلامة التي وضعتها عليها في اتحادنا الأول، تلك العلامة التي تختّم عهدنا — تبدأ بالتألق بكثافة لم أرها لها قط. تخفق، تشع، تستجيب لنداء الحياة الجديدة التي تنمو في بطن رفيقتي. وأشعر بالعهد يتقوى، يتجدد، يتحول. الرابط الذي يوحدنا، هذا الرابط غير المرئي لكن الذي

  • مرفوضة من قومي، محبوبة من ملك الذئاب   الفصل 82 — المعركة ضد القائد

    كايل غرفة التحكم غرفة دائرية واسعة، أكبر مما تخيلت. ربما تشغل مركز المبنى بأكمله، قبة من الخرسانة الخام تعلوها قبة معدنية تتدلى منها كابلات ومصابيح نيون. الجدران مغطاة بشاشات مراقبة، عشرات الشاشات التي تبث مباشرة صور كاميرات المراقبة المنتشرة في المستودع كله. بعضها يعرض الممرات التي عبرناها للتو، وجثث الصيادين التي قتلتهم رفيقتي، والباب المحطم الذي دخل منه محاربيّ. البعض الآخر يعرض محيط المستودع، الغابة المغطاة بالثلج التي تمتد حتى مد البصر، الشاحنة المصفحة المركونة أمام المدخل الرئيسي. وآخرون يعرضون غرفاً لم أكن لأريد رؤيتها أبداً — أقفاصاً فارغة لكنها ملطخة بدماء جافة، طاولات عمليات من الفولاذ المقاوم للصدأ، أدوات تعذيب مصطفة بعناية مهووسة على صواني معقمة. لم تكتف المنظمة بقتل المخلوقات الخارقة. بل كانت تدرسها، تشققها، تجمعها كعينات مختبرية. كل قفص، كل مشرط، كل سلسلة معلقة على الحائط تروي قصة كائن حي عانى ومات في هذا المكان الكابوسي. في وسط الغرفة، واقفاً أمام منصة قيادة مغطاة بأزرار مضيئة، ومقابض ومفاتيح،

  • مرفوضة من قومي، محبوبة من ملك الذئاب   الفصل 81 — اللقاء

    كايل عندما أحطم باب المستودع بضربة كتف، محاربيّ على عقبي، أتوقع كل شيء. أتوقع جيشاً من الصيادين، فخاخاً مميتة، حواجز لا يمكن اختراقها. أتوقع أن أشق طريقي في الدماء والرصاص الفضية للوصول إلى رفيقتي. أتوقع الأسوأ، الأكثر رعباً، الأكثر تمزيقاً. أتوقع كل شيء إلا هذا. الممرات في فوضى. فوضى لا توصف، فوضى تتحدى الفهم. جثث صيادين ممددة على أرضية الخرسانة، تسبح في دمائها، حلوقها ممزقة بدقة لا تقل عن دقة أفضل محاربينا. البعض ما زالوا ممسكين بأسلحتهم، أصابعهم مشدودة على الزناد في رد فعل أخير للبقاء لم يفدهم. آخرون حاولوا الفرار، أجسادهم منهارة في أوضاع بشعة تروي قصص لحظاتهم الأخيرة. وفي وسط المذبحة، واقفة، منهكة، مغطاة بالدماء لكنها مشعة بالقوة كإلهة محاربة نزلت إلى الأرض، تقف إيلويز. رفيقتي. ذئبتي. ملكتي. يتوقف الزمن. يتجمد العالم كله حولنا. يتوقف محاربيّ خلفي، زمجراتهم تسكت، أنفاسهم تتوقف. حتى الريح التي تتسلل من الباب المحطم تبدو تحبس أنفاسها.

  • مرفوضة من قومي، محبوبة من ملك الذئاب   3الفصل 80 — القتلى الأوائل

    أرفع يدي اليمنى، مخالبي السوداء تلمع تحت النيون، وأضعها برفق على خده. إيماءة شبه حنونة، شبه مداعبة، تتناقض بعنف مع قسوة كلماتي. — لديك ابنة، تقول. إيما الصغيرة التي تنتظرك كل مساء. أنا أيضاً لدي ابن. طفل صغير اسمه لوركان، ربما في نفس عمر ابنتك. وإذا لم أكن هناك لأحميه، إذا جاء أصدقاؤك في المنظمة ليبحثوا عنه، ماذا سيفعلون به؟ هل سيوفرونه لأنه مجرد طفل؟ أم سيشققونه كما كنتم تنوون تشقيقي؟ لا يجيب الصياد. يغلق عينيه، مستسلماً، ودموعان تسيلان على خديه. يعلم أنه لا يوجد ما يقوله، ولا ما يبرره، ولا ما يأمله. لقد اختار جانبه، شارك في هذه المطاردة، والآن يجب أن يدفع الثمن. تسقط مخالبي للمرة الثالثة. أسرع من الفكر، أحد من البرق. ويسقط الصياد الثاني بدوره، منزلقاً ببطء على طول جدار الخرسانة، تاركاً خلفه أثراً أحمر طويلاً يقطر حتى الأرض. أبقى هناك، واقفة في وسط الغرفة، منهكة، الدماء تغطي يديّ. النيون يطن فوق رأسي، ينشر ضوءاً شاحباً ومتقطعاً يضفي على المشهد طابعاً من كابوس تعبيري. الجثتان ممدودتان عند قدميّ، عيونهما الزجاجية

  • مرفوضة من قومي، محبوبة من ملك الذئاب   2الفصل 79 — القتلى الأوائل

    إيلويز صوت الأصفاد المنكسرة قد نبه الحراس، أعرف ذلك الآن. عرفت ذلك بمجرد أن سمعت خطواتهم في الممر، بمجرد أن شممت روائحهم تقترب. لكن ما لم أتوقعه هو سرعة رد فعلهم. المنظمة دربت جنودها، دربتهم على الاستجابة لكل المواقف، حتى الأكثر استحالة. حتى هروب ذئبة يعتقدون أنها حيدت. ومع ذلك، لا شيء كان ليعدهم لما كان ينتظرهم خلف ذلك الباب. عندما يندفع الرجلان إلى الغرفة على عجل، بنادقهم موجهة أمامهم، أصابعهم مشدودة على الزناد، أنفاسهم القصيرة المتقطعة، يتوقعان العثور على أسيرة ضعيفة، منكمشة في زاوية، ربما فاقدة للوعي تحت تأثير الفضة. يتوقعان السيطرة بسهولة على الموقف، وإعادة الأصفاد، وتشديد السلاسل، ومعاقبة محاولة الهروب ببعض ضربات المؤخرة في الأماكن المناسبة. لا يتوقعان هذا. لا يتوقعان رؤية ذئبة واقفة، حرة، غاضبة، عيناها الصفراوان تلمعان في شبه الظلام كفانوسين شيطانيين، مخالبها السوداء تقطر دماً طازجاً، أنيابها المكشوفة في تكشيرة لم تعد فيها أي شيء بشري. لا يتوقعان رؤية كوابيسهما الخاصة تتحقق أمامهما. — م

  • مرفوضة من قومي، محبوبة من ملك الذئاب   الفصل 77 — في وكر الصيادين

    أنهض ببطء، ساقاي ترتجفان تحت الجهد والألم، لكنني أقف منتصبة. أنا إيلويز من بروميفال، ملكة الذئاب، ولن أبقى دقيقة أخرى في هذه الزنزانة منتظرة قدوم من يشقني. صوت الأصفاد المكسورة قد نبه الحراس. أسمعهم يقتربون في الممر، خطواتهم الثقيلة على الخرسانة، أصواتهم المكبوتة التي تتبادل أوامر وجيزة. هم اثنان، حسب روائحهم. رجلان مسلحان، متوتران، لا يتوقعان أن يجدوا أسيرتهم واقفة ومتحولة. ينزلق الباب المصفح بصوت هيدروليكي، ويندفع الصيادان إلى الغرفة، بنادقهم موجهة أمامهم، وجوههم المقنعة متجهة نحو المكان الذي كنت جالسة فيه قبل دقائق. نحو المكان الذي لم أعد فيه. لم يروني. ليس بعد. لم يكونوا يتوقعون هذا. لم يكونوا يتوقعون رؤية ذئبة واقفة، حرة، غاضبة، عيناها الصفراوان تلمعان في شبه الظلام، مخالبها السوداء تلمع تحت النيون، أنيابها المكشوفة في تكشيرة لم تعد فيها أي شيء بشري. — ما هذا... يبدأ أحدهما، الذي على اليسار، رجل ممتلئ القامة أشعر بخوفه يرتفع كموجة. ليس لديه الوقت ليكمل جملته. ليس لديه الوقت ليفهم ما يحدث

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status