هيلوازأنا ظل في حياتي الخاصة، والظل، لا أحد يراه حقاً. يُخمّن أحياناً، من زاوية العين، لكننا نستدير ولم يعد هناك شيء بالفعل.أعبر الرواق دون أن أطقطق الباركيه. تعلمت. كل لوح يصر، أعرفه عن ظهر قلب. الخامس قبل الحمام، خصوصاً، ذاك الذي سيوقظ مارت إذا وضعت كعبي بقوة مفرطة. أحبس أنفاسي دون حتى التفكير في ذلك، صار هذا رد فعل، طبيعة ثانية. التنفس بأقل قدر ممكن. أخذ أقل مكان ممكن. الوجود بنمط ثانوي، مكتوم، كنوتة بالكاد تُعزف تُنسى فوراً.مارت. هذا الاسم وحده يقبض معدتي. إنها ليست أمي، لن تكون أبداً أمي، لا تريد أن تكون أمي. إنها المرأة التي اختارها أبي بعد موت ماما، بعد سنتين، حين كان البيت لا يزال مليئاً بالصمت الثقيل والثياب التي لم نكن نجرؤ على التخلي عنها. سنتان، هذا هو الوقت الذي احتاجه ليضع صور ماما في صناديق، في العلية، بحجة إفساح المجال. إفساح المجال لمارت. مارت وأثاثها الجديد، مارت وقواعدها، مارت ونظراتها التي تخترقني كأنني زجاج متسخ. أنا مُتسامح معها. مُتسامح معها، لست محبوبة. هناك فرق، فرق يأكلك من الداخل، يحفر لك فراغاً في منتصف الصدر. التسامح، هو تحمل وجود في انتظار اختفائه. وأن
Last Updated : 2026-07-25 Read more