Accueil / الرومانسية / مروضة نمر الملك / 14- زيارة منزلية سريعة

Partager

14- زيارة منزلية سريعة

last update Date de publication: 2026-07-01 00:34:30

14- زيارة عائلية سريعة

ذهبت فريزيا بسرعة متجهة إلى منزلها. اشتاقت كثيرًا إلى أمها ورون. لم تصدق أنها ستراهما أخيرًا.

كان معها حارسان من حراس الملك. أوقفتهم على بعد ياردات من المنزل وطلبت منهم الانتظار حتى لا يكشف أمرها.

طرقت على الباب بخفة. فتحه رون ونظر إليها بشرود لثوانٍ لا يصدق أنها أمامه. دفعته بسرعة إلى الداخل.

"يا إلهي فيزي... هذه أنتِ؟ اشتقت إليكِ كثيرًا!" سحبها إليه يعانقها بقوة.

"أنا أيضًا افتقدتك كثيرا، أخي."

"أنتِ بخير أليس كذلك؟ لم يصبك أي أذى؟"

دفعت صدره بقوة: "أيها اللعين!"

نظر إل
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé
Commentaires (1)
goodnovel comment avatar
soseta
انتي بتوقعي قلبي ليييييه
VOIR TOUS LES COMMENTAIRES

Dernier chapitre

  • مروضة نمر الملك   160 - مواجهة وحش وبوابة مواجهة

    160 - مواجهة وحش وبوابة مواجهة تحركت سفينة "فينيكس" عبر الفضاء المظلم، حيث كانت النجوم تتلألأ كجواهر بعيدة. كان الملك "زين" يحدق من النافذة، وقلبه يعتصره الألم وهو يتذكر حب زوجته "فريزيا" للنجوم؛ فلو كانت واعية في تلك اللحظة، لكانت سعيدة للغاية. لكنه أبعد نظره محاولاً إيقاف خفقات قلبه المضطربة. فجأة، اهتزت السفينة بعنف وكأنها اصطدمت بنيزك ضخم؛ فاختل توازن الجميع وسقط بعضهم أرضاً. صاح "زين" وهو يتماسك بقوة: "ما الذي حدث؟ ماذا هناك؟" لم يكن لدى الطاقم إجابة، فأمسك القائد "رووس" خريطة "يو ويل" وتفحصها بعناية، ثم قال وهو يبدو مرتبكاً: "الإحداثيات تشير إلى وجود ثقب هنا، يجب أن نعبره." لكن لم يظهر أي ثقب حولهم في المدى المنظور. وقعت هزة أخرى أقل حدة زادت من قلقهم جميعاً، فقال "زين" وهو ينتزع الخريطة من يدي "رووس" ليتأكد بنفسه: "ربما الثقب موجود، وهذه الهزات ناتجة عن جاذبيته." لم يكن يظن أن الساحرة قد خدعتهم، لكن الشك كان يثور في صدره. فجأة، اتسع فم الأمير "رون" بدهشة، وأشار إلى نافذة صغيرة وقال بنبرة مرتجفة: "أ... ربما عليكم رؤية هذا..." التفت الجميع إلى النافذة الرئيسية، واتسعت

  • مروضة نمر الملك   159 - حديث الليل ومزاح لطيف

    159 - حديث الليل ومزاح لطيف نزلت "كاسيا" إلى الساحة تبحث عن "رون". وأخبرها القائد "رووس" والجنود أنه غادر مقر تجهيزات الجيش منذ بعض الوقت. أخذت تبحث عنه حتى وجدته مع التنين "توريكو"، حيث كانت تعرف أنها ستجده هناك. وقفت تراقب من بعيد من ظل إحدى الأشجار العتيقة؛ إذ لم ترد أن تقطع تلك اللحظة المقدسة بينهما. كان "رون" يقف أمام "توريكو"، وبدا كعادته صغيراً أمام جسده الأسطوري. لكن هذه المرة، لم يكن المشهد مجرد القوة الهادئة التي تجمع بينهما، بل كان وداعاً صامتاً مشحوناً بمشاعر أثقل من أن تحملها الكلمات. رأت "كاسيا" زوجها "رون" يضع يده على حراشف "توريكو"، ثم يستند بجبينه على جبينه. لم تكن بحاجة لسماع ما يقوله لتفهم؛ فقد كانت ترى الحزن في انحناءة كتفيه، والوحدة في وقفته. لم يكن "توريكو" مجرد كائن يسيطر "رون" عليه، بل كان امتداداً لروحه، وصديقاً فهمه حين عجز الآخرون عن ذلك، وكان يمثل جزءاً من الوطن الذي يوشكون على مغادرته. وعندما استدار "رون" ليرحل، سمعت "كاسيا" تلك الصرخة المدوية التي أطلقها "توريكو" نحو السماء؛ فلم تكن صرخة وحش، بل كانت نشيد وداع ملكي، وصدى لقلب مكسور. في تلك اللحظة،

  • مروضة نمر الملك   158 - روابط الدم

    158 - روابط الدم كانت الأميرة "كاسيا" في غرفة الملك "زين"، تراقبه وهو يقف قرب النافذة البلورية التي تطل على سماء ممتدة لا نهائية، تتلألأ فيها أسراب الكواكب كأنها حبات ياقوت منثورة في ظلام الكون. كان جامداً متصلب الملامح، لكنه بدا مثقلاً بالخوف، وكأن هواجس "أنوكسا" المجهولة تأكل روحه. اقتربت "كاسيا" منه ببطء، ووضعت كفها على ساعده، وهمست بنعومة: "أتذكر تلك المغامرة الطائشة التي خضناها حين كنا مراهقين؟" التفت إليها بهدوء، فأكملت وهي تشابك يدها مع يده: "لقد هربنا من القصر دون علم والدينا مع مركبات الجيش، ثم تسللنا إلى سفينة فضائية مهجورة في أطراف غابة الشهب." نظرت إلى السماء وأشارت إليها مستطردة: "كنا نضحك، نتحدى بعضنا، حتى ظهرت تلك الكائنات الفضائية الخيالية، مخلوقات الظلال الزجاجية. كانت أجسامها تتلألأ كالكريستال، لكن أصواتها المرعبة اخترقت عقلي؛ فتجمدتُ من الرعب وصرخاتها تملأ رأسي." نظرت إليه ولمست وجنته بحنان: "لكنك لم تتردد، أمسكتَ بسيفك المشع، الذي سرقناه من خزائن أبي، وقاتلتَ تلك المخلوقات بشراسة حتى تلاشت في الضباب الكوني." ابتسمت له بحنان: "أنقذتني يومها أخي، ولم يكن ذلك

  • مروضة نمر الملك   157 - وداع المحارب وكائنه الأسطوري

    157 - وداع المحارب وكائنه الأسطوري ترك "رون" ضجيج الاستعدادات خلفه، وسار وحيداً نحو الهضبة التي اعتاد التنين "توريكو" أن يستريح عليها، تلك البقعة التي أصبحت ملاذهم الخاص. كان ظله العملاق يرتسم على الأرض تحت ضوء أقمار "كاسكاديا" الثلاثة، كجبل حي يتنفس بهدوء. وكلما اقترب، شعر بوجود ذلك الرابط الذي يجمعهما، ذلك الخيط غير المرئي الذي ينسج أرواحهما معاً، والذي لا يفهمه أحد سواه. وقف "رون" أمامه، وبدا حجمه ضئيلاً كحبة رمل بجانب محيط. رفع يده ووضعها على حراشفه الدافئة التي كانت أصلب من الفولاذ وأكثر نعومة من الحرير في آن واحد. أغمض "توريكو" عينيه الضخمتين اللتين تشبهان بحيرتين مظلمتين من الحجر الأسود المصهور، وأصدر صوتاً عميقاً يشبه الهدير اهتزت له الأرض تحت قدمي "رون". لم تكن مجرد خرخرة، بل كانت لغته التي علمها إياه، لغة الثقة والسكينة. قال "رون" بصوت حاول أن يجعله ثابتاً، لكنه خرج محملاً بغصة لم يستطع إخفاءها: "أتيتُ لأودعك يا صديقي، الرحلة طويلة هذه المرة، إلى مكان لا نعرفه، مكان قديم... وخطير." فتح التنين عينيه ونظر إليه، وفي عمق نظرته قرأ "رون" سؤالاً لم ينطقه: *ولماذا لا آتي معكم

  • مروضة نمر الملك   156 - بين صمت النجوم وثقل القدر

    156 - بين صمت النجوم وثقل القدر قبل الرحلة.. كانت الأجواء في القصر مشحونة بالترقب، مزيجاً متوتراً من الأمل الصامت والقلق الملموس. كل شخص في القصر كان يؤدي دوره بكفاءة آلية؛ يجهزون، يخططون، ويتحركون؛ لكن خلف هذا النشاط الظاهري، كانت هناك قلوب مثقلة بالهموم. لم يستطع "رون" تحمل هذا الجو أكثر من ذلك، فقد شعر بغصة تخنقه. لم يتجه إلى غرفته، ولم يبحث عن "كاسيا". بدلاً من ذلك، قادته قدماه إلى المكان الوحيد الذي طالما وجد فيه السكينة والضآلة في آن واحد: "المرصد الملكي". كان المرصد عبارة عن قبة زجاجية ضخمة تتربع في أعلى برج بالقصر، مكاناً هادئاً يطل على فضاء "كاسكاديا" اللامتناهي. كان "رون" يحب المجيء إلى هنا ليتذكر حجمه الحقيقي أمام عظمة الكون، وهو شعور طالما منح روحه شعوراً بالراحة. "النجوم لا تكذب أبداً، أليس كذلك؟" جاء صوت والده الهادئ من بين الظلال، مما جعل "رون" يلتفت نحوه. لم يكن قد لاحظ وجوده من قبل؛ كان والده يقف بجانب التلسكوب الضخم، يحدق في سديم بعيد. "إنها جميلة وقاسية في نفس الوقت،" أجابه رون وهو يتقدم ليقف بجانبه، وعيناه تتبعان نظرته إلى الفضاء الشاسع. "تعد بالجمال، لكنه

  • مروضة نمر الملك   155 - الوداع وتجهيز سفينة الفضاء

    155 - الوداع وتجهيز سفينة الفضاءكان الليل قد أرخى سدائله على كاسكاديا، لكن النوم كان غريباً عن جفون الجميع. وقفت "لاميا" في شرفة غرفتهما الفسيحة، تلف جسدها بوشاح حريري رقيق، وعيناها تراقبان تحضيرات الجنود للمركبات حيناً، وحيناً آخر معلقتين بالفضاء الشاسع؛ ذلك المحيط المظلم الذي سيبتلع "رووس" قريباً في رحلة نحو المجهول، نحو مملكة لم تعد سوى همس في كتب التاريخ.كان "رووس" يرتدي ثيابه بعدما أخذ حماماً، وشعرت به قبل أن تراه؛ خطواته الهادئة التي تعرفها عن ظهر قلب، ثم ذراعاه القويتان تحيطان بخصرها من الخلف، وذقنه يستقر على كتفها.لم يقل شيئاً، بل تنهد تنهيدة طويلة، زفر فيها كل القلق الذي يثقل صدره. استندت برأسها إلى صدره، وأغمضت عينيها، تستنشق عطره الذي كان مزيجاً من رائحة الجلد والمسك ورائحتها التي علقت به بعد علاقتهما الحميمية التي كانت بمثابة وداع سريع.همس صوته الأجش قرب أذنها، صوته الذي كان يأمر الجيوش ولكنه معها يتحول إلى لحن دافئ: "ألا يجب أن تكوني في فراشنا؟"أجابت بصوت مختنق وهي تدير جسدها بين ذراعيه لتواجهه، ورفعت يدها المرتجفة لتلامس وجنته الخشنة بلطف: "أنا خائفة، رووس! كيف لي

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status