แชร์

26- غيرة وتوتر

ผู้เขียน: Sandy Abdrabou
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-03 00:40:56

26- غيرة وتوتر

ذهبت كاسيا إلى منزل رون في القرية أولاً، وطلبت من فريزيا الحضور إلى القلعة. ثم توجهت إلى السوق، وقفت في منتصفه وهي تعتلي أحد النمور. صاح الحراس باسمها، فانحنى الشعب جميعًا.

نزلت كاسيا عن ظهر النمر ووقفت وسط الجموع. بحثت بعينيها عن الديّانين حتى رأتهم في آخر السوق.

"اقبضوا على هؤلاء الأوغاد"، قالت وهي تشير إليهم.

هرع الحراس وأمسكوا بهم، فتفاجأ الرجال "ما الذي فعلناه سمو الأميرة؟ أرجوكِ اعفي عنا!" صاحوا بخوف.

تجاهلتهم كاسيا وخاطبت الشعب: "إلى شعب كاسكاديا العظيم، اليوم وبقرار من ال
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • مروضة نمر الملك   140 - هجوم غير مسبق

    140 - هجوم غير مسبق كانت مجرة سيلفر تشتهر بكثرة الخبايا التي لا يعرف عنها أحد شيئاً، وكانت هذه نقطة قوة "مارسيل"؛ لأنه يمكنه أن يفاجئ أي أحد يفكر في غزو المجرة بسهولة. تجهز "رووس" بعد أن انضم لصفوف الملك "ليساندر"، ثم توجه الجميع لمركباتهم وغادروا متوجهين نحو مجرة سيلفر. دخلوا فضائها بسهولة تامة دون أن يجدوا أي مقاومة تذكر، مما جعل الجميع يزدادون قلقاً خوفاً من أن تكون هناك مفاجأة ما. صرخ القائد "رووس" عبر أجهزة التواصل بين المركبات: "كونوا على استعداد لأي مفاجأة." وقد تحضر الجميع وجعلوا أسلحتهم على أهبة الاستعداد لأي هجوم. هبط القائد "رووس" بمركبته أولاً، بينما كانت بقية المركبات تحلق وهي تراقب الوضع حتى يحمون ظهره والمحاربين الذين كانوا معه بالمركبة، ولكن لم يكن هناك أي أحد. كانت الحدود خالية تماماً من أي جنود وكل شيء كان هادئاً، ولكن كل هذا كان مثيراً للريبة أكثر بالنسبة لـ "رووس" والملك "ليساندر"؛ فهما يعرفان كم أن "مارسيل" خبيث ولا يمكن التنبؤ بتصرفاته أبداً. صعد "رووس" على متن مركبته مجدداً، ثم ذهب لمنتصف المجرة، وكانت تتبعه بقية المركبات يحلقون حوله بكل الجهات حتى يتصدون

  • مروضة نمر الملك   139 - تأهب المعركة وأسرار الممالك المفقودة

    139 - تأهب المعركة وأسرار الممالك المفقودة عادت مركبة الملك "زين" والملكة "فريزيا" إلى مجرة "كاسكاديا"؛ حيث كان الجميع في انتظارهم يرحبون بعودتهم، ولكن بمجرد أن نزل "زين" من المركبة، مر بسرعة وهو على ظهر نمره "تايجر"، وتلته "فريزيا" على ظهر "سافيرا". دخل "زين" القلعة، فانحنى له كل المحاربين أرضاً وهم يضربون على دروعهم بقوة تحيةً لملكهم العظيم. توجه سريعاً إلى القصر ونزل عن ظهر "تايجر"، ليجد "ألكسندر" ينحني له باحترام قائلاً: "جلالة الملك." أمر "زين" بجدية واضحة: "اجمع كل الوزراء في اجتماع عاجل واجعل الجميع يتأهب للحرب، وأرسل رسولاً إلى فول روز لتجهيز عتادهم حتى نرحل جميعاً من نفس المخرج وباتجاه مجرة سيلفر." فأحنى "ألكسندر" رأسه له وقال: "كما تأمر جلالة الملك." تركه "زين" ليصعد إلى الأعلى و"فريزيا" تلحق به. وبمجرد أن صعدا، رأى "لاميا" تخرج من الغرفة، وحين رأته قدمت التحية، لكنه تجاهل كل شيء ودخل الغرفة. دخل "تايجر" خلفه و"سافيرا" أيضاً، بينما كانت "فريزيا" مع "لاميا". توجه "زين" إلى غرفة الخزانة وأخرج ملابس الحرب وبدأ يتجهز؛ كي ينزل إلى الاجتماع، فوجد "فريزيا" دخلت بعدها لتلحق به

  • مروضة نمر الملك   138 - ثأر للأمير ووداع قبل العاصفة

    138 - ثأر للأمير ووداع قبل العاصفة بعد أن قرأ "رووس" رسالة الملك "ليساندر" تملكه الخوف تماماً؛ فالملك "ليساندر" مشهور بتصرفاته الطائشة عندما يكون غاضباً، وكونه ذهب لمحاربة "مارسيل" وحلفائه بمفرده، فإن هذا جعل الأمر أكثر رعباً؛ إذ إنه لو حدث له شيء ستختل صفوفهم تماماً ولن يحاربوا بكل قوتهم. ورغم قوته وثقة "رووس" به وبمحاربي "جولدن تاور"، إلا أنه كان يشعر بالخوف من الانتقام الأعمى الذي يسيطر عليه الآن. كان رووس حزيناً حقاً لخسارة الملك ليساندر شقيقه، ويعرف كم يشعر بالحزن والانهيار الآن، ولكن هذا لم يكن يبرر اندفاعه أبداً؛ إذ كان عليهم التفكير في خطة محكمة على الأقل حتى لا يتمكن "مارسيل" من التفريق بينهم. عاد "رووس" إلى المركبة بعد أن قابل الملك "زين" وأخذ موافقته على مساعدة الملك "ليساندر" وإمداده بكل الإمدادات اللازمة للحرب، وقد أمره الملك شخصياً بقيادة المحاربين المساعدين له. سبق "رووس" الملك "زين" إلى القلعة لأنه لم يكن هناك متسع من الوقت، وفور ما وصلت المركبة إلى القصر، دخل باندفاع إلى مهجع النمور وأمر المدرب أن يجهز أقوى النمور، ثم أمر "ألكسندر" أن يجهز أقوى مجموعة من المحارب

  • مروضة نمر الملك   137 - رؤى مشوشة وشرارة الحرب

    137 - رؤى مشوشة وشرارة الحرب كان الملك "جريم" جالساً على مكتبه ينهي بعض الأوراق، ولكنه فجأة ترك الورقة التي كانت بيده ونظر إلى الفراغ لثوانٍ بشرود تام؛ حيث تلونت عيناه بذلك اللون الأصفر معلنةً عن رؤية جديدة تملكته. رأى "مارسيل" وسط جواريه وبيده كأس المشروب، وكان الأمير "كاسندر" يقترب منه ممسكاً بسيفه، ثم رمحاً لامعاً بإحدى الزوايا يخترق صدر الأمير "كاسندر"، والدماء تسيل في كل مكان. بينما تردد صوت داخل رأسه: "إنها الحرب، إما نَقتل أو سيتم قتلنا." ثم رأى جثة الأمير "كاسندر" محمولة في تابوت مجرة "سيلفر" الزجاجي، والملك "ليساندر" يصرخ فور أن رأى جثة شقيقه، والأميرة "لين" منهارة بالبكاء والملكة إريكا تضمها بقوة وهي تبكي. فزع الملك "جريم" لتلك الرؤية التي رآها للتو، ولكنه عرف أنه قد حان موعد الحرب، فبعد كل تلك الأحداث عليهم التحرك لا محالة. كتب رسالة عاجلة إلى الأمير "رون" حتى يجهز عتاده والأسلحة اللازمة؛ فالحرب لن تنتظر أحداً. --- في هذه الأثناء، كانت الأميرة "كاسيا" جالسة أمام المرآة تتزين حتى تخرج هي و"رون" الليلة بعيداً عن القصر؛ فهي تحب دائماً أن ترى أسواق المدينة وشو

  • مروضة نمر الملك   136 - نذير الحرب والعودة لمجرة كاسكاديا

    136 - نذير الحرب والعودة لمجرة كاسكاديا كانت "فريزيا" تقضي أسعد أيامها على الإطلاق مع "زين"؛ فحقيقة وجودها بين ذراعيه وهو يضم جسدها بكل حب ولا يستطيع تركها لثانية واحدة حتى أثناء نومها كانت تجعل قلبها يرفرف ونبضها في تزايد مستمر. كان الزوجان يجلسان أمام البحيرات المضيئة اللامعة تحت تلك الشهب الكبيرة التي تبدو وكأنها ستصطدم بهما؛ حيث كان "زين" يتمدد و"فريزيا" تجلس بين قدميه ينظران معاً إلى السماء. أما "تايجر" و"سافيرا"، فكانا قريبين منهما، يداعبان بعضهما ويركضان خلف بعضهما البعض بشكل لطيف، بينما كان "زين" يقبل رأس "فريزيا" تارة ويضمها إليه تارة أخرى. سأل "زين" بهمس وهو يطبع قبلة خلف أذنها جعلت قشعريرة لطيفة تسري في جسدها: "من كان يصدق أنني سأحظى بتلك السعادة زهرتي؟" ابتسمت "فريزيا" وأجابت بهدوء: "لقد كان كل شيء مقدراً لك من البداية حبيبي." أدار "زين" رأسها إليه ليقبل شفتيها بلطف، وقال بابتسامة: "أتعلمين أنني أود أن أملأ القصر بالكثير من الأطفال الذين يشبهونكِ؟" لمست "فريزيا" لحيته بابتسامة وقالت بضحك: "سيشبهون والدهم ملك النمور القوي، سيكونون نسخة صغيرة عنك وسيلاحظون كيف أحي

  • مروضة نمر الملك   135 - محيط من ظلام

    135 - محيط من ظلام قام الملك "زين" بإعطاء التوجيهات لـ "ليساندر" كي يجهز صفوف المجرات حيث يكونون على استعداد لهجوم "مارسيل" القادم. وكان "ليساندر" ينتظر أي خبر من "كاسندر"، ورغم قلقه من أنه كان من ضمن الجواسيس، إلا أن "إريكا" كانت تحاول أن تطمئنه بأنه قوي ويشبهه في كل شيء. جهز "ليساندر" اجتماعاً طارئاً لكل الوزراء وبعض قادة ملوك المجرات المتحالفة معهم؛ حيث يجب وضع خطة هجوم مسبقة وخطط بديلة من كل الجهات كي لا يعطوا فرصة لـ "مارسيل" بالاستيلاء على أي مستعمرة. قال أحد الوزراء: "بالتأكيد جلالتك ستضعف قوته بعد أن خسر ماركل وآريس في هجومهم على هيدن لاير." فأجاب "ليساندر" محذراً: "لا تنسَ سالار شقيق ماركل، وألبرت اللعين قائد محاربي آريس، لا تستهن بهم." فاتفق معه بعض القادة. سأل أحد القادة: "ماذا عن محاصرتهم كما قال الملك زين؟" قام "ليساندر" بتحريك يده بالموافقة وقال: "أنا بالفعل معجب بتلك الفكرة، فالملك زين يعرف جيداً كيف يحاصر أعداءه وخاصة نموره لا يستهان بها أبداً، والآن وبعد زواجه من الملكة فريزيا سيصبح الأمر في منتهى السهولة." قال أحد القادة: "أيضاً الملك جريم أرسل بعض التحذيرات

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status