Compartilhar

الفصل115:" فقدان الذاكرة"

Autor: Paradise
last update Data de publicação: 2026-10-19 11:42:45
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.

الفصل الخامس عشر بعد المئة.

.....

ساد صمت ثقيل في الكوخ الصغير، لم يقطعه سوى صوت أنفاس لافندر المرتجفة. نظرت سيلينثيا إليها بعينين تحملان مزيجاً من الشفقة والحذر، ثم تنهدت ببطء وقالت: "دانيال بخير، هو على قيد الحياة وبكامل قوته، لكن المشكلة في ذكرياته.. لقد فقدها بالكامل، لا يتذكر شيئاً عن الماضي، ولا يتذكر من تكونين".

توقفت لافندر عن البكاء فجأة، وتجمدت ملامحها. ارتسمت على وجهها ابتسامة، لكنها كانت ابتسامة مشوهة، خالية من أي فرح، بل كانت أقرب إلى الضحكة الهست
Paradise

شكرا لحثكم المستمر على الكتابة ، لولاكم ما كنت لاكملها حقا 🥲🌸🌞

| 9
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado
Comentários (9)
goodnovel comment avatar
Paradise
ياعمري أنت ، لما اكمل هاذي خلاص رح اكمل اخرى انشاء الله
goodnovel comment avatar
R772
لا تكفيننن لاتسحبينن على رواياتكك انا اعشق كل رواياتكك واي رواية تنزلينه اتابعه على طول\¡^¡/
goodnovel comment avatar
Paradise
ساشرح كل هذا الفصل القادم يا عزيزتي فاصبري قليلا علي
VER TODOS OS COMENTÁRIOS

Último capítulo

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل118:"خادمتي لي وحدي"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثامن عشر بعد المئة...... تسمرت لافندر في مكانها، وشعرت وكأن الزمن توقف فجأة. ساد صمت ثقيل في الغرفة، لدرجة أنها بدأت تسمع دقات قلبها تتسارع بشكل جنوني. نظرت إلى ناثانيال بعينين متسعتين من الصدمة، وبقي عقلها عاجزاً عن استيعاب الكلمات التي نطق بها. كانت تفكر في سرها: "أي طفل؟ عن ماذا يتحدث؟ هل هذا نوع من المزاح السخيف لكي يمنعني من الرحيل؟ هذا مستحيل.. لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً". تراجعت خطوة للخلف، ورفعت يدها بشكل لا إرادي لتلمس بطنها، وكأنها تتفحص شيئاً غريباً قد يكون موجوداً بداخلها. شعرت بقشعريرة تسري في كامل جسدها، وبدأ الدوار يعود إليها من جديد. همست بصوت مرتعش وكأنها لا تصدق ما تسمعه: "ماذا تقول؟ عن أي طفل تتحدث؟ أنت تكذب.. لابد أنك تكذب لكي تخيفني!". ظل ناثانيال ينظر إليها بهدوء، ولم تظهر على وجهه أي علامة من علامات السخرية. هذا الهدوء زاد من رعب لافندر، لأنها أدركت أنه يتحدث بجدية تامة. بدأت الأفكار تتضارب في رأسها بعنف؛ فكرت في أن هذا الطفل، إن وجد، سيكون القيد الأكبر الذي يربطها بدانيال للأبد. فكرت في أن هروبها إلى "الشجرة الكريستالية

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل117:"الطفل في بطنك"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السابع عشر بعد المئة...... شعرت لافندر بدوار عنيف يضرب رأسها، وكأن الأرض مالت بها فجأة. تراجعت خطوة للخلف، وأمسكت بطرف ثوبها بقوة لكي لا تسقط. كانت الكلمتان "أرنبتي الصغيرة" تترددان في عقلها كصوت جرس مزعج. تجمدت في مكانها وهي تنظر إلى دانيال برعب، وبدأت الأفكار تتسارع في رأسها: "من أين جاء بهذا اللقب؟ هذا اللقب كان خاصاً بنا وحدنا! هل يمثل عليّ؟ هل يتظاهر بفقدان الذاكرة لكي يرى ردود فعلي ويستمتع بتعذيبي نفسياً؟". ظلت تحدق في عينيه، تحاول البحث عن أي أثر لذلك الحب المهووس، أو الاهتمام الخانق الذي كان يحيطها به سابقاً. لكنها وجدت شيئاً مختلفاً تماماً. كانت نظرات دانيال الآن مجرد نظرات رجل يشتهي جسداً أمامها. كانت عيناه تمسحان تفاصيل جسدها برغبة جسدية بحتة، رغبة في التملك والاستمتاع المادي فقط. خلت تلك النظرات من أي عمق عاطفي، ومن أي ذكرى قديمة. كانت نظرات جائعة، تريده أن يحصل عليها في سريره فقط، دون أي اعتبار لروحها أو ماضيهما. أقنعت لافندر نفسها بأن هذا الدليل كافٍ. فكرت: "لو كان يمثل، لظهر في عينيه ذلك السخرية أو الحنين الممزوج بالألم. لكنه الآن

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل116؛"انا اتراجع عن كلامي"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السادس عشر بعد المئة...... وقفت لافندر في مكانها، كانت تشعر ببرودة مفاجئة تسري في أطرافها رغم دفء القاعة. كانت عيناها معلقتين بعيني دانيال، تراقب أدق تفاصيله، وتنتظر منه أي إشارة. في داخلها، كان هناك صراع مرير؛ كانت تسأل نفسها: "هل تذكرني؟ هل من الممكن أن تكون هذه النظرة هي المفتاح الذي فتح أبواب ذاكرته الموصدة؟ إذا نطق باسمي الآن، فإن كل شيء سيتدمر. سأعود مجدداً لتلك القيود التي قضيت دهوراً أحاول التخلص منها". كانت تشعر بنبضات قلبها تقرع في أذنيها بقوة، لدرجة أنها ظنت أن الجميع يمكنهم سماعها. كانت أنفاسها تخرج قصيرة ومضطربة، بينما كانت أصابع يدها ترتجف خلف ظهرها، حيث كانت تضغط على قماش فستانها بقوة لتمسك بنفسها. لكن عندما نطق بلقب "الفراشة"، شعرت لافندر وكأن الهواء عاد إلى رئتيها فجأة. أغمضت عينيها لثانية واحدة، وارتخى كتفاها قليلاً. فكرت في سرها: "لقد نسي. هذا اللقب مجرد وصف سطحي، لا يحمل أي ذكرى من الماضي. هو لا يعرف من أنا، ولا يتذكر لوميلا". تلاشت حالة الرعب التي كانت تسيطر عليها، وحلت محلها حالة من الحذر الشديد. مسحت لافندر ملامح الخوف عن

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل115:" فقدان الذاكرة"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخامس عشر بعد المئة. ..... ساد صمت ثقيل في الكوخ الصغير، لم يقطعه سوى صوت أنفاس لافندر المرتجفة. نظرت سيلينثيا إليها بعينين تحملان مزيجاً من الشفقة والحذر، ثم تنهدت ببطء وقالت: "دانيال بخير، هو على قيد الحياة وبكامل قوته، لكن المشكلة في ذكرياته.. لقد فقدها بالكامل، لا يتذكر شيئاً عن الماضي، ولا يتذكر من تكونين". توقفت لافندر عن البكاء فجأة، وتجمدت ملامحها. ارتسمت على وجهها ابتسامة، لكنها كانت ابتسامة مشوهة، خالية من أي فرح، بل كانت أقرب إلى الضحكة الهستيرية. همست بصوت منخفض ومرير: "نسيني؟ دانيال فعلها حقاً ونسيني؟ ههه.. يا لها من نكتة مضحكة". حاولت لافندر النهوض من مكانها، لكن جسدها خانها. شعرت بدوار عنيف كاد أن يطرحها أرضاً مرة أخرى، فاندفعت سيلينثيا بسرعة وأمسكت بكتفيها لتسندها. قالت سيلي بنبرة حازمة: "أرجوكِ ارتاحي، جسدكِ لا يزال ضعيفاً بعد كل ما حدث، لا يمكنكِ التحرك الآن". هزت لافندر رأسها بعنف، ودفعت يدي سيلينثيا عنها وهي تتنفس بسرعة. قالت بصوت مليء بالإصرار: "أنا بحاجة للهرب من هنا الآن! لا يمكنني البقاء دقيقة واحدة إضافية". اتسعت

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل114:" ذكريات مفقودة(20)"

    " مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا" الفصل الرابع عشر بعد المئة. ..... قبل ملايين السنين، وفي أروقة القصر الملكي الذي كانت جدرانه تنطق بالعظمة والقسوة، ساد صخب غير معتاد. تجمهر الخدم في الممرات، وكانت الهمسات تنتقل بينهم بسرعة البرق؛ محظية الملك قد أنجبت أخيراً الولد الأول. كانت الوجوه تملؤها الحماسة، والبعض كان يبتسم ترقباً لرؤية الوريث الذي سيحمل دماء الملك. داخل الغرفة، كانت المحظية ملقاة على سريرها، يتصبب عرقها غزارة، لكن ملامحها لم تكن تحمل فرحة الأمومة. كانت عيناها تتنقلان في أرجاء الغرفة بقلق مريب، وأنفاسها تتسارع كلما اقترب منها أحد الخدم ليتفقد الطفل. عندما وضعوا الصغير بين يديها، لم تبتسم، بل شددت قبضتها عليه وهي ترتجف. في تلك اللحظة، فتح الطفل عينيه. لم يكن هناك بياض، ولا قزحية ملونة، بل كانتا عبارة عن فجوتين من السواد المطلق، سواد يبتلع الضوء من حوله. اتسعت عينا المحظية رعباً، ودفعت الطفل بعيداً عنها وهي تصرخ. سقطت على ركبتيها فوق الأرضية الرخامية، وانهمرت دموعها وهي تنظر إلى الملك الذي دخل الغرفة للتو. توسلت إليه بصوت مكسور وهي تشير إلى الطفل: "مولاي! انظر إليه! لقد

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل113:" ذكريات مفقودة(19)"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثالث عشر بعد المئة. ...... نظرت لوسيندا إلى جثة ابنة اختها لوميلا الملقاة بين ذراعي دانيال، وكانت ملامحها محطمة تماماً. صرخت في وجه الجثة، وهي تخاطب لوميلا الميتة بمرارة: "أنتِ السبب في موت أختي أيتها الحقيرة، منذ البداية ما كان عليكِ تحرير الوحش، إنه خطؤكِ!!". لم ينتظر دانيال أن تنهي لوسيندا كلماتها. تحركت يده بسرعة خاطفة، ووجه لها ضربة قوية ومباشرة في صدرها. سُمع صوت تحطم العظام بوضوح، واندفعت لوسيندا للخلف لتسقط على الأرض جثة هامدة. كانت ضربة واحدة، مركزة، ولا مجال بعدها للعودة أو العلاج. انحنى دانيال ونظر إلى لوميلا. رفع جسدها برفق وضمه إلى صدره، ثم بدأ يبتعد عن المكان. كان يسير وهو ينظر إلى وجهها الشاحب، وبدأ يتحدث معها بصوت خافت: "لماذا جسدكِ بارد هكذا يا لوميلا؟ لماذا؟". شدد من احتضانه لها، وكأنه يحاول نقل حرارة جسده إليها. "لا تخافي، سأقوم بتدفئتكِ. سأجد طريقة تجعل هذا البرد يختفي. لن أترككِ هكذا، أعدكِ أنني سأعيدكِ إليّ مهما حدث". كان دانيال يتحدث وهو يتنفس بصعوبة، وعقله يرفض استيعاب فكرة أنها رحلت. كان يهمس لها بكلمات غير مترا

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status