Share

الفصل91:" انت هي المفتاح"

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-09-25 23:26:05

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.

"الفصل الحادي والتسعون "

...

توقفت أنفاس لافندر في صدرها تماماً. شعرت ببرودة أصابع رودرا وهي تلتف حول عنقها فجأة، وكانت القبضة قوية لدرجة أنها شعرت بضغط على حنجرتها منعها من الصراخ. حاولت أن ترفع يديها لتدفع ذراعه، لكن أصابعها كانت ترتجف بعنف، ولم تستطع سوى خدش جلده بخفة. أغمضت عينيها بقوة، وكان كل ما تسمعه هو صوت دقات قلبها التي تضرب في أذنيها بسرعة جنونية.

حدثت نفسها بذعر: "من هذا؟ كيف وصل إلى هنا؟ دانيال قال أن القصر آمن.. قال أن لا أحد يستطيع الدخول!".

مال رودرا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل97:" ذكريات مفقودة (4)"

    مطاردة :حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السابع و التسعون......ارتجفت يد لوسيندا وهي تحاول استعادة رباطة جأشها، وبسرعة خاطفة مسحت تلك الابتسامة الخبيثة عن وجهها، واستبدلتها بملامح القلق والارتباك. انحنت بجسدها لتصبح في مستوى طول لوميلا، وأمسكت بكتفي الطفلة الصغيرين وهي تنظر في عينيها البنفسجيتين بذعر واضح.قالت لوسيندا بصوت حاولت جاهدة أن تجعله حنوناً: "لوميلا، يا حبيبتي.. لا تشغلي بالك بهذا الرجل. هو شخص سيء جداً، وقد فعل أشياء تجعلنا نضطر لتقييده هنا لكي لا يؤذي أحداً".مالت لوميلا برأسها، ونظرت إلى خالتها بشك، ثم عادت بنظرها إلى الشاب المقيد في الداخل. فكرت لوميلا في سرها: "لكنه لا يبدو شريراً.. يبدو وكأنه يتألم كثيراً. لماذا تقول خالتي أنه سيء بينما هو من يرتجف من البرد؟".في تلك اللحظة، صدر صوت خشن ومبحوح من داخل الغرفة. رفع الشاب رأسه قليلاً، وكان ينظر إلى الطفلة من خلال خصلات شعره الأبيض. كانت عيناه متعبتين جداً، لكنهما اتسعتا بدهشة عندما رأى لوميلا.قال الشاب بصوت ضعيف يكاد يُسمع: "اخرجي من هنا.. أيتها الصغيرة. هذا ليس مكاناً للأطفال".انتفضت لوسيندا من مكانها، ووقفت بسرعة وهي تض

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفص 96:" ذكريات مفقودة (3)"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السادس و التسعون ......توقفت لوميلا بجانب والدتها، ظلت تراقب صدر سيرا وهو يرتفع وينخفض ببطء شديد. مدت يدها الصغيرة، ولامست طرف ثوب والدتها بخفة، ثم تراجعت بسرعة وهي تحبس أنفاسها، منتظرة أي حركة قد تشير إلى استيقاظها. ظلت سيرا غارقة في نومها، ولم تحرك ساكناً.فكرت لوميلا في داخلها: "أمي نائمة حقاً. هذه فرصتي الوحيدة لأعرف من يكون ذلك الشاب. سأذهب وأعود بسرعة، ولن تلاحظ غيابي أبداً". تذكرت لوميلا تلك القوة التي حدثتها عنها والدتها، القوة التي وصفتها سيرا بأنها خطيرة وممنوعة، وأخبرتها أن استخدامها دون تحكم قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. لكن الفضول كان أقوى من الخوف في تلك اللحظة.أغمضت لوميلا عينيها، وبدأت تركز في نقطة معينة في مخيلتها، كانت تتخيل ذلك القصر المظلم الذي رأته في رؤياها. شعرت بحرارة غريبة تبدأ من أصابع قدميها وتصعد إلى الأعلى، وكأن تياراً كهربائياً يسري في جسدها الصغير. بدأت أنفاسها تتسارع، وشعرت بأن الهواء من حولها بدأ يثقل. همست لنفسها: "أرجوكِ، انقليني إلى هناك.. فقط لمرة واحدة".فجأة، انكمش العالم من حولها في لحظة خاطفة، وشعرت بضغط شديد

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل 95:" ذكريات مفقودة (2)"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخامس و التسعون. .... ساد صمت ثقيل بعد كلمات سيرا الأخيرة، صمت جعل لوميلا تشعر ببرودة مفاجئة تسري في أطرافها رغم دفء الجو. نظرت الطفلة إلى وجه والدتها، ورأت كيف انقبضت ملامحها وكأنها تتذكر كابوساً استيقظت منه للتو. مالت لوميلا برأسها قليلاً، وشعرت بفضول يشتعل في صدرها، لكن نظرة الحزم في عيني سيرا جعلتها تبتلع تساؤلاتها وتكتفي بالصمت. فكرت لوميلا في داخلها: "لماذا خافت أمي؟ هل التنانين وحوش مخيفة؟ أم أنهم أعداء؟". كانت هذه التساؤلات تدور في رأسها الصغير، لكنها كانت تخشى أن تسأل مجدداً فتغضب والدتها. أمسكت سيرا يد لوميلا بقوة، كانت قبضتها مشدودة لدرجة أن لوميلا شعرت بضغط أصابع والدتها على جلدها الصغير. بدأت سيرا تسير بها مبتعدة عن الساحة، بينما كانت لوسيندا تقف في مكانهما، تراقب رحيلهما بعيون تلمع بمزيج من القلق والحب. التفتت لوميلا للخلف لتلوح خالتها، فلوحت لها بيدها الصغيرة، لترد لوسيندا بغمزة سريعة وابتسامة شاحبة، وكأنها تحاول إخفاء خوفها خلف قناع من المرح. بينما كانت سيرا تقود ابنتها عبر ممرات ضيقة تحيط بها أشجار كثيفة، كانت لوميلا تتعثر أح

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل94:" ذكريات مفقودة (1)"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الرابع و التسعون. .... تجمدت لافندر في مكانها، كانت أنفاسها تتسارع وهي تلمس خصلات شعرها الفضية التي تنسدل بنعومة على كتفيها الصغيرين. شعرت بضياع تام، فالعالم الذي كانت تعرفه، بآلامه ودمائه، بدا وكأنه تلاشى ليحل محله هذا الواقع الغريب. كانت تنظر إلى يديها الصغيرتين، وتتساءل في داخلها: "هل هذا حلم؟ أم أنني عدت بالزمن؟ ومن هي هذه الطفلة التي أصبحتُ أنا الآن؟". بينما كانت غارقة في تساؤلاتها، بدأت عيناها ترتجفان بعنف، وكأن جسدها الصغير يستجيب لخوفٍ دفين لا تدركه عقلها الواعي. وفجأة، اخترق سكون الغرفة صوت أنثوي دافئ، يحمل نبرة من الحنان والاشتياق، يناديها برقة: "لوميلا.. تعالي يا صغيرتي". انتفض جسد الفتاة الصغيرة، وازداد ارتجاف أطرافها بشدة. استدارت ببطء شديد، وكأنها تخشى أن يكون ما ستراه مجرد سراب سيتلاشى بمجرد النظر إليه. وهناك، عند مدخل الغرفة، وقفت سيدة فائقة الجمال، كانت تبدو وكأنها قطعة من القمر سقطت على الأرض؛ شعر فضي طويل يتدفق خلفها كشلال من الضوء، وعيون فضية تشع بنقاء مذهل، وكانت تبتسم لها ابتسامة تمحو كل رعب العالم. خرجت كلمة واحدة من بين

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل93:" عليك معرفة الحقيقة "

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثالث و التسعون.انطفأ العالم في عيني لافندر. تلاشت الأصوات، واختفى القصر بجدرانه الباردة، ولم يتبقَّ في كونها سوى هذا الجسد الذي بدأ يفقد حرارته بين ذراعيها. لم تعد تصرخ، بل غاصت في صمتٍ مرعب، صمتٍ يمزق الأحشاء أكثر من أي عويل. احتضنته بقوة، دفنت وجهها في عنقه، وأغمضت عينيها وهي تشعر بقطرات دموعها الدافئة تمتزج بدمائه القانية على قميصه. كانت تفكر في داخله: "كيف يمكن لقلبٍ أن يتوقف بهذه البساطة؟ كيف يرحل من كان يمثل لي الملاذ والوحش في آن واحد؟". كانت تشد على ثيابه بأصابع مرتجفة، وكأنها تحاول جاهدة أن تعيد سحب روحه من الفراغ الذي ابتلعه.في هذه الأثناء، انطلقت ضحكة حادة ومفاجئة شقت سكون الغرفة. كان رودرا. وقف هناك، يراقب المشهد بعينين جاحظتين، وبدأ يضحك بصوتٍ عالٍ، ضحكة هستيرية تزداد حدة حتى بدت وكأنها صرخات مجنون. كان يضرب صدره بيديه وهو يقهقه، وكأن موت أخيه كان النكتة الأكثر إضحاكاً في تاريخ البشرية."مات! لقد مات أخيراً!" صرخ رودرا وهو يتمايل في مكانه، "انظري إليه يا لافندر! انظري إلى البطل العظيم وهو مجرد جثة هامدة! يا لها من نهاية مثالية لملكٍ

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل92:" احبك..يا لافندر"

    **الفصل الثاني والتسعون - "السقوط النهائي"** بقيت لافندر معلقة في الهواء، تشعر ببرودة السحر تضغط على معصميها وكأنما هناك أسلاك غير مرئية تخترق جلدها. كانت تنظر إلى دانيال، الذي كان جاثياً على ركبتيه، يطأطئ رأسه نحو الأرض، وكتفاه يهتزان بصمت. في تلك اللحظة، شعرت لافندر بأن كل شيء حولها بدأ يتلاشى، ولم يعد يهمها سوى ذلك الرجل المحطم أمامها. خطا رودرا نحوها ببطء، وتوقف تماماً أمام وجهها. نظر في عينيها بنظرة جافة، وقال بصوت منخفض وخالٍ من أي تعبير: "هل تظنين أن دانيال أحضركِ إلى هنا بدافع الحب فقط؟". حاولت لافندر أن تتحدث، لكن صوتها خرج مخنوقاً: "ماذا تقصد؟". ابتسم رودرا ابتسامة شاحبة، ثم التفت نحو أخيه. "أخبرها يا دانيال. أخبرها عن السبب الحقيقي. أخبرها أنك أحضرت الفتاة الوحيدة في هذا العالم التي تملك القدرة على إنهاء حياتك. أخبرها أن وجودك بجانبها كان مجرد محاولة بائسة لضمان أنك ستتحكم في الشخص الذي يمكنه قتلك خوفا أن يهاجمها و يمنعها مصاصي الدماء من انهاء حياتك الذي مثلت لهم الأمان و جعلتنم يستقوون على باقي العشائى". سقطت الكلمات على مسامع لافندر كالصواعق. شعرت بقلبها يتوقف عن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status