แชร์

40 اليوم العاشر

ผู้เขียน: قصص وحكايات
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-18 07:05:42

كان هذا هو الصباح الذي كانت ملك تخشاه منذ أن وافقت على الخطة.

أو بالأصح، لم يكن الأمر أنها استيقظت من نومها؛ لأنها في الحقيقة لم تنم إلا دقائق متقطعة طوال الليل. كلما أغمضت عينيها، ظهرت أمامها صور مخيفة لا تعرف كيف تمنعها. كانت تستيقظ مفزوعة، وقلبها يخفق بعنف، ثم تبقى جالسة فوق فراشها في الظلام، تحدق أمامها وتفكر في اليوم الذي سيأتي لا محالة.

وكان قد أتى.

نهضت ملك من فراشها مع بزوغ الصباح، وقلبها مثقل بالخوف. توضأت وصلت، وأطالت في دعائها، ثم ارتدت ملابسها ولفت حجابها بعناية. وبعد ذلك أعدت حقيبة
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • ملاك أسيرة للشيطان    44 - خذلان الجزء الثاني

    ظلّت ملك تحدّق في الأوراق الموضوعة أمامها، وكأن الكلمات التي نطق بها الرجل لم تصل إلى عقلها بعد.أوراق سفر؟أيّ سفر يتحدث عنه؟ولماذا تحتاج إلى توقيع أوراق سفر وهي لم تكن تعلم أصلًا أنها ستغادر هذا المكان؟رفعت عينيها إليه، تحاول أن ترى ملامحه في ذلك الضوء الخافت، لكن الظلام كان يبتلع تفاصيل وجهه، فلم تستطع أن تحدد سوى هيئته المهيبة وصوته الثابت الذي كان يزداد رعبًا مع كل كلمة ينطق بها.قالت بصوت مرتجف:— أوراق سفر؟ أي أوراق سفر هذه؟ إلى أين سأذهب؟ ولماذا تريد مني أن أوقّع عليها؟لم يجبها فورًا، بل ظل واقفًا أمامها، ينظر إليها بثبات، ثم قال ببرود شديد:— قلت لكِ، وقّعي فقط.هزّت ملك رأسها بسرعة.— لن أوقّع على شيء لا أعرفه.تغيرت نبرة صوته قليلًا، وصارت أكثر حدة:— حسنًا... يبدو أن حياة أخيك ووالدك وعمك وخطيبك ليست غالية عليكِ إلى هذه الدرجة.شهقت ملك، واتسعت عيناها خوفًا.— لا... لا تتحدث عنهم هكذا.— إذن وقّعي.— لكنني لا أعرف ما الذي أوقّع عليه!— لا يهم.— بل يهمني!صمت الرجل للحظة، ثم قال ببرود:— إذن سنترك الأمر كما هو. حياتهم مقابل توقيعك. أنتِ من تختارين.تجمدت ملك في مكانها.

  • ملاك أسيرة للشيطان    43-خذلان

    وقف صالح في مكانه مصدومًا، عاجزًا عن استيعاب ما يسمعه من سليمان. ظل يحدق فيه، وكأن الكلمات التي نطق بها لم تصل إلى عقله بعد. كان يريد أن يقول شيئًا، أن يعترض، أن يصرخ، أن يطلب منه ابنته مرة أخرى، لكنه لم يستطع تحريك لسانه.كان ما حدث داخل القصر قبل خروجهما لا يزال ينهش عقله.فما إن دخل صالح وإبراهيم إلى القصر، حتى اكتشف سليمان كل شيء. كان يعرف الخطة كاملة، ويعرف أمر الرجال الذين وضعوهم لمراقبة ملك، ويعرف أنهم كانوا ينتظرون خروجها من القصر حتى يتتبعوا أثرها. بل إن أولئك الرجال الذين ظن إبراهيم أنهم يراقبون المكان من بعيد كانوا قد وقعوا بالفعل تحت سيطرة سليمان.لم يترك لهم سليمان فرصة واحدة لتنفيذ خطتهم.كشف لهم كل شيء، وهدم خطتهم قبل أن تبدأ، وأخبرهما أنه يعرف ما كانا يخططان له منذ البداية. وفي لحظات قليلة، تحولت الخطة التي ظنا أنها محكمة إلى شيء لا قيمة له.والآن، لم يعد أمامهما شيء.كان صالح يشعر بأن الهواء نفسه لم يعد يصل إلى رئتيه. رفع عينيه نحو ابنته من بعيد.كانت ملك واقفة في وسط مجموعة من الحراس، محاطة بهم من كل جانب، تصرخ وتنادي.كانت تبحث بعينيها عن أبيها.عن أي شخص ينقذها.لك

  • ملاك أسيرة للشيطان    42 . وداع الجزء الثاني

    كانت ابتسامة باردة، غامضة، تحمل شيئًا جعل قلب صالح ينقبض.تقدم هو وإبراهيم نحوه، وتحدثوا معه لبعض الوقت، إلا أن ملك لم تستطع سماع ما يقولونه.ثم أشار سليمان بيده نحو الداخل.دخل صالح وإبراهيم إلى القصر.وظلت ملك وحدها في السيارة.مرّت دقائق.ثم عشر دقائق.ثم عشرون.حتى مر ما يقارب نصف ساعة.كانت ملك تنظر باستمرار نحو باب القصر، تنتظر ظهور أبيها أو عمها.وفجأة...فُتح باب السيارة.انتفضت ملك في مكانها.ظهر أمامها عدد من الحراس، وكان أحدهم يحمل سلاحًا.قال لها بلهجة آمرة:— انزلي.تراجعت ملك إلى الخلف.— لا... لن أنزل.قال الحارس:— انزلي.هزت رأسها بسرعة.— لا، أنا سأنتظر أبي وعمي. لن أذهب معكم. سأركب مع أبي وعمي وأعود معهم.اقترب الحارس منها وقال ببرود:— أبوك وعمك في الداخل.قالت وهي تحاول السيطرة على خوفها:— إذن سأنتظرهما.رفع الحارس سلاحه باتجاهها وقال:— إذا لم تنزلي وتمشي معنا، فسوف تسمعين صوت الرصاص. وسيكون موجهًا إلى أبيك وعمك مباشرة.اتسعت عينا ملك رعبًا.— لا...ارتجف صوتها.— لا تؤذوهما.قال الحارس:— إذن انزلي.لم تعد ملك قادرة على التفكير.كان الخوف على أبيها وعمها أقوى م

  • ملاك أسيرة للشيطان    41 .وداع

    الفصلركب صالح وملك السيارة، وانطلق بها في الطريق دون أن ينطق بكلمة واحدة. كان الصمت يخيّم على المكان بصورة ثقيلة، حتى إن ملك كانت تسمع صوت أنفاس أبيها المتقطعة بين حين وآخر. ظل صالح ممسكًا بالمقود بكلتا يديه، وعيناه مثبتتان على الطريق، إلا أن ذهنه لم يكن مع الطريق على الإطلاق.كان يفكر في ابنته الجالسة إلى جواره، وفي الخطة التي أوصلتهما إلى هذه اللحظة، وفي الاحتمالات التي حاول طوال الأيام الماضية ألا يفكر فيها. أراد أن يطمئن نفسه بأن كل شيء سينتهي كما خططوا له، وأنه سيعود إلى منزله ومعه ملك، وسيعود خالد ومالك إلى عائلتيهما، وتنتهي هذه الكارثة كلها.لكن شيئًا في داخله كان يخبره بأن الأمر لن يكون بهذه السهولة.أما ملك، فكانت تجلس إلى جواره صامتة، تنظر من نافذة السيارة إلى الطريق الممتد أمامها، وقلبها يخفق بعنف. كانت تحاول أن تتمسك بالفكرة الوحيدة التي منحتها الشجاعة طوال الأيام الماضية: أنها ذاهبة لإنقاذ مالك.كانت ترددها في داخلها كلما شعرت بالخوف.سأعود مع أبي... سأعود مع خالد ومالك... ستنتهي كل هذه الكارثة.لكنها لم تكن تعرف إن كانت تلك الكلمات حقيقة أم مجرد أمل تتشبث به حتى لا تنها

  • ملاك أسيرة للشيطان    40 اليوم العاشر

    كان هذا هو الصباح الذي كانت ملك تخشاه منذ أن وافقت على الخطة.أو بالأصح، لم يكن الأمر أنها استيقظت من نومها؛ لأنها في الحقيقة لم تنم إلا دقائق متقطعة طوال الليل. كلما أغمضت عينيها، ظهرت أمامها صور مخيفة لا تعرف كيف تمنعها. كانت تستيقظ مفزوعة، وقلبها يخفق بعنف، ثم تبقى جالسة فوق فراشها في الظلام، تحدق أمامها وتفكر في اليوم الذي سيأتي لا محالة.وكان قد أتى.نهضت ملك من فراشها مع بزوغ الصباح، وقلبها مثقل بالخوف. توضأت وصلت، وأطالت في دعائها، ثم ارتدت ملابسها ولفت حجابها بعناية. وبعد ذلك أعدت حقيبة صغيرة كما طلب منها والدها، وضعت فيها بعض الملابس والأغراض التي قد تحتاج إليها خلال يومين أو ثلاثة من السفر.ظلت واقفة للحظات أمام حقيبتها، تحدق فيها بصمت.كانت حقيبة صغيرة للغاية... لكنها في نظرها بدت وكأنها تحمل داخلها كل شيء؛ خوفها، وقلقها، وقرارها، ومصير أخيها، وربما مصيرها هي أيضًا.أخذت نفسًا عميقًا، ثم حملتها وخرجت من غرفتها.وما إن خرجت حتى رأته.كان صالح واقفًا في منتصف صالة المنزل، وكأنه كان ينتظر خروجها منذ فترة. وما إن وقعت عيناه عليها حتى ثبت نظره عليها طويلًا.لم يكن في عينيه شيء س

  • ملاك أسيرة للشيطان    39 . اليوم التاسع

    كان صالح قد أخبر ملك بكل تفاصيل الخطة التي أعدها هو وعمها إبراهيم بشأن خروجها من المنزل، وأخبرها بدقة كيف سيطرح الأمر أمام العائلة، وكيف سيعلن أنه مسافر إلى العاصمة من أجل بعض أعماله، ثم كيف ستطلب منه هي أن ترافقه بحجة شراء الكتب وبعض الملابس.وكان قد شدد عليها أن تبدو طبيعية تمامًا، وألا تظهر عليها أي علامات توتر أو ارتباك، وأن تتشبث بطلبها حتى يوافق، لكنه في الوقت نفسه سيضطر إلى رفضها أكثر من مرة حتى لا يشك أحد في الأمر.استمعت ملك إليه بصمت، ثم أومأت برأسها.كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي، وأن عليها أن تخوض هذه الخطوة من أجل إنقاذ أخيها وخطيبها، ومع ذلك لم يكن قلبها هادئًا.طمأنت والدها بأنها فهمت كل شيء، وأنها ستنفذ ما اتفقوا عليه بحذافيره، ولن تسمح لأي شخص في المنزل أن يشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي.ومرت الأيام ثقيلة حتى جاء اليوم التاسع.لم يتبقَّ سوى يوم واحد على الموعد الذي حدده سليمان الهاشمي.وفي مساء ذلك اليوم، اجتمع أفراد العائلة حول مائدة العشاء كعادتهم.كان صالح يجلس في مكانه، وإلى جواره زوجته ليلى، وأبناؤه، وأخته فاطمة. أما ملك فكانت تجلس بينهم، تحاول أن تبدو هادئة، رغم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status