共有

الفصل 2

作者: الهريرة المسكينة
كيف أصيبت الليلة بسم الهيام؟

في السيارة قالت ريم إن زوجها هو الذي دس لها السم.

قالت: "لماذا لم تغادر بعد؟ لدي رقمك وحسابك على تطبيق إنستغرام. إن حدث شيء سأتواصل معك في أي وقت."

كانت ريم تقف عارية أمام الخزانة، تختار ثوب النوم وهي تتحدث.

قال: "سأغادر الآن يا دكتورة ريم. لا تنسي أمر انتقالي أنا وحبيبتي إلى مستشفى السكة الطبي."

قالت: "لن أنسى."

وما إن وصل إلى الباب حتى نادته ريم من خلفه: "انتظر."

قال: "يا دكتورة ريم، هل هناك شيء آخر؟"

قالت: "إن أردت أن تكون طبيبًا، فكن طبيبًا كما ينبغي. لا تعمل في تطبيق توصيل الركاب بعد الآن."

كانت ريم قد ارتدت ثوب النوم، وكان من حرير وردي فاتح بحواف دانتيل، فزادها رقة وجمالًا.

قال: "أنا وحبيبتي كلانا طبيب امتياز، ورواتبنا منخفضة جدًا. عيد ميلاد حبيبتي قريب، وأريد أن أشتري لها هاتفًا ذكيًا جديدًا، لذلك أعمل في أوقات الفراغ مساء."

أومأت ريم لا شعوريًا وقالت: "حبيبتك محظوظة."

استدارت ريم وفتحت درج خزانة السرير، ثم أخرجت بطاقة بنكية ومدتها إليه: "فيها عشرة آلاف دولار، والرمز ستة أصفار. خذها."

رفض سليم على عجل: "أنت ساعدتني في ترتيب العمل لنا، وهذا يكفيني امتنانًا. لا أستطيع أخذ هذا المال."

قالت: "هذا مال أعطاني إياه أهل مريض بعد عملية أجريتها له. رفضته، لكنه أصر. سأعطيه لك، وبذلك يكون في موضعه الصحيح. خذه، بيتي لا ينقصه هذا المبلغ."

كان في نبرة ريم طابع أمر، فلم يجرؤ سليم على الرفض أكثر، واضطر إلى أخذ البطاقة البنكية.

وهو يقود عائدًا، شعر سليم بشيء من التعلق، فريم كانت أول امرأة في حياته.

حالة الاستغراق التي كانت عليها في السرير، وحماستها المتقدة، جعلت داخله شيئًا من التعلق بها.

فجأةً شعر أن عينيه فيهما شيء غير طبيعي.

الرؤية مشوشة.

وجع وحرقان وانتفاخ.

أوقف السيارة على جانب الطريق مسرعًا، وأراد أن يخلع نظارته ويمسحها.

لكن في لحظة خلع النظارة، وجد أن كل شيء أمامه صار واضحًا على نحو مدهش.

وزال ذلك الألم والانتفاخ أيضًا.

كيف حدث هذا؟

في أيام الدراسة اجتهد كثيرًا، فارتدى نظارة قصر النظر منذ وقت مبكر. وعند تخرجه من الجامعة كانت إحدى العدستين أربعمئة وخمسين درجة والأخرى خمسمئة.

كيف تحسن نظره فجأةً؟

وفي الوقت نفسه شعر أن سمعه صار قويًا بشكل غير عادي، حتى أصوات المارة من حوله كان يسمعها بوضوح، رغم أن المسافة بعيدة.

أدهشه هذا التغير المفاجئ، فمد معصم يده اليمنى على عجل.

رأى بوضوح أن وشم التنين الأحمر على معصمه قد اختفى.

مستحيل، أكان ذلك حقيقيًا؟

حين كان في السابعة، أصيب بمرض شديد وحمى لا تنخفض.

وسط ضباب الوعي، رأى شيخًا ذا ثوب أبيض وشعر أبيض ولحية بيضاء يظهر أمامه.

عرف الشيخ نفسه بأنه الشيخ النوراني، وقال إن عظام سليم نادرة وله قابلية للطريق الروحاني.

ثم ختم على ذراعه وشم تنين.

وكان هذا الوشم يسمى أيضًا منهاج الظلال التسعة. وبعد أن يبلغ سن الرشد، إذا مارس علاقة حميمية مع امرأة، يختفي وشم التنين، ويبدأ منهاج الظلال التسعة في التفتح داخل جسده.

وكان منهاج الظلال التسعة يميل إلى الطاقة الأنثوية. كلما أقام تلك العلاقة مع امرأة، ارتفعت قوته درجة.

أما أول امرأة يمارس معها علاقة حميمية، فهي المفتاح الذي يفتح منهاج الظلال التسعة.

أغمض عينيه ببطء.

وفي لحظة إغماضهما، اندفعت في ذهنه فنون محرمة كثيرة، وعلوم طب، ومناهج قوة، وأمر التحليق، ورقية طرد الشر، وفتح البصيرة، وخطوة الريح، وغير ذلك.

عندما رأى كل هذا، امتلأ قلبه فرحًا.

كان يظنه مجرد حلم، ولم يتوقع أنه حقيقي كله.

كانت ريم، أول امرأة له، هي المفتاح الذي فتح له بابًا عجيبًا، ومنذ الآن صار جسده مؤهلًا للطريق الروحاني.

قاد سيارته وهو يدندن عائدًا بسرعة إلى البيت. وحتى عندما وقف أمام باب بيته، كان قلبه لا يزال يغلي حماسًا.

كانت حصيلة هذه الليلة كبيرة. لم يحصل على عشرة آلاف دولار فحسب، بل سيصبح هو وحبيبته طبيبين رسميين في مستشفى السكة الطبي، والأهم أن منهاج الظلال التسعة كان حقيقيًا، وقد صار الآن صاحب جسد مؤهل للطريق الروحاني.

كان يتوق إلى مشاركة حبيبته فرحته.

ضغط جرس الباب، لكن ندى لم تأت فورًا لتفتح كما كانت تفعل عادةً.

في العادة كان سليم يعود في الحادية عشرة، أما الآن فلم تكن الساعة إلا التاسعة.

انتظر قليلًا أمام الباب، ثم ضغط الجرس مرة أخرى.

بعد خمس أو ست دقائق، خرجت ندى لتفتح. كانت ترتدي ثوبًا داخليًا أسود مثيرًا، وشعرها مشعث بعض الشيء، ونظراتها غريبة.

قالت: "لماذا جئت مبكرًا اليوم؟ أليست عادتك أن تعود في الحادية عشرة؟ الجو جميل، اخرج واعمل قليلًا بعد."

وقفت ندى تسد الباب، ولم تكن تنوي السماح له بالدخول.

قال: "كان حظي جيدًا اليوم، لن أعمل أكثر. عندي لك أخبار جيدة."

قالت: "أي أخبار جيدة؟ اخرج واعمل قليلًا بعد." كانت عينا ندى مضطربتين، وظلت واقفة تسد الطريق.

نظر سليم إلى تصرفها الغريب، فارتجف قلبه، وفي الوقت نفسه شم رائحة رجل غريب.

منذ دخل منهاج الظلال التسعة جسده، صار بصره وسمعه وشمه شديد الحساسية.

قال: "هل يوجد أحد في البيت؟"

اندفع إلى الداخل بالقوة وسألها بحدة.

قالت: "هل جننت؟ أنا معك منذ السنة الثانية في الجامعة. ألا تعرف أي نوع من الناس أنا؟ كيف يمكن أن يكون في البيت رجل آخر؟"

غضبت ندى فورًا.

لو كان الأمر سابقًا لصدق سليم كلامها، أما الآن فكان يثق بإحساسه أكثر. لقد شم بوضوح رائحة رجل غريب.

ذهب بسرعة إلى غرفة النوم.

لحقت به ندى على عجل وقالت: "ما الذي تريد فعله؟ أنا مخلصة لك إلى هذا الحد، ومع ذلك تشك بي؟"

لم يتكلم سليم، بل مد يده وفتح الخزانة الوحيدة في البيت.

في أسفل الخزانة كان يجلس رجل لا يرتدي إلا سروالًا داخليًا.

كان الرجل يدعى نادر الكيلاني، وسليم يعرفه. إنه ابن نائب المدير فؤاد الكيلاني.

قال نادر: "ما دمت قد اكتشفت الأمر، فلا داعي للتظاهر. أنا وندى معًا منذ زمن. كنا ننام في بيتك مرات كثيرة حين لا تكون هنا."

لم يخف نادر غروره، ولم يظهر على وجهه أدنى شعور بالذنب، بل خرج من الخزانة ضاحكًا.

مر في قلب سليم حزن رقيق.

أكان هذا عقابًا؟

لقد نام لتوه مع مديرة المستشفى، ثم وجد حبيبته تخونه مع رجل آخر.

والآن لم يعد يطلب إلا فراقًا هادئًا، رغم أن قلبه لم يكن راضيًا.

بعد سنوات من العلاقة مع ندى، لم يتجاوزا إلا النوم على سرير واحد والعناق.

وكانت ندى تقول إنها ستترك أهم وأجمل لحظة لليلة الزواج، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ندى كانت قد نامت مع هذا الوغد منذ زمن.

بل وكانت ترتدي بهذا الابتذال.

قالت ندى: "سليم، أنا أخطأت، وأنا آسفة لك، لكن ما دمت قد عرفت، فلنفترق بسلام. بقيت معك خمس سنوات، وحتى الآن ما زلت طبيبة امتياز.

قال السيد نادر إنه سيثبتني في العمل بعد أيام."

خلعت ندى قناعها ولم تعد تخفي شيئًا.

قال نادر: "سليم، لقد جئت في وقت غير مناسب حقًا. لو تأخرت عشر دقائق فقط لكان أفضل. كنا على وشك الدخول في الجو، فجئت أنت. اخرج فورًا، فنحن سنعود إلى السرير ونكمل."

طوق نادر خصر ندى النحيل، وبدأت يده تتحرك على جسدها ذهابًا وإيابًا.

احمر وجه ندى، لكنها لم ترفض.

بل بدا على وجهها شيء من الاستمتاع.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 100

    قالت ميساء: "دكتور سليم، جئت للبحث عنك عدة مرات بالأمس، لكنني لم أجدك، لذلك عدت إليك في الصباح الباكر."نظرت إليه بابتسامة دافئة.سألها سليم: "هل تحتاجين إلى شيء؟"قالت: "بعد انفصالي عن زوجي، فكرت طويلًا، ثم قررت في النهاية التواصل مع والديّ.وما إن سمعا بما عانيته حتى أرسلا من يصطحبني مع ابنتي. كان من المفترض أن أغادر بالأمس، لكنك لم تكن موجودًا، فلم أشأ الرحيل من دون رؤيتك. جئت اليوم خصيصًا لأودعك."كان صوت ميساء مبحوحًا، وعيناها محمرتان وهي تتحدث.أدرك سليم أنها أصبحت أكثر نضجًا، وفهمت أخيرًا أن الحب ليس كل شيء في الحياة، وأن الأسرة هي السند الأهم.سألها: "كيف حال ابنتك؟"قالت: "تعافت تمامًا. أكد الأطباء أن جسدها لم يظهر أي رفض بعد زراعة نخاع العظم، وقد عادت الآن إلى نشاطها وحيويتها."قال سليم: "تهانينا."قالت: "هذا المال الذي أقرضتني إياه. لم أعد بحاجة إليه الآن."ثم وضعت بطاقة بنكية في يده.قال سليم: "لا داعي لإعادته. احتفظي به لشراء بعض الأغذية المقوية لابنتك."قالت: "نسيت أن أخبرك أن والداي يملكان عددًا من المشروعات الكبيرة في عاصمة الإقليم. لكنني كنت عنيدة ومتهورة في الماضي. خذ

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 99

    غادر مازن برفقة رجاله.ظلت ريم تحدق في وجه سليم بدهشة وقلق، ثم قالت: "يا سليم، لم أتخيل أنك قوي إلى هذه الدرجة.لكنني لا أظن أنك قادر على مساعدته في دخول أسواق القارة الغربية. ما دام يصدقك الآن، فلنستغل الفرصة. اجمع أغراضك وسنذهب إلى المطار، ويمكنك مغادرة المدينة قبل أن يكتشف الحقيقة.صحيح أنك تجيد القتال، لكن مازن يملك المال والنفوذ، وإذا أراد التخلص منك فلن يكون ذلك صعبًا عليه."ربت سليم برفق على كتفها الناعم وقال: "أخبرتك أنني لن أرحل. سأبقى هنا حتى أساعدك على الطلاق منه."قالت: "لكنك لن تستطيع تنفيذ ما وعدته به."سألها: "وكيف عرفت أنني لا أستطيع؟ لن أذهب إلى العمل اليوم، وسأتفرغ لهذا الأمر. وأنا واثق بأن ذكائي وقدرتي سيمكنانني من إجبار زياد على فتح الطريق أمام مازن لدخول أسواق القارة الغربية."عقدت ريم حاجبيها، فقد أصبحت تشعر بأنها لا تعرف حقيقة سليم مهما اقتربت منه.قالت: "لا تقل إنني لم أحذرك. هذه أفضل فرصة للهرب. وإذا لم تغادر الآن، فقد لا تتاح لك فرصة أخرى."ابتسم سليم وقال: "لم يعد أمامنا مجال للتراجع. وهل تظنين أن مازن صدقني تمامًا؟ صحيح أنه غادر، لكنني واثق بأن أحد رجاله على

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 98

    قال سليم بغضب: "مهما كانت أسبابك، لا يحق لك أن تسلم زوجتك إلى رجل آخر. أنت لعين ولا تمت إلى الإنسانية بصلة."ثم رفع يده وصفع مازن على جبهته مرة أخرى.قال مازن بانفعال: "أنت مجرد طبيب، فماذا تعرف عن عالم الأعمال؟ لقد علّق والداي عليّ آمالًا كبيرة. وإذا فشلت في إدارة أعمال العائلة، فسأجلب العار لها."ولدهشة سليم وريم، انهمرت الدموع من عيني مازن، على الرغم من غروره وتسلطه الدائمين.قال سليم: "أنت لست رجلًا حقًا، فكف عن البكاء. سأتفق معك على أمر. إذا نفذت كل ما أطلبه، فسأساعدك على دخول أسواق القارة الغربية."كان صوته هادئًا، لكن نبرته كانت حاسمة.أسرعت ريم ولمست ذراعه، ثم هزت رأسها من دون أن تتكلم.وكان مقصدها واضحًا.فهو مجرد طبيب، ولا يملك علاقات في عالم التجارة الدولية.كما أن دخول أسواق القارة الغربية ليس أمرًا يستطيع أي شخص تحقيقه بمجرد وعد.مسح مازن العرق والدموع عن وجهه، ثم نظر إلى سليم بشك وقال: "قد تكون ماهرًا في القتال، كما أنك تجيد إغواء النساء، لكن كيف ستساعدني على دخول أسواق القارة الغربية؟"قال سليم: "أجبني فقط، هل أنت مستعد أم لا؟ إذا كنت مستعدًا، فنفذ ما أقوله. ما دمت توافق

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 97

    ظل مازن مشدوهًا لثانيتين، ثم صرخ في الرجال الستة: "ما الذي تنتظرونه؟ اهجموا عليه وحطموه."تبادل الرجال ذوو الملابس السوداء النظرات، وأحكموا قبضاتهم على القضبان الحديدية، ثم اندفعوا نحو سليم دفعة واحدة.كان سليم قد مارس الحب مع ريم عدة مرات في الليلة الماضية، ولذلك كان جسده مشبعًا بالطاقة الأنثوية.فاستدعى فنون القتال الكامنة في منهاج الظلال التسعة.وفي غضون ثوان، كان الرجال الستة مطروحين على الأرض.منهم من كسرت ذراعه أو ساقه، ومنهم من التوت رقبته أو تحطمت أضلاعه.وكانت حالتهم مروعة.وقفت ريم إلى الجانب تحدق في المشهد بذهول.كانت تعرف أن سليم يجيد القتال، لكنها لم تتخيل أنه قوي إلى هذه الدرجة.فقد أسقط الرجال جميعًا خلال ثوان معدودة.وكانت تعرف أن رجال مازن مقاتلون شرسون لا يخشون الإصابة، لكنهم أمام سليم لم يستطيعوا الصمود لحظة واحدة.أما مازن فتجمد في مكانه، وقد شحب وجهه تمامًا وانحدر العرق على جانبي رأسه.وبعد بضع ثوان، ارتجف جسده، ثم استدار مذعورًا محاولًا الفرار وهو يقول: "سأتصل بالشرطة. سأتصل بالشرطة."تحرك سليم بسرعة وسبقه إلى الباب، فقطع عليه طريق الخروج.ثم رفع يده وصفعه بقوة عل

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 96

    حاولت ريم إقناع سليم بكل وسيلة، لكنه ظل ثابتًا على موقفه.ولم يكتف برفض المغادرة، بل أحاط خصرها النحيل بذراعيه بإحكام حتى كادت تعجز عن الحركة.وفي تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة بعنف، ودوّى صوته في الداخل.دخل وسام أولًا، يتبعه مازن، وخلفهما ستة رجال يرتدون ملابس سوداء.ما إن رأت ريم ذلك حتى انقبض قلبها.لقد انتهى كل شيء.لم يعد هناك أي مجال للنجاة.قال وسام وهو ينظر إلى الاثنين على السرير: "يا سليم، يبدو أنك لا تعرف الخوف. كيف تجرؤ على إغواء زوجة مازن وإدخالها إلى فراشك؟ أخبرني كيف تريد أن تموت اليوم؟"بدا وسام أشد غضبًا من مازن نفسه.ولم يكن أحد سواه يعلم أنه منذ اكتشف أن مازن عاجز جنسيًا منذ الولادة، بدأ يطمع في ريم.لكنه لم يجد فرصة للاقتراب منها.قال مازن ببرود وهو يحدق في ريم: "تكلمي. ماذا حدث بالضبط؟ ولماذا لا يرد زياد على اتصالاتي؟"قالت ريم: "سليم لا ذنب له فيما حدث اليوم. أنا من أغويته. دعوه يرحل، وسأخبركم بعد ذلك بكل ما حدث من البداية إلى النهاية."حتى في هذه اللحظة، كانت لا تزال تحاول حمايته.أبقى سليم ذراعه حول خصرها وقال بهدوء: "ريم، لا يوجد ما يدعو للخوف. غطي نفسك جيدًا، ثم

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 95

    ما إن أنهى سليم المكالمة ووضع الهاتف جانبًا حتى خرجت ريم من الحمام، وهي تجفف يديها بمنديل.قالت: "استعد بسرعة. سأوصلك إلى المطار قبل طلوع الفجر، وعليك أن تغادر المدينة فورًا."نهض سليم من السرير، وضم خصرها النحيل بذراعه قائلًا: "لا تقولي هذا الكلام. ماذا سيحدث لك إذا رحلت؟"قالت: "سأترك مصيري للقدر، سواء عشت أم مت. المهم أن ترحل أنت أولًا."احمرت عينا ريم وهي تقول ذلك. ولم يكن أحد سواها يعرف مقدار الألم الذي يعتصر قلبها لمجرد التفكير في فراقه.فخلال عامين من الزواج، لم تعرف يومًا السعادة التي تحلم بها أي امرأة، بينما جعلتها الأيام القليلة التي قضتها مع سليم تشعر بأنها عاشت أجمل لحظات عمرها.لكن تلك السعادة بدأت سريعًا، وها هي توشك أن تنتهي بالسرعة نفسها.قال سليم: "مصيرانا بأيدينا، ولن نتركهما للقدر. ما دمت هنا، فسنمسك زمام حياتنا بأيدينا.لقد اتصلت بمازن قبل قليل، وسيصل قريبًا ومعه رجاله."قال ذلك بهدوء تام، وكأنه لا يرى في الأمر ما يستدعي القلق.تغير وجه ريم في الحال.سألته بصدمة: "هل تتحدث بجد؟ لا تخيفني."قال: "أنا جاد، لكن لا داعي للخوف. أكررها لك، ما دمت إلى جانبك، فلن يستطيع أحد

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status