แชร์

الفصل 3

ผู้เขียน: الهريرة المسكينة
نظر سليم إلى مظهر ندى الفاجر، فتلاشى آخر قدر من الذنب في قلبه، وسخر قائلًا: "تفعلان هذه القذارة على سريري، ألا ينبغي أن تعطيا لي تفسيرًا؟"

لم يهتم نادر بالأمر، بل شد ندى إليه أكثر وقال: "قلت لك، إنه ليس رجلًا أصلًا. شخص مثله يجرؤ أن يطلب مني تفسيرًا؟ إن تجرأ ولمسني، فسأجعله غدًا يغادر مستشفى النخيل العام ويعود إلى قريته."

أمام استفزاز نادر، زفر سليم ببرود وقال: "حقًا؟"

قال نادر: "بهذا الجسد النحيل، ماذا تستطيع أن تفعل بي؟ لقد أخذت حبيبتك وجعلتك ضحية للخيانة، هيا اضربني إن كنت تجرؤ."

كان نادر يعتمد على أنه أطول وأقوى من سليم، وأنه تدرب على بعض فنون القتال، لذلك لم يضعه في عينيه أصلًا.

احتضنت ندى ذراع نادر وتمايلت بجسدها بدلال مقزز وقالت: "حبيبي، هو لم يلمس جسدي قط، فلا تستفزه."

ثم التفتت إلى سليم وقالت: "انتهى ما بيننا. اترك لنفسك شيئًا من الكرامة وطريقًا للرجوع. لا تغضب السيد نادر. إذا أغضبته، فلن تحافظ على عملك.

اخرج الليلة، ودع السيد نادر ينام هنا. غدًا، حتى لو أردت أن أظل، فلن أظل، وسأذهب معه إلى فيلته."

نظر سليم إلى ندى بذلك المظهر الرخيص، فحمد الله في سره.

لحسن الحظ أنهما كانا في علاقة حب فقط ولم يتزوجا، ولو تزوج امرأة كهذه، فمن يدري كم خيانة كان سيتحمل؟

قال: "البيت أنا استأجرته، والسرير أنا اشتريته. تريدان الفجور على سريري؟ احلما."

قال نادر: "ألن تخرج؟ سأضربك حتى تزحف مثل كلب."

اندفع نادر نحوه وهو لا يرتدي إلا سروالًا قصيرًا، أمسك عنق سليم ورفع قبضته ليضرب وجهه.

أما سليم الآن فلم يعد كما كان.

قبل أن تصل قبضة نادر إلى وجهه بنصف متر، رفع سليم قدمه فجأةً وركله مباشرةً في أسفل بطنه.

صوت مكتوم.

أمسك نادر أسفل بطنه وجثا القرفصاء، يئن بلا توقف.

قالت ندى: "حبيبي، ماذا بك؟ هل أنت بخير؟" ثم جثت بسرعة واحتضنت عنق نادر وسألته بلهفة.

دفعها نادر بيده وقال: "ابتعدي عني."

وقف ببطء، وجزّ على أسنانه، ونظر إلى سليم بعينين شرستين: "أيها الحقير، سأجعلك اليوم معاقًا. وغدًا لن تحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى، لأنك مطرود."

بعد أن قال هذا، لوح بقبضته واندفع نحو سليم.

كان وجه سليم هادئًا تمامًا، حتى إنه لم يعره اهتمامًا أصلًا. رفع قدمه فجأةً وركل نادر مباشرة في موضعه الحساس.

قال: "تجرأت على الصعود إلى سريري؟ اليوم سأجعلك تفقد نسلك."

صوت حاد.

شعر نادر بسخونة في ما بين ساقيه، وبعد نصف ثانية انطلقت صرخة مفجعة.

غطى ذلك الوغد موضعه الحساس، وسال العرق على خديه بغزارة.

وبعد لحظة أطلق صرخة مكتومة، ثم فقد وعيه تمامًا.

قالت ندى: "حبيبي، ماذا بك؟ لا تخفني."

كانت تسند نادر وتنظر إلى سليم بحقد: "انتهيت. مستقبلك انتهى، وكل شيء لديك انتهى. بعلاقاته يستطيع أن يدمرك بسهولة."

قال سليم: "ليس بالضرورة. لا تقولي إنني لم أعطك فرصة. خذيه الآن واختفيا من أمامي فورًا، وإلا فلن أضمن أنه سيخرج من هنا حيًا."

رأت ندى نظرة سليم الباردة، فلم تجرؤ على الكلام. لم تهتم بالخجل، وسحبت نادر الذي كان مثل كلب ميت لا يرتدي إلا سروالًا داخليًا، وخرجت بسرعة إلى المصعد، ثم أخذت سيارة أجرة إلى المستشفى.

نظر سليم إلى الفوضى على الأرض، فامتلأ قلبه بحزن.

كان يظن أنه إذا أخلص في حبه، فسينال حبًا مماثلًا. ومن أجل شراء هاتف لندى، كان يخرج بعد العمل متعبًا ليعمل على تطبيق توصيل الركاب.

لكنه لم يتوقع أنها ستفعل وراء ظهره أمرًا قذرًا كهذا.

بذل قلبه بصدق، لكنه لم يحرّك إلا نفسه، ولم ينل في النهاية إلا الوحدة.

لحسن الحظ أن ريم أيقظت له منهاج الظلال التسعة. من الآن فصاعدًا سيعيش من أجل نفسه.

كان قد فكر قبل قليل في أن يأخذ ندى، مستعينًا بطاقتها الأنثوية. لكن كلما تذكر منظرها مع نادر شعر بالقرف. امرأة كهذه متسخة جدًا، ولا تليق إلا بالكلاب.

بقيت في البيت رائحة نادر وندى، وكانت مقززة إلى حد لم يعد يستطيع البقاء فيه.

في تلك اللحظة بالذات، تلقى اتصالًا من ريم.

قال: "يا دكتورة ريم."

قالت: "عندما لا يكون أحد موجودًا، لا تنادني بالمديرة بعد الآن. نادني ريم. لقد اتصلت بمدير مستشفى السكة الطبي، وغدًا يمكنك أن تأخذ حبيبتك إلى هناك. ستدخلان وظيفة رسمية مباشرة من دون امتياز، ومعها تثبيت."

كان صوت ريم دافئًا إلى حد ما.

قال سليم: "ريم، لن أذهب إلى مستشفى السكة الطبي. أريد أن أذهب إلى مستشفى النخيل العام."

كان سليم قد حطم خصية نادر قبل قليل، وكان متأكدًا أن ذلك الوغد لن يترك الأمر يمر.

كانت مهمته الأولى الآن أن يصبح أقوى.

وفق إعداد منهاج الظلال التسعة، فإن أول امرأة يقيم معها علاقة ليست فقط مفتاح فتح المنهاج، بل إن لجسدها منفعة أخرى، أما ماهيتها، فعليه أن يستكشفها بنفسه.

قالت: "تريد المجيء إلى مستشفى النخيل العام؟ ماذا تريد أن تفعل؟"

قال: "أريد فقط أن أكون قريبًا منك. أريد أن أعمل في مستشفى النخيل العام لتكوني سندًا لي. اطمئني، ما حدث ليلة أمس لن أخبر به أحدًا."

سكت الطرف الآخر لحظة، ثم بردت نبرتها: "أيها الوقح، لديك حبيبة. ألا تخاف أن تكتشف أي أثر؟"

قال: "انفصلنا. انفصلنا قبل قليل."

قالت: "ماذا؟ لماذا؟"

قال: "لن أخفي عليك. تلك الرخيصة خانتني مع رجل آخر."

قالت: "حقًا؟ حتى لو كان الأمر كذلك، لا يمكنك المجيء إلى مستشفى النخيل العام. لا ينبغي أن نلتقي مرة أخرى."

كانت ريم واقفة أمام النافذة، تمسك الهاتف وتنظر إلى ليل الخارج القاتم، وتقول ما لا يوافق قلبها.

بعد عامين من الزواج، كانت تلك أول مرة تختبر من جسد سليم شعورًا جميلًا يأتيها من رجل. لكن عقلها أخبرها أن السماح لسليم بالمجيء إلى مستشفى النخيل العام سيجعل العواقب خارج السيطرة.

قال سليم: "ريم، يجب أن أذهب إلى مستشفى النخيل العام."

قالت: "أيها الوغد، لماذا أنت عنيد إلى هذا الحد؟" كانت ريم غاضبة حتى ضربت الأرض بقدمها.

قال: "عملي في مستشفى النخيل العام خير لك ولي."

قالت: "إذن تعال إلى بيتي الآن. إن استطعت أن تعطيني سببًا مقنعًا، فسأبقيك في مستشفى النخيل العام."

كان قلب ريم متناقضًا. منذ صغرها لم تشعر تجاه رجل بهذا الشعور. كانت تريد رؤيته، لكنها تخاف أن تراه أيضًا.

قال: "حسنًا. انتظريني."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 100

    قالت ميساء: "دكتور سليم، جئت للبحث عنك عدة مرات بالأمس، لكنني لم أجدك، لذلك عدت إليك في الصباح الباكر."نظرت إليه بابتسامة دافئة.سألها سليم: "هل تحتاجين إلى شيء؟"قالت: "بعد انفصالي عن زوجي، فكرت طويلًا، ثم قررت في النهاية التواصل مع والديّ.وما إن سمعا بما عانيته حتى أرسلا من يصطحبني مع ابنتي. كان من المفترض أن أغادر بالأمس، لكنك لم تكن موجودًا، فلم أشأ الرحيل من دون رؤيتك. جئت اليوم خصيصًا لأودعك."كان صوت ميساء مبحوحًا، وعيناها محمرتان وهي تتحدث.أدرك سليم أنها أصبحت أكثر نضجًا، وفهمت أخيرًا أن الحب ليس كل شيء في الحياة، وأن الأسرة هي السند الأهم.سألها: "كيف حال ابنتك؟"قالت: "تعافت تمامًا. أكد الأطباء أن جسدها لم يظهر أي رفض بعد زراعة نخاع العظم، وقد عادت الآن إلى نشاطها وحيويتها."قال سليم: "تهانينا."قالت: "هذا المال الذي أقرضتني إياه. لم أعد بحاجة إليه الآن."ثم وضعت بطاقة بنكية في يده.قال سليم: "لا داعي لإعادته. احتفظي به لشراء بعض الأغذية المقوية لابنتك."قالت: "نسيت أن أخبرك أن والداي يملكان عددًا من المشروعات الكبيرة في عاصمة الإقليم. لكنني كنت عنيدة ومتهورة في الماضي. خذ

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 99

    غادر مازن برفقة رجاله.ظلت ريم تحدق في وجه سليم بدهشة وقلق، ثم قالت: "يا سليم، لم أتخيل أنك قوي إلى هذه الدرجة.لكنني لا أظن أنك قادر على مساعدته في دخول أسواق القارة الغربية. ما دام يصدقك الآن، فلنستغل الفرصة. اجمع أغراضك وسنذهب إلى المطار، ويمكنك مغادرة المدينة قبل أن يكتشف الحقيقة.صحيح أنك تجيد القتال، لكن مازن يملك المال والنفوذ، وإذا أراد التخلص منك فلن يكون ذلك صعبًا عليه."ربت سليم برفق على كتفها الناعم وقال: "أخبرتك أنني لن أرحل. سأبقى هنا حتى أساعدك على الطلاق منه."قالت: "لكنك لن تستطيع تنفيذ ما وعدته به."سألها: "وكيف عرفت أنني لا أستطيع؟ لن أذهب إلى العمل اليوم، وسأتفرغ لهذا الأمر. وأنا واثق بأن ذكائي وقدرتي سيمكنانني من إجبار زياد على فتح الطريق أمام مازن لدخول أسواق القارة الغربية."عقدت ريم حاجبيها، فقد أصبحت تشعر بأنها لا تعرف حقيقة سليم مهما اقتربت منه.قالت: "لا تقل إنني لم أحذرك. هذه أفضل فرصة للهرب. وإذا لم تغادر الآن، فقد لا تتاح لك فرصة أخرى."ابتسم سليم وقال: "لم يعد أمامنا مجال للتراجع. وهل تظنين أن مازن صدقني تمامًا؟ صحيح أنه غادر، لكنني واثق بأن أحد رجاله على

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 98

    قال سليم بغضب: "مهما كانت أسبابك، لا يحق لك أن تسلم زوجتك إلى رجل آخر. أنت لعين ولا تمت إلى الإنسانية بصلة."ثم رفع يده وصفع مازن على جبهته مرة أخرى.قال مازن بانفعال: "أنت مجرد طبيب، فماذا تعرف عن عالم الأعمال؟ لقد علّق والداي عليّ آمالًا كبيرة. وإذا فشلت في إدارة أعمال العائلة، فسأجلب العار لها."ولدهشة سليم وريم، انهمرت الدموع من عيني مازن، على الرغم من غروره وتسلطه الدائمين.قال سليم: "أنت لست رجلًا حقًا، فكف عن البكاء. سأتفق معك على أمر. إذا نفذت كل ما أطلبه، فسأساعدك على دخول أسواق القارة الغربية."كان صوته هادئًا، لكن نبرته كانت حاسمة.أسرعت ريم ولمست ذراعه، ثم هزت رأسها من دون أن تتكلم.وكان مقصدها واضحًا.فهو مجرد طبيب، ولا يملك علاقات في عالم التجارة الدولية.كما أن دخول أسواق القارة الغربية ليس أمرًا يستطيع أي شخص تحقيقه بمجرد وعد.مسح مازن العرق والدموع عن وجهه، ثم نظر إلى سليم بشك وقال: "قد تكون ماهرًا في القتال، كما أنك تجيد إغواء النساء، لكن كيف ستساعدني على دخول أسواق القارة الغربية؟"قال سليم: "أجبني فقط، هل أنت مستعد أم لا؟ إذا كنت مستعدًا، فنفذ ما أقوله. ما دمت توافق

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 97

    ظل مازن مشدوهًا لثانيتين، ثم صرخ في الرجال الستة: "ما الذي تنتظرونه؟ اهجموا عليه وحطموه."تبادل الرجال ذوو الملابس السوداء النظرات، وأحكموا قبضاتهم على القضبان الحديدية، ثم اندفعوا نحو سليم دفعة واحدة.كان سليم قد مارس الحب مع ريم عدة مرات في الليلة الماضية، ولذلك كان جسده مشبعًا بالطاقة الأنثوية.فاستدعى فنون القتال الكامنة في منهاج الظلال التسعة.وفي غضون ثوان، كان الرجال الستة مطروحين على الأرض.منهم من كسرت ذراعه أو ساقه، ومنهم من التوت رقبته أو تحطمت أضلاعه.وكانت حالتهم مروعة.وقفت ريم إلى الجانب تحدق في المشهد بذهول.كانت تعرف أن سليم يجيد القتال، لكنها لم تتخيل أنه قوي إلى هذه الدرجة.فقد أسقط الرجال جميعًا خلال ثوان معدودة.وكانت تعرف أن رجال مازن مقاتلون شرسون لا يخشون الإصابة، لكنهم أمام سليم لم يستطيعوا الصمود لحظة واحدة.أما مازن فتجمد في مكانه، وقد شحب وجهه تمامًا وانحدر العرق على جانبي رأسه.وبعد بضع ثوان، ارتجف جسده، ثم استدار مذعورًا محاولًا الفرار وهو يقول: "سأتصل بالشرطة. سأتصل بالشرطة."تحرك سليم بسرعة وسبقه إلى الباب، فقطع عليه طريق الخروج.ثم رفع يده وصفعه بقوة عل

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 96

    حاولت ريم إقناع سليم بكل وسيلة، لكنه ظل ثابتًا على موقفه.ولم يكتف برفض المغادرة، بل أحاط خصرها النحيل بذراعيه بإحكام حتى كادت تعجز عن الحركة.وفي تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة بعنف، ودوّى صوته في الداخل.دخل وسام أولًا، يتبعه مازن، وخلفهما ستة رجال يرتدون ملابس سوداء.ما إن رأت ريم ذلك حتى انقبض قلبها.لقد انتهى كل شيء.لم يعد هناك أي مجال للنجاة.قال وسام وهو ينظر إلى الاثنين على السرير: "يا سليم، يبدو أنك لا تعرف الخوف. كيف تجرؤ على إغواء زوجة مازن وإدخالها إلى فراشك؟ أخبرني كيف تريد أن تموت اليوم؟"بدا وسام أشد غضبًا من مازن نفسه.ولم يكن أحد سواه يعلم أنه منذ اكتشف أن مازن عاجز جنسيًا منذ الولادة، بدأ يطمع في ريم.لكنه لم يجد فرصة للاقتراب منها.قال مازن ببرود وهو يحدق في ريم: "تكلمي. ماذا حدث بالضبط؟ ولماذا لا يرد زياد على اتصالاتي؟"قالت ريم: "سليم لا ذنب له فيما حدث اليوم. أنا من أغويته. دعوه يرحل، وسأخبركم بعد ذلك بكل ما حدث من البداية إلى النهاية."حتى في هذه اللحظة، كانت لا تزال تحاول حمايته.أبقى سليم ذراعه حول خصرها وقال بهدوء: "ريم، لا يوجد ما يدعو للخوف. غطي نفسك جيدًا، ثم

  • من إغواء المديرة الحسناء بدأ صعوده   الفصل 95

    ما إن أنهى سليم المكالمة ووضع الهاتف جانبًا حتى خرجت ريم من الحمام، وهي تجفف يديها بمنديل.قالت: "استعد بسرعة. سأوصلك إلى المطار قبل طلوع الفجر، وعليك أن تغادر المدينة فورًا."نهض سليم من السرير، وضم خصرها النحيل بذراعه قائلًا: "لا تقولي هذا الكلام. ماذا سيحدث لك إذا رحلت؟"قالت: "سأترك مصيري للقدر، سواء عشت أم مت. المهم أن ترحل أنت أولًا."احمرت عينا ريم وهي تقول ذلك. ولم يكن أحد سواها يعرف مقدار الألم الذي يعتصر قلبها لمجرد التفكير في فراقه.فخلال عامين من الزواج، لم تعرف يومًا السعادة التي تحلم بها أي امرأة، بينما جعلتها الأيام القليلة التي قضتها مع سليم تشعر بأنها عاشت أجمل لحظات عمرها.لكن تلك السعادة بدأت سريعًا، وها هي توشك أن تنتهي بالسرعة نفسها.قال سليم: "مصيرانا بأيدينا، ولن نتركهما للقدر. ما دمت هنا، فسنمسك زمام حياتنا بأيدينا.لقد اتصلت بمازن قبل قليل، وسيصل قريبًا ومعه رجاله."قال ذلك بهدوء تام، وكأنه لا يرى في الأمر ما يستدعي القلق.تغير وجه ريم في الحال.سألته بصدمة: "هل تتحدث بجد؟ لا تخيفني."قال: "أنا جاد، لكن لا داعي للخوف. أكررها لك، ما دمت إلى جانبك، فلن يستطيع أحد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status