Share

الفصل 243

Penulis: الباحث الأبدي
أسند طارق ذقنه إلى أعلى رأس يمنى، وداعبه برفق.

ثم طبع قبلة خفيفة جدا على الجلد خلف أذنها.

فارتجف جسد يمنى قليلا.

نادته بصوت خافت محذرة قائلة: "طارق... أنت مصاب، فلا تتحرك بعشوائية."

أجابها طارق بصوت منخفض يحمل مسحة خفيفة من النبرة الأنفية، وكأنه بريء مما تنسبه إليه: "أنا لا أتحرك بعشوائية، أردت فقط أن أحتضنك."

وبينما يقول ذلك، لامست شفتاه تلك البقعة الحساسة الصغيرة خلف أذنها مرة أخرى، لمسة تكاد تكون محسوسة.

لفحها نفسه الساخن، فأثار في جسدها قشعريرة ممزوجة بالدغدغة.

كانت يمنى تعرف ما يفكر فيه، كم
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 325

    ابتسم الطبيب على الفور، وقال: "مرحبا سيدة يمنى."أومأت يمنى برأسها وردت التحية: "مرحبا."كان فحص المتابعة إجراء روتينيا إلى حد كبير.أزال الطبيب الجبيرة، ثم التقط صور الأشعة، وأخذ يتفحصها بعناية، مشيرا إلى نقاط محددة على لوحة العرض المضيئة.ثم قال الطبيب مطمئنا: "التئام العظم يسير بشكل جيد، تكون الكالس العظمي بصورة ممتازة، ولم يحدث أي انزياح في موضع الكسر، لذا يمكننا إزالة الجبيرة، لكن عليك ارتداء الدعامة لفترة من الوقت، ولا يجوز لك حمل أوزان ثقيلة أو القيام بأنشطة شاقة."وأثناء حديثه، وضع دعامة قابلة للإزالة لذراع طارق، وضبطها بحيث تناسبه.ثم أوضح: "يمكنك تحريك المعصم والأصابع قليلا من وقت لآخر، لتجنب تيبس المفاصل، لكن عليك توخي الحذر مع مفصل المرفق والكتف، وخصوصا أثناء النوم، ومن الأفضل استخدام حمالة مثلثة لتثبيت ذراعك ومنع الضغط عليها دون قصد."كانت يمنى تقف إلى جانبه، تستمع إليه باهتمام، وكانت تومئ برأسها بين حين وآخر.سألت الطبيب: "كم من الوقت يحتاج حتى يتعافى تماما؟"فأجاب الطبيب قائلا: "قد يستغرق التعافي الكامل شهرين أو ثلاثة أشهر، أما بالنسبة إلى الأنشطة اليومية، فيفترض ألا يوا

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 324

    قالت يمنى وهي تنهض: "لا داعي لأن تتعبي نفسك يا خالة، علينا الذهاب الآن."رافقتهما الخالة سلوى إلى الباب وهي تودعهما بحفاوة بالغة، وقالت: "سترحلان الآن؟ حسنا، تعاليا لزيارتنا مرة أخرى!"وعند الدفع، سارعت يمنى إلى مسح رمز الدفع قبل طارق.نظر إليها طارق، لكنه لم يجادلها.ما إن خرجا من المطعم حتى لفحهما الهواء البارد من جديد، لكن الدفء الذي بقي في جسديهما كان كافيا لمقاومته.تلاشت ضوضاء الزقاق خلفهما، بينما راحت أضواء الشوارع تمدد ظليهما تارة، وتلقصهما تارة أخرى.سألها طارق فجأة: "هل كنت تأتين إلى هنا مع أحد من قبل؟"هزت يمنى رأسها وأجابته بهدوء: "في معظم الأحيان كنت آتي بمفردي، وأحيانا مع زميلات السكن، أما فادي، فقد اصطحبني إلى هنا بضع مرات فقط... لكنه لم يكن يحب هذه المطاعم الصغيرة كثيرا، وكان يزعجه ضجيجها."تحدثت بنبرة هادئة ومباشرة.واصل طارق سيره دون أن يبطئ، وكان نصف وجهه مضاء، ونصفه الآخر غارقا في الظل تحت ضوء الشارع، ثم قال: "أنا معك الآن، إذا كان هناك أي مكان كنت تذهبين إليه كثيرا خلال سنوات الجامعة، فيمكنني أن أرافقك إليه من جديد."أمالت يمنى رأسها لتنظر إليه، وقد انعكس في عينيها

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 323

    تذكرت يمنى فجأة فيلما شاهدته مؤخرا، ظهرت فيه البطلة وهي تتناول الآيس كريم مع صديق تكن له مشاعر عاطفية، وكان لكل منهما وعاء خاص به.وكان المشمش المجفف من صنع المطعم نفسه، ومذاقه لذيذا جدا، أحبت البطلة المشمش المجفف في طبقها كثيرا، لكن بحجة رغبته في تذوقه، أخذ صديقها كل قطع المشمش المجفف من وعائها.وبسبب ذلك، فقدت البطلة اهتمامها به تماما.كان الأمر تافها جدا، ولم يكن يتعلق بالتملك أو الحرص المفرط على الطعام، ولم يكن الأمر متعلقا ببضع قطع من الطعام فحسب؛ بل كان يتعلق بكيفية تعامل الناس مع مثل هذه المواقف، فبعض الناس يعرفون كيف يتصرفون، بينما يتصرف آخرون بطريقة تنفر المرء منهم.قالت يمنى: "إنها كمية كبيرة، لن أستطيع إنهاءها."كانت حصص الطعام في مطعم الشرق للمعكرونة كبيرة بالفعل، ومع كل هذه الإضافات، لم تكن يمنى قادرة فعلا على إنهاء طعامها.رفع طارق رأسه عند سماعها، وقال: "كلي أولا، وإن لم تستطيعي إكمالها، فسأكملها أنا."هزت يمنى رأسها عاجزة عن الاعتراض، ثم ابتسمت؛ فهذا الرجل كان في بعض الأحيان شديد الاهتمام بها إلى حد يصعب وصفه.التقطت البيضة المقلية، وقضمت منها قضمة صغيرة، كان طرفها مقرم

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 322

    ابتسمت يمنى وقالت: "يا خالة، مضى وقت طويل منذ آخر مرة رأيتك فيها." ثم استدارت بخفة، ورفعت يدها مشيرة إلى طارق، وقالت بصوت واضح وهادئ: "هذا زوجي."قالت كلمة "زوجي" بعفوية، لكنها أثارت في قلب طارق شعورا خفيا.ابتسمت الخالة ابتسامة عريضة حتى ظهرت أسنانها، وقالت: "مرحبا يا بني."قدمت يمنى طارق إليها قائلة: "طارق، هذه الخالة سلوى."أومأ طارق برأسه برفق نحو الخالة سلوى، وقال بنبرة ودودة: "مرحبا، أيتها الخالة سلوى."ازدادت ابتسامة الخالة سلوى اتساعا، حتى تجمعت التجاعيد عند زوايا عينيها، وقالت له: "أهلا، أهلا!" وأخذت تنظر بينهما بسعادة صادقة.وقالت بفرح: "يا لكما من ثنائي جميل! أنتما تلقيان ببعضكما كثيرا، هيا تعاليا، لقد انتهيت للتو من تنظيف هذه الطاولة، وهي ملاصقة للجدار، وستكونان أكثر دفئا هنا."وقادتهما بحماس إلى طاولة مربعة في أقصى المطعم، كانت قد أفرغت ونظفت للتو.وسألت يمنى: "هل تريدين طلبك المعتاد؟ المعكرونة الشهيرة بمرق العظام، مع مزيد من الخضروات، ومن دون بصل أخضر، ومع بيضة مقلية؟"أومأت يمنى وقالت: "نعم، طلبي المعتاد، شكرا لك يا خالة." ثم التفتت إلى طارق وسألته: "هل تريد أن تجرب المع

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 321

    نادته يمنى بصوت هادئ وقالت: "طارق."فتح طارق عينيه على الفور، وأدار رأسه نحوها، وأجابها قائلا: "نعم؟ هل تشعرين بعدم الارتياح؟"أجابته يمنى: "لا." ثم ترددت لحظة وقالت: "فكرت في الأمر، ومطعم المعكرونة هذا... كنت أذهب إليه كثيرا أثناء دراستي الجامعية، وفي ذلك الوقت كنت أذهب إليه مع فادي."كانت تتحدث بهدوء، وتنظر إليه بعينين صافيتين دون أن تتجنب النظر إليه.وقالت بجدية: "صاحبة المطعم تعرفني، وتعرف فادي أيضا، إذا ذهبنا إلى هناك، فقد تتذكر فادي، وربما تشعر بعدم الارتياح." وتركت له حرية اتخاذ القرار.وأضافت: "لذلك، إذا كان الأمر يزعجك، يمكننا الذهاب إلى مطعم آخر، فهناك مطاعم أخرى قريبة، كما يمكننا العودة إلى المنزل ونطلب من مدبرة المنزل أن تعد لنا شيئا نأكله، لا بأس بذلك أيضا."ساد الصمت بينهما للحظات.نظر طارق إليها، فكان وجهها شاحبا قليلا بسبب آلام دورتها الشهرية، لكن عينيها ظلتا صافيتين وصريحتين، وقد صارحته بماضيها ومخاوفها من الحاضر دون إخفاء شيئا.لم تكن تختبر رد فعله، ولم تكن تقارنه بأحد، بل كانت تسأله بصدق إن كان يمانع الأمر.هل يزعجه الأمر؟بالطبع لا.ما كان يزعجه هو ذلك الماضي الذي ل

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 320

    عدل طارق جلسته قليلا، ولم يسألها عن السبب، بل أغلق لفافة قائمة الطعام برفق، ووضعها جانبا على الطاولة المنخفضة، وأبدى استعداده الكامل للاستماع إليها.وقالت يمنى بصراحة: "أنا في فترة الحيض، وبطني يؤلمني قليلا، ومعظم هذه الأطباق نيئة أو باردة، وقد يزيد تناولها سوء حالتي."ضاقت عينا طارق قليلا، وجالت عيناه في وجهها سريعا، ثم بادر قائلا: "آسف، كان ذلك إهمالا مني، هل تريدين العودة إلى المنزل والراحة؟"هزت يمنى رأسها، وارتسمت ابتسامة على شفتيها، وقالت: "الأمر ليس خطأك، لطالما كانت دورتي الشهرية غير منتظمة."ثم تابعت قائلة: "دعنا لا نعود إلى المنزل، أعرف مطعما يبعد نحو عشر دقائق بالسيارة من هنا، بالقرب من جامعة الريان، إنه مطعم صغير جدا يقدم حساء المعكرونة، ولا يقدم سوى بضعة أنواع قليلة منها وبعض الأطباق الجانبية، ويطهون المرق جيدا حتى يصبح مركزا وغني النكهة، والمعكرونة متماسكة القوام أيضا، وكنت أذهب إليه كثيرا عندما كنت طالبة."صمتت لحظة، ثم نظرت في عينيه وسألته: "هل ترغب في الذهاب معي؟ ربما لن يكون المكان هادئا مثل هنا، ولا يقدم مكونات فاخرة، إنه مجرد مطعم صغير وبسيط."أومأ طارق برأسه دون أي

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 7

    رفعت يمنى عينيها، فإذا به فادي.كان يرتدي بدلة فاخرة مفصّلة خصيصًا، وشعره مصفف بدقة، لكن ربطة عنقه كانت مرتخية، بينما بدا في عينيه ضيق لا يستطيع كتمانه.مدّ يده ليجذبها وهو يقول: "يمنى"، لكنها تنحت جانبًا وتفادته.قالت بصوت هادئ: "ما الأمر؟" ثم ألقت نظرة على السيارة البنتلي السوداء المتوقفة على جانب

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 6

    "على كل حال، لقد صُمم وفقًا لمقاسي، وأنا من اخترته."شحب وجه ولاء وحدقت في يمنى وهي تبتعد تدريجيًا، بينما قبضت يديها بقوة، وضغط الخاتم الألماس غير المناسب على راحة يدها مؤلمًا إياها.فادي، ومكانة زوجة عائلة الخطاب، والمستقبل الزاهر الذي لا حدود له، كل ذلك كان يجب أن يكون ملكها منذ ست سنوات.كل ذلك ل

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 5

    "لم أجن." نظرت يمنى إلى البحيرة حيث كانت عدة بجعات تسبح بهدوء، وقالت: "لقد عرض عليّ شروطًا سخية، فلماذا أرفض؟""لكنه والد فادي، حتى لو لم يكن والده الحقيقي، فهو والده بالاسم. سيكون الأمر محرجًا بشدة عندما تلتقيان في المستقبل.""فادي من سيكون محرجًا، وليس أنا." قالت يمنى بهدوء: "من الآن فصاعدًا، عليه

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 4

    تنفست يمنى الصعداء.أخذتها الخادمة إلى الغرفة، وكان جناحًا يضم غرفة نوم وغرفة ملابس وحمامًا وصالة صغيرة متوفر فيها كل شيء، كما أن الإطلالة كانت رائعة وتطل على البحيرة.ما أثار دهشتها هو الديكور الداخلي الذي كان مطابقًا تمامًا لذوقها.أما غرفة الملابس فكانت مليئة بالثياب، من الملابس اليومية إلى فساتي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status