공유

الفصل 3

작가: الباحث الأبدي
بعد أسبوع، التقى الاثنان في مكتب الأحوال المدنية.

كانت الإجراءات سريعة جدًا.

تم التصوير والتوقيع ووضع الأختام، ثم أصبحت وثيقة الزواج بين يديها، وعندها نظرت يمنى إلى الاسمين المتجاورين عليها، وشعرت بشيء من الذهول.

سمعت صوت طارق بجانبها يقول: "لنذهب إلى شقتكِ، سأساعدكِ في نقل أغراضكِ."

عندها فقط أدركت حقيقة أنهما تزوجا وأنهما سيعيشان معًا من الآن فصاعدًا في رباط وثيق، ومع ذلك فهي تكاد لا تعرف عنه شيئًا.

مكان إقامته وعاداته وما يحب ويكره، كل ذلك لم تكن تعرفه.

كان السائق صامتًا طوال الطريق. جلس كل من طارق ويمنى في المقعد الخلفي، وبينهما مسافة قدرها ذراع.

"هذا زياد، أحد مساعديّ." قال طارق وهو يشير إلى الرجل الجالس في المقعد الأمامي: "إذا احتجتِ أي شيء لاحقًا، يمكنكِ التواصل معه مباشرة."

استدار زياد وأومأ برأسه باحترام، وقال: "مرحبًا يا سيدتي."

ردّت يمنى وهي تشعر بشيء من عدم الارتياح.

كانت شقتها عبارة عن فيلا قديمة على الطراز الأوروبي تم تحويلها، مؤلفة من ثلاثة طوابق، وتغطي جدرانها الخارجية نبتة اللبلاب المتسلّقة.

نزلت يمنى من السيارة وهي تقول: "أسكن في الطابق الثالث."

ترجل طارق أيضًا من السيارة، وأمر زياد بالانتظار في الأسفل.

كان درج المبنى ضيقًا، والأنوار التي تعمل بحساسات الحركة تضيء مع كل خطوة. أخرجت يمنى المفتاح لتفتح الباب، وكانت تشعر بطارق يقف خلفها على بُعد نصف خطوة فقط.

أحاطت بها رائحته العطرة، وهي رائحة خشب الصندل المنعشة.

بعد أن فتحت الباب، ظهرت شقة بمساحة عشرات الأمتار المربعة، مرتبة بدفء وأناقة. كان هناك أريكة بلون رملي ورف كتب بلون خشب طبيعي، وعلى الجدران لوحات مائية ورسومات تصميمية.

وخارج النافذة الممتدة نحو الجنوب، كان هناك شُرفة صغيرة تُعلَّق فيها بعض الملابس المغسولة، بالإضافة إلى عدة قطع من الملابس الداخلية الدانتيل.

احمرّ وجه يمنى فجأة.

أسرعت نحو الشُرفة لتسحب رفّ الملابس إلى الداخل، لكن طارق أمسك بمعصمها.

"سأفعل ذلك."

مدّ طارق يده ليجمع الملابس، والتقط تلك الأقمشة الناعمة بحذر بأصابعه الطويلة بارزة المفاصل.

قام بطي الملابس الداخلية والبيجامات قطعة تلو الأخرى، ووضعها في سلة من الخيزران بجانبه.

قالت يمنى بصوت خافت: "في الواقع، كان بإمكاني فعل ذلك بنفسي."

قال طارق دون أن يرفع رأسه: "أليس من واجب الزوج أن يساعد زوجته في ترتيب الأشياء؟"

تحدث وكأن الأمر بديهي، لكن يمنى شعرت بدقات قلبها تتسارع قليلًا.

بعد الانتهاء من الشرفة، بدأ طارق يتفحص ذلك المكان الصغير. مرّت نظراته على الكتب الموجودة على الرف، وانتقلت إلى رسومات التصميم غير المكتملة على طاولة العمل، إلى أن توقفت عند مسند الأريكة.

كان هناك وشاح رجالي مُلقى هناك، من التصميم الكلاسيكي للعلامة التجارية بربري.

اقترب طارق والتقط الوشاح، ثم سألها: "هل هذا له؟"

كانت يمنى تجمع الكتب من على الطاولة، فرفعت عينيها وقالت: "أجل، إنه وشاح فادي."

طواه طارق إلى نصفين، ثم سار نحو سلة المهملات، وأفلت يده.

سقط الوشاح داخلها.

التفت ونظر إليها قائلًا: "سيدة يمنى، لا ينبغي الاحتفاظ بأشياء الحبيب السابق."

كان كلامه منطقيًا، ووافقته يمنى، لكنها شعرت بوخزة في قلبها.

ليس لأنها ما زالت تحمل مشاعر تجاه فادي، بل لأن تلك السنوات الست بحلوها ومرها كانت جزءًا من حياتها.

لاحظ طارق مشاعرها، فاقترب منها وقال: "ألا تطيقين فراقه؟"

"لا." هزّت رأسها قائلة: "أجد الأمر فقط مضحكًا بعض الشيء."

"ما المضحك؟"

"أنني ظننت حقًا أنني أستطيع أن أتخطى الفوارق الطبقية من خلال صاحب ذلك الوشاح والحب الحقيقي."

ضحكت ساخرة من نفسها، وقالت: "في النهاية لم يكن ذلك سوى وهم."

أدارت وجهها وبدأت جمع أغراضها.

الملابس والكتب وأدوات الرسم ومستحضرات التجميل.

لم يكن لديها الكثير من الأغراض، فحزمت بسرعة حقيبتي سفر وصندوقًا من الكرتون.

رفع طارق أكمام قميصه، وأخذ الحقيبة الأثقل، ورفع الصندوق بيده الأخرى وهو يقول: "لا تفعلي شيئًا، سأعود لأحمل الباقي."

كانت تريد أن تقول إنها تستطيع فعل ذلك بنفسها، لكنه كان قد اتجه بالفعل إلى الخارج وهو يحمل الأغراض.

هذا الرجل الذي كان قبل اليوم أسطورةً في عالم الأعمال وصاحب السلطة في عائلة الخطاب الذي لا تستطيع الوصول إليه، أصبح الآن زوجها ومساعدها في نقل أمتعتها.

عندما وصلا إلى الطابق السفلي، فتح زياد صندوق السيارة الخلفي، ووضع طارق الحقيبة بداخله، ثم التفت إلى يمنى وسألها: "باستثناء تلك الحقيبة المتبقية، هل أخذتِ كل شيء؟"

تذكرت يمنى أنها لم تجمع الأشياء من دورة المياه بعد، فقالت: "ما زالت هناك بعض الملابس في دورة المياه. المكان رطب هناك، وإذا تركتها قد تتعفن. أخطط لبيع هذا المنزل لاحقًا، وإذا تعفنت الأشياء سيكون من الصعب تنظيفها."

كان مناخ الجنوب فريدًا؛ ففي بعض الأحيان، تتعفن الملابس الموضوعة في أماكن رطبة في وقت قصير، بل وقد يظهر عليها العفن.

استدار طارق وصعد إلى الأعلى وهو يقول: "سأذهب لأحضرها."

أرادت يمنى أن تتبعه، لكن زياد أوقفها بأدب، وقال: "سيدتي، تفضلي بالصعود إلى السيارة أولًا، ودعي سيدي يذهب."

فتح طارق الباب. لم تكن مساحة دورة المياه كبيرة، لكنها كانت نظيفة ومرتبة.

وُضع على الحوض فرشاة أسنان كهربائية ومستحضرات عناية بالبشرة، كلها من النوع المخصص للفتيات. وعلى الرف المجاور للمرآة، عُلّقت منشفة بلون بنفسجي فاتح وبعض الملابس.

انتقلت نظراته بين هذه الأشياء، ثم استقرت على رف في الزاوية.

قميص رجالي.

خفتت نظراته.

رغم أنه يعرف أن يمنى وفادي لم يكونا يعيشان معًا، إلا أن رؤية ملابس رجل آخر في مساحتها الخاصة كان بمثابة وخزة إبرة في قلبه.

كوّم طارق القميص بوجهٍ خالٍ من التعبير، وألقاه في سلة المهملات ليجاور ذلك الوشاح.

فتح صنبور الماء وغسل يديه. تدفق الماء البارد بين أصابعه، لكنه لم يُبدد القلق في داخله.

كان ماضي يمنى مع فادي حقيقة ثابتة، وكان يعرفها منذ ست سنوات.

لكن معرفته بها شيء، ورؤية ذلك بنفسه شيء آخر. لقد طال انتظاره.

عند عودته إلى السيارة، لاحظت يمنى أن مزاجه ليس على ما يرام.

سألته: "ما بك؟"

لم ينظر إليها وقال: "لا شيء."

من الواضح أن هناك خطبًا ما.

فكرت يمنى قليلًا، ثم أدركت فجأة: "هل رأيت شيئًا ما؟"

لم يُجب طارق.

كان ذلك بمثابة موافقة.

انقبض قلب يمنى. ما الذي كان في دورة المياه؟ أخذت تتذكر — آه، إنه ذلك القميص.

جاء فادي الأسبوع الماضي وقال إن لديه اجتماعًا مهمًا، لكن القهوة انسكبت على قميصه قبل الاجتماع.

كانت تسكن بالقرب من شركته، لذا جاء ليستحم.

شرحت يمنى قائلة: "كان ذلك حادثًا. سكب القهوة على نفسه، فجاء ليغيّر ملابسه ولم يأخذها معه."

جاء صوت طارق باردًا قليلًا: "لا حاجة للتوضيح، لا أريد أن أسأل عمّا بينكما."

لكن شفتيه المضمومتين وحاجبيه المنعقدين كانا يقولان: "أنا لست سعيدًا."

انتاب يمنى شعور غريب.

لكن، لماذا؟

نادته بهدوء: "سيد طارق."

"همم؟"

"هل أنت غاضب؟"

نظر طارق إليها أخيرًا، وقال: "لا."

قالت يمنى بثقة: "بل أنت كذلك."

التفت طارق وقال: "أليس من الغريب ألا يغضب الزوج عندما يرى أغراض رجل آخر في منزل زوجته ويفكر في أن ذلك الرجل قضى الليل في منزلها؟"

دُهشت يمنى قليلًا، ثم قالت بصوت منخفض: "ماضينا حقيقة، لكنني لم أقض الليل معه قط."

خلال هذه السنوات الست، كان فادي مخلصًا لولاء، وكانت العلاقة الحميمية بينهما تقتصر على القبلات والعناق، لكن لم يحدث أن قضيا الليل معًا.

التفت طارق وهو يقول: "أعرف."

لكنه لم يكن قادرًا على كبح جماحه.

يمنى: ما الذي يعرفه؟

دخلت السيارة مجمّع السماء في مدينة الريان، وتوقفت أمام فيلا مطلة على بحيرة.

امتدت الحديقة وحمام السباحة والمبنى الرئيسي على مساحة شاسعة، بما يطابق تمامًا تصور يمنى عن القصور الفاخرة.

سألته: "هل تقيم هنا عادةً؟"

قادها طارق إلى الداخل وهو يقول: "أسافر للعمل كثيرًا طوال العام، ولا أبقى في المدينة كثيرًا، لكن بعد الزواج سأعود أكثر."

خفق قلب يمنى.

سيعود أكثر؟ هذا يعني...

بدا أنه قرأ أفكارها، فقال: "غرفتكِ في الطابق الثاني، بجوار غرفتي. لا تقلقي، لن ألمسكِ قبل أن تكوني مستعدة."

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
댓글 (1)
goodnovel comment avatar
Nona viena
ناايس حبيت الاحداث مافيها تمتيط
댓글 더 보기

최신 챕터

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 100

    تأرجحت نحوه أضواء عدة مصابيح يدوية، فأضاءت الضباب المتصاعد بين الأشجار، وأظهرت الفتاة التي كانت تسير في المقدمة.كانت ترتدي سترة مقاومة للماء والرياح، وقد رفعت شعرها على شكل ذيل حصان عالٍ. كان وجهها ملطخًا بالوحل، لكنها لم تبدُ رثة، بل بدت كحورية ضلت طريقها إلى الغابة.كانت أول من انتبه له.قالت بصوت خافت: "أحدهم هنا"، ثم أسرعت تركض نحوه، واستقر ضوء المصباح اليدوي على وجهه المتسخ، وقالت: "سيدي، هل أنت بخير؟"حاول طارق أن يتكلم، لكن نوبة عنيفة من تشنجات المعدة انتابته وجعلته يتأوه، وازداد جسده انكماشًا.جثت الفتاة على ركبتيها، وتفحصت حالته بعناية، ثم لمست جبينه البارد وقالت: "سيدي، أين تشعر بالألم؟"أجاب بصعوبة: "في معدتي."فتحت الفتاة حقيبة الإسعافات الصغيرة، واستعانت بضوء المصباح اليدوي لتُخرج دواء المعدة، ثم فتحت كوبها الحراري، وسكبت قليلًا من الماء واختبرت حرارته. ساعدت طارق على النهوض، وقربت حبة الدواء من شفتيه وساعدته على شرب الماء الدافئ.قالت بصوت رقيق: "اشرب على مهل، لا تتعجل."انساب الماء الدافئ والدواء إلى حلقه، وبدا وكأن الألم قد خف قليلًا.سألته الفتاة بعينين صافيتين يملؤهم

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 99

    يبدو أن طارق لم يلحظ قلقها، فأمسك بيدها وغادرا الفندق، وقال: "هيا بنا."وفي الطريق، قال فجأة: "لقد مضت خمس سنوات، وقد تغيّرت مدينة الصفاء كثيرًا."سألته يمنى: "هل أتيت إلى هنا قبل خمس سنوات؟"أجاب بنظرة شاردة: "أجل، في تلك المرة، ارتكبت أول خطأ كبير في اتخاذ قرار مهم في حياتي، وكنت في حالة مزاجية سيئة، فجئت إلى هنا لأريح بالي، لكن أثناء الرحلة لم تكن معدتي على ما يرام، ولم يكن معي دواء، لذا فهي ليست ذكرى سعيدة."كان الليل هادئًا، وكانت الحجارة المرصوفة في شوارع مدينة الصفاء القديمة تلمع تحت الأضواء، وتفوح في الأجواء رائحة البسبوسة الحلوة.أمالت يمنى رأسها ونظرت إليه بدهشة: "قبل خمس سنوات؟ يا لها من مصادفة! أنا أيضًا جئت إلى هنا قبل خمس سنوات، فقد نظّم قسمنا رحلة إلى الأراضي الرطبة في الضواحي الغربية لمدينة الصفاء لنرسم المناظر الطبيعية."وبينما كانت تتحدث، تذكّرت شيئًا وضحكت، ثم قالت: "ذهبنا أيضًا سيرًا على الأقدام إلى المخيم القريب. كان الطقس يومها سيئًا، وهطل مطر خفيف، وكان الضباب يحيط بنا، وكاد زملائي أن يضلوا الطريق، لكنني دللتهم على الاتجاه الصحيح."توقفت للحظة، ثم قالت بشيء من ال

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 98

    "في الحقيقة، لم يكن الأمر كله متعلقًا بالعمل. السبب الرئيسي هو أن فلفل ولؤلؤة مشاغبان للغاية.""في اليوم الثاني لمغادرتكِ، كادت لؤلؤة أن تحطم غرفة المكتب، وانضم فلفل إليها في إثارة الفوضى، لم أكن قادرًا على التعامل معهما بمفردي."توقف لحظة، ثم نظر إلى يمنى، وقال: "لذا أحضرتهما معي. عندما يكونان بجانبكِ، يكونان أكثر هدوءًا."بدا هذا السبب منطقيًا.إنه رئيس تنفيذي مشغول، أنهكته فوضى حيوانين أليفين حتى اضطر إلى الهرب بحثًا عن صاحبتهما القادرة على ضبطهما. ورغم أن الأمر كان محرجًا بعض الشيء، إلا أنه بدا منطقيًا.أما كذبه عليها بشأن ذهابه لإنجاز أمر ما، فذلك على الأرجح بسبب ذلك القدر الضئيل من كبرياء الرجال الذي منعه من الاعتراف بأنه عجز عن السيطرة على حيوانين أليفين.نظرت يمنى إلى ذلك التعبير الذي نادرًا ما يبدو على وجهه، وجعله يبدو ضعيفًا، ثم نظرت إلى الصغيرين في غرفة النوم بالخارج، ولم تستطع أن تصدق ذلك. إنهما مطيعان للغاية، فكيف يمكن أن يثيرا الفوضى؟أيمكن أن تكون لؤلؤة قطة بمظهر ملاك، لكنها شيطان صغير في الحقيقة؟أيعقل أن فلفل أيضًا يبدو فقط ساذجًا ولطيفًا؟لم يكن ذلك مستحيلًا تمامًا.خ

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 97

    كان يشتاق إليها فقط، ولم يكن يريد أن تبقى بمفردها مع سمير لوقت طويل، هذا كل ما في الأمر.مرّ الصباح سريعًا.اصطحب طارق الصغيرين إلى منطقة الألعاب الداخلية المخصصة للحيوانات الأليفة في الفندق.كان فلفل يلعب بحماس شديد، ويركض متنقلًا بين بركة الكرات الملونة والزحليقة.أما لؤلؤة، فقد جلست في أعلى مكان في شجرة تسلق القطط، وأخذت تنظر بازدراء إلى الكلب الذي يلهو بالأسفل، وتمد يدها بين الحين والآخر، لتداعب كرة متدحرجة.جلس طارق على أحد مقاعد الاستراحة يراقبهما، ويرمي بين الحين والآخر الكرة إلى فلفل، ويعطي لؤلؤة قطعة صغيرة من اللحم المجفف.في فترة ما بعد الظهر، اصطحب الصغيرين، وقد أنهكهما اللعب، إلى غرفة العناية بالحيوانات الأليفة في الفندق للاستحمام والتجفيف وفك تشابك الشعر والتمشيط وتقليم الأظافر، لتعمّ فوضى عارمة من جديد.وبحلول الوقت الذي انتهى فيه من الاعتناء بهما، وبدّل ملابسه التي امتلأت بشعر القطة والكلب، كان الغروب قد اقترب.قرر أن يأخذ الصغيرين في نزهة داخل الحديقة المصممة خصيصًا عند مدخل الفندق، وفي الوقت نفسه ينتظر عودة يمنى.كان كثير من نزلاء الفندق قد اختاروه لأنه يسمح باصطحاب ال

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 96

    كانت قد استيقظت للتو، وتستعد للنزول لتناول الإفطار.وأثناء خروجها، كانت تسجل رسالة صوتية إلى سما، وتتمتم: "أتساءل إن كان بوفيه الإفطار يقدم حليب الصويا والفطائر. لقد اعتدت تناولهما في المنزل."لكن نتيجة لسيرها وهي تنظر إلى الهاتف، اصطدمت بأحدهم.فُزعت ورفعت رأسها بسرعة، فالتقت عيناها بعيني طارق.اتسعت عيناها.ظنت أنها لم تستيقظ تمامًا بعد، فرمشت بعينيها، لكنها رأت أنه ما زال هناك، فقالت: "سيد طارق؟ ما الذي تفعله هنا؟"انتقلت نظرتها إلى علبة الطعام في يده، ثم إلى لؤلؤة بين ذراعيه وفلفل عند قدميه. وأخيرًا، لاحظت سمير الذي كان يقف خلف طارق.ازداد ارتباكها: "سيد سمير؟ لماذا أنتما هنا؟"نظر طارق إليها وهي مذهولة، وارتسمت في عينيه ابتسامة خفيفة، ثم رفع يده وأزاح خصلة منفلتة من شعرها خلف أذنها."كان لديّ بعض الأعمال العاجلة، لذا جئت إلى مدينة الصفاء. وبما أنكِ هنا، مررت لأراكِ في طريقي. أما هذان الصغيران، فقد اشتاقا إليكِ، ولم أستطع تركهما في المنزل، لذا أحضرتهما معي."أصدر فلفل نباحًا، وأصدرت لؤلؤة مواءً، وحاولت الخروج من بين ذراعي طارق، راغبة في أن تحملها يمنى.رقّ قلب يمنى لهذه المفاجأة ول

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 95

    أغلق طارق حاسوبه، وأسند ظهره إلى المقعد، ثم أغمض عينيه.يبدو أن خلفية يمنى العائلية أكثر تعقيدًا مما كان يتوقع.لكن ما دام قد وعدها، فسيمضي في التحقيق حتى النهاية.ومهما كانت هوية والديها الحقيقيين، ومهما كانت الأسرار المخفية وراء ذلك، فإنه سيحميها جيدًا.لكن في الوقت الحالي، عليه أولًا أن يذهب إلى مدينة الصفاء.عليه أولًا أن يتخلص من ذلك العدو الذي ينافسه على حبيبته.أمسك بهاتفه، وأرسل رسالة: [واصلوا التحقيق مهما كلف الأمر. أريد قائمة بأسماء الموظفين الذين تولّوا أمر يمنى في دار الصباح للأيتام قبل خمسة وعشرين عامًا، وأماكن وجودهم. بالإضافة إلى ما إذا كان أي شخص ذو هوية خاصة قد تواصل مع دار الأيتام آنذاك، أو ما إذا كان هناك تبرعات أو دعم من جهات مجهولة المصدر. يمكننا البحث في المدن المجاورة وفي العاصمة.]في تمام الثامنة صباحًا، كان ضوء النهار قد أشرق بالفعل في مدينة الصفاء.وكان طارق قد دخل بالفعل ردهة الفندق مع فلفل، حاملًا لؤلؤة بين ذراعيه، وفي يده أكياس تحتوي على فطائر وحليب الصويا، أحضرهما من مدينة الريان.كان يرتدي ملابس غير رسمية، لكن حضوره المهيب جعل مدير الاستقبال، الذي كان ينت

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 7

    رفعت يمنى عينيها، فإذا به فادي.كان يرتدي بدلة فاخرة مفصّلة خصيصًا، وشعره مصفف بدقة، لكن ربطة عنقه كانت مرتخية، بينما بدا في عينيه ضيق لا يستطيع كتمانه.مدّ يده ليجذبها وهو يقول: "يمنى"، لكنها تنحت جانبًا وتفادته.قالت بصوت هادئ: "ما الأمر؟" ثم ألقت نظرة على السيارة البنتلي السوداء المتوقفة على جانب

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 4

    تنفست يمنى الصعداء.أخذتها الخادمة إلى الغرفة، وكان جناحًا يضم غرفة نوم وغرفة ملابس وحمامًا وصالة صغيرة متوفر فيها كل شيء، كما أن الإطلالة كانت رائعة وتطل على البحيرة.ما أثار دهشتها هو الديكور الداخلي الذي كان مطابقًا تمامًا لذوقها.أما غرفة الملابس فكانت مليئة بالثياب، من الملابس اليومية إلى فساتي

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 2

    سارت يمنى وهي تقول: "إذا استمريتما في إثارة المشاكل، سأبلغ الشرطة."وفي اللحظة التي كانت تغلق فيها باب مدخل العمارة، سمعت نحيب والدتها الحاد وهي تقول: "يمنى، أنتِ بلا ضمير، ستنالين جزاءكِ."أغمضت يمنى عينيها وأخذت نفسًا عميقًا.لا، بل هما من سينالان جزاءهما.عادت إلى منزلها وخلعت حذاءها ذي الكعب الع

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 1

    "إذن، ست سنوات من المواعدة طويلة جدًا وقد مللت منها؟"عندما سمع فادي الخطاب سؤالها كان يدير كأس النبيذ في يده دون أن يُظهر أي رد فعل يُذكر."يمنى، خلال هذه السنوات الست، اصطحبتكِ لرؤية العالم وأرسلتكِ للدراسة في الخارج ووفرت لكِ أفضل حياة. أليس من الأفضل أن نفترق الآن بهدوء وبشكل لائق؟"كانت الفتاة

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status