Share

8

last update publish date: 2026-08-20 18:21:19

**الفصل الثامن: القرار**

الصباح التالي كان ثقيلاً على مراد الهواري منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه. الرسالة التي أرسلها إلى لينا في الليلة السابقة بقيت بلا رد حتى الساعة التاسعة، ثم جاءته رسالة قصيرة: «تعالى الساعة ستة مساء. لوحدنا». قرأها وهو يقف في الورشة أمام محرك مفتوح، وشعر أن اليوم سيكون مختلفاً عن كل الأيام التي سبقته منذ أن دخل فيلا نادية أول مرة.

حاول أن يركز في شغله. أصلح نظام فرامل في رنج روفر، ثم غيّر طقم تروس في سيارة أودي، ثم فحص كمبيوتر محرك في مرسيدس حديثة. يداه كانتا تعملان بدقتهما المعتادة، لكن رأسه كان في مكان آخر. المدير لاحظ شروداً خفيفاً فقال له: «خد بالك يا مراد، العربيات دي مش بتسمح بالغلط». رد مراد: «حاضر يا حاج»، وأكمل عمله بصمت.

في الظهر جاء اتصال من نادية. صوتها كان حاداً: «فينك؟ عربيتي محتاجة فحص». رد بهدوء: «مشغول في الورشة لحد العصر». أغلقت الخط في وجهه. بعدها بساعة جاءت رسالة من داليا: «أنا مستنياك النهارده. متتأخرش». لم يرد على أي منهما. كان قد حسم أمره مؤقتاً: المساء للينا أولاً.

وصل إلى فيلا لينا في التجمع الخامس الساعة السادسة إلا ربعاً. البوابة فتحت فور أن أعطى اسمه. لينا استقبلته في الصالة الزجاجية مرتدية بنطلوناً أسود بسيطاً وقميصاً أبيض. لم تكن هناك ابتسامة مبالغة ولا تلميحات جسدية مباشرة. قالت: «اقعد. هنتكلم الأول».

جلس مراد على الكنبة. لينا جلست مقابله وقالت بصوت هادئ وواضح: «التسجيلات بتاعة نادية اتشالت من السيرفر. مفيش دليل على السرقة اللي بتهددك بيه. لو حاولت تبلغ دلوقتي، مفيش حاجة تثبت كلامها. البواب ممكن تشترشيه، بس الكاميرات خلصت». سكت مراد ثوانٍ ثم قال: «إنتِ عملتِ كده بالفعل؟». أجابت: «عملت جزء. الباقي بيستنى قرارك. لو قلت نعم، أنهي الموضوع تماماً من ناحيتها. ولو قلت لا، أرجع زي ما كان وأنا أبعد».

نظر مراد إلى يديه الخشنتين ثم رفع عينيه إليها: «وليه تساعديني لهدرجة؟». لينا لم تتردد: «لأنني شفت فيك حد مش تبع الدائرة دي بس. أنت شغلك نظيف، وإنت مش بتطلب، وإنت مش مرتاح في اللي إنت فيه. أنا مش هطلب منك تبقى بتاعي لوحدك مقابل المساعدة. بس عايزة لو فضلت تيجي، تيجي لأنك عايز، مش لأنك خايف. وكمان... لو حبيت تفتح ورشة صغيرة خاصة بيك في حي كويس، أقدر أساعد في التمويل والعملاء الأوائل».

صمت طويل ملأ الصالة. مراد كان يزن الكلام كلمة كلمة. التهديد الذي عاش تحته شهوراً بدأ يتفكك أمامه. العرض أكبر من مجرد جسد. قال أخيراً: «أنا محتاج أفكر في الورشة... بس التهديد لو انتهى، ده يغير كتير». لينا أجابت: «خد ليلتك. بكره الصبح هكون محتاجة رد واضح».

بعد الحديث توقفت لينا عن الكلام ونظرت إليه بطريقة مختلفة. قالت بصوت أخفض: «لو حابب... الجولة دلوقتي مش جزء من العرض. دي منفصلة». مراد لم يرفض. كان جسده قد اعتاد الإيقاع، وكان التوتر يحتاج إلى مخرج. قامت لينا وخلعت قميصها ثم بنطلونها. ظهرت زهرتيها المشدودتان الصغيرتان وقطعتا الفراولة الفاتحتان. اقترب مراد هذه المرة دون تردد كبير. لمس زهرتيها أولاً، ثم انحنى يمص قطعتي الفراولة ببطء بينما هي تئن أنيناً مكبوتاً.

استلقت على الأريكة الواسعة. وضع رأس خنجره على شقها ثم دفع حتى غاص كاملاً حتى آخره. أغلقت لينا عينيها وقالت همساً: «كده... تمام». بدأت الجولة الأولى بإيقاع هادئ وعميق. مراد يتحرك ببطء في البداية، يتأكد من أنها تأخذ الطول كله، ثم يزيد السرعة تدريجياً. يداه تعصران زهرتيها أو تفركان قطعتي الفراولة بينما هو يصل إلى النهاية في كل دفعة. وصلت لينا إلى الذروة مرتين بهدوء ثم بارتعاشة قوية. هو انفجر في أعماقها وهو يمسك بخصرها.

بعد راحة قصيرة طلبت الجولة الثانية واقفة مستندة إلى الحائط الزجاجي. رفع إحدى ساقيها وأدخل خنجره كاملاً من جديد. راحت يداه تلتفان حول جسدها لتمسك زهرتيها وتعبث بقطعتي الفراولة بقوة أكبر هذه المرة بينما يدفع بإيقاع منتظم وعميق. أنينها ارتفع قليلاً، لكنها بقيت مسيطرة على صوتها. انتهت الجولة بانفجار ثانٍ داخلها، وهي تتنفس بصعوبة وتقول: «بكره عايزة الرد... مش الجولة».

غادر مراد الفيلا قرب العاشرة. في الطريق جاءته رسائل متتالية من نادية وداليا تسألانه أين هو. لم يرد. عاد إلى غرفته، استحم، ثم جلس على الفراش يفكر. التهديد بدأ ينهار فعلاً. العرض حقيقي. لكن الخروج يعني مواجهة غضب نادية المحتمل، وغيرة داليا، وتغييراً كاملاً في الإيقاع الذي اعتاد عليه رغم أنه لم يختره.

في الصباح التالي اتصل بلينا قبل أن يذهب إلى الورشة. قال جملة واحدة: «موافق. خلّي ورقة نادية تختفي تماماً». ردّت لينا: «تم. هتخلص اليوم. ولما تخلص هكلمك». أغلق الخط وشعر أن شيئاً ثقيلاً انزاح عن كتفيه للمرة الأولى منذ شهور.

لكن الهدوء لم يدم. في الظهيرة جاءه اتصال من نادية بصوت مختلف تماماً: «الكاميرات... التسجيلات... إنت عملت إيه يا مراد؟». رد بهدوء: «أنا معملتش حاجة. لو مفيش دليل، مفيش تهديد». صرخت في الهاتف ثم أغلقت. بعدها بدقائق جاءته رسالة من داليا: «نادية جننت. بتقول إنك خلفت عليها مع لينا. أنا كمان مش هادية. تعال الليلة».

مراد لم يذهب إلى أي منهما في ذلك اليوم. بقي في الورشة حتى ساعة متأخرة، يعمل على سيارة تلو الأخرى كأنه يختبئ داخل المحركات. عندما عاد إلى غرفته وجد رسالة من لينا: «الخلاص تم. مفيش حاجة تثبت عليها. أنت حر من الورقة دي. الباقي قرارك أنت».

جلس مراد على حافة الفراش ينظر إلى الرسالة طويلاً. الحرية التي جاءته فجأة كانت أكبر مما توقع. لم يعد مجبراً على الذهاب إلى نادية. داليا لا تزال تطلبه بجسدها فقط. ولينا تنتظر لترى إن كان سيبني شيئاً جديداً معها أو يعود إلى الدائرة القديمة باختياره هذه المرة.

في تلك الليلة لم ينم جيداً. كان يسمع في رأسه صوت نادية الغاضب، وصراخ داليا وهي تأخذه كاملاً، وصوت لينا الهادئ وهي تقول «أنت حر». وعند الفجر كان قد حسم جزءاً من الأمر: لن يذهب إلى نادية مرة أخرى. أما داليا ولينا... فذلك يحتاج إلى أيام قادمة ليتضح.

خرج إلى العمل في الصباح وجسده متعب لكن رأسه أصفى قليلاً. الورشة استقبلته كالعادة، والسيارات كانت تنتظر يديه. لكنه كان يعرف أن شيئاً أساسياً قد تغير. التهديد سقط. الباب الذي أجبره على الدخول أصبح مفتوحاً للخروج. والآن عليه أن يقرر إن كان سيمشي خارجاً... أو يبقى باختياره داخل المثلث الذي لم يعد مثلثاً مغلقاً.

الحبكة كانت تتقدم بسرعة أكبر مما توقع. والميكانيكي الصعيدي الذي جاء من الحقول ليصلح السيارات وجد نفسه أخيراً أمام مقود حياته من جديد... لأول مرة منذ زمن طويل.

(انتهى الفصل الثامن)

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   ٧١

    **الفصل الحادي والسبعون: الشحنة تتحرك والضغط بيزيد**تاني يوم الصبح مراد كان في الورشة لما لينا اتصلت عليه. قالت على طول:«المخلص كلم. الإجراءات الورقية خلصت. الجزء الأصلي من الشحنة هيتحرك النهاردة بعد الظهر من الجمارك للمخزن.»مراد رد وهو بيطفي الموبايل عن ودن الفني اللي جنبه:«كويس. أنا هكون في المخزن من الظهر. أي حاجة عن الدفعة الصغيرة؟»لينا قالت:«لسة محجوزة. المورد التركي بعت رد مبدئي إنه مستعد يراجع الموضوع، بس طالب تقارير الفحص الرسمية الأول. أنا هبعتها له النهاردة.»مراد قال:«تمام. أنا خلصت هنا وهتحرك.»وصل المخزن بعد الظهر لقى العربيات بتحمل الكراتين. فضل واقف يتابع بنفسه لحد ما آخر كرتونة نزلت. لينا وصلت بعده بنص ساعة ومعاها أوراق. قالت وهي بتسلم للأمين:«الكمية اللي وصلت مطابقة للقائمة اللي اتفقنا عليها بعد فصل الدفعة المحجوزة. أي نقص أو تلف يتسجل فوراً.»بعد ما الحركة هدأت قعدوا في المكتب الصغير اللي في المخزن. مراد قال:«الجزء الأكبر رجع. دي جولة كسبناها.»لينا ردت:«أه. بس الدفعة الصغيرة لسة معلقة، والرسائل اللي كانت بتتبعت للزبونين ما وقفتش خالص. في زبون من أكتوبر كلم

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   ٧٠

    **الفصل السبعون: نتيجة الفحص والرد**تاني يوم الصبح مراد وصل المكتب قبل ما لينا توصل. قعد يراجع الفواتير وهو مستني أي خبر من الجمارك. بعد نص ساعة الباب فتح ولينا دخلت ومعاها الموبايل في إيدها. قالت من غير مقدمات:«المخلص كلم. نتيجة الفحص الأولية طلعت.»مراد وقف وقال:«قولي.»لينا قعدت قدامه وقالت بصوت هادي بس فيه توتر:«العينات اللي أخدوا معظمها أصلية ومطابقة. بس في دفعة صغيرة من الفلاتر فيها اختلاف في الخامة. مش غش صريح، بس مش مطابقة ١٠٠٪ للمواصفات اللي اتفقنا عليها مع المورد.»مراد سأل:«يعني الشحنة هتخرج ولا لأ؟»لينا ردت:«المخلص قال إنهم هيسمحوا بخروج الجزء الأصلي بعد ما نفصل الدفعة المختلف فيها. الدفعة الصغيرة هتتحتجز لحد ما نوضح الموقف مع المورد. يعني خسارة محدودة مش كاملة.»مراد سكت شوية وهو بيهضم الكلام بعدين قال:«أحسن من إني أخسر الشحنة كلها. بس برضه في خسارة.»لينا أومأت:«أه. وأنا كلمت المحامي التجاري. قال نقدر نرجع على المورد التركي بالفرق، خصوصاً إن معانا المراسلات اللي بتثبت المواصفات المطلوبة.»مراد قعد وقال:«والبلاغات؟ في أي رد فعل من حسام أو مصطفى النور؟»لينا فتحت

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   ٦٩

    **الفصل التاسع والستون: أول خطوة في الحرب**تاني يوم الصبح مراد وصل المكتب لقى لينا جاهزة ومعاها ملف كبير والمحامي واقف جنبها. لينا قالت أول ما دخل:«البلاغين جاهزين. هنروح القسم دلوقتي نقدمهم. أنت هتيجي معانا ولا تفضل هنا؟»مراد رد:«هتيجي معاكو. عايز أكون موجود.»نزلوا التلاتة. في القسم فضلوا أكتر من ساعتين بين تسجيل البلاغات والتصوير والتوقيعات. لما خرجوا المحامي قال لهم:«كده رسمياً الموضوع اتفتح. النيابة هتبدأ تطلب بيانات من شركة المحافظ ومن المورد التركي ومن شركة النور. الموضوع هياخد وقت، بس أول خطوة اتعملت.»مراد صافحه وقال:«شكراً. أي تحديث قولي لنا على طول.»المحامي مشي. مراد ولينا رجعوا المكتب. أول ما قعدوا لينا قالت:«أنا هبدأ أكلم الزباين الكبار واحد واحد وأطمنهم إننا اتخذنا إجراءات قانونية ضد أي حد بيسئ لسمعة الشركة.»مراد قال:«كلمهم بهدوء. ومتدخليش في تفاصيل كتير.»لينا أومأت وفتحت اللابتوب. بعد شوية رفعت راسها وقالت:«في خبر من المخلص. نتيجة الفحص الأولية هتطلع بكره أو بعد بكره على الأكثر.»مراد سأل:«في أي إشارة لنتيجة؟»لينا ردت:«لأ. لسة.»مراد سكت وهو بيبص في الأرض

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   ٦٨

    **الفصل الثامن والستون: الحرب بدأت**بعد ما المحامي خلص اجتماعه مع مراد ولينا وخرج، القوضة فضلت ساكتة شوية. مراد كان واقف عند الشباك ولينا قاعدة قدام اللابتوب بتراجع الملاحظات اللي كتبها المحامي. بعد دقيقة قالت:«المحامي شايف إن معانا أسانيد كويسة ضد حسام. التحويل والرقم والمحادثات مع المورد التركي كافية نرفع بيها جنحة نصب وخيانة أمانة لو حبينا. أما مصطفى النور فموضوع الرسائل أصعب شوية لأن معظمها من أرقام مجهولة، بس لو قدرنا نثبت إنها طالعة من جهته نقدر نعمل محضر بلاغ كاذب وإساءة استخدام وسائل التواصل.»مراد رد من غير ما يلتفت:«عايز نتحرك على الجبهتين مرة واحدة. مش هسيبهم يضربوا الشغل والسمعة وأنا ساكت.»لينا قالت:«متفقين. أنا هجهز البلاغين مع المحامي ونقدمهم بكره. كمان هكلم كام زبون كبير بهدوء وطمّنهم إن الكلام اللي وصلهم شائعات ومفيش أي أساس.»مراد لف وقعد قدامها وقال:«الزبون اللي في التجمع اللي كان طالب كمية كبيرة… كلمته؟»لينا ردت:«كلمته من ساعة. كان متردد في الأول، بس بعد ما شرحت له إن في منافس بيلعب بالقذر هدأ شوية. قال هيستنى نتيجة الفحص قبل ما يقرر.»مراد سكت شوية وهو بيبص

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   ٦٧

    **الفصل السابع والستون: الخيط يتوصل وحاجة جديدة**سادس يوم من الأزمة بدأ برسالة من لينا قبل الفجر:«تعالى بدري. في كلام مهم أوي.»مراد وصل المكتب لقى لينا قاعدة ووشها متوتر أكتر من الأيام اللي فاتت. قالت أول ما قعد:«الكشف البنكي والرقم اتوصلوا أخيراً. الاسم الحقيقي لصاحب المحفظة مش كريم عبد الرحمن… الاسم ده مستعار. الاسم الأصلي: حسام فؤاد. كان شغال معانا في المخزن لمدة أربعة شهور وساب من تلات شهور بعد خلاف على مرتب.»مراد سأل بسرعة:«وحسام ده دلوقتي فين؟»لينا ردت وهي بتقلب في ورقة:«بيشتغل حالياً في شركة استيراد قطع غيار منافسة في العبور. الشركة دي اسمها “النور للتجارة”. وصاحبها راجل اسمه مصطفى النور، معروف إنه بيلعب كوع في السوق.»مراد سكت ثواني بعدين قال:«يعني هو اللي لعب في الشحنة؟»لينا قالت:«الاحتمال كبير. لقيت كمان إن حسام كان بيكلم المورد التركي من نفس الخط اللي ظهر قبل كده. وكمان… في حاجة جديدة.»مراد رفع راسه وقال:«قولي.»لينا سكتت لحظة كأنها بتختر الكلام بعدين قالت بصوت أوطى:«مصطفى النور بدأ يبعت لكام زبون من زبائننا الكبار رسائل من أرقام مختلفة. الرسائل بتقول إن في مش

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   ٦٦

    **الفصل السادس والستون: خيط جديد**خامس يوم من أزمة الشحنة بدأ قبل ما الشمس تطلع كويس. مراد لقى رسالة من لينا على الموبايل وهو لسة بيغسل وشه:«الكشف البنكي وصل. تعالى بدري.»لبس بسرعة ونزل. المكتب كان فاتح ولينا قاعدة قدام اللابتوب وم주위에 بيها أوراق مطبوعة. أول ما دخل قالت من غير سلام:«اقعد. في حاجة مهمة.»مراد قعد وقال:«قولي.»لينا لفت الشاشة ناحيته وقالت:«التحويل الصغير اللي اتكلم عنه قبل كده… طلع رايح لمحفظة إلكترونية مسجلة باسم مستعار. بس بعد ما ضغطنا على شركة المحافظ قدروا يدونا بيانات جزئية. الاسم المرتبط بالمحفظة في أحد العمليات القديمة: كريم عبد الرحمن.»مراد رفع راسه بسرعة وقال:«نفس الاسم؟»لينا أومأت:«نفس الاسم. ومش بس كده. لقيت إن الرقم اللي كان بيكلم المورد التركي اتصل قبل كده من خط قريب من أحد موظفي المخزن القديم. مش متأكد مية في المية، بس الشبهة قوية.»مراد سكت ثواني وهو بيبص في الشاشة بعدين قال:«يعني في احتمال إن حد من اللي اشتغلوا معانا قبل كده ليه علاقة؟»لينا ردت:«احتمال. أنا جمعت أسماء كل اللي اشتغلوا في الاستلام والتوريد من أول ما بدأنا. هبدأ أراجع واحد واحد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status