LOGIN**الفصل التاسع: بعد سقوط التهديد**
سقوط ورقة التهديد لم يكن نهاية القصة كما تخيل مراد في اللحظة الأولى. كان بداية نوع جديد من الفوضى. في الصباح التالي لتأكيد لينا أن التسجيلات اختفت، جاءه اتصال من نادية في السابعة صباحاً. صوتها كان مبحوحاً من الغضب أو البكاء أو الاثنين معاً: «إنت فاكر إنك خلصت مني؟ أنا لسة قادرة أعمل مشاكلك في الورشة... وفي حيك». رد مراد بهدوء لم يكن يملكه من قبل: «مفيش دليل. وأي كلام من غير دليل مش هيعمل حاجة. متتصليش تاني». أغلق الخط في وجهها للمرة الأولى منذ أن عرفها. لكن نادية لم تصمت. في الظهيرة وصلت إلى الورشة بنفسها. سيارة تاكسي توقفت أمام البوابة، ونزلت مرتدية نظارة كبيرة وحجاباً خفيفاً يخفي ملامحها جزئياً. طلبت المدير، وتحدثت معه دقائق بصوت منخفض. بعد أن خرجت استدعى المدير مراد إلى المكتب. قال له وهو ينظر إليه بتمعن: «الست دي بتقول إنك بتروح بيتها كتير وبتعمل حاجات برة الشغل. أنا مش بدخل في سيرتك الشخصية، بس خلي بالك من سمعة الورشة. الزباين الكبار مش بيحبوا المشاكل». مراد رد بجملة واحدة: «مفيش مشاكل يا حاج. الشغل منفصل». المدير سكت قليلاً ثم قال: «اتمنى يكون كده». في المساء ذهب مراد إلى داليا استجابة لرسائلهما المتكررة. كانت في حالة هياج هادئ. عندما فتح الباب أمسكته من قميصه وجذبته داخلًا وقالت: «نادية جت الورشة؟ بقت بتهددك بطريقة تانية؟». لم ينكر. قادته إلى غرفة النوم دون مقدمات كثيرة. خلعت ملابسها بسرعة، وظهرت زهرتيها المشدودتان وقطعتا الفراولة الداكنتان. قالت وهي تنظر إلى عينيه: «أنا مش هسيبك تبعد. اديني كل حاجة النهارده». استلقى مراد، وراحت داليا تنزل عليه حتى ابتلع شقها خنجره كاملاً دفعة واحدة. صرخت من العمق ثم بدأت تتحرك بعنف غير معتاد. الجولة الأولى كانت سريعة وقاسية. هو يمسك بزهرتيها ويعصرهما بقوة، ويمص قطعتي الفراولة بينما هي ترتفع وتنخفض حتى النهاية في كل مرة. وصلت إلى الذروة بسرعة وهي ترتعش وتقول كلمات مكسورة عن الملكية والغيرة. هو انفجر في أعماقها وهو يمسك بخصرها بقوة حتى لا تفلت. بعد دقائق قليلة طلبت الجولة الثانية على أربع. دخل خنجره كاملاً من الخلف حتى ارتطم بالنهاية، وراح يدفع بإيقاع عميق وسريع بينما يداه تلتفان حولها لتمسك زهرتيها وتفرك قطعتي الفراولة. كانت تئن بصوت عالٍ وتطلب منه ألا يتوقف. استمرت الجولة طويلاً حتى ارتخت ذراعاها، فأمسكها وأكمل حتى انفجر مرة ثانية داخلها. في الجولة الثالثة جعلته يستلقي على ظهره من جديد، وراحت تجلس فوقه معكوسة هذه المرة، ظهرها إلى وجهه. نزلت حتى أخذت الخنجر كله، ثم بدأت تتحرك بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة. هو كان يرى ظهرها فقط، ويمسك بخصرها ويساعدها على العمق. انتهت الجولة بانفجار ثالث، وهي تسقط إلى جانبه تتنفس كأنها قطعت مسافة طويلة. بعد أن هدأت قالت له وهي تحدق في السقف: «لو بعدت عني عشان لينا... هعرف. وأنا مش هبقى هادية». مراد لم يعد بوعود. ارتدى ملابسه وغادر. في الطريق شعر أن الحرية التي نالها من نادية فتحت باباً آخر من الضغط من جهة داليا. في اليوم التالي التقى بلينا في فيلتها في ساعة مبكرة من المساء. كانت هادئة كعادتها. قالت له مباشرة: «نادية حاولت تشوه صورتك في الورشة. أنا سمعت. لو حابب أقدر أهدّي الموضوع من ناحية تانية، بس أنت لازم تكون واضح معايا: عايز تبني حاجة جديدة ولا عايز تفضل في الدائرة القديمة باختيارك؟». مراد جلس صامتاً قليلاً ثم قال: «عايز أخرج من دائرة الإجبار. وداليا... لسة مش عارف. أما الورشة الخاصة... دي حلم قديم. لو في طريقة نبدأها من غير ما أبقى مديون لحد، أنا جاهز أسمع». لينا ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: «مش هتكون مديون. هتكون شريك في الأول لحد ما تقف على رجلك. أنا عندي عملاء عربيات فخمة يقدروا يتحولوا ليك لو فتحت مكان نظيف في حي كويس. نبدأ ندور على مكان الأسبوع الجاي لو موافق». بعد الحديث انتقل الأمر إلى الجسد كجزء منفصل هذه المرة. لينا خلعت ملابسها بهدوء. زهرتيها المشدودتان وقطعتا الفراولة الفاتحتان ظهرتا تحت الضوء الخافت. اقترب مراد ولمسهما أولاً، ثم راح يمص قطعتي الفراولة بينما أصابعه تضغط على الزهرتين. استلقت وفتحت فخذيها. أدخل خنجره ببطء حتى غاص كاملاً. الجولة كانت هادئة وعميقة كعادتهما. هو يتحرك بإيقاع منتظم يصل إلى النهاية في كل دفعة، ويداه تنشغلان بزهرتيها وقطعتي الفراولة. وصلت لينا إلى الذروة مرتين قبل أن ينفجر هو في أعماقها. بعد الجولة جلسا في الصالة. لينا قالت: «نادية مش هتسكت بسهولة. وداليا هتضغط أكتر. أنت حر دلوقتي من الورقة القديمة، بس الحرية ليها تمن. لازم تقرر مين يبقى في حياتك ومين يخرج». مراد نظر إلى يديه ثم قال: «نادية خلصت من ناحيتي. مش هرجع لها. داليا... هشوف. وأنتِ... أنا مش عايز أكون مجرد جسد عندك مقابل المساعدة». لينا أجابت: «مش هتكون. الجولات دي منفصلة عن العرض. العرض قائم حتى لو مبقتش تلمسني». في الأيام التالية بدأ مراد يبحث فعلاً مع لينا عن مكان مناسب لورشة صغيرة في حي راقٍ نسبياً لكن أقل تكلفة من التجمع. كان يذهب معها في المساء لمعاينة محلات فارغة أو جراجات قديمة قابلة للتجهيز. في الوقت نفسه كانت داليا تطلبه بإلحاح متزايد. في كل مرة يذهب إليها كانت الجولات كاملة وعنيفة: خنجره يغرق حتى آخره في شقها، زهرتيها تُعصران، قطعتا الفراولة تُمصان أو تُفركان بقوة، وهي تكرر أنها لن تسمح له بالابتعاد. نادية من جهتها اختفت لأيام، ثم عادت برسائل قصيرة تهدد فيها بـ«فضح» علاقتهما أمام المدير أو أمام زوجها السابق الذي لا يزال له نفوذ. لكن مراد لم يعد يرد. التهديد القديم سقط، والجديد بلا دليل قوي. في إحدى الليالي بعد معاينة مكان محتمل مع لينا، وبعد جولة هادئة كاملة معها، عاد مراد إلى غرفته وكتب في دفتره: «نادية خارج الحساب. داليا لسة جوه بس بتضيق. لينا بتفتح باب ورشة وحرية مشروطة. أنا بقيت أملك القرار... لأول مرة». أغلق الدفتر وأطفأ النور. الصباح التالي جاءه اتصال من داليا بصوت مختلف: «أنا حامل». سكت مراد طويلاً جداً. الكلمة وقعت في الفراغ كحجر في بئر عميق. قال أخيراً: «إيه؟». كررت داليا: «حامل. ومنك. عشان أنت الوحيد». ثم أغلقت الخط. مراد جلس على كرسي في الورشة ينظر إلى المحرك المفتوح أمامه دون أن يراه. الحرية التي ظن أنه نالها قبل أيام قليلة أصبحت فجأة أكثر تعقيداً مما كانت عليه ورقة التهديد القديمة. امرأة حامل، وامرأة تقدم له مستقبلاً مهنياً، وامرأة غاضبة تبحث عن طريقة جديدة للأذى، وورشة لا تزال تمسك بخيوط حياته اليومية. رفع رأسه ونظر إلى الباب. لأول مرة منذ أن غادر الصعيد شعر أن الحبكة أكبر منه، وأن الخنجر الذي كان أداة اللذة والضغط أصبح الآن سبباً في حياة جديدة قد تأتي إلى العالم... سواء كان مستعداً أم لا. (انتهى الفصل التاسع)**الفصل الحادي والسبعون: الشحنة تتحرك والضغط بيزيد**تاني يوم الصبح مراد كان في الورشة لما لينا اتصلت عليه. قالت على طول:«المخلص كلم. الإجراءات الورقية خلصت. الجزء الأصلي من الشحنة هيتحرك النهاردة بعد الظهر من الجمارك للمخزن.»مراد رد وهو بيطفي الموبايل عن ودن الفني اللي جنبه:«كويس. أنا هكون في المخزن من الظهر. أي حاجة عن الدفعة الصغيرة؟»لينا قالت:«لسة محجوزة. المورد التركي بعت رد مبدئي إنه مستعد يراجع الموضوع، بس طالب تقارير الفحص الرسمية الأول. أنا هبعتها له النهاردة.»مراد قال:«تمام. أنا خلصت هنا وهتحرك.»وصل المخزن بعد الظهر لقى العربيات بتحمل الكراتين. فضل واقف يتابع بنفسه لحد ما آخر كرتونة نزلت. لينا وصلت بعده بنص ساعة ومعاها أوراق. قالت وهي بتسلم للأمين:«الكمية اللي وصلت مطابقة للقائمة اللي اتفقنا عليها بعد فصل الدفعة المحجوزة. أي نقص أو تلف يتسجل فوراً.»بعد ما الحركة هدأت قعدوا في المكتب الصغير اللي في المخزن. مراد قال:«الجزء الأكبر رجع. دي جولة كسبناها.»لينا ردت:«أه. بس الدفعة الصغيرة لسة معلقة، والرسائل اللي كانت بتتبعت للزبونين ما وقفتش خالص. في زبون من أكتوبر كلم
**الفصل السبعون: نتيجة الفحص والرد**تاني يوم الصبح مراد وصل المكتب قبل ما لينا توصل. قعد يراجع الفواتير وهو مستني أي خبر من الجمارك. بعد نص ساعة الباب فتح ولينا دخلت ومعاها الموبايل في إيدها. قالت من غير مقدمات:«المخلص كلم. نتيجة الفحص الأولية طلعت.»مراد وقف وقال:«قولي.»لينا قعدت قدامه وقالت بصوت هادي بس فيه توتر:«العينات اللي أخدوا معظمها أصلية ومطابقة. بس في دفعة صغيرة من الفلاتر فيها اختلاف في الخامة. مش غش صريح، بس مش مطابقة ١٠٠٪ للمواصفات اللي اتفقنا عليها مع المورد.»مراد سأل:«يعني الشحنة هتخرج ولا لأ؟»لينا ردت:«المخلص قال إنهم هيسمحوا بخروج الجزء الأصلي بعد ما نفصل الدفعة المختلف فيها. الدفعة الصغيرة هتتحتجز لحد ما نوضح الموقف مع المورد. يعني خسارة محدودة مش كاملة.»مراد سكت شوية وهو بيهضم الكلام بعدين قال:«أحسن من إني أخسر الشحنة كلها. بس برضه في خسارة.»لينا أومأت:«أه. وأنا كلمت المحامي التجاري. قال نقدر نرجع على المورد التركي بالفرق، خصوصاً إن معانا المراسلات اللي بتثبت المواصفات المطلوبة.»مراد قعد وقال:«والبلاغات؟ في أي رد فعل من حسام أو مصطفى النور؟»لينا فتحت
**الفصل التاسع والستون: أول خطوة في الحرب**تاني يوم الصبح مراد وصل المكتب لقى لينا جاهزة ومعاها ملف كبير والمحامي واقف جنبها. لينا قالت أول ما دخل:«البلاغين جاهزين. هنروح القسم دلوقتي نقدمهم. أنت هتيجي معانا ولا تفضل هنا؟»مراد رد:«هتيجي معاكو. عايز أكون موجود.»نزلوا التلاتة. في القسم فضلوا أكتر من ساعتين بين تسجيل البلاغات والتصوير والتوقيعات. لما خرجوا المحامي قال لهم:«كده رسمياً الموضوع اتفتح. النيابة هتبدأ تطلب بيانات من شركة المحافظ ومن المورد التركي ومن شركة النور. الموضوع هياخد وقت، بس أول خطوة اتعملت.»مراد صافحه وقال:«شكراً. أي تحديث قولي لنا على طول.»المحامي مشي. مراد ولينا رجعوا المكتب. أول ما قعدوا لينا قالت:«أنا هبدأ أكلم الزباين الكبار واحد واحد وأطمنهم إننا اتخذنا إجراءات قانونية ضد أي حد بيسئ لسمعة الشركة.»مراد قال:«كلمهم بهدوء. ومتدخليش في تفاصيل كتير.»لينا أومأت وفتحت اللابتوب. بعد شوية رفعت راسها وقالت:«في خبر من المخلص. نتيجة الفحص الأولية هتطلع بكره أو بعد بكره على الأكثر.»مراد سأل:«في أي إشارة لنتيجة؟»لينا ردت:«لأ. لسة.»مراد سكت وهو بيبص في الأرض
**الفصل الثامن والستون: الحرب بدأت**بعد ما المحامي خلص اجتماعه مع مراد ولينا وخرج، القوضة فضلت ساكتة شوية. مراد كان واقف عند الشباك ولينا قاعدة قدام اللابتوب بتراجع الملاحظات اللي كتبها المحامي. بعد دقيقة قالت:«المحامي شايف إن معانا أسانيد كويسة ضد حسام. التحويل والرقم والمحادثات مع المورد التركي كافية نرفع بيها جنحة نصب وخيانة أمانة لو حبينا. أما مصطفى النور فموضوع الرسائل أصعب شوية لأن معظمها من أرقام مجهولة، بس لو قدرنا نثبت إنها طالعة من جهته نقدر نعمل محضر بلاغ كاذب وإساءة استخدام وسائل التواصل.»مراد رد من غير ما يلتفت:«عايز نتحرك على الجبهتين مرة واحدة. مش هسيبهم يضربوا الشغل والسمعة وأنا ساكت.»لينا قالت:«متفقين. أنا هجهز البلاغين مع المحامي ونقدمهم بكره. كمان هكلم كام زبون كبير بهدوء وطمّنهم إن الكلام اللي وصلهم شائعات ومفيش أي أساس.»مراد لف وقعد قدامها وقال:«الزبون اللي في التجمع اللي كان طالب كمية كبيرة… كلمته؟»لينا ردت:«كلمته من ساعة. كان متردد في الأول، بس بعد ما شرحت له إن في منافس بيلعب بالقذر هدأ شوية. قال هيستنى نتيجة الفحص قبل ما يقرر.»مراد سكت شوية وهو بيبص
**الفصل السابع والستون: الخيط يتوصل وحاجة جديدة**سادس يوم من الأزمة بدأ برسالة من لينا قبل الفجر:«تعالى بدري. في كلام مهم أوي.»مراد وصل المكتب لقى لينا قاعدة ووشها متوتر أكتر من الأيام اللي فاتت. قالت أول ما قعد:«الكشف البنكي والرقم اتوصلوا أخيراً. الاسم الحقيقي لصاحب المحفظة مش كريم عبد الرحمن… الاسم ده مستعار. الاسم الأصلي: حسام فؤاد. كان شغال معانا في المخزن لمدة أربعة شهور وساب من تلات شهور بعد خلاف على مرتب.»مراد سأل بسرعة:«وحسام ده دلوقتي فين؟»لينا ردت وهي بتقلب في ورقة:«بيشتغل حالياً في شركة استيراد قطع غيار منافسة في العبور. الشركة دي اسمها “النور للتجارة”. وصاحبها راجل اسمه مصطفى النور، معروف إنه بيلعب كوع في السوق.»مراد سكت ثواني بعدين قال:«يعني هو اللي لعب في الشحنة؟»لينا قالت:«الاحتمال كبير. لقيت كمان إن حسام كان بيكلم المورد التركي من نفس الخط اللي ظهر قبل كده. وكمان… في حاجة جديدة.»مراد رفع راسه وقال:«قولي.»لينا سكتت لحظة كأنها بتختر الكلام بعدين قالت بصوت أوطى:«مصطفى النور بدأ يبعت لكام زبون من زبائننا الكبار رسائل من أرقام مختلفة. الرسائل بتقول إن في مش
**الفصل السادس والستون: خيط جديد**خامس يوم من أزمة الشحنة بدأ قبل ما الشمس تطلع كويس. مراد لقى رسالة من لينا على الموبايل وهو لسة بيغسل وشه:«الكشف البنكي وصل. تعالى بدري.»لبس بسرعة ونزل. المكتب كان فاتح ولينا قاعدة قدام اللابتوب وم주위에 بيها أوراق مطبوعة. أول ما دخل قالت من غير سلام:«اقعد. في حاجة مهمة.»مراد قعد وقال:«قولي.»لينا لفت الشاشة ناحيته وقالت:«التحويل الصغير اللي اتكلم عنه قبل كده… طلع رايح لمحفظة إلكترونية مسجلة باسم مستعار. بس بعد ما ضغطنا على شركة المحافظ قدروا يدونا بيانات جزئية. الاسم المرتبط بالمحفظة في أحد العمليات القديمة: كريم عبد الرحمن.»مراد رفع راسه بسرعة وقال:«نفس الاسم؟»لينا أومأت:«نفس الاسم. ومش بس كده. لقيت إن الرقم اللي كان بيكلم المورد التركي اتصل قبل كده من خط قريب من أحد موظفي المخزن القديم. مش متأكد مية في المية، بس الشبهة قوية.»مراد سكت ثواني وهو بيبص في الشاشة بعدين قال:«يعني في احتمال إن حد من اللي اشتغلوا معانا قبل كده ليه علاقة؟»لينا ردت:«احتمال. أنا جمعت أسماء كل اللي اشتغلوا في الاستلام والتوريد من أول ما بدأنا. هبدأ أراجع واحد واحد







