LOGIN**الفصل السابع: عرض الخروج**
الرسالة التي وصلته من لينا في الصباح بقيت مفتوحة على شاشة هاتفه طوال الطريق إلى الورشة. «لو جاهز تتكلم عن الحل، أنا موجودة». مراد قرأها مرات عدة وهو يركب المواصلات، وفي رأسه تدور صور الثلاث نساء: نادية وورقة التهديد القديمة، داليا التي تأخذه كاملاً بشراهة وغيرة، ولينا التي تأخذه كاملاً أيضاً لكنها تمد يداً بمخرج محتمل. لأول مرة منذ أن أجبرته نادية في فيلتها شعر أن هناك باباً قد يُفتح للخلف... أو للأمام. في الورشة كان اليوم عادياً في ظاهره. سيارات تحتاج تغييراً للزيت، فرامل تحتاج ضبطاً، ومحرك بي إم دبليو يصدر صوتاً غريباً أصلحه مراد في أقل من ساعة. المدير مرّ به وقال: «الست لينا كلمَت تاني. قالت العربية محتاجة فحص شامل بكره. بقيت زبون دائم يا ولد». يومئ مراد فقط. الزبونة الدائمة أصبحت أكثر من مجرد سيارات. في المساء ذهب أولاً إلى نادية استجابة لرسالتها التهديدية. الرولز رويس كانت في المرآب، لكنه لم يلمسها هذه المرة. صعد مباشرة. نادية كانت تنتظره غاضبة. قالت وهي تخلع الروب: «لينا بتلعب معاك على الحبلين. لو فكرت تسيبني بسببها...» لم يكمل مراد الجملة. اقترب منها وأمسك زهرتيها المكتنزتين بقوة أكبر من المعتاد، وعصرهما حتى أنّت. ثم أدخل خنجره الطويل ذي العروق البارزة في شقها إلى الحد الذي تطيقه فقط. راحت الجولة عنيفة وقصيرة. هو يدفع بقوة محسوبة، يده تعبث بقطعتي الفراولة حتى احمرّتا، وهي تصرخ وتطلب منه أن يتوقف ثم تكمل في اللحظة التالية. انتهت الجولة بانفجاره داخلها، وهي تقول بصوت مبحوح: «إنت بتاعي... ومش هتسيبني». غادر مراد مباشرة إلى فيلا داليا. كانت أكثر هدوءاً في الظاهر، لكنها كانت تشتعل من الداخل. بعد أن خلعت ملابسها وقفت أمامه عارية تماماً وقالت: «سمعت إن لينا بتاخده كله زيي. أنا مش هشارك أكتر من كده». لم يرد مراد بالكلام. رفعها ووضعها على السرير، وفتح فخذيها، وأدخل خنجره كاملاً دفعة واحدة حتى ارتطم بأعمق نقطة. صرخت داليا صرخة عالية، ثم راحت تتحرك تحته بعنف كأنها تريد أن تثبت ملكيتها. الجولة الأولى كانت سريعة وقوية. زهرتيها تتقافزان، وهو يمص قطعتي الفراولة بقوة بينما يدفع إلى النهاية في كل مرة. وصلت إلى الذروة مرتين قبل أن ينفجر هو في أعماقها. في الجولة الثانية طلبت أن تكون على أربع. دخل خنجره كاملاً من الخلف، وراح يمسك بزهرتيها من الأسفل ويعصرهما وهو يدفع بإيقاع عميق وسريع. كانت تئن باسمه وتقول: «أنا اللي باخده كله... أنا». انتهت الجولة وهما عرقان، وهي ترتعش طويلاً بعد أن خرج من شقها. بعد منتصف الليل فقط ذهب مراد إلى فيلا لينا في التجمع. كانت مستيقظة، تجلس في الصالة الزجاجية بكوب شاي. نظرت إليه عندما دخل وقالت بهدوء: «إنت جاي تتكلم ولا جاي للجولة؟». رد مراد بصوت متعب: «الاتنين». ابتسمت لينا ابتسامة صغيرة وقادت إلى غرفة المكتب نفسها. هذه المرة لم تطل المقدمات. خلعت ملابسها، وظهرت زهرتيها المشدودتان وقطعتا الفراولة الفاتحتان. استلقى مراد، وراحت هي تنزل عليه حتى ابتلع شقها خنجره كاملاً ببطء شديد. أغلقت عينيها وهمست: «لسه قادر تاخده كله». الجولة مع لينا كانت مختلفة دائماً. إيقاعها أهدأ، أعمق، وأكثر تحكماً. هو يتحرك ببطء في البداية ثم يزيد، يداه تمسكان زهرتيها أو تفركان قطعتي الفراولة بينما هي تستوعب كل سنتيمتر. وصلت إلى الذروة بهدوء أولاً ثم بارتعاشة طويلة. هو انفجر في أعماقها وهو ينظر إلى عينيها. بعد أن انتهت استلقت بجانبه وقالت مباشرة: «نادية بتستخدم تهديد السرقة من يومها الأول. أنا قدرت أوصل للكاميرات بتاعة فيلتها عن طريق ناس أعرفهم في الشركة اللي ركبت النظام. التسجيلات بتاعة اليوم ده موجودة... وممكن تختفي، وممكن تتعدل. لو حبيت، ورقة التهديد تنتهي». سكت مراد طويلاً. لأول مرة يسمع حلاً عملياً. قال: «وليه تعملي كده؟». ردّت لينا بصراحة: «لأنني مش عايزة أشاركك تحت تهديد. عايزة لو فضلت تيجي تيجي حر. وكمان... أنا أشوف فيك حد يقدر يفتح ورشة خاصة به لو اتصور صح. أنا أقدر أساعد في ده كمان». نظر إليها مراد ثم قال: «هحتاج وقت». أجابت: «خذ وقتك. بس نادية مش هتستنى كتير لو حست إنك بتبعد». في الأيام التالية تصاعد التوتر. نادية زادت من الاستدعاءات ومن التلميحات بالشرطة. داليا أصبحت أكثر تمسكاً وأكثر طلباً للجولات الكاملة الطويلة. ولينا كانت تتصل بهدوء، تسأل عن قراره، ثم تأخذه كاملاً في جولات هادئة تنتهي دائماً بالعرض نفسه: إلغاء التهديد ومساعدة محتملة على الاستقلال. ذات يوم قرر مراد أن يختبر الأمر. اتصل بلينا وقال: «لو قدرت تخلّي ورقة نادية تختفي... أثبت لي». بعد يومين فقط جاءه اتصال من نادية غاضب ومضطرب: «الكاميرات بتاعتي فيها مشكلة... التسجيلات القديمة مش موجودة. إنت عملت حاجة؟». لم يرد مراد بوضوح. قال فقط: «أنا مش عارف إنتي بتتكلمي عن إيه». لكن في داخله شعر أن عرض لينا حقيقي. في الليلة نفسها ذهب إلى داليا. كانت غيورة وملحة. أدخل خنجره كاملاً في شقها مرات متعددة: مرة وهي فوقه تتحرك حتى النهاية، مرة من الخلف وهي راكعة، مرة وهي على ظهرها وساقاها على كتفيه. في كل مرة كانت زهرتيها تُعصران وقطعتا الفراولة تُمصان، وهي تصرخ أنها لن تتخلى عن حصتها. بعد أن انتهت الجولات قالت له: «لو لينا شالت التهديد، نادية هتجن. وأنا مش هبقى هادية لو بعدت عني». مراد عاد إلى غرفته في الثالثة فجراً. فتح الدفتر وكتب: «التهديد بدأ يضعف. لينا عندها مفتاح. داليا بتشد، نادية بتخاف. أنا قدام باب خروج... بس الخروج له ثمن». أغلق الدفتر ونام نوماً متقطعاً. في الصباح التالي جاءه رسالة من لينا: «نادية الآن بلا ورقة قوية. القرار بقي عندك. عايز تفضل في الدائرة ولا تخرج؟». وضع مراد الهاتف في جيبه ودخل الورشة. السيارات كانت تنتظره كالعادة، لكن رأسه كان في مكان آخر. للمرة الأولى منذ أن أجبر على أول جولة مع نادية أصبح يملك خياراً حقيقياً: البقاء في المثلث الملتهب بين ثلاث نساء، أو أخذ يد لينا والخروج إلى شيء يشبه الحرية... وربما ورشة خاصة به. وقف أمام محرك مرسيدس مفتوح، ينظر إلى القطع المعدنية اللامعة، ويفكر في الخنجر الذي أصبح مطلوباً من ثلاث جهات، وفي التهديد الذي بدأ يتآكل، وفي المرأة الثالثة التي قدمت له مخرجاً دون أن تطلب منه أن يكون عبداً. كان يعرف أن أي خطوة قادمة ستغير كل شيء: إما أن يعود إلى دائرة الجولات اللانهائية، أو يفتح باباً جديداً قد يكون أصعب... أو أفضل. في نهاية ذلك اليوم، بعد أن أغلق الورشة، وقف مراد في الشارع ينظر إلى أضواء الحي الراقي. ثم أخرج الهاتف وكتب رسالة قصيرة إلى لينا: «عايز أتكلم بكره. وجه لوجه». أرسلها، ووضع الهاتف، وركب المواصلات عائداً إلى غرفته الشعبية. لأول مرة منذ أشهر شعر أن شيئاً يتحرك تحت قدميه... شيء أكبر من مجرد جولة جديدة أو شق جديد أو زهرة جديدة. الحبكة كانت تتقدم، والظل الثالث لم يعد مجرد جسد يأخذ الخنجر كاملاً، بل أصبح مفتاحاً محتملاً لباب كان مراد يظنه مغلقاً إلى الأبد. والليلة كانت طويلة، والقرار ينتظر الصباح. (انتهى الفصل السابع)**الفصل الحادي والسبعون: الشحنة تتحرك والضغط بيزيد**تاني يوم الصبح مراد كان في الورشة لما لينا اتصلت عليه. قالت على طول:«المخلص كلم. الإجراءات الورقية خلصت. الجزء الأصلي من الشحنة هيتحرك النهاردة بعد الظهر من الجمارك للمخزن.»مراد رد وهو بيطفي الموبايل عن ودن الفني اللي جنبه:«كويس. أنا هكون في المخزن من الظهر. أي حاجة عن الدفعة الصغيرة؟»لينا قالت:«لسة محجوزة. المورد التركي بعت رد مبدئي إنه مستعد يراجع الموضوع، بس طالب تقارير الفحص الرسمية الأول. أنا هبعتها له النهاردة.»مراد قال:«تمام. أنا خلصت هنا وهتحرك.»وصل المخزن بعد الظهر لقى العربيات بتحمل الكراتين. فضل واقف يتابع بنفسه لحد ما آخر كرتونة نزلت. لينا وصلت بعده بنص ساعة ومعاها أوراق. قالت وهي بتسلم للأمين:«الكمية اللي وصلت مطابقة للقائمة اللي اتفقنا عليها بعد فصل الدفعة المحجوزة. أي نقص أو تلف يتسجل فوراً.»بعد ما الحركة هدأت قعدوا في المكتب الصغير اللي في المخزن. مراد قال:«الجزء الأكبر رجع. دي جولة كسبناها.»لينا ردت:«أه. بس الدفعة الصغيرة لسة معلقة، والرسائل اللي كانت بتتبعت للزبونين ما وقفتش خالص. في زبون من أكتوبر كلم
**الفصل السبعون: نتيجة الفحص والرد**تاني يوم الصبح مراد وصل المكتب قبل ما لينا توصل. قعد يراجع الفواتير وهو مستني أي خبر من الجمارك. بعد نص ساعة الباب فتح ولينا دخلت ومعاها الموبايل في إيدها. قالت من غير مقدمات:«المخلص كلم. نتيجة الفحص الأولية طلعت.»مراد وقف وقال:«قولي.»لينا قعدت قدامه وقالت بصوت هادي بس فيه توتر:«العينات اللي أخدوا معظمها أصلية ومطابقة. بس في دفعة صغيرة من الفلاتر فيها اختلاف في الخامة. مش غش صريح، بس مش مطابقة ١٠٠٪ للمواصفات اللي اتفقنا عليها مع المورد.»مراد سأل:«يعني الشحنة هتخرج ولا لأ؟»لينا ردت:«المخلص قال إنهم هيسمحوا بخروج الجزء الأصلي بعد ما نفصل الدفعة المختلف فيها. الدفعة الصغيرة هتتحتجز لحد ما نوضح الموقف مع المورد. يعني خسارة محدودة مش كاملة.»مراد سكت شوية وهو بيهضم الكلام بعدين قال:«أحسن من إني أخسر الشحنة كلها. بس برضه في خسارة.»لينا أومأت:«أه. وأنا كلمت المحامي التجاري. قال نقدر نرجع على المورد التركي بالفرق، خصوصاً إن معانا المراسلات اللي بتثبت المواصفات المطلوبة.»مراد قعد وقال:«والبلاغات؟ في أي رد فعل من حسام أو مصطفى النور؟»لينا فتحت
**الفصل التاسع والستون: أول خطوة في الحرب**تاني يوم الصبح مراد وصل المكتب لقى لينا جاهزة ومعاها ملف كبير والمحامي واقف جنبها. لينا قالت أول ما دخل:«البلاغين جاهزين. هنروح القسم دلوقتي نقدمهم. أنت هتيجي معانا ولا تفضل هنا؟»مراد رد:«هتيجي معاكو. عايز أكون موجود.»نزلوا التلاتة. في القسم فضلوا أكتر من ساعتين بين تسجيل البلاغات والتصوير والتوقيعات. لما خرجوا المحامي قال لهم:«كده رسمياً الموضوع اتفتح. النيابة هتبدأ تطلب بيانات من شركة المحافظ ومن المورد التركي ومن شركة النور. الموضوع هياخد وقت، بس أول خطوة اتعملت.»مراد صافحه وقال:«شكراً. أي تحديث قولي لنا على طول.»المحامي مشي. مراد ولينا رجعوا المكتب. أول ما قعدوا لينا قالت:«أنا هبدأ أكلم الزباين الكبار واحد واحد وأطمنهم إننا اتخذنا إجراءات قانونية ضد أي حد بيسئ لسمعة الشركة.»مراد قال:«كلمهم بهدوء. ومتدخليش في تفاصيل كتير.»لينا أومأت وفتحت اللابتوب. بعد شوية رفعت راسها وقالت:«في خبر من المخلص. نتيجة الفحص الأولية هتطلع بكره أو بعد بكره على الأكثر.»مراد سأل:«في أي إشارة لنتيجة؟»لينا ردت:«لأ. لسة.»مراد سكت وهو بيبص في الأرض
**الفصل الثامن والستون: الحرب بدأت**بعد ما المحامي خلص اجتماعه مع مراد ولينا وخرج، القوضة فضلت ساكتة شوية. مراد كان واقف عند الشباك ولينا قاعدة قدام اللابتوب بتراجع الملاحظات اللي كتبها المحامي. بعد دقيقة قالت:«المحامي شايف إن معانا أسانيد كويسة ضد حسام. التحويل والرقم والمحادثات مع المورد التركي كافية نرفع بيها جنحة نصب وخيانة أمانة لو حبينا. أما مصطفى النور فموضوع الرسائل أصعب شوية لأن معظمها من أرقام مجهولة، بس لو قدرنا نثبت إنها طالعة من جهته نقدر نعمل محضر بلاغ كاذب وإساءة استخدام وسائل التواصل.»مراد رد من غير ما يلتفت:«عايز نتحرك على الجبهتين مرة واحدة. مش هسيبهم يضربوا الشغل والسمعة وأنا ساكت.»لينا قالت:«متفقين. أنا هجهز البلاغين مع المحامي ونقدمهم بكره. كمان هكلم كام زبون كبير بهدوء وطمّنهم إن الكلام اللي وصلهم شائعات ومفيش أي أساس.»مراد لف وقعد قدامها وقال:«الزبون اللي في التجمع اللي كان طالب كمية كبيرة… كلمته؟»لينا ردت:«كلمته من ساعة. كان متردد في الأول، بس بعد ما شرحت له إن في منافس بيلعب بالقذر هدأ شوية. قال هيستنى نتيجة الفحص قبل ما يقرر.»مراد سكت شوية وهو بيبص
**الفصل السابع والستون: الخيط يتوصل وحاجة جديدة**سادس يوم من الأزمة بدأ برسالة من لينا قبل الفجر:«تعالى بدري. في كلام مهم أوي.»مراد وصل المكتب لقى لينا قاعدة ووشها متوتر أكتر من الأيام اللي فاتت. قالت أول ما قعد:«الكشف البنكي والرقم اتوصلوا أخيراً. الاسم الحقيقي لصاحب المحفظة مش كريم عبد الرحمن… الاسم ده مستعار. الاسم الأصلي: حسام فؤاد. كان شغال معانا في المخزن لمدة أربعة شهور وساب من تلات شهور بعد خلاف على مرتب.»مراد سأل بسرعة:«وحسام ده دلوقتي فين؟»لينا ردت وهي بتقلب في ورقة:«بيشتغل حالياً في شركة استيراد قطع غيار منافسة في العبور. الشركة دي اسمها “النور للتجارة”. وصاحبها راجل اسمه مصطفى النور، معروف إنه بيلعب كوع في السوق.»مراد سكت ثواني بعدين قال:«يعني هو اللي لعب في الشحنة؟»لينا قالت:«الاحتمال كبير. لقيت كمان إن حسام كان بيكلم المورد التركي من نفس الخط اللي ظهر قبل كده. وكمان… في حاجة جديدة.»مراد رفع راسه وقال:«قولي.»لينا سكتت لحظة كأنها بتختر الكلام بعدين قالت بصوت أوطى:«مصطفى النور بدأ يبعت لكام زبون من زبائننا الكبار رسائل من أرقام مختلفة. الرسائل بتقول إن في مش
**الفصل السادس والستون: خيط جديد**خامس يوم من أزمة الشحنة بدأ قبل ما الشمس تطلع كويس. مراد لقى رسالة من لينا على الموبايل وهو لسة بيغسل وشه:«الكشف البنكي وصل. تعالى بدري.»لبس بسرعة ونزل. المكتب كان فاتح ولينا قاعدة قدام اللابتوب وم주위에 بيها أوراق مطبوعة. أول ما دخل قالت من غير سلام:«اقعد. في حاجة مهمة.»مراد قعد وقال:«قولي.»لينا لفت الشاشة ناحيته وقالت:«التحويل الصغير اللي اتكلم عنه قبل كده… طلع رايح لمحفظة إلكترونية مسجلة باسم مستعار. بس بعد ما ضغطنا على شركة المحافظ قدروا يدونا بيانات جزئية. الاسم المرتبط بالمحفظة في أحد العمليات القديمة: كريم عبد الرحمن.»مراد رفع راسه بسرعة وقال:«نفس الاسم؟»لينا أومأت:«نفس الاسم. ومش بس كده. لقيت إن الرقم اللي كان بيكلم المورد التركي اتصل قبل كده من خط قريب من أحد موظفي المخزن القديم. مش متأكد مية في المية، بس الشبهة قوية.»مراد سكت ثواني وهو بيبص في الشاشة بعدين قال:«يعني في احتمال إن حد من اللي اشتغلوا معانا قبل كده ليه علاقة؟»لينا ردت:«احتمال. أنا جمعت أسماء كل اللي اشتغلوا في الاستلام والتوريد من أول ما بدأنا. هبدأ أراجع واحد واحد







