مشاركة

الفصل الثاني

last update تاريخ النشر: 2026-07-23 00:23:05

لقد أصبحتُ الشريرة؟!

....

"يا له من كاتب مستفز!"

أغلقت نورا الهاتف بعنف حتى كادت الشاشة تنكسر، ثم رمتْه فوق الفراش وهي تزفر بضيق.

ــ مستحيل... مستحيل دي تبقى النهاية!

مدت يدها من جديد، التقطت الهاتف، وعادت تقرأ آخر سطور الفصل وكأنها تأمل أن تتغير الكلمات.

لكنها كانت كما هي.

إعدام.

خيانة.

وظلم.

وضاعت حياة البطلة دون أن تنتقم ممن دمروها.

ضغطت على الهاتف بعصبية.

ــ ولي العهد ده زبالة... وابنة عمها أوسخ منه.

لو كنت مكانها...

والله ما كنت سبتهم يعيشوا يوم واحد مرتاحين.

جلست وهي تعقد ذراعيها.

ــ يعني إيه واحدة تثق في أقرب الناس ليها بالشكل ده؟

معقول ما خدتش بالها إن بنت عمها بتخونها؟

لا...

أنا كنت هعرف.

كنت هكشفهم واحد واحد.

وكنت أخليهم يندموا إنهم فكروا يلعبوا بيا.

ظلت تتمتم بغضب حتى سمعت صوت والدتها من الخارج.

"نورا...!"

ــ نعم يا ماما؟

"السكر خلص... انزلي هاتيه من السوبر ماركت."

نفخت بضيق.

ــ حاضر.

ارتدت سترتها على عجل، وأخذت محفظتها وهاتفها، ثم خرجت من المنزل وهي لا تزال غاضبة.

كانت تتمشى في الشارع وهي تحدث نفسها.

ــ بجد الكاتب ده مستفز.

هو كان هيخسر إيه لو خلاها تنتقم الأول؟

كل الرواية وهي بتحب الغلط.

وفي الآخر...

تموت وخلاص!

هزت رأسها.

ــ غبية...

والله غبية.

لو كنت مكانها كنت أول حاجة عملتها...

فسخت الخطوبة.

وبعدين...

تجوزت أي حد يجنن ولي العهد.

ابتسمت فجأة.

ــ لا...

مش أي حد.

الدوق.

هو الوحيد اللي كان يقدر يحميها.

وقفت أمام إشارة المرور تنتظر الضوء الأخضر.

وما إن تحركت...

حتى سمعت صرخة عالية.

"حاسبي!"

التفتت.

رأت شاحنة ضخمة تندفع بسرعة جنونية نحوها.

اتسعت عيناها.

تجمد جسدها.

كل شيء حدث في ثوانٍ.

صوت الفرامل.

صراخ الناس.

ثم...

اصطدام عنيف.

---

شعرت وكأنها تغرق في بحر بلا نهاية.

لا تدري كم مر من الوقت.

ثوانٍ؟

أيام؟

سنوات؟

ثم بدأ صوت خافت يصل إلى أذنيها.

"آنستي..."

صوت امرأة.

"آنسة أريانا..."

عبست نورا وهي تحاول فتح عينيها.

ــ أريانا مين؟

أنا نورا...

لكن الكلمات خرجت همسًا ضعيفًا.

سمعت شهقة قريبة.

"الحمد للإمبراطور... لقد استيقظت!"

فتحت عينيها ببطء.

سقف مرتفع مزين برسومات ذهبية.

ثريا كريستالية تتدلى فوقها.

ستائر حريرية تتحرك مع نسيم خفيف.

رمشت عدة مرات.

ــ أنا... فين؟

اقتربت منها خادمة ترتدي زيًا كلاسيكيًا وانحنت باحترام.

ــ هل تشعرين بتحسن يا آنسة أريانا؟

تجمدت.

ــ إيه...؟

ابتسمت الخادمة بسعادة.

ــ أقلقتِنا كثيرًا بعد أن سقطتِ مغشيًا عليكِ.

همست نورا:

ــ استني...

إنتِ قلتي اسم إيه؟

ــ الآنسة أريانا وينترفيل.

اتسعت عيناها.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها كله.

هزت رأسها بسرعة.

ــ لا...

لا...

ده أكيد حلم.

قفزت من السرير رغم دوارها.

ثم ركضت نحو المرآة الضخمة.

توقفت أمامها.

حبست أنفاسها.

وفي انعكاس المرآة...

لم تر وجهها.

بل رأت فتاة ذات شعر فضي طويل، وعينين بلون الياقوت الأزرق، وملامح جميلة بشكل يكاد يكون غير واقعي.

رفعت يدها.

انعكاس المرآة فعل الشيء نفسه.

لمست وجهها.

والفتاة أمامها لمست وجهها أيضًا.

تراجعت خطوة.

ثم أخرى.

ــ لا...

مستحيل...

أنا...

أنا بقيت...

أريانا؟!

في تلك اللحظة، اندفعت الخادمة نحوها وهي تحمل صندوقًا مخمليًا.

ــ آنستي، لقد وصل هذا منذ قليل من القصر الإمبراطوري.

عبست نورا.

ــ إيه ده؟

فتحت الخادمة الصندوق.

وفي داخله...

خاتم ضخم مرصع بالألماس.

ورسالة مختومة بالختم الملكي.

التقطتها نورا بيد مرتجفة.

فتحتها بسرعة.

ولم يكن بداخلها سوى سطر واحد.

"أشتقت إليكطيبتي العزيزة... سأزورك غدًا."

ولي العهد سيدريك.

تجمدت في مكانها.

ثم همست بصوت مرتجف:

"بكرة...؟!"

وسقطت الرسالة من بين أصابعها، بينما كانت تتذكر بوضوح النهاية التي قرأتها...

"بعد عام واحد... سيقف هذا الرجل نفسه ليشاهد إعدامها دون أن يرمش."

...

فضلت نورا واقفة قدام المراية، ملامحها شاحبة، وإيديها بترتعش.

بصت لانعكاسها مرة... واتنين... وتلاتة.

وبعدين ضربت خدها بخفة.

ــ آه!

ضربته تاني.

ــ آه!

غمضت عينيها وهي بتتمتم.

ــ لا... ده حلم... أكيد حلم.

سمعت صوت الخادمة وراها.

ــ آنستي... حضرتك كويسة؟

لفت لها بسرعة.

ــ إنتِ... اسمك إيه؟

الخادمة استغربت.

ــ أنا روز يا آنستي.

ــ روز... قوليلي... أنا مين؟

شهقت روز.

ــ آنستي! حضرتك بتهزري؟

ــ ردي عليا!

ــ حضرتك الليدي أريانا وينترفيل... ابنة دوق وينترفيل.

نورا حطت إيديها على راسها.

ــ يا نهار أبيض...

يعني أنا بجد...

دخلت الرواية؟!

بصت حواليها بسرعة.

الأوضة...

السرير...

الستاير...

كل حاجة هي نفسها اللي كانت متوصفة في الرواية.

همست وهي حاسة إن قلبها هيقف.

ــ لا...

أنا بقيت الشريرة بجد!

وفجأة افتكرت.

ــ استني...

أنا في أي وقت من الأحداث؟

بصت بسرعة للخادمة.

ــ روز... إحنا في شهر كام؟

استغربت الخادمة السؤال.

ــ شهر الربيع يا آنستي.

ــ لا... أقصد...

أنا مخطوبة من قد إيه؟

ابتسمت روز.

ــ بقالها سنتين تقريبًا.

ابتلعت نورا ريقها.

ــ ولسه... لسه متحددش ميعاد الجواز؟

ــ لا يا آنستي... بس الكل بيقول إنه قريب.

وقعت على الكنبة وهي حاطة إيديها على قلبها.

ــ الحمد لله...

لسه فيه وقت.

لسه ما اتسجنتش.

لسه عيلتي عايشة.

لسه أقدر أغير كل حاجة.

ابتسمت لأول مرة.

ــ يعني...

أنا قدامي سنة كاملة.

سنة واحدة بس.

أمنع الإعدام.

أنقذ بابا وماما.

وأبعد عن الزبالة ده.

قاطعتها روز.

ــ آنستي؟

ــ نعم؟

ــ حضرتك بتكلمي مين؟

اتعدلت بسرعة.

ــ ولا حاجة... كنت بكلم نفسي.

بصت للرسالة اللي كانت واقعة على الأرض.

التقطتها.

وقرتها تاني.

"اشتقت إليكِ، خطيبتي العزيزة... سأزورك غدًا."

ضحكت بسخرية.

ــ اشتقتلي؟

إنت لو شوفتني دلوقتي هتتمنى إني اختفي.

مزقت الرسالة نصين.

ثم رمتها في المدفأة.

وقفت روز بفزع.

ــ آنستي!

دي رسالة من سمو ولي العهد!

ــ وعادي.

ــ لو عرف إن حضرتك حرقتيها...

رفعِت كتفها بلا مبالاة.

ــ يعمل اللي يعمله.

أنا أصلًا مش ناوية أكمل الخطوبة دي.

شهقت روز.

ــ إيه؟!

حضرتك بتحبيه من وإنتِ صغيرة!

ده حضرتك كنتِ...

قاطعتها بسرعة.

ــ كنت.

إنما دلوقتي...

لا.

بصتلها روز كأنها أول مرة تشوفها.

ــ آنستي... حضرتك مخوفاني.

ضحكت نورا.

ــ وأنا كمان.

أنا مخوفة نفسي.

قربت من الشباك.

وبصت على الحديقة الواسعة.

ثم افتكرت حاجة خلت ابتسامتها تختفي.

ــ الدوق...

همست بالاسم وكأنها بتفتش في ذاكرتها.

ــ لوسيان أشفورد.

أغمضت عينيها.

في الرواية...

كان بيظهر بعد كام شهر.

ولحد الوقت ده...

كان مرضه بيسوء كل يوم.

ولو الأحداث مشت زي الرواية...

هيبدأ أول انهيار حقيقي للمانا بعد أسابيع قليلة.

فتحت عينيها بسرعة.

ــ لا...

لازم أوصل له قبلها.

بس...

إزاي؟

وأنا أصلًا مخطوبة لولي العهد.

وفي اللحظة دي...

سمعت طرقات قوية على باب الأوضة.

دخل كبير الخدم بسرعة، وكان واضح عليه التوتر.

انحنى باحترام وقال:

ــ آنستي...

سمو ولي العهد موجود تحت.

اتسعت عيناها.

ــ إيه؟!

ــ سموه وصل حالًا...

وبيطلب يقابلك.

همست لنفسها وهي حاسة إن قلبها بيدق بعنف.

ــ الرواية قالت إنه هيجي بكرة...

إزاي جه النهارده؟

رفعت رأسها ببطء.

وأدركت لأول مرة...

إن الأحداث بدأت تتغير.

يتبع...

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل التاسع

    حفلة الربيعالجزء الثانيظل لوسيان ينظر إلى أريانا لثوانٍ قصيرة، ثم حوّل نظره عنها وكأنها لم تكن موجودة.تقدّم بخطوات هادئة إلى داخل القاعة، بينما بدأ النبلاء يتسابقون لإلقاء التحية عليه.ــ "مساء الخير يا سيادة الدوق."ــ "تشرفنا بحضورك."ــ "منور الحفلة."كان يكتفي بهزة رأس بسيطة، دون أن يتوقف للحديث مع أحد.ابتسمت أريانا في هدوء.زي ما افتكر... بارد مع الكل.قطع سيدريك شرودها.ــ مالك؟نظرت إليه.ــ مفيش.ــ بصاله ليه؟ابتسمت ابتسامة عادية.ــ كل الناس بصاله.نظر سيدريك ناحية لوسيان، ثم قال ببرود:ــ طبيعي... هو من أشهر دوقات الإمبراطورية.ثم مد يده إليها.ــ يلا... الرقصة هتبدأ.هزت رأسها.ــ قولتلك مش هرقص.ابتسم وهو يحاول إخفاء انزعاجه.ــ أريانا... الناس كلها مستنية.ــ يبقى يفضلوا مستنيين.ــ متحرجنيش.رفعت عينيها إليه.ــ أنا اللي هتحرج؟إنت سألتني إذا كنت عايزة أرقص أصلًا؟تجمد للحظة.ــ إحنا كل سنة بنرقص.ــ كل سنة غير السنة دي.وقبل أن يرد...تقدمت سيلين نحوهما بابتسامتها المعتادة.ــ مساء الخير.ابتسم سيدريك.ــ مساء الخير يا سيلين.نظرت سيلين إلى أريانا.ــ لسه مرقصتوش؟

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الثامن

    حفلة الربيعالجزء الأوللم يكن أمام أريانا سوى ثلاثة أيام.ثلاثة أيام فقط قبل حفلة الربيع...والفرصة الوحيدة التي تعرف أنها ستجمعها بالدوق لوسيان.جلست أمام مكتبها، تقلب صفحات دفتر صغير دون أن تقرأ كلمة واحدة.كانت تفكر في شيء واحد.كيف سأجعله يستمع إليّ؟فهو لا يعرفها.بل والأسوأ من ذلك...هي في نظره خطيبة ولي العهد.وأي حديث منها عن مرضه سيجعله يشك فيها فورًا.تنهدت وهي تغلق الدفتر."لازم أخليه هو اللي ييجي يتكلم معايا... مش العكس."---مرت الأيام الثلاثة سريعًا.وجاءت ليلة حفلة الربيع.منذ ساعات العصر، تحول قصر وينترفيل إلى خلية نحل.الخادمات يدخلن ويخرجن من غرفة أريانا، يحملن الفساتين وصناديق المجوهرات.وقفت روز أمام خزانة الملابس وهي تحمل فستانًا ذهبيًا لامعًا.ــ آنستي، إيه رأيك في ده؟ هتبقي أجمل واحدة في الحفلة.هزت أريانا رأسها.ــ لأ.أخرجت آخر بلون أحمر قانٍ.ــ طب ده؟ابتسمت أريانا.ــ لا.تنهدت روز.ــ أمال إيه اللي عاجب حضرتك؟تقدمت أريانا حتى توقفت أمام فستان بلون الأزرق الليلي، مطرز بخيوط فضية رقيقة، أنيق لكنه بسيط مقارنة ببقية الفساتين.أشارت إليه.ــ ده.حدقت روز فيه

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل السابع

    الطريق إلى الدوق....لم تتحرك أريانا من مكانها.بقيت تحدق في الباب، بينما كانت كلمات روز تتردد داخل رأسها."سمو ولي العهد."لكن هذه المرة...كان الأمر مختلفًا.في الرواية الأصلية، لم يزر سيدريك قصر وينترفيل مرتين خلال أسبوع واحد.إذن... ما الذي تغير؟تنهدت أريانا، ثم عدلت فستانها وغادرت غرفتها.---في الطابق السفلي...كان الدوق وينترفيل يجلس في مكتبه، بينما جلس سيدريك أمامه يحتسي الشاي في هدوء.وقف كبير الخدم بجوار الباب.ــ الآنسة أريانا وصلت يا سيدي.رفع سيدريك رأسه فورًا.وابتسم.ــ أخيرًا.دخلت أريانا بخطوات هادئة.ــ مساء الخير.ابتسم الدوق.ــ تعالي يا بنتي.جلست بجوار والدها، بينما كانت نظراتها تنتقل بينه وبين سيدريك.ــ واضح إن في موضوع مهم.ابتسم سيدريك.ــ فعلًا.ثم نظر إلى الدوق.ــ كنت بطلب من حضرتك تسمحلي آخد أريانا معايا للقصر قبل حفلة الربيع بيومين.عقدت أريانا حاجبيها.القصر؟سأل الدوق بهدوء:ــ ليه؟أجاب سيدريك بابتسامة هادئة:ــ الإمبراطورة طلبت تقضي معاها يومين قبل الحفلة.تبادلت أريانا ووالدها النظرات.كان الطلب يبدو طبيعيًا...لكن أريانا كانت تعرف الحقيقة.في الر

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل السادس

    الطريق إلى الدوق....ظلت أريانا تحدق في العربة السوداء حتى اختفت تمامًا عن الأنظار.لم تتحرك.ولم تنطق بكلمة.كانت تشعر وكأن القدر يسخر منها.بعد كل ما خططت له...انتهى الأمر بأن أصبح الشيء الوحيد الذي تحتاج إليه في يد الرجل الذي تحاول الوصول إليه.تنهدت وهي تغلق الكيس بإحكام.لا بأس... على الأقل عرفت أنه ما زال حيًا، وأن مرضه لم يصل إلى مرحلته الأخيرة بعد.اقترب منها قائد الحرس بانحناءة خفيفة.ــ آنستي... هنرجع القصر؟أومأت برأسها.ــ أيوه... خلينا نرجع.ساعدها على الصعود إلى العربة، ثم انطلقت في طريق العودة.جلست أريانا تستند إلى النافذة، بينما كانت شوارع العاصمة تمر أمامها ببطء.أغمضت عينيها.ثم همست لنفسها:"المشكلة دلوقتي... إني مقدرش أروح أقابله وأقوله: أنا عارفة علاج مرضك."فتحت عينيها وهي تزفر بضيق."هيشك فيا فورًا... ويمكن يعتبرني جاسوسة من ولي العهد."ابتسمت بسخرية."وده حقه."---في الوقت نفسه...كانت عربة الدوق تشق طريقها خارج السوق.جلس لوسيان في هدوء، بينما كان مساعده المقرب، إيثان، يقابله في الجهة الأخرى.نظر إيثان إلى سيده باستغراب.ــ سيدي... حضرتك ساكت من ساعة ما خر

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الخامس

    أول خطوة نحو تغيير القدر....لم تكن أريانا تنظر إلى سيلين وهي تغادر القصر...بل كانت تنظر إلى ابتسامتها.تلك الابتسامة الواثقة.ابتسامة شخص يظن أن كل شيء ما زال يسير كما خطط له.لكنها هذه المرة...كانت مخطئة.أغلقت أريانا الستائر ببطء، ثم استدارت لتجد والدها ما زال ينظر إليها باستغراب.عقد الدوق حاجبيه وقال:ــ مالك يا أريانا؟ابتسمت بهدوء.ــ مفيش يا بابا.ــ متأكدة؟ــ أيوه.اقترب منها، ثم قال وهو يراقب ملامحها:ــ من ساعة ما فوقتي من الإغماء... وإنتِ متغيرة.ابتسمت وهي تجلس بجواره.ــ التغيير وحش؟هز رأسه.ــ بالعكس... بقيتي أهدى.وسكت لحظة قبل أن يضيف:ــ بس كأنك شايلة هم كبير.خفضت بصرها قليلًا.لو تعرف إيه اللي مستنيك... هتعرف ليه.قالت بابتسامة صغيرة:ــ يمكن ابتديت أفكر بعقلي شوية.ضحك الدوق.ــ أخيرًا.ضحكت هي الأخرى.لأول مرة منذ انتقالها إلى هذا العالم، شعرت أن الضحك خرج من قلبها.لكنها سرعان ما استعادت جديتها.ــ بابا...رفع رأسه إليها.ــ نعم؟ــ عايزة أطلب منك طلب.ــ اطلبي.ــ عايزة أخرج بكرة.ابتسم.ــ تروحي فين؟ــ السوق.نظر إليها بدهشة.ــ السوق؟ــ أيوه.ــ ومن إم

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الرابع

    لن أكون كما كنت..لم تنم أريانا تلك الليلة.جلست أمام النافذة، تراقب ضوء القمر وهو ينساب فوق الحديقة الهادئة، بينما كانت تعيد ترتيب كل ما حدث منذ استيقظت داخل هذا العالم.ولي العهد.سيلين.والدها.كلهم ما زالوا أحياء.وهذا يعني أن أمامها فرصة حقيقية لتغيير النهاية.لكنها كانت تعرف أيضًا أن أي خطوة متهورة قد تجعل الأحداث تخرج عن سيطرتها.تنهدت وهي تفتح دفترًا صغيرًا وجدته داخل درج مكتبها.أمسكت الريشة وبدأت تكتب.أولًا: إنقاذ عائلتي.ثانيًا: فسخ الخطبة.ثالثًا: الوصول إلى الدوق لوسيان قبل أن يشتد مرضه.توقفت لحظة.ثم أضافت:رابعًا: عدم الثقة في أي شخص... مهما بدا مخلصًا.أغلقت الدفتر وهي تبتسم.ــ كويس... نمشي واحدة واحدة.---مع إشراقة الصباح...دخلت روز الغرفة وهي تحمل عدة فساتين.ــ صباح الخير يا آنستي.ابتسمت أريانا.ــ صباح النور يا روز.شهقت روز.ــ أخيرًا رجعتِ تبتسمي.ضحكت أريانا.ــ هو أنا كنت وحشة أوي؟ــ بصراحة...زمان كنتِ مبتعمليش حاجة غير إنك تستني رسالة من سمو ولي العهد.لو اتأخرت ساعة واحدة، تفضلي ماشية رايحة جاية في الأوضة.ضحكت أريانا في سرها.شكلها كانت واقعة فيه لل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status