ホーム / الرومانسية / ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية / الفصل السابع: بداية العهد الجديد

共有

الفصل السابع: بداية العهد الجديد

last update 公開日: 2026-07-27 15:41:40

"هل أنتِ مستعدة لبداية جديدة يا أيلا؟" سأل زين بنبرةٍ هادئةٍ وواثقة، وهو يقف أمام مكتبه ويعدل سياق سترة بدلته الفاخرة.

التفتت أيلا نحو النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على مقر شركة النوير، ثم رفعت رأسها بكرامة.

"أنا مستعدة منذ اللحظة التي دخلت فيها هذا القصر يا زين," قالت أيلا بنبرةٍ حاسمةٍ وقوية، وهي تضع يدها فوق ملف القرارات الجديدة.

خطا زين خطوات بطيئة نحوها، وأخرج من جيبه علبة مخملية سوداء صغيرة.

"قبل أن نغادر إلى اجتماع مجلس الإدارة الأول، هناك شيء يجب أن يكتمل," قال زين بنبرةٍ جادةٍ ودافئة، وهو يفتح العلبة أمامها.

استقرت داخل العلبة خاتم ألماسي ناصع البريق. اتسعت عينا أيلا بصدمة خفيفة، وتراجعت خطوة للوراء.

"ما هذا يا زين؟ ألم نواتفق على أن الخطوبة مجرد خطة إعلامية؟" سألت أيلا بنبرةٍ متفاجئةٍ ومترددة، وهي تنظر إلى الخاتم ثم إلى عينيه المباشرتين.

ابتسم زين ابتسامة خفيفة وظاهرة، وأخذ الخاتم بين أصابعه بثبات.

"كانت خطة إعلامية في البداية," قال زين بنبرةٍ واثقةٍ وصادقة. "لكنني لا أضع اسم عائلة آل مكتوم على شيء زائف يا أيلا."

بلعت أيلا ريقها بصعوبة، وراقبته وهو يتقدم منها مسافة إضافية.

"ولكن طفلي... وحياتي المعقدة..." قالت أيلا بنبرةٍ قلقةٍ ومضطربة، وهي تخفض رأسها قليلاً.

مدّ زين يده وأمسك بأصابع يدها اليسرى بحنو وثبات.

"أمير سيكون ابني رسمياً، وحياتكِ المعقدة هي مسؤوليتي ابتداءً من اليوم," قال زين بنبرةٍ حازمةٍ وصارمة. "أنا لا أطلب منكِ حباً فورياً، بل أطلب شراكة حقيقية أمام العالم."

رفعت أيلا عينين مليئتين بالدموع المحبوسة، ونظرت في عينيه الحادتين الشجاعتين.

"أنت تسدد كل ديون حياتي بدون مقابل يا زين," قالت أيلا بنبرةٍ ممتنةٍ ومتهدجة.

أدخل زين الخاتم الألماسي في إصبعها ببطء شديد.

"المقابل هو أن تقفي بجانبي برأس مرفوع دائماً," قال زين بنبرةٍ حنونةٍ ومسيترة.

في تلك اللحظة، فتح باب الغرفة الصغير، وركض الطفل أمير بابتسامة عريضة يجر لعبته الخشبية.

"أمي! عمو زين!" صرخ أمير بنبرةٍ فرحةٍ ومتحمسة، وهو يعانق ساق زين بكل قوته الصغيرة.

انحنى زين فوراً ورفع الطفل بين ذراعيها بكل سهولة، وربت على ظهر الصغير بحنو شديد.

"هل أنت جاهز لتذهب معنا إلى الشركة يا بطل؟" سأل زين بنبرةٍ لطيفةٍ ومسلية، وهو ينظر إلى وجه الطفل المشرق.

أومأ أمير برأسه بسرعة.

"نعم! أريد أن أكون كبيراً مثلك!" قال أمير بنبرةٍ بريئةٍ وواثقة.

نظرت أيلا إلى طفلها وهو يبتسم بين ذراعي زين، وشعرت بصلابة الموقف تتجمع في جسدها.

"السيارة تنتظرنا في الأسفل يا سيدي," قال السكرتير وهو يدخل الغرفة ويحني رأسه باحترام.

تعدلت أيلا في وقفتها، وأمسكت بحقيبتها الجلدية بصلابة.

"لنذهب إذاً," قالت أيلا بنبرةٍ صارمةٍ ومصممة.

نزلت المجموعة إلى المدخل الرئيسي، حيث كانت أسراب الصحفيين تقف خلف السواتر الحديدية أمام مبنى برج النوير. انطلقت فلاشات آلات التصوير بكثافة وفور خروجهم من الباب الرئيسي.

توقفت أيلا عند درجات السلم المرتفعة، ورفعت يدها اليسرى لتعدل شعرها أمام الكاميرات، ليرتطم ضوء الشمس بالخاتم الألماسي الفاخر.

تعالت صيحات الصحفيين وأسئلتهم بصوتٍ مرتفعٍ ومتحمس.

"سيدة أيلا! هل تم تعيينكِ رسمياً كـ رئيسة لمجلس إدارة مجموعة النوير؟" صرخ أحد الصحفيين وهو يوجه المايكروفون نحوها.

تقدمت أيلا نحو المايكروفونات بخطوات متزنة وواثقة، ووقفت بجانب زين الذي كان يحمل طفلها بيده الأخرى.

"ابتداءً من هذه الدقيقة، عادت مجموعة النوير إلى أصحابها الشرعيين," قالت أيلا بنبرةٍ حادةٍ وقاطعة، وهي تنظر إلى الكاميرات بثبات تام. "وكل التغييرات الإدارية السابقة التي أجراها طارق تعتبر ملغاة بقوة القانون."

"وماذا عن قضايا التزوير والاختلاس؟" سألت صحفية أخرى بنبرةٍ مستفسرةٍ وسريعة.

ابتسم زين ابتسامة باردة ومسيطرة، واقترب من المنصة المخصصة للتصريح.

"القضاء يتعامل مع السارقين الآن," قال زين بنبرةٍ حاسمةٍ وشرسة. "ومجموعة آل مكتوم أصبحت الشريك الرسمي والأكبر لمجموعة النوير، وأي محاولة للمساس بهذه الشركة تعتبر اعتداءً مباشراً على أملاكي الشخصية."

صفق أعضاء مجلس الإدارة الجدد الذين كانوا يقفون خلفهم على السلم بذهول واحترام شديد.

التفتت أيلا نحو زين، وابتسمت له بنبرةٍ واثقةٍ ودافئة.

"شكراً لك على كل شيء," قالت أيلا بصوت خفيض وواثق.

أ مسك زين بيدها المزيّنة بالخاتم أمام جميع العدسات الحية.

"هذه مجرد البداية يا ملكة النوير," قال زين بنبرةٍ واثقةٍ ومؤكدة.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   خمسة وأربعون

    "لقد حددنا الموقع الدقيق للإشارة الآن،" قال خبير الأمن السيبراني.كان الخبير يشير إلى الشاشة الكبيرة.ظهرت نقطة حمراء وامضة على الخريطة الرقمية المركزية."أين يقع هذا الموقع بالضبط؟" سأل زين.كان زين يقف خلف المبرمج مباشرة."إنه في شقة مستأجرة بوسط المدينة،" أجاب المبرمج.كان المبرمج يضغط على لوحة المفاتيح بسرعة."هل يمكننا تتبع مصدر الإرسال؟" استفسر زين وهو يضيق عينيه بتوتر شديد."نحن نحاول اختراق نظام التشفير الخاص بهم،" قال الخبير وهو يمسح جبينه المتعرّق."أريد معرفة هوية الشخص الذي أرسل هذا الطرد،" هدر زين بصوت حاد وممتلئ بالغضب."العملية صعبة للغاية بسبب جدار الحماية القوي،" أوضح المبرمج وهو يهز رأسه بيأس."لا يهمني مدى صعوبة الأمر،" قال زين وهو يلتفت نحو قائد الفريق التكتيكي."تحرك فوراً لضبط المكان قبل هروب الجاني،" أمر زين بصوت صارم وحازم."سنقوم بمداهمة الشقة خلال عشر دقائق،" أكد قائد الفريق وهو يجهز سلاحه."تأكدوا من تأمين كل المداخل والمخارج،" شدد زين وهو يراقب تحركات الجنود."سوف ننفذ المهمة بدقة عالية،" رد القائد وهو يغادر غرفة التحكم بسرعة.عاد زين إلى غرفة النوم الواسعة

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   أربعة وأربعون

    "أحضروا الطرد إلى غرفة الفحص فوراً،" أمر زين بصوت حازم ومرتفع. وقف رجال الأمن حول الطرد الضخم عند البوابة الرئيسية. "هل تم فحص المحتويات بجهاز الأشعة السينية؟" سأل زين وهو يحدق في الصندوق الخشبي الكبير. "نحن نقوم بذلك الآن يا سيدي،" أجاب رئيس الحراس وهو يشير للفنيين. دخل الطرد إلى جهاز المسح الضوئي المتقدم. ظهرت صورة المحتويات على الشاشة الرقمية الكبيرة. "لا أرى أي مواد متفجرة أو أسلحة،" قال الفني وهو يشير إلى الشاشة. "تأكد من فحص كل زاوية في هذا الصندوق،" هدر زين بغضب شديد. "المحتويات تبدو كقطع خشبية وأدوات تعليمية،" قال الفني وهو يمسح العرق عن جبينه. "افتحوا الصندوق بحذر شديد الآن،" أمر زين وهو يقف بجانب أيلا. ارتدت أيلا ملابسها بسرعة وهي ترتجف من التوتر. "هل أنت متأكد أنه مجرد هدية؟" سألت أيلا وهي تمسك بذراع زين. "يجب أن نتأكد من كل تفصيلة صغيرة،" أجاب زين وهو ينظر إلى الحراس. فتح الحراس الصندوق الخشبي ببطء شديد. ظهرت مجموعة من الألعاب التعليمية القديمة والمصنوعة من الخشب الفاخر. "إنها ألعاب تعليمية أثرية من شريكنا التجاري في الخارج،" قال رئيس الحراس وه

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   ثلاثة وأربعون

    "انظروا إلى هذه اللوحة الجميلة التي رسمتها،" صاح أمير. كان أمير يرفع ورقة بيضاء كبيرة. "إنها رائعة جداً يا صغيري،" قالت أيلا وهي تبتسم له بحب. جلس زين على العشب الأخضر بجانب طفلهما. "أريد أن أرسم شجرة كبيرة بجانب منزلك،" قال أمير. كان أمير يمسك قلم التلوين الأحمر. "استخدم اللون الأخضر للأوراق يا أمير،" اقترح زين. كان زين يراقب حركة يد الطفل. بدأت الشمس ترسل أشعتها الدافئة فوق الحديقة الواسعة. "هل يمكننا اللعب بالكرة الآن؟" سأل أمير. كان أمير يقفز بحماس شديد. "بالطبع يمكننا فعل ذلك،" أجاب زين وهي ينهض من مكانه. ركل أمير الكرة نحو والده بقوة كبيرة. "لقد كانت ركلة قوية جداً،" قال زين. كان زين يمسك الكرة بيده. "أنا سريع جداً في اللعب،" صرخ أمير. كان أمير يركض في اتجاه الشجرة. ضحكت أيلا وهي تشاهدهما يلعبان في الحديقة. "يجب أن نأخذ قسطاً من الراحة الآن،" قالت أيلا. كانت أيلا تمسح العرق عن جبينها. "أنا جائع جداً يا أمي،" اشتكى أمير. كان أمير يضع يديه على بطنه. "سنذهب لتناول الطعام في الداخل،" وعدته أيلا. كانت أيلا تمسك بيده الصغيرة. جلس الثلاثة

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   اثنان وأربعون

    "كيف يمكن لشخص من دمي أن يشارك في هذه المؤامرة ضدي؟" صرخت أيلا وهي تضرب الطاولة بيدها بقوة. ساد الصمت الثقيل في غرفة المعيشة الواسعة بعد صراخها. "اهدئي يا أيلا، نحن نحتاج إلى التفكير بعقلانية الآن،" قال زين وهو يمسك بيديها المرتجفتين. "كيف أهدأ بينما يهدد أقاربي حياتي واستقراري؟" قالت أيلا وهي تبكي بحرقة شديدة. "سأقوم بالتحقيق في كل تفصيلة صغيرة،" وعد زين بنبرة حازمة جداً. "أخشى أن يكون الخائن يعيش بيننا في الخفاء،" همست أيلا وهي تمسح دموعها بظهر يدها. "لن أسمح لأي شخص بإيذائكِ مهما كان قريبك،" أكد زين وهو يشد على قبضته. انتقل زين إلى مكتبه الخاص ليبدأ العمل فوراً. "أريد تقريراً كاملاً عن جميع الأقارب الذين لديهم صلة بالاسم المذكور،" أمر زين محاميه الخاص عبر الهاتف. "سأبدأ بالبحث في سجلات العائلة القديمة فوراً،" أجاب المحامي بصوت جاد للغاية. جلس زين يراجع الأوراق الرسمية المبعثرة على المكتب. "هذه الوثائق تظهر صلات عائلية قديمة جداً،" قال زين وهو يحدق في السجلات. دخلت أيلا إلى المكتب وهي تشعر بالضعف الشديد. "هل وجدت أي دليل يثبت تورطهم؟" سأت أيلا وهي تقف بجانب

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   واحد وأربعون

    "لقد تم تجميد كافة الحسابات المرتبطة بسليمان المنصور بنجاح،" قال المدير التنفيذي للبنك السويسري عبر شاشة الاتصال المرئي. "هل تأكدتم من إغلاق جميع المنافذ الرقمية للتحويلات الخارجية؟" سأل زين. كان زين يجلس خلف مكتبه الضخم. "لقد قمنا بإغلاق كافة المسارات المالية في جميع الفروع الدولية،" أكد المدير البنكي بلهجة جادة. "نحن ننتظر التأكيد النهائي من السلطات القضائية الدولية،" أضاف المدير. كان المدير يراجع البيانات أمام الكاميرا. "أنا أملك كافة الأوراق القانونية التي تثبت عدم شرعية هذه الأموال،" قالت أيلا. كانت أيلا تضع ملفاً جلدياً على المكتب. "قدمي الأوراق إلى الشاشة ليطلع عليها الفريق القانوني،" أمر زين. كان زين يشير بيده نحو الكاميرا. مدت أيلا الملف نحو عدسة الكاميرا بوضوح تام. "هذه المستندات تتضمن قرارات المحكمة الدولية الأخيرة،" قالت أيلا بصوت واثق وهادئ. "لقد استلمنا الملفات الآن وبدأنا في مطابقتها،" قال المدير البنكي. كان المدير البنكي يكتب بسرعة على لوحة المفاتيح. "كل شيء يسير وفق الخطة الموضوعة بدقة،" أضاف المدير. كان المدير ينظر إلى زين مباشرة. "هذا

  • ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية   أربعون

    Berikut adalah teks novel berbahasa Arab yang telah dirapikan formatnya dengan memecah kalimat-kalimat panjang menjadi paragraf-paragراف baru yang pendek dan nyaman dibaca, tanpa mengubah atau mengurangi satu kata pun:"لن نسمح له بالتحرك خطوة واحدة أخرى في الخفاء،" قال زين وهو يضرب الطاولة بيده بقوة."يجب أن نواجهه أمام العالم أجمع الآن،" أضافت أيلا وهي تنظر إليه بإصرار شديد.وقف زين أمام أعضاء مجلس الإدارة في غرفة الاجتماعات الكبرى."سنقوم بعقد مؤتمر صحفي عالمي خلال ساعتين فقط،" أعلن زين بصوت حازم وواضح."هل أنت متأكد من أن الأدلة كافية لإدانته؟" سأل أحد المديرين وهو يرفع حاجبيه بتعجب."لدينا كافة السجلات المالية والتحركات الرقمية التي تثبت تورطه،" أجابت أيلا وهي تضع ملفاً ضخماً على الطاولة."سوف نكشف حقيقته أمام جميع الوكالات الإخبارية الدولية،" أكد زين وهو يغلق الملف بقوة.بدأت الكاميرات في العمل داخل قاعة المؤتمرات الكبيرة."أهلاً بكم جميعاً في هذا الإعلان العاجل،" قال زين وهو يقف خلف المنصة الرسمية."سنكشف اليوم عن هوية الشخص الذي حاول زعزعة استقرار شركتنا،" أضاف زين وهو ينظر إل

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status