แชร์

الفصل الثالث

ผู้เขียน: Ibtesam mansour
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-29 00:18:09

بينما فى فيلا فى ارقى الاحياء السكنيه فى مصر:

كان يجلس عمر مع والدته كارمن وهو يخبرها بكل ما حدث، بينما كانت تستمع له والدته وهى تشعر بالغضب الكبير بسبب ما حدث لإبنها.

لتتكلم والدته وهى تقول بغضب كبير:

كيف تجرأ هذا الفتى وقام بفصلك من عملك، كيف له أن يقوم بفعل ذلك من الاساس هل جنّ أم فقد عقله حتى يفعل ذلك، أنا لن اصمت أبداً هو يجب أن يعلم ما هى حدوده يجب أن تعود لعملك، فكما هو لديه حصه فى كل هذه الاملاك أنت ايضاً لديك نصيب فى كل هذه الاملاك ولا يحق لُه أبداً  أن يقوم بفصلك وإهانتك هكذا، ولكن لما لم تخبرنى بهذا الامر عندما حدث، لمّا انتظرت عدة ايام حتى تخبرنى.

كان يستمع إلى كلمات والدته وهو ينظر لها بضيق ليتكلم بعد ذلك وهو يقول لها:

وماذا كنتِ تريدين منى أن افعل لقد كنت غاضباً جداً  لذلك لم اعد إلى المنزل مُنذ عدة ايام فكيف لى أن اخبرك بأى شئ حدث معى، لقد كنت أشعر بالغضب الكبير بسبب احراجه لىّ فهو كان يجب أن يقوم بفصل هذه الفتاة ولكنه فعل العكس وقام بفصلى أنا من العمل.

كانت تستمع له والدته وهى تنظر له بغضب لتتكلم بعد ذلك وهى تقول له:

لقد تخطى هذا الفتى حدوده وأنا لن أصمت بعد الان على كل ما حدث، كيف تجرأ على أن  يقوم بفعل ذلك كيف قام  بفعل ذلك يبدوا أنه نسى من نكون نحن ومن أنت ايضاً، هو يتصرف وكأنه هو  المالك لكل شئ نحن ايضاً  لنا حق فى كل هذه الاموال وكل هذه الاملاك ألتى يملكها جدك، لذلك هو لا حق له فى أن يقوم بفعل ما قام بفعله معك، وليس له الحق فى أن يقوم بالتصرف هكذا معك أبداً، يجب أن نقوم بالتصرف فوراً.

لتنهض والدته من مكانها بغضب وهى تتوجه الى غرفتها حتى تقوم بتغير ملابسها والتوجه الى قصر العائله من أجل أن تقوم بحل كل ما لا يعجبها.

بينما كان ينظر عمر إلى اثر والدته وهو يشعر بالغضب الكبير بسبب كل ما يحدث معه،لا يجب عليه أن يصمت الان وإلا سوف يستولى أبن عمه على كل شئ ليتكلم بعد ذلك وهو يقول:

كم اتمتى أن اتخلص من هذا الفتى الذى يعكر لى حياتى أنا اكبر منه سناً وأنا من كان يجب عليه أن يقوم باداره كل شئ من هذه الشركات وايضاً اموال العائله، ولكن جدى هو السبب فى كل ذلك هو من قام بجعل هذا الشاب الذى لم يبلغ العشرين من عمره رئيساً لكل شئ كما انه اعطاة كل شئ، ولكن أنا لن أصمت بعد الان وسوف انتقم منه.

لينهض بعد ذلك من مكانه وهو يتوجه إلى الخروج من الفيلا نهائياً، فقد سئم من كل ما يحدث معه ويجب عليه أن يضع حداً لكل ذلك وألا سوف يظل فى مكانه دون أن يُحدث أى تغير، ودون أن يقوم بأخذ حقه حتى،فهو لا يريد أن يستمر على هذه الحال ويجب عليه أن يقوم بتغير كل شئ، فقد سئم من كل شئ يحدث معه وحان الوقت حتى يقوم بتغير الاوضاع قليلاً حتى تكون فى صالحله.

 

فى المكتب الخاص بفهد:

كان يقوم بمطالعه بعض الملفات الهامه وهو يقوم بقرائتها بتركيز،ليشرد عقله بعد قليل من الوقت وهو يفكر هذه الفتاة الصغيرة التى رائها فى الملجأ لقد كانت لطيفه للغايه بعينيها الخضراء التى تبدوا مثل غابات من الاشجار الملئ بالحياء، كما إنها تبدوا خجوله ايضاً للغايه ومنطوية على نفسها.

ليفكر بعد ذلك فى كلمات مديره الملجأ وهو يقوم بإغلاق الملف الذى كان بيده وهو يتذكر كلماتها الغير مرتبه وكذلك توترها الكبير وهى تخبره عن أمر هذه الفتاة، هو يشعر أن هناك أمر ما خلف هذه الفتاة يجعله يشعر بالفضول ناحيتها، فهو مسؤل عن هذا الملجأ مُنذ سنوات فقد كان هذا الملجأ سوف يتم اغلاقه بسبب عدم توافر الامكانيات المناسبه، ليقوم هو بتوفير كافه المتطلبات اللازمه من اجل إصلاحه واعداده حتى يستقبل المزيد من الاطفال ويقوم بالاعتناء بهم جيداً فى هذا الملجأ.

ليتكلم بعد ذلك وهو يقول فى نفسه:

هذا الامر مريب جداً، وأنا اشعر أن هناك شئ خفى أنا لا أعلمه ولذلك أنا يجب أن اقوم بحل هذا الامر ومعرفه كل شئ عن هذه الفتاة الصغيره، فأنا لا ارتاح لهذه المرأة إلتى تدير الملجأ، أنا اعلم جيداً انها مديره جيده وادارتها للملجأ جيدة ايضاً  لكنها للاسف لديها العديد من الصفات الاخرى ألتى تجعلها سيئه جداً منها أنها لديها طمع كبير اتجاة المال.

 

لينهض من مكانه وهو يقف وينظر من الواجهه الزجاجيه التى تظهر كل المدينه فى الاسفل، وهو يستند بكتفه عليها بينما يضع يديه فى جيوب بنطاله وهو يفكر فى كل شئ بتركيز.

هو يعلم جيداً أن هناك امر لا يفهمه ويدرك الشئ الجيد من الشئ السئ ولذلك هو من أنجح رجال الاعمال رغم صغر سنه وتحمله لمسؤليه كبيره على عاتقه من دون أى اعتراض، هو شاب مسؤل يتميز بالذكاء والحنكه وفهمه لكل شئ، لم تفشل أى صفقه من صفقاته ألتى قام بها منذ أن قام بتولى إداره كافه اعمال العائله من دون أن يقوم بأى خطأ ومن دون أن يفشل حتى.

ليتكلم بعد ذلك  وهو يقول فى نفسه:

يجب أن انتهى من هذا الامر لأنه ليس لدىّ أى وقت من اجل إضاعته فى التفكير فى هذه الفتاة الصغيره فأنا لدىّ الكثير من الاعمال ألتى يجب أن اقوم بأنهائها  حتى لا يتأخر أى شئ فى عملى.

  

ليتجه إلى للمكتب الخاص به وهو يقوم بالجلوس على الكرسي الخاص به، ليقوم بامساك الهاتف الموجود على المكتب وهو يقوم بطلب السكرتيره لتاتى بعد قليل من الوقت، وهو يطلب منها أن تقوم بطلب شخص له على وجهه السرعه.

لتتوجه السكرتيره للخروج من المكتب وهى تقوم بتنفيذ اوامره، لتمر حوالى الربع ساعه، ليدلف شاب يبدوا فى نفس عمر فهد وهو ينظر إلى فهد بهدوء وهو يتوجه مباشره إلى المكتب الخاص بفهد ليجلس على الكرسى الموضوع  امامه.

كان ينظر له فهد بهدوء وهو يقول له:

لقد اتيت بسرعه كما كنت أتوقع منك فانا احتاج منك أن تقوم بامر ما من أجلى ولكن أنا اريده أن يتم بسريه وبسرعه كبيره،ومن دون أى اخطاء.

 كان يستمع له وهو ينظر له بهدوء ليتكلم بعد ذلك وهو يقول له:

قل كل ما تريد أن تقوله يا صديقى، وسوف يتم ما تريد بالضبط فقط اخبرنى بما تريد وأنا سوف اقوم بفعل ذلك بسرعه، وايضاً لا تقلق يا صديقى متى طلبت منى شيئاً وعلم أى احد به.

كان يستمع فهد الى كلمات مالك صديقه وهو ينظر له بابتسامه خبيثه ليتكلم بعد ذلك وهو يقول له ما يريد منه أن يقوم به.

                

     

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • نور: رماد الحكاية   الثامن والثمانون

    مرت ستة أشهر على تلك الليلة العصيبة في جبال الألب. ستة أشهر كانت كفيلة بأن تشرق الشمس مجدداً على حياة الجميع، وأن يلتئم كل جرح أحدثته عقود الخيانة والظلام.​في قاعة الحفلات الكبرى المطلة على النيل في قلب القاهرة، كانت الأضواء الدافئة تملأ المكان، والموسيقى الهادئة تعزف ألحان الأمل. لم يكن اليوم مؤتمراً صحفياً ولا اجتماع مجلس إدارة، بل كان احتفالاً بالحياة، وبالبدايات الجديدة التي استحقها الجميع بعد طول عناء.​​وقفت نور أمام المرآة الكبيرة تتأمل فستان زفافها الأبيض الأنيق، المرصع بلمسات ناعمة تعكس بساطتها ورقيها. لم تكن القلادة الفضية على صدرها تحمل أي شفرات سرية أو رموزاً ماليّة هذه المرة، بل أصبحت تحفة تحمل صورة والدتها ووالدها قبل أن تلوثهما أطماع السلطة.​دخل فهد الغرفة بحلته السوداء الأنيقة، وتوقف مكان مبهوراً بجمالها. اقترب منها ببطء، ونظر في عينيها بعاطفة صادقة تتجاوز كل السنين."كنتُ أعلم دائماً أنكِ قوية يا نور... لكنني لم أكن أعلم أن السعادة تليق بكِ إلى هذا الحد،" قال فهد بنبرة يملؤها الحب، ممسكاً بيديها بدفء.​ابتسمت نور وعيناها تلمعان بالدموع: "أنتَ الأمان الذي بحثتُ عنه

  • نور: رماد الحكاية   السابع والثمانون

    اشتعلت أروقة السرداب بصوت دوي المتفجرات التي زرعها مرتزقة رزيق عند البوابة الخارجية لقصر الشاهين. امتلأ الهواء بغبار الخرسانة ورائحة البارود، بينما تسرب برود الجبال القارس عبر الشقوق الجديدة في الجدران العتيقة. ​معركة السرداب وحبس الأنفاس: تمركز فهد خلف عمود حجري ضخم ممسكاً بسلاحه التكتيكي، وتبادل إطلاق النار بدقة وحذر لإعاقة تقدم قوات رزيق عبر الممر الضيق، مانعاً إياهم من الوصول إلى فتحة "المخزن الصامت". كان دوي الرصاص يتردد بصداء مرعب داخل القبو، في حين واصل مالك عبر السماعة بث إحداثيات تحركات المرتزقة لحظة بلحظة اعتماداً على المراقبة الحرارية التي اخترق بها درونات رزيق. ​صدمة الوريث الثالث ومذكرات الأم: داخل الخزنة الفولاذية، اندفعت نور بنظرات قلقة بين صفحة المذكرات العتيقة والوثيقة القانونية التي اكتشفتها ثريّة للتو. كانت خطوط يد والدتها في المذكرات توضح الحقيقة الجلية: ​"إذا وصلتِ إلى هنا يا نور، فاعلمي أن بروتوكول المحو ليس دماراً... بل هو «إعادة ضبط». لكن الحذر كل الحذر، فالمفتاح المالي لا يكتمل إلا بموافقة أطراف الشراكة الثلاثة!" ​اتسعت عينا ثريّة وهي تقرأ الاسم المسجل ف

  • نور: رماد الحكاية   السادس والثمانون

    وقف الجميع في ذهول صامت وسط زخات المطر المتساقطة بغزارة عند مخرج النفق. كانت الثواني تتساقط من العداد الرقمي المحفور على بوابة المفاعل كقطرات الدم: 45... 44... 43... ​تراجعت نور خطوة إلى الخلف، متمسكة بذراع فهد الذي رفع سلاحه فوراً ووجهه نحو صدر "عادل المازني"، بينما علت أنفاس ثريّة المتسارعة وهي تنظر إلى شقيقها الذي ظنت أنه احترق في الماضي: "عادل؟! أنت... كيف؟ كيف تكون أنت المحرك الحقيقي لهذا الدمار؟!". ​لم تتحرك في وجه عادل أي عضلة؛ كان يقف بثبات وثقة مطلقة، ويحمل جهاز التحكم اللاسلكي بين أصابعه. وقال بصوت بارد يخلو من أي عاطفة: "الحريق في عام 1996 لم يكن نهايتي يا ثريّة... بل كان خروجي الوحيد من القفص! جلال الدين وعاطف كانا أصغر من أن يديروا إمبراطورية بهذا الحجم. كان لابد أن أغيب، أن أختفي في الظل وأبني «العنكبوت الأسود» الكارتيل الحقيقي من جديد، بينما كنتِ أنتِ ونور تقاتلان على الفتات". ​تحرك مالك وانكشاف المؤامرة الكبرى: في هذه الأثناء، كانت صرخات مالك تتردد عبر السماعة في أذن فهد: "فهد! انتبه! البث المباشر الذي يبثه عادل في هذه اللحظة يخترق البنية التحتية للمؤسسات المال

  • نور: رماد الحكاية   الخامس والثمانون

    لم تكن الدقائق القادمة سوى سباق مرير مع الزمن؛ فالأحداث باتت تتدفق كالسيل الجارف على جبهات متعددة، وكل خطوة جديدة تفتح أبواباً أوسع لغموض أكبر. ​مهمة المفاعل المهجور وغموض ثرية: انطلقت نور برفقة فهد تحت غطاء الظلام ونزول المطر الغزير نحو إحداثيات مفاعل الأبحاث القديم الواقع في أطراف المنطقة الصناعية المهجورة. كانت الطرق غير ممهدة والمنطقة تخيم عليها ظلال المباني الهيكلية المتآكلة. وعند وصولهما إلى المبنى الرئيسي للمفاعل، وجدا الأبواب الصفراء الثقيلة مفتوحة، وكأن هناك من سبقهما للداخل. ​تسلل فهد ونور عبر الممرات الخرسانية الضيقة واستخدما كشافات الإضاءة التكتيكية، حتى وصلا إلى القاعة السفلية حيث كانت تقف ثريّة الشاهين بمفردها أمام لوحة تحكم عملاقة تعود إلى التسعينيات. لكن ملامح ثريّة لم تكن ملامح منتصر؛ بل كانت تبدو مذعورة وهي تشير بنظراتها نحو المقاعد العلوية للقاعة. ​قبل أن تنطق نور بكلمة، أُضيئت كشافات الإضاءة العملاقة فجأة، ليتكشف أن القاعة محاطة بعشرات الرجال المسلحين، وفي المنتصف يقف رزيق المازني وهو يبتسم ابتسامة شاحبة وباردة! قال رزيق بنبرة تفيض بالتهكم: "أهلاً بكم في المسرح

  • نور: رماد الحكاية   الرابع والثمانون

    خرجت نور من الفندق وعيناها تتسعان بذهول صامت؛ كانت كلمات رزيق تتردد في رأسها كصدى أجراس خطيرة. لم تكن الشريحة الرقمية مجرد مجوهرات أو ذكريات قديمة كما ظنت طوال سنوات، بل أدركت فوراً أن القلادة الفضية الصغيرة التي كانت ترتديها والدتها ولا تفارق عنقها، والتي تحتفظ بها نور الآن في صندوق مقتنياتها الشفاف ببيتها القديم، هي المكان الوحيد الذي قد يحوي هذه الأمانة. ​السباق نحو البيت القديم: تواصلت نور فوراً مع فهد ومالك عبر خط مشفر وأخبرتهما بما دار مع رزيق. ألغى فهد خطة مراقبة المستودعات مؤقتاً، وانطلق برفقة نور نحو الأحياء القديمة حيث يقع منزل والدتها المهجور منذ سنوات، بينما كان مالك يتابع تحركاتهم عبر الأقمار الصناعية ويحاول في الوقت ذاته تعقب خط السير الجغرافي للشخص الذي اقترب من تسلّم "المفتاح الرقمي" للصندوق الائتماني. ​المواجهة في الظلام: عندما وصلت سيارة فهد ونور إلى حارة البيت القديم، كانت أضواء الشارع مطفأة كلياً، والهدوء يخيم على المكان بشكل يبعث على الريبة. اقتحم فهد ونور البوابة الخشبية المتهالكة، وصعدا إلى الشقة في الدور الثاني. وبينما كانت نور تفتح صندوق المقتنيات وتستخرج

  • نور: رماد الحكاية   الثالث والثمانون

    لم تكن الوقوفة أمام الواجهة الزجاجية سوى استراحة محارب قصيرة؛ فالمهلة المحددة بسبعة أيام كانت تجري كسباق مع الزمن. ​في صباح اليوم التالي، تحول المقر الرئيسي لشركات المازني إلى غرفة عمليات لا تنام. تولت نور مكتب الرئاسة المؤقت، وتبدلت ملامح الهادئة إلى قيادية صارمة تُصدر الأوامر وتراجع عقود الشراكة الدولية، في حين غرق مالك بين مئات الملفات المشفرة، يحاول فك الشفرة المالية الحاكمة للحسابات الخارجية المهربة قبل فوات الأأن. أما فهد، فقد صبّ تركيزه على تحركات الشركاء المجهولين في الداخل والخارج، واضعاً حراسة مشددة على تحركات ثريّة الشاهين ونور بعد أن وردت تسريبات بوجود تهديدات غير مباشرة تطال العائلة. ​وفي خضم هذا الاستنفار، ظهرت أولى الصدمات غير المتوقعة: ​الطعن المباغت والرسالة المجهولة: بينما كان مالك يعكف على تتبع التحويلات الأخيرة، وصله إشعار رقمي غريب على هاتفه الشخصي يحمل رمزاً سرياً لا يعلمه إلا عاطف المازني نفسه. كانت الرسالة تحتوي على شريط صوتی قصير ومقطع فيديو مسجل مسبقاً لعاطف من داخل محبسه الاحتياطي! ظهر فيه عاطف بابتسامة خبيثة واثقة، يقول فيها جملة واحدة: "تظنون أنكم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status