Inicio / التشويق / الإثارة / نور قصه لاتنسي / اول صفحة من اليوميات

Compartir

اول صفحة من اليوميات

last update Fecha de publicación: 2026-06-09 05:51:40

الفصل الثالث: أول صفحة من اليوميات

جلس كريم على حافة السرير داخل غرفته بالفندق.

كان الليل قد انتصف منذ ساعات، لكن النوم كان آخر شيء يفكر فيه.

أمامه مباشرة كان دفتر يوميات نور.

ذلك الدفتر الذي احتفظت به لسنوات، وها هو الآن بين يديه.

مرر أصابعه فوق الغلاف الجلدي البني.

ثم فتح الصفحة الأولى مرة أخرى.

كانت الكلمات مكتوبة بخط هادئ ومنظم.

شعر وكأنه يسمع صوتها وهي تكتب.

بدأ يقرأ.

"اسمي نور...

إذا وصلت هذه الصفحات إلى شخص لا أعرفه، أتمنى أن يقرأها بقلبه قبل عينيه."

ابتسم دون أن يشعر.

وأكمل.

كانت نور تكتب عن أشياء بسيطة.

عن البحر.

عن الكتب.

عن أحلامها بالسفر.

عن الأماكن التي تتمنى زيارتها.

وعن التفاصيل الصغيرة التي تجعل الحياة أجمل.

كلما قرأ أكثر، شعر أنه يعرفها أكثر.

كانت مختلفة عن أي شخص قابله من قبل.

مرت ساعة كاملة.

وكريم ما زال يقرأ.

وفي تلك اللحظة لم يعد يشعر بالوقت.

وكأن العالم خارج الغرفة توقف تمامًا.

فجأة توقفت عيناه عند صفحة معينة.

كانت تحمل تاريخًا يعود إلى خمس سنوات مضت.

كتب تحت التاريخ:

"اليوم قابلت شخصًا غريبًا."

رفع حاجبيه.

وأكمل القراءة بسرعة.

"كان يقف أمام المكتبة القديمة ويحمل كتابًا سقط منه دون أن ينتبه.

أعدته إليه.

ابتسم وشكرني.

لا أعرف لماذا شعرت أنني سأقابله مرة أخرى."

ابتسم كريم دون أن يدرك السبب.

ثم أغلق الصفحة للحظة.

كان يشعر بشيء غريب… مزيج بين الفضول والغيرة من شخص لا يعرفه.

كأن هذا الغريب أخذ جزءًا من قصة لم يبدأها بعد.

في صباح اليوم التالي، ذهب إلى عمله كالمعتاد.

لكن ذهنه ظل مشغولًا بالدفتر طوال الطريق.

حتى أصوات الشارع لم تكن واضحة في رأسه.

كان غارقًا في عالم آخر.

عالم نور.

خلال العمل، لاحظ زملاؤه شروده أكثر من مرة.

حتى أحد العمال اقترب منه قائلًا:

"مالك يا باشمهندس؟ شكلك سرحان."

ابتسم كريم بسرعة.

"مفيش."

لكن الحقيقة أن هناك شيئًا بداخله بدأ يتغير.

شيء لا يستطيع تفسيره.

بعد انتهاء العمل، توجه مباشرة إلى الشاطئ.

كان المكان هادئًا بشكل غير معتاد.

جلس على أحد المقاعد الخشبية وأخرج الدفتر من حقيبته.

فتح صفحة جديدة.

وبدأ يقرأ.

"أحيانًا أشعر أن بعض الأشخاص يدخلون حياتنا لسبب لا نفهمه إلا بعد سنوات."

توقف قليلًا.

ثم أكمل.

"وأحيانًا أخرى، نبحث عن شخص معين دون أن نعلم أنه يبحث عنا أيضًا."

ظل يقرأ الجملة أكثر من مرة.

كانت بسيطة في ظاهرها.

لكنها أصابت داخله بشيء عميق.

لم يكن يعرف لماذا.

رفع عينيه إلى البحر أمامه.

ثم إلى الصورة التي وجدها داخل الدفتر.

كانت صورة لنور تقف أمام البحر، شعرها يتطاير مع الرياح، وعلى وجهها ابتسامة هادئة.

وعلى ظهر الصورة كتبت:

"أكثر مكان أشعر فيه بالحرية."

شعر كريم أن البحر أمامه ليس مجرد منظر.

بل رسالة.

في الليلة نفسها، عاد إلى الفندق.

وأكمل قراءة اليوميات حتى ساعات متأخرة من الليل.

ثم وصل إلى صفحة مختلفة عن باقي الصفحات.

الخط كان مرتبكًا قليلًا.

وكأنها كانت تكتب وهي متوترة.

قرأ بصمت:

"أشعر أنني اقتربت من اكتشاف شيء مهم."

توقف قلبه للحظة.

وأكمل.

"إذا كان حدسي صحيحًا، فكل شيء سيتغير."

ازدادت دقات قلبه.

لم تعد مجرد يوميات عادية.

بل تحذير… أو بداية شيء أكبر.

تابع القراءة بسرعة.

"لكنني لا أستطيع إخبار أحد الآن."

ثم توقفت الكتابة فجأة.

بدون أي تفسير.

قلب الصفحة بسرعة.

لكن لا شيء بعدها.

ولا حتى سطر واحد.

في اليوم التالي، لم يستطع كريم مقاومة فضوله.

ذهب إلى المكتبة القديمة التي كانت نور تتحدث عنها في يومياتها.

كانت تقع في شارع ضيق قريب من وسط المدينة.

مبنى قديم تفوح منه رائحة الورق والذكريات.

دخل ببطء.

كان المكان هادئًا بشكل غريب.

بدأ يتجول بين الأرفف.

وفجأة لمح صورة معلقة على أحد الجدران.

اقترب منها.

واتسعت عيناه.

كانت نور.

تقف وسط مجموعة من الأشخاص وتبتسم للكاميرا.

بدت مختلفة… وكأنها تنتمي للمكان تمامًا.

لاحظ أحد العاملين بالمكتبة اهتمامه.

فقال:

"تعرفها؟"

نظر إليه كريم للحظة.

ثم قال بصوت منخفض:

"بحاول أعرفها."

ابتسم الرجل.

"كانت من أكتر الناس اللي بتحب المكان ده."

ثم أضاف:

"كانت بتيجي هنا كل أسبوع تقريبًا."

شعر كريم أن الصورة ليست مجرد ذكرى.

بل جزء من حياة كاملة لا يعرف عنها شيئًا.

قبل مغادرته، أعطاه الرجل ورقة صغيرة.

"لقيتها جوه كتاب قديم من فترة."

فتحها كريم ببطء.

كانت مكتوبة بخط نور.

"إذا ضاعت مني هذه الورقة يومًا...

فربما سيجدها الشخص المناسب."

شعر بقشعريرة تسري في جسده.

وقلب الورقة.

وجد عنوانًا مكتوبًا في الأسفل.

مكان خارج المدينة.

لم يسمع به من قبل.

وبجواره جملة واحدة فقط:

"هنا بدأت الحكاية الحقيقية."

ظل ينظر إلى الكلمات طويلًا.

يحاول فهم معناها.

لكن كل تفسير كان يقوده إلى سؤال أكبر.

ما الذي بدأ هناك؟

ولماذا انتهى كل شيء دون أن تترك نور خلفها أي إجابة؟

رفع رأسه نحو النافذة.

ثم شد قبضته على الورقة.

وفي تلك اللحظة، أدرك كريم أن رحلته الحقيقية لم تعد اختيارًا.

بل أصبحت ضرورة.

رحلة لن يبحث فيها عن إجابات فقط…

بل عن الحقيقة نفسها.

لو حابب، أقدر في الفصل الرابع أخليه أقوى بزيادة (وممكن نبدأ ندخل المكان الغامض نفسه ونكشف أول سر حقيقي من أسرار نور).

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • نور قصه لاتنسي   بين طبقتين من الوجود

    الفصل الثاني والثلاثون: بين طبقتين من الوجودالظلام لم يكن ظلامًا حقيقيًا.كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف.كريم شعر وكأن جسده يطفو، لا يسقط ولا يستقر، وكأن الجاذبية نفسها فقدت قرارها.الصوت الوحيد الذي كان يسمعه هو أنفاسه… وأنفاس شخص آخر قريب جدًا منه.فتح عينيه ببطء.لم يكن هناك أرض واضحة.ولا سقف.ولا جدران.فقط امتداد غير مفهوم من الظلال الرمادية التي تتحرك ببطء، كأنها تتنفس.ثم بدأ الإدراك يعود تدريجيًا.كان هناك شخص بجانبه.التفت بسرعة.كانت النسخة الأخرى من كريم.تقف على بعد خطوات قليلة.تنظر حولها بتركيز شديد، وكأنها تعرف هذا المكان أكثر مما ينبغي.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين دلوقتي؟لم يجب الآخر فورًا.بل أدار رأسه ببطء، يتأمل الفراغ حوله.ثم قال بهدوء:ـ ده مش مكان واحد.ـ ده تقاطع طبقات.تجمد كريم.ـ تقاطع إيه؟اقتربت النسخة خطوة.ـ كل اللي شفناه قبل كده كان طبقة.ـ المنشأة… المرحلة الثالثة… المنطقة البيضاء…ـ كل ده مجرد مستويات فوق بعض.سكت لحظة ثم أضاف:ـ إحنا دلوقتي بين المستويات.شعر كريم بصداع خفيف.كأن عقله يحاول رفض الفكرة.ـ يعني إحنا مش في مكان ثابت؟ابتسمت النسخة

  • نور قصه لاتنسي   المكان الذي لايكتمل

    الفصل الحادي والثلاثون: المكان الذي لا يكتملالصمت كان مطبقًا.كريم فتح عينيه ببطء.لم يعد هناك صوت إنذار.لا شاشات.لا جدران.ولا حتى إحساس بالمكان الذي كان فيه منذ لحظات.كل شيء أبيض.لكن ليس بياضًا طبيعيًا.كان بياضًا بلا عمق.كأن الفراغ نفسه له لون.تحرك خطوة إلى الأمام.لم يشعر بأي أرض تحت قدميه في البداية.ثم بدأ الإحساس يعود تدريجيًا.أرض صلبة.لكنها غير مرئية تقريبًا.قال بصوت منخفض:ـ أنا فين؟لا رد.رفع يده أمامه.اختفت حدود يده أحيانًا داخل الضوء.كأن جسده نفسه غير مستقر.ثم…ظهر صوت.لكن ليس من مكان محدد.بل من كل الاتجاهات.صوت هادئ جدًا.ـ أنت في المنطقة بين الطبقات.تجمد كريم.ـ مين بيتكلم؟الصوت لم يجب مباشرة.ثم أضاف:ـ هنا لا يوجد “مكان ثابت”.ـ هنا فقط بقايا الوعي قبل إعادة التشكيل.بدأت الأرض — أو ما يشبه الأرض — تتغير تحت قدميه.دوائر ضوئية تظهر وتختفي.كأن المكان يحاول بناء نفسه باستمرار ولا ينجح.وفجأة…ظهرت صورة أمامه.نور.لكنها لم تكن كاملة.كانت عبارة عن ظل فقط.تتحرك في اتجاه غير واضح.قال كريم بسرعة:ـ نور!لكن الصورة اختفت فورًا.ثم ظهر صوت آخر.هذه المرة

  • نور قصه لاتنسي   انهيار النسخ

    الفصل الثلاثون: انهيار النسخالقاعة كلها اهتزت.الأرض تحتهم بدأت تتشقق ببطء، كأن المكان نفسه لم يعد قادرًا على تحمل ما يحدث داخله.النسخة الأخرى من كريم كانت واقفة في المنتصف.تبتسم.لكن هذه المرة لم تكن ابتسامة هادئة.بل ابتسامة شخص يعرف أن النهاية بدأت.قال بصوت منخفض:ـ مفيش خروج.ـ النظام انتهى خلاص.تراجع عادل خطوة وهو يرفع سلاحًا صغيرًا كان يحمله دون أن ينتبه أحد.ـ متقربش!لكن النسخة لم تهتم.نظر إلى كريم الحقيقي مباشرة.وقال:ـ أنا مش عدوك.ـ أنا أنت… لما تفتكر كل حاجة.نور تقدمت خطوة للأمام.ـ متسمعوش.ـ هو بيحاول يعيد تشكيل وعيك.لكن الرجل الغامض كان يقف في الخلف، يراقب بصمت.كأنه ينتظر اللحظة المناسبة فقط.ثم قال بهدوء:ـ الصراع الحقيقي لم يبدأ بعد.فجأة…انطفأت جميع الشاشات.ثم عادت للعمل في نفس اللحظة.لكن هذه المرة لم تعرض صور أطفال.بل عرضت دماغًا بشريًا.مقسمًا إلى أجزاء.كل جزء عليه رقم.وكل رقم عليه اسم:كريم.نور.يوسف.والنسخة الأخرى.اتسعت عين كريم.ـ إيه ده؟أجابت نور بصوت منخفض:ـ ده أنت.ـ أو بالأصح… الطريقة اللي اتقسمت بيها.اقترب الرجل الغامض خطوة.وقال:ـ كل

  • نور قصه لاتنسي   ماتحت الارض

    الفصل التاسع والعشرون: ما تحت الأرضالظلام كان كاملًا.كريم لم يكن يشعر بالأرض تحت قدميه.كل ما حوله كان سقوطًا مستمرًا لا نهاية له.أصوات معدنية.صدى أنفاس متقطعة.وصوت عادل يختفي تدريجيًا في الأعلى.ثم…ارتطام قوي.صمت.فتح كريم عينيه بصعوبة.كان مستلقيًا على أرض باردة جدًا.أرض مختلفة عن أي شيء رآه داخل المنشأة.رفِع رأسه ببطء.لا أسقف واضحة.بل سقف ضخم مرتفع جدًا لدرجة أنه يختفي في الظلام.إضاءة خافتة تأتي من خطوط زرقاء ممتدة في الجدران.كأن المكان لا يعمل بالكهرباء… بل بشيء آخر.سمع صوت عادل قريبًا:ـ كريم… إنت كويس؟أجاب بصعوبة:ـ تقريبا…نهض ببطء.ثم نظر حوله.تجمد مكانه.المكان لم يكن ممرًا.ولا غرفة.بل مدينة صغيرة تحت الأرض.ممرات تمتد بلا نهاية.جسور معلقة.غرف شفافة داخل الجدران.وأشخاص…أو ما يشبه الأشخاص…يتحركون ببطء في الظلال.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين؟لكن لم يجب أحد فورًا.فجأة، ظهر الرجل الغامض من الظلام أمامهم.كأنه كان ينتظرهم هناك.لم يسقط معهم.لم يتأذَّ.بل كان واقفًا بهدوء.قال:ـ المرحلة الثالثة.تراجع عادل خطوة:ـ دي مش منشأة… دي مدينة كاملة!أجاب الرج

  • نور قصه لاتنسي   الهارب من الزجاج

    الفصل الثامن والعشرون: الهارب من الزجاجانفجر الزجاج.صوت مدوٍ ملأ القاعة، كأنه إعلان بداية شيء لا يمكن إيقافه.تراجعت شظايا صغيرة في الهواء، بينما خرجت النسخة الأخرى من كريم من الكبسولة ببطء.كانت خطواته الأولى غير مستقرة.كأنه يتعلم الحركة من جديد.أما كريم الحقيقي، فبقي واقفًا في مكانه، يحدق فيه بصدمة كاملة.هذه ليست مجرد نسخة.هذا هو هو.لكن شيئًا ما في نظراته كان مختلفًا.أبرد.أكثر ثباتًا.وكأنه لا يشعر بالارتباك الذي يشعر به كريم الآن.قال عادل بصوت مرتجف:ـ لقد خرج… انتهى الاحتواء.الرجل الغامض لم يتحرك.بل اكتفى بالمشاهدة.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية.قالت النسخة بصوت هادئ:ـ أخيرًا…ثم نظر مباشرة إلى كريم الحقيقي.ـ أستطيع أن أتنفس الآن.تراجع كريم خطوة.ـ مين أنت؟ابتسمت النسخة.ـ السؤال نفسه منذ البداية.ـ لكنك تسأله بشكل خاطئ.اقترب خطوة.ثم أخرى.وكان كل شيء فيه يقول إنه يعرف المكان جيدًا.كأنه لم يكن داخل الكبسولة، بل كان ينتظر فقط أن تُفتح.قال عادل بسرعة:ـ لا تقترب منه!لكن النسخة لم تهتم.بل قالت بهدوء:ـ أنت خائف مني؟ثم ضحك ضحكة قصيرة.ـ أنا أنت.لكن كري

  • نور قصه لاتنسي   الانقسام الكامل

    الفصل السابع والعشرون: الانقسام الكاملساد صمت ثقيل داخل القاعة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمتًا كأنه يضغط على صدورهم جميعًا.كريم يقف في المنتصف، عيناه تنتقلان بين النسخة الأخرى منه داخل الكبسولة، وبين الرجل الغامض، وبين عادل الذي بدا وكأنه فقد القدرة على اتخاذ أي قرار.الضوء الأحمر الخافت كان ينعكس على الزجاج، فيجعل وجه النسخة الأخرى أكثر غموضًا.وفي كل لحظة، كان إحساس كريم بأنه ينظر إلى نفسه يزداد… لكن بشكل غير صحيح.قال الرجل الغامض أخيرًا بصوت هادئ جدًا:ـ الوقت لا يعمل لصالحكم.لم يرفع صوته، لكنه كان كافيًا ليجعل التوتر في الغرفة يزداد.ثم أشار إلى شاشة جانبية.ظهر عد تنازلي جديد.00:04:5800:04:5700:04:56تجمد كريم.ـ ما هذا العد؟ ولماذا يظهر كل مرة نقترب من شيء مهم؟أجابه الرجل:ـ لأنه ببساطة… كل مرحلة لها وقتها.اقترب عادل خطوة للخلف وقال بصوت منخفض:ـ كريم… لا أستطيع تفسير هذا، لكن كل شيء هنا يسير وفق خطة أكبر مما نتخيل.التفت إليه كريم بسرعة:ـ خطة مين؟لكن قبل أن يرد عادل، جاء صوت من داخل الكبسولة.صوت النسخة الأخرى من كريم.ـ لا تصدقه.تجمد الجميع.رفع كريم نظره نحو الكبسو

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status