Home / الرومانسية / هربت إلى الرجل الخطأ / 34- 🍁 هالوين مع الغريب 🍁 🔥

Share

34- 🍁 هالوين مع الغريب 🍁 🔥

last update publish date: 2026-09-05 06:47:49
أنجيلا

فتحتُ الباب، فوجدتُ لين واقفة أمامي. كان وجهها شاحبًا وعيناها محمرتين. دخلت دون أن تتكلم، وضعت حقيبتها على الطاولة، ثم أخرجت شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش صغيرة ومدته إليّ.

القلادة.

أخذتُها ونظرتُ إليها، ثم رفعتُ عيني نحوها.

— ماذا قال؟

جلست لين أمامي، وقالت بصوت متعب: — لم يقل شيئًا في البداية. ظل ينظر إليّ، وكلما سألته عن القلادة كان يكرر الشيء نفسه. قال: «لا أعرفكِ... ولا أعرف هذه القلادة. لا يهمني من تكونين."

توقفت لحظة، ثم أضافت: — وبعدها وقف وغادر.

نظرتُ إلى القلادة في يدي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
زينب محمد محمد
🫢🫢...🩷🩷
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • هربت إلى الرجل الخطأ    115- دعيني أذهب يا أنجيلا 🍁

    لوكاس راقبتُ وجه أنجيلا منتظراً الصدمة. انتظرتُ الدموع. انتظرتُ أي رد فعل طبيعي لخبر مثل هذا. أخبرتها للتو أن أختي قتلت أختها. لكنها لم تصرخ. وضعت يدها فوق يدي بهدوء غريب. -وأنت تثق بي، صحيح؟ تجمّدتُ. هذا ليس رداً على خبر مثل هذا. ما هذا السؤال؟ لماذا تسأل هذا الآن؟ أخبرها للتو أن أختي قاتلة، وهي تسألني إن كنت أثق بها؟ -نعم... بالطبع أثق بك. لماذا تسألين؟ نظرت إليّ طويلاً، وكأنها تجمع كل شجاعتها. عيناها حمراوان. يداها ترتجفان فوق يدي. -أعرف يا لوكاس. أنا من أبلغت عن أختك. تراجعتُ خطوة بلا وعي. شعرتُ أن الأرض سُحبت من تحتي للمرة الثانية في يوم واحد. يدي خرجت من يدها. -تعرفين... طوال هذا الأسبوع؟ ولم تخبريني؟ هل تدركين ما تقولينه؟ ارتفع صوتها رغم ارتجافه: -نعم. وجدتُ فيديو أرسلوه لي يوم حفلة تنصيبك رئيساً تنفيذياً. رأيتك سعيداً، تضحك، تفرح. لم أرغب في إفساد فرحتك بخبر كهذا. ولن أندم، حتى لو غضبت مني الآن. شعرتُ بغضب يتصاعد ببطء. ليس صراخاً. شيء أعمق وأبرد. شيء استقر في صدري. -بهذه البساطة؟ أختي قتلت أختك... وهذا أمر بسيط بالنسبة لك؟ انتفضت واقفة، ووجهها احتقن: -ليس بسيطاً

  • هربت إلى الرجل الخطأ    114- حين نطق باسم كاتيا 🍁

    أنجيلا استيقظتُ قبل الفجر. كان لوكاس نائماً بجانبي نوماً مضطرباً، ذراعه في الجبيرة والطوق حول رقبته. يتنفس بصعوبة، ويتحرك كثيراً في نومه. بقيتُ أنظر إليه لحظة، ثم خرجتُ إلى الحديقة الصغيرة. جلستُ على الدرج وتنفستُ بعمق. الهواء بارد. حاولتُ أن يخفف الثقل في صدري، لكنه لم يخفف شيئاً. قلتُ لنفسي: -كيف سأخبره؟ هو ذكي. سيفكر قليلاً وسيعرف أن ليتيسيا هي من قتلت عائلته. الأمر واضح تماماً لمن يجمع الخيوط. كاتيا قتلت ماريا انتقاماً من ليتيسيا، وليتيسيا قتلت عائلة لوكاس لأنهم كانوا السبب فيما حدث لها. لو جمع لوكاس الخيوط، سيعرف. تخيلتُ وجهه حين يعرف. تذكرتُ حادث السيارة. ارتجفتُ. إن ذهب إلى كاتيا وتحدثت إليه، ستكون الصدمة أكبر من التي حملها جسده بالأمس. قد لا ينجو هذه المرة. خفتُ بشكل لم أشعر به من قبل. ليس خوفاً من الحقيقة، بل خوفاً من تأثيرها عليه. خفتُ أن ينهار تماماً. احتضنتُ ركبتي وبقيتُ جالسة على الدرج حتى بدأ الضوء يظهر. دخلتُ، أخذتُ الهاتف واتصلتُ بلين. أخبرتها كل شيء باختصار وبصوت مرتجف. قلتُ لها عن الفيديو، وعن ليتيسيا، وعن كاتيا، وعن البلاغ. قالت لين مصدومة: -ماذا؟! ليتيسيا

  • هربت إلى الرجل الخطأ    113-الحقيقة التي لم يعد يستطيع إنكارها 🍁

    لوكاس أقفلتُ الخط وبقي الهاتف في يدي كجسم غريب لا أعرف كيف أحمله. نظرت إلى الشاشة طويلاً. كلام المحقق ما زال يتردد في أذني: كاتيا متهمة بقتل ماريا. كيف سأخبر أنجيلا بهذا؟ كيف أقول لها إن أخت زوجها قتلت أختها؟ فكرت في وجهها وهي تسمع الخبر. فكرت في نظراتها. شعرت بثقل كبير في صدري، ولم أعرف من أين أبدأ. أعدت الاتصال بكاتيا. رنين طويل، ثم صمت. لا رد. أعدت المحاولة. رنين طويل مرة أخرى. ثم صمت. أعدتها مرة ثالثة، وكأن التكرار قد يغيّر الحقيقة. قلت لنفسي: كاتيا؟ قاتلة؟ لماذا ماريا؟ ما العلاقة أصلاً؟ هذا خطأ. لا بد أنه خطأ. جلست على حافة السرير ويداي ترتجفان. لم أبكِ، بل ضحكت ضحكة قصيرة لا معنى لها، تلك الضحكة التي تخرج حين يرفض العقل الفهم. قلت بصوت مسموع لنفسي: -هذا مستحيل. كاتيا لا تؤذي حتى نملة. وقفت ومشيت في الغرفة بلا هدف، ثم توقفت أمام غرفة ماريا الصغيرة. فتحت الباب بهدوء. كانت نائمة في سريرها. نظرت إليها طويلاً. همست: -أنتِ لا تعرفين شيئاً عن هذا العالم القذر... وأنا أتمنى ألا تعرفي أبداً. لم أرد أن أتركها وحدها وأنا في هذه الحالة. اتصلت بالمربية وطلبت منها أن تأتي بسرعة وت

  • هربت إلى الرجل الخطأ    112- سيسمع كل شئ مني 🍁

    انجيلا لم أحصل على جواب صريح. ،ظلّت صامتة. وصمت ليتيسيا قال كل شيء دون أن ينطق بحرف. عيناها تهربان من عيني، ويداها ترتجفان رغم أنها تحاول إخفاءهما. هذا الصمت وحده كان كافياً. قلت لها وأنا أنظر في وجهها مباشرة: -أنتِ... صمتك إجابة واضحة. كنتِ تسعين لقتل لوكاس أيضاً. لم ترد. ظلت تنظر إلى الأرض. اقتربت خطوة: -بقيتِ عند لوكاس ست سنوات. كيف تمكنتِ من الاختباء عنده كل هذه المدة وأنتِ من قتلتِ عائلته؟ كنتِ تخافين من كاتيا، ولهذا اختبأتِ عنده. رفعت صوتي: -كم أنتِ لئيمة. أمسكت فستانها. أمسكت القماش بقوة وشددته نحوي. أصبحت ليتيسيا مثل الجماد. لا ترد، لا تدفعني، لا تبكي. وجهها بلا تعبير كأنها ليست هنا. ثم قالت بصوت خافت: -هذا يكفي يا أنجيلا. قلت: -لا يكفي. قالت فجأة بصوت أعلى، صوت فيه ألم حقيقي: -كل ما يهمك هو لوكاس. وأنا التي تعرضت بسبب أمه وأبيه للاغتصاب. هل نسيتِ هذا؟ توقفت. يدي ما زالت على فستانها. أنا أحاول أن أبقى ثابتة: -أعرف أن الأمر صعب. لكن لماذا تحرقين الميتم وتريدين قتل طفل صغير بريء؟ أين العدالة في هذا؟ ستدخلين السجن يا أمي... أنتِ وكاتيا وجميعك

  • هربت إلى الرجل الخطأ    111- إذن انها انتِ🍁

    انجيلا سقط المظروف من يدي وارتطم ببلاط الحمام. صوت خفيف، لكنه كان كافياً ليهزّ كل شيء في داخلي. بقيت واقفة مكاني لا أتحرك، وصوت الحفل خلف الباب يستمر: موسيقى عالية، ضحك، كؤوس ترتفع. لكن كل ذلك بدا بعيداً، كأنه يحدث في عالم آخر لا أنتمي إليه. نظرت في المرآة. لم أرَ وجهي. رأيت وجه كاتيا. هي نفسها التي كانت تضحك قبل قليل في الصالة وتضع يدها على كتفي وتقول لي مبروك. الآن أرى الوجه نفسه في المرآة، لكن بنظرة مختلفة. الفيديو في هاتفي يعيد نفسه في رأسي. الوجه نفسه. الابتسامة نفسها. خرجت من الحمام مترنحة، أمسكت حافة الباب حتى لا أسقط. الصالة أمامي مليئة بالناس. رأيت لوكاس في الوسط، مشغولاً بالضيوف، يضحك ويحمل كأساً في يده. لم يلاحظني. تجاوزته دون أن أنظر إليه، ومشيت بسرعة نحو المخرج الجانبي. لا أحد أوقفني. لا أحد ناداني. قال لي صوتي الداخلي: لا تصرخي هنا. لا تكسري ليلته. اخرجي أولاً. نزلت السلالم الجانبية بخطوات سريعة، وفتحت باب الخروج، وخرجت إلى الشارع. كان الهواء بارداً. تنفست بصعوبة، والفستان يلتصق بجسدي المرتجف. يدي ترتجف، وحاولت أن أمسك نفسي فلم أستطع. وقفت في منتصف الرصيف

  • هربت إلى الرجل الخطأ    ملاحظة

    أعتذر عن تأخري في تنزيل الفصول اليوم وغدًا ❤️لكن لا تقلقوا، سأعوضكم يوم الأحد بفصول كثيرة!سأنشر 12 فصلًا أو أكثر ابتداءً من الساعة 16:00 بتوقيت GMT 🔥❤️شكرًا لصبركم ودعمكم الدائم، وأراكم يوم الأحد! 🥰

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status