Beranda / الرومانسية / هوس التوأم / 5- شيء جميل يشبهك

Share

5- شيء جميل يشبهك

Penulis: Sandy Abdrabou
last update Tanggal publikasi: 2026-07-08 22:33:49

5- شيء جميل يشبهك

لندن - 11:00 صباحًا

رود

لم أنم منذ البارحة.

أرسلت جينا وبقية العاملين بعيدًا حتى أبقى وحدي.

كنت أحدق في كعكة عيد الميلاد الوردية شاردًا في أفكاري.

روزالين... عصفورتي الصغيرة، وردتي الجميلة... أتمّت اليوم عامها الحادي والعشرين.

أتساءل كيف أصبح شكل وجهها الآن.

لقد أحببت وجهها الطفولي البريء. منذ اللحظة الأولى التي رأيتها فيها وقعت في حبها وجعلتها لي. لم أنسَ يومًا أي شيء يخصها.

وردتي الجميلة... روز العزيزة، التي تعشق الرسم، وتهوى الأزياء، وتعشق اللون الوردي، اللون الذي يمثل كل جزء منها.

هي السبب الذي جعلني أفتتح ذلك الملهى الليلي، لأنها كانت تحب رؤية المشاهير. افتتحته بعد رحيلها... وبعد أن رحل شقيقي التوأم وتركني وترك البلاد بأكملها.

لقد كنت وحيد شريد لا عائلة ولا شقيق ولا رفيق بعدما رحل أخي وتركني بمفردي أواجه العالم بمفردي، لقد تخلى عني، كما تخلت عني بقية العائلة.

مثل المنبوذ، الذي لا أحد يرغب به، وكأني حثالة، قطعة قماش قديمة متسخة كانوا يرغبون التخلص منها وإلقاءها بعيداً.

لقد عوضتني روز عن العائلة التي لم تعد تعترف بي.

أبي، أمي، أخواتي... لم يحبني أحد سواها.

ولم يعتنِ بي أحد بعدها.

رغم صغر سنها وبراءتها، لكنها كانت تحمل قلب كبير وأحلام أكبر، تتقبلني كما أنا، لم تحاول أن تبدل شيء بي، كانت حقاً  بارعة في كل شيء تفعله. ولهذا السبب لم أجد... ولن أجد أبدًا... شخصًا يشبه عصفورتي الجميلة.

أشعلت سيجارة وأطلقت الدخان ببطء، ثم قطعت قطعة من الكعكة.

تذكرت كيف كانت تحب الحلويات، والكعك الوردي، وكيف تتناولها بشهية مشرقة، مبتسمة وكأن كل شيء في العالم بسيط وسهل، وكان العالم كله خلق ليكون وردي من أجلها.

أدخلت يدي في جيبي وأخرجت السوار الذي اشتريته لها في ميامي، ذلك السوار المزخرف بعصافير صغيرة تشبهها، وحجر كريم يتدلى من طرفه... تمامًا مثلها.

كنت أنوي أن أقدمه لها.

لقد رأته مرة واحدة... وأحبته كثيرًا.

كان أجمل هدية اخترتها لها على الإطلاق.

لكنني لم أحصل على فرصة لأمنحها إياها.

"أنا حقاً أفتقدك، روز..." همست بصوت خافت. "أفتقدك بجنون."

***

نيويورك - 3:00 مساءً

روزالين

بعد أن قضيت وقتًا ممتعًا في مدينة الألعاب، شعرت بالتعب، لذلك أخذني زيد إلى مطعم البرغر المفضل لدينا.

العاملون هناك يعرفوننا جيدًا، لأننا زبائن منتظمين منذ سنوات، ونأتي هنا في كل الأوقات، سواء خلال النهار أو الليل.

ولهذا طلبنا وجبتنا المعتادة، وقد قدمته لنا النادلة بابتسامة وهي تتمنى لنا يوم لطيف، حتى أنها أضافت لي شمعة في البرغر الخاص بي، وغنى المطعم لي أغنية الميلاد.

وكنت سعيدة حقاً، لأنني كنت أشعر بأنني شخص مهم حول أشخاص لطفاء مثلهم، وزيد بجانبي يبتسم لي وهو يشير لي أن أتمنى أمنية وأنفخ الشمعة، وفعلت ذلك وأنا أبتسم واصفق بسعادة.

شكرتهم لأجل هذا، وتمنوا لي عيد ميلاد سعيد، ثم تركونا نتناول غداءنا بهدوء.

أشرت إلى زيد بسعادة "مع ذلك ستجلب لي كعكة وردية." أومأ لي بابتسامة، وأخذ زجاجة الكاتشب من يدي وسكب لي بعضًا منها بلطف.

إنه يفعل كل شيء من أجلي، يعاملني كأميرة مدللة، غمس قطعة بطاطس مقلية في الكاتشب وأطعمَني إياها بابتسامة هادئة.

"تناولي طعامك كله، روزي... فما زال أمامنا يوم طويل."

ابتسمت وهززت رأسي بالإيجاب، وسألته وأنا أمضغ: "إلى أين سنذهب بعد هذا؟"

أشار بخفة نحو طبقي: "كلي أولًا."

حركت رأسي تناولت طعامي، وأخذت أرتشف من الكولا بابتسامة، وهو كان شارد في ابتسامتي، وأقسم أنني أشعر بوجنتي تحترقان من نظراته.

أنا أحب حين يفعل هذا.

أحب حين يشرد بي وكأني الأهم في العالم.

**

بعد الغداء، أخذني إلى مركز نيوبورت، أكبر مركز تسوق في نيويورك، كنت أرغب في الذهاب إليه منذ فترة طويلة.

أنا دائمًا أتسوق مع زيد، أنا انطوائية ولا أملك الكثير من الأصدقاء.

ولهذا أنا متعلقة به، ورغم أن ذلك يؤلمني أحيانًا، فإنني أحب أن أفعل كل شيء معه.

فتحت ذراعي بسعادة: "زيد، أنا سعيدة جدًا لأننا هنا."

أمسك يدي، رفعها إلى شفتيه وقبّلها برقة، ثم أدارني كما لو كنا نرقص، مما جعلني أضحك بخفة، وأردف بصوته الخشن الثقيل "اليوم كله من أجلك، روزي."

ركضت بين المتاجر، أجرب الملابس والعطور، بينما كان زيد يتبعني بابتسامة هادئة، لا يرفض لي طلبًا.

" شكرًا لك، زيد." قلت ذلك بسعادة.

فقبّل يدي مرة أخرى "كل ما تريدينه هو لكِ."

ابتسمت بفرح خالص، إن شعوري بأنه يضع العالم كله بين يدي يجعل قلبي يخفق بجنون.

وفي لحظة ما، حين كنت أختار وأجرب كل الملابس التي أحببتها على المواقع الإلكترونية، خرج ليرد على مكالمة هاتفية، بينما بقيت أنا في الداخل... غارقة في عالمي الوردي.

**

زيد

تركت روزي داخل المتجر وخرجت لأجيب على الهاتف.

لم تتوقف الاتصالات منذ فترة.

"ما الأمر، رينا؟"

جاءني صوت مساعدتي فورًا: "سيدي، أعتذر عن مقاطعة يومك، لقد اتصل والدك اليوم. كان غاضبًا جدًا. لم أعطه العنوان رغم تهديداته."

تنهدت بانزعاج: "لا تعطيه شيئًا. سأتولى الأمر بنفسي."

"حسنًا سيدي."  أجابت بهدوء، ثم أضافت: "وهناك أمر آخر. الشركة الفرنسية تواصلت معنا وطلبت اجتماعًا في أقرب وقت ممكن. أردت أن أعرف أي يوم يناسبك؟"

أطلقت زفرة طويلة متعبة "رينا، ألم أخبرك أنني في إجازة؟"

"أنا... أنا آسفة سيدي، سأبلغهم بانتظار ردك."

أنهيت المكالمة، وبعد ثانية واحدة فقط، رن هاتفي مجددًا.

نظرت إلى الشاشة ورأيت المتصل: "سكاي والكر."

المحققة الخاصة التي استأجرتها للبحث عن معلومات تخص روزالين.

لقد كانت مفيدة، فعالة ومركزة، حتى وقت قريب.

أما مؤخرًا، فقد أصبحت تتحدث كثيرا، عن أشياء لا علاقة لها بروزي، وأنا لا أتعامل مع المشتتات.

أجبت دون تردد بصوت حازم: "سكاي، إذا كان لديك وقت للأحاديث الجانبية، فأنا لست متفرغًا الآن."

تحدثت بسرعة: "لكن الأمر يتعلق بروزالين."

توقفت لثانية، ثم زفرت بهدوء: "تحدثي."

"لقد وجدت بعض المعلومات الجديدة عنها في لندن."

تصلبت ملامحي قليلًا: "أي شيء بالتحديد؟ عن عائلتها؟"

"سأرسل لك الملف. اطلع عليه عندما يتاح لك الوقت."

"أرسليه الآن." قلت ذلك بحزم. "وأي معلومة جديدة... أريدها فورًا."

أجابت بطاعة وهدوء مهني: "مفهوم."

أنهيت المكالمة، وللحظة قصيرة بقيت واقفًا في مكاني.

أفكر في الأمر.

لندن... ذلك لم يكن أمرًا عشوائيًا.

خيط صغير...لكنه قد يقود إلى شيء أكبر.

شعرت بتوتر هادئ يستقر في صدري، لكنني دفعته جانبًا.

ليس اليوم، اليوم يومها هي.

رفعت رأسي ونظرت عبر الزجاج... ثم رأيته، شيئًا لفت انتباهي فورًا.

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي، استدرت وسرت نحوه دون أي تردد.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (4)
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
ياجمالووووووو
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
تستحق القراءة
goodnovel comment avatar
منال صلاح
جميله وتستحق الدعم
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • هوس التوأم   الختام - هوس التوأم

    الختام - هوس التوأم ماري --- لندن.. المدينة التي عاش فيها والدي أجمل وأعنف قصص حياتهما، والتي أصبحتُ اليوم أطأ أرصفتها بزيّ المدرسة الثانوية ذاته. حين أتممتُ عامي السادس عشر، وكان ابنَا عمي التوأم المشاغب، جاك وزاك، قد أتما عامهما الثامن عشر، قررت العائلة عودتهم للإلتحاق بنفس المدرسة الثانوية العريقة في لندن. وكنتُ أظن أن وجودهما معي سيكون وسيلة للحماية والمرح، لكنني اكتشفتُ سريعاً أنني جليسة لظلين لا يفارقان خطاي! كانا مثل الظل في كل زاوية؛ يمشون بجواري في الممرات، ويجلسون معي في الكافتيريا، بل ويحرسون مقعدي كأنهما حارسان شخصيان مستأجران من قبل والدي رودجر وعمي زيد! لا يُسمح لأي فتى بالاقتراب مني أو حتى بإلقاء التحية، وأي نظرة عابرة نحو اتجاهي كانت تُقابل بنظرات حادة وكفيلة بإرعاب الطالب وجعله يغير مساره فوراً. تنهدتُ بعجز وأنا أعدل خصلات شعري الأشقر القصير، متذمرة بصوت خافت وأنا أسير بينهما في الطابق الثاني: "جاك.. زاك.. أرجوكما! ابتعدا عني بضعة أمتار فقط! لقد أصبحتُ حديث المدرسة بسببكما، والجميع ينظر إلينا وكأنني أسير مع حراسة ملكية!" التفت أحدهما إليّ برأس مرفوع

  • هوس التوأم   130 - عائلة كبيرة سعيدة

    130 - عائلة كبيرة سعيدة المولفة ---- مرت خمسة أعوام كاملة كأنها حلم خاطف، تحولت فيها المرارات القديمة إلى ذكريات بعيدة، واكتست أركان العائلة بالدفء والاستقرار. في نيويورك، وتحديداً في الحديقة الخلفية الواسعة لبيت زيد وسكاي، كانت الزينة الملونة والبالونات تتطاير في الهواء تعلن عن احتفال بهيج بعيد الميلاد الخامس لتوأمهما المشاغب اللطيف: جاك وزاك. كان الصغيران متطابقين في الملامح والشعر والنظرات الذكية الحادة، تماماً كما كان زيد ورودجر في صغرهما! أما روزالين ورودجر، فقد رزقا قبل ثلاثة أعوام بفتاة صغيرة كالأميرات الملاكات، أسمتها روزي "ماري" على اسم والدتها السيدة ماري، التي ارتبطت بها روز كثيراً وعوضتها عن سنوات الفراق والحرمان. كانت ماري الصغيرة بفستانها الوردي الرقيق تتعثر في خطواتها وتتشبث برداء والدتها طوال الوقت، بينما تحاول الهروب من ملاحقات جاك وزاك اللذين كانا يطاردانها في كل زاوية من أرجاء الحديقة بدافع اللعب والمشاطرة. اشتعل الحفل بحضور أفراد العائلة والأصدقاء المقربين؛ كانت السيدة ماري تجلس في ركن هادئ بجانب هاريا التي لم تتوقف عن التقاط الصور الفورية، وتتبادل

  • هوس التوأم   129 - ثمرة العشق وفجرٌ جديد

    129 - ثمرة العشق وفجرٌ جديد روزالين ---- بعد كل السنين التي خضناها في ظلمات الخوف والقسوة، كانت رحلة شهر العسل التي أهداني إياها رودجر هي بوابتنا الحقيقية نحو الحياة. انطلقنا في سفرٍ ساحر يبدأ من صخب ميامي وأضوائها الدافئة، إلى جنون لاس فيغاس ومرحها الشقي، ثم عبرنا المحيط لنحط رحالنا في أوروبا. تنقلنا بين أزقة باريس الشاعرة، وقمم سويسرا الثلجية الساحرة، وعراقة روما القديمة، وأناقة ميلانو التي أذهلتني كمهووسة بالأزياء.. حتى عدنا أخيراً إلى لندن، حيث يستقر قلبنا وبيتُنا للأبد. مرت سنواتٌ دافئة، مليئة بالحجم والنجاح والشغف، واليوم بالتحدي كان يوماً فارقاً في حياتي بأكملها.. اليوم علمتُ أنني أحمل جزءاً صغيراً منه بداخل قلبي ورحمي. --- بعد أن أنهيت عملي في دار الأزياء التي أصبحت واحدة من أشهر دور الأزياء المعروفة حول أوروبا. كنتُ أقف أمام المرآة أتأمل مظهري؛ ارتديتُ فستاناً أحمر قانياً شبيهاً بالنبيذ، يبرز جمال أنوثتي ورقتي، ونسقتُ معه أحمر شفاه صارخ كعادتنا في السهرات الخاصة. ثم استقليت سيارتي، وذهبت إلى الملهى حيث كان رودچر اليوم لديه تصوير مشاهير، وحفل خاص صاخب لبعض

  • هوس التوأم   128 - ليلة ساخنة في مياه دافئة

    128 - ليلة ساخنة في مياه دافئة زيد ---- بللتُ إصبعي بالمشروب، ووضعته داخل شفتيها برفق لأخرس كلماتها، وأكملتُ امتصاص المشروب فوق صدرها وبطنها بنهم وعاطفة مجنونة، حتى وصلتُ لردائها وفككتُ رباطه لأسكب البقية، فتأوهت بصوت ناعم لبرودة السائل. أخذتُ أقبل أسفلها وفخذيها بجوع وعاطفة جارفة، ثم أزحتُ الكأس بعيداً، ووضعتُ إصبعي ببطء ليداعب أنوثتها الرطبة لتشهق بألم ولذة متقاطعين. كتمتُ صوتها بإصبعي الذي وضعته بين شفتيها مجدداً، فأمسكتْ به وأخذت تمتصه بقوة وهي تتنفس بصعوبة. كانت تحاول احتواء مشاعرها المتدفقة، ولم تستطع التحمل أكثر؛ إذ أمسكت بيدي لتضعها على صدرها؛ كي أداعبه فور وصولها لنشوتها الأولى. أخذت تنتفض أسفلي؛ لأنظر إليها بابتسامة عاشق وهي تئن بصوت مكتوم في حضني. قرصتُ حلمتها بخفة حنونة، ثم رفعتُ خصرها لأجلسها على قدمي بعدما اعتدلت، فتمسكت بعنقي وهي تلهث بتعب ولذة: "أريدك أن تقبل كل إنش بجمال جسدي.. لا أستطيع الانتظار أكثر." عضضتُ على شفتيّ بابتسامة، وأخذتُ شفتيها بين أسناني أقبلهما بشغف: "لسانكِ الجميل، سكاي.." أخرجت لسانها لألتقطه بين شفتيّ، وأمسكت عنقها بيدي لأتحكم ب

  • هوس التوأم   127 - عشية خريفية وحرارة العشق

    127 - عشية خريفية وحرارة العشق زيد ---- بعد عدة سنوات.. نيويورك - الساعة العاشرة والنصف مساءً. عدتُ من عملي وأعمال العائلة المجهدة، ودلفتُ إلى منزلنا المليء بالدفء والتفاصيل الخاصة بنا. وفور أن خطوتُ داخل الصالة، وجدت طفليّ التوأم اللذين بالكاد تخطيا عامهما الأول يلعبان سوياً على السجاد. اقتربتُ منهما برفق، وجلستُ إلى جوارهما على الأرض وأنا أضمهما بحب حنون: "جاك.. زاك.. لقد اشتقتُ إليكما كثيراً اليوم، صغاري. أين والدتُكما؟ هل تركتكما لأجل قضايا الإنترنت والمحققات السريات؟" في تلك اللحظة، صدح صوت سكاي العذب قادماً من اتجاه المطبخ: "هل أتيتَ، حبيبي؟" تركتهما برفق على الأرض، واتجهتُ صوب المطبخ لأتأمل مظهر سكاي وهي ترتدي قميصاً قطنياً فضفاضاً، وتتحرك سريعاً وهي تعد الطعام وترتدي مئزر الطبخ.. أعادني مظهرها العفوي ذلك فوراً إلى أول مرة زرتها في منزلها ورأيتها بنفس الهيئة الساحرة. اقتربتُ منها ببطء، وحاوطتُ خصرها بقوة لأعانقها من الخلف، فابتسمت هي بتلقائية. همستُ بجوار أذنها: "كيف حال فاتنتي المثيرة؟" أجابت بابتسامة "تعد لكَ الطعام، بينما تشتاقُ كثيراً لقدومك." أردفتُ

  • هوس التوأم   126 - حياة لم أكن أحلم بها

    126 - حياة لم أكن أحلم بها روزالين جلستُ على حافة السرير في غرفتنا بلندن، والشمس الصباحية تتسلل من الستائر الحريرية لتلامس جلدي العاري. جسد رودچر ما زال ملتصقاً بي من الخلف، ذراعه الثقيلة ملفوفة حول خصري كأنها قيدٌ لا أريد التحرر منه أبداً. تنفسه الهادئ يداعب رقبتي، وأشعر بحرارة صدره على ظهري، وبنفس الإلحاح الهادئ الذي لا يفارقه حتى في نومه. ابتسمتُ وأنا أغمض عيني. كيف وصلتُ إلى هنا؟ كيف أصبحت هذه الحياة واقعاً وأنا التي كنت أحلم بأقل القليل؟ القدر لم يعوّضني فقط... بل أغرقني في بحرٍ من السعادة لم أكن أتخيل أنني أستحقه. أتذكر تلك الليلة في الحفل كأنها حلم متكرر. الملف الجلدي، العقد الرسمي لأتيليه باسمي في قلب لندن، شحنة الأقمشة التي أحضرتها هاريا، السيارة الوردية، البطاقة التي سلمتها لي أمي وهي تقول "هذا حقكِ". وكل ذلك وسط ضحكات التوأم ومشاداتهما اللطيفة حول من يحبني أكثر. لكن الهدية الحقيقية لم تكن أيّاً من تلك الأشياء... كانت هي هما. رودچر وزيد. التوأم اللذان أعاداني إلى الحياة. عدتُ إلى لندن وأنا أحمل في قلبي شعوراً غريباً بالامتلاء. رودچر لم يكتفِ بمنحي الأتيليه؛ بل وقف مع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status