Share

الفصل الثمانون

last update Tanggal publikasi: 2026-07-14 02:54:45

بدأت شهد تعدل ملابسها المبعثرة وخصلات شعرها بـحركات سريعة ومدروسة،

مظهرة الأمر كـأن مرام قد قطعت عليهما علاقة جارفة ولحظة حميمية خاصة جداً

. انحنت بـبطء، ومدت يدها لـتأخذ حذاءها الملقى على الأرض بـثبات مباغت

، بـينما شعر آدم في تلك الثواني بـأن الدنيا تضيق من حوله

، والجدران تكاد تطبق على أنفاسه من فرط الصدمة ومحاولته لـاستيعاب الكارثة التي أوقعتْه فيها هذه السكرتيرة الماكرة.

حاول آدم بـكل ما أوتي من ثبات انفعالي وجبروت أن يتصرف بـهدوء

قاتل لـيلملم شتات هيبته،

ونظر إلى مرام بـوجه جام
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٨٦

    جاءت أروى بملامح يملؤها العتاب لتلوم آدم: — «ماذا فعلت؟! أنت لا رجاء منك أبداً في جفاء طبعك وشدة قسوة كلامك هذه!». عقد آدم حاجبيه بذهول وقال: «أروى! ماذا قلتُ لتنفعل هي هكذا؟!» . ردت أروى بحزن غاضب: «آدم.. أنت أخطأتَ في حق جميع الفتيات هناك! فيهن الصديقات والجارات والأقارب ، لقد أخطأتَ في حق كل من تعرفهن شهد بالرغم من أنك لا تعرف شيئاً مما يعانين منه نظر إليها آدم باستهزاء وقال: «وهل عرفتِ أنتِ كل شيء لمجرد وجودكِ هناك بضعة أيام؟!» . ردت بثبات: «على الأقل حاولتُ أن أعيش معاناتهن حتى لا أحكم عليهن من بعيد مثلما فعلتَ أنت! هيا يا آدم.. أريد أن أذهب أنا أيضاً، هل ستوصلني أم أذهب مع السائق؟». تنهد آدم وقال: «بالتأكيد سأوصلكِ، هيا اذهبي ولتجهزي». ذهبت أروى لتستعد، بينما انتظرها آدم في حديقة القصر. جلس يقلب في رأسه كلماتها وانفعال شهد غير المبرر، وتزاحمت شكوكة التي لا تنتهي: (هل يا ترى انفعلت شهد حقاً للسبب الذي ذكرته أروى .. أم أنها... لا! لا يمكن أن أفكر في هذا الاحتمال أبداً!). نزلت أروى بعد أن ارتدت ملابسها الجديدة واستعادت جزءاً من رونقها

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٨٥

    نظر ادم الى شهد منتظرا توضيحا لعنادها ومنتظرا ان تتركهم اروى ليتحدث مع شهد بدون قيود ولكن .. قالت أروى بقوة تحاول بها فك الخناق عن شهد: «دعكم من صراعات الأطفال هذه ! هل نسيتم موضوعي وما مررتُ به؟!». التفت إليها آدم بنظرة حادة وقال بصرامة: «بالطبع لم أنسه، سيأتي دوركِ أنتِ أيضاً.. انتظري!». ردت أروى بثبات وتحدٍّ: «لا يا آدم! لابد أن نتحدث الآن، ثم تحدث أنت وشهد فيما بعد.. سأنتظركم في المكتب، هيا!». وقف آدم دقيقة كاملة أمام شهد ، يحدق في عمق عينيها بصمتٍ ثقيل، وكأنه يقرأ أفكارها ويستشف كل قطرة كذب أو خوف جرت في غيابه. خفض نبرته وقال بتهديد صريح: «لا تعتقدي أن هذا الموضوع قد انتهى.. سنتحدث، لا تنسي!». همست شهد بصوت مسموع وهي تتجه بخطوات متثاقلة نحو المكتب: «لن أنسى.. ولكن لا يوجد ما نتحدث فيه أصلاً». دخلوا المكتب جميعاً ، فنظر آدم إلى أروى بجدية وقال: «حسناً.. لنفهم موضوعكِ الآن، ماذا كنتِ تفعلين في ذلك الحي القاسي؟!». ردت أروى بعينين تلمعان بالإصرار: «آدم.. لقد غيرتُ خطة المعرض تماماً!». عقد حاجبيه بذهول: «ماذا تقصدين؟!». أجابت بحماس تشوبه الم

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٨٤

    اشتعلت عينا مراد بشرارة جشعة ورغبة جامحة في إفساد متعة آدم والاستيلاء على شهد؛ إلا أن الباب انفتح فجأة بقوة عاتية كادت تكسر مفصلاته! كانت زينة تقف على العتبة، وعلى وجهها علامات الغضب والانهيار، تحمل أوراق الطلاق في يدها بمرارة. اندفعت كالعاصفة ورمت الأوراق بقوة في وجه مراد، وهتفت بصوتٍ تمزقه الخيانة والقهر: — «ما هذا؟! هل تعتقد أنك ستتخلص مني وتلقيني جانباً بهذه السهولة بعد أن دمرت حياتي؟! حسناً يا مراد.. هيا، أرجع لي شركتي وأموالي فوراً إن كنت رجلاً!». استغلت شهد النزاع المشتعل بينهما، وتركتهم يتشاجرون بحنَق، ثم فرّت مسرعة تحبس دموعها وركضت عبر الممرات حتى خرجت من بناية الشركة بأكملها. وقفت شهد لدقيقة تسند ظهرها على حائط الشارع ، وانهمرت دموعها بحرقة وألم لم تستطع كبحهما.. تجسدت أمامها كلمة آدم ونظراته الثاقبة؛ كيف كان محقاً في كل حرف قاله عن هذا الرجل، وكيف رأت رأي العين دناءة مراد وحقارة أسلوبه! نظرت إلى ساعتها بذعر؛ لقد اقترب موعد عودة آدم إلى القصر جداً! مسحت دموعها بظهر يدها بسرعة، وأشارت لسيارة أجرى واستقلتها، ثم سحبت هاتفها بلهفة واتصلت بر

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٨٣

    ضحكت أروى بصوتٍ عالي يملؤه المزاح والشقاوة، وهي تبتعد خطواتٍ للخلف محتميةً بطاولة المكتب: — «التقطتُها صباحاً فور استيقاظي! سأرسلها إلى هاتفي الآن لتكون وثيقة دافئة ضدكِ!» . هتفت شهد بوجناتٍ مشتعلة وهي تحاول اللحاق بها: — «لا! امسحيها فوراً يا أروى! أرجوكِ أعطيني الهاتف!». ردت أروى وهي تفر منها بضحكات متتالية : «لن أمسحها، ولن تأخذي الهاتف من يدي أبداً!». جرت شهد خلفها في أرجاء المكتب تحاول الإمساك بها، وفي غمرة اللعب والمطاردة، تعثرت أصابع أروى بالهاتف ليفتح الخط بالخطأ على المتصل! تجمدت أروى في مكانها، وهمست لشهد برعبٍ خفيض: — «شهد.. إنه مراد! لقد فتحتُ الخط بالخطأ!». مررت شهد يدها تحت ذقنها بوعيد ضاحك لأروى، ثم أخذت الهاتف وأخذت نفساً عميقاً، لترد بنبرة جادة للغاية: — «مرحباً مراد..». جاء صوت مراد عبر السماعة مشحوناً بالضيق والعتاب: — «مرحباً شهد.. هل أمركِ آدم أيضاً بعدم الرد على اتصالاتي؟!» . ردت شهد بكبرياء ثاقب: «ولماذا يأمرني آدم؟! أنا لا أتلقى الأوامر من أحد يا مراد!» . قال مراد بنبرة خبيثة ومستعطفة: «هل بدر مني أي تصرف خاطئ تجاهكِ طوال ف

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٨٢

    نظرت إليها أروى بذهولٍ شلّ أطرافها، وسألتها بصوتٍ خفيض يرتجف خوفاً ورهبة: — «شهد.. هل ذهبتِ يوماً إلى هناك؟». لم تُخفِ شهد دموعها؛ بل سمحت لها أن تنهمر حارةً على وجنتيها المشتعلتين، لعلها تخفف شيئاً من ذلك الثقل المرير المربض على صدرها منذ سنوات. انتحبت شهد بمرارة، وخرج صوتها متقطعاً ومكسوراً: — «لم أكن أعلم يا أروى! ظننتُ أنني سأنقذ عائلتي ونخرج من هذا الفقر والعدم.. لكن ما حدث في ذلك القصر الملعون جعلني أندم كل لحظة تنفستُ فيها حتى الآن! ذلك الشيك القذر ما زال معي.. لم ولن أصرفه أبداً، يكفي أنه دمر روحي وكبريائي إلى الأبد!». ضمتها أروى بحنانٍ جارف، ومسحت على شعرها وهي تبكي معها: — «الآن فقط أفهم معاناتكِ وأشعر بوجعكِ الحقيقي.. سلفاً، وقبل أن أرى القاع بعيني، كنتُ سأقول بكل جهل : كيف تفعل فتاة ذلك وتبيع نفسها؟!». توسلت إليها شهد بنبرة مرعوبة: — «أروى، أرجوكِ! لا أحد يعلم بهذا السر القاتل أبداً ، حتى حور وفريدة لم أجرؤ على إخبارهما قط!». ابتسمت أروى بأسى وطبطبت على يدها بحنو: — «لا تقلقي يا شهد.. فكلانا الآن يحمل أسراراً سوداء لن يعرفها أحدٌ سوانا»

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٢٨١

    وصل آدم إلى مكتبه، وما إن وطئت قدمه البهو العريض لشركته حتى تلاشت ملامح العاشق تماماً، وتحلّت ملامحه بصرامة جافة لا ترحم. صعد بخطوات حاسمة، وجلس خلف مكتبه الضخم، وكان أول ما فعله أن أخرج هاتفه وهاتف "مراد". أجاب مراد بنبرة نَزِقة يملؤها الضيق: — «خيرًا يا آدم؟ ألم تنتهِ بعد، أم تذكّرت شيئاً آخر لتقذفني به؟!». ردّ آدم بنبرة حادة كالصلب: — «لقد حذّرتك سابقاً أن تبتعد عن شهد؛ فهي ليست كالفضليات اللاتي تتلاعب بهن!». سخر مراد بتهكم متخفٍّ: — «ومن أدراك أنني أتلاعب بها؟ أليس ممكناً أنني معجب بها حقاً؟ إنها...». قاطعه آدم بحزم كاسر وزئير مكتوم: — «ألا تخجل من نفسك؟! أنت رجل متزوّج!». ردّ مراد بجفاء وتحدٍّ: — «لن أبقى هكذا كثيراً! بفضل كلامك بالأمس قررتُ أن أنفصل عن زينة.. لن أتحمّل ذنب ما حدث طيلة حياتي ، وكلما رأيتُها أتذكّر ذاك الشبح! سألتفتُ إلى حياتي وأعيشها كما أريد!». أجابه آدم بجمود سردي لا يبالي: — «هذا لا يخصني يا مراد، افعل ما شئت . المهم أن تعرف أن شهد لن تعمل معك بعد اليوم.. اعتبر أنها قدمت استقالتها رسمياً». هتف مراد بغضب مكتوم: — «وما دخلك أن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status