Share

الفصل ٣٠٩

last update Tanggal publikasi: 2026-08-23 01:48:33

استجمعت فريدة شتات نفسها بسرعة،

وحاولت ابتلاع غصتها الحارقة،

ثم قالت بنبرة حادة تحاول إخفاء انكسارها:

— «لا أحب أن ينعتني أحد بالطفلة.. أنا لستُ طفلة يا آدم!».

اقتربت منها شهد واحتضنتها بضحكة دافئة،

ثم مسحت على رأسها بحنان أخوي وقالت مداعبة:

— «لا تغضبي يا فريدة.

. فهذا الانفعال الصغير هو بعينه من أفعال الأطفال!».

نظرت إليها فريدة بعتاب وجرح: «حتى أنتِ يا شهد؟!».

ردت شهد مبتسمة لترطيب الأجواء:

«لا يا حبيبتي، أنا أقصد أنكِ آنسة كبيرة وواعية،

فلا تتصرفي بطريقة قد تُظهركِ كا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٩

    استجمعت فريدة شتات نفسها بسرعة، وحاولت ابتلاع غصتها الحارقة، ثم قالت بنبرة حادة تحاول إخفاء انكسارها: — «لا أحب أن ينعتني أحد بالطفلة.. أنا لستُ طفلة يا آدم!». اقتربت منها شهد واحتضنتها بضحكة دافئة، ثم مسحت على رأسها بحنان أخوي وقالت مداعبة: — «لا تغضبي يا فريدة. . فهذا الانفعال الصغير هو بعينه من أفعال الأطفال!». نظرت إليها فريدة بعتاب وجرح: «حتى أنتِ يا شهد؟!». ردت شهد مبتسمة لترطيب الأجواء: «لا يا حبيبتي، أنا أقصد أنكِ آنسة كبيرة وواعية، فلا تتصرفي بطريقة قد تُظهركِ كالأطفال أمام الآخرين». ثم التفتت شهد إلى آدم بنظرة تفيض بالحب والرجاء، وقالت له برقة: — «إلا فريدة يا آدم.. إياك أن تُغضبها مرة أخرى ، فهي فاكهة مجموعتنا وروحها الحلوة!». رمقها آدم بنظرة هادئة دون أن يعلق، ثم أومأ برأسه خفيفاً. توجه الجميع إلى داخل مقر الجمعية الفسيح والمجهز بأحدث الوسائل. طافت أروى بعينيها في المكان، ثم التفتت إلى حور وقالت بنبرة عملية ومليئة بالتقدير: — «حور.. ستديرين أنتِ هذا المكان بالكامل، فأنا أثق في عقليتكِ وحسن إدارتكِ كثيراً، كما أنكِ تعرفين أهل

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٨

    صعدت شهد درجات السلم بخطوات أثيرية، تشعر وكأنها تطوف في عالم آخر بعيد عن الواقع، والابتسامة العاشقة تتوهج على وجهها. لكن فرحتها تبددت فجأة حين وجدَت حور تقف بالمرصاد أمام باب الشقة، تذرع الممر بوجوم. سحبتها حور من يدها بقوة وهمست بنبرة حادة يملؤها الخوف والارتياب: — «هل كنتِ عند آدم في مثل هذا الوقت ؟! هل جننتِ يا شهد؟!». ردت شهد بتعجب وهي تسترد يدها: — «ولماذا أجن؟! أنتِ تعلمين جيدا أننا معاً ونحب بعضنا البعض!». اقتربت حور منها أكثر، وقالت بعينين تلمعان بتحذير صارم: — «شهد.. إحذري من آدم! أنتِ لا تعرفينه على حقيقته بعد!». رمقتها شهد بنظرة متفحصة وسألتها بشك: — «وهل تعرفينه أنتِ جيداً يا حور؟». نفت حور برأسها بوجوم واستطردت: — «نعم أعرفه! انتبهي لنفسكِ جيداً، آدم رجل سريع التحول، ولديه جوانب مظلمة كثيرة تسيطر عليه في لحظات.. لا تنجرفي وراء رغباتكِ ومحاولات إرضائه حتى تتزوجا رسمياً! إذا شعر آدم أنه امتلككِ كلياً وأخضعكِ، سيترككِ وينصرف.. هو رجل يعشق إخضاع الجميع!». نظرت إليها شهد بذهول واستنكار: — «حور.. أنتِ تصويرنه الآن كوحش مفترس!

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٧

    قفزت شهد عن حافة السرير في ارتباك عاصف، وقد تسارعت أنفاسها كمن ينفذ بجلده من طوفان مكتوم. اتجهت نحو الباب بوعي غائم، تحاول أن تستعيد ثباتها المفقود، لكن صوت آدم الدافئ أوقفها قبل أن تمسح المقبض: — «انتظري.. حسناً، أعدكِ لن أقترب منكِ بغير رضاكِ، فقط ابقي معي الليلة». التفتت إليه شهد وعيناها تتوسلان أماناً غائباً. كان عقلها يصرخ بالفرار: «كيف أبقى في حرم غرفته المغلقة والشرر يحاصرنا من كل جانب؟ هل جننتِ يا شهد؟!». وفي تلك اللحظة الشديدة الحساسية، اخترق رنين هاتفها السكون، لترتجف أطرافها. نظرت إلى الشاشة وأشارت لآدم بسبابتها كي يصمت، مبتلعة غصتها وهي تجيب بصوت يحاول الاصطناع: — «أهلاً.. حور..». خطى آدم نحوها بأقدام حافية وخطوات وئيدة، مستغلاً انشغالها بالهاتف وعجزها عن إبداء أي مقاومة علنية. وقف خلفها مباشرة، ولمّ جسدها الصغير بين يديه، ليتصلب جسدها توتراً وشغفاً. حاولت التركيز في الصوت الآتي عبر الهاتف: «عذراً حور.. لم أسمعكِ جيداً، ماذا تقولين؟». أعادت حور عبارتها بنبرة متعبة: «إن كنتِ مستيقظة، تعالي لنجلس معاً قليلا». لكن شهد كانت قد غابت عن

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٦

    تخطى آدم دهشته سريعاً، وسرت في ملامحه المجهدة ابتسامة حب دافئة لم يستطع إخفاءها. خطى نحوها بخطوات بطيئة وموزونة، فزدادت ضربات قلب شهد حتى كادت تسمع دويّها في أذنيها، ووضعت كفيها على وجهها باضطراب حاد وصدرها يعلو ويهبط من شدة الخجل والتوتر. امتدت يد آدم القوية لتبعد كفيها برفق عن وجهها الشاحب، فاندفعت شهد بأسلوب مرتبك نحو مقبض الباب تحاول تحريكه، وهتفت بنبرة متقطعة: — «آسفة جداً يا آدم.. يبدو أنني أتيتُ في وقت غير مناسب ، سأخرج وأعود لاحقاً!». أمسك آدم بمعصمها بصرامة حنونة، وجذبها إليه بخفة حتى أغلقت الفجوة بينهما، ثم قال بنبرة تفيض بالتملك والعاطفة: — «إذا كان دخول قصر آدم البنداري بهذه السهولة.. فالخروج منه مستحيل يا شهد!». رفع ذقنها بأطراف أصابعه لتواجه عينيه الشغوفتين، فابتلعت ريقها بصعوبة، وخفق قلبها بجنون وهي تهمس باسمه بصوت متحشرج خافت: — «آدم.. أرواحنا ستتدمر إن رآنا أحد، أردتُ الحديث معك فقط..». اقترب منها أكثر حتى شعرت بدفء أنفاسه، وقال بنبرة خفيضة تسحر الألباب: — «هذه أجمل مفاجأة حدثت لي في حياتي كلها..». مال آدم ينظر إلى

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٥

    وضعت شهد الشيك البنكي داخل حقيبتها الصغيرة، ثم التفتت لتلقي نظرة أخيرة على شكلها في المرآة. تنفست الصعداء بنبرة متقطعة يمتزج فيها الخوف بالتحفز، وأغلقت الباب خلفها بحذر شديد كي لا يتردد صداه في الممر الداكن. وقفت لثوانٍ واضعة يدها على صدرها الذي يعلو ويهبط باضطراب، بينما تتسارع ضربات قلبها بقوة كطبل حربي. ألقت نظرة خاطفة على باب شقة حور، ثم انسحبت بخطوات هادئة وحثيثة حتى اختفت تماماً من أمام البناية، لترتقي سيارة أجرة عبرت بها عتمة الشوارع في ليل المدينة الساكن. في هذه الأثناء، أصبحت حور على يقين تام بأن آدم هو نفسه "وحيد"، لكن التساؤلات كانت تلتهم رأسها: من هو وحيد بحقيقته؟ ولماذا أطلقت عليه فريدة هذا الاسم تحديداً؟ اقتربت حور من فريدة، وضغطت على كتفها بنبرة تفيض بالدفء والاحتواء: — «فريدة.. إجلسي يا حبيبتي واهدأي. أعدكِ أن شهد لن تعلم شيئاً عن هذا السر مطلقاً، لكن دعيني أساعدكِ وأزيح عن كاهلكِ هذا الثقل.. ألا تثقين بي؟». رفعت فريدة عينيها المجهدتين وهتست بكسرة: — «بالطبع يا حور.. وهل لي أحد سواكِ أنتِ وشهد في هذا العالم؟». مسحت حور على ر

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٤

    سادَ الشقةَ المجاورة لشهد هدوءٌ ثقيل يسبق العاصفة، كان الهواء مشحوناً بالتوتر والترقب بين حور وفريدة . كانت حور تجلس في المواجهة تماماً، ترمق فريدة بنظرات ثاقبة تخترق قناع الصمت الذي تتدثر به، بينما كانت الدموع تنساب على وجنتي فريدة ببطء حرّاق دون صخب. أطلقت حور زفيراً محتبساً، واقتربت بكسر الحواجز بينهما وقالت بنبرة حاسمة تفيض بالحرص والصرامة: — «فريدة.. لن تغادري هذه الغرفة قبل أن تدلي بالسر الذي يلتهمكِ من الداخل! منذ أن علمتِ بعهد آدم وشهد ، وحالكِ ينقلب رأساً على عقب.. أهناك ما تخفينه عني وعن الجميع؟» . مسحت فريدة دموعها بطرف يدها المرتعشة، وهمست بصوت مبحوح يحاول الفناء في الهروب والإنكار: — «لا شيء يا حور.. صدقيني لا يوجد شيء! أنا فقط مجروحة ومصدومة لأنكِ خبأتِ عني حقيقة علاقتكِ بآدم كل هذه المدة..». ابتسمت حور بمرارة وسخرية مريرة، ثم نفت برأسها وردت بصوت يملؤه الثبات والعقلانية: — «أي علاقة تلك التي تتحدثين عنها؟! لم تكن هناك علاقة من الأساس! لقد ظن في البداية أنني على صلة بكريم، فقرر عقابي بطريقته القاسية والمرتكزة على الانتقام.. وعندما

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status