مشاركة

الفصل ٣٠٥

last update تاريخ النشر: 2026-08-22 01:04:36

وضعت شهد الشيك البنكي داخل حقيبتها الصغيرة،

ثم التفتت لتلقي نظرة أخيرة على شكلها في المرآة.

تنفست الصعداء بنبرة متقطعة يمتزج فيها الخوف بالتحفز،

وأغلقت الباب خلفها بحذر شديد كي لا يتردد صداه في الممر الداكن.

وقفت لثوانٍ واضعة يدها على صدرها الذي يعلو ويهبط باضطراب،

بينما تتسارع ضربات قلبها بقوة كطبل حربي.

ألقت نظرة خاطفة على باب شقة حور،

ثم انسحبت بخطوات هادئة وحثيثة حتى اختفت تماماً من أمام البناية،

لترتقي سيارة أجرة عبرت بها عتمة الشوارع في ليل المدينة الساكن.

في هذه الأث
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (3)
goodnovel comment avatar
aaaaaa
تسلمي حبيبتي
goodnovel comment avatar
دعاء السبكى
حبيبتي انا اكتب الان اعدك ان انتهيت من بعض الفصول ساحدثها فى السهره لاجلك
goodnovel comment avatar
aaaaaa
زيديني كم فصل اليوم و الله أصبحت قليلة و قصيرة عودتنا قبل
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٦

    تخطى آدم دهشته سريعاً، وسرت في ملامحه المجهدة ابتسامة حب دافئة لم يستطع إخفاءها. خطى نحوها بخطوات بطيئة وموزونة، فزدادت ضربات قلب شهد حتى كادت تسمع دويّها في أذنيها، ووضعت كفيها على وجهها باضطراب حاد وصدرها يعلو ويهبط من شدة الخجل والتوتر. امتدت يد آدم القوية لتبعد كفيها برفق عن وجهها الشاحب، فاندفعت شهد بأسلوب مرتبك نحو مقبض الباب تحاول تحريكه، وهتفت بنبرة متقطعة: — «آسفة جداً يا آدم.. يبدو أنني أتيتُ في وقت غير مناسب ، سأخرج وأعود لاحقاً!». أمسك آدم بمعصمها بصرامة حنونة، وجذبها إليه بخفة حتى أغلقت الفجوة بينهما، ثم قال بنبرة تفيض بالتملك والعاطفة: — «إذا كان دخول قصر آدم البنداري بهذه السهولة.. فالخروج منه مستحيل يا شهد!». رفع ذقنها بأطراف أصابعه لتواجه عينيه الشغوفتين، فابتلعت ريقها بصعوبة، وخفق قلبها بجنون وهي تهمس باسمه بصوت متحشرج خافت: — «آدم.. أرواحنا ستتدمر إن رآنا أحد، أردتُ الحديث معك فقط..». اقترب منها أكثر حتى شعرت بدفء أنفاسه، وقال بنبرة خفيضة تسحر الألباب: — «هذه أجمل مفاجأة حدثت لي في حياتي كلها..». مال آدم ينظر إلى

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٥

    وضعت شهد الشيك البنكي داخل حقيبتها الصغيرة، ثم التفتت لتلقي نظرة أخيرة على شكلها في المرآة. تنفست الصعداء بنبرة متقطعة يمتزج فيها الخوف بالتحفز، وأغلقت الباب خلفها بحذر شديد كي لا يتردد صداه في الممر الداكن. وقفت لثوانٍ واضعة يدها على صدرها الذي يعلو ويهبط باضطراب، بينما تتسارع ضربات قلبها بقوة كطبل حربي. ألقت نظرة خاطفة على باب شقة حور، ثم انسحبت بخطوات هادئة وحثيثة حتى اختفت تماماً من أمام البناية، لترتقي سيارة أجرة عبرت بها عتمة الشوارع في ليل المدينة الساكن. في هذه الأثناء، أصبحت حور على يقين تام بأن آدم هو نفسه "وحيد"، لكن التساؤلات كانت تلتهم رأسها: من هو وحيد بحقيقته؟ ولماذا أطلقت عليه فريدة هذا الاسم تحديداً؟ اقتربت حور من فريدة، وضغطت على كتفها بنبرة تفيض بالدفء والاحتواء: — «فريدة.. إجلسي يا حبيبتي واهدأي. أعدكِ أن شهد لن تعلم شيئاً عن هذا السر مطلقاً، لكن دعيني أساعدكِ وأزيح عن كاهلكِ هذا الثقل.. ألا تثقين بي؟». رفعت فريدة عينيها المجهدتين وهتست بكسرة: — «بالطبع يا حور.. وهل لي أحد سواكِ أنتِ وشهد في هذا العالم؟». مسحت حور على ر

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٤

    سادَ الشقةَ المجاورة لشهد هدوءٌ ثقيل يسبق العاصفة، كان الهواء مشحوناً بالتوتر والترقب بين حور وفريدة . كانت حور تجلس في المواجهة تماماً، ترمق فريدة بنظرات ثاقبة تخترق قناع الصمت الذي تتدثر به، بينما كانت الدموع تنساب على وجنتي فريدة ببطء حرّاق دون صخب. أطلقت حور زفيراً محتبساً، واقتربت بكسر الحواجز بينهما وقالت بنبرة حاسمة تفيض بالحرص والصرامة: — «فريدة.. لن تغادري هذه الغرفة قبل أن تدلي بالسر الذي يلتهمكِ من الداخل! منذ أن علمتِ بعهد آدم وشهد ، وحالكِ ينقلب رأساً على عقب.. أهناك ما تخفينه عني وعن الجميع؟» . مسحت فريدة دموعها بطرف يدها المرتعشة، وهمست بصوت مبحوح يحاول الفناء في الهروب والإنكار: — «لا شيء يا حور.. صدقيني لا يوجد شيء! أنا فقط مجروحة ومصدومة لأنكِ خبأتِ عني حقيقة علاقتكِ بآدم كل هذه المدة..». ابتسمت حور بمرارة وسخرية مريرة، ثم نفت برأسها وردت بصوت يملؤه الثبات والعقلانية: — «أي علاقة تلك التي تتحدثين عنها؟! لم تكن هناك علاقة من الأساس! لقد ظن في البداية أنني على صلة بكريم، فقرر عقابي بطريقته القاسية والمرتكزة على الانتقام.. وعندما

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٣

    اقتربت حور بضع خطوات من فريدة، ونظرت إليها بعينين متسائلتين يملؤهما الاستغراب وقالت بنبرة هادئة: — «من تقصدين بوحيد يا فريدة؟ عن من تتحدثين بالضبط؟». ارتبكت فريدة وتراجعت أحداقها باضطراب، ثم حاولت التدارك مسرعة بابتسامة باهتة: — «لم أقصد أحداً! هل أصبح لديكم الآن فضول لمعرفة أسراري؟! ولكن يكون جيداً عندما تخبئون أسراركم عني هكذا.. أردتُ فقط لفت انتباهكم!». تنهدت شهد وحور بقلة حيلة، وانطلقن معاً في طريقهن، بينما كانت فريدة تسير خلفهما وهي تهمس لنفسها بحسرة وخوف: — «هل جننتِ يا فريدة؟! كدتِ تخسرينه للأبد! ألم تعديه بأن تحافظي على سرّه؟ هل هذا جزاؤه على ثقته بكِ؟!». طوال الطريق، ظل هاتف شهد يضيء بتكرار متواصل برقم آدم، وهي تقوم بإلغاء المكالمة مرة تلو الأخرى؛ إذ لم ترد أن تتحدث معه أو تفتح الموقف أمام الفتيات. انتظرت بحبس أنفاسها حتى صعدت إلى شقتها وأغلقت الباب خلفها، ثم فتحت خط المكالمة القادمة منه. جاءها صوت آدم فوراً بانفعال وحرارة هزت السماعة: — «لماذا لا تجيبين يا شهد؟! هل تتعمدين إغضابي وإرهاق أعصابي؟!». ردت شهد بتعب ونبرة محاول

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٢

    غادرت أروى المكان مسرعة بخطوات مشدودة كمن يهرب من ساحة معركة، تاركةً كريم يواجه مصيره المحتوم أمام ثورة غضب آدم التي توشك على الاندلاع والنيران التي تكاد تنفجر من عينيه المظلمتين وهو يقترب منه بخطوات بطيئة حاسمة. اتسعت عينا كريم بذعر وارتبك في وقفته، وهتف محاولاً التهدئة: — «أخي.. صدقني لم أكن أقصد كل هذا التوتر إطلاقاً، أعذرني!». توقف آدم أمامه تماماً، وطبق قبضته بقوة عاتية كادت أن تحطم أصابعه، ثم قال بصوت كالحفيف المرعب: — «لو لم تكن أخي الصغير، لكنتُ أعطيتك الآن ما تستحقه حقاً.. لقد جئت ودمرت كل شيء بنيته في دقيقتين فقط!». استل آدم هاتفه من جيبه، واستدار بكبريائه المعهود ليصعد درجات السلم متجهاً إلى غرفته، إلا أن كريم مد يده وأمسك بذراعه برفق، وسأله بلهفة واهتمام ملحوظ: — «آدم.. أريد أن أعرف، هل بينك وبين شهد شيء حقيقي؟!». التفت إليه آدم بنصف دورة، وجاءت نبرته قاطعة وواثقة: — «أعتقد أن إجابة سؤالك كانت واضحة جداً من المشهد الذي رأيته بعينيك منذ قليل وهي بين أحضاني!». تلجلج كريم وشعر بحرج بالغ واندحار، ثم بلع ريقه وسأل بتردد: — «وماذا.. ماذا عن حو

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠١

    تلاشت البسمة الساخرة من وجه كريم، وأردف ببرود وهو يلقي بكلماته كالقنابل الموقوتة: — «لقد انفصلنا يا آدم.. تركنا بعضنا بعد أسبوع واحد فقط من مكالمتي الأخيرة معك؛ فنحن تزوجنا في لحظة طيش ونحن سكارى ، ولم يكن زواجاً حقيقياً بالأساس!». سحب كرسياً وجلس بكل أريحية، مستمتعاً بوجوم الجميع وصدمة أروى التي تجمدت دماؤها في عروقها، ثم قال بعفوية مستفزة: — «دعكم مني الآن.. ما هذا الاجتماع الحافل؟! هل هناك أشياء كثيرة فاتتنني ولا أعرفها؟». وقعت عينا كريم على يد آدم القوية التي تحيط بكتف شهد بتمسّك وتملّك واصل، ثم تحول بنظره نحو حور الجالسة في زاوية بهدوء، فعقد حاجبيه وسأل بفضول مطلق وبراءة قاتلة: — «حور.. هل تطلقتِ أنتِ وآدم؟! أنا لا أفهم شيئاً مما يحدث هنا!». وقعت الكلمات على الحاضرين كالصاعقة، فاختنقت الأنفاس وتوقفت القلوب عن النبض لثوانٍ معدودة. أطرقت حور رأسها بسرعة إلى الأرض، واشتعل وجهها بالخجل والتوتر القاتل؛ فسرّ زواجها الصوري العاصف من آدم لم يكن يعلم به سوى شهد ، وكريم، والدادة صفية. التفتت فريدة ونظرت إلى حور بعينين تتسعان بذهول واندهاش

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status