Share

الفصل 7

Author: Celesta Voil
last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-08 18:15:58

# الفصل السابع

وقفت لوريل أمام المرآة للمرة الأخيرة عدّلت خصلات شعرها التي بعثرتها الغفوة، ثم سوت فستانها الأسود البسيط، وأخذت نفسًا عميقًا."لن يحدث شيء..." همست لنفسها "مجرد عشاء." لكنها لم تكن مقتنعة أخذت نفسًا آخر، ثم فتحت الباب.

كان الممر هادئًا، تغمره أضواء صفراء دافئة تنعكس على الأرضية الرخامية اللامعة، بينما انتشرت على الجدران لوحات زيتية ضخمة لأفراد من عائلة بيلامونتي عبر أجيال مختلفة.

وقفت الخادمة تنتظرها بابتسامة مهذبة."مساء الخير، آنسة بيانكي." ابتسمت لوريل ابتسامة خفيفة."مساء الخير."

"هل تسمحين لي بمرافقتك إلى قاعة الطعام؟" أومأت برأسها سارتا معًا في الممر الطويل لم يكن يُسمع سوى وقع خطواتهما فوق الرخام.

تجاوزتا عدة أبواب، ثم هبطتا الدرج العريض الذي يتوسط القصر كلما اقتربتا من الطابق الأرضي، بدأت رائحة الطعام تملأ المكان.

توقفت الخادمة أمام بابين خشبيين شاهقين التفتت نحو لوريل."تفضلي."

دفعت الباب برفق فانفتح ببطء.

عند دخولها القاعة، توقفت للحظة. الطاولة كانت ضخمة، مصنوعة من خشب الجوز الداكن، مصقولة لدرجة تعكس أضواء الشموع التي تزينها المائدة مرتبة بعناية فائقة أطباق من الخزف الإيطالي كؤوس كريستالية شموع طويلة تتراقص ألسنة لهبها بهدوء وثريا كريستالية ضخمة تتلألأ كأنها مئات النجوم.. لكن شيئًا واحدًا لفت انتباهها المقعدان الوحيدان اللذان وضعا عند الطاولة أشارا إلى أن العشاء سيكون خاصة.

شخصية واحدة فقط جالسة هناك *أدريان * رفع نظره إليها فور دخولها نهض مباشرة، كما لو أن ذلك أمر بديهي بالنسبة إليه."مساء الخير."

كان صوته هادئًا أخفضت رأسها قليلًا "مساء النور." سحبت الخادمة الكرسي المقابل له

كان يجلس بوضعية مستقيمة، يملك ذلك الهدوء الذي لا يغادره أبدًا، عينيه الرمادية تلتقط كل تفصيل في الغرفة، لكن عند رؤيته لها، ارتسمت على وجهه هالة خفيفة من الدهشة لم تختفِ بسرعة.

لوريل رفعت حاجبها قليلاً، حاولت أن تحبس إحساسها بالذعر، لكن نبضات قلبها تسارعت بلا إرادة.

"أدريان،" قالت بصوت خافت، لا تخلو كلماته من مزيج من الدهشة والارتباك.

لم يرد على الفور. بدلاً من ذلك، أشار إلى المقعد المجاور له برفق، مع ابتسامة صغيرة بالكاد تُرى.

حاولت لوريل أن تبتسم ردًا، لكنها شعرت بثقل الصمت يحيط بهما.

---

جلست لوريل وهي تلقي نظرة سريعة حول القاعة لا أحد.لا مهندسون.لا فريق عمل. ولا حتى أحد من أفراد العائلة شعرت بحيرة خفيفة. هل سيصلون لاحقًا؟

أم أنها سبقتهم؟

جلس أدريان من جديد، وكأن شيئًا لم يكن دخل الخدم واحدًا تلو الآخر، يضعون الأطباق أمامهما بصمت، ثم يغادرون بالهدوء نفسه.

بدأ العشاء لم يتحدث أي منهما كانت الملاعق والسكاكين تصدر أصواتًا خافتة، ثم يعود الصمت من جديد.

رفعت لوريل كأس الماء، لكنها سرعان ما أعادته إلى مكانه لم تستطع تناول أكثر من بضع لقيمات.

في كل مرة ترفع رأسها، كانت تجد أدريان ينظر إليها للحظة، ثم يعود إلى طبقه وكأن شيئًا لم يحدث.

حاولت أن تقنع نفسها بأن الأمر مجرد صدفة لكن الصدف لا تتكرر بهذا الشكل.

---

بعد انتهاء الطبق الرئيسي، دخل أحد الخدم يحمل عربة صغيرة وضع أمام كل منهما طبقًا من الحلوى، ثم انحنى وغادر.

انتظرت لوريل أن تُفتح الأبواب ويدخل بقية الحضور مرّت دقيقة ثم أخرى.

ولا أحد دخل لم تستطع منع نفسها من السؤال."ألن يأتي أحد؟"

رفع أدريان نظره إليها "من تقصدين؟" "فريق العمل."بدت الدهشة على وجهه.

"لم يخبرني أحد بوجود فريق عمل."

عقدت حاجبيها "ظننت أننا جئنا من أجل المشروع." "وأنا أيضًا."عاد الصمت بينهما.

لكن هذه المرة...كان أثقل أخذت الملعقة، وحرّكت قطعة الحلوى دون أن تتذوقها.

راقبها أدريان لثوانٍ ثم تنهد بخفة حمل طبقه وكأس النبيذ الاحمر ونهض.

تابعته بعينيها باستغراب دار حول الطاولة بخطوات هادئة، حتى توقف عند الكرسي المجاور لها نظر إليها مبتسمًا."هل يزعجك إن جلست هنا؟"

ترددت ثم هزت رأسها بالنفي سحب الكرسي وجلس بقيت بينهما مسافة مريحة، لكن وجوده بالقرب منها كان كافيًا ليجعلها تشعر بتوتر جديد.

نظر إلى طبقها ثم قال بابتسامة صغيرة:"أعتقد أن قطعة الحلوى هذه مظلومة."

نظرت إليه باستغراب."لماذا؟"

"منذ وصلت، وأنتِ تنظرين إلي أكثر مما تنظرين إليها."

حاولت أن تخفي ارتباكها. "يبدو ان احدهم كان يراقبني."

ضحك بخفة. "لا يمكنني الجزم بأنني من كنت أراقب اشعر بانني كُنت انا المراقب."

عادت إلى طبقها لكنها شعرت بنظراته عليها من جديد قال بعد لحظة:

"أخبريني." رفعت رأسها. "هل ما زلتِ تفكرين بما حدث في الجناح؟"

توقفت الملعقة بين أصابعها لم تجب اكتفت بالنظر إليه لثانية، ثم أشاحت بعينيها ابتسم ابتسامة جانبية، وكأنه وجد الجواب في صمتها.

"سأعتبر هذا نعم."

زفرت بهدوء "وكأنك لا تفكر بالأمر أنت أيضاً ."

نظر إليها بثبات "أفكر."

ساد الصمت ثم أضاف بنبرة هادئة، لا تخلو من الثقة: "بل منذ اللحظة التي خرجتِ فيها من الجناح."

رفعت عينيها إليه بسرعة لأول مرة منذ بداية العشاء...التقت عيناهما دون أن تهرب مباشرة ابتسم ابتسامة صغيرة، ثم قال: "إذًا... لست الوحيد."

تسارعت نبضات قلبها لم تعرف بماذا تجيب فاكتفت بأخذ نفس عميق، بينما بقيت نظراته هادئة، كأنه لا يحاول إحراجها، بل ينتظر منها كلمة واحدة فقط.

لكنه اقترب أكثر منها إلا أن تقلصت المسافة بينهما تدريجيًا، حتى لم يعد يفصل بينهما سوى صمت ثقيل يحمل من التوتر أكثر مما تحمله الكلمات. بقيت نظراته ثابتة، بينما شعرت لوريل أن أنفاسها لم تعد تسير بإيقاعها المعتاد.

تشابكت لحظة الصمت بينهما، حتى بدا وكأن القاعة بأكملها انكمشت، ولم يبقَ فيها سوى نظراتٍ متبادلة لا تعرف كيف تُترجم نفسها إلى كلمات.

ترددت الكلمات على طرف لسانها، لكنها لم تجد طريقها إلى الخارج. اكتفت بشهيق بطيء، محاولة أن تستعيد هدوءها، إلا أن الصمت بينهما كان أبلغ من أي جواب.

فصوت قلبيهما معاً يتسارع كعزف الطبول وكأنه الموسقى الوحيدة التي تدور في المكان

تمايلت كلماته على شفتيها كوتر من أوتار العود، كل مقطع منها يرن في جسدها كصدى لنغمات لم تسمعها من قبل. أصابعه، تلك التي كانت تتحرك بخفة الرسام على قماشه، رسمت خطوطا من لهيب على بشرتها، فارتعشت لوريل كما لو أن جسدها تحول إلى قيثارة تنتظر أن تعزف عليها يد العازف الماهر. أحسّت أنها تذوب، كل خلية منها تتحول إلى قطرة في بحر من الشهوة لم تعرفه من قبل.

انحنى أدريان، تنفسه الساخن يلامس شفتيها قبل أن تلتقيا في قبلة لم تكن مجرد لقاء شفتين، بل كانت انفجاراً أتى على كل جدار بينهما، كل لحظة صد، كل كلمة لم تقل. شعرت بيده تنزلق على خصرها، ثم ترتفع ببطء، وكأنها تتبع خريطة سرية لرغباتها المكبوتة. ارتعش جسدها تحت لمسته، وتسللت رعشة أخرى، أعمق هذه المرة، إلى أعماقها، وكأنها تذكير بما يمكن أن يكون، وما يجب أن يبقى مخفياً خلف ستار من الصمت.

توقفت يده فجأة، كما لو أنه سمع صوتاً خافتاً في أعماقه، صوتاً يحذره من العبور إلى أرض مجهولة. تراجع قليلاً، عيناه تبحثان في عينيها عن شيء لم تجده بعد. شعرت لوريل بقلبه ينبض بعنف، وكأنما كان ينبض داخل صدرها هي. كان هناك شيء ما في الهواء، شيء لم يُقل بعد، شيء قد يغير كل شيء.

ليقول وهو مثبت نظره : " لوريل . . . " تحدث بهمس مثير ليتحرك نحو اذنها ويكمل " أظن أن الليلة ستحدث أشياء كثيرة لا تحتاج إلى الكلام سأريكِ بالافعال . . . هل تريدين ذلك؟ "

لتومأ له لوريل بكل خدران وكأنها خرجت ع السيطرة أصبحت كالدمية أمامه يتحكم به غير مدركة لأي شيء يدور حولها ، لتتحرك يدها بتلقائية لتتشابك أيديها حول عنقه واضعة جبينها على جبينه "ادريان خذني الليلة كلي ملكك "

** نهاية الفصل السابع**

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • هوس اللذة   الفصل 7

    # الفصل السابع وقفت لوريل أمام المرآة للمرة الأخيرة عدّلت خصلات شعرها التي بعثرتها الغفوة، ثم سوت فستانها الأسود البسيط، وأخذت نفسًا عميقًا."لن يحدث شيء..." همست لنفسها "مجرد عشاء." لكنها لم تكن مقتنعة أخذت نفسًا آخر، ثم فتحت الباب. كان الممر هادئًا، تغمره أضواء صفراء دافئة تنعكس على الأرضية الرخامية اللامعة، بينما انتشرت على الجدران لوحات زيتية ضخمة لأفراد من عائلة بيلامونتي عبر أجيال مختلفة. وقفت الخادمة تنتظرها بابتسامة مهذبة."مساء الخير، آنسة بيانكي." ابتسمت لوريل ابتسامة خفيفة."مساء الخير." "هل تسمحين لي بمرافقتك إلى قاعة الطعام؟" أومأت برأسها سارتا معًا في الممر الطويل لم يكن يُسمع سوى وقع خطواتهما فوق الرخام. تجاوزتا عدة أبواب، ثم هبطتا الدرج العريض الذي يتوسط القصر كلما اقتربتا من الطابق الأرضي، بدأت رائحة الطعام تملأ المكان. توقفت الخادمة أمام بابين خشبيين شاهقين التفتت نحو لوريل."تفضلي." دفعت الباب برفق فانفتح ببطء. عند دخولها القاعة، توقفت للحظة. الطاولة كانت ضخمة، مصنوعة من خشب الجوز الداكن، مصقولة لدرجة تعكس أضواء الشموع التي تزينها المائدة مرتبة بعناية

  • هوس اللذة   الفصل 6

    #الفصل السادس أغلقت لوريل باب المكتبة خلفها، وما زالت تمسك بهاتفها بين يديها ألقت نظرة على الساعة المعلقة في الممر اقترب المساء. شعرت بإرهاق الرحلة الطويلة، فلم تعد ترغب في شيء سوى حمام دافئ وقليل من الراحة صعدت الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي بخطوات هادئة كان القصر ساكنًا بصورة غريبة. لا يُسمع سوى صوت عقارب ساعة قديمة، وهدير الرياح الخفيف خلف النوافذ الزجاجية وصلت إلى باب الجناح ادارت المقبض بحركة خفيفة ثم انفتح الباب دخلت وهي تخلع سترتها بخفة أغلقت الباب خلفها، ثم توجهت مباشرة نحو غرفة الملابس أخرجت من حقيبتها بيجامة حريرية بلون عاجي، ومنشفة صغيرة، وربطت شعرها على شكل كعكة مرتفعة. ابتسمت لنفسها أمام المرآة "حمام دافئ... ثم نوم طويل." لكن قبل أن تتجه نحو الحمام...سمعت صوتًا توقفت كان صوت الماء اتسعت حدقتا عيناها . حدقت نحو باب الحمام المغلق عقدت حاجبيها "غريب..." اقتربت خطوة ثم أخرى ربما ترك أحد الخدم الماء مفتوحًا أثناء تنظيف الغرفة هذا ما فكرت به. رفعت يدها لتطرق الباب...لكنها ترددت "لا... سأتحدث لاحقًا." استدارت متجهة نحو النافذة وبينما كانت تزيح الستائر لتنظر إلى ال

  • هوس اللذة   الفصل 5

    # الفصل الخامس أغلق ريكاردو بيلامونتي الملف ببطء، ثم مرر يده فوق غلافه الجلدي وكأنه يتأكد للمرة الأخيرة من أن كل شيء أصبح في مكانه الصحيح. رفع بصره نحو لورينزو الجالس أمامه. ابتسم الاثنان في اللحظة نفسها. قال ريكاردو بهدوء: "حان وقت الخطوة التالية.” أومأ لورينزو موافقًا، ثم تناول هاتفه "سأتولى إبلاغ لوريل." أجاب ريكاردو وهو ينهض من مقعده: "وأنا سأتحدث مع أدريان." غادر الرجلان مكتب المحامي، وكل منهما يحمل بداخله شعورًا بالرضا، وكأن خطة امتدت لسنوات طويلة بدأت أخيرًا تتحرك. --- في صباح اليوم التالي... كانت أشعة الشمس تتسلل عبر النوافذ الزجاجية الواسعة لشركة بيانكي. جلست لوريل أمام شاشة حاسوبها، منهمكة في تعديل بعض تفاصيل التصميم، حتى سمعت طرقًا خفيفًا على باب مكتبها. رفعت رأسها. دخلت سكرتيرة والدها بابتسامة معتادة. "الآنسة لوريل، السيد لورينزو بانتظارك.” أغلقت الحاسوب. "هل قال لماذا؟" "لا، لكنه طلب أن تأتي حالًا." ابتسمت بخفة. "إذن الأمر مهم." --- طرقت باب مكتب والدها. "تفضل." دخلت لتجده يقف أمام النافذة، يحمل كوبًا من القهوة. التف

  • هوس اللذة   الفصل 4

    # الفصل الرابعبدأ صباح الاثنين بهدوء غير معتاد داخل شركة بيانكي.كانت لوريل جالسة في مكتبها، تراجع المخططات النهائية الخاصة بالمشروع المشترك مع مجموعة بيلامونتي، عندما طرق باب المكتب بخفة.دخلت مساعدتها وهي تحمل جهازًا لوحيًا."الآنسة لوريل، السيد لورينزو يطلب حضورك إلى مكتبه."أغلقت الملف أمامها."سآتي حالًا."---كان مكتب والدها في الطابق الأخير من المبنى.الجدران الزجاجية تكشف أفق مدينة ميلانو، بينما انتشرت على الطاولة عشرات الملفات والعقود.ما إن دخلت حتى رفع رأسه مبتسمًا."تعالي."اقتربت وهي تنظر إلى الفوضى المنظمة أمامه."يبدو أنك لم تغادر المكتب منذ الصباح."ابتسم وهو يفرك جبينه."للأسف."جلست أمامه."هل هناك مشكلة؟""بل على العكس."أغلق أحد الملفات، ثم دفع مجموعة أوراق نحوها."أحتاج توقيعك هنا."نظرت إلى الأوراق.كانت عشرات الصفحات مليئة بالمصطلحات القانونية.تنهدت."كل هذه؟"ضحك."لا، فقط أماكن التوقيع."فتح الصفحات بسرعة، ووضع إشارة صغيرة على كل مكان."هنا..."ثم قلب الصفحة."وهنا."ثم أخرى."وهنا أيضًا."رفعت رأسها نحوه."ألن تخبرني ماذا أوقع؟"ابتسم بثقة الأب الذي يعرف أن

  • هوس اللذة   الفصل 3

    # الفصل الثالث انقضى أسبوع كامل منذ الاجتماع الأول ورغم انشغالها بالعمل، كانت لوريل تلاحظ أن اسم **بيلامونتي** أصبح يتكرر كثيرًا داخل الشركة. مرة في اجتماع ومرة في تقرير ومرة في اتصال بين والدها وأحد أعضاء مجلس الإدارة كان التعاون بين الشركتين أكبر مما تخيلت. --- في مساء يوم الجمعة...كانت لوريل تستعد للخروج عندما طرق والدها باب غرفتها فتح الباب دون انتظار الإذن كعادته "هل أنتِ جاهزة؟" أغلقت علبة العطر ونظرت إليه "جاهزة لأي شيء؟" عقد حاجبيه باستغراب. "لا تقولي إنك نسيتِ." ابتسمت بخجل "على الأغلب."تنهد وهو يهز رأسه. "دعوة العشاء." "أي عشاء " "عشاء يجمع عائلتنا مع عائلة بيلامونتي." توقفت يدها في الهواء "اليوم؟" "بعد ساعة." تنهدت باستسلام "ولماذا لم يخبرني أحد؟" ضحك "أخبرتك والدتك منذ يومين." خرج من الغرفة قبل أن تتمكن من الرد أما هي فاكتفت بالتمتمة: "إذًا هي المشكلة... لم أكن أستمع." --- وصلت العائلتان إلى أحد المطاعم الإيطالية الخاصة المطلة على بحيرة كومو لم يكن المكان يستقبل سوى الحجوزات الخاصة والهدوء يسيطر على الأجواء. كان أدريان يتبادل الحديث مع والده عندما

  • هوس اللذة   الفصل 2

    # الفصل الثاني ##انسجام عير متوقع أشرقت شمس ميلانو بهدوء على شرفة غرفة لوريل وقفت أمام المرآة ترتب شعرها بينما كانت تتذكر أحداث الليلة الماضية ، الحفل ، الوجوه الكثيرة والرجل الذي استطاع أن يلفت انتباهها رغم ازدحام القاعة بأكملها. **أدريان بيلامونتي.** هزت رأسها بخفة وهي تلتقط حقيبتها لا وقت للتفكير بذلك الآن كان لديها يوم عمل طويل. --- وصلت إلى مقر شركة بيانكي قبل التاسعة صباحًا المبنى الزجاجي الضخم كان يعج بالموظفين اه ألقت التحية على الجميع قبل أن تتجه إلى مكتبها. كانت تعمل في قسم التصميم الداخلي الخاص بمشاريع الفنادق والعقارات التابعة للشركة. ومنذ عودتها إلى إيطاليا قبل أسابيع، حاولت إثبات نفسها بعيدًا عن اسم عائلتها جلست خلف مكتبها وبدأت بمراجعة المخططات لكنها لم تكد تنهي أول ملف حتى رن هاتفها الداخلي. "الآنسة لوريل، السيد لورينزو يريد رؤيتك ابتسمت هذا يعني أن والدها يحتاج شيئًا كما في كل مرة. --- طرقت باب المكتب ثم دخلت كان والدها يجلس خلف مكتبه الواسع بينما يحتسي قهوته. "صباح الخير." رفع رأسه مبتسمًا "صباح النور يا أميرتي." تأففت "أنا في الخامسة والعشرين،

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status