Accueil / خارق / هى لى / الفصل الرابع

Share

الفصل الرابع

last update Date de publication: 2026-05-06 20:20:06

هى لى

الفصل الثالث.

الحب من النظرة الأولى يُسكر القلب يعمى العين عن أخطاء الحبيب ولكن الحب بعد المعاملة و تألف الروح للروح، تتبع الخصال، ينبت عشقا يملك زمام القلب والعقل.

تمت الخطبه بعد شهر على غير رضا فاطمه وكان الأمر واضحا للعيان فى حفلة الخطبة الصغير المقام بمنزل والدى كرم الراحلين، بعد تغيب أهلها عن الحضور، على اتفاق باتمام الزواج بعد إنتهاء ملك عامها الدراسى الأخير.

عم الفرح الأجواء وسُعد قلبه لسعادة والدته واشقائه بملك ولحسن حظه سعادتها هى الأخرى وفرحتها العارمه بهم يقسم انها سعيدة بهم اكثر منه هو شخصيا!!

شاركتهم اختيار ثوبها، واصرت على ارتداءهم لنفس اللون لحفل الخطبة كرفيقات لها، حتى والدته توطدت علاقتها بها بسرعة.

وما زاد من رصيد محبتها الحديثة لديهن، يوم الذهاب لانتقاء " شبكة العروس"

كانت طوال جلستهم لدى الصائغ تلتصق بوالدته تسالهاعن رأيها تستشيرها وكانت والدته اكثر من سعيده لتعاملها هذا بينما هو لم تحادثة سوا لماماً.

ابتسم بقله حيلة عليها فها هو الآن يجلس إلى جوارها وكل اهتمامها على والدته الجالسة بجانبها، يضحكن سويا، متشابكى الأيدي وأخواته بجوارهن تعلو أصواتهم بالغناء.

نظر إلى صديقه كرم الكاتم لضحكته بصعوبه على حال رفيقه وقد فهم ما يدور بخلده، وما جعله غير قادر على السيطرة على نفسه؛ صعود ابنه الصغير على قدم عمته، يرتدي بذلة سوداء يصفق بسعادة: انا ال هخطبك يا عمتو.

وقف سيف من مجلسه وقد فاض به الكيل: لا كده كتير.

نظر له الجميع بعدم فهم ماعدا كرم الغارق بضحكاته وفاطمه الجالسة بتجهم ولا يروقها ما تراه.

والدته: بسم الله عليك، مالك يا حبيبي؟

تحرك من مكانه، توجه لهما بكرسيه.

_وسعى كده يا ماما معلش، وانتى يا ملك خدى جنب.

فعلن ما طلب بإستغراب يتابعن ما يفعل وهو يوسط كرسيه بينهما.

_يظهر انم معندكوش علم ان انهاردة خطوبتى انا وانتى يا ست ملك.

جلس بالمنتصف متنهدا براحه، نظر باتجاه والدته ونصف عين.

" هنقطع على بعض يا ماما، مكنش العشم"

ضحكت بملئ فاهها، وربطت على كتفه بيدها وبفرحه: دى غلاوتها من غلاوتك يا حبيبى.

أمسك يدها مقبلا إياها على ظهرها: ربنا يباركلى فيكى يا ست الكل.

اشاح بوجهه عنها للجالسة بجواره على الجانب الأخر، تتابعهم بتأثر، يميل بنصف جسده نحوها هامسا.

"طب ينفع ال عملتيه ده؟!"

نظرت له بقلق" عملت ايه؟"

وعيناه تنتقل بين عيناها ببوادر عشقا صادق: مش كفاية شقلبتى حالى...مال على أذنها هامسا بما جعل وجنتها تشتعل خجلا.

"وسرقتى قلبى"

اعتدل قليلا ينظر لتأثير كلماته عليها وقد راقه ما راه وكثيرا متابعا بعدها بمزاح.

"تسرقى قلب أمى واخواتى كمان؟!"

نظرت له بدلال جديد على تعاملها معه منذ معرفته بها وبنفس الهمس.

"وده يزعلك؟!"

ببطء هز رأسه بالاتجاهين نافيا معللا ب

" اكيد لا"

أشار بيده نحو موضع قلبه متابعا.

"بس أعمل إيه فى ال عايزك ليه لوحده ده؟!

بهمس قاتل:"اصله بيغير"

هبطت بنظراتها لأسفل هربا من نظراته الفاضحه لحالته، وابتسامه صغيرة رسمت على محياها متمتمه بما جعل رصيدها لديه يتفاقم.

" لقيت مع مامتك حضن مامتى الله يرحمها، واخواتك طيبين اوى يا سيف، وأنا ليا فترة طويلة وحيده، عايزاهم عيلة واخوات جنبى وحواليا"

رفعت نظرها له تنظر له باستفهام" ده يضايقك؟"

أمسك بيدها يطبع عليها قبلة رقيقة" كنتى فين من زمان؟!"

سحبت يدها بسرعه بخجل منه معلقه بزهول

" سيف!!"

_قلبه.

هكذا أجاب بما اربكها ولم تجد رد له سوا الهروب بعيناها بعيدا عنه.

اقترب منه كرم يهمس له: خف يا حبيبى، مش سوسن قاعده انا؟!

والده سيف وقد استمعت له: فى ايه يا كرم، ما تسيبه هو وخطيبته براحتهم!اللاه! ما صدقنا ياخى.

كرم بتعقل وصوت هادئ: خطيبته يا أمى خطيبته ، لما يتجوزها يبقى يعمل ال عايزه.

والده سيف: عندك حق.

نظرت لابنها: هانت يا حبيبى كم شهر وتنور العروسة البيت وتملهولى عيال...

نظر سيف لها غامزا: قوينا يارب.

عاد من ذكرياته بحيرة متزايده، والاسئلة تجوب بعقله، يعتدل بجلسته، ناظرا للأمام:

حصل ايه؟ من وقت الخطوبة وهى وماما على التليفون دايما، بتود اخواتى وتكلمهم حتى مرات اخويا علاقتها بيها كويسة جدا، وأنا..

صمت لثوانى وابتسامه صغيرة شقت عبوس وجهه وحيرته متذكرا اهتمامها به وسؤالها الدائم عن يومه، مشاركتها ليومها معه، همومها، أحلامها، سعه صدرها معه عند تحدثه عن احد مشاكل عمله، استخدامها الدائم لصيغه الجمع عند تحدثها عن المستقبل، ملك ملكت قلبه وعقله.

تنهد بحالميه متذكرا نظراتها موشيه له بتغير مكنون قلبها نحوه من مجرد خاطب مناسب ل إعجاب طفيف ثم صريح، ونظرات تعلق ولمعه محبه خالص يغلفها الاحترام والتقدير تنبأ بعشقٍ أوشك على الخروج للنور.

قام من مجلسه يمسك بخصلات شعره يجذبها بهستريا" حصل ااايه؟ ايه ال جرى؟ ايه الخوف ال بشوفه فى عنيها ده الايام دى؟ سببه ايه؟ اكيد فى حاجه وانا لازم اعرفها.

متوجها لفراشه، يرمى بحاله عليه بعشوائية يتساءل بحيره وقلق وخوف عليها" ياترى فى ايه مخوفك اوى كده يا ملك وخايفة حتى تقوليلى!"

لا يعلم بأنها بتلك اللحظه لا تحتاج سوا له، وأن نغزة قلبه تلك ماهى الا استجابه لنداء قلبها المستميت بإسمه وعيناها تناظر أعظم مخاوفها بل الوحيده.

برجفه خرجت حروفها" اوواووسااامه"

ابتسامه من الجحيم خطت وجهه الشاحب وبصوت قادم من بعيد" فاكره انك خلصتي منى؟!

ملك برعب: ازاى وانت انت ...

اسامه بتمهل وبطء مميت لأعصابها التالفة: انا ااايه؟

اقترب بوجهه من وجهها وعيناه وقد صبغ بياضها باللون الأحمر، يواجه نظراتها المرتعبة بخاصته القوية والغاضبة: مشكلتك يا ملك انك بتنسى بسهوله.

نظر للمحبس بإصبعها، مرر يده عليه، صرخت بألم تمسك يدها ودموعها تتسابق وكأنها احترقت بينما تابع هو قاصدا" وبتكملى حياتك عادى، ولا كأنك قا*تله قت*يل!

صمت لبرهه، يستمتع باتساع بؤبؤ عينيها برعب مع ارتفاع صدرها وهبوطه ووجهها وقد حاكى الأموات بلونه- كوجهه-.

بتشفى لملامح الزعر المرتسمه عليها تابع: توتو مين كان يصدق ان وش البراءة ده...قالها تزامنا بمرور إصبعه على وجنتها مدركا ان كل لمسه منه تحرق جلدها أسفلها كذلك روحها، توقفت يده وقد تمركزت عيناه على خاصتها الضائعه يكمل بحده...

"مخبئ وراه كتير"

" لا، لا، أنا مقتلتك*ش، مقتلت*كش"

وبهيستريا تملكت منها من الرعب المحيط بها: انت ال عملت كده فى نفسك وفيا، مش انا، انت ايوه انت.

مع صمته وابتسامته المتشفية لعذابها البطئ تابعت هى بدموع خرجت من أعماق قلبها: مش كفاية ال عملته فيا، عايز منى ايه تانى؟ حرام عليك سبنى فى حالى.

بغضب أعمى عيناه وقد حالها لسواد حالك أمسك برقبتها بيده، يرفعها لأعلى وبنبرة جحيمه: اسيبك ليه؟ عشان تعيشى حياتك!

حاولت الحديث والتملص من قبضته قبل ان تزهق روحها، تحرك قدامها بعشوائية وقد برزت عيناها قليلا وزحفت حمرة الاختناق لوجهها وبملامح اقل ما يقال عنها مختلة، نظر لها بتمعن لبرهه، القى بها بعدها على الفراش تلتقط أنفاسها المحتقنة بصعوبه.

_مش دلوقت يا ملك لسه شويه.

رفعت جسدها قليلا، تمسد يدها على رقبتها.

تنظر حولها بهلع وقد اختفى من أمامها فجاءة كما ظهر، دقات قلبها العالية صمت أذنها، اخذت تتمتم بما يبث القليل من الطمأنينه لقلبها قبل أن يتوقف من الرعب.

"دى تهيؤات، ايوه تهيؤات من ال حصل، أنا بس عشان بفكر كتير ومحملى نفسى الذنب، ايوه هو ده، انا لازم اروح لدكتور، هو مش موجود، مش موجود ده وهم هو مش هنا ومش موجود"

"بالعكس انا اقربلك من نفسك يا ملك"

انتفضت بزعر لاخر الفراش تتمسك بظهره، تصرخ بعلو صوتها بعدما لفحتها تلك النسمه البارده بعنقها مسببه لها القشعريرة وصدى صوت صب بأذنها من الخلف كزمهرير.

ضحكات عالية يرد صداها بالغرفة من حولها ولا ترى صاحبها، يعلو على أثرها صوت صراخها وبكاءها..

"اصرخى يا ملك اصرخى، محدش هيسمعك"

بصراخ: سبنى فى حالى عايز منة ايه؟

"عايزك"

إجابة سريعة واضحه صمتت برعب بعدها تستشف مقصده، بينما ملامحه عادت للظهور تدريجيا بمقابلتها وبهدوء حاد بعدما خيم الصمت على الارجاء .

"مش قولتلك بتنسى يا ملك، قولتهالك قبل كده مش هسيبك ابدا"

اقترب منها، يمسك بخصلة من شعرها، يمدها بالهواء متابعا" انتى بتاعتى، ليا انا لوحدى وبس

حاد بنظره عن خصلتها لوجهها متابعا" لا حياة"

تركها مقتربا منها بوجهه يهمس باذنها ما جعل الدم يهرب من أوردتها" ولا موت هيفرقونا"

ابتعد عنها قليلا ينظر لملامحها وقد اشفت صدره يشير بيده عليها بالهواء" بس قبل ما نتجمع للأبد لازم اوجعه زى ما وجعنى وخدك منى، لازم ادوقك العذاب ال انا شفته، مش بسهولة كده ياملك"

صمت لبرهه وعلى بغته عاد للامساك برقبتها من جديد والغضب جلى عليه: لازم نتصافى الاول ياحبيبتي.

بدموع ورعب تحاول التقاط أنفاسها، همست بما أجج نيران الغضب داخله اكثر واكثر، جعل قبضته تشتد عليها.

"سيف"

ما تنطقيش اسمه على لسانك.

قالها بصوت عالى أهتز له أركان الغرفة مسقطا لصورها المعلقة على الحائط، يرفعها لأعلى.

_" مفيش غير اسامه، اسامه وبس"

تابعت بأخر ذرة وعى تمتلكها" الحقني"

القى بها على الفراش، لتسقط فاقدة للوعى ويعم الصمت المخيف المكان.

وعلى الجهة الاخرى، نغزة قوية بقلبه، جعلته يستفيق من نومه بفزع مرددا اسم بطلة أحلامه "ملك"

..

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • هى لى   الفصل الثالث عشر

    فاطمه بثقه: على قد محبتهم على قد زعلهم منك بس فى الاخر هيصفوا.وكان بحديثها وضعت ماء بارد على جمر قلبها، فاستكان جسدها بثبات حرمت منه ايام طوال.تنهدت فاطمه بثقل: يا حول الله يارب، العمل ايه فى النصيبة دى، ده لو كان لسه بنى ادم كان كم بوكس من كرم على قلمين من سيف يبعدوه، بس دلوقت وهو اللهم احفظنا نتصرف فيه ازاى؟ نجيبله ايه ؟ شيخ؟!صمتت لبرهه تعيد الفكرة براسها: ايوه صح، ماهو مش هينفع معاه غير كده.أخرجت هاتفها تطلب زوجها، ليصدح صوت بالغرفة.فاطمه: يووووه ده نساه هنا، استنى لما يجى اقوله؟نظرت حولها برعب: افترضنا المخفى ده رجع لا مينفعش تاجيل، أنا هرن على سيف من تليفونه هما كده كده مع بعض ويجبوه وهما جاين خلينا نخلص من الرعب ده، انا جتتى اتلبشت. وضعت الهاتف على اذنها، متمته لنفسها: الواد أحمد مش طالعله صوت ليه؟هبطت بجسدها لاسفل الفراش، وجدته مستغرق بالنوم ولم يجب سيف على الاتصال.فاطمه: يا حبيبى يابنى، سحبته برفق وحملته وقبل أن تضعه جوار عمته، فتح الصغير عيناه بنعاس.احمد: ماما، حمام.حملته من جديد والهاتف على اذنها معيده الاتصال، نظرت لملك المستغرقه بالنوم."يالا بينا قب

  • هى لى   الفصل الثانى عشر

    "أختبار عشقك من نار، فالبعد هلاك والأقتراب عذاب وبكلا الدربين، رفع القلب راية الإستسلام"**بمجرد دلوفها لمنزلها، سمحت لنفسها بالانهيار، سكين تلم وجه لمنتصف قلبها ممن ظنت به سند وأمان للغد.أعادت حديثه مرة تلو أخرى، لا لؤم عليه، كيف يثق بها بعدما خانت هى ثقه أهلها وتعاليم دينها والمبادئ التى تربت عليها!لالؤم على أحد سوا نفسها، هى من قللت قدرها لمن لا قدر له.صوت رسالة أتت إلى هاتفها اخرجتها مما هى فيه تقرأها بعدم تصديق."وصلتى بالسلامه يا حبيبتى؟ طمئنينى"لا، ده اكيد مجنون.قالتها ملك بهيستريا، قامت بعدها بحظره من جميع وسائل الاتصال.أتت لها إشعارات كثيرة بمحاولة اتصاله بها، حتى قلت تدريجيا ثم أنتهت.شعرت براحه نسبيه وانه اخيرا نسى أمرها ذاك المعتوه بالتملك.وخلال هذا الأسبوع ظلت حبيسة منزلها، تعلق جروحها، تعيد تقويم نفسها من جديد، متعهده لحالها ببدأ حياة أخرى، تكن هى أساسها "ملك" لاتنتظر شفقة او عطف من أحد ، لا تتسول الحب والأهتمام بل يقدمان لها وهى بمجلسها كاميرة كما أعتادت من والديها سابقا واخاها، هى قوية وستظل وما مر صفعه قوية حتى تنتبه للغد.عادت من ذاكرتها تنظر لا

  • هى لى   الفصل الحادى عشر

    أماء كرم بصمت، بينما ملك ظلت ساكنه.الشاب: اتفضلوا معايا، المكان بعيد شوية عن هنا.كرم: مش عايز اتعبك معانا.الشاب بود: لا تعب ايه انا كده كده كنت رايح هناك، أنا طالب فى سنه تالته وطالع رابعه السنة دى.قالها وعيناه على ملك متابعا: واسمى اسامه.كرم: أهلا بيك يا أسامه.ذاك اليوم لم يتركهما أسامه الا وقد انتهيا من التقديم وعلى باب الجامعه صافحه كرم بود: انا بشكرك يا أسامه جدا.أسامه واضعا لنظاراته الشمسية: لا تعب ولا حاجه انا بس كنت بقدم خدمة لزميلة.قالها مشيرا لملك..تابع بعدها...ويمكن بكرة تردهالى.ابتسم كرم راحلا بعدها بشقيقته لايبصر تلك النظرات المسلطه نحوهما بعدما توارت أسفل غطاءٍ أسود."اااااخ، اسامه، افتكرته"قالها كرم ضاربا أعلى جبهته يقطع سيل ذكريات شقيقته التى تابعت بعد سؤاله._وده ماله ومالك، انتى كنتى فى اولى وهو فى رابعه! اتقابلتوا ازاى؟_فى جنينه الكلية يا كرم.انا كنت دايما بقعد هناك بعد اى محاضرة لما بيكون فى وقت بينها وبين ال بعدها وفى مرة كنت قاعده بقرا فى كتاب، محستش بال قعد جنبى على الطرف غير لما قال: لسه بدرى على المذاكرة، احنا بنقول يا هادئ فى اول الس

  • هى لى   الفصل العاشر

    "لا، استنى، ماتحقنهاش"نظر لها الطبيب وكذلك الباقين وكأنها برأسين فتابعت هى وعيناها بعين ملك التى استكان جسدها بعد سماع فاطمه براحه وبصيص أمان تسرب إليها.الطبيب: افندم، حضرتك بتقولى ايه؟كرم بعصبية: فى ايه يا فاطمه؟ انتى...قاطعه سيف: كرم، اصبر...و بتفكير وعينه على يدها وبالأخص على الاثر: ثوانى يا دكتور من فضلك.كورت فاطمه وجهها بين يديها وبدموع أبت النزول: ملك يا حبيبتى لو مش عايزة الحقنة يبقى لازم تهدئ ملك: حاضر حاضر، ههدئ بس بس..وبدموع تقطع لها قلب الواقفين من نبرة الصدق بها." أنا خايفة لا مرعوبة اوى اوى منه يا فاطمه:كرم بحمية أخويه: هو مين ده؟أشار له سيف بيده بمعنى اصمت...ثم أشار باتجاه زوجته بمعنى...دع الأمر لها...اخذت فاطمه نفس عال، تنظر لها بداخل عيناها تأكد على حديثها القادم."انتى وسط عيلتك وحبايبك محدش هيقدر يقربلك ولا يجى جنبك"ملك بهمس خافت مسموع: ما انتوا مش شايفينه!فاطمه تبتلع ريقها تحاول ألا تظهر رعبها وشعورها بأن هناك أنفاس تلفح عنقها بتلك اللحظه، حاولت التماسك قائلة بصدق: بس حاسين بيه..نظر لها كلا من سيف وكرم والطبيب باستغراب.ملك بشك: بجد؟أ

  • هى لى   الفصل التاسع

    الفصل السادسهى لىأسوء الكوابيس عندما يصبح من هويت يوما أعظم مخاوفك**"اسامه"نطقت بها بداخلها ولكنه استمع لها، قائلا: "ملووووك"انتفض جسدها برعشة تملكت بسائر خلاياها، وصدى صوته يخبرها بأن ما ظنته وهم هو حقيقة غير مرئية على الأقل لهم.جرت دموعها على وجنتها برعب، ربط سيف على يدها بهدوء: أهدى يا حبيبتى الدكتور قال مش عايزين انفعال.لا تعلم لما فى تلك اللحظه شعرت بألم أثر لمسته الحانية وكأنها تحرقها، لذا بسرعه وكرد فعل قامت بسحبها ترفعها إلى صدرها تحاوطها بيدها الأخرى.نظر سيف إلى تصرفها بعدم فهم ولكنه أرجعه إلى الخجل وانها المرة الأولى التى يحتضن فيها يدها بيده كما أنه لايجوز..لم يعلق على تصرفها فقط بسمه مجاملة صغيرة، لايدري او بمعنى أدق لايرى اثر لمسته وقد تركت أثرت على يدها كما لو كانت حرقا والمسكينة تمسدها بيدها الأخرى وقد اختلطت دموع وجعها من حديث فاطمه بدموع ألمها ورعبها ولكن ما جعل عيناها تشخص بالفراغ هو ذاك الهمس بأذنها: متخلهوش يلمسها تانى، المرة دى حرق المرة الجاية هقطع ايدك ...وبتأكيد على كل حرف..."وايده"وما جعل الدماء تجف بعروقها، فحيحه."انتى بتاعتى انا

  • هى لى   الفصل الثامن

    يعطيها فرصة للإجابة متابعا بنبرة تنذر بجحيم قادم: كنت عايزانى مثلا اقوله له انى رجل ليا تلتين وهى تلت او على الاقل النص بالنص زى مالمحتى قبل كده وعملت نفسى مش واخد بالى يومها، وقولت بلاش اعكنن على نفسى وعليها فرحتنا بالشقة ولما مكررتيهاش تانى قولت تمام ساعه شيطان وراحت لحالها.بنبرة اكثر حده نفض يداه وعيناه تطلق شرارات الغضب يخصها به وحدها: بس لا الهانم ضميرها اسود وفضلت شيلاها و....صمت تتسع عيناه تدريجيا يراجع بعض المواقف والنتيجه التى توصل لها لم تكن لصالح فاطمه بالتأكيد…عشان كده من وقت ما رجعت ملك فين وفين ما كانت تطلع غير لما الح انا عليها، حتى لو جت مش بتطول وكل ما اقولها يابنتى خليكى معانا تقولى انا راجعه بيتى احسن.ضحك بعدم تصديق يشير لها بإتهام: انتى اكيد وصلتلها الفكرة دى، بيت اخوها مش بيتها، والشقة ال تحت بقى طالما بقت بتاعتها تترزع وما توركيش وشها عشان حضرتك بتتضايقى.التقط أنفاسه يتابع بما يشبه الصراخ: انتى مالك بحاجه زى كده من الأساس بينى وبينهم؟!فاطمه بلجلجه أثبتت له صحه ظنه: انا بس صعب عليا، انهم استكتروا عليك شقتك الملك وادوا حقك فى الحاجه الوحيده ال يملكوها

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status