بيت / خارق / هى لى / الفصل الثالث

مشاركة

الفصل الثالث

last update تاريخ النشر: 2026-05-06 20:19:09

كرم لسيف: يالا يا سيف.

سيف: غداء ايه لا ياعم اعفينى.

كرم: بقولك ايه انا جعان ووحشنى الاكل فى اللمه فهتاكل يعنى هتاكل مفيهاش كلام دى.

ملك: عن اذنكم انا نازلة .

نظر لها كلا من سيف وكرم بملامح مقتبضة.

كرم: نعم، ازاى تنزلي من قبل ما تتغدى؟!

ملك: هبقى اتغدا تحت يا كرم.

كرم: لوحدك؟ لا طبعا.

فاطمه بضيق: خلاص يا ملك اسمعى كلام اخوكى بلاش طبع المناهدة ده، هى دايما كده يا استاذ سيف اكون مجهزه الاكل واقولها تعالى نتغدا سوا ما ترداش وتقول هأكل لوحدى.

رنا بسخرية: يمكن مكسوفه.

كرم بإستهجان: تتكسف من بيت اخوها، بيتها!

فاطمه بضيق: خلاص يا جماعه الاكل هيبرد يالا...اغتصبت ابتسامه تتابع بود مزيف...ده رنا عاملة شوية محشى انما ايه جنان..

كرم لملك: والمكرونه بشاميل ال طلبتها منك يا ملك معملتهاش!

ملك بابتسامه: لا عملتها وكمان ملوخية.

زفر كرم بارتياح أشعل النار بقلب زوجته وشقيقتها: ايوه كده قلبى كان وقع فى رجليا.

تابع الحديث ويده تحاوط كتف صديقه يسير به نحو طاولة الطعام: ملك بتعمل مكرونه وملوخية بنفي طريقة ماما الله يرحمها...أكمل بحزن طفيف...كل ما بيوحشنى آكلها بطلب من ملك.

فاطمه بضجر وتزيف: الله يرحمها طلبت منها كتير تعلمنى طريقتها مكنتش بترضى .

ملك بهمس: هو انتى حد كان بيشوفك اصلا!

سيف بابتسامه: الله يرحمها نفسها كان لا يعلى عليه.

نظر لملك وتابع: هدوق واحكم بنفسى.

خفضت نظرها لاسفل على احتضان صغير اخاها لها من قدميها.

رفعته لأعلى تقبله من وجنته: صحيت ياقلب عمتو!

أماء برأسه: جعان يا موووكا.

ملك باندماج متناسية الجميع حولها: قلبى انا يا ناس، تعالى يا روحى انا ال هأكلك بنفسى.

جلس الجميع على الطاولة، كرم على رأسها تجاوره زوجته ثم شقيقته ثم الصغير وعلى الجهة الاخرى يجاوره صديقه ثم رنا.

كرم للصغير: مش تسلم على عمك سيف يا أحمد الأول.

فاطمه: متزعلش منه أصله كان نايم ويصحى مش مركز يقعد شوية وبعدين يقول عايز اكل.

سيف بضحكه عالية: طالع لباباه.

ضحك الجميع على تعليقه مصدقين على حديثه، ليستغل الصغير الفرصة يجاكر والده: طلعت شبهك اهو عشان ما تتريقش عليا تانى.

سيف بتلذذ: تسلم ايدك يا ملك، حقيقى تحفه.

ابتمست له بمجاملة تنظر لاخاها المنغمس فى تناول طعامه تنتظر تعليقا.

كرم : اوعى تكونى مستناينى اقولك تسلم ايدك وكلام من ده انا لولا انى عارف وواثق مكنتش طلبت منك يا ملوووك بس حقيقى المرة دى أعلى من كل مرة يابخته ال هيخطفك منى.

تعليق كرم أثلج قلبه فمنذ حديثهم عن عمل المرأة وسؤال واحد يشغل عقله: هل هى مرتبطه باحدهم؟ لم يجد محبس بيدها ومع ذلك يرغب بالتأكد فهى فتاة متعلمه جميلة وللغااية يعلمها منذ الصغر على خلق، طيبة القلب والدليل ذاك الصغير وما جعلها " لقطه" على رأى والدته، إجادتها للطهى، فاين الشباب عنها؟

قامت رنا بضيق تحمل طبق المحاشى تضع امامهم: على فكرة بقا انتوا لسه مااكلتوش المحشى بتاعى.

زجرتها فاطمه بعينها تشير لها بالجلوس معلقة: أصلها عملته مخصوص عشانكم.

كرم وسيف: تسلم ايدها.

فاطمه: وانت بقا يا استاذ سيف مش ناوى تستقر وتتجوز يعنى بسم الله ماشاء الله حضرتك من سن كرم شاب صغير وعندك شغلك الخاص وحتى اخواتك كرم قالى انك جوزتهم ومفيش غيرك انت ووالدتك فى بيتكم يعنى الف وحده تتمناك، فليه التأخير ده؟

كرم: ماهى والدته اليومين دوول شده عليه طوارئ كل ما تشوفه تقوله اتجوز، عايز افرح بيك.

نظر لصديقه وتابع: وبصراحه حقها يا سيف.

سيف: عارف بس حقيقى مش فى دماغى وهى الفترة دى مش رحمانى زى الدواء قبل وبعد الأكل مش عارف فى ايه؟

فاطمه باستجواب: مش يمكن عندها عروسة معينه مثلا بنت اختها او بنت اخوها؟

سيف يضع معلقة الطعام بفمه متلذذا ونظره على ملك: الملوخية تحفة…نظر لفاطمة الجالسة على جمر مشتعل...لا متجوزين كلهم ولله الحمد، فى الموضوع ده بالذات هى سيبالى حرية الاختيار...

فاطمه باعين لامعه: وانت فى حد معين فى بالك؟

صمت سيف لبرهه، ترقبت خلالها رنا وشقيقتها اجابته بينما ملك منشغلة باطعام الصغير: قبل دلوقت لا..

نظرت رنا لاسفل بخجل وفاطمه بابتسامه: ودلوقت؟

سيف بصدق: مش عارف لسه.

فاطمه بتملق: ياريت المرة الجاية تجيب معاك الست الوالدة اتعرف عليها انا ورنا وكمان رقمها،نكلمها من وقت للتاني برضه بدل الست ماهى قاعده لوحدها كده.

سيف: اخواتى مش بيسيبوها لحظه كل يوم وحده فيهم عندنا والباقين على التليفون٢٤ ساعه.

رنا بتذمر: كل يوم!

فاطمه تزجرها بعينيها: وماله مش مامتهم وده حقها عليهم.

ملك تشارك الحديث لأول مرة: الاهل شجره مقطوعه، والأب والأم مايتعوضوش انا لو مكانهم مضيعش ثانية وحده بعيد عنها ربنا يباركلكم فيها وفى عمرها.

ابتسم لنبرة الصدق بحديثها مأمم عليه: اللهم أمين.

انتهى الطعام وعاد الجميع للجلوس بغرفة الإستقبال واعين سيف تدور حوله، يرى كلا من رنا وملك يحملون الأطباق والصغير لا يترك ملك والأخرى تعامله بحنو صادق يتجاهل حتى النظر لرنا والاخيرة لا تلقى له بالا، ووالدته تأبى تركه هو وصديقه تعدد ميزات شقيقتها أمامه وقد اتضحت له نواياها.

كرم لزوجته بحده خفيفه بعدما لاحظ ملامح الضيق وقد علت وجه صديقه: ايه يا فاطمه الرجل صدع خلاص روحوا انتو والبنات اقعدوا سوا يالا.

فاطمه بحرج: اه اكيد، هبعتلكم القهوة مع رنا.

سيف بداخله: يووووه مش هنخلص، الولية دى حالفة ما اخرج من هنا غير وانا كاتب على أختها.

ملك: انا نازلة يا كرم عندى مذاكرة.

فاطمه بابتسامه تسبقه: روحى يا حبيبتنى ربنا يوفقك وخدى معاكى احمد بالمرة عشان ما يعملش دوشة.

أمات برأسها راحله واعين ذاك الجالس لا تتركها حتى توارت عنه خلف الباب المغلق.

بعد ذهاب فاطمه ورنا للمطهى توجه كرم لسيف بالحديث شاعرا بالحرج: سيف اظن انت فاهم فاطمه قصدها ايه من ده كله، هى سمعتنا واحنا بنتكلم امبارح وان والدتك مصدعاك على موضوع الجواز ومن الآخر كده قالت اختها اولى...بمرح تابع...شايفاك عريس لقطه يا سيدى...بجد أكمل: وانا شايف انك تفكر خلاص بقا العمر بيجرى وطول ماهو مفيش حد معين فى دماغك فليه لا، ريح قلب والدتك، اخوك ال أصغر منك اتجوز وخلف.

صمت يقلب حديث رفيقه بعقله، يمعن التفكير فيه، نعم ربما حان الوقت يرضى والدته يكمل دينه ويعف نفسه حتى لا ينجرف أمام ما يعرض عليه بعمله من مغريات وتصبح له اسره صغيرة خاصة به زوجه وأبناء كما أشقاءه وقد مّن الله عليه وأدى واجبه تجاههم بعد وفاة أبيه، ولكن من؟

نظر لتلك المتقدمه باتجاهه تحمل بين يديها القهوة، وبوادر نفور رسمت على وجهه

" رنا!! اكيد لا"

هكذا همس لنفسه...

تدخل القلب فى حوار العقل نابضا، مذكرا اياه بتلك النبضة الهاربة على الدرج منذ وقوع عينيه على بندقية العينين، ابتسامه مشرقه شاركته عيناه بها وجهها يتذكر كل ما دار بينهما اليوم مسترجعا ذكريات ومواقف قديمه جمعتهما جعلت ضحكه صغيرة خافته خرجت منه..

كرم بشك ينظر له: ولااا ايه اللمعه دى ياض؟

غمز بعينيه: شكل الصنارة غمزت!

ضيق بين عينيه: اوعى تقول وقعوك يا تاجر فى شبكتهم..

سيف بابتسامه نظر له: انا طالب القرب منك.

كرم بمرح: مين رنا؟ هنبقى عدايل؟!

سيف بغمزه: لا نسايب، فى ملك

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • هى لى   الفصل الثالث عشر

    فاطمه بثقه: على قد محبتهم على قد زعلهم منك بس فى الاخر هيصفوا.وكان بحديثها وضعت ماء بارد على جمر قلبها، فاستكان جسدها بثبات حرمت منه ايام طوال.تنهدت فاطمه بثقل: يا حول الله يارب، العمل ايه فى النصيبة دى، ده لو كان لسه بنى ادم كان كم بوكس من كرم على قلمين من سيف يبعدوه، بس دلوقت وهو اللهم احفظنا نتصرف فيه ازاى؟ نجيبله ايه ؟ شيخ؟!صمتت لبرهه تعيد الفكرة براسها: ايوه صح، ماهو مش هينفع معاه غير كده.أخرجت هاتفها تطلب زوجها، ليصدح صوت بالغرفة.فاطمه: يووووه ده نساه هنا، استنى لما يجى اقوله؟نظرت حولها برعب: افترضنا المخفى ده رجع لا مينفعش تاجيل، أنا هرن على سيف من تليفونه هما كده كده مع بعض ويجبوه وهما جاين خلينا نخلص من الرعب ده، انا جتتى اتلبشت. وضعت الهاتف على اذنها، متمته لنفسها: الواد أحمد مش طالعله صوت ليه؟هبطت بجسدها لاسفل الفراش، وجدته مستغرق بالنوم ولم يجب سيف على الاتصال.فاطمه: يا حبيبى يابنى، سحبته برفق وحملته وقبل أن تضعه جوار عمته، فتح الصغير عيناه بنعاس.احمد: ماما، حمام.حملته من جديد والهاتف على اذنها معيده الاتصال، نظرت لملك المستغرقه بالنوم."يالا بينا قب

  • هى لى   الفصل الثانى عشر

    "أختبار عشقك من نار، فالبعد هلاك والأقتراب عذاب وبكلا الدربين، رفع القلب راية الإستسلام"**بمجرد دلوفها لمنزلها، سمحت لنفسها بالانهيار، سكين تلم وجه لمنتصف قلبها ممن ظنت به سند وأمان للغد.أعادت حديثه مرة تلو أخرى، لا لؤم عليه، كيف يثق بها بعدما خانت هى ثقه أهلها وتعاليم دينها والمبادئ التى تربت عليها!لالؤم على أحد سوا نفسها، هى من قللت قدرها لمن لا قدر له.صوت رسالة أتت إلى هاتفها اخرجتها مما هى فيه تقرأها بعدم تصديق."وصلتى بالسلامه يا حبيبتى؟ طمئنينى"لا، ده اكيد مجنون.قالتها ملك بهيستريا، قامت بعدها بحظره من جميع وسائل الاتصال.أتت لها إشعارات كثيرة بمحاولة اتصاله بها، حتى قلت تدريجيا ثم أنتهت.شعرت براحه نسبيه وانه اخيرا نسى أمرها ذاك المعتوه بالتملك.وخلال هذا الأسبوع ظلت حبيسة منزلها، تعلق جروحها، تعيد تقويم نفسها من جديد، متعهده لحالها ببدأ حياة أخرى، تكن هى أساسها "ملك" لاتنتظر شفقة او عطف من أحد ، لا تتسول الحب والأهتمام بل يقدمان لها وهى بمجلسها كاميرة كما أعتادت من والديها سابقا واخاها، هى قوية وستظل وما مر صفعه قوية حتى تنتبه للغد.عادت من ذاكرتها تنظر لا

  • هى لى   الفصل الحادى عشر

    أماء كرم بصمت، بينما ملك ظلت ساكنه.الشاب: اتفضلوا معايا، المكان بعيد شوية عن هنا.كرم: مش عايز اتعبك معانا.الشاب بود: لا تعب ايه انا كده كده كنت رايح هناك، أنا طالب فى سنه تالته وطالع رابعه السنة دى.قالها وعيناه على ملك متابعا: واسمى اسامه.كرم: أهلا بيك يا أسامه.ذاك اليوم لم يتركهما أسامه الا وقد انتهيا من التقديم وعلى باب الجامعه صافحه كرم بود: انا بشكرك يا أسامه جدا.أسامه واضعا لنظاراته الشمسية: لا تعب ولا حاجه انا بس كنت بقدم خدمة لزميلة.قالها مشيرا لملك..تابع بعدها...ويمكن بكرة تردهالى.ابتسم كرم راحلا بعدها بشقيقته لايبصر تلك النظرات المسلطه نحوهما بعدما توارت أسفل غطاءٍ أسود."اااااخ، اسامه، افتكرته"قالها كرم ضاربا أعلى جبهته يقطع سيل ذكريات شقيقته التى تابعت بعد سؤاله._وده ماله ومالك، انتى كنتى فى اولى وهو فى رابعه! اتقابلتوا ازاى؟_فى جنينه الكلية يا كرم.انا كنت دايما بقعد هناك بعد اى محاضرة لما بيكون فى وقت بينها وبين ال بعدها وفى مرة كنت قاعده بقرا فى كتاب، محستش بال قعد جنبى على الطرف غير لما قال: لسه بدرى على المذاكرة، احنا بنقول يا هادئ فى اول الس

  • هى لى   الفصل العاشر

    "لا، استنى، ماتحقنهاش"نظر لها الطبيب وكذلك الباقين وكأنها برأسين فتابعت هى وعيناها بعين ملك التى استكان جسدها بعد سماع فاطمه براحه وبصيص أمان تسرب إليها.الطبيب: افندم، حضرتك بتقولى ايه؟كرم بعصبية: فى ايه يا فاطمه؟ انتى...قاطعه سيف: كرم، اصبر...و بتفكير وعينه على يدها وبالأخص على الاثر: ثوانى يا دكتور من فضلك.كورت فاطمه وجهها بين يديها وبدموع أبت النزول: ملك يا حبيبتى لو مش عايزة الحقنة يبقى لازم تهدئ ملك: حاضر حاضر، ههدئ بس بس..وبدموع تقطع لها قلب الواقفين من نبرة الصدق بها." أنا خايفة لا مرعوبة اوى اوى منه يا فاطمه:كرم بحمية أخويه: هو مين ده؟أشار له سيف بيده بمعنى اصمت...ثم أشار باتجاه زوجته بمعنى...دع الأمر لها...اخذت فاطمه نفس عال، تنظر لها بداخل عيناها تأكد على حديثها القادم."انتى وسط عيلتك وحبايبك محدش هيقدر يقربلك ولا يجى جنبك"ملك بهمس خافت مسموع: ما انتوا مش شايفينه!فاطمه تبتلع ريقها تحاول ألا تظهر رعبها وشعورها بأن هناك أنفاس تلفح عنقها بتلك اللحظه، حاولت التماسك قائلة بصدق: بس حاسين بيه..نظر لها كلا من سيف وكرم والطبيب باستغراب.ملك بشك: بجد؟أ

  • هى لى   الفصل التاسع

    الفصل السادسهى لىأسوء الكوابيس عندما يصبح من هويت يوما أعظم مخاوفك**"اسامه"نطقت بها بداخلها ولكنه استمع لها، قائلا: "ملووووك"انتفض جسدها برعشة تملكت بسائر خلاياها، وصدى صوته يخبرها بأن ما ظنته وهم هو حقيقة غير مرئية على الأقل لهم.جرت دموعها على وجنتها برعب، ربط سيف على يدها بهدوء: أهدى يا حبيبتى الدكتور قال مش عايزين انفعال.لا تعلم لما فى تلك اللحظه شعرت بألم أثر لمسته الحانية وكأنها تحرقها، لذا بسرعه وكرد فعل قامت بسحبها ترفعها إلى صدرها تحاوطها بيدها الأخرى.نظر سيف إلى تصرفها بعدم فهم ولكنه أرجعه إلى الخجل وانها المرة الأولى التى يحتضن فيها يدها بيده كما أنه لايجوز..لم يعلق على تصرفها فقط بسمه مجاملة صغيرة، لايدري او بمعنى أدق لايرى اثر لمسته وقد تركت أثرت على يدها كما لو كانت حرقا والمسكينة تمسدها بيدها الأخرى وقد اختلطت دموع وجعها من حديث فاطمه بدموع ألمها ورعبها ولكن ما جعل عيناها تشخص بالفراغ هو ذاك الهمس بأذنها: متخلهوش يلمسها تانى، المرة دى حرق المرة الجاية هقطع ايدك ...وبتأكيد على كل حرف..."وايده"وما جعل الدماء تجف بعروقها، فحيحه."انتى بتاعتى انا

  • هى لى   الفصل الثامن

    يعطيها فرصة للإجابة متابعا بنبرة تنذر بجحيم قادم: كنت عايزانى مثلا اقوله له انى رجل ليا تلتين وهى تلت او على الاقل النص بالنص زى مالمحتى قبل كده وعملت نفسى مش واخد بالى يومها، وقولت بلاش اعكنن على نفسى وعليها فرحتنا بالشقة ولما مكررتيهاش تانى قولت تمام ساعه شيطان وراحت لحالها.بنبرة اكثر حده نفض يداه وعيناه تطلق شرارات الغضب يخصها به وحدها: بس لا الهانم ضميرها اسود وفضلت شيلاها و....صمت تتسع عيناه تدريجيا يراجع بعض المواقف والنتيجه التى توصل لها لم تكن لصالح فاطمه بالتأكيد…عشان كده من وقت ما رجعت ملك فين وفين ما كانت تطلع غير لما الح انا عليها، حتى لو جت مش بتطول وكل ما اقولها يابنتى خليكى معانا تقولى انا راجعه بيتى احسن.ضحك بعدم تصديق يشير لها بإتهام: انتى اكيد وصلتلها الفكرة دى، بيت اخوها مش بيتها، والشقة ال تحت بقى طالما بقت بتاعتها تترزع وما توركيش وشها عشان حضرتك بتتضايقى.التقط أنفاسه يتابع بما يشبه الصراخ: انتى مالك بحاجه زى كده من الأساس بينى وبينهم؟!فاطمه بلجلجه أثبتت له صحه ظنه: انا بس صعب عليا، انهم استكتروا عليك شقتك الملك وادوا حقك فى الحاجه الوحيده ال يملكوها

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status