Home / خارق / هى لى / الفصل العاشر

Share

الفصل العاشر

last update publish date: 2026-05-06 20:26:59

"لا، استنى، ماتحقنهاش"

نظر لها الطبيب وكذلك الباقين وكأنها برأسين فتابعت هى وعيناها بعين ملك التى استكان جسدها بعد سماع فاطمه براحه وبصيص أمان تسرب إليها.

الطبيب: افندم، حضرتك بتقولى ايه؟

كرم بعصبية: فى ايه يا فاطمه؟ انتى...

قاطعه سيف: كرم، اصبر...و بتفكير وعينه على يدها وبالأخص على الاثر: ثوانى يا دكتور من فضلك.

كورت فاطمه وجهها بين يديها وبدموع أبت النزول: ملك يا حبيبتى لو مش عايزة الحقنة يبقى لازم تهدئ

ملك: حاضر حاضر، ههدئ بس بس..

وبدموع تقطع لها قلب الواقفين من نبرة الصدق بها.

" أن
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • هى لى   الفصل الثالث عشر

    فاطمه بثقه: على قد محبتهم على قد زعلهم منك بس فى الاخر هيصفوا.وكان بحديثها وضعت ماء بارد على جمر قلبها، فاستكان جسدها بثبات حرمت منه ايام طوال.تنهدت فاطمه بثقل: يا حول الله يارب، العمل ايه فى النصيبة دى، ده لو كان لسه بنى ادم كان كم بوكس من كرم على قلمين من سيف يبعدوه، بس دلوقت وهو اللهم احفظنا نتصرف فيه ازاى؟ نجيبله ايه ؟ شيخ؟!صمتت لبرهه تعيد الفكرة براسها: ايوه صح، ماهو مش هينفع معاه غير كده.أخرجت هاتفها تطلب زوجها، ليصدح صوت بالغرفة.فاطمه: يووووه ده نساه هنا، استنى لما يجى اقوله؟نظرت حولها برعب: افترضنا المخفى ده رجع لا مينفعش تاجيل، أنا هرن على سيف من تليفونه هما كده كده مع بعض ويجبوه وهما جاين خلينا نخلص من الرعب ده، انا جتتى اتلبشت. وضعت الهاتف على اذنها، متمته لنفسها: الواد أحمد مش طالعله صوت ليه؟هبطت بجسدها لاسفل الفراش، وجدته مستغرق بالنوم ولم يجب سيف على الاتصال.فاطمه: يا حبيبى يابنى، سحبته برفق وحملته وقبل أن تضعه جوار عمته، فتح الصغير عيناه بنعاس.احمد: ماما، حمام.حملته من جديد والهاتف على اذنها معيده الاتصال، نظرت لملك المستغرقه بالنوم."يالا بينا قب

  • هى لى   الفصل الثانى عشر

    "أختبار عشقك من نار، فالبعد هلاك والأقتراب عذاب وبكلا الدربين، رفع القلب راية الإستسلام"**بمجرد دلوفها لمنزلها، سمحت لنفسها بالانهيار، سكين تلم وجه لمنتصف قلبها ممن ظنت به سند وأمان للغد.أعادت حديثه مرة تلو أخرى، لا لؤم عليه، كيف يثق بها بعدما خانت هى ثقه أهلها وتعاليم دينها والمبادئ التى تربت عليها!لالؤم على أحد سوا نفسها، هى من قللت قدرها لمن لا قدر له.صوت رسالة أتت إلى هاتفها اخرجتها مما هى فيه تقرأها بعدم تصديق."وصلتى بالسلامه يا حبيبتى؟ طمئنينى"لا، ده اكيد مجنون.قالتها ملك بهيستريا، قامت بعدها بحظره من جميع وسائل الاتصال.أتت لها إشعارات كثيرة بمحاولة اتصاله بها، حتى قلت تدريجيا ثم أنتهت.شعرت براحه نسبيه وانه اخيرا نسى أمرها ذاك المعتوه بالتملك.وخلال هذا الأسبوع ظلت حبيسة منزلها، تعلق جروحها، تعيد تقويم نفسها من جديد، متعهده لحالها ببدأ حياة أخرى، تكن هى أساسها "ملك" لاتنتظر شفقة او عطف من أحد ، لا تتسول الحب والأهتمام بل يقدمان لها وهى بمجلسها كاميرة كما أعتادت من والديها سابقا واخاها، هى قوية وستظل وما مر صفعه قوية حتى تنتبه للغد.عادت من ذاكرتها تنظر لا

  • هى لى   الفصل الحادى عشر

    أماء كرم بصمت، بينما ملك ظلت ساكنه.الشاب: اتفضلوا معايا، المكان بعيد شوية عن هنا.كرم: مش عايز اتعبك معانا.الشاب بود: لا تعب ايه انا كده كده كنت رايح هناك، أنا طالب فى سنه تالته وطالع رابعه السنة دى.قالها وعيناه على ملك متابعا: واسمى اسامه.كرم: أهلا بيك يا أسامه.ذاك اليوم لم يتركهما أسامه الا وقد انتهيا من التقديم وعلى باب الجامعه صافحه كرم بود: انا بشكرك يا أسامه جدا.أسامه واضعا لنظاراته الشمسية: لا تعب ولا حاجه انا بس كنت بقدم خدمة لزميلة.قالها مشيرا لملك..تابع بعدها...ويمكن بكرة تردهالى.ابتسم كرم راحلا بعدها بشقيقته لايبصر تلك النظرات المسلطه نحوهما بعدما توارت أسفل غطاءٍ أسود."اااااخ، اسامه، افتكرته"قالها كرم ضاربا أعلى جبهته يقطع سيل ذكريات شقيقته التى تابعت بعد سؤاله._وده ماله ومالك، انتى كنتى فى اولى وهو فى رابعه! اتقابلتوا ازاى؟_فى جنينه الكلية يا كرم.انا كنت دايما بقعد هناك بعد اى محاضرة لما بيكون فى وقت بينها وبين ال بعدها وفى مرة كنت قاعده بقرا فى كتاب، محستش بال قعد جنبى على الطرف غير لما قال: لسه بدرى على المذاكرة، احنا بنقول يا هادئ فى اول الس

  • هى لى   الفصل العاشر

    "لا، استنى، ماتحقنهاش"نظر لها الطبيب وكذلك الباقين وكأنها برأسين فتابعت هى وعيناها بعين ملك التى استكان جسدها بعد سماع فاطمه براحه وبصيص أمان تسرب إليها.الطبيب: افندم، حضرتك بتقولى ايه؟كرم بعصبية: فى ايه يا فاطمه؟ انتى...قاطعه سيف: كرم، اصبر...و بتفكير وعينه على يدها وبالأخص على الاثر: ثوانى يا دكتور من فضلك.كورت فاطمه وجهها بين يديها وبدموع أبت النزول: ملك يا حبيبتى لو مش عايزة الحقنة يبقى لازم تهدئ ملك: حاضر حاضر، ههدئ بس بس..وبدموع تقطع لها قلب الواقفين من نبرة الصدق بها." أنا خايفة لا مرعوبة اوى اوى منه يا فاطمه:كرم بحمية أخويه: هو مين ده؟أشار له سيف بيده بمعنى اصمت...ثم أشار باتجاه زوجته بمعنى...دع الأمر لها...اخذت فاطمه نفس عال، تنظر لها بداخل عيناها تأكد على حديثها القادم."انتى وسط عيلتك وحبايبك محدش هيقدر يقربلك ولا يجى جنبك"ملك بهمس خافت مسموع: ما انتوا مش شايفينه!فاطمه تبتلع ريقها تحاول ألا تظهر رعبها وشعورها بأن هناك أنفاس تلفح عنقها بتلك اللحظه، حاولت التماسك قائلة بصدق: بس حاسين بيه..نظر لها كلا من سيف وكرم والطبيب باستغراب.ملك بشك: بجد؟أ

  • هى لى   الفصل التاسع

    الفصل السادسهى لىأسوء الكوابيس عندما يصبح من هويت يوما أعظم مخاوفك**"اسامه"نطقت بها بداخلها ولكنه استمع لها، قائلا: "ملووووك"انتفض جسدها برعشة تملكت بسائر خلاياها، وصدى صوته يخبرها بأن ما ظنته وهم هو حقيقة غير مرئية على الأقل لهم.جرت دموعها على وجنتها برعب، ربط سيف على يدها بهدوء: أهدى يا حبيبتى الدكتور قال مش عايزين انفعال.لا تعلم لما فى تلك اللحظه شعرت بألم أثر لمسته الحانية وكأنها تحرقها، لذا بسرعه وكرد فعل قامت بسحبها ترفعها إلى صدرها تحاوطها بيدها الأخرى.نظر سيف إلى تصرفها بعدم فهم ولكنه أرجعه إلى الخجل وانها المرة الأولى التى يحتضن فيها يدها بيده كما أنه لايجوز..لم يعلق على تصرفها فقط بسمه مجاملة صغيرة، لايدري او بمعنى أدق لايرى اثر لمسته وقد تركت أثرت على يدها كما لو كانت حرقا والمسكينة تمسدها بيدها الأخرى وقد اختلطت دموع وجعها من حديث فاطمه بدموع ألمها ورعبها ولكن ما جعل عيناها تشخص بالفراغ هو ذاك الهمس بأذنها: متخلهوش يلمسها تانى، المرة دى حرق المرة الجاية هقطع ايدك ...وبتأكيد على كل حرف..."وايده"وما جعل الدماء تجف بعروقها، فحيحه."انتى بتاعتى انا

  • هى لى   الفصل الثامن

    يعطيها فرصة للإجابة متابعا بنبرة تنذر بجحيم قادم: كنت عايزانى مثلا اقوله له انى رجل ليا تلتين وهى تلت او على الاقل النص بالنص زى مالمحتى قبل كده وعملت نفسى مش واخد بالى يومها، وقولت بلاش اعكنن على نفسى وعليها فرحتنا بالشقة ولما مكررتيهاش تانى قولت تمام ساعه شيطان وراحت لحالها.بنبرة اكثر حده نفض يداه وعيناه تطلق شرارات الغضب يخصها به وحدها: بس لا الهانم ضميرها اسود وفضلت شيلاها و....صمت تتسع عيناه تدريجيا يراجع بعض المواقف والنتيجه التى توصل لها لم تكن لصالح فاطمه بالتأكيد…عشان كده من وقت ما رجعت ملك فين وفين ما كانت تطلع غير لما الح انا عليها، حتى لو جت مش بتطول وكل ما اقولها يابنتى خليكى معانا تقولى انا راجعه بيتى احسن.ضحك بعدم تصديق يشير لها بإتهام: انتى اكيد وصلتلها الفكرة دى، بيت اخوها مش بيتها، والشقة ال تحت بقى طالما بقت بتاعتها تترزع وما توركيش وشها عشان حضرتك بتتضايقى.التقط أنفاسه يتابع بما يشبه الصراخ: انتى مالك بحاجه زى كده من الأساس بينى وبينهم؟!فاطمه بلجلجه أثبتت له صحه ظنه: انا بس صعب عليا، انهم استكتروا عليك شقتك الملك وادوا حقك فى الحاجه الوحيده ال يملكوها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status