Beranda / خارق / هى لى / الفصل التاسع

Share

الفصل التاسع

last update Tanggal publikasi: 2026-05-06 20:26:14

الفصل السادس

هى لى

أسوء الكوابيس عندما يصبح من هويت يوما أعظم مخاوفك

**

"اسامه"

نطقت بها بداخلها ولكنه استمع لها، قائلا:

"ملووووك"

انتفض جسدها برعشة تملكت بسائر خلاياها، وصدى صوته يخبرها بأن ما ظنته وهم هو حقيقة غير مرئية على الأقل لهم.

جرت دموعها على وجنتها برعب، ربط سيف على يدها بهدوء: أهدى يا حبيبتى الدكتور قال مش عايزين انفعال.

لا تعلم لما فى تلك اللحظه شعرت بألم أثر لمسته الحانية وكأنها تحرقها، لذا بسرعه وكرد فعل قامت بسحبها ترفعها إلى صدرها تحاوطها بيدها الأخرى.

نظر سيف إلى تصرفها بعدم فهم ولكنه أرجعه إلى الخجل وانها المرة الأولى التى يحتضن فيها يدها بيده كما أنه لايجوز..

لم يعلق على تصرفها فقط بسمه مجاملة صغيرة، لايدري او بمعنى أدق لايرى اثر لمسته وقد تركت أثرت على يدها كما لو كانت حرقا والمسكينة تمسدها بيدها الأخرى وقد اختلطت دموع وجعها من حديث فاطمه بدموع ألمها ورعبها ولكن ما جعل عيناها تشخص بالفراغ هو ذاك الهمس بأذنها: متخلهوش يلمسها تانى، المرة دى حرق المرة الجاية هقطع ايدك ...

وبتأكيد على كل حرف..."وايده"

وما جعل الدماء تجف بعروقها، فحيحه.

"انتى بتاعتى انا بس"

دارت بمقلتيها فى المكان وقد ثقل الهواء من حولها ولا أثر لطيف محدثها وسيف المتابع لها سألها بقلق: مالك يا ملك فى حاجه؟

ملك بهمس ورعب: هو هنا .

سيف مضيقا لحاجبيه: هو مين؟

نظرت له بضياع اوجعه وهى لا تمتلك اجابه فظن ان حديث فاطمه يؤثر على حالتها التى لا يعلم احد شيئا عنها حتى الان لذا وبدون تردد قال: انا شايف ان لا ده مكانه ولا ده وقته تتكلم فى حاجه زى دى يا كرم انت ومراتك؟

حاد كرم بعينه عنها لشقيقته، ابصر التوتر والقلق البادئ عليها ورغم رغبته فى سماع ما بجعبه زوجته للأخير إلا أن حالة شقيقته الصحية اهم لذا بعصبية مكبوته قال: زى ما قال سيف مش وقته، ودلوقت تاخدى ابنك وعلى البيت بس صدقينى لو أختى حصل لها حاجه اعتبرى ده اخر يوم لينا مع بعض...

شخصت عيناها وأصبح صدرها يعلو ويهبط من فرط أنفعالها، لا تصدق! يضع حياتهم سويا، حبهم وسنين زواجهم من أجل شقيقته؟! ولأجل ماذا؟ ماذا فعلت هى لها؟

حتى الآن لا يعلم احد ما أصابها، هل ستتحمل هى المسئولية الان؟ نعم أخطأت ولكن لا تستحق ذاك العقاب!

اهتز بؤبؤ عينيها وخاطر ما جعل أحشائها تتقوص بداخلها

"ماذا لو عادت لها تلك الحالة وقت وفاة والديها؟!"

نظرت لكرم ولعلامات الخزلان والوجع والغضب على وجه مكملة حديث نفسها.

"وقتها هرجع تأنى لحياتى بعيد عنه، حياتى مع ابويا ومراته"

وعند ذكر زوجه أبيها، مرت أمامها مقاطع من جحيم عيشتها معهم كخادمه وليست كإبنه، فكيف سيكون وضعها عند عودتها مطلقة ومعها طفل! سيرى طفلها امه تهان وتذل لأجل لقيمات ام تتركه لوالده افضل له؟ وهل تقدر هى على فراقه من الاساس؟! وكرم حبيبها وزوجها من سهرت الليال بغيابه، هل تقوى على العيش بدونه؟!

بدون وعى منها وبسرعه اقتربت من كرم تمسك بيده بطريقة تفاجأ هو بها شخصيا قبل الجميع وهى تتحدث بهيستريا...

_لا يا كرم، متعملش فيا كده، لا ،انا فاطمه حبيبتك ،اهون عليك يا كرم؟! طيب ولو انا هونت عليك ...

رفعت الصغير عن الأرض بوجه اباه تحتضنه وبرعشه: يبقى خاطر أحمد ابننا!

انزلته من جديد وعادت تمسك بيده بكلتا يديها ترجوه: أنا عارفة انى غلطت، حقك عليا مش هتتكرر تانى صدقنى بس متبعدنيش عنك وعن بيتى.

كرم بثبات: فاطمه أهدى الولد بدأ يخاف..

ولكنها بواد اخر ترى فيه عالمها ينهار بصنع يدها هى لا غير، نظرت حولها علها تجد منقذ لها، وقع نظرها على ملك وبسرعه تقدمت منها وبرجاء: ملك، هو زعلان منى عشانك، اتكلمى معاه انتى؟ قوليله انى ماليش ذنب يا ملك وانى ماليش دعوة باللى حصل ليكى، ارجوكى...

بينما جسد ملك بواد اخر، تنتفض خلاياها انتفاضة بسيطه غيرملحوظه، جسمها كالثلج تحت يدها ، حاكى وجهها الأموات، عيناها تناظرها برعب ورجاء، هيئة جعلت فاطمه تفيق على حالها، تنظر لها بصدمه ثم لزوجها ولسيف: بسرعه دكتور، ملك مش طبيعيه.

نظر كرم لشقيقته بخوف، طالقا بعدها ساقاه للريح لاحقا بسيف ، أوشكت فاطمه على اللحاق به، أمسكت ملك بيدها سريعا: ما تسبنيش يافاطمه.

تخشبت بمكانها، وببطء التفت لها وملك متابعه بدموع: خليكى معايا..

عادت فاطمه الخطوة التى قطعتها، لا تصدق ما تسمعه، بعد كل ما حدث ملك ترغب بوجودها إلى جانبها...

ملك بصدق: انا محتجاكى يا فاطمه.

اغمضت فاطمه عيناها ودموع ندم هبطت كغيث يقشع سواد قلبها، تدرك فداحه فعلتها عندما وجهت غضبها من حياتها لصغيرة ليس لها ذنب بما تعانيه هى وشقيقتها.

اقتربت منها فاطمه تربط على يدها بحب موجود منذ البداية ولكن مدفون بفضل غيرتها العمياء.

فاطمة: مش هسيبك يا ملك.

"اااه وهى دى بقا ال هترحمك منى"

اتسعت عيناها برعب ترفع رأسها عن الوسادة ، تنظر حيث مصدر الصوت، تتمسك بيد فاطمه بكلتا يديها وعيناها على ذاك الواقف أمام الفراش.

فاطمه بخوف حقيقى عليها: أهدى يا ملك أهدى يا حبيبتى.

ملك ونظراتها مشتته بين الاثنين: هو هنا يا فاطمه هو هنا.

نظرت فاطمه حيث تنظر هى: هو مين ده بس؟

فاطمه بنواح: هووو يا فاطمه هووو

فاطمه: مفيش حد هنا يا حبيبتى ده بس بيتهيألك.

ملك بنواح: لا اهو اهوواقف وبيضحك اهو.

فاطمه مبتلعه ريقها بخوف: لو تقولى بس مين ده ال مخوفك كده، وايه حصل معاكى.

على صوت ضحكاته،.صمت اذنها وبسرعه وضعت يدها عليها تصرخ: واقف وبيضحك يا فاطمه.

فاطمه برعب:أهدى يا ملك أهدى مافيش غير انا وانتى وبس هنا.

احمد الصغير متمسك بوالدته بخوف: هى عمتو قصدها مين يا ماما؟

"ههههههههه حلو اوى يا ملوك، اكديلهم كمان وكمان انك مجنونه، بيتهيالك حاجات غريبة"

بسرعه البرق اقترب وجه من خاصتها، والمسافة بينهما أصبحت لا تتعدى أنشأ واحد ورائحة الكبريت تتغلغل إلى صدرها، تخنقها..

متابع بأعين حال بياضها لسواد جعلتها تطلق صرخات عالية من رعبها عندما قال بهوس : انهارى كمان وكمان اتعذبى اكتر واكتر ده بيريحنى، مر يده على يدها المحترقة، متعرفيش ده بيريحنى ازاى! انتى لازم تتعاقبى يا ملك على كل لحظه قال فيها بحبك ويا حبيبتى"

بابتسامه من الجحيم مر يدها على وجنتها: هيخلوكى تنامى عشان تهدئ واول ما تغمضى عنيكى هتلاقينى مستنيكى يا ملوووك"

لا، لا، لااا

صرخت بها برعب عقب اختفاءه مع دلوف اخاها وخطيبها بنفس اللحظه بصحبه الطبيب وفاطمه تحتضنها، تحاول تهدئتها ببعض الكلمات.

وملك صارخه: ما تسبونيش له.

رفقا بى فأنا لست بخائنة، بين ليلة وضحاها اُختطفت ضحكاتى أمام عيناى، أربعة جدران بارده أصبحت منفاى، شق وحدتى نور بدأ كالحلم ولكنه الكابوس.

**

جسدها يرتجف، تتمسك بفاطمه بكلتا يديها وبأعين فزعه ترجوها ألا تتركها بينما الأخرى ساهمه بحديثها" سنتركها لمن؟"

بينما الطبيب بمجرد رؤيته لحالها.

_دى حالة انهيار عصبى ، بسرعه امسكوها بالراحه نديها مهدئ.

تلبستها الشياطين عندما سمعت حديثه، مهدئ أى ستنام أى ستسقط بين يديه ولا تعلم أن كانت ستفيق تلك المرة ام لا؟

بدون إرادة منها، ازدادت حركه جسدها صارخه وصدى صوت ضحكاته يتردد بالمكان من حولها.

بهيستريا: فاطمه، متخلهمش ينمونى يا فاطمه، فاطمه متخلهمش يرمونى ليه يا فاطمه..

فاطمه بدموع : أهدى يا ملك أهدى يا حبيبتى.

ملك بنواح واعين متسعه تغشى ان يرخى لها جفن: انتى مش عارفة، هيأذينى يا فاطمه، هيحرقنى تانى يا فاطمه.

مدت يدها لها تريها اياها: هيحرقنى يا فاطمه هو هو واقف هنا ااه انا سمعه صوته حواليا يا فاطمه، انتوا انتووا مش شايفين ولا سامعين، هو عايز كده، ماتسبونيش ليه.

بينما فاطمه بواد اخر منذ أن رأت يد ملك، تسترجع الأحداث الماضية، عندما دلفت برفقة زوجها إلى غرفتها، هى من قامت بتبديل ملابسها ولم يكن هناك أى أثر لاى حروق؟ وعندما استفاقت و عاتبها كرم ووجهت حديثها لها وقع بصرها على يدها بيد سيف ولم يكن بها هذا الاثر، اذا من أين جاء؟

بينما كرم يحاول ان يمسكها دون ان يؤذيها وعيناه اجتمع بها الدمع على حاله شقيقته و سيف تقدم هو الاخر بعدما فشل كرم فى إحكام جسدها وشهقاته ارخت قبضته، وبقلب ملكوم، يمسك يدها للطبيب ينأى بعيناه بعيدا عنها حتى لا يضعف مثل كرم.

"هى عمتو بتبكى من الوجع ال فى ايدها ده يا ماما وعشان كده هتدوها حقنه؟!"

جملة قالها الصغير، تخشب لها جسد الثلاث، وزوجين من الأعين توجهت نظراتهم ليدها والثالثه تابعت يد الطبيب وهى على وشك حقنها بالمهدئ.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • هى لى   الفصل الثالث عشر

    فاطمه بثقه: على قد محبتهم على قد زعلهم منك بس فى الاخر هيصفوا.وكان بحديثها وضعت ماء بارد على جمر قلبها، فاستكان جسدها بثبات حرمت منه ايام طوال.تنهدت فاطمه بثقل: يا حول الله يارب، العمل ايه فى النصيبة دى، ده لو كان لسه بنى ادم كان كم بوكس من كرم على قلمين من سيف يبعدوه، بس دلوقت وهو اللهم احفظنا نتصرف فيه ازاى؟ نجيبله ايه ؟ شيخ؟!صمتت لبرهه تعيد الفكرة براسها: ايوه صح، ماهو مش هينفع معاه غير كده.أخرجت هاتفها تطلب زوجها، ليصدح صوت بالغرفة.فاطمه: يووووه ده نساه هنا، استنى لما يجى اقوله؟نظرت حولها برعب: افترضنا المخفى ده رجع لا مينفعش تاجيل، أنا هرن على سيف من تليفونه هما كده كده مع بعض ويجبوه وهما جاين خلينا نخلص من الرعب ده، انا جتتى اتلبشت. وضعت الهاتف على اذنها، متمته لنفسها: الواد أحمد مش طالعله صوت ليه؟هبطت بجسدها لاسفل الفراش، وجدته مستغرق بالنوم ولم يجب سيف على الاتصال.فاطمه: يا حبيبى يابنى، سحبته برفق وحملته وقبل أن تضعه جوار عمته، فتح الصغير عيناه بنعاس.احمد: ماما، حمام.حملته من جديد والهاتف على اذنها معيده الاتصال، نظرت لملك المستغرقه بالنوم."يالا بينا قب

  • هى لى   الفصل الثانى عشر

    "أختبار عشقك من نار، فالبعد هلاك والأقتراب عذاب وبكلا الدربين، رفع القلب راية الإستسلام"**بمجرد دلوفها لمنزلها، سمحت لنفسها بالانهيار، سكين تلم وجه لمنتصف قلبها ممن ظنت به سند وأمان للغد.أعادت حديثه مرة تلو أخرى، لا لؤم عليه، كيف يثق بها بعدما خانت هى ثقه أهلها وتعاليم دينها والمبادئ التى تربت عليها!لالؤم على أحد سوا نفسها، هى من قللت قدرها لمن لا قدر له.صوت رسالة أتت إلى هاتفها اخرجتها مما هى فيه تقرأها بعدم تصديق."وصلتى بالسلامه يا حبيبتى؟ طمئنينى"لا، ده اكيد مجنون.قالتها ملك بهيستريا، قامت بعدها بحظره من جميع وسائل الاتصال.أتت لها إشعارات كثيرة بمحاولة اتصاله بها، حتى قلت تدريجيا ثم أنتهت.شعرت براحه نسبيه وانه اخيرا نسى أمرها ذاك المعتوه بالتملك.وخلال هذا الأسبوع ظلت حبيسة منزلها، تعلق جروحها، تعيد تقويم نفسها من جديد، متعهده لحالها ببدأ حياة أخرى، تكن هى أساسها "ملك" لاتنتظر شفقة او عطف من أحد ، لا تتسول الحب والأهتمام بل يقدمان لها وهى بمجلسها كاميرة كما أعتادت من والديها سابقا واخاها، هى قوية وستظل وما مر صفعه قوية حتى تنتبه للغد.عادت من ذاكرتها تنظر لا

  • هى لى   الفصل الحادى عشر

    أماء كرم بصمت، بينما ملك ظلت ساكنه.الشاب: اتفضلوا معايا، المكان بعيد شوية عن هنا.كرم: مش عايز اتعبك معانا.الشاب بود: لا تعب ايه انا كده كده كنت رايح هناك، أنا طالب فى سنه تالته وطالع رابعه السنة دى.قالها وعيناه على ملك متابعا: واسمى اسامه.كرم: أهلا بيك يا أسامه.ذاك اليوم لم يتركهما أسامه الا وقد انتهيا من التقديم وعلى باب الجامعه صافحه كرم بود: انا بشكرك يا أسامه جدا.أسامه واضعا لنظاراته الشمسية: لا تعب ولا حاجه انا بس كنت بقدم خدمة لزميلة.قالها مشيرا لملك..تابع بعدها...ويمكن بكرة تردهالى.ابتسم كرم راحلا بعدها بشقيقته لايبصر تلك النظرات المسلطه نحوهما بعدما توارت أسفل غطاءٍ أسود."اااااخ، اسامه، افتكرته"قالها كرم ضاربا أعلى جبهته يقطع سيل ذكريات شقيقته التى تابعت بعد سؤاله._وده ماله ومالك، انتى كنتى فى اولى وهو فى رابعه! اتقابلتوا ازاى؟_فى جنينه الكلية يا كرم.انا كنت دايما بقعد هناك بعد اى محاضرة لما بيكون فى وقت بينها وبين ال بعدها وفى مرة كنت قاعده بقرا فى كتاب، محستش بال قعد جنبى على الطرف غير لما قال: لسه بدرى على المذاكرة، احنا بنقول يا هادئ فى اول الس

  • هى لى   الفصل العاشر

    "لا، استنى، ماتحقنهاش"نظر لها الطبيب وكذلك الباقين وكأنها برأسين فتابعت هى وعيناها بعين ملك التى استكان جسدها بعد سماع فاطمه براحه وبصيص أمان تسرب إليها.الطبيب: افندم، حضرتك بتقولى ايه؟كرم بعصبية: فى ايه يا فاطمه؟ انتى...قاطعه سيف: كرم، اصبر...و بتفكير وعينه على يدها وبالأخص على الاثر: ثوانى يا دكتور من فضلك.كورت فاطمه وجهها بين يديها وبدموع أبت النزول: ملك يا حبيبتى لو مش عايزة الحقنة يبقى لازم تهدئ ملك: حاضر حاضر، ههدئ بس بس..وبدموع تقطع لها قلب الواقفين من نبرة الصدق بها." أنا خايفة لا مرعوبة اوى اوى منه يا فاطمه:كرم بحمية أخويه: هو مين ده؟أشار له سيف بيده بمعنى اصمت...ثم أشار باتجاه زوجته بمعنى...دع الأمر لها...اخذت فاطمه نفس عال، تنظر لها بداخل عيناها تأكد على حديثها القادم."انتى وسط عيلتك وحبايبك محدش هيقدر يقربلك ولا يجى جنبك"ملك بهمس خافت مسموع: ما انتوا مش شايفينه!فاطمه تبتلع ريقها تحاول ألا تظهر رعبها وشعورها بأن هناك أنفاس تلفح عنقها بتلك اللحظه، حاولت التماسك قائلة بصدق: بس حاسين بيه..نظر لها كلا من سيف وكرم والطبيب باستغراب.ملك بشك: بجد؟أ

  • هى لى   الفصل التاسع

    الفصل السادسهى لىأسوء الكوابيس عندما يصبح من هويت يوما أعظم مخاوفك**"اسامه"نطقت بها بداخلها ولكنه استمع لها، قائلا: "ملووووك"انتفض جسدها برعشة تملكت بسائر خلاياها، وصدى صوته يخبرها بأن ما ظنته وهم هو حقيقة غير مرئية على الأقل لهم.جرت دموعها على وجنتها برعب، ربط سيف على يدها بهدوء: أهدى يا حبيبتى الدكتور قال مش عايزين انفعال.لا تعلم لما فى تلك اللحظه شعرت بألم أثر لمسته الحانية وكأنها تحرقها، لذا بسرعه وكرد فعل قامت بسحبها ترفعها إلى صدرها تحاوطها بيدها الأخرى.نظر سيف إلى تصرفها بعدم فهم ولكنه أرجعه إلى الخجل وانها المرة الأولى التى يحتضن فيها يدها بيده كما أنه لايجوز..لم يعلق على تصرفها فقط بسمه مجاملة صغيرة، لايدري او بمعنى أدق لايرى اثر لمسته وقد تركت أثرت على يدها كما لو كانت حرقا والمسكينة تمسدها بيدها الأخرى وقد اختلطت دموع وجعها من حديث فاطمه بدموع ألمها ورعبها ولكن ما جعل عيناها تشخص بالفراغ هو ذاك الهمس بأذنها: متخلهوش يلمسها تانى، المرة دى حرق المرة الجاية هقطع ايدك ...وبتأكيد على كل حرف..."وايده"وما جعل الدماء تجف بعروقها، فحيحه."انتى بتاعتى انا

  • هى لى   الفصل الثامن

    يعطيها فرصة للإجابة متابعا بنبرة تنذر بجحيم قادم: كنت عايزانى مثلا اقوله له انى رجل ليا تلتين وهى تلت او على الاقل النص بالنص زى مالمحتى قبل كده وعملت نفسى مش واخد بالى يومها، وقولت بلاش اعكنن على نفسى وعليها فرحتنا بالشقة ولما مكررتيهاش تانى قولت تمام ساعه شيطان وراحت لحالها.بنبرة اكثر حده نفض يداه وعيناه تطلق شرارات الغضب يخصها به وحدها: بس لا الهانم ضميرها اسود وفضلت شيلاها و....صمت تتسع عيناه تدريجيا يراجع بعض المواقف والنتيجه التى توصل لها لم تكن لصالح فاطمه بالتأكيد…عشان كده من وقت ما رجعت ملك فين وفين ما كانت تطلع غير لما الح انا عليها، حتى لو جت مش بتطول وكل ما اقولها يابنتى خليكى معانا تقولى انا راجعه بيتى احسن.ضحك بعدم تصديق يشير لها بإتهام: انتى اكيد وصلتلها الفكرة دى، بيت اخوها مش بيتها، والشقة ال تحت بقى طالما بقت بتاعتها تترزع وما توركيش وشها عشان حضرتك بتتضايقى.التقط أنفاسه يتابع بما يشبه الصراخ: انتى مالك بحاجه زى كده من الأساس بينى وبينهم؟!فاطمه بلجلجه أثبتت له صحه ظنه: انا بس صعب عليا، انهم استكتروا عليك شقتك الملك وادوا حقك فى الحاجه الوحيده ال يملكوها

  • هى لى   الفصل السابع

    بسخرية مريرة قالت له: انت تقريبا ناسى ان عندى اخ اسمه احمد، صح؟!بالفعل هو لم يلتقى به إلا لماماً، ولا يتواصلا حتى لو عن طريق الهاتف.استرجع عقله بسرعه سنوات زواجه من زوجته يستحضر بها موقف تخبره به أن أخاها حدثها او هى حدثته، انه أتى لزيارتها او ستذهب هى لزيارته ولكن لا يوجد.نظرت لتلك الراقدة ب

  • هى لى   الفصل السادس

    قالتها بصدق لا تعى بوجود أعين لا تزال تقف على أعتاب باب الغرفة تتابعهم باعين تقطر حسرة وهى ترى احاطه الاثنين لها كلا هو على جانب، اخفضت نظراتها لاسفل تلعن اخاها بسرها، من حرمهن حنانه واستقل بأسرته لافزهن من حياته متسائلة " ماذا لو كان به بعضا من حنان كرم على شقيقته لهن؟"تنهدث بثقل متابعه: طالما ك

  • هى لى   الفصل الخامس

    نظر حوله يتأكد من مكان وجوده، مرر يده على صفيحه وجهه، يستغفر ربه، انقبض قلبه وارتعبت ملامحه متذكرا ذاك الحلم بل الكابوس، وهو يبصر خطيبته تجر إلى هاوية من نار مكبلة بسلسلة حديديه طرفها بفم ثعبان ضخم اسود اللون احمر العين تناجيه بأن ينقذها"."أعوذ بالله، ايه الكابوس ده؟!"نظر للهاتف إلى جواره._ال

  • هى لى   الفصل الرابع

    هى لى الفصل الثالث.الحب من النظرة الأولى يُسكر القلب يعمى العين عن أخطاء الحبيب ولكن الحب بعد المعاملة و تألف الروح للروح، تتبع الخصال، ينبت عشقا يملك زمام القلب والعقل.تمت الخطبه بعد شهر على غير رضا فاطمه وكان الأمر واضحا للعيان فى حفلة الخطبة الصغير المقام بمنزل والدى كرم الراحلين، بعد تغي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status