LOGINنظر حوله يتأكد من مكان وجوده، مرر يده على صفيحه وجهه، يستغفر ربه، انقبض قلبه وارتعبت ملامحه متذكرا ذاك الحلم بل الكابوس، وهو يبصر خطيبته تجر إلى هاوية من نار مكبلة بسلسلة حديديه طرفها بفم ثعبان ضخم اسود اللون احمر العين تناجيه بأن ينقذها".
"أعوذ بالله، ايه الكابوس ده؟!" نظر للهاتف إلى جواره. _الساعه ٣ دلوقت! كل حاجه بتقول ان فى حاجه مع ملك، خايف عليها اوى، طب هينفع اكلمها، اطمئن عليها؟ صمت بحيرة وقلبه ينهشه من القلق وقد تغلب خوفه على الأصول والعرف. _انا هرن وال يحصل يحصل لازم اطمئن. قام بالاتصال بها ولم تجب. _اكيد نايمه والعمل؟ لا انا قلبى وجعنى، هرن لحد ما اسمع صوتها. أعاد الاتصال عدة مرات متتالية ولكن لا أحد يجيب. اعتدل بجلسته: معقول كل ده نوم! كده فى حاجه غلط. بسرعه قام بالاتصال على كرم وهو يبدل ملابسه ولكن الاخر لا يجيب. _لا بقا كده اكيد فى نصيبه. أعاد الإتصال واضعا للهاتف على أذنه، يدلف لسيارته. _اى حد يرد ويطمئنى فى ايه؟ قالها ضاربا للمقود بعدما فشل فى الحصول على رد. بعد وقت قليل ونظرا لسرعته العالية كان سيف يقف أمام شقة حبيبته، أوشك على الطرق ولكنه أعاد يده من جديد قابضا، يزفر بضيق. _مينفعش اخبط فى الوقت ده. نظر لأعلى، ملتهما الدرج حتى وصل أمام باب شقة كرم وبكل ما به من خوف، قلق وغضب وسخط طرق على الباب بطريقة جعلت كلا من كرم وزوجته يثبون عن الفراش بفزع حتى الصغير خرج من غرفته يبكى، أمسكت به والدته تطمئنه بينما كرم توجه للباب: متسائلا يا ترى مين ال جه الساعه ويخبط كده ليه؟ _مين؟ قالها وهو ينظر من عين الباب السحرية. _ااااافتح. _سيف! فتح الباب علي عجالة: فى ايه يا سيف؟ سيف مارا للداخل وعيناه تجوب المكان: ملك عندك؟ كرم بدهشة: ملك! لا فى شقتها تحت. توقف سيف: اومال مش بترد عليا ليه؟ وبشك تابع...انت كمان. كرم: انا كنت نايم وبعدين محستش بيك اصلا لما رنيت، امتى ده؟ سيف واضعا لهاتفه امام عينيه: محستش بكل ده لا انت ..نظر لتلك المختبئة خلف الستار تصك على وجنتها...ولا المدام. زهل كرم من عدد رنات سيف له، أسرع للغرفة يجلب هاتفه: معقول ده كله وما سمعناش. جلب الهاتف وتفاجئ بأنه على الوضع الصامت، تفحص عدد المكالمات ليجد مكالمه مستلمه من شقيقته قبل ساعه من الان. بصوت عالى نادى خارجا من الغرفة. فااااااطمه. ارتعبت اوصالها مع إعادته للنداء باسمها، وكمذنب يقر سرا بجريمته وقفت أمامه. _مين ال عمل التليفون صامت يا فاطمه. لم تجب. أعاد السؤال مرة أخرى. _انطقى. بتهته وراسه منخفضة لاسفل: مش عارفة. _أختى ملك كانت عايزة ايه لما رنت من ساعه؟ بكذب: ما اعرفش. _ازاى ودى مكالمه مستلمه يعنى حد رد وطالما مش انا يبقى انتى؟ بتبرير واهى: هى مقالتش اكتر من انها عايزه تكلمك وقولتها انك نايم فقفلت. _وانتى عملتيه صامت عشان لو رنت تأتى صح؟ قال اخر كلمه بصراخ جعلها تنتفض بوقفتها. سيف برعب تملك منه على الأخير: كرم مش وقته دلوقت، بسرعه نلحقها، طالما كلمتك يبقى هى فى مشكله تعالى نشوفها ونشوف مش بترد ليه! كرم بقلق على شقيقته: عندك حق. نظر لتلك الواقفة: اقسم بالله لو حصل لاختى حاجة! سيف متوجها لاسفل: يالا يا كرم. هبط سيف وكرم لاسفل ولحقت بهم فاطمه برعب تهمس داخلها: استر يارب لا ندرك قيمة الأشياء إلا حين نفقدها ولا نقدر قيمه حياتنا إلا بهبوب رياح عاتية تهدد إستقرارها. طرق عالى على الباب لم يتلقيا له إجابة، نظر كرم لسيف نظرة، إماء له الأخر بموافقة، لينقضا على الباب بنفس اللحظه ساقطين له ارضا تزامنا مع خروج شهقة من فم فاطمه برعب من القادم. دلف كرم وسيف يناديان بصوت عالى ولكن لا إجابه. فاطمه برعشه: اكيد فى اوضه النوم. نظر لها كلاهما لبرهه منطلقين للغرفه، دخل كرم وزوجته مع وقوف سيف بالخارج، وقع قلبه بين قدميه عند سماعه صوت صديقه ينادي برعب على شقيقته. سيف بصوت عالى من الخارج: فى ايه يا كرم؟ كرم بصوت مرتعب: ملك مغمى عليها يا سيف ومش بتفوق. سيف: طب لابسها اى حاجه ونروح بيها على أقرب مستشفى يالا. ساعدته فاطمه بسرعه وخرج كرم حاملا إياها بين يديه، تلقاه سيف بقلق وعيناه تمر على جسدها المثنى بين ذراعى اخاها، يفحصها بعينيه. وبنبرة ملتاعه: يالا يا كرم عربيتى تحت. بعد وقت ليس بكثير، وفى ردهه المشفى، يقف كلا من كرم وسيف بانتظار خروج الطبيب القائم على فحصها. فاطمه الجالسة على أحد الكراسي وعلى قدميها صغيرها تهدهده تحدث نفسها بندم: ياترى ايه ال حصل معاها وصلها للدرجه دى! وبعدين الدكتور اتأخر جامد عشان يفوقها ليه؟ معقولة يكون خوفها ال قالت عليه؟ خرجت من افكارها على خروج الطبيب التف له كلاهما وانتبهت هى له. الطبيب: قدرنا نفوقها. زفرة راحه مع تمتمه حمد صدرت من الثلاث. سيف بقلق: هى ايه ال تعبها ووصلها للحالة دى يا دكتور؟ الطبيب بعملية: من الفحص المبدئ مافيش اى مشكلة عضوية واضحه، هى المريضة بتعانى من حاجه بتشكى من حاجه من فترة قريبة؟ هز كرم وزوجته رأسه ب بلا. الطبيب متابعا بعملية: يبقى هنتأكد بالتحاليل والفحوصات بس من الواضح أن مشكلتها نفسيه وهتحتاج مختص يتابع حالتها. كرم بإستغراب: نفسى! سيف: ممكن ندخل نطمئن عليها؟! الطبيب: مفيش مشكله بس من غير إجهاد، وياريت بلاش تقولولها حاجة تضايقها احنا لحد دلوقت مش عارفين مشكلتها ايه؟ عن اذنكم. دلف كرم اولا، وجد شقيقته ممده على الفراش تدور بعينيها بجميع الاتجاهات كمن يبحث عن شئ ما وملامح الزعر مرتسمه بوضوح على وجهها. كرم بحاجب معقود وملامح مزهولة من هيئة شقيقته نادى بصوا هادئ: ملك. لم تجب ولا تزال عيناها تدور حولها ورعشة بسيطه بدأت تسرى بجسدها لاحظها بسهولة فرفع من نبرة صوته: ملك! تخشب جسدها وسكنت عيناها شاردة بنقطه ما، دنئ منها ببطء مناديا بصوت حانى ظهر فيه قلقه وخوفه: ملك. التفت برأسها ببطء باتجاهه وهو يجلس على الكرسى بجانب الفراش وعيناه عليها وبصوت ضعيف نادت على شقيقها بإستغاثة مبطنه وصلت له وارتجف لها قلبه: كككرم. كرم ممسكه بيدها: ايوه يا حبيبتى. ملك بتنهيده ودمعه حارقة هبطت على وجنتها وكلمات تقطر عتابا ولؤوم: اتاخرت ليه وسبتنى له يا كرم؟! "هو مين؟!" نطق بها سيف دون تفكير بحده نابعه عن غيرته على مخطوبته وهى تتحدث بتلك الحالة عن شخص آخر بالتأكيد ليس هو، فلقد دلف للغرفه بصحبه فاطمه عند سماعه لمناداة كرم باسمها بصوت عالى؛ ظنا ان مكروها ما أصابها. حادت بعيناها عن أخاها لخاطبها الواقف على الباب والغيرة تنهش قلبه والقلق يفترش ملامحه. ببسمه صغيرة واهنه مختلطه بدموعها: سيف! وبسعاده واضحه:إنت جيت؟ ناديت عليك كتير اوى يا سيف، سمعتنى؟ صح؟! ارتعدت أوصاله من نبرتها، ارتخاء معالمها لرؤيته، صوتها المتعب،تقدم منها بلهفه يجيبها بداخله" قلبى سمعك يا ملك وحس بيكى" تقدم منها وامسك بيدها من الجانب الأخر بجلس جوارها قائلا بصدق" وجيتلك يا حبيبتى" انتقلت نظراتها بينهما ودموعها تهبط تباعا تصرح برعب تنطق به عيناها وهى تدور بالأرجاء وحروفها تخرج ببطء وهمس مسموع " أنا خايفة" .فاطمه بثقه: على قد محبتهم على قد زعلهم منك بس فى الاخر هيصفوا.وكان بحديثها وضعت ماء بارد على جمر قلبها، فاستكان جسدها بثبات حرمت منه ايام طوال.تنهدت فاطمه بثقل: يا حول الله يارب، العمل ايه فى النصيبة دى، ده لو كان لسه بنى ادم كان كم بوكس من كرم على قلمين من سيف يبعدوه، بس دلوقت وهو اللهم احفظنا نتصرف فيه ازاى؟ نجيبله ايه ؟ شيخ؟!صمتت لبرهه تعيد الفكرة براسها: ايوه صح، ماهو مش هينفع معاه غير كده.أخرجت هاتفها تطلب زوجها، ليصدح صوت بالغرفة.فاطمه: يووووه ده نساه هنا، استنى لما يجى اقوله؟نظرت حولها برعب: افترضنا المخفى ده رجع لا مينفعش تاجيل، أنا هرن على سيف من تليفونه هما كده كده مع بعض ويجبوه وهما جاين خلينا نخلص من الرعب ده، انا جتتى اتلبشت. وضعت الهاتف على اذنها، متمته لنفسها: الواد أحمد مش طالعله صوت ليه؟هبطت بجسدها لاسفل الفراش، وجدته مستغرق بالنوم ولم يجب سيف على الاتصال.فاطمه: يا حبيبى يابنى، سحبته برفق وحملته وقبل أن تضعه جوار عمته، فتح الصغير عيناه بنعاس.احمد: ماما، حمام.حملته من جديد والهاتف على اذنها معيده الاتصال، نظرت لملك المستغرقه بالنوم."يالا بينا قب
"أختبار عشقك من نار، فالبعد هلاك والأقتراب عذاب وبكلا الدربين، رفع القلب راية الإستسلام"**بمجرد دلوفها لمنزلها، سمحت لنفسها بالانهيار، سكين تلم وجه لمنتصف قلبها ممن ظنت به سند وأمان للغد.أعادت حديثه مرة تلو أخرى، لا لؤم عليه، كيف يثق بها بعدما خانت هى ثقه أهلها وتعاليم دينها والمبادئ التى تربت عليها!لالؤم على أحد سوا نفسها، هى من قللت قدرها لمن لا قدر له.صوت رسالة أتت إلى هاتفها اخرجتها مما هى فيه تقرأها بعدم تصديق."وصلتى بالسلامه يا حبيبتى؟ طمئنينى"لا، ده اكيد مجنون.قالتها ملك بهيستريا، قامت بعدها بحظره من جميع وسائل الاتصال.أتت لها إشعارات كثيرة بمحاولة اتصاله بها، حتى قلت تدريجيا ثم أنتهت.شعرت براحه نسبيه وانه اخيرا نسى أمرها ذاك المعتوه بالتملك.وخلال هذا الأسبوع ظلت حبيسة منزلها، تعلق جروحها، تعيد تقويم نفسها من جديد، متعهده لحالها ببدأ حياة أخرى، تكن هى أساسها "ملك" لاتنتظر شفقة او عطف من أحد ، لا تتسول الحب والأهتمام بل يقدمان لها وهى بمجلسها كاميرة كما أعتادت من والديها سابقا واخاها، هى قوية وستظل وما مر صفعه قوية حتى تنتبه للغد.عادت من ذاكرتها تنظر لا
أماء كرم بصمت، بينما ملك ظلت ساكنه.الشاب: اتفضلوا معايا، المكان بعيد شوية عن هنا.كرم: مش عايز اتعبك معانا.الشاب بود: لا تعب ايه انا كده كده كنت رايح هناك، أنا طالب فى سنه تالته وطالع رابعه السنة دى.قالها وعيناه على ملك متابعا: واسمى اسامه.كرم: أهلا بيك يا أسامه.ذاك اليوم لم يتركهما أسامه الا وقد انتهيا من التقديم وعلى باب الجامعه صافحه كرم بود: انا بشكرك يا أسامه جدا.أسامه واضعا لنظاراته الشمسية: لا تعب ولا حاجه انا بس كنت بقدم خدمة لزميلة.قالها مشيرا لملك..تابع بعدها...ويمكن بكرة تردهالى.ابتسم كرم راحلا بعدها بشقيقته لايبصر تلك النظرات المسلطه نحوهما بعدما توارت أسفل غطاءٍ أسود."اااااخ، اسامه، افتكرته"قالها كرم ضاربا أعلى جبهته يقطع سيل ذكريات شقيقته التى تابعت بعد سؤاله._وده ماله ومالك، انتى كنتى فى اولى وهو فى رابعه! اتقابلتوا ازاى؟_فى جنينه الكلية يا كرم.انا كنت دايما بقعد هناك بعد اى محاضرة لما بيكون فى وقت بينها وبين ال بعدها وفى مرة كنت قاعده بقرا فى كتاب، محستش بال قعد جنبى على الطرف غير لما قال: لسه بدرى على المذاكرة، احنا بنقول يا هادئ فى اول الس
"لا، استنى، ماتحقنهاش"نظر لها الطبيب وكذلك الباقين وكأنها برأسين فتابعت هى وعيناها بعين ملك التى استكان جسدها بعد سماع فاطمه براحه وبصيص أمان تسرب إليها.الطبيب: افندم، حضرتك بتقولى ايه؟كرم بعصبية: فى ايه يا فاطمه؟ انتى...قاطعه سيف: كرم، اصبر...و بتفكير وعينه على يدها وبالأخص على الاثر: ثوانى يا دكتور من فضلك.كورت فاطمه وجهها بين يديها وبدموع أبت النزول: ملك يا حبيبتى لو مش عايزة الحقنة يبقى لازم تهدئ ملك: حاضر حاضر، ههدئ بس بس..وبدموع تقطع لها قلب الواقفين من نبرة الصدق بها." أنا خايفة لا مرعوبة اوى اوى منه يا فاطمه:كرم بحمية أخويه: هو مين ده؟أشار له سيف بيده بمعنى اصمت...ثم أشار باتجاه زوجته بمعنى...دع الأمر لها...اخذت فاطمه نفس عال، تنظر لها بداخل عيناها تأكد على حديثها القادم."انتى وسط عيلتك وحبايبك محدش هيقدر يقربلك ولا يجى جنبك"ملك بهمس خافت مسموع: ما انتوا مش شايفينه!فاطمه تبتلع ريقها تحاول ألا تظهر رعبها وشعورها بأن هناك أنفاس تلفح عنقها بتلك اللحظه، حاولت التماسك قائلة بصدق: بس حاسين بيه..نظر لها كلا من سيف وكرم والطبيب باستغراب.ملك بشك: بجد؟أ
الفصل السادسهى لىأسوء الكوابيس عندما يصبح من هويت يوما أعظم مخاوفك**"اسامه"نطقت بها بداخلها ولكنه استمع لها، قائلا: "ملووووك"انتفض جسدها برعشة تملكت بسائر خلاياها، وصدى صوته يخبرها بأن ما ظنته وهم هو حقيقة غير مرئية على الأقل لهم.جرت دموعها على وجنتها برعب، ربط سيف على يدها بهدوء: أهدى يا حبيبتى الدكتور قال مش عايزين انفعال.لا تعلم لما فى تلك اللحظه شعرت بألم أثر لمسته الحانية وكأنها تحرقها، لذا بسرعه وكرد فعل قامت بسحبها ترفعها إلى صدرها تحاوطها بيدها الأخرى.نظر سيف إلى تصرفها بعدم فهم ولكنه أرجعه إلى الخجل وانها المرة الأولى التى يحتضن فيها يدها بيده كما أنه لايجوز..لم يعلق على تصرفها فقط بسمه مجاملة صغيرة، لايدري او بمعنى أدق لايرى اثر لمسته وقد تركت أثرت على يدها كما لو كانت حرقا والمسكينة تمسدها بيدها الأخرى وقد اختلطت دموع وجعها من حديث فاطمه بدموع ألمها ورعبها ولكن ما جعل عيناها تشخص بالفراغ هو ذاك الهمس بأذنها: متخلهوش يلمسها تانى، المرة دى حرق المرة الجاية هقطع ايدك ...وبتأكيد على كل حرف..."وايده"وما جعل الدماء تجف بعروقها، فحيحه."انتى بتاعتى انا
يعطيها فرصة للإجابة متابعا بنبرة تنذر بجحيم قادم: كنت عايزانى مثلا اقوله له انى رجل ليا تلتين وهى تلت او على الاقل النص بالنص زى مالمحتى قبل كده وعملت نفسى مش واخد بالى يومها، وقولت بلاش اعكنن على نفسى وعليها فرحتنا بالشقة ولما مكررتيهاش تانى قولت تمام ساعه شيطان وراحت لحالها.بنبرة اكثر حده نفض يداه وعيناه تطلق شرارات الغضب يخصها به وحدها: بس لا الهانم ضميرها اسود وفضلت شيلاها و....صمت تتسع عيناه تدريجيا يراجع بعض المواقف والنتيجه التى توصل لها لم تكن لصالح فاطمه بالتأكيد…عشان كده من وقت ما رجعت ملك فين وفين ما كانت تطلع غير لما الح انا عليها، حتى لو جت مش بتطول وكل ما اقولها يابنتى خليكى معانا تقولى انا راجعه بيتى احسن.ضحك بعدم تصديق يشير لها بإتهام: انتى اكيد وصلتلها الفكرة دى، بيت اخوها مش بيتها، والشقة ال تحت بقى طالما بقت بتاعتها تترزع وما توركيش وشها عشان حضرتك بتتضايقى.التقط أنفاسه يتابع بما يشبه الصراخ: انتى مالك بحاجه زى كده من الأساس بينى وبينهم؟!فاطمه بلجلجه أثبتت له صحه ظنه: انا بس صعب عليا، انهم استكتروا عليك شقتك الملك وادوا حقك فى الحاجه الوحيده ال يملكوها