Home / خارق / هى لى / الفصل الثامن

Share

الفصل الثامن

last update publish date: 2026-05-06 20:24:35

يعطيها فرصة للإجابة متابعا بنبرة تنذر بجحيم قادم: كنت عايزانى مثلا اقوله له انى رجل ليا تلتين وهى تلت او على الاقل النص بالنص زى مالمحتى قبل كده وعملت نفسى مش واخد بالى يومها، وقولت بلاش اعكنن على نفسى وعليها فرحتنا بالشقة ولما مكررتيهاش تانى قولت تمام ساعه شيطان وراحت لحالها.

بنبرة اكثر حده نفض يداه وعيناه تطلق شرارات الغضب يخصها به وحدها: بس لا الهانم ضميرها اسود وفضلت شيلاها و....

صمت تتسع عيناه تدريجيا يراجع بعض المواقف والنتيجه التى توصل لها لم تكن لصالح فاطمه بالتأكيد…

عشان كده من وقت ما رجعت ملك فين وفين ما كانت تطلع غير لما الح انا عليها، حتى لو جت مش بتطول وكل ما اقولها يابنتى خليكى معانا تقولى انا راجعه بيتى احسن.

ضحك بعدم تصديق يشير لها بإتهام: انتى اكيد وصلتلها الفكرة دى، بيت اخوها مش بيتها، والشقة ال تحت بقى طالما بقت بتاعتها تترزع وما توركيش وشها عشان حضرتك بتتضايقى.

التقط أنفاسه يتابع بما يشبه الصراخ: انتى مالك بحاجه زى كده من الأساس بينى وبينهم؟!

فاطمه بلجلجه أثبتت له صحه ظنه: انا بس صعب عليا، انهم استكتروا عليك شقتك الملك وادوا حقك فى الحاجه الوحيده ال يملكوها لأختك.

"اااااخ" نطق بها بغلب يدور حول نفسه يجتذب خصلات شعره، ورغبة عارمه بتحطيم رأسها تسيطر عليه، كانت هيئته مفزعه، جعلت صغيرة يتمسك بقدم والدته الواقفة كتلميذ مذنب بخوف.

نظرات ابنه وهيئته جعلت يحاول التماسك والسيطرة قليلا على أنفعالته لذا بهدوء مخيف ارتعدت له أوصالها: خلينى معاكى للأخر، حقى فى الحاجه الوحيده ال فضلت معاهم، الأستاذة مسألتش نفسها دهب والدتى ال هو حق أختى راح فين؟ مفكرتش انا اصلا سافرت ازاى؟! اول ٣ شهر وانا من غير شغل مين ال كان بيديكى مصاريفك والايجار؟! لا يا فاطمه انا اخدت حقى وكامل كمان وبعد ال سمعته منك ده ابويا كان عنده حق فى كل كلمه قالها يومها.

فاطمه بهيستريا: اهى هى ده المشكلة ال خلتنى ما افكرش فى كل ال انت قولته...نظر لها بعدم فهم لم تبخل هى عليه بالتوضيح عندما قالت..."ابوك"

بدموع تابعت:

_فاكر كل مرة قولتلك فيها ان بابا كلمنى وبيسلم عليك...كانت كدب...فاكر كل مرة قولتلك فيها انت ومسافر انى بابا جه زارنى وقعد معايا و جبلى حاجات وصورتها...كانت كدب وانا شرياها...اصل يعنى هقولك ان ابويا مش معبرنى وانى بفرض نفسى عليه وبستحمل أسوء معاملة من مراته لما بزورهم، عشان بس افكره ان عنده بنت وعشان خاطر رنا أختى اطمئن عليها!

اشارت نحو ملك وكمن يشكو صديقه لمعلمه: وهى باباها بيفكر فيها هتعيش ازاى حتى بعد ما يموت، بذمتك التقسيمة كده فيها عدل؟

لم تعطى لأحد فرصة للحديث تابعت بتهكم: مفتش اسبوع على اليوم ده واتفاجات بيهم مسافرين يغيروا جوا قبل ظهور نتيجه الثانوى-كالعادة- عشان نفسية ست ملك...

نظرت له بإستفهام: كان فيها ايه لو قالولى تعالى معانا، غيرى جو؟

بحسرة: ما انا كمان نفسيتي زفت وجوزى ليه تلات سنين بعيد عنى..

كرم يزيح دمعه فارة من عينيه بإشتياق لوالديه فقد قامت بفتح جرح قديم غائر بذكرها ليوم فقد به أهله أثر ذاك الحادث اثناء سفرهم ولم تنج منه سوى شقيقته...

_الهانم نسيت ان اختها كانت عندها، وانها اصلا موقفة زيارات ليهم بسبب نفسية اختها هى كمان، بأى يوش يقولك تعالى معانا؟

يعلمها تمام العلم لذا سارع بالقول....وما تقوليش ما كانت رنا جات معانا...هى رنا دى مش ليها أب لازم ياخدوا اذنه، ازاى ابويا يكلم ابوكى ال من وقت جوازنا مكلمهوش ولا مرة!

فاطمه بتهكم : ابويا! ربنا يسامحه لانى عمرى ما هسامحه.

خرجت كلماتها بصدق متابعه: تعرف يوم ما اتصلوا عليا فى المستشفي مبقتش عارفة اتصرف ازاى؟ اهلك اتوفوا، ملك عندها انهيار، وأنا لوحدى..

بقهر: بسرعه رنيت على أحمد وبابا يجوا يقفوا معايا، يقولولى اتصرف ازاى؟

بوجع: احمد قالى انه مسافر تبع شغله، وبابا اتحجج انه تعبان ومردش عليا تانى اليوم ده.

وقتها لو اقولك ان ال عدى كله كوم وان كسرتى قدام نفسك وكسرتى قدامك كوم تانى، يومها اتأكدت انه مبقاش فى أمل منهم، وأن لو فى يوم جرتلى حاجه دول هيكونوا اخر ناس يعرفوا ويا عالم وقتها هيهتموا ولا ولا؟!

لحد ما جه سيف وتمم كل حاجه لوقت وصولك ياكرم، حالتك كانت زفت وانا راعيت ده، بس انك تقعد شهر كامل جنب اختك فى شقة باباك تراعيها وناسى اصلا انى موجوده فوق وانت ليك تلات سنين بعيد عنى.

كرم بغير تصديق: وهى كانت حالتها تسمح ولا حالتى انا كمان انى افكر فى اى حاجه او اى حد.

فاطمه: بس انا مش اى حد انا مراتك وانا كمان محتاجه جوزى، ليا حق عليك يا كرم...

كرم بتأكيد: وانا عمرى ما قصرت معاك يا فاطمه.

فاطمة: ده حقيقى ومقدرش انكره، لدرجه انى اتمنيت زوج زيك لاختى رنا..

نظرت إلى سيف فتهرب بنظرته بعيدا عنها: يوم ما كلمته قبل ما يجى يزورنا وبتقنعه بالجواز فكرت، رنا شاربه المر وكل عريس يجى مرات ابويا تطفشه بحجه انهم مش هيجهزوها وال عايزها ياخدها بشنطه هدومها، وفى الحقيقه انها خايفة للفلبنية ال جوزها مخلفها تسبها.

شردت بالفراغ: حسبتها، وافتكرت جدعنته ووقفته معانا يوم العزاء والمستشفى والكم مرة ال شفته فيهم قبل ما تسافر، ولما عرفت ان حالته متيسرة قولت خلاص مش هيدقق وحجة العقربة هتبطل واختى هتنفك وتعيش.

أعادت النظر لزوجها: وجبت رنا البيت وحاولت اعمل اى حاجه تلفت نظره ليها وخصوصا ان رنا عجبها من اول ما شافته...بس للأسف...ههه كالعادة برضه أعجب بالست ملك.

نظرت لسيف: مش هلومك ال خلى ابنى وحيدى لو خيروه بينى وبينها انا متاكده انه هبختارها.

بشرود تابعت: زى ما تكون عاملة للولد تعويذة سحر يقرب منها ويبعد عنى وعن خالته.

نظرت لملك تلومها بعينيها: تعرفى ان رنا يوم خطوبتك من قهرتها أغمى عليها اكتر من مرة؟

بحزن: أختى دموعها منشفتش من حسرتها وقلة حيلتها وهى شايفه امل انها تعيش زى ال فى سنها بيروح منها.

نظرت لسيف بغل: فيها ايه زيادة عن اختى؟

أغمض سيف عينيه يستغفر ربه وبداخله يقر بأن من تحتاج إلى علاج نفسى هى فاطمه زوجه صديقه.

نظر لها وبثبات يلقى كلمته يصف بها حالها بمؤاربة مفهومه: قلب أبيض.

كرم بعدم تصديق: مش مصدق ان ال بتتكلم دى فاطمه؟! قد كده شايلة جواكى منها؟! قد كده بتكرهيها؟!

قاطعته بصراخ: لا متكملش، _انا مش بكره ملك بس غصب عنى، قولتها وهقولها تانى انا انسانه مش ملاك يا كرم.

أشار على شقيقته بيده دون ان يلتفت :اومال لو بتكهريها، كنتى عملتى فيها ايه؟

فاطمه بوجع وقهرة وصوت عالى نسبيا: انت بتلومنى على ايه؟ وحده بتتصل بيا وتقولى انا خايفة، كل ال جه فى بالى فأر، صرصار، كابوس حتى، وده كله طبيعى، اعرف من فين انا ان ده كله هيحصل؟!

هو انا مكتوب عليا افضل طول الوقت اشوفها وهى بتتدلع على الكل وكله أوامرها نعم وحاضر؟!

بهيستريا تابعت: هاتى كرم، نزليلى كرم، تعالى خودينى ...وبشبه صراخ قالت باستنكار...هى مش ناوية تكبر يعنى!

كرم بإستهجان: وحتى لو بتتدلع انتى شايفه ان ده مبرر تتجاهلى بيه استنجادها بينا وتوصليها....

توقف عن الحديث ناظرا لها شرزا عندما تابعت هى بتجاهل لغضبه المرتسم على وجهه بما فاضت به روحها عندما و قالت:

_اوعى تاخدنى متنفس ليك تطلع عليه خوفك عليها..صمتت لبرهه تابعت بعدها بتأكيد أصاب قلبه بالصميم...وتقصيرك معاها يا كرم.

بسخرية طفيفة: ده انا بنفسى قولتلك ان اختك ليها كم يوم متغيرة وفى حاجه مش طبيعية معها وانت ما اهتمتش

التقطت أنفاسها متابعه:ومنكرش ان ده فرحنى شوية.

لم يقوى على الرد، فى داخله يعلم انه أهمل شقيقته بالآونه الاخيرة، بل أهمل الجميع حتى نفسه، وعزاءه انه يفعل هذا لأجلهم، يسارع الوقت لأجل البدء بمشروعه وتأسيسه على أرض صلبه فهو محصلة سبع سنين غربة بعيد عن أسرته...

هنا اايقن سيف ظلمه لرفيقه، وقد فعل الصواب بتصرفاته التى كان ينتقدها سابقا، لم ينحاز لجانب على الآخر والا لساءت الأمور اكثر فزوجته تعانى من ندبات تسبب لها بها اقرب الناس لها وان شفيت لن تسلم من أثرها.

كرم: مشكلتك انك مش شايفة غير نفسك وبس، بصيتى لاهتمام أهلى بملك ونسيتى وقت خطوبتنا لما حكيت ليكى عنها وانها من وقت ولادتها اخدت فترة طويلة تعبانه وده خلى غلاوتها تزيد فى قلوبنا، بصيتى لمحبتهم ليها وعميتى عنيكى عن محبتهم واحترامهم ليكى.

بصيتى لرزق ملك من الحب وتجاهلتى حبى واخلاصى ليكى.

انتى كنت عايزة تعيشى دور الضحية للنهاية، كل حاجه بتاخدى فيها الوحش بس وترمى الحلو.

تسمحى تقوليلى، أنا ومسافر مين ال كان رايح جاى يشوف طلباتك انتى واختك...بابا..ولما جبنا الشقة وانا مسافر ايه أمن مكان اقدر اكون فى مطمئن عليكى وعلى أهلى غير لو كنتوا جنب بعض، ال يحصل معاه حاجه التانى يلحقه، بس أنت مفكرتيش فى ده كله...فكرتى بس فى الدنيا ادت غيرك ايه ومافكرتيش انتى اخدتى منها ايه؟ وال زيك عمره ما هيرضى عن عيشته حتى لو ملك كل كنوز الدنيا بين ايديه..

بينما ملك بواد اخر لا تستمع لهم منذ بدأ الحديث عن ذاك اليوم المشئوم يون فقدت والديها.

فلاشات من الماضي تبصر بها انقلاب سيارتهم، والدتها وهى تفارق الحياة ببطء أمام عينيها، والدها الساكن بموضعه بدون حراك وبالأخير تلك الدوامة السوداء التى سحبتها لتكن تلك اخر هيئة تتذكرهم عليها، هيئة أرقتها بمضجعها، جالبة لها الكوابيس والعديد من نوبات الفزع لولا وجود كرم أخاها...

"ما قولتليش يعنى ان مرات اخوكى قلبها اسود كده؟!"

جملة اخرجتها من دوامه كوابيسها القديمه على كابوس اكثر رعبا

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • هى لى   الفصل الثالث عشر

    فاطمه بثقه: على قد محبتهم على قد زعلهم منك بس فى الاخر هيصفوا.وكان بحديثها وضعت ماء بارد على جمر قلبها، فاستكان جسدها بثبات حرمت منه ايام طوال.تنهدت فاطمه بثقل: يا حول الله يارب، العمل ايه فى النصيبة دى، ده لو كان لسه بنى ادم كان كم بوكس من كرم على قلمين من سيف يبعدوه، بس دلوقت وهو اللهم احفظنا نتصرف فيه ازاى؟ نجيبله ايه ؟ شيخ؟!صمتت لبرهه تعيد الفكرة براسها: ايوه صح، ماهو مش هينفع معاه غير كده.أخرجت هاتفها تطلب زوجها، ليصدح صوت بالغرفة.فاطمه: يووووه ده نساه هنا، استنى لما يجى اقوله؟نظرت حولها برعب: افترضنا المخفى ده رجع لا مينفعش تاجيل، أنا هرن على سيف من تليفونه هما كده كده مع بعض ويجبوه وهما جاين خلينا نخلص من الرعب ده، انا جتتى اتلبشت. وضعت الهاتف على اذنها، متمته لنفسها: الواد أحمد مش طالعله صوت ليه؟هبطت بجسدها لاسفل الفراش، وجدته مستغرق بالنوم ولم يجب سيف على الاتصال.فاطمه: يا حبيبى يابنى، سحبته برفق وحملته وقبل أن تضعه جوار عمته، فتح الصغير عيناه بنعاس.احمد: ماما، حمام.حملته من جديد والهاتف على اذنها معيده الاتصال، نظرت لملك المستغرقه بالنوم."يالا بينا قب

  • هى لى   الفصل الثانى عشر

    "أختبار عشقك من نار، فالبعد هلاك والأقتراب عذاب وبكلا الدربين، رفع القلب راية الإستسلام"**بمجرد دلوفها لمنزلها، سمحت لنفسها بالانهيار، سكين تلم وجه لمنتصف قلبها ممن ظنت به سند وأمان للغد.أعادت حديثه مرة تلو أخرى، لا لؤم عليه، كيف يثق بها بعدما خانت هى ثقه أهلها وتعاليم دينها والمبادئ التى تربت عليها!لالؤم على أحد سوا نفسها، هى من قللت قدرها لمن لا قدر له.صوت رسالة أتت إلى هاتفها اخرجتها مما هى فيه تقرأها بعدم تصديق."وصلتى بالسلامه يا حبيبتى؟ طمئنينى"لا، ده اكيد مجنون.قالتها ملك بهيستريا، قامت بعدها بحظره من جميع وسائل الاتصال.أتت لها إشعارات كثيرة بمحاولة اتصاله بها، حتى قلت تدريجيا ثم أنتهت.شعرت براحه نسبيه وانه اخيرا نسى أمرها ذاك المعتوه بالتملك.وخلال هذا الأسبوع ظلت حبيسة منزلها، تعلق جروحها، تعيد تقويم نفسها من جديد، متعهده لحالها ببدأ حياة أخرى، تكن هى أساسها "ملك" لاتنتظر شفقة او عطف من أحد ، لا تتسول الحب والأهتمام بل يقدمان لها وهى بمجلسها كاميرة كما أعتادت من والديها سابقا واخاها، هى قوية وستظل وما مر صفعه قوية حتى تنتبه للغد.عادت من ذاكرتها تنظر لا

  • هى لى   الفصل الحادى عشر

    أماء كرم بصمت، بينما ملك ظلت ساكنه.الشاب: اتفضلوا معايا، المكان بعيد شوية عن هنا.كرم: مش عايز اتعبك معانا.الشاب بود: لا تعب ايه انا كده كده كنت رايح هناك، أنا طالب فى سنه تالته وطالع رابعه السنة دى.قالها وعيناه على ملك متابعا: واسمى اسامه.كرم: أهلا بيك يا أسامه.ذاك اليوم لم يتركهما أسامه الا وقد انتهيا من التقديم وعلى باب الجامعه صافحه كرم بود: انا بشكرك يا أسامه جدا.أسامه واضعا لنظاراته الشمسية: لا تعب ولا حاجه انا بس كنت بقدم خدمة لزميلة.قالها مشيرا لملك..تابع بعدها...ويمكن بكرة تردهالى.ابتسم كرم راحلا بعدها بشقيقته لايبصر تلك النظرات المسلطه نحوهما بعدما توارت أسفل غطاءٍ أسود."اااااخ، اسامه، افتكرته"قالها كرم ضاربا أعلى جبهته يقطع سيل ذكريات شقيقته التى تابعت بعد سؤاله._وده ماله ومالك، انتى كنتى فى اولى وهو فى رابعه! اتقابلتوا ازاى؟_فى جنينه الكلية يا كرم.انا كنت دايما بقعد هناك بعد اى محاضرة لما بيكون فى وقت بينها وبين ال بعدها وفى مرة كنت قاعده بقرا فى كتاب، محستش بال قعد جنبى على الطرف غير لما قال: لسه بدرى على المذاكرة، احنا بنقول يا هادئ فى اول الس

  • هى لى   الفصل العاشر

    "لا، استنى، ماتحقنهاش"نظر لها الطبيب وكذلك الباقين وكأنها برأسين فتابعت هى وعيناها بعين ملك التى استكان جسدها بعد سماع فاطمه براحه وبصيص أمان تسرب إليها.الطبيب: افندم، حضرتك بتقولى ايه؟كرم بعصبية: فى ايه يا فاطمه؟ انتى...قاطعه سيف: كرم، اصبر...و بتفكير وعينه على يدها وبالأخص على الاثر: ثوانى يا دكتور من فضلك.كورت فاطمه وجهها بين يديها وبدموع أبت النزول: ملك يا حبيبتى لو مش عايزة الحقنة يبقى لازم تهدئ ملك: حاضر حاضر، ههدئ بس بس..وبدموع تقطع لها قلب الواقفين من نبرة الصدق بها." أنا خايفة لا مرعوبة اوى اوى منه يا فاطمه:كرم بحمية أخويه: هو مين ده؟أشار له سيف بيده بمعنى اصمت...ثم أشار باتجاه زوجته بمعنى...دع الأمر لها...اخذت فاطمه نفس عال، تنظر لها بداخل عيناها تأكد على حديثها القادم."انتى وسط عيلتك وحبايبك محدش هيقدر يقربلك ولا يجى جنبك"ملك بهمس خافت مسموع: ما انتوا مش شايفينه!فاطمه تبتلع ريقها تحاول ألا تظهر رعبها وشعورها بأن هناك أنفاس تلفح عنقها بتلك اللحظه، حاولت التماسك قائلة بصدق: بس حاسين بيه..نظر لها كلا من سيف وكرم والطبيب باستغراب.ملك بشك: بجد؟أ

  • هى لى   الفصل التاسع

    الفصل السادسهى لىأسوء الكوابيس عندما يصبح من هويت يوما أعظم مخاوفك**"اسامه"نطقت بها بداخلها ولكنه استمع لها، قائلا: "ملووووك"انتفض جسدها برعشة تملكت بسائر خلاياها، وصدى صوته يخبرها بأن ما ظنته وهم هو حقيقة غير مرئية على الأقل لهم.جرت دموعها على وجنتها برعب، ربط سيف على يدها بهدوء: أهدى يا حبيبتى الدكتور قال مش عايزين انفعال.لا تعلم لما فى تلك اللحظه شعرت بألم أثر لمسته الحانية وكأنها تحرقها، لذا بسرعه وكرد فعل قامت بسحبها ترفعها إلى صدرها تحاوطها بيدها الأخرى.نظر سيف إلى تصرفها بعدم فهم ولكنه أرجعه إلى الخجل وانها المرة الأولى التى يحتضن فيها يدها بيده كما أنه لايجوز..لم يعلق على تصرفها فقط بسمه مجاملة صغيرة، لايدري او بمعنى أدق لايرى اثر لمسته وقد تركت أثرت على يدها كما لو كانت حرقا والمسكينة تمسدها بيدها الأخرى وقد اختلطت دموع وجعها من حديث فاطمه بدموع ألمها ورعبها ولكن ما جعل عيناها تشخص بالفراغ هو ذاك الهمس بأذنها: متخلهوش يلمسها تانى، المرة دى حرق المرة الجاية هقطع ايدك ...وبتأكيد على كل حرف..."وايده"وما جعل الدماء تجف بعروقها، فحيحه."انتى بتاعتى انا

  • هى لى   الفصل الثامن

    يعطيها فرصة للإجابة متابعا بنبرة تنذر بجحيم قادم: كنت عايزانى مثلا اقوله له انى رجل ليا تلتين وهى تلت او على الاقل النص بالنص زى مالمحتى قبل كده وعملت نفسى مش واخد بالى يومها، وقولت بلاش اعكنن على نفسى وعليها فرحتنا بالشقة ولما مكررتيهاش تانى قولت تمام ساعه شيطان وراحت لحالها.بنبرة اكثر حده نفض يداه وعيناه تطلق شرارات الغضب يخصها به وحدها: بس لا الهانم ضميرها اسود وفضلت شيلاها و....صمت تتسع عيناه تدريجيا يراجع بعض المواقف والنتيجه التى توصل لها لم تكن لصالح فاطمه بالتأكيد…عشان كده من وقت ما رجعت ملك فين وفين ما كانت تطلع غير لما الح انا عليها، حتى لو جت مش بتطول وكل ما اقولها يابنتى خليكى معانا تقولى انا راجعه بيتى احسن.ضحك بعدم تصديق يشير لها بإتهام: انتى اكيد وصلتلها الفكرة دى، بيت اخوها مش بيتها، والشقة ال تحت بقى طالما بقت بتاعتها تترزع وما توركيش وشها عشان حضرتك بتتضايقى.التقط أنفاسه يتابع بما يشبه الصراخ: انتى مالك بحاجه زى كده من الأساس بينى وبينهم؟!فاطمه بلجلجه أثبتت له صحه ظنه: انا بس صعب عليا، انهم استكتروا عليك شقتك الملك وادوا حقك فى الحاجه الوحيده ال يملكوها

  • هى لى   الفصل السابع

    بسخرية مريرة قالت له: انت تقريبا ناسى ان عندى اخ اسمه احمد، صح؟!بالفعل هو لم يلتقى به إلا لماماً، ولا يتواصلا حتى لو عن طريق الهاتف.استرجع عقله بسرعه سنوات زواجه من زوجته يستحضر بها موقف تخبره به أن أخاها حدثها او هى حدثته، انه أتى لزيارتها او ستذهب هى لزيارته ولكن لا يوجد.نظرت لتلك الراقدة ب

  • هى لى   الفصل السادس

    قالتها بصدق لا تعى بوجود أعين لا تزال تقف على أعتاب باب الغرفة تتابعهم باعين تقطر حسرة وهى ترى احاطه الاثنين لها كلا هو على جانب، اخفضت نظراتها لاسفل تلعن اخاها بسرها، من حرمهن حنانه واستقل بأسرته لافزهن من حياته متسائلة " ماذا لو كان به بعضا من حنان كرم على شقيقته لهن؟"تنهدث بثقل متابعه: طالما ك

  • هى لى   الفصل الخامس

    نظر حوله يتأكد من مكان وجوده، مرر يده على صفيحه وجهه، يستغفر ربه، انقبض قلبه وارتعبت ملامحه متذكرا ذاك الحلم بل الكابوس، وهو يبصر خطيبته تجر إلى هاوية من نار مكبلة بسلسلة حديديه طرفها بفم ثعبان ضخم اسود اللون احمر العين تناجيه بأن ينقذها"."أعوذ بالله، ايه الكابوس ده؟!"نظر للهاتف إلى جواره._ال

  • هى لى   الفصل الرابع

    هى لى الفصل الثالث.الحب من النظرة الأولى يُسكر القلب يعمى العين عن أخطاء الحبيب ولكن الحب بعد المعاملة و تألف الروح للروح، تتبع الخصال، ينبت عشقا يملك زمام القلب والعقل.تمت الخطبه بعد شهر على غير رضا فاطمه وكان الأمر واضحا للعيان فى حفلة الخطبة الصغير المقام بمنزل والدى كرم الراحلين، بعد تغي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status