Share

٤٥/وهم

last update Tanggal publikasi: 2026-04-20 23:05:21

🤍{ بسم الله الذي لا اله الا هو }🤍

أريج : دلفت غرفته فجأة وظلت تطرده في غضب وهى تصيح وتصرخ كما رأيت !!

رسلان : دون أى يفعل أى شئ ؟!

"لانا" و "أريج" ( بآن واحد ) : أجل !

تنهد قبل أن يومأ قائلا :

رسلان : حسنا ..

أردف سريعا وقد عقد ما بين حاجبيه ..

رسلان : أين "روفان" و "فهد" ؟!

لانا : خرجا لتريه شيئا هاما ولم يأتيا بعد .

بدا عليه الإنزعاج وسريعا ما انقبض فؤاده وقد تخبطه شعور بعدم الارتياح ، راوده شعور سيئ لا يعلم سببه كما أحس ببعض القلق تجاه قرة عينه ..

أومأ لها محاولا عدم إظه
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٥/ الفشل

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ما إن سمعت أريج هذا الطلب، حتى التفتت بسرعة برأسها نحو زوجها باسل، ورمقته بنظرة آمرة ومحملة بالضغط والرجاء في آن واحد. أدرك باسل تماماً مغزى نظرتها، ورغم شعوره بالمهانة والتقزز من الوقوف في هذا المكان أمام هذه المرأة المبتزة، إلا أنه لم يجد مفرّاً من الانصعان لجنون زوجته ورغبتها الجامحة في الانتقام. أدخل باسل يده ببطء داخل جيب معطفه، وأخرج كل ما كان بحوزته من نقود وأوراق مالية، فجمع كل ما لديه حتى آخر قرش، ومد يده ليعطيها لجوليا التي خطفتها منه بسرعة ودون حتى أن ترمش عينها. أخذت الأموال وعدتها بعينين تلمعان بالطمع، ثم دستها ببرود داخل ثنايا ملابسها. رفعت جوليا بصرها إليهما، وقالت بلهجة متبجحة وهي تبتسم ببرود: — "تذكروا جيداً.. عندما تقطعت السبل بكم وبـ فهد سابقاً، جئتُ إليكم بسيارتي الخاصة وركضت لإنقاذكم ومساعدتكم حين كنتم مطاردين، لكنكم للأسف رفضتم المساعدة، وصددتموني بطريقة سيئة! وها هي أطراف الدائرة تدور، وتأتون أنتم اليوم إليّ بأنفسكم متوسلين أن أنقذكم من هذه الورطة ومن كابوس روفان.. لذلك، ولأن لكل خدمة ثمناً، فسيكون هنالك ثمن كبير وباهظ لمسا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٤/ ترجي

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تجمعت الدماء في رأس رسلان، وسرى جنون مكتوم في عروقه، وشعر بضغط رهيب يعصر جمجمته، حتى كاد يندفع ويضرب رأسه بالجدار الحجري بقوة ليرتاح من طوفان الأفكار السوداء والظنون المسمومة التي تعصف بعقله وتنهش في أضلاعه بلا رحمة! ** ترجلت سيارة الأجرة بهدوء حذر عند مدخل أحد الشوارع الجانبية المظلمة، ليهبط منها باسل وزوجته أريج بخطوات مرتعشة وحذرة. كانا يلتفتان حولهما في كل اتجاه بعيون يملؤها الذعر والهلع، محاولين قدر الإمكان إخفاء وجهيهما ورأسيهما أسفل ردائهما الواسع (الـ"هودي" أو الظونتات)، ساطرين على ملامحهما خشية أن يرصدهما أحد المتربصين بهما في الشوارع من عصابة صقر أو راكان اللذين تحولا إلى كابوس مرعب يلاحق أنفاسهما في كل مكان. تسللا بخطوات سريعة وملتوية حتى بلغا عتبة العمارة السكنية العالية والقديمة، فدلفا إلى داخل المدخل المظلم بسرعة. التفت باسل نحو زوجته وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة، وسألها بصوت خافت متهدج: — "إلى أين نحن صاعدون يا أريج؟ هل حقاً نقصد جوليا؟ وهل هي بالأعلى أصلاً؟ هل أنتم على موعد مسبق معها لنقحم أنفسنا هكذا؟" ردت أريج بتردد واضح وتوتر يكا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٣/ لا بأس

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وقفت روفان حائرة بين نداء طفليها ورهبة الموقف، لتفاجأ بـ رسلان يتقدم منها بخطوات بطيئة وثابتة، ويطالعها بجرأة وتحدٍ سافر يعلو ملامحه. غمضت روفان عينيها لثوانٍ معدودات، محاولة التقاط أنفاسها المتقطعة، وقالت لنفسها بصوت هامس ومرتجف داخلياً: (تحكمي بأنفاسكِ.. بحق الجحيم، تحكمي بأنفاسكِ ولا تتوتري يا روفان..) تقدمت منه خطوات أخيرة، ورفعت بصرها لتلتقي عيناها بعينيه المشتعلتين؛ لقد كان بدا واضحاً عليه أنه غاضب منها أشد الغضب، ومحتقن بيرة عمياء يحاول جاهداً السيطرة عليها وكبح جماحها.. نظرة واحدة كافية لتدركها وتفهمها جيداً، فهو لا يكون بهذا السكون المرعب إلا حين يوشك البركان على الانفجار الكلي!راحت روفان تعبث بأصابعها الباردة بتوتر وارتباك واضحين، وخفضت بصرها نحو الأرض، ليرتجف صوتها ويخرج متحشرجاً ومحملاً بكل مشاعر القلق وهي تحدثه بصوت هامس:— "سـ.. سلام عليكم."كان رسلان يحفظ تفاصيلها غيباً؛ فهو يعلمها جيداً ويدرك كل إشارة من جسدها حين تكون مضطربة، أو متوترة، أو يحاصره خجلها الماكر. ظل صامتاً تماماً، يطالعها بنظرات حادة ومخترقة دون أن يرد عليها التحية

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٢/ توتر

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سارع رسلان بمسح عبراته بكفيه، وكفكف دموعه الساخنة عن وجنتيه الشاحبتين بسرعة لئلا تراهما الصغيرة، ثم انحنى على ركبتيه ونزل إلى مستواها، وحملها بين ذراعيه بلهفة وحنان أبوي طفا على سطحه وجع لا يوصف، وقال محاولاً ابتسامة واهنة: — "ما هذه الضفائر الجميلة يا قلب أبيكِ؟" ابتسمت سجدة برقة وقالت: — "صنعتها لي أمي روفان قبل أن تخرج.." وفي تلك اللحظة، تقدم الصغير ساجد بخطوات حائرة، وقف أمام والده رسلان، ورفـع رأسه وتساءل بذكاء طفولي حاد وبراءة جرحت قلب رسلان في مقتله: — "أبي.. لماذا نرى أمي كثيراً مع عمي فهد ولا نراها معك؟ لماذا لا تلمسها ولا تلمسك مثلما تفعل مع عمي؟! هل أنتما على خلاف؟!" تجمدت الكلمات في حلق رسلان، ونظر إلى طفليه بعينين تطفوان على بحر من الدموع والأسى، عاجزاً عن إيجاد جواب يبرر به صراعات العشق الملعون!حمل رسلان طفليه الصغيرين ساجد وسجدة على ذراعيه بحنان أبوي جارف، وخطا بهما خارج جدران الدار الريفية الضيقة، قاصداً الفضاء الطلق حيث تسترخي الطبيعة في حضن الريف الساحر وطباعه الخضراء البكر. كان يسير ببطء متأملاً تدرجات الزرع والنضارة

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣١/ فاجعة عبر الباب

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 شعر باسل بالصدمة من قسوة كلماتها ودمويتها، فنهض قليلاً ومد يده لتهدئتها، وهو يقول بصوت حازم وهادئ يحاول به احتواء ثورتها: — "اسدلي جفونكِ قليلاً يا أريج.. اهدي، وتريّبي! لا تجعلي مشاعركِ وعواطفكِ العمياء هي التي تقودكِ هكذا نحو الهاوية. فكري بعقلانية، تذكرّي.. ألم تقم تلك الفتاة ببعض الحسنات معنا سابقاً؟ ألم تشهد مواقف وقفت فيها بحياد أو أنقذت ما يمكن إنقاذه؟ لا تحكمي عليها بهذه القسوة المطلقة لمجرد الصراع القائم." وكأن كلمات باسل كانت وقوداً سُكب على نار متوهجة؛ فقد جن جنون أريج تماماً! هبت واقفة بعنف ودخلت في وجهه صارخة بصوت مجنون اهتزت له أرجاء الغرفة: — "حسنة؟! هل حقاً تحدثني عن الحسنات؟! اللعنة عليها وعلى حسناتها المزعومة! لم تقم معنا سوى بكل أمر مشين ومخزٍ! لم ترَ منها هذه العائلة يوماً واحداً من الخير أو الاستقرار! هي دائماً تتقمص دور الضحية، بينما هي في الواقع الجانية الحقيقية التي تدمر الجميع وتستمتع برؤيتنا نحترق!" تراجع باسل خطوة للوراء، مذهولاً من هذا الانفجار العنيف، وعجز عن إيجاد الكلمات المناسبة للرد وسط هذا الطوفان من الغضب. لكن

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٠/ ضحكة بجوف الجحيم

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 في تلك اللحظة الحرجة التي تقطعت فيها الأنفاس، لم يكن فهد يرى سوى وجه روفان المرتجف بجواره؛ استبد به جنون الخوف عليها، وتملكه رعب عميق من أن يتحول المكان إلى ساحة إطلاق نار تذهب ضحيتها المرأة التي عشقها حد الجحيم. فبدلاً من اقتحام الغرفة بشجاعة قد تعرض روفان لخطر الموت المحقق في مرمى النيران، طغت غريزة الحماية القصوى على كل شيء، فأمسك بمعصم روفان بقوة قاسية وجذبها إليه بخطوات متراجعة ومستميتة، هامساً بصوت مختنق بالرعب: — "لا وقت للتفكير يا روفان.. الموت يتربص بنا هنا! تعالي معي حالا، علينا الفرار قبل أن يلاحظنا أحد!" قاومت روفان جذبه لثوانٍ معدودات وهي تطالع داخل الغرفة بعينين مشدوهتين، لكن قبضة فهد الفولاذية غلبتها، وبدأ يجرها معه في ممر المشفى مسرعاً بكل طاقته نحو الخارج والهروب من هذا الجحيم المشتعل، تاركاً خلفه ثواني معدودة تفصل سارة عن قدرها المحتوم. وفي ذات الفاصل الزمني القاتل.. وقبل أن يعيد صقر ضغطه الكامل على زناد مسدسه ليفجر رأس سارة.. دوى صوت انفجار رصاصة صاعقة هزت أرجاء الطابق بأكمله! لكن.. لم تكن تلك الرصاصة من مسدس صقر! فجأة،

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣/ العقبة

    بسم الله المدير : لقد اكتفينا يا آنسة .لاحظت "روفان" شقيقها وقد جاورها لتشد قامتها وترفع رأسها قائلة بصلابة دفنت انحدار كرامتها :-- لا بأس ! شكرا لك .أعطته ظهرها بشموخ وبدمائها يعدو الوهن لتمتلئ جفونها بعبرات لا إرادية كبحتها قدر الإمكان وهى تسرع بخطواتها للخارج .أطالت "نعمة" ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ١/ الهرب

    بسم الله "يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك .." سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :- - رحم الله والدك كان لنا كل شئ ، ولكن هكذا الحياة لا تستقر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status