LOGIN- ها هي أمامي أنا أنظر إليها الآن هيا أسرع أنها فرصتنا لأخذها دون شوشرة فالقطار هاديء الليله
قال أحد الرجال هذه الكلمات لمحدثه علي الهاتف بهمس وهو ينظر لدينا نظرات مرتقبه غير مريحة فرد عليه محدثه قائلًا :-
- سأصل إليك الآن لا تدعها تغيب عن عينيك
- لن تغيب
قالها وهو يحدق بدينا بترقب فلاحظت دينا شيء غريب فذلك الشاب الذي يجلس بالكرسي الذي أمامها يحدق بها جيدا بشكل مريب رغم أنه كان يتحدث علي الهاتف أنه جذاب جدا هذا ما لاحظته للوهله الأولي لكن منذ متي يجلس هنا ؟فكرت باهتمام أكيد هو قد جلس للتو فمستحيل أن يكون جالس هنا منذ البداية ولم تلاحظه صحيح هي غارقه بأفكارها لكن ذلك الشاب يلفت النظر بشكل عجيب فباستثناء جاذبيته لديه هاله من القوة غريبة أصابتها بالقشعريرة , حركت يدها بدلال تتلاعب بخصلات شعرها بشكل غريزي دون أن تلاحظ أن هذه الحركة هي رد فعل لا أرادي تفعله الأنثي عند رؤيتها لشخص يعجبها ,و نظرت لخصلات شعره الحريري التي تتلاعب بها نسمات الهوء بطريقة أزعجتها فشعره يبدو أجمل من شعرها كثيراً رغم أعتنائها الدائم بشعرها فشعرة أسود فاحم يداعبه الهواء فيلامس جبينه رغم قصره بطريقة ناعمة ذكرتها بثوبها الحرير الذي أهدته لها والدتها قبل وفاتها فهو عندما يلامس جسدها ينساب بهذه النعومة فأغمضت عينيها ونسيم والدتها العطر ينساب كهذا الحرير بذاكرتها يشعرها بالدفيء , وعندما وجدت سيل الدموع الحارقة يطرق باب جفونها توقفت عن التفكير وفتحت عينيها وتنفست بعمق تريد الصفاء لأفكارها وتنفست قائله لنفسها :-
- لا مزيد من البكاء لقد وعدت نفسي وسأفي بوعدي
ورغماً عنها سرق هذا الشاب نظراتها مجدداً فهو كان ينظر لها نظرات غريبة هل يحاول مغازلتها ؟أنه يشبة ميل جيبسون الذي تعشقه كثيراً ورغم أن هذا الممثل الشهير قد أصبح مسن الآن إلا إنه لازال جذاب كثيراً في رأيها فابتسمت لأفكارها الغريبة في ظل ظروفها الحالية وعادت تنظر إليه وهي تخفي نظراتها بخجل فهناك شيء ما به يجعله يشبه نجوم السينما وأناقته تجعل وجوده في الدرجة الثالثة في القطار أمر غير ملائم ثم لماذا ينظر لها هكذا ؟ أنها ليست جميله عليها الأعتراف بهذا فالأعتراف بالحق فضيله ربما هي جذابة ولديها عينان معبرتان بطريقة مثيرة فهكذا كانت تسمع تعليقات زملائها الشباب بالجامعة لكنها تعرف أيضاً أنها ليست من النوع الذي قد يعجب شخص مثله
اللعنة ما الذي تفكر به!! أنها الآن في اصعب مرحله في حياتها وتفكر في شاب فقط لأنه وسيم فرطمت رأسها قائله لنفسها بضيق :-
- أفيقي أيتها الحمقاء فحياتك معقدة بما فيه الكفاية فكفي عن الأحلام الوردية فهي تتحول دوماً دون إرادة مني إلي كوابيس
ربما لو كانت حياتها غير ما هي عليه كانت فكرت في أن تعيش كأي امرأة عادية قصة حب مع شخص يبادلها أحلامها وحُبها لكن كل ما حصلت عليه لم يكن سوي الآنطواء علي ذاتها رغم شخصيتها المنطلقه الشغوفه وظلت داليا فقط أحلي ما بحياتها والآن عليها أن تفكر بجدية وتبني نفسها بالأعتماد الذاتي بمساندة داليا وفجأة سمعت أحدهم يقول :-
- لماذا توقف القطار مجددا إننا لم نصل بعد للمحطة الرئيسية؟
لاحظت فعلا ان القطار تبطأ كثيرا لكنها لم تهتم ولم تفكر كثيرا عندما توقف في المحطة السابقة رغم أنه قطار سريع لا يتوقف سوي في المحطة الرئيسية فقط فنظرت للشاب فوجدته يترقبها باهتمام شديد فتوترت من نظراته ونهضت من مكانها للذهاب للحمام فوجدت ذلك الشاب فجأة ينهض من مكانه وقبل أن تعي ما يحدث وجدته يقترب منها متجهاً إليها مباشرةً فأكدت لنفسها أن هذا من وحي خيالها لذا أكملت طريقها وهي تهرب من نظراته فسمعتة يقول فجأة:-
- توقفي إلي أين تودين الهرب؟
أتسعت عيناها ونظرت إليه ببلاهة فهل يتحدث معها ؟لكن قبل أن تقول شيئاً وجدته يقول بغضب:-
- أخيراا!!ما الذي أخرك بهذا الشكل ؟
ففهمت أنه يتحدث لشخص أخر وليس هي فالتفتت لتري مع من يتحدث فوجدت شاب أخر لا يقل وسامة عنه يقترب منه لذا اكملت طريقها وهي تتنفس بتوتر فهي لوهل ظنته يتحدث معها لكنها أنكمشت علي ذاتها أكثرعندما وجدت ذلك الشاب الأخر يطوق ذراعيها فجأة قائلًا لها:-
- لا داعي للمقاومة وسيري معي بهدوء دون شوشرة
أرتسم الذعر بوجهها ,وشعرت بالدهشة قبل أن تشعر بالرعب ,وحاولت جذب يدها منه لكنها لم تستطع فهو كان يمسكها بقوة دون أي لطف فقالت له بغضب شديد :-
- أتركني أيها الاحمق ما الذي تفعله ؟
زادت ضغطاته علي يدها وهو يصيح بها :-
- قلت دون شوشرة فلن تحبي أن أخرج سلاحي كي أؤذيكي
يا ألهي ما الذي يحدث هل هو مجنون !!أيريد اختطافها!!
نظرت حولها للقطار الذي يعتبر خالي في مثل هذا الوقت إلا من حوالي خمس أو ست اشخاص مستحيل أن يجرؤ شخص علي فعل ذلك أمام شهود وأيضا معة سلاح أهو مجرم أم ما شابه!! أرتعش جسدها وبالرغم من رعبها دفعته بعيداً عنها قائله بصوت عالي:-
- أنجدوني هذان الشخصان يريدان اختطافي
تحرك بضعة اشخاص تجاههم ورأوها وهي تحاول تخليص نفسها من قبضه يده التي لم تلين بل أزدادت قساوة و هو يقول بغضب:-
- أتعتقدين إن بأمكانك الهرب أنتِ واهمه
فقال أحد الاشخاص بغضب له :-
- ما الامر ؟ دع الفتاة الآن ما الذي تفعله ؟
فقال زميله بغضب وشراسة بعد أن أخرج مسدسه :-
- كل شخص يلتزم مكانه ولا يتدخل
ووجدت الكل فورا يتراجع دون نقاش والرجل يلوح بسلاحه فقال له أحد الرجال وهو يرفع يده عالياً :-
- أهدأ يا رجل لن نتدخل لكن عليك إخبارنا أولاً ماذا فعلت هي لتأخذوها بهذا الشكل ؟؟
صاح به الرجل الذي يمسك السلاح قائلًا بغضب :-
- لا شأن لك هيا أفسح الطريق
فتراجع الرجل وهو يرفع يداه عالياً بينما يجرها ذلك الرجل وهي تنظر بذهول للرجال في القطار الذين أبتعدوا عن دربه فدق قلبها برعب وفزع فهل سيتركونه يأخذها ألن يساعدها أحدهم اللعنة فصاحت قائله للرجال المتخاذلون خوفاً من السلاح وهي تقاوم بلا فائدة :-
- هل ستتركونهم يأخذونني !!تباً لكم
فسمعت تمتمة خافته لأحدهم وهو يقول بأسف :-
- سامحينا يا أبنتي لكن لدينا أبناء نحتاج للبقاء أحياء لأجلهم
حقاً !ففكرت أنها لو كانت في طنطا الآن لكان هرع الجميع لمساعدتها غير أبهين لسلاحه فدفعها الشاب الأول بغلظة خارج القطار وهو يسوقها كالذبيحة ففكرت وهي تكاد تبكي ما الذي يريدونة منها؟ هل سيغتصبونها ثم يقتلونها ويلقون جثتها في مكان ما توقف قلبها عن الخفقان عندما فكرت أن هذا حقاً ما يريدانه يا ألهي يبدو أن الله يعاقبها فعلاً بسبب ما فعلته عندما هربت من المنزل ولابد أن والدها سيتنكر لها عندما يستدعوه ليتعرف علي جثتها بينما زوجته الشماتة ستظهر في عيناها وهي تقول له أنها استحقت ذلك فنزلت دموعها بحسرة علي أحلامها الوردية التي تطير أمام عيناها أدراج الرياح , وللحظة مجنونه فكرت بأن هذه اللحظة مجرد فيلم تمثل به وليس حقيقة تعيشها بسبب عشقها للأفلام والروايات الرومانسية والبوليسية لكن بالرغم مما قرأته أو رأته في الأفلام لم تتوقع أن تلعب في الحياة دور الضحية التي دوما ينتهي دورها بمجرد أنتهاء المجرم منها كلا مستحيل لن تكون الضحية مجدداً فهي تمردت علي حياتها ولن تسمح بأن تلعب مجدداً دور الضحية لذا عليها أن تكون البطله وليست كومبارس فاشل لا يصلح لدور البطوله وعندما وجدتهم وصلوا بها لسيارة سوداء وفتح الرجل باب السيارة الخلفي ودفعها بغلظة تظاهرت بالأستسلام لوهله , وعقلها يعمل بسرعة الصاروخ للتفكير في مخرج من هذه الورطة لكنها لم تجد مخرج للأسف , و فجأ ة دب في جسدها الغليان كلا فهي لن تلعب دور الضحية ولن تستسلم أنها هي البطله ولن تسمح لاحد أن يسلب منها هذا , وعندما فكرت بهذه الطريقة أندهشت لما فعلته أكثر منهم فهي رفعت قدمها وضغطت بكعب حذائها الطويل المدبب علي قدم الشخص الاول بينما الاخر كان أبتعد للجانب الآخر ليحتل مكان السائق ثم دفعت باب السيارة في وجهة بسرعة غريبة لم تكن تعرف أنها تمتلكها فرد فعلها كان سريع جداً ,وكأنها معتادة علي الهرب طيله حياتها , وبعدها اطقت ساقيها للريح .
************
أنتِ متورطة في هذا الامر حتي النخاع يا أمرأة والآن هل ستساعدينا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان فغرت دينا فاها وهي تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا لقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعة أن تتوقف السيارة أمام قسم الشرطة ويجرها ذلك الرجل أدم بقسوة للداخل بينما يتولي زميله عادل جر داليا وكان الجميع يتحدث أليهم بطريقة رسمية مما جعل داليا تنظر لها قائله بذهول :- أهي الشرطة من كانت تطاردك؟- وكيف لي أن أعرف أنا لا أفهم أي شيءحاولت التحدث لاحدهم لكي تفهم لكنهم ألتزما الصمت ونظراتهم الجادة المخيفة مرتسمة في وجوههم وحين أنتهي بهم المقام في حجرة مكتب مغلقة قال أدم لدينا تلك الكلمة التي جعلتها مذهوله ومتوترة لا تفهم شيئا فقال عادل لداليا بقسوة ؟: وأنتِ ايتها المرأة ما علاقتك بالموضوع؟ولا تدعي أنكي لا تعرفين أي شيء عن الامروهنا عادت الشجاعة تتملك داليا التي صاحت في وجهه بغضب بسبب ما عانتة هي وسارة نتيجة لاعتقادهم أنهم مع مجرمين : أي أمر تتحدث عنة ؟ هل تعرف كمية المعناة التي مررنا
أوه يا ألهي أنه سيقتلنا اللعنة يا دينا ما نوع الاشخاص الذن يطاردونك بالضبط؟ كادت دينا أن تبكي من تعليق داليا فهي فعلاً أثارت أشخاص مجانين وقمة في الإجرام والفجور فقالت بجنون :- وكيف لي أن أعرف؟سمعا صوت طلق ناري خلفهم فصرخ كلاهم من الرعب فمن الواضح أن المطاردة ستأخذ منحني أخر خطير وما زاد الأمر صعوبة هو سقوط داليا علي الارض بسبب صخرة صغيرة أعترضت طريقها فصرخ بقوة عندما فقدت توازنها فتوقفت دينا عن الركض عندما وجدت داليا قد سقطت و سيتم أسرها من ذلك المتوحش الغير أدمي ولم تعرف ما تفعله فأمسكت ذراع داليا قائله لها بإلحاح :-- بسرعة يا داليا أنهضي بسرعة فبكت داليا قائله لها وهي تأن بعد أن وقفت وسقطت مجدداً من الألم :-- لقد لويت قدمي بقسوة لن يمكنني الوقوف عليها فما بالك بالركض يا ألهي هل أنتهي الامر فكرت دينا بجنون وكان الرجل يقترب سريعاً ونظرة النصر تعلو ملامحه بقوة وصاح بهم وهو يقترب :-- هذا أفضل لا تتحركي من مكانك أنا أحذرك فوقفت دينا ورفعت يديها لأعلي مستسلمة حتى لا يطلق النار ودموعها تنهمر بصمت لكن في هذه اللحظة سمعت صوت سيارة تقترب لذا دون تفكير أبتعدت عن داليا وركضت واقفة
أخيراً أنجديني يا داليا أرجوكِفشهقت داليا وركضت بأتجاهها قائله بلهفة وقلق وهي تهزها بقوة :-- ما الذي حدث ؟ وأين كنتِ !!لقد بحثت عنكِ في كل مكان هل أقتحم اللصوص المنزل ؟كان جسد دينا يهتز بين ذراعي داليا وبدأت تقول لها بارتعاش والذعر يملاء كل خلاياها :-- كلا ليسلصوص أنهمهم الأوغاد الذين حاولا خطفي بالأمسشهقت داليا ونظرت لها لبعض الوقت وهي لا تصدق فقالت بذهول :-- حقاً!!مستحيل هل تبعوكِ إلي هنا بالامس؟ لكن ماذا فعلوا لك ؟ أم يا الهي هل فعلوا بكِ شيء ؟أوه يا ألهي هل قاموا بأغتصابها ؟ وضعت يديها علي فمها لتمنع شهقة الألم لكن دينا قاطعت أفكارها قائله بسرعة :-- كلا لم يلمسوني فهم لم يستطيعوا إيجادينظرت لها داليا بجنون وقالت لها بلهفة :-- لكن أين أختبأتِ ؟ الشقة صغيرة وليس بها مكان مناسب للاختبأءألقت دينا جسدها علي الأريكة بانهيار وقالت ودموعها تغرق وجهها :-- أعرف لكني كنت خائفه كثيراً ولم أعرف ماذا أفعل لذا بسرعة أزحت مرتبة الفراش وحشرت نفسي أسفله وبما أن الفراش مغلق من أسفل فلم يتوقعوا لحسن حظي أنني هناكدمعت عيني داليا فجلست بجوارها تربت علي كتفها بحنان قائله ويدها ترتجف رغماً ع
- هذا ممل حقاتمتمت دينا هذا لنفسها في اليوم التالي فداليا ذهبت لعملها بعد الظهر قائله لها أنها ستنتهي في السابعة وانها عندما تعود ستأخذها في نزهة لترفة عنها فقضت دينا اليوم عابثه وضائعة تفكر في حياتها وبما فعلته بنفسها كم هي وحيدة , تعبه ,وكان الوقت يمر ببطيء شديد وأحداث الأمس الغريبة مازالت تؤرقها لأن الأمر لم يكن طبيعي بالمرة وتظن أنه عقاب لها فما فعلته أمر خطير ولن يمر بيسر أبداً تعرف بهذا فنظرت للساعة للمرة المليون أنها السادسة ولن يتبق الكثير حتى تأتي داليا لتنقذها من أفكارها لقد شغلت نفسها بتنظيف المنزل وصنع طعام الغداء لكنها لم تتمكن من وضع لقمة بفمها رغم تأكيد داليا عليها أن لا تنتظرها وتتناول الطعام لكن ماذا تفعل أن كانت شهيتها قد أختفت ورائحة الطعام لا تفعل شيء سوي شعور بالغثيان لديها فكرت أن تسترخي قليلا حتي تعود داليا عليها أن تغمض عينيها لتزيل تلك الصور المقيته من حياتها لذا اندثرت في الفراش مغمضة عينيها لكن لم يمر ربع ساعة حتى فتحت عينيها مجفله فهي سمعت صوت زجاج يتحطم هل حلمت بهذا !!لكن هي لم تغفو حتى لذا ربما هذا الصوت قد وصلها من الخارج ,وليس من الداخل ,رغم تأكدها بأن
لم تعرف كيف واتتها هذه القوة ولا الارادة لفعل ذلك , وأيضاً لم تعرف إلي أين تذهب ,وفكرت بالعودة للقطار لكنها رأت أنه بالفعل قد تحرك وسمعت خطوات الرجلين تقترب منها بسرعة شديدة لكنها لن تستدير لتنظر عليهما عليها أن تهرب لكن أين تجد المساعدة ومن سيساعدها !! لقد خاف الناس من سلاحه في القطار وتركوه يأخذها لذا لن ينقذها أحد سواها ولحسن الحظ أنه لم يطلق الرصاص عليها , وهي تركض هذا ما فكرت به وحمدت ربها أنها كانت ترتدي تنورة واسعه وإلا لكانت عاجزة الآن عن الركض سمعت صياحه خلفها وهو يقول بغضب :-- توقفي الآن لا تدفعيني لإطلاق الرصاص عليكِلم تهتم بكلامه ,ونظرت حولها بغضب فالوقت متأخر والشوارع خالية يا ألهي ماذا ستفعل الآن؟ يبدو أن محاوله هربها ستكون فاشله كلياً وسيمسكون بها كلا لا محاله لن تسمح بهذااللعنة أنها تكره هذه المدينة كانت أنفاسها متقطعه وتشعر أنها ستموت فدخلت في شارع جانبي ولحسن حظها كان الشارع به بعض الماره وهذا اعطاها مزيد من الشجاعة لتركض اكثر فانحرفت لشارع جانبي عندما وجدت النجدة فجأة علي شكل سيارة أجرة تتخلص من ركابها لذا صعدت علي متنها في الخلف دون تفكير وقالت للسائق بنفس ضائع
- ها هي أمامي أنا أنظر إليها الآن هيا أسرع أنها فرصتنا لأخذها دون شوشرة فالقطار هاديء الليلهقال أحد الرجال هذه الكلمات لمحدثه علي الهاتف بهمس وهو ينظر لدينا نظرات مرتقبه غير مريحة فرد عليه محدثه قائلًا :-- سأصل إليك الآن لا تدعها تغيب عن عينيك- لن تغيب قالها وهو يحدق بدينا بترقب فلاحظت دينا شيء غريب فذلك الشاب الذي يجلس بالكرسي الذي أمامها يحدق بها جيدا بشكل مريب رغم أنه كان يتحدث علي الهاتف أنه جذاب جدا هذا ما لاحظته للوهله الأولي لكن منذ متي يجلس هنا ؟فكرت باهتمام أكيد هو قد جلس للتو فمستحيل أن يكون جالس هنا منذ البداية ولم تلاحظه صحيح هي غارقه بأفكارها لكن ذلك الشاب يلفت النظر بشكل عجيب فباستثناء جاذبيته لديه هاله من القوة غريبة أصابتها بالقشعريرة , حركت يدها بدلال تتلاعب بخصلات شعرها بشكل غريزي دون أن تلاحظ أن هذه الحركة هي رد فعل لا أرادي تفعله الأنثي عند رؤيتها لشخص يعجبها ,و نظرت لخصلات شعره الحريري التي تتلاعب بها نسمات الهوء بطريقة أزعجتها فشعره يبدو أجمل من شعرها كثيراً رغم أعتنائها الدائم بشعرها فشعرة أسود فاحم يداعبه الهواء فيلامس جبينه رغم قصره بطريقة ناعمة ذكرتها بثو