Share

الفصل السادس

last update Tanggal publikasi: 2026-06-11 21:02:13

‏أن الأمر حقًا خطير لاحظت هذا بعد فوات الآوان وسمعت دينا تقول وهي تبكي هي الأخري :‏

‏وكيف لي أن أعرف؟.‏

‏سمعا صوت طلق ناري خلفهم وتهديده الغاضب وهو يقول :‏

‏- توقفا الآن.‏

‏ فصرخ كلاهم من الرعب ,وفجأة سقطت داليا على الأرض وهى تصرخ فقدمها التوت أسفل منها لأنها فقدت توازنها فتوقفت دينا عن الركض عندما وجدت صديقتها سيتم أسرها من قبل ذلك المتوحش الغير أدمى ولم تعرف ما تفعله حاولت حث داليا على النهوض لكن يبدو أن كاحلها ألتوي بقسوة فلم تستطع الوقوف عليها فقالت لها داليا وهي تبكي :‏

‏- لقد أنتهي أمري لا يمكنني حتى الوقوف فلقد شُلت قدماي أهربي أنتِ يا دينا.‏

‏ يا ألهى هل انتهى الأمر حقًا ؟..كان الرجل يقترب سريعًا ونظرة النصر في وجهة ظاهرة ,ووقفت دينا بمكانها ترتعش لا يمكنها ترك داليا مستحيل ,وفي هذه اللحظة سمعت صوت سيارة تقترب لذا بدون تفكير أبتعدت عن داليا وركضت واقفة أمام السيارة وعلى صاحب هذه السيارة أيا كان أن يساعدهم حتى لو رغمًا عنه فوجدت السيارة تتوقف بسرعة في اللحظة الأخيرة قبل أن تصطدم بها وقبل أن تسمع صياح صاحبها مما فعلته رأت أن هذا الشخص سريع البديهة لأنها وجدته يصيح بالرجل الممسك بالسلاح الناري قائلًا بغضب : ‏

‏- توقف عندك . ‏

‏ومن لا مكان وجدته يخرج سلاح ناري هو الأخر ويطلق النار على ذلك المجرم الذي ركض مبتعدًا وذلك الرجل الشهم يهبط من السيارة و يطارده لم تصدق نفسها أنه أخيرًا ظهر شخص شهم ,وساعدها لكن متى أصبح الجميع يتحرك بسلاح ناري هل لم يعد أي شخص له أمان هذه الأيام ؟ فوجدت شخص أخر يخرج من السيارة وهو يقول باهتمام :‏

‏هل أنتم بخير ؟ ما الذي حدث؟ لماذا يطاردكم هذا الرجل؟.‏

‏كانت دينا تشعر بالدوار وصارت الرؤية مشوشة أمامها ورأت داليا تبكى من السعادة كونهم نجوا ,وشاركتها هذا الإحساس وهى تتنفس بصعوبة شديدة والتفتت للرجل لتشكره عندما قالت له داليا بامتنان :‏

‏لقد أنقذت حياتنا لقد أوشك على قتلنا ولا ندرى لما ..‏

‏توقفت فجأة عن الكلام عندما سمعت شهقة دينا المكتومة فنظرت أليها في فزع ووجدتها تقول وهى ترتعش :‏

‏أنه هو لقد تم إيقاعنا في فخ محكم.‏

‏ما أن قالتها حتى وجدت الرجل يقترب منها ويسحب ذراعها بقسوة شديدة وهنا صرخت داليا من الصدمة وقال الرجل بصوت ثلجي النبرات :‏

‏أذن هو أنتِ ؟ لقد وقعتِ بيدي أخيراً سوف تدفعين الثمن غاليًا.‏

‏فقدت دينا أعصابها ونزلت دموعها رغما عنها فلقد انتهى الأمر كانت لحظة عصبية جدا بالنسبة لها وزاد التوتر أكثر عندما عاد زميله وقال بغضب :‏

‏لقد هرب الوغد أحدهم ألتقطه بسيارة مسرعة كادت تصدمني بإطاراتها لكنى التقطت رقم السيارة أتمنى ألا تكون مسروقة .‏

‏وعندما نظر هو الأخر إليها قال بدهشة :‏

‏أنتِ؟ يبدو أن حظنا حسن اليوم يا أدم .‏

‏أبتسم ذلك المدعو أدم بطريقة شيطانية وهو ينظر إليهم وهم يرتجفون وبعدها جر دينا للسيارة وهذه المرة ترك مسافة بينة وبينها حتى لا يتكرر ما فعلته سابقا أما داليا فقالت بغضب وهى تبكى :‏

‏تبا لكم ماذا تريدون منها ؟أتركوها قبل أن أبلغ عنكم الشرطة.‏

‏نظر إليها أدم بسخرية وكأنه يتحداها ثم قال لزميلة بصرامة:‏

‏أحضر هذه أيضا يا عادل يبدو أنه لن يكون هناك نوم اليوم أيضا .‏

‏شهقت داليا وقاومت كثيرا وهو يجذبها للسيارة أما دينا فأخذت تنتحب برعب لقد كانت وجه شؤم لصديقتها لقد انتهى كلاهم فيبدو أن هؤلاء الأوغاد كل يوم يوقعوا بطريدة جديدة واليوم هم الطريدة توقف عقلها عن التفكير وأخذت فقط ترتعش فأمسكت بها داليا برعب وهى تتساءل عما سيفعلون بهم فقالت دينا بغضب لهم :‏

‏-انتم لا تخيفوني فلا يمكنكم أذيتي فأنتم لا تعرفون الأشخاص الذين خلفي سوف يقتلونكم شر قتلة أن مسستم شعرة منا.‏

‏نظر إليها أدم قائلا بسخرية :‏

‏عظيم فأنا متشوق لمعرفة من خلفك ولنرى بعدها من سيمزق الأخر.‏

‏شعرت دينا بالجنون إنهم لا يخافون لقد أرادت أن تتظاهر بالشجاعة لكن محاولتها كانت فاشلة فنظرت لداليا التي هزت رأسها وكأنها تقول لها أنه ليس هناك فائدة وتحركت بهم السيارة مبتعدة

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الاخير

    ‏‏-الخاتمة-‏‏‏‏تعالي هنا من ذلك الشخص الذي كنت ترقصين معه بهذه الطريقة السخيفة؟‏‏‏‏نظرت نورا لمحمود بعناد قائلة له وهي تتظاهر باللامبالاة :‏‏‏‏ولماذا يهمك الامر ؟ألم تقل أنني طفله؟ أنت حر إن كنت لا تراني أناسبك ؛ لكن ها هو شخص أخر سواك يراني امرأة. ‏‏‏‏شعر محمود بالغضب وكاد أن يضربها علي رأسها فتلك الفتاة طلقة مشتعلة لا تستطيع الاقتراب منها إلا وطالتك نارها نشيطة جدًا ومغناجة ,وتحب لفت الأنتباة دومًا وللأسف تنجح في هذا فهو لم يتخيلها هكذا أبدًا ,وعندما طلب منه والده إن عليه الارتباط أختارها له ,وقد عارض محمود كثيرًا فهي ليست النوع الذي يفضله ,وخلال الإسبوعان الماضيان أفقدته عقله فقد كان تارة يتجاهل اتصالها به ,وتارة يبحث عنها لقد قلبت تلك الصغيرة حياته بجنونها رأسًا علي عقب و اليوم هو اليوم الموعود لدينا وأدم في أحدي أكبر الفنادق بالقاهرة ,وهي لم تكف عن الرقص مع ذلك الشاب السخيف فقال لها غاضبًا:‏‏‏‏- أن كنتِ لا تريدينني ألا أراكِ طفلة كفي عن التصرف كواحدة وحافظي علي صورتي أمام الاخرين كخطيب لكِ. ‏‏‏‏ضحكت قائله له بدلال:‏‏‏‏أن كنت تريدني أن أحافظ علي صورتك إذن أبقي بجواري كخطي

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل مئة وأثنين

    ‏‏من أعطاك الحق في جذبي بهذه الطريقة أمام الجميع دعني الآن.‏‏‏‏قالت داليا هذا في المرآب الموجود تحت الارض في المبني الذي تقبع به المستشفي ,ورفضت أن تركب سيارة عادل التي دفعها كي تستقلها فقال لها بعصبية:‏‏‏‏صوتك كان مرتفع وهذه مستشفي وهذا لا يصح ثم أن كنتِ ستتصرفين معي بهذه الطريقة دون أن تتفهمي الوضع إذا سوف أضطر أن أتحدث معكِ الآن. ‏‏‏‏نظرت إليه بسخرية وفكرت بحزن إن هذا ما كانت تريده أن تتحدث وتعرف سبب تجاهله لها ومعاملته القاسية معها في أخر لقاء بينهم فهو لا يفهم كم عذبها وكسر أحترامها لذاتها كونها تتمسك به بينما لا يريدها فقالت له غاضبة:‏‏‏‏لا يوجد ما نتحدث بشأنه فليس هناك علاقة بيننا من الأساس فمن أنا أو أنت بالنسبة لبعضنا البعض؟‏‏‏‏قال لها بغضب مماثل وهو لا يعجبه كلامها:‏‏‏‏- هل هذا ما ترين ؟ أنتِ مخطأة إذًا وسبب تجنبي إياكِ من المفترض أن تكوني علي دراية شاملة به ,ولابد أنكِ تدركين بأن لدي الحق بذلك. ‏‏‏‏نظرت إليه بفضول وهي مندهشة من كلامه وقالت له ببراءة وهي تريد أن تفهم:‏‏‏‏لكني حقًا لا أعرف وهذا يفقدني عقلي فلقد تجاهلتني بقسوة بلا عتاب وهذا لم يكن مُحتمل لي لذا إن كنت

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل مئة وو احد

    ‏‏ظلت دينا تمسك بأدم لا تريده تركها كانت تريد أن تتأكد أنها قد نجت وأنه قد أنقذها ,فقالت له وهي تبكي:‏‏‏‏لقد تأخرت كثيرًا ولقد ظننت أن خدعة مرسي من الممكن أن تكون قد صدقتها وبسيوني..‏‏‏‏قاطعها بسرعة قبل أن تسترسل أكثر وقال لها بحنان: ‏‏‏‏أهدئي لقد عرفت بالتأكيد أنها خدعة لأني كنت قريب بالفعل من مكان وجودك لكني فقط لم أعرف أي مبني علينا مداهمته حتي خرج ذلك الوغد بسيوني فقبضنا عليه وها أنا ذا أمامك يا حبيبتي فأنا لم أكن لأسمح له بأيذاء حبيبتي أبدًا. ‏‏‏‏فدفنت دينا وجهها بصدره مجددًا وهي تتنفس براحة لا تصدق كم الفزع الذي عايشته هي وداليا في هذا اليوم الغريب لكنها وجدته فجأة يأن بصوت خفيض فنظرت إليه بقلق قائله بين دموعها :‏‏‏‏ما الامر؟‏‏‏‏فرد عليها وهو يحاول الابتسام لكنها لاحظت أن الألم يظهر علي وجهه :‏‏‏‏لا تقلقي أنا بخير لكن يبدو أن الرصاصة التي أطلقها مرسي قد أصابتني إصابة طفيفة لكني سوف أكون بخير لا تقلقي.‏‏‏‏فشهقت دينا بقوة لكنها صرخت فعليًا من الخوف لأنها وجدت أثر الرصاصة في ظهرة والدماء قد أغرقت الارض وملئت يدها وملابسها لكنه أمسك ذراعها وقال بهدوء وكما يبدو أنه كان يك

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل المئة

    ‏‏داليا هيا أستيقظي. ‏‏‏‏قالت دينا ذلك بعد حوالي نصف ساعة فلقد استفاقت ووجدت نفسها هي وداليا موثوقان بحبال غليظة في مكان يبدو كالمخزن القديم فهو واسع جدًا والإضائة به ضعيفة ومليء بأشياء كثيرة بلا قيمة ولم يكن هناك أحدًا حولهم فبدأت داليا تستفيق ببطء وهي تقول بألم :‏‏‏‏ما هذا؟ و أين نحن؟‏‏‏‏فقالت دينا وهي تنظر حولها بحذر بينما دموعها تغرق وجهها:‏‏‏‏- لقد تم خطفنا يا داليا ,وما هي إلا لحظات وسوف يتخلصون منا لذا علينا أن نفعل شيئًا فالنجدة ستأتي أن شاء الله .‏‏‏‏فقالت داليا لها ,وهي تبكي لأنها تعرف إن جبنها كان السبب في وضعهم بهذا الموقف اللعين ووقوعهم في الأسر:‏‏‏‏لماذا لم تهربي ؟لقد كانت الفرصة أمامك سانحة فأنا لم أستطع التحرك سامحيني فلقد أصابني التجمد عندما تذكرت كل الذل الذي رأيته علي أيديهم وهذا شل جسدي ولم أتمكن من التحرك. ‏‏‏‏قالت دينا وهي تحاول منع دموعها من السقوط مجددًا وهي تتظاهر بشجاعة واهية:‏‏‏‏- لم أستطع رؤيتهم يمسكون بكِ دون فعل شيء يكفي تلك المرة ثم لا تقلقي قلت لكي أن النجدة سوف تأتي. ‏‏‏‏كانت تثق بأدم لذا أخفت هاتفها بملابسها الداخلية بعد أن كتمت صوته وماز

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل التاسع والتسعون

    ‏‏- أدم هذا المكان حقا رائع ‏‏‏‏لم تتخيل وهي تخرج معه أنه قام بحجز حجرة خاصة في مطعم فخم ,وليس أي مطعم أنه من تلك الاماكن التي لم تحلم حتي بدخولها وقال لها برومانسية لم تتخيل أنه يمتلكها:‏‏‏‏- أجمل مكان لأجمل امرأة. ‏‏‏‏فنظرت له تشعر بالتأثر فحتي الآن لا تصدق أنه يحبها بجدية ويحمل لها تلك المشاعر الرائعة ..؛فأمسك يدها وجلسوا معًا علي الطاوله ونظرت للفرقة الموسيقية التي تعزف موسيقي هادئة وهي تبتسم متأثرة لدرجة البكاء فقال لها بعد أن قبل يديها بنعومة :‏‏‏‏- لقد طلبتك للزواج يا دينا بطريقة متسرعة ,ولم يكن طلبي نابع من قلبي وقتها لذا الليلة في أول موعد غرامي حقيقي لنا ..أطلبك بشكل رسمي.‏‏‏‏ثم نظر إليها في نعومة وأخرج علبة صغيرة من الحقيبة التي كان يحملها وفتحها قائلًا بحب:‏‏‏‏دينا هل تتزوجين بي؟‏‏‏‏يا ألهي أنه يعرض الزواج عليها من جديد لكن هذه المرة يطلبها منها بطريقة حقيقية دون أي أسباب مبهمة بل بحب من رجل لامرأة فشعرت دينا بالأنبهار فالعلبة التي كان يحملها كانت تحمل طقم ماسي عبارة عن قرطين و,عقد ,وسوار ,ومعهم خاتمين للخطبة فوضعت يديها علي فمها بذهول وهي تكاد تبكي فأمسك هو يده

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الثامن والتسعون

    ‏‏حقا يا أبي أنت رائع وأنا أحبك كثيرًا. ‏‏‏‏قالت دينا هذا لوالدها علي الهاتف وهي بالطريق للمنزل فلقد أتصل بها قائلًا لها أنه قد أرسل لها عن طريق مكتب البريد مبلغ مالي لتشتري كل اللوازم التي تحتاجها وأن هذا المبلغ المالي هو ما كان يجمعه لزواجها فشعرت بسعادة جمة فالآن تستطيع شراء ملابس العرس دون قلق ..وأبتداء من الغد يجب أن تأخذ داليا معها لتساعدها في شراء ما تحتاجه ,وما أن وصلت حتي وجدت أدم أمامها فخفق قلبها بسعادة فهي لم تعتاد أن تجده في المنزل في مثل هذا الوقت ,وهو ما أن رآها حتي سحب يدها وأخذها جانبًا وهو يقول لها بشوق:‏‏‏‏- لماذا تأخرتِ؟‏‏‏‏فابتسمت له وقلبها يخفق بأجمل معزوفة قد سمعتها يومًا فها هو يتحدث إليها بدفيء وكأن كل القسوة وكل الجفاء الذي كان بينهم أختفي بلا رجعة فقالت له بدلال :‏‏‏‏لكني لم أتأخر. ‏‏‏‏وجدته ينظر إليها في تذمر وقال بحنق :‏‏‏‏لقد أنتظرتك كثيرًا ..هل تعرفين كم أفتقدتك؟‏‏‏‏يالهذه الشاعرية أن أدم من يتحدث هذا أمر لا يصدق فقالت وهي تجذب نفسها منه بخجل:‏‏‏‏لا تلمسني هكذا ماذا أن رآنا أحد؟‏‏‏‏ابتسم قائلًا لها بطريقة خبيثة:‏‏‏‏ومن يهتم؟ أنتِ زوجتي لا تن

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل العاشر

    مر أسبوع ولا يوجد أي تحسن وكانت دينا متوترة الاعصاب كثيرا فكرت كثيرا في كل ما حدث وكيف أن هذا حدث لها هي فنظرت للشرطيان الذين يحموهم أنهم يتناوبا كل أثني عشر ساعة أما الشرطي أدم وعادل لم تسمع عنهم أي شيء تري كيف ستتصرف وماذا ستفعل أن عرفت العصابة كيف تجدها؟ ولماذا لا يأتي أدم ليخبرها ماذا تفعل ؟ ل

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل التاسع

    كانت داليا ترتعش وهي تنظر حولها برعب لقد قاومتهم كثيرا وفي النهاية ضربوها علي رأسها بقوة فأغشي عليها وعندما فتحت عينيها وجدت نفسها في هذا المكان وجدت نفسها مقيدة علي كرسي حديد ووجدت رجل غليظ الملامح يقف بتكاسل أمامها ورجلان أخران بجوارة فقال الاكبر سنا وكان رجل في الستون تقريبا أسمر اللون وخصلات شع

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الثاني

    - ها هي أمامي أنا أنظر إليها الآن هيا أسرع أنها فرصتنا لأخذها دون شوشرة فالقطار هاديء الليلهقال أحد الرجال هذه الكلمات لمحدثه علي الهاتف بهمس وهو ينظر لدينا نظرات مرتقبه غير مريحة فرد عليه محدثه قائلًا :-- سأصل إليك الآن لا تدعها تغيب عن عينيك- لن تغيب قالها وهو يحدق بدينا بترقب فلاحظت دينا شيء

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الاول

    أنها النهاية فكرت بهذا بينما علا تنفسها بشكل مسموع وركضت بين عربات القطار الذي يسير بسرعة كبيرة علي القضبان الحديديه وهو فارغ ولا يوجد به سوي هي ,وقدرها الغادر فوصلت لأخر عربة بالقطار ولم يعد هناك مهرب سوي بالقفز من القطار السريع فنظرت بفزع من النافذة علي الأرض الصلبة التي ستمزق جسدها أرباً لو لامس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status