تسجيل الدخولأوه يا ألهي أنه سيقتلنا اللعنة يا دينا ما نوع الاشخاص الذن يطاردونك بالضبط؟
كادت دينا أن تبكي من تعليق داليا فهي فعلاً أثارت أشخاص مجانين وقمة في الإجرام والفجور فقالت بجنون :-
وكيف لي أن أعرف؟
سمعا صوت طلق ناري خلفهم فصرخ كلاهم من الرعب فمن الواضح أن المطاردة ستأخذ منحني أخر خطير وما زاد الأمر صعوبة هو سقوط داليا علي الارض بسبب صخرة صغيرة أعترضت طريقها فصرخ بقوة عندما فقدت توازنها فتوقفت دينا عن الركض عندما وجدت داليا قد سقطت و سيتم أسرها من ذلك المتوحش الغير أدمي ولم تعرف ما تفعله فأمسكت ذراع داليا قائله لها بإلحاح :-
- بسرعة يا داليا أنهضي بسرعة
فبكت داليا قائله لها وهي تأن بعد أن وقفت وسقطت مجدداً من الألم :-
- لقد لويت قدمي بقسوة لن يمكنني الوقوف عليها فما بالك بالركض يا ألهي هل أنتهي الامر فكرت دينا بجنون وكان الرجل يقترب سريعاً ونظرة النصر تعلو ملامحه بقوة وصاح بهم وهو يقترب :-
- هذا أفضل لا تتحركي من مكانك أنا أحذرك
فوقفت دينا ورفعت يديها لأعلي مستسلمة حتى لا يطلق النار ودموعها تنهمر بصمت لكن في هذه اللحظة سمعت صوت سيارة تقترب لذا دون تفكير أبتعدت عن داليا وركضت واقفة أمام السيارة بطريقة أنتحارية وعلي صاحب هذه السيارة أيا كان أن يساعدهم حتي لو رغماً عنة فتوقفت السيارة بسرعة حتي لا تصدمها وقبل أن تسمع صياح صاحبها مما فعلته رأت الشخص الذي بجوار السائق ينزل من السيارة بسرعة ويصيح بالرجل الممسك بالسلاح الناري قائلًا بغضب :-
-توقف عندك
ومن لا مكان وجدته يخرج سلاح ناري هو الاخر ويطلق النار علي ذلك المجرم الذي ركض مبتعداً وذلك الرجل الشهم يطارده فلم تصدق نفسها أنه أخيرا قد ظهر شخص شهم وساعدها لكن متي أصبح الجميع يمشي بسلاح ناري !!هل لم يعد أي شخص يشعر بالأمان هذه الايام فتبعته بعينيها وهو يركض مبتعداً خلف المجرم ثم عادت لداليا التي كانت تراقب الوضع بذهول وسندتها لتقف بهدوء ليبتعدا عن هنا ووجدت شخص أخر يخرج من السيارة وهو يقول بأهتمام :-
أأنتم بخير ؟ ما الذي حدث؟ لماذا يطاردكم هذا الرجل؟
فتنفست دينا بصعوبة شديدة ولم تعرف بما تجيب الرجل فالتفتت له وسمعت داليا تقول له بامتانان وهي تكاد تبكي :-
لقد أنقذتم حياتنا شكراً لكم فلقد أوشك علي قتلنا ولا ندري لما و
توقفت فجأة عن الكلام عندما سمعت شهقة دينا المكتومه فنظرت إليها في فزع ووجدتها تقول وهي ترتعش بقوة :-
أنه هو لقد تم أيقاعنا في فخ محكم
لم تفهم داليا للوهله الأولي لكن عندما وجدت الرجل ينظر لدينا وتتسع عيناه ويقترب منها ممسكاً ذراعها بقسوة شديدة شعرت بالصدمة خاصة ,وهو يقول لدينا بصوت ثلجي النبرات :-
أذن فهو أنتِ ؟ لقد وقعتِ بيدي هذه المرة دون مهرب وسوف تدفعين الثمن غاليا
ففقدت دينا أعصابها كلياً ونزلت دموعها رغما عنها لقد أنتهي الامر كانت لحظة عصبية جداً بالنسبة لها وزاد التوتر أكثر عندما عاد زميله وقال بغضب له دون أن ينظر لدينا وداليا :-
لقد هرب الوغد أحدهم ألتقطه بسيارة مسرعه كادت تصدمني بأطاراتها لكني ألتقطت رقم السيارة أتمني الا تكون مسروقة
وما أن نظر لدينا وداليا حتى أرتسمت السخرية بملامحه وهو يقول بقسوة :-
يبدو أن يومنا سيكون مثمر اليوم يا أدم
فأبتسم ذلك المدعو أدم بطريقة شيطانية وهو ينظر اليهم وهم يرتجفون وبعدها جر دينا للسيارة وهذه المرة ترك مسافة بينه وبينها حتي لا يتكرر ما فعلته سابقاً وهي كانت صامته وكأنها أستسلمت مدركة أن كل شيء قد أنتهي وهي فقط ستموت بينما داليا كانت تشعر بالموت فماذا سيحصل لهم وقالت بيأس غاضب وهي تبكي :-
تبا لكم ماذا تريدون منها ؟أتركوها قبل أن أبلغ عنكم الشرطة
فوجدت المدعو أدم ينظر لها بسخرية وكأنه يتحداها ثم قال لزميله بصرامة:-
أحضر هذه أيضا يا عادل يبدو أنه لن يكون هناك نوم اليوم أيضا
شهقت داليا وقاومت كثيراً وهو يجذبها للسيارة أما دينا فأخذت تنتحب برعب لقد كانت وجة شؤم لصديقتها لقد أنتهي كلاهم فيبدو أن هؤلاء الاوغاد كل يوم يوقعوا بطريدة جديدة واليوم هم الطريدة توقف مخها عن التفكير وأخذت فقط ترتعش فأمسكت بها داليا برعب وهي تسأل نفسها عما سيفعلون بهم فقالت دينا بغضب لهم :-
-أنتم لا تخيفوني فلا يمكنكم أذيتي فأنتم لا تعرفون الأشخاص الذين ورائي سوف يقتلونكم شر قتله أن مسستم شعرة منا
فنظر اليها أدم قائلًا بسخرية :-
عظيم فأنا متشوق لمعرفة من ورائك ولنري بعدها من سيمزق الاخر
شعرت دينا بالجنون انهم لا يخافون لقد أرادت أن تتظاهر بالشجاعة لكن محاولتها كانت فاشله فنظرت لداليا التي هزت رأسها وكأنها تقول لها أنه ليس هناك فائدة وتحركت بهم السيارة مبتعدة
**************
أنتِ متورطة في هذا الامر حتي النخاع يا أمرأة والآن هل ستساعدينا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان فغرت دينا فاها وهي تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا لقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعة أن تتوقف السيارة أمام قسم الشرطة ويجرها ذلك الرجل أدم بقسوة للداخل بينما يتولي زميله عادل جر داليا وكان الجميع يتحدث أليهم بطريقة رسمية مما جعل داليا تنظر لها قائله بذهول :- أهي الشرطة من كانت تطاردك؟- وكيف لي أن أعرف أنا لا أفهم أي شيءحاولت التحدث لاحدهم لكي تفهم لكنهم ألتزما الصمت ونظراتهم الجادة المخيفة مرتسمة في وجوههم وحين أنتهي بهم المقام في حجرة مكتب مغلقة قال أدم لدينا تلك الكلمة التي جعلتها مذهوله ومتوترة لا تفهم شيئا فقال عادل لداليا بقسوة ؟: وأنتِ ايتها المرأة ما علاقتك بالموضوع؟ولا تدعي أنكي لا تعرفين أي شيء عن الامروهنا عادت الشجاعة تتملك داليا التي صاحت في وجهه بغضب بسبب ما عانتة هي وسارة نتيجة لاعتقادهم أنهم مع مجرمين : أي أمر تتحدث عنة ؟ هل تعرف كمية المعناة التي مررنا
أوه يا ألهي أنه سيقتلنا اللعنة يا دينا ما نوع الاشخاص الذن يطاردونك بالضبط؟ كادت دينا أن تبكي من تعليق داليا فهي فعلاً أثارت أشخاص مجانين وقمة في الإجرام والفجور فقالت بجنون :- وكيف لي أن أعرف؟سمعا صوت طلق ناري خلفهم فصرخ كلاهم من الرعب فمن الواضح أن المطاردة ستأخذ منحني أخر خطير وما زاد الأمر صعوبة هو سقوط داليا علي الارض بسبب صخرة صغيرة أعترضت طريقها فصرخ بقوة عندما فقدت توازنها فتوقفت دينا عن الركض عندما وجدت داليا قد سقطت و سيتم أسرها من ذلك المتوحش الغير أدمي ولم تعرف ما تفعله فأمسكت ذراع داليا قائله لها بإلحاح :-- بسرعة يا داليا أنهضي بسرعة فبكت داليا قائله لها وهي تأن بعد أن وقفت وسقطت مجدداً من الألم :-- لقد لويت قدمي بقسوة لن يمكنني الوقوف عليها فما بالك بالركض يا ألهي هل أنتهي الامر فكرت دينا بجنون وكان الرجل يقترب سريعاً ونظرة النصر تعلو ملامحه بقوة وصاح بهم وهو يقترب :-- هذا أفضل لا تتحركي من مكانك أنا أحذرك فوقفت دينا ورفعت يديها لأعلي مستسلمة حتى لا يطلق النار ودموعها تنهمر بصمت لكن في هذه اللحظة سمعت صوت سيارة تقترب لذا دون تفكير أبتعدت عن داليا وركضت واقفة
أخيراً أنجديني يا داليا أرجوكِفشهقت داليا وركضت بأتجاهها قائله بلهفة وقلق وهي تهزها بقوة :-- ما الذي حدث ؟ وأين كنتِ !!لقد بحثت عنكِ في كل مكان هل أقتحم اللصوص المنزل ؟كان جسد دينا يهتز بين ذراعي داليا وبدأت تقول لها بارتعاش والذعر يملاء كل خلاياها :-- كلا ليسلصوص أنهمهم الأوغاد الذين حاولا خطفي بالأمسشهقت داليا ونظرت لها لبعض الوقت وهي لا تصدق فقالت بذهول :-- حقاً!!مستحيل هل تبعوكِ إلي هنا بالامس؟ لكن ماذا فعلوا لك ؟ أم يا الهي هل فعلوا بكِ شيء ؟أوه يا ألهي هل قاموا بأغتصابها ؟ وضعت يديها علي فمها لتمنع شهقة الألم لكن دينا قاطعت أفكارها قائله بسرعة :-- كلا لم يلمسوني فهم لم يستطيعوا إيجادينظرت لها داليا بجنون وقالت لها بلهفة :-- لكن أين أختبأتِ ؟ الشقة صغيرة وليس بها مكان مناسب للاختبأءألقت دينا جسدها علي الأريكة بانهيار وقالت ودموعها تغرق وجهها :-- أعرف لكني كنت خائفه كثيراً ولم أعرف ماذا أفعل لذا بسرعة أزحت مرتبة الفراش وحشرت نفسي أسفله وبما أن الفراش مغلق من أسفل فلم يتوقعوا لحسن حظي أنني هناكدمعت عيني داليا فجلست بجوارها تربت علي كتفها بحنان قائله ويدها ترتجف رغماً ع
- هذا ممل حقاتمتمت دينا هذا لنفسها في اليوم التالي فداليا ذهبت لعملها بعد الظهر قائله لها أنها ستنتهي في السابعة وانها عندما تعود ستأخذها في نزهة لترفة عنها فقضت دينا اليوم عابثه وضائعة تفكر في حياتها وبما فعلته بنفسها كم هي وحيدة , تعبه ,وكان الوقت يمر ببطيء شديد وأحداث الأمس الغريبة مازالت تؤرقها لأن الأمر لم يكن طبيعي بالمرة وتظن أنه عقاب لها فما فعلته أمر خطير ولن يمر بيسر أبداً تعرف بهذا فنظرت للساعة للمرة المليون أنها السادسة ولن يتبق الكثير حتى تأتي داليا لتنقذها من أفكارها لقد شغلت نفسها بتنظيف المنزل وصنع طعام الغداء لكنها لم تتمكن من وضع لقمة بفمها رغم تأكيد داليا عليها أن لا تنتظرها وتتناول الطعام لكن ماذا تفعل أن كانت شهيتها قد أختفت ورائحة الطعام لا تفعل شيء سوي شعور بالغثيان لديها فكرت أن تسترخي قليلا حتي تعود داليا عليها أن تغمض عينيها لتزيل تلك الصور المقيته من حياتها لذا اندثرت في الفراش مغمضة عينيها لكن لم يمر ربع ساعة حتى فتحت عينيها مجفله فهي سمعت صوت زجاج يتحطم هل حلمت بهذا !!لكن هي لم تغفو حتى لذا ربما هذا الصوت قد وصلها من الخارج ,وليس من الداخل ,رغم تأكدها بأن
لم تعرف كيف واتتها هذه القوة ولا الارادة لفعل ذلك , وأيضاً لم تعرف إلي أين تذهب ,وفكرت بالعودة للقطار لكنها رأت أنه بالفعل قد تحرك وسمعت خطوات الرجلين تقترب منها بسرعة شديدة لكنها لن تستدير لتنظر عليهما عليها أن تهرب لكن أين تجد المساعدة ومن سيساعدها !! لقد خاف الناس من سلاحه في القطار وتركوه يأخذها لذا لن ينقذها أحد سواها ولحسن الحظ أنه لم يطلق الرصاص عليها , وهي تركض هذا ما فكرت به وحمدت ربها أنها كانت ترتدي تنورة واسعه وإلا لكانت عاجزة الآن عن الركض سمعت صياحه خلفها وهو يقول بغضب :-- توقفي الآن لا تدفعيني لإطلاق الرصاص عليكِلم تهتم بكلامه ,ونظرت حولها بغضب فالوقت متأخر والشوارع خالية يا ألهي ماذا ستفعل الآن؟ يبدو أن محاوله هربها ستكون فاشله كلياً وسيمسكون بها كلا لا محاله لن تسمح بهذااللعنة أنها تكره هذه المدينة كانت أنفاسها متقطعه وتشعر أنها ستموت فدخلت في شارع جانبي ولحسن حظها كان الشارع به بعض الماره وهذا اعطاها مزيد من الشجاعة لتركض اكثر فانحرفت لشارع جانبي عندما وجدت النجدة فجأة علي شكل سيارة أجرة تتخلص من ركابها لذا صعدت علي متنها في الخلف دون تفكير وقالت للسائق بنفس ضائع
- ها هي أمامي أنا أنظر إليها الآن هيا أسرع أنها فرصتنا لأخذها دون شوشرة فالقطار هاديء الليلهقال أحد الرجال هذه الكلمات لمحدثه علي الهاتف بهمس وهو ينظر لدينا نظرات مرتقبه غير مريحة فرد عليه محدثه قائلًا :-- سأصل إليك الآن لا تدعها تغيب عن عينيك- لن تغيب قالها وهو يحدق بدينا بترقب فلاحظت دينا شيء غريب فذلك الشاب الذي يجلس بالكرسي الذي أمامها يحدق بها جيدا بشكل مريب رغم أنه كان يتحدث علي الهاتف أنه جذاب جدا هذا ما لاحظته للوهله الأولي لكن منذ متي يجلس هنا ؟فكرت باهتمام أكيد هو قد جلس للتو فمستحيل أن يكون جالس هنا منذ البداية ولم تلاحظه صحيح هي غارقه بأفكارها لكن ذلك الشاب يلفت النظر بشكل عجيب فباستثناء جاذبيته لديه هاله من القوة غريبة أصابتها بالقشعريرة , حركت يدها بدلال تتلاعب بخصلات شعرها بشكل غريزي دون أن تلاحظ أن هذه الحركة هي رد فعل لا أرادي تفعله الأنثي عند رؤيتها لشخص يعجبها ,و نظرت لخصلات شعره الحريري التي تتلاعب بها نسمات الهوء بطريقة أزعجتها فشعره يبدو أجمل من شعرها كثيراً رغم أعتنائها الدائم بشعرها فشعرة أسود فاحم يداعبه الهواء فيلامس جبينه رغم قصره بطريقة ناعمة ذكرتها بثو