Partager

الفصل الرابع

last update Date de publication: 2026-06-07 07:46:16

‏- دينا ما الأمر صوتك أرعبني ألم تركبي القطار لقد خفت عليكِ عندما وصل القطار المحطة ولم أجدك على متنه واتصالك أقلقني أكثر.‏

‏قالت داليا هذا الكلام بعد أن وصلت لمنزلها وكانت دينا تنتظرها أمام البوابة وكان وجهها شاحب كالأموات فهي طلبت من سائق التاكسي أن يتوقف بها أمام أحدى مراكز الاتصال ثم حدثت داليا قائلة لها أنها ستسبقها لمنزلها وعليها أن تأتى بسرعة لأنها ليست على ما يرام وبعد حوالي ثلث ساعة كانت داليا أمامها قلقة وقالت لها ذلك الكلام فردت دينا وهى على وشك الإغماء:‏

‏- دعينا ندخل شقتك أولا وسأقول لكي كل شيء بعدها.‏

‏كانت داليا تشعر بالتوتر الشديد فمظهر دينا مخيف تري ماذا حدث لها ؟.. فهل أكتشف والدها هروبها وتبعها وحدث مشاكل فقالت وهي تملك نفسها حتى لا تخيف دينا أكثر :‏

‏- أه طبعا أنا آسفة لقد نسيت واجب الضيافة لكن أنا قلقة اهدئي أولًا وأخبريني علي مهل عما حدث؟.‏

‏وما أن دخلت دينا حتى شعرت بالأمان داخل الشقة البسيطة الأساس فجلست على الأريكة المُريحة وقالت وهي ترتعش :‏

‏- أرجوكِ قبل أن تسأليني أي شيء أطعميني أولا فلدي هبوط شديد في دورتي الدموية وأيضاً لا أتذكر المرة الأخيرة التي أكلت فيها بسبب الخوف والتفكير بالهرب من المنزل .‏

‏- بالتأكيد يا حبيبتي لحظات وأحضر لكي ما تأكلينه.‏

‏فدخلت داليا المطبخ وهى تشعر بالجنون وفضولها وخوفها علي دينا يقتلها ,عليها أن تهدأ قليلًا وسوف تقص عليها دينا كل شيء عندما تأكل وعندما خرجت من المطبخ بأطباق الطعام وجدت دينا قد غفت على الأريكة فنظرت إليها بإشفاق تلك المسكينة كم عانت مع والدها وزوجته ولابد الآن أنها محطمة الأعصاب كثيرًا هل توقظها ؟..‏

‏لقد بدت جائعة لذا هزتها بلطف حتى توقظها ففتحت دينا عينها مذعورة جدًا ,وعندما نظرت حولها وتأكدت أنها بأمان تنهدت بنفس متقطع وهي ترتعش فقالت لها داليا :‏

‏- لم أرد إيقاظك لكنك كنتِ تبدين حقا جائعة سامحيني .‏

‏فابتسمت لها دينا بشحوب شديد ثم نهضت لتغتسل قائلة لداليا وهي تشعر بالدوار :‏

‏- أنا آسفة يا داليا لقد زدت أعبائك بمجيئي بهذا الشكل الذي يدعو للرثاء ..هلا أعطيتني شيئًا لأرتدي من فضلك ؟ فأنا متعرقه ومتعبه .‏

‏يا ألهي يبدو أنها هربت دون ملابسها فقالت لها بقلق شديد :‏

‏- هل هربتِ دون ملابسك ؟ أيتها المسكينة .‏

‏ظهرت بعض الدموع وتعلقت برموش دينا التي قالت وهي تشعر بأنها سيئة الحظ جدًا :‏

‏- لقد حضرت بها طبعا لكنى تركتها في القطار وليس سهو منى بالتأكيد.‏

‏أندهشت داليا مما تقوله دينا لكنها كتمت فضولها بصبر أحتاج لكل شجاعتها كي تتمكن منه وجلبت جلباب صيفي مريح وملابس قطنية داخلية لدينا كي ترتديها وأنتظرت حتى اغتسلت دينا وتناولت العشاء الخفيف الذي أحضرته لها ثم صنعت لها كوب من الشاي وجلست تراقبها بقلق شديد فشكرتها دينا ثم بدأت تقص عليها كل ما حدث منذ البداية وما أن أنهت حديثها حتى قالت بسخرية حزينه :‏

‏- لقد تخيلت لوهلة بأنني أشاهد فيلم من الأفلام الرخيصة واعتقدت أن النهاية ستكون مأساوية .‏

‏نظرت لها داليا لبعض الوقت لا يمكنها أن تستعب ما تقوله وهى تكتم أنفاسها من الذهول وقالت مقطعة الأنفاس:‏

‏- هل أنتِ جادة !!..مستحيل كيف يحدث هذا؟ .. يا ألهي ما الذي حدث للناس هل جنوا !!..أصبحت الاعتداءات تحدث علني دون أن يتحرك أحد للمساعدة يا ويلي أنتِ شجاعة جدا لكونك استطعت الهرب.‏

‏لاحت السخرية بوجه دينا وقالت وهي تحاول قلب الأمر لمزاح رغم ما تحملته من خوف ورعب وقتها :‏

‏- الأمر لم يكن سهلًا لكن الذي يذهلني أن هذان الشابان في غاية من الوسامة والجاذبية فهم ليسوا بحاجة لاصطياد طريدة فمن السهل عليهم الحصول علي فتاة وبرضاها .‏

‏هزت داليا كتفيها قائلة رغم أنها لا يمكنها أن تفهم أو تستعب ماهية هؤلاء الحمقي :‏

‏- من يعرف ربما كانوا منحرفين جنسيا لقد سمعت وقرأت كثيرًا عن هذا النوع لكن لم يسبق لي أن ألتقيت أو تعرضت لشيء مزعج كهذا .‏

‏شعرت دينا بالأرتجاف والرعشة تمر عبر عمودها الفقري وقالت تحاول تهوين بشاعة ما حدث :‏

‏- أنتِ محقة لابد أنهم كذلك ولا يجب أن أعطي بالًا لهذا الأمر .‏

‏كيف يمكن أن تنسي أمر بشع كهذا هكذا فكرت داليا لكن عليها أن تتظاهر بأن أمر قد مر ,وأنزاح حتى لا تقلقها أكثر فقالت لها متصنعه اللامبالاة :‏

‏- نعم أنتِ محقة ..لذا عليكِ نسيان ما حدث أنها تجربة بشعة لا أتخيل المرور بها لكن فكرى في حياتك الجديدة الآن .‏

‏ثم حاولت تغيير الموضوع مستطردة :‏

‏- لقد حجزت لكي في مركز جيد لتتعلمي كل القرصات اللازمة التي ستحتاجينها في الحاسوب وما أن تنهيها ستعملين معي بالشركة فأنا تحدثت مع مديري عنك ..لذا عليكِ الآن التفكير في مستقبلك.‏

‏كلام داليا كان جميل جدًا ونعم هذا ما عليها التفكير به من الآن فصاعدا فابتسمت قائلة لداليا :‏

‏- داليا أنتِ حقا رائعة فلا يوجد صديق يفعل ذلك هذه الأيام.‏

‏عانقتها داليا قائلة لها بمزاح :‏

‏- توقفي عن قول الهراء أنتِ شقيقتي ولستِ فقط صديقتي وتعرفين كم أحبك فلنذهب الآن للنوم فلدى عمل غدا لقد حاولت أن أخذ أجازة كي نخرج سويا لكن هناك عمل متراكم ولدى جدول زمني لذا سأعوضها عليكِ عندما أعود.‏

‏هزت دينا رأسها وحاولت قدر المستطاع نسيان كل شيء ..نسيان والدها ,ورد فعله المخيف عندما يكتشف هربها ؛ونسيان ذلك الفزع في القطار فهي متعبة جدا و لم تنم في الأيام السابقة بسبب التفكير سوي سويعات قليلة لذا نهضت مع داليا لتريها الغرفة التي ستنام بها والغريب أنها ما أن وضعت رأسها على الفراش حتى ذهبت في سبات عميق بل في غيبوبة أن صح الأمر.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الاخير

    ‏‏-الخاتمة-‏‏‏‏تعالي هنا من ذلك الشخص الذي كنت ترقصين معه بهذه الطريقة السخيفة؟‏‏‏‏نظرت نورا لمحمود بعناد قائلة له وهي تتظاهر باللامبالاة :‏‏‏‏ولماذا يهمك الامر ؟ألم تقل أنني طفله؟ أنت حر إن كنت لا تراني أناسبك ؛ لكن ها هو شخص أخر سواك يراني امرأة. ‏‏‏‏شعر محمود بالغضب وكاد أن يضربها علي رأسها فتلك الفتاة طلقة مشتعلة لا تستطيع الاقتراب منها إلا وطالتك نارها نشيطة جدًا ومغناجة ,وتحب لفت الأنتباة دومًا وللأسف تنجح في هذا فهو لم يتخيلها هكذا أبدًا ,وعندما طلب منه والده إن عليه الارتباط أختارها له ,وقد عارض محمود كثيرًا فهي ليست النوع الذي يفضله ,وخلال الإسبوعان الماضيان أفقدته عقله فقد كان تارة يتجاهل اتصالها به ,وتارة يبحث عنها لقد قلبت تلك الصغيرة حياته بجنونها رأسًا علي عقب و اليوم هو اليوم الموعود لدينا وأدم في أحدي أكبر الفنادق بالقاهرة ,وهي لم تكف عن الرقص مع ذلك الشاب السخيف فقال لها غاضبًا:‏‏‏‏- أن كنتِ لا تريدينني ألا أراكِ طفلة كفي عن التصرف كواحدة وحافظي علي صورتي أمام الاخرين كخطيب لكِ. ‏‏‏‏ضحكت قائله له بدلال:‏‏‏‏أن كنت تريدني أن أحافظ علي صورتك إذن أبقي بجواري كخطي

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل مئة وأثنين

    ‏‏من أعطاك الحق في جذبي بهذه الطريقة أمام الجميع دعني الآن.‏‏‏‏قالت داليا هذا في المرآب الموجود تحت الارض في المبني الذي تقبع به المستشفي ,ورفضت أن تركب سيارة عادل التي دفعها كي تستقلها فقال لها بعصبية:‏‏‏‏صوتك كان مرتفع وهذه مستشفي وهذا لا يصح ثم أن كنتِ ستتصرفين معي بهذه الطريقة دون أن تتفهمي الوضع إذا سوف أضطر أن أتحدث معكِ الآن. ‏‏‏‏نظرت إليه بسخرية وفكرت بحزن إن هذا ما كانت تريده أن تتحدث وتعرف سبب تجاهله لها ومعاملته القاسية معها في أخر لقاء بينهم فهو لا يفهم كم عذبها وكسر أحترامها لذاتها كونها تتمسك به بينما لا يريدها فقالت له غاضبة:‏‏‏‏لا يوجد ما نتحدث بشأنه فليس هناك علاقة بيننا من الأساس فمن أنا أو أنت بالنسبة لبعضنا البعض؟‏‏‏‏قال لها بغضب مماثل وهو لا يعجبه كلامها:‏‏‏‏- هل هذا ما ترين ؟ أنتِ مخطأة إذًا وسبب تجنبي إياكِ من المفترض أن تكوني علي دراية شاملة به ,ولابد أنكِ تدركين بأن لدي الحق بذلك. ‏‏‏‏نظرت إليه بفضول وهي مندهشة من كلامه وقالت له ببراءة وهي تريد أن تفهم:‏‏‏‏لكني حقًا لا أعرف وهذا يفقدني عقلي فلقد تجاهلتني بقسوة بلا عتاب وهذا لم يكن مُحتمل لي لذا إن كنت

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل مئة وو احد

    ‏‏ظلت دينا تمسك بأدم لا تريده تركها كانت تريد أن تتأكد أنها قد نجت وأنه قد أنقذها ,فقالت له وهي تبكي:‏‏‏‏لقد تأخرت كثيرًا ولقد ظننت أن خدعة مرسي من الممكن أن تكون قد صدقتها وبسيوني..‏‏‏‏قاطعها بسرعة قبل أن تسترسل أكثر وقال لها بحنان: ‏‏‏‏أهدئي لقد عرفت بالتأكيد أنها خدعة لأني كنت قريب بالفعل من مكان وجودك لكني فقط لم أعرف أي مبني علينا مداهمته حتي خرج ذلك الوغد بسيوني فقبضنا عليه وها أنا ذا أمامك يا حبيبتي فأنا لم أكن لأسمح له بأيذاء حبيبتي أبدًا. ‏‏‏‏فدفنت دينا وجهها بصدره مجددًا وهي تتنفس براحة لا تصدق كم الفزع الذي عايشته هي وداليا في هذا اليوم الغريب لكنها وجدته فجأة يأن بصوت خفيض فنظرت إليه بقلق قائله بين دموعها :‏‏‏‏ما الامر؟‏‏‏‏فرد عليها وهو يحاول الابتسام لكنها لاحظت أن الألم يظهر علي وجهه :‏‏‏‏لا تقلقي أنا بخير لكن يبدو أن الرصاصة التي أطلقها مرسي قد أصابتني إصابة طفيفة لكني سوف أكون بخير لا تقلقي.‏‏‏‏فشهقت دينا بقوة لكنها صرخت فعليًا من الخوف لأنها وجدت أثر الرصاصة في ظهرة والدماء قد أغرقت الارض وملئت يدها وملابسها لكنه أمسك ذراعها وقال بهدوء وكما يبدو أنه كان يك

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل المئة

    ‏‏داليا هيا أستيقظي. ‏‏‏‏قالت دينا ذلك بعد حوالي نصف ساعة فلقد استفاقت ووجدت نفسها هي وداليا موثوقان بحبال غليظة في مكان يبدو كالمخزن القديم فهو واسع جدًا والإضائة به ضعيفة ومليء بأشياء كثيرة بلا قيمة ولم يكن هناك أحدًا حولهم فبدأت داليا تستفيق ببطء وهي تقول بألم :‏‏‏‏ما هذا؟ و أين نحن؟‏‏‏‏فقالت دينا وهي تنظر حولها بحذر بينما دموعها تغرق وجهها:‏‏‏‏- لقد تم خطفنا يا داليا ,وما هي إلا لحظات وسوف يتخلصون منا لذا علينا أن نفعل شيئًا فالنجدة ستأتي أن شاء الله .‏‏‏‏فقالت داليا لها ,وهي تبكي لأنها تعرف إن جبنها كان السبب في وضعهم بهذا الموقف اللعين ووقوعهم في الأسر:‏‏‏‏لماذا لم تهربي ؟لقد كانت الفرصة أمامك سانحة فأنا لم أستطع التحرك سامحيني فلقد أصابني التجمد عندما تذكرت كل الذل الذي رأيته علي أيديهم وهذا شل جسدي ولم أتمكن من التحرك. ‏‏‏‏قالت دينا وهي تحاول منع دموعها من السقوط مجددًا وهي تتظاهر بشجاعة واهية:‏‏‏‏- لم أستطع رؤيتهم يمسكون بكِ دون فعل شيء يكفي تلك المرة ثم لا تقلقي قلت لكي أن النجدة سوف تأتي. ‏‏‏‏كانت تثق بأدم لذا أخفت هاتفها بملابسها الداخلية بعد أن كتمت صوته وماز

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل التاسع والتسعون

    ‏‏- أدم هذا المكان حقا رائع ‏‏‏‏لم تتخيل وهي تخرج معه أنه قام بحجز حجرة خاصة في مطعم فخم ,وليس أي مطعم أنه من تلك الاماكن التي لم تحلم حتي بدخولها وقال لها برومانسية لم تتخيل أنه يمتلكها:‏‏‏‏- أجمل مكان لأجمل امرأة. ‏‏‏‏فنظرت له تشعر بالتأثر فحتي الآن لا تصدق أنه يحبها بجدية ويحمل لها تلك المشاعر الرائعة ..؛فأمسك يدها وجلسوا معًا علي الطاوله ونظرت للفرقة الموسيقية التي تعزف موسيقي هادئة وهي تبتسم متأثرة لدرجة البكاء فقال لها بعد أن قبل يديها بنعومة :‏‏‏‏- لقد طلبتك للزواج يا دينا بطريقة متسرعة ,ولم يكن طلبي نابع من قلبي وقتها لذا الليلة في أول موعد غرامي حقيقي لنا ..أطلبك بشكل رسمي.‏‏‏‏ثم نظر إليها في نعومة وأخرج علبة صغيرة من الحقيبة التي كان يحملها وفتحها قائلًا بحب:‏‏‏‏دينا هل تتزوجين بي؟‏‏‏‏يا ألهي أنه يعرض الزواج عليها من جديد لكن هذه المرة يطلبها منها بطريقة حقيقية دون أي أسباب مبهمة بل بحب من رجل لامرأة فشعرت دينا بالأنبهار فالعلبة التي كان يحملها كانت تحمل طقم ماسي عبارة عن قرطين و,عقد ,وسوار ,ومعهم خاتمين للخطبة فوضعت يديها علي فمها بذهول وهي تكاد تبكي فأمسك هو يده

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الثامن والتسعون

    ‏‏حقا يا أبي أنت رائع وأنا أحبك كثيرًا. ‏‏‏‏قالت دينا هذا لوالدها علي الهاتف وهي بالطريق للمنزل فلقد أتصل بها قائلًا لها أنه قد أرسل لها عن طريق مكتب البريد مبلغ مالي لتشتري كل اللوازم التي تحتاجها وأن هذا المبلغ المالي هو ما كان يجمعه لزواجها فشعرت بسعادة جمة فالآن تستطيع شراء ملابس العرس دون قلق ..وأبتداء من الغد يجب أن تأخذ داليا معها لتساعدها في شراء ما تحتاجه ,وما أن وصلت حتي وجدت أدم أمامها فخفق قلبها بسعادة فهي لم تعتاد أن تجده في المنزل في مثل هذا الوقت ,وهو ما أن رآها حتي سحب يدها وأخذها جانبًا وهو يقول لها بشوق:‏‏‏‏- لماذا تأخرتِ؟‏‏‏‏فابتسمت له وقلبها يخفق بأجمل معزوفة قد سمعتها يومًا فها هو يتحدث إليها بدفيء وكأن كل القسوة وكل الجفاء الذي كان بينهم أختفي بلا رجعة فقالت له بدلال :‏‏‏‏لكني لم أتأخر. ‏‏‏‏وجدته ينظر إليها في تذمر وقال بحنق :‏‏‏‏لقد أنتظرتك كثيرًا ..هل تعرفين كم أفتقدتك؟‏‏‏‏يالهذه الشاعرية أن أدم من يتحدث هذا أمر لا يصدق فقالت وهي تجذب نفسها منه بخجل:‏‏‏‏لا تلمسني هكذا ماذا أن رآنا أحد؟‏‏‏‏ابتسم قائلًا لها بطريقة خبيثة:‏‏‏‏ومن يهتم؟ أنتِ زوجتي لا تن

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل العاشر

    مر أسبوع ولا يوجد أي تحسن وكانت دينا متوترة الاعصاب كثيرا فكرت كثيرا في كل ما حدث وكيف أن هذا حدث لها هي فنظرت للشرطيان الذين يحموهم أنهم يتناوبا كل أثني عشر ساعة أما الشرطي أدم وعادل لم تسمع عنهم أي شيء تري كيف ستتصرف وماذا ستفعل أن عرفت العصابة كيف تجدها؟ ولماذا لا يأتي أدم ليخبرها ماذا تفعل ؟ ل

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل التاسع

    كانت داليا ترتعش وهي تنظر حولها برعب لقد قاومتهم كثيرا وفي النهاية ضربوها علي رأسها بقوة فأغشي عليها وعندما فتحت عينيها وجدت نفسها في هذا المكان وجدت نفسها مقيدة علي كرسي حديد ووجدت رجل غليظ الملامح يقف بتكاسل أمامها ورجلان أخران بجوارة فقال الاكبر سنا وكان رجل في الستون تقريبا أسمر اللون وخصلات شع

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الثامن

    كان الصباح قد أنبلج منذ فترة طويله عندما فتحت دينا عينيها في اليوم التالي نظرت حولها جيدا لتتأكد أنها بأمان وأن كل ما حدث بالامس أنتهي تماما لقد كانت ليله طويله جدا تذكرت كيف أن هذان الشرطيان لم يستسلما بسهوله و أخذ الامر منهم كثيرا حتي يتأكدا من صحة أوراقها وبالرغم من هذا لم يعترفوا بخطأهم ودون كل

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل السابع

    أنتِ متورطة في هذا الامر حتي النخاع يا أمرأة والآن هل ستساعدينا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان فغرت دينا فاها وهي تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا لقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعة أ

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status