مشاركة

الفصل الرابع

last update تاريخ النشر: 2026-06-07 07:46:16

- هذا ممل حقا

تمتمت دينا هذا لنفسها في اليوم التالي فداليا ذهبت لعملها بعد الظهر قائله لها أنها ستنتهي في السابعة وانها عندما تعود ستأخذها في نزهة لترفة عنها فقضت دينا اليوم عابثه وضائعة تفكر في حياتها وبما فعلته بنفسها كم هي وحيدة , تعبه ,وكان الوقت يمر ببطيء شديد وأحداث الأمس الغريبة مازالت تؤرقها لأن الأمر لم يكن طبيعي بالمرة وتظن أنه عقاب لها فما فعلته أمر خطير ولن يمر بيسر أبداً تعرف بهذا فنظرت للساعة للمرة المليون أنها السادسة ولن يتبق الكثير حتى تأتي داليا لتنقذها من أفكارها لقد شغلت نفسها بتنظيف المنزل وصنع طعام الغداء لكنها لم تتمكن من وضع لقمة بفمها رغم تأكيد داليا عليها أن لا تنتظرها وتتناول الطعام لكن ماذا تفعل أن كانت شهيتها قد أختفت ورائحة الطعام لا تفعل شيء سوي شعور بالغثيان لديها فكرت أن تسترخي قليلا حتي تعود داليا عليها أن تغمض عينيها لتزيل تلك الصور المقيته من حياتها لذا اندثرت في الفراش مغمضة عينيها لكن لم يمر ربع ساعة حتى فتحت عينيها مجفله فهي سمعت صوت زجاج يتحطم هل حلمت بهذا !!لكن هي لم تغفو حتى لذا ربما هذا الصوت قد وصلها من الخارج ,وليس من الداخل ,رغم تأكدها بأن هذا هو الوضع إلا إنها لم تقتنع فمازلت ذكري الامس تخيفها ,وتجعلها غير قادرة علي الثقة حتى في حواسها فتمتمت لنفسها بهدوء كي تهدأ :-

- حسنا أهدئي أنه فقط جنون الأرتياب ولا يوجد شيء

لكن كلامها لم يزيدها ألا قلقاً ,ورغماً عنها قلبها كان يخفق بشكل جنوني دون توقف لذا نهضت بهدوء وهي تفتح باب الغرفة بحذر شديد ,وفجأة تسمرت قدماها فما سمعته قبل قليل لم يكن خيال فهناك بالتأكيد خطوات أقدام داخل الشقة هي واثقة من ذلك دون أدني ذرة من الشك الآن هل هناك لصوص بالمنزل ؟

ما هذا القرف ؟لماذا الحياة في مدينة كبيرة مليء بالمخاطر!!

 لابد أن أولئك اللصوص أشخاص يعرفون أن صاحبة المنزل بالخارج , وتعيش وحدها لذا جاءوا لسرقتها وأن لمحها أحدهم ربما يؤذوها اللعنة ممن تطلب النجدة!! أنها خائفة كثيرا وما بين الشجاعة والجبن أختارت الجبن لذا بحثت عن مكان للأختباء فهي لن تستطيع القفز من النافذة لانها بالدور الثالث أين تختبيء أذن حتي لا يجدوها ؟

::::::::::::

حاولت داليا الأنتهاء من عملها سريعا وهي تشعر بالأمتعاض كونها أضطرت للعمل اليوم فهي تركت دينا وحدها ولابد أنها متوترة بعد الذي حدث لها بالأمس فما حدث لها هناك بالقطار أمر غير أعتيادي فهي لم تسمع عن خطف فج وفاضح أمام الناس بهذا الشكل من قبل إلا من قبل عصابات كبيرة وعادةً هذا النوع من العصابات يكون لهم ظهر بالحكومة يخفي تصرفاتهم ويتغاضي عنها ,ويخفيها لكن هكذا شيء غريب وعجيب , وهي ذهبت صباحا للمحطة لتسأل هناك في الأمانات لأنه ربما تستطيع العثور علي حقيبة دينا وقد أخبروها أنهم سيبحثون بالأمر وطمأنوها أنهم سيجدوها لذا هي يجب عليها أن تهتم بدينا وتدللها كثيراً هذه الفترة حتى تخرج من حالتها الكئيبة فلابد أنها خائفة كثيراً من رد فعل والدها ولن تحتمل أي صدمات حالياً تنهدت وفكرت بنفسها بألم وحزن فهي عانت كثيرا بعد وفاة والدتها , وصارت وحيدة وتحتاج لدعم دينا ودفئها لذا عليها هي ودينا أن يكونوا سند لبعضهم البعض أنتهت من رص البيانات علي جهاز الكمبيوترثم أغلقته بهدوء ولم تنتبه لتلك الخطوات التي سارت تجاهها بحذر حتى لا تنتبه لها , ومراقبة ذلك الشاب لها باهتمام شديد وقال لها فجأة وكأنه يقصد إفزاعها :-

- هل أنتهيتِ يا داليا ؟

جفلت داليا بقوة لكنها عرفت من المتحدث قبل أن تلتفت إليه أنه رؤوف زميلها في الشركة شخص سخيف ولا تطيقه فنظرت له بامتعاض وفكرت أن وصله المضايقة منه ستبدأ الآن فقالت له ببرود:-

- نعم أنتهيت و سأذهب الآن

فوجدته يقول بلهفة وهو يتخذها فرصة كي يتقرب منها :-

- عظيم أنا أيضا أنتهيت دعيني أقلك معي فوسائل الموصلات تكون مزدحمه جداً يوم الخميس لذا لا ترفضي هذه المرة

يا ألهي ألا يفهم أنها دوماً تقتصر معه بالكلام بل تحاول تجنبه كلياً فنظرت له بفراغ صبر فكم مرة حاول أصطحابها معه بسيارته وهي رفضت فقالت له تود الأختفاء من أمام ناظريه :-

- كلا شكراً لاتتعب نفسك أنا أحب الزحام , ثم أخبرتك مسبقا أنني لا أركب سيارة مع شخص غريب

قال لها بإصرار :-

- ولماذا أنا غريب ألسنا زملاء بالعمل لذا نعتبر كالعائله الواحدة

- بالتأكيد لكن دعنا نكون بهذا الشكل هكذا أفضل إلي اللقاء

فلتهرب منه الآن فهي ليست مستعدة لجدال بلا طعم مع شخص مثله يظنها فريسة سهله فتركته وأبتعدت قبل أن يقول أي شيء أخر فهذا هو حال الدنيا عندما يعرف شخص أن فتاة جميله تسكن وحيدة وليس لها ظهر تكون مطمع للكل فرؤوف مثلا فتي لعوب يحوم حول أي فتاة تسمح له بالأقتراب لكنه سريع الملل وعندما يمل يختفي بلا عودة ويحوم حولها الآن وهو لا يعرف كم تحتقر هذا النوع من الرجال فأعادت شعرها البني الطويل للوراء وأبتسمت فاليوم يجب أن يكون يوم مميز ستذهب لمنزلها لتجد من ينتظرها وليس أي شخص أنها دينا صديقة عمرها فركبت الباص المزدحم الذي لأول مرة لا يضايقها أزدحامه فهي سعيدة بالرغم من كل شيء ويجب أن تحاول أن تسعد صديقتها في المقابل , وعندما وصل الباص لمحطتها كان عليها أن تمشي مسافة طويله لتصل المنزل فهو داخل حارة ضيقة لا تدخلها وسائل المواصلات لكنها لم تتذمر أيضا ودخلت البناية وهي تدندن بأغنية جميله لكنها توقفت مندهشة أمام باب الشقة فهو مفتوح علي مصراعية فتقدمت للداخل بدهشة كبيرة وهالها ما رأته فكل شيء في المنزل مقلوب رأساً علي عقب مستحيل أن تكون دينا من فعلت ذلك فصاحت بذعر وهي تنادي بأسمها بفزع :-

- دينااااا اين أنتِ ؟

لم يرد أحد فكادت تصرخ من الرعب والغضب لما أل اليه الحال وتوقف عقلها عن التفكير فما الذي حدث؟ ثم بدأت ترتعش غير قادرة علي التصرف السليم هل تتصل بالشرطة !! نعم عليها أن تفعل فهذا هو التصرف الصحيح تباً أن دينا ليس معها هاتف نقال لتتصل بها وتعرف أين هي يا ألهي تري أين هي ؟ وما الذي حدث ؟

بحثت عنها في أرجاء المنزل وهي مازالت تصيح بأسمها بيأس شديد وفجأة سمعت صوتا من خلفها فألتفتت بسرعة وقلبها يكاد ينفجر من الخفقان فوجدت دينا تقف أمامها شعرها متشعث ,ودموعها تغرق وجهها وتقول بأعياء شديد :-

- و أخيراً أنجديني يا داليا أرجوكِ

***********

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل السابع

    أنتِ متورطة في هذا الامر حتي النخاع يا أمرأة والآن هل ستساعدينا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان فغرت دينا فاها وهي تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا لقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعة أن تتوقف السيارة أمام قسم الشرطة ويجرها ذلك الرجل أدم بقسوة للداخل بينما يتولي زميله عادل جر داليا وكان الجميع يتحدث أليهم بطريقة رسمية مما جعل داليا تنظر لها قائله بذهول :- أهي الشرطة من كانت تطاردك؟- وكيف لي أن أعرف أنا لا أفهم أي شيءحاولت التحدث لاحدهم لكي تفهم لكنهم ألتزما الصمت ونظراتهم الجادة المخيفة مرتسمة في وجوههم وحين أنتهي بهم المقام في حجرة مكتب مغلقة قال أدم لدينا تلك الكلمة التي جعلتها مذهوله ومتوترة لا تفهم شيئا فقال عادل لداليا بقسوة ؟: وأنتِ ايتها المرأة ما علاقتك بالموضوع؟ولا تدعي أنكي لا تعرفين أي شيء عن الامروهنا عادت الشجاعة تتملك داليا التي صاحت في وجهه بغضب بسبب ما عانتة هي وسارة نتيجة لاعتقادهم أنهم مع مجرمين : أي أمر تتحدث عنة ؟ هل تعرف كمية المعناة التي مررنا

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل السادس

    أوه يا ألهي أنه سيقتلنا اللعنة يا دينا ما نوع الاشخاص الذن يطاردونك بالضبط؟ كادت دينا أن تبكي من تعليق داليا فهي فعلاً أثارت أشخاص مجانين وقمة في الإجرام والفجور فقالت بجنون :- وكيف لي أن أعرف؟سمعا صوت طلق ناري خلفهم فصرخ كلاهم من الرعب فمن الواضح أن المطاردة ستأخذ منحني أخر خطير وما زاد الأمر صعوبة هو سقوط داليا علي الارض بسبب صخرة صغيرة أعترضت طريقها فصرخ بقوة عندما فقدت توازنها فتوقفت دينا عن الركض عندما وجدت داليا قد سقطت و سيتم أسرها من ذلك المتوحش الغير أدمي ولم تعرف ما تفعله فأمسكت ذراع داليا قائله لها بإلحاح :-- بسرعة يا داليا أنهضي بسرعة فبكت داليا قائله لها وهي تأن بعد أن وقفت وسقطت مجدداً من الألم :-- لقد لويت قدمي بقسوة لن يمكنني الوقوف عليها فما بالك بالركض يا ألهي هل أنتهي الامر فكرت دينا بجنون وكان الرجل يقترب سريعاً ونظرة النصر تعلو ملامحه بقوة وصاح بهم وهو يقترب :-- هذا أفضل لا تتحركي من مكانك أنا أحذرك فوقفت دينا ورفعت يديها لأعلي مستسلمة حتى لا يطلق النار ودموعها تنهمر بصمت لكن في هذه اللحظة سمعت صوت سيارة تقترب لذا دون تفكير أبتعدت عن داليا وركضت واقفة

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الخامس

    أخيراً أنجديني يا داليا أرجوكِفشهقت داليا وركضت بأتجاهها قائله بلهفة وقلق وهي تهزها بقوة :-- ما الذي حدث ؟ وأين كنتِ !!لقد بحثت عنكِ في كل مكان هل أقتحم اللصوص المنزل ؟كان جسد دينا يهتز بين ذراعي داليا وبدأت تقول لها بارتعاش والذعر يملاء كل خلاياها :-- كلا ليسلصوص أنهمهم الأوغاد الذين حاولا خطفي بالأمسشهقت داليا ونظرت لها لبعض الوقت وهي لا تصدق فقالت بذهول :-- حقاً!!مستحيل هل تبعوكِ إلي هنا بالامس؟ لكن ماذا فعلوا لك ؟ أم يا الهي هل فعلوا بكِ شيء ؟أوه يا ألهي هل قاموا بأغتصابها ؟ وضعت يديها علي فمها لتمنع شهقة الألم لكن دينا قاطعت أفكارها قائله بسرعة :-- كلا لم يلمسوني فهم لم يستطيعوا إيجادينظرت لها داليا بجنون وقالت لها بلهفة :-- لكن أين أختبأتِ ؟ الشقة صغيرة وليس بها مكان مناسب للاختبأءألقت دينا جسدها علي الأريكة بانهيار وقالت ودموعها تغرق وجهها :-- أعرف لكني كنت خائفه كثيراً ولم أعرف ماذا أفعل لذا بسرعة أزحت مرتبة الفراش وحشرت نفسي أسفله وبما أن الفراش مغلق من أسفل فلم يتوقعوا لحسن حظي أنني هناكدمعت عيني داليا فجلست بجوارها تربت علي كتفها بحنان قائله ويدها ترتجف رغماً ع

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الرابع

    - هذا ممل حقاتمتمت دينا هذا لنفسها في اليوم التالي فداليا ذهبت لعملها بعد الظهر قائله لها أنها ستنتهي في السابعة وانها عندما تعود ستأخذها في نزهة لترفة عنها فقضت دينا اليوم عابثه وضائعة تفكر في حياتها وبما فعلته بنفسها كم هي وحيدة , تعبه ,وكان الوقت يمر ببطيء شديد وأحداث الأمس الغريبة مازالت تؤرقها لأن الأمر لم يكن طبيعي بالمرة وتظن أنه عقاب لها فما فعلته أمر خطير ولن يمر بيسر أبداً تعرف بهذا فنظرت للساعة للمرة المليون أنها السادسة ولن يتبق الكثير حتى تأتي داليا لتنقذها من أفكارها لقد شغلت نفسها بتنظيف المنزل وصنع طعام الغداء لكنها لم تتمكن من وضع لقمة بفمها رغم تأكيد داليا عليها أن لا تنتظرها وتتناول الطعام لكن ماذا تفعل أن كانت شهيتها قد أختفت ورائحة الطعام لا تفعل شيء سوي شعور بالغثيان لديها فكرت أن تسترخي قليلا حتي تعود داليا عليها أن تغمض عينيها لتزيل تلك الصور المقيته من حياتها لذا اندثرت في الفراش مغمضة عينيها لكن لم يمر ربع ساعة حتى فتحت عينيها مجفله فهي سمعت صوت زجاج يتحطم هل حلمت بهذا !!لكن هي لم تغفو حتى لذا ربما هذا الصوت قد وصلها من الخارج ,وليس من الداخل ,رغم تأكدها بأن

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الثالث

    لم تعرف كيف واتتها هذه القوة ولا الارادة لفعل ذلك , وأيضاً لم تعرف إلي أين تذهب ,وفكرت بالعودة للقطار لكنها رأت أنه بالفعل قد تحرك وسمعت خطوات الرجلين تقترب منها بسرعة شديدة لكنها لن تستدير لتنظر عليهما عليها أن تهرب لكن أين تجد المساعدة ومن سيساعدها !! لقد خاف الناس من سلاحه في القطار وتركوه يأخذها لذا لن ينقذها أحد سواها ولحسن الحظ أنه لم يطلق الرصاص عليها , وهي تركض هذا ما فكرت به وحمدت ربها أنها كانت ترتدي تنورة واسعه وإلا لكانت عاجزة الآن عن الركض سمعت صياحه خلفها وهو يقول بغضب :-- توقفي الآن لا تدفعيني لإطلاق الرصاص عليكِلم تهتم بكلامه ,ونظرت حولها بغضب فالوقت متأخر والشوارع خالية يا ألهي ماذا ستفعل الآن؟ يبدو أن محاوله هربها ستكون فاشله كلياً وسيمسكون بها كلا لا محاله لن تسمح بهذااللعنة أنها تكره هذه المدينة كانت أنفاسها متقطعه وتشعر أنها ستموت فدخلت في شارع جانبي ولحسن حظها كان الشارع به بعض الماره وهذا اعطاها مزيد من الشجاعة لتركض اكثر فانحرفت لشارع جانبي عندما وجدت النجدة فجأة علي شكل سيارة أجرة تتخلص من ركابها لذا صعدت علي متنها في الخلف دون تفكير وقالت للسائق بنفس ضائع

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الثاني

    - ها هي أمامي أنا أنظر إليها الآن هيا أسرع أنها فرصتنا لأخذها دون شوشرة فالقطار هاديء الليلهقال أحد الرجال هذه الكلمات لمحدثه علي الهاتف بهمس وهو ينظر لدينا نظرات مرتقبه غير مريحة فرد عليه محدثه قائلًا :-- سأصل إليك الآن لا تدعها تغيب عن عينيك- لن تغيب قالها وهو يحدق بدينا بترقب فلاحظت دينا شيء غريب فذلك الشاب الذي يجلس بالكرسي الذي أمامها يحدق بها جيدا بشكل مريب رغم أنه كان يتحدث علي الهاتف أنه جذاب جدا هذا ما لاحظته للوهله الأولي لكن منذ متي يجلس هنا ؟فكرت باهتمام أكيد هو قد جلس للتو فمستحيل أن يكون جالس هنا منذ البداية ولم تلاحظه صحيح هي غارقه بأفكارها لكن ذلك الشاب يلفت النظر بشكل عجيب فباستثناء جاذبيته لديه هاله من القوة غريبة أصابتها بالقشعريرة , حركت يدها بدلال تتلاعب بخصلات شعرها بشكل غريزي دون أن تلاحظ أن هذه الحركة هي رد فعل لا أرادي تفعله الأنثي عند رؤيتها لشخص يعجبها ,و نظرت لخصلات شعره الحريري التي تتلاعب بها نسمات الهوء بطريقة أزعجتها فشعره يبدو أجمل من شعرها كثيراً رغم أعتنائها الدائم بشعرها فشعرة أسود فاحم يداعبه الهواء فيلامس جبينه رغم قصره بطريقة ناعمة ذكرتها بثو

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status