مشاركة

الفصل الخامس

last update تاريخ النشر: 2026-06-07 07:47:16

أخيراً أنجديني يا داليا أرجوكِ

فشهقت داليا وركضت بأتجاهها قائله بلهفة وقلق وهي تهزها بقوة :-

- ما الذي حدث ؟ وأين كنتِ !!لقد بحثت عنكِ في كل مكان هل أقتحم اللصوص المنزل ؟

كان جسد دينا يهتز بين ذراعي داليا وبدأت تقول لها بارتعاش والذعر يملاء كل خلاياها :-

- كلا ليسلصوص أنهمهم الأوغاد الذين حاولا خطفي بالأمس

شهقت داليا ونظرت لها لبعض الوقت وهي لا تصدق فقالت بذهول :-

- حقاً!!مستحيل هل تبعوكِ إلي هنا بالامس؟ لكن ماذا فعلوا لك ؟ أم يا الهي هل فعلوا بكِ شيء ؟

أوه يا ألهي هل قاموا بأغتصابها ؟ وضعت يديها علي فمها لتمنع شهقة الألم لكن دينا قاطعت أفكارها قائله بسرعة :-

- كلا لم يلمسوني فهم لم يستطيعوا إيجادي

نظرت لها داليا بجنون وقالت لها بلهفة :-

- لكن أين أختبأتِ ؟ الشقة صغيرة وليس بها مكان مناسب للاختبأء

ألقت دينا جسدها علي الأريكة بانهيار وقالت ودموعها تغرق وجهها :-

- أعرف لكني كنت خائفه كثيراً ولم أعرف ماذا أفعل لذا بسرعة أزحت مرتبة الفراش وحشرت نفسي أسفله وبما أن الفراش مغلق من أسفل فلم يتوقعوا لحسن حظي أنني هناك

دمعت عيني داليا فجلست بجوارها تربت علي كتفها بحنان قائله ويدها ترتجف رغماً عنها :-

- يا ألهي هذا فظيع يا دينا ماذا يريدون منك ؟هل رأيتِ وجوههم وتأكدتِ بنفسك أنهم هم نفس الرجلان الذين حاولا خطفك بالأمس ؟

قالت دينا بعصبية ,وغضب , وقد نفذ صبرها :-

- وكيف أري وجوههم وأنا مختبأة ؟

- إذن كيف عرفتي أنهم هم ؟ ربما كانوا فقط بعض اللصوص

كانت داليا تريد إقناع نفسها ودينا أن الأمر أبسط من هذا التعقيد الذي تصفه دينا بينما كانت دينا متوترة كثيرا فقالت بغضب شديد لداليا :-

- كلا ليسوا لصوص يا داليا فلقد سمعتهم بوضوح يتحدثون عني

وتذكرت برعب شديد سماعها لأحدهم يقول للأخر :-

- أأنت متأكد أنها دخلت هنا بعد أن هربت من محطة القطار؟

فرد الشخص الأخر قائلًا بثقة شديدة :-

- نعم لقد راقبتها ورأيتها بنفسي تدخل لهذا المبني وكما تري كل الشقق بالمبني مغلقة بأقفال وهذه هي الشقة الوحيدة المسكونه

فقال الاول له غاضبا :-

أذن هي قد عرفت أننا أكتشفنا مكان وجودها لذا هربت مسرعة اللعنة كيف سنعثر عليها مجدداً الآن ؟

 فقصت دينا لداليا هذه الكلمات التي توضح الأمور بلا أدني مبالغة وأكملت وهي تبكي :-

- هذا ما قالوه هل تأكدتِ الآن أنهم هم نفس الرجلان ماذا أفعل الآن أخبريني !!إنهم يعرفون مكاني وقد أقتحموا المنزل بكل بساطة ماذا يريدون مني ولماذا أنا؟

توترت داليا ولم تعرف ما تقوله أن الأمر حقا خطير لماذا هي؟ هل يعقل أن يترصدوها لهذه الدرجة هذا غير طبيعي فقالت بتوتر:-

 - علينا إبلاغ الشرطة سوف أتصل بهم فورا

- وهل سننتظر حتي يأتوا؟ ماذا ان عادوا مجدداً ؟ لقد عرفوا مكاني ولن يتركوني وشأني

يا ألهي لأول مرة تعرف داليا أن وجود الرجل في حالات كهذه ينفع كثيراً فهي ضائعة ولا تعرف ما تفعله وتخاف من تدخل الشرطة فقالت بتوتر:-

- ماذا تقترحين أن نفعل أذا؟

- دعينا نذهب للشرطة بأنفسنا فـأنا لن أبق هنا ولو لدقيقة واحدة

هل سيدخلون لمركز الشرطة ؟هذا مخيف ولم تفكر من قبل عن أحتماليه حدوثه فقالت وصوتها يرتجف :-

- حسناً ربما تكوني محقه فالأمر خطير حقا ولا أستطيع تصديقه حتي هذه اللحظة

وهبط كلاهم من البناية وهم يرتعشون وكانت داليا لا تصدق نفسها كيف يترصد شابين لفتاة بهذه الطريقة الغريبة ؟هي مندهشه كثيراً فدينا ليست ملفتة للنظرأبداً فهي فتاة عادية وجمالها عادي جداً ولا ترتدي بشكل مستفز كأخرين يرتدون العاري والمكشوف فالملابس التي كانت ترتديها بسيطة جداً تنورة واسعة وطويله وقميص محتشم مغلق تماما من الصدر صحيح هي ملامحها جذابة لكن ليس لهذه الدرجة هل وصل الهوس بالشباب بأن يفعلوا الافعال الفاضحة دون خوف أو خجل أمام الجميع ماذا يعتقدون أنفسهم ؟ألا يخافون من الشرطة أو السجن لماذا لم تعد هذه البلد أمنه ففي حياتها لم تسمع بشيء كهذا يحدث سوي من رجال العصابات المسنودين من رجال كبارمن المسؤلين تري أهم كذلك ؟ وما ذنب دينا بهذا الامر؟ وهل تستطيع الشرطة حمايتهم منهم نظرت لدينا التي كانت تسير في الشارع وهي تلتفت يمني ويسري وترتعش بشكل واضح , لكنها وجدتها تمسك يدها فجأة وتشد عليها بذعر قائله :-

- داليا أنظري هناك ذلك الرجل أنه يسير خلفنا منذ أن خرجنا من المنزل

أتسعت عيني داليا وتصلب جسدها لدرجة أنها توقفت لوهله عن المسير وقالت لدينا وهي ترتجف :-

  يا الهي هل هو واحد منهم ؟

هزت دينا رأسها بالنفي وقالت بصوت مهزوز :-

  كلا لكن هو ينظر إلينا بطريقة مريبة ربما هم قد أرسلوه خلفنا

أنتقل هاجس الأرتياب لداليا لكن رغما عن هذا قالت محاوله رسم بعض من الشجاعة في صوتها رغم أهتزازه :-

  لا تكوني مرتابه الآن مستحيل أن يصلوا لهذا الحد ربما كان في أتجاهه لمحطة الباص مثلنا وسأثبت لكي ذلك

   وكيف ستثبتين ذلك؟

لابد أن خوف دينا يجعلها تفكر بشكل غير سليم لذا فلتكن هي العقل ورغم هاجسها وخوفها من هذا الشيء الغريب الذي تتعرض له لأول مرة بحياتها قالت لها بثقة لا تملكها :-

  أسمعي سوف نغير أتجاهنا لبعض الوقت وسترين أنه سيسير في أتجاه مختلف

هزت دينا رأسها بنفي وقالت بتوتر وخوف شديد :-

  أنني اتمني ذلك لكني واثقة أنه يتبعنا

تنفست داليا بقلق وهي تدعو الله ألا يكون الأمر كما قالت دينا لكن مخاوفها زادت عندما دخلت لشارع جانبي والرجل في أثرهم لم يتزعزع فغيرت أتجاهها مجدداً والرجفه تزيد بجسدها وظلت تتمتم بأذكارها وتبتهل إلي الله أن يبتعد عن دربهم لكن ذلك اللعين ظل علي حاله يتبعهم بأهتمام شديد فعرفت أن دينا للأسف محقة فقالت وهي مرتعبة :-

  يا الهي أنتِ محقة علينا أن نسرع لمحطة الاتوبيس فالشارع أصبح تقريبا خالي وهذا خطير جدا

وهنا بدأت تفقد دينا أعصابها وصاحت بصوت مكتوم غاضب بها قائله :-

  اللعنة يا داليا لماذا دخلتِ لهذا الشارع الخالي ؟أتوفرين له المجال ليؤذينا لابد أن رفاقه في الطريق إليه الآن ألم تري أنه كان يتحدث علي الهاتف منذ قليل

بدأت داليا تهرول سريعاً بخطواتها وهي تقول لدينا بعصبية :-

  تباً أنتِ محقه لابد أن نركض

ما أن قالت هذا حتي ركض كلاهم بجنون وهو يمسكون بيدي بعضهم البعض أن الامر يتكرر فكرت دينا بهذا بذعر لكن هل ستنجو هذه المرة أم أن الحظ لا يواتي المرؤ مرتين متتاليين فنظرت خلفها وهي تدعو الله أن يكون أختفي عن النظر لكنها رأته جيداً يواكب سرعتهم ويركض خلفهم ,وهذه المرة بشكل سافر وسلاحه الناري يزين يديه وسمعت داليا تقول منهارة من الذهول والفزع :-

  أوه يا ألهي أنه سيقتلنا اللعنة يا دينا ما نوع الاشخاص الذن يطاردونك بالضبط؟ 

**********

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل السابع

    أنتِ متورطة في هذا الامر حتي النخاع يا أمرأة والآن هل ستساعدينا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان فغرت دينا فاها وهي تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا لقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعة أن تتوقف السيارة أمام قسم الشرطة ويجرها ذلك الرجل أدم بقسوة للداخل بينما يتولي زميله عادل جر داليا وكان الجميع يتحدث أليهم بطريقة رسمية مما جعل داليا تنظر لها قائله بذهول :- أهي الشرطة من كانت تطاردك؟- وكيف لي أن أعرف أنا لا أفهم أي شيءحاولت التحدث لاحدهم لكي تفهم لكنهم ألتزما الصمت ونظراتهم الجادة المخيفة مرتسمة في وجوههم وحين أنتهي بهم المقام في حجرة مكتب مغلقة قال أدم لدينا تلك الكلمة التي جعلتها مذهوله ومتوترة لا تفهم شيئا فقال عادل لداليا بقسوة ؟: وأنتِ ايتها المرأة ما علاقتك بالموضوع؟ولا تدعي أنكي لا تعرفين أي شيء عن الامروهنا عادت الشجاعة تتملك داليا التي صاحت في وجهه بغضب بسبب ما عانتة هي وسارة نتيجة لاعتقادهم أنهم مع مجرمين : أي أمر تتحدث عنة ؟ هل تعرف كمية المعناة التي مررنا

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل السادس

    أوه يا ألهي أنه سيقتلنا اللعنة يا دينا ما نوع الاشخاص الذن يطاردونك بالضبط؟ كادت دينا أن تبكي من تعليق داليا فهي فعلاً أثارت أشخاص مجانين وقمة في الإجرام والفجور فقالت بجنون :- وكيف لي أن أعرف؟سمعا صوت طلق ناري خلفهم فصرخ كلاهم من الرعب فمن الواضح أن المطاردة ستأخذ منحني أخر خطير وما زاد الأمر صعوبة هو سقوط داليا علي الارض بسبب صخرة صغيرة أعترضت طريقها فصرخ بقوة عندما فقدت توازنها فتوقفت دينا عن الركض عندما وجدت داليا قد سقطت و سيتم أسرها من ذلك المتوحش الغير أدمي ولم تعرف ما تفعله فأمسكت ذراع داليا قائله لها بإلحاح :-- بسرعة يا داليا أنهضي بسرعة فبكت داليا قائله لها وهي تأن بعد أن وقفت وسقطت مجدداً من الألم :-- لقد لويت قدمي بقسوة لن يمكنني الوقوف عليها فما بالك بالركض يا ألهي هل أنتهي الامر فكرت دينا بجنون وكان الرجل يقترب سريعاً ونظرة النصر تعلو ملامحه بقوة وصاح بهم وهو يقترب :-- هذا أفضل لا تتحركي من مكانك أنا أحذرك فوقفت دينا ورفعت يديها لأعلي مستسلمة حتى لا يطلق النار ودموعها تنهمر بصمت لكن في هذه اللحظة سمعت صوت سيارة تقترب لذا دون تفكير أبتعدت عن داليا وركضت واقفة

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الخامس

    أخيراً أنجديني يا داليا أرجوكِفشهقت داليا وركضت بأتجاهها قائله بلهفة وقلق وهي تهزها بقوة :-- ما الذي حدث ؟ وأين كنتِ !!لقد بحثت عنكِ في كل مكان هل أقتحم اللصوص المنزل ؟كان جسد دينا يهتز بين ذراعي داليا وبدأت تقول لها بارتعاش والذعر يملاء كل خلاياها :-- كلا ليسلصوص أنهمهم الأوغاد الذين حاولا خطفي بالأمسشهقت داليا ونظرت لها لبعض الوقت وهي لا تصدق فقالت بذهول :-- حقاً!!مستحيل هل تبعوكِ إلي هنا بالامس؟ لكن ماذا فعلوا لك ؟ أم يا الهي هل فعلوا بكِ شيء ؟أوه يا ألهي هل قاموا بأغتصابها ؟ وضعت يديها علي فمها لتمنع شهقة الألم لكن دينا قاطعت أفكارها قائله بسرعة :-- كلا لم يلمسوني فهم لم يستطيعوا إيجادينظرت لها داليا بجنون وقالت لها بلهفة :-- لكن أين أختبأتِ ؟ الشقة صغيرة وليس بها مكان مناسب للاختبأءألقت دينا جسدها علي الأريكة بانهيار وقالت ودموعها تغرق وجهها :-- أعرف لكني كنت خائفه كثيراً ولم أعرف ماذا أفعل لذا بسرعة أزحت مرتبة الفراش وحشرت نفسي أسفله وبما أن الفراش مغلق من أسفل فلم يتوقعوا لحسن حظي أنني هناكدمعت عيني داليا فجلست بجوارها تربت علي كتفها بحنان قائله ويدها ترتجف رغماً ع

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الرابع

    - هذا ممل حقاتمتمت دينا هذا لنفسها في اليوم التالي فداليا ذهبت لعملها بعد الظهر قائله لها أنها ستنتهي في السابعة وانها عندما تعود ستأخذها في نزهة لترفة عنها فقضت دينا اليوم عابثه وضائعة تفكر في حياتها وبما فعلته بنفسها كم هي وحيدة , تعبه ,وكان الوقت يمر ببطيء شديد وأحداث الأمس الغريبة مازالت تؤرقها لأن الأمر لم يكن طبيعي بالمرة وتظن أنه عقاب لها فما فعلته أمر خطير ولن يمر بيسر أبداً تعرف بهذا فنظرت للساعة للمرة المليون أنها السادسة ولن يتبق الكثير حتى تأتي داليا لتنقذها من أفكارها لقد شغلت نفسها بتنظيف المنزل وصنع طعام الغداء لكنها لم تتمكن من وضع لقمة بفمها رغم تأكيد داليا عليها أن لا تنتظرها وتتناول الطعام لكن ماذا تفعل أن كانت شهيتها قد أختفت ورائحة الطعام لا تفعل شيء سوي شعور بالغثيان لديها فكرت أن تسترخي قليلا حتي تعود داليا عليها أن تغمض عينيها لتزيل تلك الصور المقيته من حياتها لذا اندثرت في الفراش مغمضة عينيها لكن لم يمر ربع ساعة حتى فتحت عينيها مجفله فهي سمعت صوت زجاج يتحطم هل حلمت بهذا !!لكن هي لم تغفو حتى لذا ربما هذا الصوت قد وصلها من الخارج ,وليس من الداخل ,رغم تأكدها بأن

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الثالث

    لم تعرف كيف واتتها هذه القوة ولا الارادة لفعل ذلك , وأيضاً لم تعرف إلي أين تذهب ,وفكرت بالعودة للقطار لكنها رأت أنه بالفعل قد تحرك وسمعت خطوات الرجلين تقترب منها بسرعة شديدة لكنها لن تستدير لتنظر عليهما عليها أن تهرب لكن أين تجد المساعدة ومن سيساعدها !! لقد خاف الناس من سلاحه في القطار وتركوه يأخذها لذا لن ينقذها أحد سواها ولحسن الحظ أنه لم يطلق الرصاص عليها , وهي تركض هذا ما فكرت به وحمدت ربها أنها كانت ترتدي تنورة واسعه وإلا لكانت عاجزة الآن عن الركض سمعت صياحه خلفها وهو يقول بغضب :-- توقفي الآن لا تدفعيني لإطلاق الرصاص عليكِلم تهتم بكلامه ,ونظرت حولها بغضب فالوقت متأخر والشوارع خالية يا ألهي ماذا ستفعل الآن؟ يبدو أن محاوله هربها ستكون فاشله كلياً وسيمسكون بها كلا لا محاله لن تسمح بهذااللعنة أنها تكره هذه المدينة كانت أنفاسها متقطعه وتشعر أنها ستموت فدخلت في شارع جانبي ولحسن حظها كان الشارع به بعض الماره وهذا اعطاها مزيد من الشجاعة لتركض اكثر فانحرفت لشارع جانبي عندما وجدت النجدة فجأة علي شكل سيارة أجرة تتخلص من ركابها لذا صعدت علي متنها في الخلف دون تفكير وقالت للسائق بنفس ضائع

  • ورطة الحب الجهنمية   الفصل الثاني

    - ها هي أمامي أنا أنظر إليها الآن هيا أسرع أنها فرصتنا لأخذها دون شوشرة فالقطار هاديء الليلهقال أحد الرجال هذه الكلمات لمحدثه علي الهاتف بهمس وهو ينظر لدينا نظرات مرتقبه غير مريحة فرد عليه محدثه قائلًا :-- سأصل إليك الآن لا تدعها تغيب عن عينيك- لن تغيب قالها وهو يحدق بدينا بترقب فلاحظت دينا شيء غريب فذلك الشاب الذي يجلس بالكرسي الذي أمامها يحدق بها جيدا بشكل مريب رغم أنه كان يتحدث علي الهاتف أنه جذاب جدا هذا ما لاحظته للوهله الأولي لكن منذ متي يجلس هنا ؟فكرت باهتمام أكيد هو قد جلس للتو فمستحيل أن يكون جالس هنا منذ البداية ولم تلاحظه صحيح هي غارقه بأفكارها لكن ذلك الشاب يلفت النظر بشكل عجيب فباستثناء جاذبيته لديه هاله من القوة غريبة أصابتها بالقشعريرة , حركت يدها بدلال تتلاعب بخصلات شعرها بشكل غريزي دون أن تلاحظ أن هذه الحركة هي رد فعل لا أرادي تفعله الأنثي عند رؤيتها لشخص يعجبها ,و نظرت لخصلات شعره الحريري التي تتلاعب بها نسمات الهوء بطريقة أزعجتها فشعره يبدو أجمل من شعرها كثيراً رغم أعتنائها الدائم بشعرها فشعرة أسود فاحم يداعبه الهواء فيلامس جبينه رغم قصره بطريقة ناعمة ذكرتها بثو

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status