Home / مافيا / وريث المافيا: ملكته المحرّمة / أنت فقط تشعر بالغيرة، مايكل!

Share

أنت فقط تشعر بالغيرة، مايكل!

Author: Aria Sky
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-18 12:21:39

سيلين مونتغمري 

عندما صولنا إلى غرفة الملابس، غادر الموظف، تاركًا إياي وحدي مع إنزو روماني. راقبته وهو يلتقط إحدى قطع الملابس المرتبة بعناية على العلّاقات. بالطبع، كان لديهم ملابس هنا، فهم على وشك تقديم عرض خلال ثلاثة أيام.

سحب فانيلة جديدة وسروالًا، بينما تجولت بين الملابس المعلقة، ملمسةً الأقمشة بأطراف أصابعي. بعد بحث قصير، التقطت سروالًا ضيقًا أسود اللون، ثم أخرجت قميصًا أسود بسيطًا.

" لا لارتداء الأبيض مجددًا!" تمتمت لنفسي بحنق.

سمعت ضحكة مكبوتة من خلفي. تجمدت في مكاني وأغمضت عينيّ للحظة، قبل أن أستدير ببطء، لأجد إنزو يحدق بي، يعض شفته السفلى في محاولة يائسة لكبح ضحكته.

"ما المضحك، سيد إنزو؟" خاطبته لأول مرة بنبرة رسمية، وهو شيء لم أفعله حتى عندما التقيته لأول مرة في حياتي.

رفع حاجبه باستفزاز، بينما رسمت شفتاه ابتسامة جانبية جذابة. "لم الغضب، آنسة جوزيف؟"

زفرت بضيق، وقبضت على الملابس التي اخترتها. "يا إلهي، لماذا أناقشك حتى!" صرخت بغيظ، قبل أن أندفع إلى غرفة التبديل.

"قرط جميل، بالمناسبة." جاء صوته المستفز من خلفي.

"اصمت، إنزو!" شتمته بينما كنت أخلع ملابسي.

"لماذا كل هذا الخجل؟ أراهن أنك تمتلكين ما أمتلك!"

شهقت بغضب. "بحق الله، إنزو!"

خرجت من غرفة التبديل حافية القدمين، بينما ألقيت حذائي جانبًا، أبحث عن آخر يناسب ملابسي. خرج إنزو أيضًا، مرتديًا فانيلة سوداء وسروالًا أسود.

"يبدو أننا نرتدي الألوان نفسها مؤخرًا، إنزو!" قلت، وأنا أنظر إلى فانيلته السوداء المطابقة تمامًا لقميصي.

جلس بجانبي على الأريكة الجلدية، متكئًا بارتياح. "ذوق مشابه، على ما أعتقد."

"لا أظن ذلك." رسمت ابتسامة ساخرة عريضة.

ضاق حاجباه قليلاً، وكأن كلماتي أثارت فضوله. "ماذا تعنين؟"

مررت إصبعي فوق الوشوم التي تغطي ذراعه، متأملة النقوش السوداء المتشابكة. "أعني... مع كل هذه الوشوم، وهذه الأقراط... أشك بالأمر!"

ضحك إنزو، مظهرًا أنيابه الحادة قليلاً، مما جعل قلبي يتسارع. "هل تتحرشين بي، آنسة سيلين؟"

سحبت يدي بسرعة وكأنني لامست نارًا، وقطّبت حاجبي بغضب. "رباه، أنت مقرف!"

"لماذا؟ الفتيات يجدنني جذابًا، أي فتاة قد تموت للحصول علي في فراشها!" هزّ كتفيه ببساطة، وكأن الأمر حقيقة مسلم بها.

لم أكد أخطو بعيدًا حتى شعرت بيدٍ قوية تسحبني بعنف، وجدت نفسي فجأة مستقرة في حضن إنزو! اتسعت عيناي بصدمة، وشهقت بفزع من فعلته غير المتوقعة! لم يسبق له أن تصرف معي بهذا الشكل من قبل… ما خطبه بحق الجحيم؟!

"سيلين…"

تنهد وهو يهمس باسمي، مما جعل قلبي يخفق بجنون، وكأن نبضاتي تحاول تمزيق قفصي الصدري. شعرت بجفاف في حلقي، بينما الحرارة تسري في جسدي وكأنّ نارًا خفية اشتعلت تحت جلدي.

"ما خطبك، إنزو؟" تمتمت بارتباك، محاوِلةً الحفاظ على صوتي ثابتًا رغم الارتعاش الطفيف الذي تسلل إليه، بينما وجنتاي تلتهبان بلونٍ وردي محرج. 

حاولت النهوض فورًا، لكنني وجدت مقاومة عنيفة… شدد إنزو قبضته حول ذراعي، مجبرًا إيّاي على البقاء في حضنه القوي.

"لا شيء…" قال بصوت خافت لكنه مشحون بشيء لم أستطع تحديده، ثم تابع بنبرة أكثر حدة: "لكن من الواضح أنك تخفين الكثير عني، سيلين… اعتقدت أننا مقربان، ومع ذلك، لم تخبريني يومًا أن لديك قرطًا في سرتك!"

تجمدت مكاني، اتسعت عيناي قليلًا وأنا أحدق به في صدمة. الأهم… لماذا يبدو صوته بهذا العمق المريب؟

"ولماذا عليّ إخبارك بذلك، إنزو؟!" تمتمت بصوت شبه مسموع، لدرجة أنه لو لم يكن جالسًا أمامي، لما سمعني أصلًا. كان قريبًا… قريبًا جدًا، لدرجة أن أنفاسه الساخنة كانت تصطدم بوجهي، تترك أثرها على بشرتي المتوهجة بالفعل.

شعرت بوخزة توتر في عمودي الفقري عندما اقترب أكثر وهمس بجانب أذني: "أريد رؤيته."

ارتجفت أطرافي، لم أكن واثقة مما إذا كان ذلك بسبب قربه الخانق، أم بسبب تلك النغمة التي تسللت لصوته… نغمة لم أعهدها من قبل.

"ماذا؟!" قطبت حاجبيّ وانتشلت نفسي أخيرًا من بين ذراعيه، أقف متصلبة وأنا أحملق به بذهول.

رفع كتفيه بلا اكتراث، لكن عينيه ظلّتا مثبتتين عليّ بحدة: "ما بكِ؟ لم أقل شيئًا غريبًا، أردت فقط رؤيته."

لم أستطع الرد. شعرت أن حرارة جسدي قد تصاعدت إلى مستويات غير طبيعية، وبدأ قلبي ينبض بجنون حتى شعرت وكأنني أسمعه في أذني. كان ذلك غير مريح… على الإطلاق.

"أعتقد أنه يجب أن نعود للتدريب، إنزو." قلت أخيرًا، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن أغادر الغرفة بسرعة، أكاد أهرب من المكان… ومن تأثيره عليّ.

خرجت إلى الممر، أحاول طرد كل تلك المشاعر التي اجتاحتني بلا رحمة. أغمضت عيني للحظة وأنا أسير، محاولة تهدئة دقات قلبي المسعورة… اللعنة، لماذا أشعر وكأنّ جسدي كله يرتجف؟ هل ما حدث للتو كان حقيقيًا؟

توجهت إلى المغسلة، فتحت الصنبور بسرعة وغسلت وجهي بالماء البارد، متشبثة بأطراف المغسلة الرخامية بأصابعي المتيبسة. أخذت عدة أنفاسٍ عميقة، لكن حتى الهواء الذي استنشقته لم ينجح في تبريد الحمم التي تجتاح داخلي.

رفعت رأسي ببطء ونظرت إلى انعكاسي في المرآة… حاولت أن أبدو طبيعية، أن أبتسم حتى، لكنني شعرت أن تعابيري لا تزال تحمل أثر صدمة لم أستوعبها بعد.

"إنزو فقط…" تمتمت لنفسي، محاولة إقناع ذاتي بأن كل هذا لا يعني شيئًا. لا يجب أن أجعل من الأمر قضية… إنزو لم يكن يومًا ينظر إليّ كأنثى، لطالما عاملني كواحدة من رفاقه، كصديقة مقربة لا أكثر.

لكن… لماذا شعرت الآن أن هناك شيئًا قد تغيّر؟

ببنما اغادر، اصطدمت به فجأة، مايكل... جسده كان كجدار فولاذي، وحرارته اخترقتني كوميض كهربائي. نظراته... يا إلهي، نظراته كانت كالسكاكين، تنبش كل نقطة ضعف بداخلي.

يده أحاطت بخصري دون إذن، بقوة ناعمة لكنها لا تُقاوَم. ارتجف قلبي تحت قبضته، بينما همس بصوت خافت، لكنه مشبع بالخطر:

"هل نسيتي المهمة، سيلين؟"

تجمدت لثوانٍ، ثم حررت نفسي منه ببطء، كأن لمسته كانت تكويني، لا تدفئني. حدّقت فيه بحدة، محاوِلة أن أبدو واثقة رغم الارتباك الذي اجتاحني.

"ما الذي تقصده، مايكل؟"

اقترب. خطوة واحدة كانت كفيلة بأن أسمع دقات قلبه، أن أشعر بأنفاسه تلامس وجهي، وحرارة جسده تغمرني دون أن يلمسني.

قال بنبرة غاضبة، لكنها مكبوتة تمامًا كقنينة أوشكت على الانفجار: "لماذا تقتربين من رجل لديه حبيبة، سيلين؟ أم أنكِ لا تستطيعين العيش دون أن تلعبي بالنار؟"

شعرت بصدرٍ ثقيل يهبط على قلبي، لكني رفعت حاجبيّ بسخرية باردة، ومسحت كفه من على خصري كما لو كان غبارًا.

"يا إلهي، توقف. هل تسمع نفسك؟ أنت فقط تشعر بالغيرة، مايكل!"

شهق كأنه تلقّى لكمة في صدره. لم يردّ، فقط ضحك... تلك الضحكة المجروحة التي يعرفها قلبي جيدًا. كانت مليئة بالمرارة، وكأنها غصة لم يستطع ابتلاعها.

"غيرة؟ أحقًا؟ أغار من رجل تافه لا يعرف من تكونين؟ لا يرى فيكِ إلا امرأة عابرة، بينما أنا..."

توقف فجأة. ارتبك. عيناه خذلته، لكني لم أرحمه.

"بينما أنت ماذا، مايكل؟ تراقبني من بعيد وتختبئ خلف المهمة؟ خلف الأوامر؟"

شعرت بيده تنقبض بجانبه. فكّه ارتجف، لكنه حين تحدث هذه المرة، كان صوته أقرب إلى الهمس الحزين: "أنا فقط... أحاول ألا أراكِ تتكسرين مرة أخرى. لستِ قوية كما تدّعين، سيلين."

ارتجفت عيناي للحظة، لكنني أخفيت ضعفي خلف نظرة جامدة. اقتربت منه وهمست: "بل أقوى مما تتخيل."

استدرت للمغادرة. لكن صوته لحقني، خافتًا، مترددًا:

"سيلين... أنا لا أغار، أنا فقط... لا أحتمل رؤيتك مع شخص لا يستحقك."

استدرت له نصف التفاتة، نزعت يدي من قبضته برقة، وقلت بهدوء قاتل: "توقف عن محاولة السيطرة عليّا!" 

قام بتقيدي بقوة مجددا وأنا اارى نظرته المتملكة وقال بهدوء قاتل وهو يهمس بالقرب من أذني: "لا تقتربي من أي رجل، أحذرك سيلين!"

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   أنا سأتذكرك... سأظل بجانبكِ دائمًا.

    إنزو دخل مايكل ومونتغمري بعد دقائق قليلة، بعد أن تلقو الخبر من الطبيب وأرسلت لهما رسالة سريعة. رأيتُ مونتغمري في حالة انهيار كامل؛ وجهه أبيض ،عيناه مغرورقتان بالدموع، ويداه. ما إن رأى سيلين ملقاة على السرير، محاطة بالأجهزة، حتى انهار على ركبتيه بجانب السرير، يبكي بصوت مكتوم: ”لا... لا يا ابنتي... لا تتركيني.‟تذكرتُ كلام الطبيب في الزيارة السابقة، كلماته القاسية التي حاولت نسيانها: ”إذا استمر نمو الورم دون تلقي العلاج في أقرب وقت ممكن، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة جدًا، منها: ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، نزيف داخلي دماغي، جلطة دماغية، أو دخول في غيبوبة مطولة. الوقت هنا عامل حاسم للغاية، سيدتي....‟كان مونتغمري يبكي الآن بانهيار كامل، وصوته يرتفع تدريجيًا: ”كنت أخاف عليها من كل شيء إلا من هذا... يا إلهي، سامحني يا سيلين!‟وقف مايكل خلفه، يده على كتفه، لكنه هو نفسه كان شاحبًا، وعيناه مثبتتان على سيلين، غير قادر على الكلام. ووجهها خالٍ من التعبير، لكنني كنت أرى العاصفة داخلها: الذنب، والخوف، والتساؤل... هل سيلين ستموت؟رأسي مستند إلى الحائط، ويداي تضغطان عليه بقوة حتى يؤلمني. دموعي كان

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   انتباه

    لقد قمت بنشر رواية رائعة "ترويض إخوتي غير الأشقاء: الوقوع في الحب مع العدو" انتظر تعليقاتكم وارائكم؟ احداث جديدة مع ابطال مجنونة(لوسي، رايدر وكالب)

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   ماذا لو أحببتُ أحدًا غيرك؟

    إنزو بكت سيلين أكثر، ودفنت وجهها في صدري، وصوتها يخرج من بين شهقاتها الممزقة: ”ماذا لو أحببتُ أحدًا غيرك؟ ماذا لو نظرتُ إليك يومًا ولم أشعر بشيء؟ أنا أفضل أن أموت وأنا أتذكرك... على أن أعيش ولا أعرفك!‟شددتُ من احتضاني لها، وأغلقتُ عينيّ بقوة، ودموعي تسقط على شعرها دون أن أحاول إخفاءها. خرج صوتي خشنًا، مملوءًا بالألم والعزم: ”لن يحدث ذلك... لأن حبي لكِ أكبر من الذاكرة. حتى لو نسيتِ اسمي، سأجعل قلبكِ يتذكرني. سأبدأ من الصفر إن لزم الأمر... لكنني لن أترككِ أبدًا.‟بقينا جسدان متشابكان، نحاول التمسك ببعضنا قبل أن يبتلعنا القدر الذي يتربص بنا. بكت سيلين في حضني حتى أصابها الإرهاق، وظللتُ أحتضنها بقوة، كأنني أقاتل الموت نفسه.بعد بكاء طويل ومؤلم، حملتُ سيلين بين ذراعيّ وهي شبه فاقدة للقوة. لم تعارضني هذه المرة. وضعتها في المقعد الأمامي لسيارتي، وأغلقتُ الباب بهدوء، ثم جلستُ خلف المقود. قدتُ السيارة ببطء، لم أكن أريد الوصول إلى أي مكان. كانت سيلين جالسة بجانبي، جسدها ملفوف بالغطاء الحريري الأزرق الذي أحضرته معي، ورأسها مستند إلى النافذة، وعيناها مغمضتان، لكن الدموع لا تزال تنزلق صامتة على

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   لم أعد أتألم أبدًا

    إنزو جلستُ بجانبها على ضفة نهر هادئ، ماؤه يلمع تحت شمس ذهبية دافئة لا تحرق. الهواء كان نقيًا، يحمل رائحة الزهور البرية والأعشاب الندية. كانت سيلين بجانبي، هادئة كما لم أرها من قبل، لا خوف في ملامحها، لا ارتجاف، لا ذلك الانكسار الذي يسكنها دائمًا... فقط سلام.كنتُ أمرر أصابعي في شعرها المتموج بلطف، ألتقط خصلاته بين يدي كأنه شيء هشّ لا يجب أن ينكسر، ألتف بخصلة حول إصبعي ثم أتركها تسقط بهدوء، وكأنني أخشى أن أؤذي حتى الهواء حولها. كانت مستندة إلى كتفي، وعيناي أنا... لم تكن تبحثان عن حرب لأول مرة، بل عن بقاء هذا المشهد فقط.كان هناك شيء غريب في صدري... هدوء لا يشبهني.فجأة رفعت رأسها قليلاً، وابتسمت ابتسامة خفيفة، مليئة بدهشة طفل وجد الأمان أخيرًا: ”هل تعلم... ألم رأسي زال على الفور. لم أعد أتألم أبدًا.‟نظرتُ إليها.نظرة طويلة، كأنني أحاول حفظ كل تفصيلة فيها قبل أن يسرقها العالم.ثم انحنيتُ وقبلتُ رأسها قبلة ناعمة، طويلة، ثابتة... كأنني أضع ختمًا لا يُمحى. وفي اللحظة نفسها شعرتُ بشيء ساخن يسقط من عيني دون إذن مني.دمعة واحدة.سقطت على شعرها واختفت داخله.لم أكن أعرف لماذا أبكي... لكني لم

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   تأوهي أكثر يا صغيرتي

    سيلين مر يومان وأنا في منزل ابي،لقد حئت لأنني أشتقت له ولكن الأن افتقد إنزو كثيرا لذا تسللتُ من باب خلفي صغير، أرتدي تنورة قصيرة سوداء وكعبًا عاليًا أسود لم أفكر في خلعه،. كنتُ أتحرك كالقطة الصغيرة المشاغبة، خطواتي خفيفة لكن الكعب يصدر صوتًا خفيفًا يخونني كل مرة.وصلتُ إلى الجدار الجانبي للمنزل، ورأيتُ السلم المعدني الموضوع هناك لأعمال الصيانة. جررته بصمت قدر استطاعتي نحو النافذة العلوية التي أعرف أنها لغرفة إنزو. تسلقتُ السلم ببطء، وقلبي يدق بعنف؛ مزيج من الغيرة والشوق يدفعانني. لكن الكعب خانني في الدرجة الأخيرة؛ تعثرت قدمي، انزلقتُ، وسقطتُ إلى الخلف صارخة صرخة مكتومة.في اللحظة نفسها، امتدت يدان قويتان من النافذة المفتوحة، أمسكتا بي من خصري قبل أن أصطدم بالأرض. رفعني إنزو بسهولة، سحبني إلى داخل الغرفة، وأغلق النافذة خلفنا.صرختُ بخوف، مغمضة عينيّ بقوة، متأكدة أنني سقطتُ وانتهى الأمر.فتحتُ عينيّ ببطء، وجدته يقف أمامي، يبتسم ابتسامة هادئة، خبيثة قليلاً، يتأمل وجهي المذعور. كان يرتدي قميصًا أسود مفتوحًا عند الصدر، شعره الأسود مشعث قليلاً كأنّه لم ينم بعد. أنفاسي المتسارعة كانت تصل إل

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   هل اشتقتِ لأدمر جسدكِ؟

    سيلين كان الماء الساخن يتدفق بغزارة من الدش العلوي الكبير، يرسم خطوطاً لامعة على جسد إنزو القوي المشدود. كان واقفاً تحت التيار، عيناه الزرقاوان مغمضتان قليلاً من الاسترخاء، يداه تمرران الصابون ببطء على صدره العريض، ثم تنزلان إلى بطنه المعضل، وأخيراً إلى قضيبه الكبير المنتصب جزئياً من دفء الماء والشهوة الدائمة التي يحملها.كنت قد فتحت الباب بهدوء تام، وأشاهده وهو يستحم مرتدية رداءً حريرياً أحمر قصير يعانق منحنيات جسدي الرشيق بإغراء.توقفتُ عند المدخل للحظة، عيناي اللامعتان تتأملان جسده بجوع واضح، تنتقلان ببطء من كتفيه العريضين إلى ذراعيه القويتين، ثم إلى صدره، وأخيراً تستقران على قضيبه البارز تحت الماء المتدفق، كبير ومثير بطريقة تجعلني أشعر بدفء فوري بين فخذيّ.ابتسمتُ ابتسامة خفيفة مليئة بالرغبة والجرأة، عضضتُ شفتي السفلى بلطف، ثم حللتُ حزام ردائي ببطء متعمد، فانزلق الحرير عن كتفيّ ووقع على الأرض الرطبة، يكشف عن جسدي العاري تماماً، بشرتي البيضاء الناعمة، ثدييّ الممتلئين المنتصبين، وخصري الرفيع الذي يؤدي إلى مؤخرتي المستديرة.اقتربتُ منه بخطوات هادئة ومغرية، قطرات الماء ترشّ على قدمي

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   أنتَ أحمق، هل تعلم ذلك؟ 

    سيلين مونتغمري بعد المقابلة، توجه الجميع إلى المسرح في ساحة نيويورك حيث ستُقام الاحتفالات. كان عليهم التدرب بجدٍّ حتى يكونوا في أفضل حالاتهم في اليوم العظيم، باستثناء اليوم السابق للحفل، إذ يجب أن يستريحوا لاستعادة طاقتهم بالكامل.جلستُ على الأرض متربعة، أمسح العرق المتصبب على جبيني. زفرتُ بعمق قب

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   انسَ كل شيء الليلة... وكن لي

    إنزو رومانو في ذهني، كانت هناك نيران تلتهم الأرض، صرخات تتلاشى، أجسادٌ تتساقط، ورائحة الدم تمتزج بالرماد المحترق.كانت هذه ذكرياتي، الماضي الذي صنعني، والذي لن أهرب منه أبدًا.في أحد الأيام، كنتُ مجرد طفل يقف وسط الخراب، عيناي تتسعان برعب أمام الجثث الممزقة، دماء والديّ تنساب تحت قدمي. لم أنسَ ذلك

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   أخبرنا بشيء لا نعرفه عن سيلين!

    سيلين مونتغمري كانت الأضواء ساطعة، وصدى تصفيق الجمهور يملأ المكان بحماسة. في الكواليس، كنت أقوم بتغيير ملابسي، أضع لمسات بسيطة من المكياج، وأسرّح شعري بعناية. لم أكن معتادة على الكعب العالي، لكنني اضطررت لارتدائه اليوم. ومع ذلك، لم يكن فرق الطول بيني وبين إنزو يشغلني أبدًا. لم أهتم يومًا بما يراه

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   لم ترتجفي، لم تترددي. قتلتهِ

    سيلين مونتغمريلم أفتح الباب بعنف. لا حاجة لذلك.دفعتُ الباب بهدوء، كأنني أدخل مكاني الطبيعي.ربما هو كذلك… بات مألوفًا. خلعتُ المعطف أولًا.ثقيلاً كان، كأن الدم علق بثقله فيه. طرفه لا يزال مبتلًا… ليس من المطر. بل من شيء أدفأ... ثم القفازات… جلد أسود، أنيق، وملطخ بآثار حياة انتزعتها لتوي.رميتهما

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status