ホーム / مافيا / وريث المافيا: ملكته المحرّمة / أخبرنا بشيء لا نعرفه عن سيلين!

共有

أخبرنا بشيء لا نعرفه عن سيلين!

作者: Aria Sky
last update 公開日: 2026-06-18 12:20:23

سيلين مونتغمري 

كانت الأضواء ساطعة، وصدى تصفيق الجمهور يملأ المكان بحماسة. في الكواليس، كنت أقوم بتغيير ملابسي، أضع لمسات بسيطة من المكياج، وأسرّح شعري بعناية. لم أكن معتادة على الكعب العالي، لكنني اضطررت لارتدائه اليوم.

 ومع ذلك، لم يكن فرق الطول بيني وبين إنزو يشغلني أبدًا. لم أهتم يومًا بما يراه الآخرون مثاليًا أو غير مثالي، فأنا أتقبل ذاتي كما أنا. ومن يحتاج إلى المثالية في عالم حيث البقاء للأقوى؟

عندما ظهرنا على خشبة المسرح، استُقبلنا بحفاوة. وقفتُ بجانبه، أحيي الحشود بابتسامة واثقة، بينما كان الجو مفعمًا بالحيوية والطاقة. معظم الأسئلة دارت حول جولتنا الموسيقية: الأماكن التي زرناها، الاحتفالات التي حضرناها، والأغاني التي أطلقناها. كانت المقابلة تسير بسلاسة، حتى جاء السؤال الذي كنت أعلم أنه سيجلب بعض المتاعب.

"إنزو، أخبرنا بشيء لا نعرفه عن سيلين!" سأل المذيع بابتسامة ماكرة.

نظرتُ إلى إنزو بريبة، لكنه تظاهر بالتفكير، ثم ظهرت تلك الابتسامة الجانبية المزعجة التي جعلت عينيه تلمعان بمكر.

"مممم... حسنًا، سأكشف لكم سرًا عنها."

تصلبتُ في مكاني. "أحذرك، إنزو! "

لكنه تجاهل تحذيري تمامًا. "هذا الصباح، هددتها!"

شهقتُ، ثم انفجرتُ ضاحكة بينما كنت أحاول إخفاء حرجتي. "إنزو!"

ضحك المذيع بحماس. "ماذا؟! عليك أن تخبرنا الآن!"

صفق الجمهور بحماس، منتظرين ما سيقوله.

"إنها لا تستطيع التوقف عن سرقة ستراتي!" قال ذلك بضحكة، قبل أن يمد ذراعه حول كتفي بطريقة غير رسمية، كأنه يتحدث عن أحد رفاقه الذكور، وليس عني.

ضحك الجمهور، بينما رفع المذيع حاجبيه بدهشة. "واو... هل هذا صحيح، سيلين؟!"

تنهدتُ قبل أن أجيب بابتسامة ماكرة. "إنه دائمًا يناديني يا صاح، يا رجل، يا صديق! إنزو، أنا فتاة، عليك أن تتقبل هذا! وأجل، أنا أسرق ستراته دائمًا، كما أفعل مع مات واليكس من طاقم العمل. لديهم سترات رائعة، إنها مريحة!"

لكزته بمرفقي بخفة، ورفعت حاجبي له بطريقة لم يلحظها أحد، لكنه فهمها فورًا، فابتعد بذراعه عني بهدوء.

ضحك المذيع مجددًا، ثم قال بمكر: "حان وقت الانتقام، سيلين! أخبرينا بشيء لا نعرفه عن إنزو رومانو!"

تظاهرتُ بالتفكير، ثم ضحكت بمكر. "أوه، هذه سهلة جدًا!"

 التفتُّ نحو الجمهور وقلت: "دائمًا ما نبحث عنه خلف الكواليس أثناء التصوير، ودائمًا نجد نفس المشهد يتكرر! نفتح باب غرفة الملابس لنجده نائمًا على الأريكة!"

انفجر الجمهور ضاحكًا، بينما أخرجت لساني له بمزاح.

هز رأسه، ضاحكًا، لكن وجهه اكتسى ببعض الإحراج. "أنا فقط مرهق! العمل المستمر وقلة النوم يجعلان أي شخص متعبًا! أنا ما زلت أتساءل كيف تحافظ هذه الفتاة على طاقتها طوال الوقت!"

ابتسم المذيع، وهز رأسه متفهمًا. "لا بد أن الأمر صعب حقًا، خاصة في جولة كهذه."

ارتفع التصفيق مرة أخرى، بينما علت هتافات الجمهور بحماس.

"حسنًا، لنتحدث عن جولتكما في كندا... لقد فاجأتما الجمهور برقصة ثنائية مذهلة، وكانت لحظة غير متوقعة تمامًا، خاصة مع حقيقة أن إنزو يكره الرقص!"

رفعتُ حاجبي بضحكة خفيفة بينما نظر إليّ بمزيج من التحدي والإحراج.

"أوه، أجل... كانت هذه فكرتي بالكامل." أشار إليّ بإيماءة خفيفة. "قالت إن الجمهور سيحب أن يراني أقوم بشيء مختلف، لذلك قمنا بتلك الرقصة التي صممها فالنتينو."

ابتسمتُ بانتصار طفيف، ولوّحت للجمهور. لكن خلف كل هذا المرح، لم يكن أحد يعلم الحقيقة الكاملة...

"هل سنراها في نهاية الأسبوع في نيويورك؟" تساءل المذيع، منتظرًا إجابتي.

ابتسمتُ، ووضعت سبابتي على شفتي في إشارة إلى السرية. "لدينا العديد من المفاجآت، لكن لا نريد إفسادها."

"هل يمكن أن تقدما لنا لمحة من الرقصة الآن؟"

تبادلتُ نظرة سريعة مع إنزو، قبل أن أهز كتفي بخفة وأبتسم.

"لمَ لا؟ ولكن فقط جزء صغير... لا نريد إفساد المفاجأة!"

نهضتُ، أرتب فستاني الأسود الطويل، ذو الأكمام التي تصل إلى مرفقيّ.

اقترب مني، استدرتُ لأعطيه ظهري، فشعرتُ بحرارة جسده حين لامس كتفيّ... لم يكن الأمر سهلًا، هذا القرب الشديد منه ما زال يسبب لي ارتباكًا غير مبرر. لكنه كان جزءًا من العرض، وكلانا يعرف أن السيطرة على المشاعر جزء من الأداء.

بدأتُ الحركات تتناغم مع الموسيقى، تأرجحتُ برشاقة، ثم مددتُ يدي نحوه، ليجذبني بقوة، أصابعه تمر بخفة على وجنتي، لكنني أبعدتُ وجهي عنه كجزء من الرقصة، قبل أن نفترق مجددًا.

أنهينا العرض حين رفعني عاليًا، دار بي في الهواء قبل أن ينزلني بهدوء، جسدي ينزلق بمحاذاة جسده، حتى لامست قدماي الأرض، ورأسي يستقر للحظة على صدره...

عندما ابتعدنا، كانت الابتسامة لا تزال مرسومة على شفتيّ، وانحنينا للجمهور الذي انفجر بالتصفيق والهتاف.

"واو! كان هذا رائعًا!" قال المذيع وهو يصفق بحماس.

رفعتُ حاجبي بمرح، وأشرتُ إليه بإصبعي: "إذًا... اعترفت أنك تتابعنا؟!"

ضحك، محاولًا التهرب من الإجابة، بينما ساد جو من المرح.

ورغم كل شيء، ربما... استمتعنا حقًا بهذه المقابلة... لكن حينما نظرت بعيدا ركزت مع تلك العيون التى تراقبني بنظرات حادة، بالطبع هذا مايكل... 

إنه مسؤل عني منذ أول يوم لي في حياته، يبعدني عن أي رجل ولكن هذا العمل وهذه الشهرة كانت واجبة لأعرف اكثر عن قائد المافيا المنغمس في الوسط الفني بهوية مخفية. 

استطيع ان اشم رائحة حريق تصدر من مايكل، لقد جاء أمس وترك عمله ولكنه الأن غاضب حد اللعنة!

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   أنا سأتذكرك... سأظل بجانبكِ دائمًا.

    إنزو دخل مايكل ومونتغمري بعد دقائق قليلة، بعد أن تلقو الخبر من الطبيب وأرسلت لهما رسالة سريعة. رأيتُ مونتغمري في حالة انهيار كامل؛ وجهه أبيض ،عيناه مغرورقتان بالدموع، ويداه. ما إن رأى سيلين ملقاة على السرير، محاطة بالأجهزة، حتى انهار على ركبتيه بجانب السرير، يبكي بصوت مكتوم: ”لا... لا يا ابنتي... لا تتركيني.‟تذكرتُ كلام الطبيب في الزيارة السابقة، كلماته القاسية التي حاولت نسيانها: ”إذا استمر نمو الورم دون تلقي العلاج في أقرب وقت ممكن، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة جدًا، منها: ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، نزيف داخلي دماغي، جلطة دماغية، أو دخول في غيبوبة مطولة. الوقت هنا عامل حاسم للغاية، سيدتي....‟كان مونتغمري يبكي الآن بانهيار كامل، وصوته يرتفع تدريجيًا: ”كنت أخاف عليها من كل شيء إلا من هذا... يا إلهي، سامحني يا سيلين!‟وقف مايكل خلفه، يده على كتفه، لكنه هو نفسه كان شاحبًا، وعيناه مثبتتان على سيلين، غير قادر على الكلام. ووجهها خالٍ من التعبير، لكنني كنت أرى العاصفة داخلها: الذنب، والخوف، والتساؤل... هل سيلين ستموت؟رأسي مستند إلى الحائط، ويداي تضغطان عليه بقوة حتى يؤلمني. دموعي كان

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   انتباه

    لقد قمت بنشر رواية رائعة "ترويض إخوتي غير الأشقاء: الوقوع في الحب مع العدو" انتظر تعليقاتكم وارائكم؟ احداث جديدة مع ابطال مجنونة(لوسي، رايدر وكالب)

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   ماذا لو أحببتُ أحدًا غيرك؟

    إنزو بكت سيلين أكثر، ودفنت وجهها في صدري، وصوتها يخرج من بين شهقاتها الممزقة: ”ماذا لو أحببتُ أحدًا غيرك؟ ماذا لو نظرتُ إليك يومًا ولم أشعر بشيء؟ أنا أفضل أن أموت وأنا أتذكرك... على أن أعيش ولا أعرفك!‟شددتُ من احتضاني لها، وأغلقتُ عينيّ بقوة، ودموعي تسقط على شعرها دون أن أحاول إخفاءها. خرج صوتي خشنًا، مملوءًا بالألم والعزم: ”لن يحدث ذلك... لأن حبي لكِ أكبر من الذاكرة. حتى لو نسيتِ اسمي، سأجعل قلبكِ يتذكرني. سأبدأ من الصفر إن لزم الأمر... لكنني لن أترككِ أبدًا.‟بقينا جسدان متشابكان، نحاول التمسك ببعضنا قبل أن يبتلعنا القدر الذي يتربص بنا. بكت سيلين في حضني حتى أصابها الإرهاق، وظللتُ أحتضنها بقوة، كأنني أقاتل الموت نفسه.بعد بكاء طويل ومؤلم، حملتُ سيلين بين ذراعيّ وهي شبه فاقدة للقوة. لم تعارضني هذه المرة. وضعتها في المقعد الأمامي لسيارتي، وأغلقتُ الباب بهدوء، ثم جلستُ خلف المقود. قدتُ السيارة ببطء، لم أكن أريد الوصول إلى أي مكان. كانت سيلين جالسة بجانبي، جسدها ملفوف بالغطاء الحريري الأزرق الذي أحضرته معي، ورأسها مستند إلى النافذة، وعيناها مغمضتان، لكن الدموع لا تزال تنزلق صامتة على

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   لم أعد أتألم أبدًا

    إنزو جلستُ بجانبها على ضفة نهر هادئ، ماؤه يلمع تحت شمس ذهبية دافئة لا تحرق. الهواء كان نقيًا، يحمل رائحة الزهور البرية والأعشاب الندية. كانت سيلين بجانبي، هادئة كما لم أرها من قبل، لا خوف في ملامحها، لا ارتجاف، لا ذلك الانكسار الذي يسكنها دائمًا... فقط سلام.كنتُ أمرر أصابعي في شعرها المتموج بلطف، ألتقط خصلاته بين يدي كأنه شيء هشّ لا يجب أن ينكسر، ألتف بخصلة حول إصبعي ثم أتركها تسقط بهدوء، وكأنني أخشى أن أؤذي حتى الهواء حولها. كانت مستندة إلى كتفي، وعيناي أنا... لم تكن تبحثان عن حرب لأول مرة، بل عن بقاء هذا المشهد فقط.كان هناك شيء غريب في صدري... هدوء لا يشبهني.فجأة رفعت رأسها قليلاً، وابتسمت ابتسامة خفيفة، مليئة بدهشة طفل وجد الأمان أخيرًا: ”هل تعلم... ألم رأسي زال على الفور. لم أعد أتألم أبدًا.‟نظرتُ إليها.نظرة طويلة، كأنني أحاول حفظ كل تفصيلة فيها قبل أن يسرقها العالم.ثم انحنيتُ وقبلتُ رأسها قبلة ناعمة، طويلة، ثابتة... كأنني أضع ختمًا لا يُمحى. وفي اللحظة نفسها شعرتُ بشيء ساخن يسقط من عيني دون إذن مني.دمعة واحدة.سقطت على شعرها واختفت داخله.لم أكن أعرف لماذا أبكي... لكني لم

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   تأوهي أكثر يا صغيرتي

    سيلين مر يومان وأنا في منزل ابي،لقد حئت لأنني أشتقت له ولكن الأن افتقد إنزو كثيرا لذا تسللتُ من باب خلفي صغير، أرتدي تنورة قصيرة سوداء وكعبًا عاليًا أسود لم أفكر في خلعه،. كنتُ أتحرك كالقطة الصغيرة المشاغبة، خطواتي خفيفة لكن الكعب يصدر صوتًا خفيفًا يخونني كل مرة.وصلتُ إلى الجدار الجانبي للمنزل، ورأيتُ السلم المعدني الموضوع هناك لأعمال الصيانة. جررته بصمت قدر استطاعتي نحو النافذة العلوية التي أعرف أنها لغرفة إنزو. تسلقتُ السلم ببطء، وقلبي يدق بعنف؛ مزيج من الغيرة والشوق يدفعانني. لكن الكعب خانني في الدرجة الأخيرة؛ تعثرت قدمي، انزلقتُ، وسقطتُ إلى الخلف صارخة صرخة مكتومة.في اللحظة نفسها، امتدت يدان قويتان من النافذة المفتوحة، أمسكتا بي من خصري قبل أن أصطدم بالأرض. رفعني إنزو بسهولة، سحبني إلى داخل الغرفة، وأغلق النافذة خلفنا.صرختُ بخوف، مغمضة عينيّ بقوة، متأكدة أنني سقطتُ وانتهى الأمر.فتحتُ عينيّ ببطء، وجدته يقف أمامي، يبتسم ابتسامة هادئة، خبيثة قليلاً، يتأمل وجهي المذعور. كان يرتدي قميصًا أسود مفتوحًا عند الصدر، شعره الأسود مشعث قليلاً كأنّه لم ينم بعد. أنفاسي المتسارعة كانت تصل إل

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   هل اشتقتِ لأدمر جسدكِ؟

    سيلين كان الماء الساخن يتدفق بغزارة من الدش العلوي الكبير، يرسم خطوطاً لامعة على جسد إنزو القوي المشدود. كان واقفاً تحت التيار، عيناه الزرقاوان مغمضتان قليلاً من الاسترخاء، يداه تمرران الصابون ببطء على صدره العريض، ثم تنزلان إلى بطنه المعضل، وأخيراً إلى قضيبه الكبير المنتصب جزئياً من دفء الماء والشهوة الدائمة التي يحملها.كنت قد فتحت الباب بهدوء تام، وأشاهده وهو يستحم مرتدية رداءً حريرياً أحمر قصير يعانق منحنيات جسدي الرشيق بإغراء.توقفتُ عند المدخل للحظة، عيناي اللامعتان تتأملان جسده بجوع واضح، تنتقلان ببطء من كتفيه العريضين إلى ذراعيه القويتين، ثم إلى صدره، وأخيراً تستقران على قضيبه البارز تحت الماء المتدفق، كبير ومثير بطريقة تجعلني أشعر بدفء فوري بين فخذيّ.ابتسمتُ ابتسامة خفيفة مليئة بالرغبة والجرأة، عضضتُ شفتي السفلى بلطف، ثم حللتُ حزام ردائي ببطء متعمد، فانزلق الحرير عن كتفيّ ووقع على الأرض الرطبة، يكشف عن جسدي العاري تماماً، بشرتي البيضاء الناعمة، ثدييّ الممتلئين المنتصبين، وخصري الرفيع الذي يؤدي إلى مؤخرتي المستديرة.اقتربتُ منه بخطوات هادئة ومغرية، قطرات الماء ترشّ على قدمي

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   أنت فقط تشعر بالغيرة، مايكل!

    سيلين مونتغمري عندما صولنا إلى غرفة الملابس، غادر الموظف، تاركًا إياي وحدي مع إنزو روماني. راقبته وهو يلتقط إحدى قطع الملابس المرتبة بعناية على العلّاقات. بالطبع، كان لديهم ملابس هنا، فهم على وشك تقديم عرض خلال ثلاثة أيام.سحب فانيلة جديدة وسروالًا، بينما تجولت بين الملابس المعلقة، ملمسةً الأقمشة

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   أنتَ أحمق، هل تعلم ذلك؟ 

    سيلين مونتغمري بعد المقابلة، توجه الجميع إلى المسرح في ساحة نيويورك حيث ستُقام الاحتفالات. كان عليهم التدرب بجدٍّ حتى يكونوا في أفضل حالاتهم في اليوم العظيم، باستثناء اليوم السابق للحفل، إذ يجب أن يستريحوا لاستعادة طاقتهم بالكامل.جلستُ على الأرض متربعة، أمسح العرق المتصبب على جبيني. زفرتُ بعمق قب

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   انسَ كل شيء الليلة... وكن لي

    إنزو رومانو في ذهني، كانت هناك نيران تلتهم الأرض، صرخات تتلاشى، أجسادٌ تتساقط، ورائحة الدم تمتزج بالرماد المحترق.كانت هذه ذكرياتي، الماضي الذي صنعني، والذي لن أهرب منه أبدًا.في أحد الأيام، كنتُ مجرد طفل يقف وسط الخراب، عيناي تتسعان برعب أمام الجثث الممزقة، دماء والديّ تنساب تحت قدمي. لم أنسَ ذلك

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   لم ترتجفي، لم تترددي. قتلتهِ

    سيلين مونتغمريلم أفتح الباب بعنف. لا حاجة لذلك.دفعتُ الباب بهدوء، كأنني أدخل مكاني الطبيعي.ربما هو كذلك… بات مألوفًا. خلعتُ المعطف أولًا.ثقيلاً كان، كأن الدم علق بثقله فيه. طرفه لا يزال مبتلًا… ليس من المطر. بل من شيء أدفأ... ثم القفازات… جلد أسود، أنيق، وملطخ بآثار حياة انتزعتها لتوي.رميتهما

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status