LOGINسيلين مونتغمري
بعد المقابلة، توجه الجميع إلى المسرح في ساحة نيويورك حيث ستُقام الاحتفالات. كان عليهم التدرب بجدٍّ حتى يكونوا في أفضل حالاتهم في اليوم العظيم، باستثناء اليوم السابق للحفل، إذ يجب أن يستريحوا لاستعادة طاقتهم بالكامل.
جلستُ على الأرض متربعة، أمسح العرق المتصبب على جبيني. زفرتُ بعمق قبل أن أطلق تأوهاً متعباً وألقيتُ بجسدي إلى الوراء، مستلقية على الأرض، وضعتُ يديّ على بطني، مغمضة عينيّ باستسلام تام.
"آه... أنا مرهقة جداً!"
سمعتُ صوتاً ذكورياً يتنحنح بالقرب مني، تلاه صوتٌ عميق مألوف: "هيه، أيتها الصغيرة."
لم أحتج إلى فتح عينيّ لأعرف من هو. فقط تأففتُ قائلة: "لا تنادِني بالصغيرة، إنزو."
ضحك إنزو، جالساً بجواري، ولكزني في خاصرتي بإصبعه مما جعلني أرتجف قليلاً. "هذه أول مرة أراكِ بهذا الإرهاق."
فتحتُ عيناي ببطء وحدّقتُ فيه بنظرة مُتعبة. "لقد حسدتني، عيناك الماكرة استنزفتا طاقتي، أيها الحسود."
رفع حاجبه بسخرية. "حسد؟ بربكِ، نحن في القرن الحادي والعشرين، سيلين."
قهقهتُ، لكنني سرعان ما أطلقتُ شهقة صغيرة عندما سحب قارورة الماء من جانبه ورفعها إلى شفتيه ليشرب، تماماً كما فعلتُ أنا قبل لحظات. شعرتُ بجفاف حلقي فجأة. لماذا أشعر بهذه الغرابة؟ لم يكن الأمر جديداً أن نشارك نفس القهوة، والآن نفس قارورة الماء... لكن لماذا أشعر وكأن شيئاً ما قد تغيّر؟
حاولتُ إبعاد هذه الأفكار وهززتُ رأسي قليلاً. "بقي ثلاثة أيام فقط على الحفل. لدينا تدريب مكثف غداً، ثم برنامج مسائي، وبعده مقابلة إذاعية وصحف محلية، ثم استراحة كاملة في اليوم الذي يليه. ما رأيك بذلك، إنزو؟"
تصنّع الحماس وهو يلوّح بقبضتيه في الهواء قائلاً بنبرة طفولية، "واو! أنا متحمس جداً!"
ضحكتُ من أعماق قلبي، رغم تعب جسدي، قبل أن أتمتم: "أنتَ أحمق، هل تعلم ذلك؟"
رفع حاجبه بتحدٍّ، قبل أن يمسك قارورة الماء ويصبّها فوق رأسي دفعة واحدة!
شهقتُ، مغمضة عيناي بسرعة كي لا تتسرب المياه داخلهما، بينما شعرتُ بالبلل ينساب على وجهي وشعري المتماسك في ذيل حصان. رفعتُ يديّ إلى رأسي بحركة دفاعية، في حين قفز إنزو مبتعداً، ضاحكاً بجنون، متوجهاً نحو زاوية المسرح.
نهضتُ بسرعة، ألعنه وأركض خلفه رغم تعبي. لم أفهم من أين أتى هذا الحماس المفاجئ، لكنني كنتُ مصممة على الانتقام.
ضحك إنزو وهو يركض مبتعداً، لكن سرعان ما بدأ يبطئ من سرعته، محاولاً التقاط أنفاسه، قبل أن ينحني ويضع يديه على ركبتيه، يلهث بصعوبة.
هذه فرصتي. أسرعتُ نحوه، فتحتُ قارورة الماء التي أمسكها، وسكبتُ ما تبقى منها على رأسه مباشرة!
شهق، منتفضاً تحت البلل المفاجئ، بينما انفجرتُ ضاحكة بانتصار.
"قلتُ لك، التدخين سيقتلك يوماً ما. أنتَ لستَ رياضياً أبداً!"
رفع رأسه ومسح الماء عن وجهه قبل أن يبتسم ابتسامة ماكرة. "سأريكِ من هو الغير رياضي، سيلين."
قبل أن أتمكن من الهروب، أمسك بذراعي بحركة مفاجئة، لويها خلف ظهري برفق لكنه كان قوياً بما يكفي ليمنعني من الحركة. سحبني للخلف، جاعلاً ظهري يرتطم بصدره العريض، قبل أن ينتزع القارورة من يدي ويسكب ما تبقى منها عليّ مجدداً!
صرختُ بغضب، "أنا مبللة بالكامل!"
أطلق سراح ذراعي، ثم أشار إلى نفسه بتفاخر. "وأنا أيضاً."
حدّقتُ فيه، لأجد أن الفانيلا البيضاء التي يرتديها قد التصقت بجسده، كاشفة عن تفاصيل عضلاته بوضوح، بالإضافة إلى الوشوم الداكنة التي غطّت أجزاء من صدره وذراعيه.
ابتسم لي بنظرة انتصار ممزوجة بشيء آخر... شيء لم أفهمه.
لكنني لاحظتُ كيف انزلقت عيناه إلى خصر قميصي الأبيض، الذي أصبح شفافاً بفعل الماء، مما كشف عن اللون الوردي لحمالة صدري!
تجمدتُ، مشاعر محرجة اجتاحتني دفعة واحدة. أدركتُ متأخرة أنني كنتُ أرتدي تيشيرت فضفاض أبيض، ومن تحته تايت أسود، لكن الآن... الآن أصبح القميص يكشف أكثر مما يخفي.
توردت وجنتاي، وسارعتُ إلى لف ذراعي حول جسدي، محاوِلة التغطية قدر الإمكان، بينما كنتُ أشعر بنظراته وكأنها تُجردني من ملابسي!
استدرتُ سريعاً، محاوِلة تفادي عينيه المتوهجتين، لكن فجأة، اقترب أكثر، حتى شعرتُ بنفسه الدافئ يلامس رقبتي.
انحنى حتى لامس ذقنه كتفي، وهمس عند أذني بصوت منخفض خشن، "لم أكن أعلم أنكِ تضعين قرطاً في سرتك، سيلين... ظننتكِ ضد هذه الأشياء كما تقولين دائماً."
شهقتُ، ورفعتُ يدي تلقائياً إلى بطني، لأجد أن التيشيرت اللاصق على جلدي أظهر بوضوح ذلك القرط الصغير الذي لطالما أخفيته.
إنزو كان يبتسم بخبث وهو يراقب ردّ فعلي.
شعرتُ بالحرارة تتصاعد إلى وجهي، بينما بلعتُ ريقي بصعوبة. استدرتُ نحوه، أنظر إليه بحرج، وأنا أعلم جيداً أنه قد لاحظ ارتباكي.
أنا مغنية مشهورة، لدي قاعدة جماهيرية واسعة، لكنني لم أكن أبداً من أولئك الفنانات اللواتي يلجأن للعري للفت الأنظار. كنتُ دائماً أرتدي الملابس الفضفاضة، وإن ارتديتُ شيئاً قصيراً، أحرصُ على تغطيته بتايت أو ملابس داخلية محتشمة. لم أكن بحاجة إلى إظهار المزيد... موهبتي كانت تكفي.
لكن الآن، وأنا أمامه بهذا الشكل، تحت نظراته الحارقة، شعرتُ أنني قد كشفتُ عن نفسي أكثر مما ينبغي...
كان الهواء البارد يلسع بشرتي بينما كنت أراقب إنزو يخلع فانيلته، ليكشف عن صدره العاري، قبل أن يسير نحو أحد أفراد الطاقم، طالبًا منه أن يقوده إلى غرفة الملابس.
لم يكن بإمكانه المخاطرة بالتقاط البرد، فهناك سلسلة من الاحتفالات القادمة، وأحدها على بعد أيام قليلة فقط. الجو بارد بالفعل... فنحن في نوفمبر!
سرت خلف الموظف بصمت، دون أن أنبس ببنت شفة. لم يكن لدي أي تعليق، ولم أرغب في ذلك. كنت أشعر بإحراج كافٍ بالفعل.
إنزو دخل مايكل ومونتغمري بعد دقائق قليلة، بعد أن تلقو الخبر من الطبيب وأرسلت لهما رسالة سريعة. رأيتُ مونتغمري في حالة انهيار كامل؛ وجهه أبيض ،عيناه مغرورقتان بالدموع، ويداه. ما إن رأى سيلين ملقاة على السرير، محاطة بالأجهزة، حتى انهار على ركبتيه بجانب السرير، يبكي بصوت مكتوم: ”لا... لا يا ابنتي... لا تتركيني.‟تذكرتُ كلام الطبيب في الزيارة السابقة، كلماته القاسية التي حاولت نسيانها: ”إذا استمر نمو الورم دون تلقي العلاج في أقرب وقت ممكن، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة جدًا، منها: ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، نزيف داخلي دماغي، جلطة دماغية، أو دخول في غيبوبة مطولة. الوقت هنا عامل حاسم للغاية، سيدتي....‟كان مونتغمري يبكي الآن بانهيار كامل، وصوته يرتفع تدريجيًا: ”كنت أخاف عليها من كل شيء إلا من هذا... يا إلهي، سامحني يا سيلين!‟وقف مايكل خلفه، يده على كتفه، لكنه هو نفسه كان شاحبًا، وعيناه مثبتتان على سيلين، غير قادر على الكلام. ووجهها خالٍ من التعبير، لكنني كنت أرى العاصفة داخلها: الذنب، والخوف، والتساؤل... هل سيلين ستموت؟رأسي مستند إلى الحائط، ويداي تضغطان عليه بقوة حتى يؤلمني. دموعي كان
لقد قمت بنشر رواية رائعة "ترويض إخوتي غير الأشقاء: الوقوع في الحب مع العدو" انتظر تعليقاتكم وارائكم؟ احداث جديدة مع ابطال مجنونة(لوسي، رايدر وكالب)
إنزو بكت سيلين أكثر، ودفنت وجهها في صدري، وصوتها يخرج من بين شهقاتها الممزقة: ”ماذا لو أحببتُ أحدًا غيرك؟ ماذا لو نظرتُ إليك يومًا ولم أشعر بشيء؟ أنا أفضل أن أموت وأنا أتذكرك... على أن أعيش ولا أعرفك!‟شددتُ من احتضاني لها، وأغلقتُ عينيّ بقوة، ودموعي تسقط على شعرها دون أن أحاول إخفاءها. خرج صوتي خشنًا، مملوءًا بالألم والعزم: ”لن يحدث ذلك... لأن حبي لكِ أكبر من الذاكرة. حتى لو نسيتِ اسمي، سأجعل قلبكِ يتذكرني. سأبدأ من الصفر إن لزم الأمر... لكنني لن أترككِ أبدًا.‟بقينا جسدان متشابكان، نحاول التمسك ببعضنا قبل أن يبتلعنا القدر الذي يتربص بنا. بكت سيلين في حضني حتى أصابها الإرهاق، وظللتُ أحتضنها بقوة، كأنني أقاتل الموت نفسه.بعد بكاء طويل ومؤلم، حملتُ سيلين بين ذراعيّ وهي شبه فاقدة للقوة. لم تعارضني هذه المرة. وضعتها في المقعد الأمامي لسيارتي، وأغلقتُ الباب بهدوء، ثم جلستُ خلف المقود. قدتُ السيارة ببطء، لم أكن أريد الوصول إلى أي مكان. كانت سيلين جالسة بجانبي، جسدها ملفوف بالغطاء الحريري الأزرق الذي أحضرته معي، ورأسها مستند إلى النافذة، وعيناها مغمضتان، لكن الدموع لا تزال تنزلق صامتة على
إنزو جلستُ بجانبها على ضفة نهر هادئ، ماؤه يلمع تحت شمس ذهبية دافئة لا تحرق. الهواء كان نقيًا، يحمل رائحة الزهور البرية والأعشاب الندية. كانت سيلين بجانبي، هادئة كما لم أرها من قبل، لا خوف في ملامحها، لا ارتجاف، لا ذلك الانكسار الذي يسكنها دائمًا... فقط سلام.كنتُ أمرر أصابعي في شعرها المتموج بلطف، ألتقط خصلاته بين يدي كأنه شيء هشّ لا يجب أن ينكسر، ألتف بخصلة حول إصبعي ثم أتركها تسقط بهدوء، وكأنني أخشى أن أؤذي حتى الهواء حولها. كانت مستندة إلى كتفي، وعيناي أنا... لم تكن تبحثان عن حرب لأول مرة، بل عن بقاء هذا المشهد فقط.كان هناك شيء غريب في صدري... هدوء لا يشبهني.فجأة رفعت رأسها قليلاً، وابتسمت ابتسامة خفيفة، مليئة بدهشة طفل وجد الأمان أخيرًا: ”هل تعلم... ألم رأسي زال على الفور. لم أعد أتألم أبدًا.‟نظرتُ إليها.نظرة طويلة، كأنني أحاول حفظ كل تفصيلة فيها قبل أن يسرقها العالم.ثم انحنيتُ وقبلتُ رأسها قبلة ناعمة، طويلة، ثابتة... كأنني أضع ختمًا لا يُمحى. وفي اللحظة نفسها شعرتُ بشيء ساخن يسقط من عيني دون إذن مني.دمعة واحدة.سقطت على شعرها واختفت داخله.لم أكن أعرف لماذا أبكي... لكني لم
سيلين مر يومان وأنا في منزل ابي،لقد حئت لأنني أشتقت له ولكن الأن افتقد إنزو كثيرا لذا تسللتُ من باب خلفي صغير، أرتدي تنورة قصيرة سوداء وكعبًا عاليًا أسود لم أفكر في خلعه،. كنتُ أتحرك كالقطة الصغيرة المشاغبة، خطواتي خفيفة لكن الكعب يصدر صوتًا خفيفًا يخونني كل مرة.وصلتُ إلى الجدار الجانبي للمنزل، ورأيتُ السلم المعدني الموضوع هناك لأعمال الصيانة. جررته بصمت قدر استطاعتي نحو النافذة العلوية التي أعرف أنها لغرفة إنزو. تسلقتُ السلم ببطء، وقلبي يدق بعنف؛ مزيج من الغيرة والشوق يدفعانني. لكن الكعب خانني في الدرجة الأخيرة؛ تعثرت قدمي، انزلقتُ، وسقطتُ إلى الخلف صارخة صرخة مكتومة.في اللحظة نفسها، امتدت يدان قويتان من النافذة المفتوحة، أمسكتا بي من خصري قبل أن أصطدم بالأرض. رفعني إنزو بسهولة، سحبني إلى داخل الغرفة، وأغلق النافذة خلفنا.صرختُ بخوف، مغمضة عينيّ بقوة، متأكدة أنني سقطتُ وانتهى الأمر.فتحتُ عينيّ ببطء، وجدته يقف أمامي، يبتسم ابتسامة هادئة، خبيثة قليلاً، يتأمل وجهي المذعور. كان يرتدي قميصًا أسود مفتوحًا عند الصدر، شعره الأسود مشعث قليلاً كأنّه لم ينم بعد. أنفاسي المتسارعة كانت تصل إل
سيلين كان الماء الساخن يتدفق بغزارة من الدش العلوي الكبير، يرسم خطوطاً لامعة على جسد إنزو القوي المشدود. كان واقفاً تحت التيار، عيناه الزرقاوان مغمضتان قليلاً من الاسترخاء، يداه تمرران الصابون ببطء على صدره العريض، ثم تنزلان إلى بطنه المعضل، وأخيراً إلى قضيبه الكبير المنتصب جزئياً من دفء الماء والشهوة الدائمة التي يحملها.كنت قد فتحت الباب بهدوء تام، وأشاهده وهو يستحم مرتدية رداءً حريرياً أحمر قصير يعانق منحنيات جسدي الرشيق بإغراء.توقفتُ عند المدخل للحظة، عيناي اللامعتان تتأملان جسده بجوع واضح، تنتقلان ببطء من كتفيه العريضين إلى ذراعيه القويتين، ثم إلى صدره، وأخيراً تستقران على قضيبه البارز تحت الماء المتدفق، كبير ومثير بطريقة تجعلني أشعر بدفء فوري بين فخذيّ.ابتسمتُ ابتسامة خفيفة مليئة بالرغبة والجرأة، عضضتُ شفتي السفلى بلطف، ثم حللتُ حزام ردائي ببطء متعمد، فانزلق الحرير عن كتفيّ ووقع على الأرض الرطبة، يكشف عن جسدي العاري تماماً، بشرتي البيضاء الناعمة، ثدييّ الممتلئين المنتصبين، وخصري الرفيع الذي يؤدي إلى مؤخرتي المستديرة.اقتربتُ منه بخطوات هادئة ومغرية، قطرات الماء ترشّ على قدمي
سيلين مونتغمري عندما صولنا إلى غرفة الملابس، غادر الموظف، تاركًا إياي وحدي مع إنزو روماني. راقبته وهو يلتقط إحدى قطع الملابس المرتبة بعناية على العلّاقات. بالطبع، كان لديهم ملابس هنا، فهم على وشك تقديم عرض خلال ثلاثة أيام.سحب فانيلة جديدة وسروالًا، بينما تجولت بين الملابس المعلقة، ملمسةً الأقمشة
إنزو رومانو في ذهني، كانت هناك نيران تلتهم الأرض، صرخات تتلاشى، أجسادٌ تتساقط، ورائحة الدم تمتزج بالرماد المحترق.كانت هذه ذكرياتي، الماضي الذي صنعني، والذي لن أهرب منه أبدًا.في أحد الأيام، كنتُ مجرد طفل يقف وسط الخراب، عيناي تتسعان برعب أمام الجثث الممزقة، دماء والديّ تنساب تحت قدمي. لم أنسَ ذلك
سيلين مونتغمري كانت الأضواء ساطعة، وصدى تصفيق الجمهور يملأ المكان بحماسة. في الكواليس، كنت أقوم بتغيير ملابسي، أضع لمسات بسيطة من المكياج، وأسرّح شعري بعناية. لم أكن معتادة على الكعب العالي، لكنني اضطررت لارتدائه اليوم. ومع ذلك، لم يكن فرق الطول بيني وبين إنزو يشغلني أبدًا. لم أهتم يومًا بما يراه
سيلين مونتغمريلم أفتح الباب بعنف. لا حاجة لذلك.دفعتُ الباب بهدوء، كأنني أدخل مكاني الطبيعي.ربما هو كذلك… بات مألوفًا. خلعتُ المعطف أولًا.ثقيلاً كان، كأن الدم علق بثقله فيه. طرفه لا يزال مبتلًا… ليس من المطر. بل من شيء أدفأ... ثم القفازات… جلد أسود، أنيق، وملطخ بآثار حياة انتزعتها لتوي.رميتهما