Share

ألا تملكين حبيبًا؟

Author: Aria Sky
last update publish date: 2026-06-18 12:22:15

سيلين مونتغمري 

بعد انتهاء التمرين، أخذت حمامًا سريعًا لأخفف من إرهاق جسدي. المياه الباردة لم تهدّئ عقلي المضطرب، لكنها على الأقل خففت من توتر عضلاتي المتألمة. جففت شعري، وتركته منسدلًا على كتفي، ثم حدّقت بانعكاسي في المرآة.

شفتيّ جافتان، كعادتهما في الشتاء. تنهدت بيأس، قبل أن أرتدي بيجاما فضفاضة بلون وردي مزين بغيوم بيضاء، مع شريط وردي لامع عند خصر السروال. ضحكت على نفسي، أبدو طفولية أكثر مما ينبغي!

لكن لا بأس، كل ما أحتاجه الآن هو النوم. عليّ أن أكون بكامل طاقتي غدًا، فهناك الكثير مما يجب إنجازه.

أمسكت بهاتفي واتصلت بمايك، لأطمئن عليه. اعلم انه يشتعل غضبا وخاصة عندما اضطر للمغادرة بسبب شيء مهم يخص عمله. 

خلال حديثي مع مايك، سمعت طرقات على باب غرفتي.

تنهدت بيأس: "يبدو أن عليّ الذهاب، مايك. هناك أحد على الباب… اعتني بنفسك."

ودّعت مايكل وأغلقت الهاتف، ثم توجهت إلى الباب. ظننت في البداية أنها خدمة الغرف، لكن عندما فتحته، وجدت إنزو واقفًا هناك.

كان يرتدي قميصًا أبيض فضفاضًا يُبرز وشوم صدره أكثر من أي وقت مضى، وسروالًا رماديًا مريحًا. رأيته يحدق بي للحظة، قبل أن ألاحظ كيف كان يقاوم ضحكته الساخرة، يعضّ شفته السفلى بينما تنتفخ وجنتاه بحبس الهواء.

"لا بأس، يمكنك الضحك." قلت وأنا أدحرج عينيّ وأضع يدي على خصري.

وبالطبع، انفجر ضاحكًا دون أي تحفظ! ثم دخل غرفتي بكل وقاحة، دون حتى أن يطلب إذنًا!

"بيجامة جميلة… تبدين في عمر الثالثة عشرة، سيلين." ضحك وهو يرمي بجسده على الأريكة.

"لطيف جدًا… ماذا تريد، إنزو؟" رفعت حاجبي بتساؤل.

"لا شيء، فقط أردت أن نتحدث قليلًا. لم تتح لنا الفرصة لإنهاء التدريب مبكرًا من قبل." قال بلامبالاة، وهو يرفع قدميه ليضعهما فوق الطاولة أمامه.

"ولكني متعبة. الساعة تجاوزت التاسعة، وأرغب في النوم، لدينا الكثير غدًا." قلت وأنا أجلس على الأريكة المقابلة له، أحدق به بعدم رضا.

لكن في داخلي، كنت أعلم… أن وجوده هنا، في هذه الساعة المتأخرة… لن يكون مجرد حديث عابر.

لكنه سرعان ما استعاد هدوءه وقال بنبرة لطيفة: "ما رأيك أن نحضر كوبين من القهوة ونحظى بليلة ممتعة؟"

شعرت بالريبة، لكنه بالتأكيد تراجع بسبب نبرتي الحادة، لذلك قررت التجاوب معه. "حسنًا... هيا بنا إلى المطبخ."

عندما وصلنا، تولى إنزو تشغيل سخان الماء بينما فتحتُ الخزانة العلوية لإخراج الأكواب. المشكلة الوحيدة؟ قامتي القصيرة اللعينة! مددتُ يدي قدر استطاعتي، لكن الأكواب كانت بعيدة عن متناول أصابعي.

سمعت ضحكة مكبوتة خلفي، وما لبثت أن شعرت بجسده يقترب مني حتى التصق بي!

يده اليسرى استقرت على خصري، بينما امتدت يده اليمنى بكل سهولة لالتقاط الأكواب من الرف العلوي، وجسده يتحرك من ورائي، مما جعلني أشعر بصدره العريض يضغط برفق على ظهري!

"قصيرة." همس بصوت أجش، وشعرت بأنفاسه الساخنة تتسلل إلى شعري، تلامس بشرتي الحساسة عند عنقي.

اللعنة!

"لست قصيرة... طولي مناسب!" أردت أن أقولها بحزم، لكن خانني صوتي وخرجت الكلمات بنبرة ضعيفة مترددة.

"استمري في إقناع نفسك بذلك، صاح!" ضحك بسخرية، وسحب الأكواب قبل أن يبتعد أخيرًا، محررًا جسدي الذي كان عالقًا بينه وبين الخزائن.

راقبته وهو يعدّ القهوة بنفسه، وانتهى بنا الأمر جالسين على الأرض المغطاة بسجادة فاخرة، وسط أكوام من الوسائد المنتفخة بالقرب من المدفأة. أمامنا تلفاز كبير معلق على الحائط، يعرض فيلمًا يبدو مشوقًا، بينما تلقي النيران المتراقصة ضوءها الدافئ على الغرفة.

وسط الهدوء، باغتني إنزو بسؤال غير متوقع: "ألا تملكين حبيبًا، سيلين؟"

تجمدت للحظة، قبل أن أشيح ببصري بعيدًا عن التلفاز وألتفت إليه.

"ماذا قلت؟" سألته كما لو أنني لم أسمع جيدًا.

"ألا تملكين حبيبًا؟" كرر سؤاله بوضوح أكبر.

ارتشفتُ رشفة من قهوتي ببطء، قبل أن أجيب بصوت خافت: "لا أملك..."

"لماذا؟" تساءل بفضول، محدقًا نحوي. لم أكن أنظر إليه مباشرة، لكنني شعرت بعينيه تراقبان وجهي، تلاحقان توتري، ارتجافي... وحتى شفتي التي كنت أقضمها بقلق.

إنزو بقي صامتًا، يراقبني بعينين عميقتين، ولم أستطع أن أقرأ ما يدور في ذهنه.

كلماته تلك، نبرته الحامية، والطريقة التي وضع بها يده على كتفي العاري، جعلتني أرتجف قليلًا. كان ينظر إليّ بطريقة مختلفة تمامًا منذ أن نطقتُ بتلك الكلمات، كأنني أثرتُ فيه بطريقة ما لم أفهمها بعد.

خفضتُ بصري وشكرتُه بخجل: "توقف إنزو، توقف...."

شعرتُ بحرارة وجنتيّ تتزايد عندما أدركتُ فجأة أنني كنت أرتدي فقط فانيلا رقيقة بلا أكمام، وهذا أول مرة أقف أمامه بهذه الطريقة!

لاحظ نظراتي، فابتسم بمكر وغمز لي: "ذراعاكِ جميلتان، سيلين."

رفعتُ عيني بدهشة وحدقتُ به بانزعاج، "أوه! لا تبدأ!"

ضحك وهو ينهض من مكانه، فيما وقفتُ بسرعة متوجهة إلى المطبخ لأرمي كوب القهوة الفارغ. كنتُ بحاجة للهروب من هذا الجو المشحون!

لكن... ما إن وضعتُ الكوب في الحوض، حتى شعرتُ بيدين تلتفان حول خصري، وعناق دافئ من الخلف...

"إنزو!" شهقتُ، واحتبست أنفاسي عندما شعرتُ بحرارة جسده تطغى عليّ.

"ششش~ ابقي هكذا للحظات، سيلين... أرجوك."

كلماته الهامسة، صوته العميق، والطريقة التي التصق بها بي جعلت قشعريرة تسري في عمودي الفقري. شعرتُ بأنفاسه الساخنة تلامس أعلى رأسي، وصدره القوي يضغط برفق على ظهري.

"إنزو، ماذا تفعل؟" سألته بصوت مرتجف، بينما كانت الحرارة تتصاعد في داخلي، تشتعل في معدتي، وكأنني أصبت فجأة بحمى غريبة!

لم يرد... لكنه انحنى ببطء، حتى شعرتُ بأنفه يلامس كتفي العاري، وأنفاسه الساخنة تحرق بشرتي.

"دعيني أراه، سيلين..."

همس بكلمات غامضة، لكن نبرته كانت مشحونة بشيء أكثر خطورة......وانتفض قلبي بجنون.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   أنتِ لستِ على ما يرام، أليس كذلك؟

    سيلين مونتغمرياستيقظت على صوت هاتفي اللعين وهو يرن بلا توقف، كأن من يتصل بي مصمم على إيقاظي بأي ثمن.فتحت عيني بصعوبة، فأشعر أن رأسي سينفجر، ورؤيتي لا تزال ضبابية. زفرت بضيق وأنا أمد يدي بتثاقل نحو الهاتف. نظرت إلى الشاشة، وما إن قرأت اسم المتصل حتى شهقت بفزع وجلست بسرعة، غير آبهة بالدوار الذي أصابني فجأة."إنزو؟!"شهقت من الألم واضعة يدي على رأسي، بينما أتنفس بصعوبة. اللعنة... إذن، هذه هي آثار الثمالة؟!انتهت المكالمة قبل أن أتمكن من الرد. ألقيت نظرة على الشاشة لأجد أكثر من عشرين مكالمة فائتة وثلاثة عشر رسالة!"يا إلهي... من قد يكون بهذا الإلحاح؟!"نظرت إلى الساعة، واتسعت عيناي بصدمة.. الواحدة والربع ظهراً!كيف نمت كل هذا الوقت؟ بالكاد استوعبت صدمتي حتى عاد الهاتف للرنين مجددًا... إنه إنزو!"ألو..." تمتمت بصوت ناعس، بينما أقضم شفتي."باللعنة، سيلين!!" صوته كان غاضبًا، صارخًا، بطريقة جعلتني أبتعد قليلًا عن الهاتف. "أنا أتصل بك منذ ساعتين، طرقت بابك مائة مرة منذ الصباح، لماذا لم تردي؟!""ما بالك تصرخ؟ كنت نائمة، إنزو! أليس اليوم إجازة؟" تمتمت بإنهاك، غير مستعدة لاستيعاب أي شيء الآن.

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   لن أترككِ تذهبين الليلة

    سيلين تحدثنا مع الجمهور الذي لم يتوقف عن إظهار حبهم لنا. حتى اتصلت إحدى المعجبات، كان صوتها مرتجفًا من فرط الحماس. "يا إلهي! لا أصدق! لا أصدق أنني أتحدث معكما! أحبكما كثيرًا! أنا أعشقكما!!"ابتسمت، أشعر بدفء هذا الحماس الذي يغمرني، فأنا أعشق هذه اللحظات التي تجعلني أشعر وكأنني شيء مقدس، لا يُمس."صدّقي، آني... أنا سعيدة أكثر بالتحدث معكِ.""يا إلهي، سيلين، أنتِ مذهلة! أنتِ مثلي الأعلى وقدوتي... أتمنى أن أصبح مثلكِ يومًا ما!"كان صوتها يكاد يكون صراخًا من فرط الإثارة، مما جعلني أبتسم بعفوية."بالطبع يمكنكِ ذلك، آني... كنتُ مثلكِ يومًا ما، عملتُ بجهد لأحقق حلمي... أتمنى أن نتقابل قريبًا.""سآتي إلى حفلكم في نيويورك، لا أطيق صبرًا!""شكرًا لكِ، آني... نحن أيضًا لا نطيق صبرًا حتى نراكم هناك، ادعمونا جيدًا." تحدث إنزو بصوته العميق، ناظرًا إلى الميكروفون بابتسامة هادئة."يا إلهي، إنزو... أنا أحبك!""وأنا أيضًا أحبكِ، آني." ابتسم، وعيناه الذهبيتان اللامعتان أضافتا سحرًا خاصًا لصوته.ثم جاءت الكلمات التي جعلت الهواء من حولي يبرد فجأة. "إنزو... سيلين... أنتما حقًا تليقان ببعضكما، أنتما ثنائ

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   حبيبتي... اشتقت لكِ.

    سيلين مونتغمريخرجت من غرفتي في اللحظة نفسها التي خرج فيها إنزو من غرفته.طوال الصباح، كنت أذكّر نفسي مرارًا وتكرارًا بأنني يجب أن أتجاهل ما حدث ليلة أمس، كما فعلت مع ما حدث في غرفة الملابس من قبل. لا يهمّ كم كان ما جرى بيننا مختلفًا هذه المرة، لا يهمّ كم كان أعمق... سأتجاوز الأمر.لديّ ثلاثة أشهر أخرى للعمل معه في جولتنا حول العالم، ولا يمكنني السماح لمشاعري بأن تسيطر عليّ. نحن مشاهير، وعلاقاتنا دائمًا تحت المجهر. إذا لاحظ أحدهم التوتر أو التغيّر في علاقتنا، سيبدأ الجميع في طرح الأسئلة.لذا، كان عليّ أن أكون قوية. أن أرتدي قناع اللامبالاة حتى خلف الكواليس.يجب أن أعيش. لكن عندما التقت عيناي بعينيه، شعرت بجدار الحماية الذي بنيته حول قلبي يرتجف، يتشقق.أخذت نفسًا عميقًا، وأجبرت نفسي على الابتسام، ابتسامة واسعة، زائفة تمامًا."صباح الخير. " حاولت أن أبدو مرحة، كما كنت دائمًا."صباح الخير، سيلين..." قالها ببطء، مستغربًا."هيا، لا يجب أن نتأخر. سيغضب آدم إذا تأخرنا!" سرت من أمامه، لكن فجأة، قبض على ذراعي وأوقفني."يجب أن نتحدث." قال بصوت منخفض، متوترًا، بينما يبعد يده عني ببطء.التفتُّ نح

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   هل كنتُ مجرد وسيلة له لتفريغ رغباته؟

    سيلين مونتغمري رنّ الهاتف مجددًا، صوته يقطع السكون الثقيل بيننا."هاتفك، إنزو..." همست بصوت مرتعش، لكن الرنين استمر بلا توقف."عليه اللعنة..." تمتم بصوت خشن، متضايقًا، قبل أن تتابع شفتيه رحلتهما نزولًا على عنقي، حتى عظمة الترقوة، مما جعل أنفاسي تخرج على شكل أنين خافت، مرتجف. كدت أن أغلق عقلي عن كل شيء وأستسلم لهذا الشعور، لولا أن الهاتف عاد للرنين بإلحاح."يبدو أن المتصل مصرٌّ جدًا!" تمتمت بينما أضع يديَّ على كتفيه وأدفعه بعيدًا عني بلطف.أغمض إنزو عينيه للحظة، وكأنه يحاول تهدئة نفسه، ثم أبعد يديه عني ببطء، ملامحه متوترة، وعيناه تشتعلان بنيران مكبوتة. رفع يده ليمسح على عنقه، ثم ابتلع ريقه قبل أن يدير ظهره ليخرج من المطبخ حيث هاتفه موضوعٌ على الطاولة بجانب المدفأة.وما إن ابتعد جسده عني حتى تسللت برودة مفاجئة إلى عظامي. وكأن غيابه سرق الحرارة من المكان، أو ربما من داخلي.ترنحت قليلًا، أشعر بأن قدمي بالكاد تستطيعان حملي، بينما لا يزال عقلي يعيد شريط ما حدث قبل لحظات."أجل، جينيفر..." سمعت صوته المرتجف وهو يجيب المتصل.جينيفر... كأن صفعة قوية نزلت على وجهي. اسمها وحده كان كفيلًا بتمزيق

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   ألا تملكين حبيبًا؟

    سيلين مونتغمري بعد انتهاء التمرين، أخذت حمامًا سريعًا لأخفف من إرهاق جسدي. المياه الباردة لم تهدّئ عقلي المضطرب، لكنها على الأقل خففت من توتر عضلاتي المتألمة. جففت شعري، وتركته منسدلًا على كتفي، ثم حدّقت بانعكاسي في المرآة.شفتيّ جافتان، كعادتهما في الشتاء. تنهدت بيأس، قبل أن أرتدي بيجاما فضفاضة بلون وردي مزين بغيوم بيضاء، مع شريط وردي لامع عند خصر السروال. ضحكت على نفسي، أبدو طفولية أكثر مما ينبغي!لكن لا بأس، كل ما أحتاجه الآن هو النوم. عليّ أن أكون بكامل طاقتي غدًا، فهناك الكثير مما يجب إنجازه.أمسكت بهاتفي واتصلت بمايك، لأطمئن عليه. اعلم انه يشتعل غضبا وخاصة عندما اضطر للمغادرة بسبب شيء مهم يخص عمله. خلال حديثي مع مايك، سمعت طرقات على باب غرفتي.تنهدت بيأس: "يبدو أن عليّ الذهاب، مايك. هناك أحد على الباب… اعتني بنفسك."ودّعت مايكل وأغلقت الهاتف، ثم توجهت إلى الباب. ظننت في البداية أنها خدمة الغرف، لكن عندما فتحته، وجدت إنزو واقفًا هناك.كان يرتدي قميصًا أبيض فضفاضًا يُبرز وشوم صدره أكثر من أي وقت مضى، وسروالًا رماديًا مريحًا. رأيته يحدق بي للحظة، قبل أن ألاحظ كيف كان يقاوم ضحكته

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   أنت فقط تشعر بالغيرة، مايكل!

    سيلين مونتغمري عندما صولنا إلى غرفة الملابس، غادر الموظف، تاركًا إياي وحدي مع إنزو روماني. راقبته وهو يلتقط إحدى قطع الملابس المرتبة بعناية على العلّاقات. بالطبع، كان لديهم ملابس هنا، فهم على وشك تقديم عرض خلال ثلاثة أيام.سحب فانيلة جديدة وسروالًا، بينما تجولت بين الملابس المعلقة، ملمسةً الأقمشة بأطراف أصابعي. بعد بحث قصير، التقطت سروالًا ضيقًا أسود اللون، ثم أخرجت قميصًا أسود بسيطًا." لا لارتداء الأبيض مجددًا!" تمتمت لنفسي بحنق.سمعت ضحكة مكبوتة من خلفي. تجمدت في مكاني وأغمضت عينيّ للحظة، قبل أن أستدير ببطء، لأجد إنزو يحدق بي، يعض شفته السفلى في محاولة يائسة لكبح ضحكته."ما المضحك، سيد إنزو؟" خاطبته لأول مرة بنبرة رسمية، وهو شيء لم أفعله حتى عندما التقيته لأول مرة في حياتي.رفع حاجبه باستفزاز، بينما رسمت شفتاه ابتسامة جانبية جذابة. "لم الغضب، آنسة جوزيف؟"زفرت بضيق، وقبضت على الملابس التي اخترتها. "يا إلهي، لماذا أناقشك حتى!" صرخت بغيظ، قبل أن أندفع إلى غرفة التبديل."قرط جميل، بالمناسبة." جاء صوته المستفز من خلفي."اصمت، إنزو!" شتمته بينما كنت أخلع ملابسي."لماذا كل هذا الخجل؟ أر

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   أنتَ أحمق، هل تعلم ذلك؟ 

    سيلين مونتغمري بعد المقابلة، توجه الجميع إلى المسرح في ساحة نيويورك حيث ستُقام الاحتفالات. كان عليهم التدرب بجدٍّ حتى يكونوا في أفضل حالاتهم في اليوم العظيم، باستثناء اليوم السابق للحفل، إذ يجب أن يستريحوا لاستعادة طاقتهم بالكامل.جلستُ على الأرض متربعة، أمسح العرق المتصبب على جبيني. زفرتُ بعمق قب

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   انسَ كل شيء الليلة... وكن لي

    إنزو رومانو في ذهني، كانت هناك نيران تلتهم الأرض، صرخات تتلاشى، أجسادٌ تتساقط، ورائحة الدم تمتزج بالرماد المحترق.كانت هذه ذكرياتي، الماضي الذي صنعني، والذي لن أهرب منه أبدًا.في أحد الأيام، كنتُ مجرد طفل يقف وسط الخراب، عيناي تتسعان برعب أمام الجثث الممزقة، دماء والديّ تنساب تحت قدمي. لم أنسَ ذلك

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   أخبرنا بشيء لا نعرفه عن سيلين!

    سيلين مونتغمري كانت الأضواء ساطعة، وصدى تصفيق الجمهور يملأ المكان بحماسة. في الكواليس، كنت أقوم بتغيير ملابسي، أضع لمسات بسيطة من المكياج، وأسرّح شعري بعناية. لم أكن معتادة على الكعب العالي، لكنني اضطررت لارتدائه اليوم. ومع ذلك، لم يكن فرق الطول بيني وبين إنزو يشغلني أبدًا. لم أهتم يومًا بما يراه

  • وريث المافيا: ملكته المحرّمة   لم ترتجفي، لم تترددي. قتلتهِ

    سيلين مونتغمريلم أفتح الباب بعنف. لا حاجة لذلك.دفعتُ الباب بهدوء، كأنني أدخل مكاني الطبيعي.ربما هو كذلك… بات مألوفًا. خلعتُ المعطف أولًا.ثقيلاً كان، كأن الدم علق بثقله فيه. طرفه لا يزال مبتلًا… ليس من المطر. بل من شيء أدفأ... ثم القفازات… جلد أسود، أنيق، وملطخ بآثار حياة انتزعتها لتوي.رميتهما

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status