Compartilhar

بداية المعركة

last update Data de publicação: 2026-09-16 20:18:00

الفصل الرابع 

زاحمت العصافير في زقزقتها الصباحية، وأصوات موسيقى روك صاخبة وحماسية للغاية تملأ المكان، ولأنها كانت تنبعث من المطبخ تحديدًا، جعلت العصافير تغادر نافذته بانزعاج.

  لكنها كانت في مزاجٍ رائق للغاية، أقدامها لا تستقر في موضع واحد، بل كانت تتحرك في أرجاء المكان بعشوائية، غير قادرة على التحكم في جسدها الذي أخذ يتمايل مع الألحان الصاخبة.

  في الوقت نفسه، كانت تردد بعض المقاطع الموسيقية باستمتاع وهدوء، وقد ظلت تنتظر “فريستها” لدقائق، بينما رفعت الصوت أكثر فأكثر.

  ونجحت خطتها الأولى، ووقعت الفريسة في الشَّباك… لكنها لم تستطع رؤية وجهه حين سمعت خطواته الغاضبة على الدرج.

  كانت تعطيه ظهرها، لكنها كانت تعرف تمامًا ردة فعله، وتترقبها.

  "صباح الخير."

  توقف جسدها عن التمايل لثوانٍ، ثم استدارت إليه بحاجب مرفوع دون وعي:

  "ماذا؟"

  "أقول صباح الخير… أليست موجودة في قاموسك يا صغيرة؟ أم تفضلين التحية بلفافة من التبغ بدلًا من صباح الخير؟"

  تجمدت أصابعها القابضة على الملعقة الخشبية الكبيرة من الغيظ، وتمنت لو استطاعت صفعه على وجهه البارد هذا.

  تجاهل صدمتها، وتحرك بحرية كأنه معتاد على المكان، يؤدي روتينه اليومي بسلاسة ولامبالاة، ثم التقط قطعة من الجزر المقطع إلى شرائح وألقاها في فمه.

  "أليس هناك أغاني أكثر صخبًا من هذه؟ أفضل سماع ستيفن تايلر، موسيقاه أكثر حماسًا."

  حمل كوب القهوة بعد أن أنهى إعداده بنفسه، بينما تابعت طيفه وهو يختفي في الردهة متجهًا إلى غرفة المعيشة.

  صفر لعلياء

  مليون لجلال…

  ربح الجولة الأولى… لكنها بالتأكيد ليست الأخيرة، والعبرة دائمًا بالنهايات.

  ❈-❈-❈. 

  أنهت مكالمتها السريعة مع ابيها،بعد أن تقدم موعد سفره إلي صباح اليوم باكرا جدا، تطمئنه عن حالها في كلمات وجيزة، وسريعا ما أتجهت إلي غرفة تبديل الثياب، وضعت ديها بخصرها، مُفكرة، أي الفساتين تختار لسهرة الليلة؟

  بالطبع أكثرهم جرءة، لم تحتاج لجهد كبير لكي تختار، لأن فساتينها كلها ذات تصاميم قصيرة، التقطت فستان ذهبي لامع، وسريعا ما أردته ووقفت تتأمله يحتضن خصرها النحيل بأنسيابية... فقط ينقصه بعض اللمسات، كمكياج ثقيل مثلا. 

  خرجت من غرفتها تدندن بلحن ركيك، تهبط الدرج بغنغ وزهوٍ، بحثت عنه بعينيها في الأرجاء، لكنها لم تجده، لن تنكر أنها قلقت من هدوء المنزل وأختفاءه، خاصة بعد ما فعلته بهِ ليلة أمس.... من حينها لم تراه... او من الممكن لان هي من التزمت غرفتها طوال اليوم ليس خوفا منه بالطبع، بل هدوء ما قبل العاصفة. 

  جيد لن يعوق طريقها، فهي في أمس الحاجة للأجتماع بصديقاتها اليوم.....قبضت بكفها علي مقبض الباب، لكنه كان جامدًا، لا يتحرك... حاولت وحاولت، لكن لافائدة، يبدو مغلقا بمفتاح... 

  غبية ظنت أنه أستسلم.... تبًا ليس وقت مؤامرات، بخطوات واسعة هرولت إلي الأعلي حيث غرفتهِ القابعة في نهاية الرواق الطويل والذي يحتوي علي عدة غرف مخصصة للنوم. 

  ودون استئذان فتحت الباب علي مصرعيه بهمجية دفعة واحدة، أصتدمت به مسطحا علي فراشهِ بملابس بيتية داكنة، ككل ملابسه، ظنته نائمه، إلا أنه فتح عين واحدة من ثم الاخري، يتابع تقدمها صوبه... وموجه من الغضب تحتل وجهها الأسمر اللامع. 

  _"أين هي؟ "

  _"من هي؟ ". 

  _" المفاتيح... وأياك والمراوغة، انا أعلم أنها معاك". 

  _" تعالي وأخرجيها أذن ". 

  لم يتحرك من مكانه، بل ظل مستلقيًا على الفراش كأن وجودها لا يستدعي حتى أن يعتدل في جلسته. عيناه فقط تابعتاها، هادئتين على نحوٍ يثير أعصابها أكثر مما لو صرخ في وجهها.

  تقدمت خطوة إضافية، وصوتها انخفض لكنه امتلأ بالحدة: 

  لا تختبر صبري… أعطني المفاتيح الآن."

  رفع حاجبه ببطء، ثم قال بنبرة باردة:

  _ "وإن لم أفعل؟"

  اشتدت أصابعها حول حقيبتها حتى ابيضّت مفاصلها، لكنها لم تجب. كانت تعلم أن أي رد سريع سيُحسب عليها.اعتدل أخيرًا في جلسته، وأسند ظهره إلى الوسادة، ثم أشار برأسه نحو الطاولة الجانبية:

  _ "المفاتيح ليست المشكلة."

  تتبعت نظره، فوجدت ورقة مطوية موضوعة بعناية فوق سطح الطاولة، وكأنها كانت تنتظرها تحديدًا.تجمدت لثوانٍ، ثم اندفعت نحوها بخطوات سريعة، التقطتها وفتحتها بعنف.

  سطرٌ واحد في الأعلى بخط عريض، ثم قائمة طويلة تحتها:

  "قواعد الخروج من المنزل."

  اتسعت عيناها، وارتفع صدرها مع نفسٍ غاضب. بدأت تقرأ بصوت مسموع متقطع:

  _ "لا خروج دون إبلاغ… لا خروج بعد الساعة العاشرة… لا استخدام السيارة دون موافقة… لا…"

  رفعت رأسها إليه فجأة، تقطع القراءة: 

  _"ما هذا؟ هل فقدت عقلك؟"

  كان لا يزال في مكانه، يراقبها بهدوء مزعج، ثم قال ببساطة:

  _ "نظام."

  ضحكت ضحكة قصيرة ساخرة، ثم لوّحت بالورقة في الهواء:

  _ "نظام؟ أم أوامر؟ أنت لست أبي."

  لم تتغير ملامحه، لكن صوته صار أهدأ، وأشد ثباتًا: "أنا الشخص المسؤول عن سلامتك هنا."

  خطت نحوه بسرعة، حتى باتت واقفة عند طرف الفراش، وانحنت قليلًا باتجاهه: 

  "لم اطلب من ذلك" 

  ثم أشار بعينيه نحو الورقة في يدها: "اقرئي الباقي."

  مزّقت الصفحة الأولى بحدة دون تردد، ثم ألقتها على الأرض:

  _ "لن أقرأ شيئًا. ولن ألتزم بشيء."

  وعلى عكس توقعها، لم ينفجر غضبًا، بل مدّ يده بهدوء إلى الدرج، أخرَج نسخة أخرى من الورقة، ووضعها على الطاولة أمامها وكأن شيئًا لم يحدث.

  ثم قال بنبرة منخفضة، تحمل يقينًا مزعجًا:

  _ "ستخرجين اليوم… لكن ليس كما خططتِ."

  "ماذا تعني؟"

  أجاب وهو ينهض أخيرًا من مكانه، ليصبح في مستواها تمامًا: 

  _"ستذهبين، نعم… لكن بصحبة من أختاره أنا."

  اشتعل وجهها أكثر: 

  _"أنت تمزح."

  اقترب خطوة واحدة فقط، كافية لتجعل المسافة بينهما تختنق:

  _ "جرّبي أن تخرجي وحدك، ثم أخبريني كيف انتهى الأمر."

  أمسكت بالورقة الممزقة بين أصابعها، ثم رفعتها ببطء، وكأنها تقرر شيئًا.

  وفي لحظة واحدة… ألقتها في وجهه.

  لكن قبل أن تستدير لتغادر، كان صوته قد سبقها، هادئًا بشكل خطير: 

  _"والفستان أيضًا… غير مناسب."

  ❈-❈-❈

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • وريثة المليونير تحت سيطرته   هل جلال متزوج بالفعل

    عادت علياء إلى المنزل في ساعة متأخرة جدًا من الليل، بعد أن أوصلها عمر بسيارته.وكعادته، لم يجرؤ على الاقتراب من المنزل مباشرة، فأوقف السيارة على مسافة كافية حتى لا تقع أعين أحد أفراد الحراسة أو العاملين في المنزل عليه.بقيت علياء للحظات أمام نافذته المفتوحة، تبتسم له من الداخل، وكأن السهرة لم تنتهِ بعد.كانت لا تزال تحتفظ بذلك البريق السعيد في عينيها؛ فقد كانت الحفلة أكثر متعة مما توقعت. الموسيقى، والأضواء، والأصدقاء، والرقص الذي لم تتوقف عنه تقريبًا طوال الليل... كل شيء جعلها تنسى للحظات القيود التي فرضها عليها والدها، والرجل الذي قرر فجأة أن يتحول إلى حارس شخصي لها.مالت نحوه قبل أن تفتح باب السيارة، وطَبعت قبلة سريعة على خده، ثم همست:ـ «تصبح على خير.»ابتسم عمر وهو يتابعها بعينيه.ـ «وأنتِ أيضًا.»أغلقت الباب، ثم سارت نحو المنزل بخطوات واثقة، تحمل حقيبتها الصغيرة بيد، بينما كانت الأخرى ترفع قليلًا طرف فستانها حتى لا يعيق حركتها.كانت ترتدي فستانًا ذهبيًا لامعًا ينساب فوق جسدها بانسيابية، يلتقط أضواء الطريق مع كل خطوة، فتبدو وكأنها تحمل بقايا الحفلة معها. كان قصيرًا كما تحب، بفتحة

  • وريثة المليونير تحت سيطرته   مكر انثوي

    الفصل الخامس ـ «والفستان أيضًا... غير مناسب.» توقفت يدها فوق مقبض الباب، وبقيت للحظات تحدق في الباب أمامها، بينما تحاول ابتلاع الغضب الذي صعد إلى حلقها. ثم استدارت إليه من جديد. كان جلال لا يزال واقفًا في مكانه، هادئًا إلى درجة جعلتها تتمنى لو تستطيع محو تلك الملامح المستفزة عن وجهه. لكنها هذه المرة لم تصرخ. تنفست ببطء، ثم قالت: ـ «حسنًا... لن أتشاجر معك.» رفع حاجبه. ـ «ماذا؟» تقدمت نحوه بخطوات أبطأ، ثم تابعت بنبرة أكثر هدوءًا: ـ «أعني... لا أريد أن نقضي الشهر كله في الشجار.» ظل ينظر إليها دون تعليق. فأكملت بهدوء : ـ «أبي سيغيب شهرًا كاملًا، وأنت ستعيش هنا، وأنا لا أريد أن أستيقظ كل يوم لأجد مشكلة جديدة بيننا.» ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. ـ «أليس من الأفضل أن نتفاهم؟» قال ببطء: ـ «هذا يتوقف عليكِ.» ـ «وعليك أيضًا.» قالتها وهي تقترب أكثر، ثم جلست على طرف المقعد القريب من المكتب. ـ «أنا أعترف أنني عصبية أحيانًا.» ـ «أحيانًا؟» نظرت إليه بطرف عينها. ـ «لا تستغل اعترافي ضدي.» ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه. فاستغلتها فورًا لتكمل بنبرة ألطف: ـ «وأنت أيضًا... حاول ألا

  • وريثة المليونير تحت سيطرته   بداية المعركة

    الفصل الرابع زاحمت العصافير في زقزقتها الصباحية، وأصوات موسيقى روك صاخبة وحماسية للغاية تملأ المكان، ولأنها كانت تنبعث من المطبخ تحديدًا، جعلت العصافير تغادر نافذته بانزعاج. لكنها كانت في مزاجٍ رائق للغاية، أقدامها لا تستقر في موضع واحد، بل كانت تتحرك في أرجاء المكان بعشوائية، غير قادرة على التحكم في جسدها الذي أخذ يتمايل مع الألحان الصاخبة. في الوقت نفسه، كانت تردد بعض المقاطع الموسيقية باستمتاع وهدوء، وقد ظلت تنتظر “فريستها” لدقائق، بينما رفعت الصوت أكثر فأكثر. ونجحت خطتها الأولى، ووقعت الفريسة في الشَّباك… لكنها لم تستطع رؤية وجهه حين سمعت خطواته الغاضبة على الدرج. كانت تعطيه ظهرها، لكنها كانت تعرف تمامًا ردة فعله، وتترقبها. "صباح الخير." توقف جسدها عن التمايل لثوانٍ، ثم استدارت إليه بحاجب مرفوع دون وعي: "ماذا؟" "أقول صباح الخير… أليست موجودة في قاموسك يا صغيرة؟ أم تفضلين التحية بلفافة من التبغ بدلًا من صباح الخير؟" تجمدت أصابعها القابضة على الملعقة الخشبية الكبيرة من الغيظ، وتمنت لو استطاعت صفعه على وجهه البارد هذا. تجاهل صدمتها، وتحرك بحرية كأنه معتاد على الم

  • وريثة المليونير تحت سيطرته   أصبح خطير

    في مساء اليوم التالي، هبطت علياء الدرج بخطوات بطيئة، متعمدة أن تبدو غير مهتمة بما يحدث في الأسفل، أو بالأحرى متعمدة أن توحي بأن وجود جلال في منزلها لا يعني لها شيئًا. كانت ترتدي بنطالًا منزليًا أبيض واسعًا، وقميصًا حريريًا وردي اللون انسدل عن كتفها الأيسر قليلًا، بينما تركت شعرها الأسود الطويل يجف بحرية فوق ظهرها بعد حمام طويل. بدت جميلة بطريقة فوضوية. كأنها استيقظت منذ دقائق فقط، رغم أنها قضت وقتًا طويلًا أمام المرآة قبل أن تهبط. وعندما وصلت إلى الدرجة الأخيرة، وقع بصرها عليه. كان جالسًا في الصالة، واضعًا إحدى ساقيه فوق الأخرى، مرتديًا قميصًا أسود طُويت أكمامه حتى ساعديه، وسروالًا رماديًا داكنًا. لم يكن يرتدي شيئًا لافتًا. ومع ذلك، كان حضوره وحده كافيًا لفرض نفسه على المكان. بدا أطول مما تتذكر. وأعرض كتفين. أما ملامحه فكانت حادة بصورة مستفزة؛ فك قوي، وأنف مستقيم، وعينان رماديتان تحملان ذلك الهدوء الذي لم تحبه فيه منذ اللحظة الأولى. كرهت ذلك. كرهت أنه يجلس في منزلها بهذه الراحة. وكرهت أكثر أنه رفع عينيه إليها لثانية واحدة فقط، ثم عاد إلى ملفاته، وكأن ظهورها ل

  • وريثة المليونير تحت سيطرته   الفصل الثاني

    الفصل الثاني مرّ أسبوع كامل على تلك الليلة التي كادت فيها علياء تظن أن حياتها ستنتهي. أسبوع واحد فقط منذ أن ضبطها «جلال» في المزرعة برفقة عمر، ومنذ أن حملت نظراته الهادئة ذلك السر الخطير الذي كان كفيلًا بقلب حياتها رأسًا على عقب إن وصل إلى والدها. لكن شيئًا لم يحدث. لم يخبر جلال والدها. لم يتصل بها. لم يظهر أمامها. بل اختفى تمامًا. وفي البداية، كانت علياء تعيش أيامها بقلق حذر، تراقب هاتفها كل بضع دقائق، وتتوقع أن يأتيها اتصال في أي لحظة، أو أن يظهر جلال أمامها حاملًا ذلك التعبير الهادئ المستفز الذي يخبرها بأنه ما زال يتذكر كل شيء. لكن اليوم الأول مرّ دون شيء. والثاني كذلك. ثم الثالث. وبحلول نهاية الأسبوع، بدأت تشعر بأن الأمر انتهى. ربما قرر جلال أن يتجاهل ما حدث. وربما اعتبره شأنًا لا يعنيه. وربما... كانت محظوظة هذه المرة. ولهذا، عندما وقفت «علياء» أمام باب منزلها الضخم في تلك الليلة، لم تكن تفكر في جلال أصلًا. كانت تفكر فقط في كيفية الدخول دون أن يلاحظ والدها تأخرها. وقفت لبضع دقائق إضافية أمام الباب، تلتفت بين الحين والآخر إلى الطريق الممتد خلفها، حتى تأكدت أن «عم

  • وريثة المليونير تحت سيطرته   ليلة حميمية برفقة حبيبها عمر

    الفصل الاول حظيت «علياء» بليلة دافئة وممتعة برفقة حبيبها «عمر» في غرفته بالمزرعة الشمالية، احتفالًا بمرور عام كامل على ارتباطهما السري، ذلك الحب الذي نما بعيدًا عن أعين والدها الصارمة، وكأنه نبتة صغيرة اختبأت بين الصخور، ووجدت لنفسها مكانًا ضيقًا للحياة بعيدًا عن سلطته. كان الصباح قد بدأ يفرض حضوره على الغرفة ببطء. تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين شقوق الستائر الثقيلة، وانسكبت بخجل فوق أرضية الغرفة، ثم امتدت حتى لامست حافة الفراش. انعكس دفؤها على بشرة علياء السمراء، فأكسبها بريقًا ناعمًا، بينما تناثرت خصلاتها الداكنة فوق الوسادة في فوضى عابثة تتناقض تمامًا مع أناقتها المعتادة. كانت لا تزال غارقة في نوم هادئ، مستسلمة لدفء الغطاء وثقل النعاس الذي أعقب ليلة طويلة، حين شعرت بأصابع تضرب كتفها العاري برفق. تحركت في مكانها بانزعاج، وأصدرت تذمرًا خافتًا وهي تشد الغطاء نحوها أكثر، وكأنها تحاول الهروب من العالم كله إلى أعماق نومها. لكن الصوت جاءها مرة أخرى. صوت عمر، عميقًا وقريبًا: ـ علياء... استيقظي. لم تجبه. ظل يراقبها لثوانٍ، قبل أن يناديها مرة أخرى، وهذه المرة بدت نبرته

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status