Beranda / الرومانسية / وعد لم يُكسر / 83. المكان الذي يبقى

Share

83. المكان الذي يبقى

Penulis: Hope49
last update Tanggal publikasi: 2026-06-27 04:47:26

حلّ صباح اليوم التالي هادئًا، على نحوٍ بدا غريبًا بعد صخب الليلة الماضية.

انتهت ضحكات دانيال، وانطفأت أصداء اللعبة التي شغلت الأمسية، ولم يبقَ منها سوى ذكرياتٍ صغيرة تتوارى كلما انشغل كلٌّ منهما بيومه الجديد.

بعد تناول الإفطار مع والدة جاك، غادرا المنزل متجهين إلى الشركة.

كالعادة، كان الطريق صامتًا.

لم يكن الصمت بينهما ثقيلًا كما كان في السابق، لكنه لم يصل بعد إلى تلك الألفة التي تسمح للكلمات بأن تأتي بلا تردد.

كان جاك يقود بهدوء، يتابع الطريق بعينيه، بينما كانت لونا تراقب المدينة خلف زجاج النا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • وعد لم يُكسر   112. بين الصمت واللهفة

    أغلق جاك الباب خلفه بهدوء.ساد الغرفة صمتٌ ثقيل.كان المكان كما تركه قبل أسبوع…لكن شيئًا فيه تغيّر.أو ربما…الذي تغيّر هو هو.اتجه إلى الخزانة دون أن ينظر نحو لونا مرة أخرى.خلع ساعته ووضعها فوق الطاولة.فك أزرار أكمام قميصه ببطء، ثم التقط ملابس منزلية ودخل الحمام.ما إن أغلق الباب…حتى أطلقت لونا الزفرة التي كانت تحبسها منذ دخوله.وضعت يدها فوق صدرها.كانت نبضاته لا تزال سريعة.خفضت بصرها إلى نفسها.وتجمدت.“يا إلهي…”همست بخجل.كيف جلست أمامه هكذا وهي كانت تظنه سيعود غدًا؟فتحت الخزانة بسرعة.سحبت بنطالًا منزليًا طويلًا وارتدته على عجل.لكن ارتباكها كان أكبر من أن تنتبه لكل شيء.القميص الخفيف الذي كانت ترتديه…بقي كما هو.أعادت ترتيب شعرها بسرعة.جلست على طرف السرير.التقطت الكتاب.وفتحته.لكنها لم تقرأ حرفًا واحدًا.كل ما كانت تسمعه…هو صوت الماء خلف باب الحمام.⸻بعد دقائق…فُتح الباب.خرج جاك وهو يجفف شعره بالمنشفة.رفع رأسه نحوها تلقائيًا.ثم…توقفت يده.لاحظ التغيير فورًا.البنطال لم يعد كما كان.لكنها أبقت القميص نفسه.سكنت عيناه عليها للحظة قصيرة.لم يكن يحاول التدقيق.لكن

  • وعد لم يُكسر   111. عودة قبل الموعد

    ما إن انتهى الاجتماع…حتى أغلق جاك الملف أمامه.“إذًا انتهينا.”أومأ الحاضرون.لكن جاك لم ينتظر دقيقة إضافية.جمع أوراقه بسرعة غير معتادة، التقط سترته، وغادر قاعة الاجتماعات بينما كان الآخرون لا يزالون يتبادلون الأحاديث.حتى سائقه استغرب عندما رآه يخرج بهذه السرعة.فتح له الباب.جلس جاك في المقعد الخلفي وقال مباشرة، وهو يشد ياقة قميصه كأنه يضيق عليه:“إلى المنزل.”لم يسأل عن الفندق.ولا عن الغداء.ولا عن أي شيء.انطلقت السيارة.أراح رأسه إلى الخلف، لكنه لم يستطع أن يغلق عينيه.كل دقيقة في الطريق كانت تبدو أطول من التي قبلها.أخرج هاتفه.نظر إلى شاشته.تردد، مرر إصبعه فوق اسمٍ ما دون أن يضغط.فكر أن يرسل رسالة.ثم أعاده إلى جيبه بسرعة، وكأنه خشي أن يراه أحد.“بعد دقائق سأراها…”بمجرد أن خطرت الفكرة…قطب حاجبيه بضيق.وكأنه انزعج من نفسه.لماذا يفكر بها هكذا؟هذا ليس منطقياً.أدار وجهه نحو النافذة.وحاول أن يقنع نفسه للمرة العاشرة…أنه عاد لأن العمل انتهى مبكرًا.لا لسبب آخر.لكن قلبه…لم يقتنع.كان يعرف الحقيقة… ويرفضها.⸻في المنزل…كانت لونا جالسة على سريرها قرب النافذة.الكتاب مفتوح

  • وعد لم يُكسر   110. أول اتصال

    في اليوم الرابع عادَت لونا إلى المنزل متأخرة.رحبت بوالدة جاك بابتسامة صغيرة، واعتذرت بهدوء لأنها خرجت بعد الدوام مع آدم وريتا.لم تسألها والدته عن شيء آخر.صعدت إلى غرفتها.أغلقت الباب.بدلت ملابسها ببطء، ثم جلست على طرف السرير.التقطت هاتفها.كالعادة…لا رسائل.ابتسمت لنفسها بمرارة.“واضح أنني يجب أن أتوقف عن الانتظار.”وضعت الهاتف على الطاولة، وأطفأت المصباح.وما إن استلقت…حتى اهتز الهاتف.نظرت إلى الشاشة.تجمدت.جاك.ظل الاسم يلمع أمامها لثوانٍ.ابتلعت غصتها.ثم أجابت.“…ألو.”ساد صمت قصير.ثم جاءها صوته.هادئًا…لكنه لم يكن هدوءه المعتاد.كان هدوء شخص يحبس شيئًا داخله.“وصلتِ؟”اتسعت عيناها قليلًا.لم تتوقع هذا السؤال.أجابت باقتضاب:“نعم.”سأل مباشرة:“أين كنتِ؟”“خرجت بعد الدوام.”“مع من؟”“…مع آدم وريتا.”ساد الصمت.طال هذه المرة.ثم قال:“تأخرتِ.”رفعت نظرها إلى السقف.“أعرف.”“ولماذا؟”أجابت ببرود متعمد:“لأننا جلسنا قليلًا.”ساد الصمت مجددًا.ثم قال بصوت أخفض:“كان بإمكانك إخباري.”ضحكت ضحكة صغيرة.باهتة.“إخبارك؟”“منذ متى أفعل ذلك؟”ساد الصمت ثانية.لكنها شعرت أن أنفاسه

  • وعد لم يُكسر   109. أثر الغياب

    اكتشفت لونا أن الإنسان لا يلاحظ العادات إلا بعد اختفائها.لم يكن المنزل مختلفًا.الستائر تُفتح في موعدها.ورائحة القهوة تملأ المطبخ.ووالدة جاك تتحرك بين الغرف كعادتها.لكن شيئًا واحدًا فقط…كان ناقصًا.ذلك الهدوء الذي كان يسبقه صوت خطواته.في شركة بلاكويل، حاولت أن تبدأ يومها كما لو أن شيئًا لم يتغير.دخلت مكتب جاك لتضع الملفات فوق مكتبه.رتبتها بعناية.ثم بقيت واقفة لحظة أطول من اللازم.عيناها استقرتا على الكرسي الجلدي الفارغ.للحظة قصيرة…كادت تقول:“جاك...”لكن الصمت سبقها.ابتسمت لنفسها بخفة، وأغلقت الباب خلفها.كانت تلك أول مرة تشعر أن الغرفة الواسعة…فارغة فعلًا.في ذلك المساء، لم تنتظر اتصالًا.على الأقل…هذا ما كانت تردده لنفسها.لكن كلما أضاء الهاتف، كانت يدها تسبقه.ثم تعود فتبتسم من سذاجتها.إشعار.بريد إلكتروني.رسالة عمل.لا شيء يحمل اسمه.أغلقت الهاتف.وأعادته إلى الطاولة.ثم التقطته بعد أقل من دقيقة.تنهدت.“غبية…”همستها لنفسها، ثم أطفأت الشاشة مرة أخرى.في اليوم الثاني، أصبح غيابه أكثر حضورًا من وجود أي شخص آخر.لم تكن تشتاق إليه وحده.بل إلى التفاصيل التي لم تكن تدر

  • وعد لم يُكسر   108. رحلة العمل

    لم تستطع لونا النوم، فمنذ أن سمعت“رحلة عمل.”والفكرة لا تغادر رأسها.أسبوع، سبعة أيام، سبعة أيام كاملة…لن تراه فيها.أغمضت عينيها بقوة، وحاولت أن تقنع نفسها بأنها لا تملك أي حق في الشعور بهذا الثقل.إنها مجرد رحلة عمل، سيعود.لكن قلبها…لم يكن يسمع المنطق.⸻ومع امتداد الليل وسكونه الثقيل، وفي مكان آخر من المنزل…في الطابق السفلي…كان جاك ما يزال في مكتبه المنزلي، أمامه الحاسوب وعلى الطاولة ملفات السفر.فتح أحدها، قرأ أول سطر، ثم أغلقه للمرة الثالثة.لم يكن يركز، فكلما حاول العودة إلى العمل…عادت إليه صورة لونا وهي تقول:”…فكيف لم ترَني أنا؟”ضغط بأصابعه على جبهته بانزعاج، وهمس لنفسه ببرود:“يكفي.”لكنها لم تختفِ.ومع انقضاء الليل ببطء، وتسرب أول خيوط الفجر…استيقظت لونا قبل الجميع، وكعادتها نزلت إلى المطبخ.كانت تحضر القهوة عندما سمعت خطواته.دخل جاك، نظر إليها للحظة ثم إلى فنجان القهوة، وقال باقتضاب:“أين فطورك؟”رفعت نظرها إليه.“سأتناوله لاحقًا.”اقترب خطوة، نظر إلى الطاولة ثم عاد ينظر إليها.“الآن.”ساد الصمت.ابتسمت ابتسامة صغيرة.“قلت لاحقًا.”رفع حاجبه، وكان ذلك كافيًا لتعرف

  • وعد لم يُكسر   107. مسافةٌ أقرب

    لم يتبادل أيٌّ منهما كلمة أخرى.سار جاك أمامها يحمل الملفات، بينما تبعته لونا بصمت.وصل إلى مكتبها.وضع الملفات على الطاولة.استدار ليغادر.ثم توقف.دون أن ينظر إليها قال:“بعد نصف ساعة.”رفعت رأسها.“…نراجع ملف الشراكة.”ثم أكمل طريقه.بقيت تنظر إلى الباب الذي أغلقه خلفه.لم يكن طلبًا…كان أمرًا.وكعادته…لم يترك لها خيارًا.لكنها لم تستطع تجاهل تلك النبرة المختلفة قليلًا…وكأنه يرتب لشيءٍ أبعد من مجرد ملف.⸻مرّت نصف الساعة ببطء.وقفت لونا أمام باب مكتبه.طرقت بخفة.“ادخلي.”دخلت تحمل الملف.كان جاك يقف أمام النافذة.استدار بمجرد أن سمع الباب.أشار إلى الكرسي المجاور له.“اجلسي.”جلست.لكنها تفاجأت أنه لم يجلس خلف مكتبه.بل سحب كرسيًا آخر…ووضعه إلى جوارها مباشرة.قريبًا أكثر مما اعتاد.حتى إن كتفيهما كادا يتلامسان.لم تقل شيئًا.فتح الملف.بدأ يقلب الصفحات.مرّت دقائق…لا يُسمع فيها سوى صوت الأوراق.ثم، دون أن يرفع عينيه، سأل فجأة:“أكلتِ؟”ترددت.“نعم.”توقف عن تقليب الأوراق.رفع رأسه ببطء.نظر إليها طويلًا.كانت تعرف تلك النظرة.إنها النظرة التي يلتقط بها الكذب قبل أن يُقال.عاد

  • وعد لم يُكسر   8. حدود غير مرئية

    لم يتغير صباح لونا كثيرًا عن اليوم السابق، لكن الإحساس داخلها كان مختلفًا.لم تعد ترى العمل كروتين، بل كمسار غير واضح تُدفع داخله خطوة خطوة دون أن تفهم نهايته.عندما دخلت الشركة لاحظت أن الطابق العلوي مختلف اليوم.حركة أسرع، ملفات تُنقل بين الأقسام، وأبواب تُغلق أكثر من المعتاد.لم يكن هناك إعلان ر

  • وعد لم يُكسر   7. اختبار غير مُعلَن

    لم تنم لونا جيدًا تلك الليلة.الرسالة القصيرة بقيت تدور في ذهنها دون توقف.“لا تتأخري في الحضور غدًا.”لم تكن صيغة عادية، بل أقرب إلى توجيه لا يحتمل النقاش، وكأن القرار لم يعد بيدها بالكامل.⸻وصلت لونا إلى الشركة قبل موعدها المعتاد.الطابق العلوي كان هادئًا بشكل غير طبيعي، وكأن الجميع ينتظر شيئًا

  • وعد لم يُكسر   6. داخل حدودهم

    .لم يكن السبب واضحًا بالكامل، لكن كلمات مارغريت بقيت تدور في ذهنها بشكل متكرر:“جاك لم يدخل حياتك فجأة.”الجملة لم تكن تفسيرًا كاملًا، لكنها كانت كافية لتفتح باب أسئلة لم تكن ترغب بفتحه الآن.⸻في صباح اليوم التالي، وصلها إشعار جديد.هذه المرة لم يكن مجرد دعوة عابرة.كان طلبًا رسميًا بالحضور إلى م

  • وعد لم يُكسر   5. ما بعدَ الانتباه

    في الأيام التالية، لم يتغير شيء بشكل مباشر، لكن لونا بدأت تشعر أن التفاصيل لم تعد عشوائية كما كانت تظن في البداية.كل شيء في الطابق العلوي كان يبدو منظّمًا بشكل مبالغ فيه، وكأن هناك يدًا خفية تراقب مجرى العمل دون أن تُعلن وجودها.لم تكن ترى جاك كثيرًا، لكنه كان حاضرًا بطريقة مختلفة… غير مرئية، لكنه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status