แชร์

الفصل 318

ผู้เขียน: nadine AlRabayah
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-26 20:21:26

جلست تالين على الأريكة ونظرت إلى أمل ، ثم قالت:

“هل يتعين عليّ أن أشرح لك علاقتي به؟”

“تالين لا تفرحي بنفسك كثيرًا آسر لي بالتأكيد”

صرخت أمل بغضب، وقد بدت على وجهها لمحة من اليأس.

سخرت تالين، ثم وقفت في مواجهتها وقالت:

“بدلًا من التفكير في هذه الأمور، لماذا لا تركزين على عملك؟”

“أنا... أنا أركز على عملي، وأذهب إلى العمل كل يوم “

دافعت أمل عن نفسها، لكنها شعرت ببعض الذنب ولم تجرؤ على مواجهة نظرات تالين.

“نعم، أنت تذهبين إلى العمل كل يوم”

سخرت تالين،

“لكن كل ما تفعلينه هو الجلوس ولعب الألعاب ط
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 363

    كانت نادين تفكر في طلب مساعدة آسر، ليس فقط لأنه يستطيع توفير الدعم المالي،بل لأن دعمه كان سيرسل رسالة واضحة إلى الجميع في مدينة النور.فمع وجود آسر إلى جانب عائلة الرشيد، وهي عائلة كان يراقب وضعها عن كثب،لن تكون هناك أي فرصة لأن تواجه عائلة الرشيد الإفلاس."أنا فقط..."صمتت تالين للحظة، ثم تابعت:"لم أرد أن يتورط كثيرًا."بعبارة أخرى، لم تكن تريد أن يُسحب آسر إلى هذه المسألة.وفي طريقها للقاء والدي نادين، تلقت تالين اتصالًا من مركز الشرطة، أُبلغت فيه بأن جاسر قد أُحيل إلى المحاكمة، وأن الحكم سيصدر قريبًا.كانت تالين راضية عن هذه النتيجة، لأنها لم تكن تريد حقًا أن يستمر جاسر في إزعاج بلال.وبعد أن أنهت المكالمة، وصلت إلى منزل عائلة الرشيد ودخلت برفقة نادين.وربما كانت نادين قد أخبرت والديها مسبقًا، لذلك كان كلاهما مرحبًا جدًا بتالين عند وصولها.ذهب الثلاثة إلى غرفة الدراسة لمناقشة تفاصيل تعاونهما، بينما بقيت نادين في غرفة المعيشة.ولسوء الحظ، لم تكن نادين تعرف الكثير عن أعمال عائلة الرشيد، كما أنها لم تكن تعمل لدى أي من شركاتهم. وحتى لو دُعيت للمشاركة في النقاش، فلن تفهم الكثير مما

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 362

    لم تنكر الأمر، رغم أن ذلك لم يكن هدفها في الأساس.لكن... تالين كانت دائمًا مستعدة لمساعدة عائلة الرشيد، لذلك لم تكن كلمات آسر خاطئة تمامًا.قال آسر بسخرية واضحة، وكأنه يعتقد أن نادين تخفي نوايا أخرى:"عائلة الرشيد في مثل هذه الحالة المزرية، ومع ذلك لديكِ الجرأة لتطلبي منها المساعدة؟"تحولت ملامحه فجأة إلى البرود، وانبعث منه هدوء مخيف جعل نادين تشعر بالخوف في الحال."أنا... لم..."تلعثمت، غير قادرة على التعبير عن نفسها بوضوح.قاطعتها تالين وهي تنظر إلى آسر:"هي لم تطلب مني المساعدة، أنا من عرضت عليها المساعدة."نظر إليها آسر، وكان واضحًا أنه أصبح أكثر لطفًا معها."أنتِ طيبة القلب.""ماذا؟ هل لديك مشكلة في ذلك؟" ردت تالين بانزعاج، فهي لم تفهم سبب غضبه.واصل الثلاثة تناول الإفطار، لكن الأجواء لم تعد مريحة كما كانت من قبل،وخصوصًا بالنسبة إلى نادين، التي شعرت بأن الوقت يمر ببطء شديد.قال آسر فجأة:"لا تتدخلي في أمر عائلة الرشيد. أنا سأتولى الأمر."تفاجأت تالين، بينما بقيت نادين في مكانها مذهولة.سألها آسر بابتسامة:"هل تظنين أنني لا أستطيع التعامل مع الأمر؟"قد تبدو المشكلات المالية التي

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 361

    وأشارت تالين إلى الحمام وغرفة النوم، وحثتها على النوم مبكرًا.أما هي، فكانت ستعود إلى غرفتها للنوم، فقد استيقظت من نومها وكانت متعبة جدًا.في صباح اليوم التالي، استيقظت تالين وخرجت من غرفة نومها، فشمّت رائحة شهية قادمة من المطبخ.تفاجأت. من يمكن أن يكون هنا في مثل هذا الوقت ويُعد لها الإفطار؟ آسر؟ هل جاء؟وبينما كانت تفكر في ذلك، اتجهت نحو المطبخ.لكنها فوجئت بأن الشخص المنشغل في المطبخ لم يكن آسر، بل نادين.قالت نادين وهي تطفئ الموقد وتحضر شرائح اللحم والبيض المطهوين:“تالين، لقد استيقظتِ؟ الإفطار جاهز في الوقت المناسب.”نظرت تالين إلى الإفطار الفاخر ولم تستطع استيعاب الأمر تمامًا. وقالت:“أنتِ تعرفين الطبخ أيضًا؟”“نعم” أومأت نادين برأسها، دون أن ترى في الأمر شيئًا غريبًا.شعرت تالين ببعض الإحباط. لماذا يبدو أن الجميع في هذا العالم يعرفون كيف يطبخون باستثناءها؟فكرت: “يا جدي، لماذا لم تفكر في توظيف طاهٍ ليعلمني الطبخ؟”وبمجرد أن جلست مستعدة لبدء تناول الطعام، رن جرس الباب. نهضت نادين بسرعة وقالت:“سأفتح الباب.”وعندما فُتح الباب، ظهر أمامها آسر بقامته الطويلة.تجمدت نادين في مكانه

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 360

    وكأنها تعرف ما الذي تفكر فيه نادين، قادت تالين السيارة وقالت لها: “اتركي مسألة المال لي، ولا تقلقي كثيرًا.”لم تستطع نادين تصديق ذلك، لكنها قالت بصراحة:“تالي، ربما لا تفهمين الأمر، لكن الفجوة المالية التي تعاني منها عائلة الرشيد هذه المرة ضخمة جدًا، وليست مبلغًابسيطًا.”فلو لم يكن المبلغ كبيرًا، لما فكر والداها أصلًا في تزويجها زواجًا مرتبًا.سألت تالين بلا مبالاة، دون أن تولي الأمر اهتمامًا كبيرًا:“كم يبلغ المبلغ؟”تفاجأت نادين، ونظرت إلى تالين وعضت على شفتها قبل أن تقول: “ثلاثين مليون دولار”وكما توقعت، عندما سمعت تالين هذا الرقم، التزمت الصمت.ولم تتفاجأ نادين من رد فعلها. وقالت:“أعرف أنك تريدين مساعدتي، وأنا ممتنة لكِ بالفعل. أما بخصوص مشكلة عائلة الرشيد...”قاطعتها تالين قائلة:“سأتولى الأمر.” وبدا أنها اتخذت قرارها بعد بعض التفكير.تجمدت نادين في مكانها، ولم تستطع استيعاب الأمر لبعض الوقت.قالت: “تالين، ماذا قلتِ للتو؟” فقد ظنت أنها سمعت خطأ.هل كانت تالين قادرة حقًا على توفير ثلاثين مليون دولار؟كان ذلك مستحيلًا. حتى لو كانت تالين وآسر قد تطلقا واخذت تالين مستحقاتها، ف

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 359

    لم تتساهل تالين معه أيضًا؛ فقد حملته بيد واحدة فعلًا، بينما وجهت إليه بيدها الأخرى صفعتين قويتين.قالت:“نعم، لقد طرحتُ جميع حراسك أرضًا في الخارج. والآن بعد أن لم يعد هناك أحد قادم لإنقاذك، هل أنت خائف؟”كان وسيم خائفًا جدًا، لكنه لم يُظهر ذلك. وقال: “ماذا... ماذا تريدين؟ أحذرك، من الأفضل أن تتركيني. إذا أسأتِ إليّ، فستدفعين الثمن. “لم تستطع تالين منع نفسها من السخرية، وتابعت:“حقًا؟ حسنًا، أريد فعلًا أن أجرب ذلك.”وبعد أن قالت ذلك، اتجهت إلى النافذة وهي لا تزال تمسك بوسيم، ثم فتحتها وأخرجته منها مباشرة.“لا... لا، أرجوك “في تلك اللحظة، كان نصف جسد وسيم قد أصبح خارج النافذة،وعلى ارتفاع عدة طوابق، بينما كانت الرياح الباردة تهب بقوة، مما جعل جسده كله يرتجف.وقفت نادين الى جانب تالين. ورغم أنها كانت تتمنى في أعماقها أن يموت وسيم، فإنها تحدثت قائلة:“تالين، لا تفعلي ذلك. هذا النوع من الأشخاص لا يستحق أن تلوّثي يديك بسببه.”كانت لعائلة وسيم بعض النفوذ في مدينة النور، وإلا لما كانت عائلة الرشيد اقترحت الارتباط بهمكانت نادين تعرف أنه إذا قتلت تالين وسيم فعلًا، فإن العواقب التي ستواجهها

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 358

    كانت نادين مُثبّتة بقوة تحته، وتقاوم بلا توقف. “اتركني لا تلمسني أيها الوغد”لكن فارق القوة بينهما لم يكن من الممكن تغييره بمجرد مقاومتها وحدها.وفي اللحظة التي مزقت فيها ملابسها، لم يكن في ذهن نادين سوى فكرة واحدة: لقد انتهى أمرها.أغلقت عينيها، وانهمرت الدموع على وجهها وبدأت مقاومتها تضعف بشكل كبير، وكأنها استسلمت بالفعل لمصيرها.وفجأة، دوى صوت تحطم قوي،فأفزع نادين و وسيم معًا.“أنت...”استدار وسيم ليشتم الشخص الذي حطم الباب لكن عندما رأى من يكون، أضاءت عيناه على الفور.“أيتها الجميلة، هل جئتِ إليّ بإرادتك؟”كان قلقًا من عدم حصوله على فرصة، لكنه لم يتوقع أن تظهر تالين بنفسها.وإذا لم يقضِ الليلة معها، ألن تكون هذه الفرصة الرائعة قد ضاعت سدى؟وبينما كان يفكر بهذه الطريقة ابتعد عن نادين واتجه نحو تالين قائلًا:“أيتها الجميلة، تعالي إليّ.”وبالمقارنة مع نادين، كان اهتمامه بتالين واضحًا بدرجة أكبر.بعد أن استعادت نادين حريتها شعرت بالارتباك للحظات ثم وجهت نظرها فورًا نحو تالين.وعندما رأت أنها جاءت بمفردها لم تستطع نادين منع نفسها من القلق.“تالين، لماذا جئتِ وحدكِ؟”كانت تظن أنه عند

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status