Beranda / الخيال الغربي / ولادة جديدة للانتقام / حليف فى العتمة وغضب مكتوم

Share

حليف فى العتمة وغضب مكتوم

last update Tanggal publikasi: 2026-08-02 05:35:41

انطلقت التهاني المترددة والتأوهت الهمسات في جنبات القاعة الملكية كخلية نخل جُرفت أركانها. لم تنتظر إيلينا أن تتلقى استفسارات الحضور أو ترقب نظرات الذهول المتجمدة على وجه مارك؛ بل أدارت ظهرها ببرودٍ آسر، ومشت ب خطواتٍ موزونة تتراقص معها أطراف فستانها العاجي، متجهةً مباشرةً نحو الشرفة الزجاجية المطلة على الحدائق الغناء، حيث كان يقف ألكسندر.

كان يتكئ بجسده الرياضي الفارغ على السور الرخامي، يمسك بكأسٍ زجاجي بين أصابعه الطويلة، وعيناه الرماديتان ترمقانها بنشوةِ مكتشفٍ عثر على جوهرةٍ نادرة في مكانٍ غير متوقع.

وقف إيلينا على بُعد خطواتٍ قليلة منه، واستنشقت هواء الليل العليل لتطرد آخر بقايا التوتر من صدرها. أمالت رأسها بثقةٍ تفيض بالأنوثة والقوة، وقالت بصوتٍ خفيض حاد النبرة:

— «أعلمُ أن حضورك اليوم لم يكن سوى مجاملةٍ ثقيلة يا سيد ألكسندر.. لكنني أظن أن العرض الذي انتهى للتو كان يستحق عناء المجيء.»

ارتسمت على شفتي ألكسندر ابتسامةٌ دافئة ومظلمة في آنٍ واحد. دنا منها خطوةً واحدة، ليفوح منه عبق عطرٍ خشبي نفاذ حبس أنفاسها لثوانٍ. انحنى قليلاً متأملاً عينيها المشحونتين بذكاءٍ جديد، وقال بنبرته الرخيمة المقنعة:

— «لقد كان عرضاً شاهقاً يا آنسة إيلينا.. لكن القطع التي تُلقى على أرض المسرح ببهارجها العلنية تكون لها كلفةٌ باهظة. هل أنتِ واثقةٌ أنكِ تتكئين على أرضيةٍ صلبة، أم أن الأمر مجرد نوبة تمردٍ عابرة ضد رجلٍ كدتِ تسلمينه حياتكِ وثروتكِ بالأمس؟»

نظرت إليه إيلينا بثبات، ولم تتردد في اقترابها منه، لتتلاقى عيناهما في شرارةٍ حادة من الجاذبية والتوتر. قالت بهدوءٍ يسبق العاصفة:

— «التمرد يكون لمن يخاف الفقد، وأنا لم يعد لدي ما أخشاه. مارك لم يكن سوى خطأٍ في الحسابات وقمتُ بتصحيحه.. والآن، أنا أبحث عن شريكٍ حقيقي يعرف كيف يدير إمبراطورية الأصول، ولا يخشى التهام المنافسين.»

اتسعت عينا ألكسندر باهتمامٍ بالغ، وسرى انطباعٌ جديد في أعماقه تجاه هذه المرأة التي طالما رآها مسلوبة الإرادة. لمعت في عينيه رغبة متزايدة في استكشاف ما وراء هذا القناع الجديد. أخذ نفساً عميقاً، ثم قال بصوتٍ مفعم بالشغف الحذر:

— «شريك؟ إنكِ تلعبين في منطقةٍ خطرة يا إيلينا.. والتحالف معي يتطلبُ أوراقاً مكشوفة وشجاعةً لا ترتجف.»

ابتسمت إيلينا ابتسامةً غامضة وقالت:

— «ستحصل على كل الأوراق في الوقت المناسب.. غداً في مكتبك، في العاشرة صباحاً.»

وفي هذه الأثناء، خلف الأبواب المغلقة للصالون الجانبي، كانت العاصفة تتفجر بدمار.

كان مارك يذرع الغرفة جيئةً وذهاباً كالوحش الجريح، وجهه الممتلئ بالغضب والنرجسية المجروحة يكاد يشتعل. ضرب بقبضته على الطاولة الخشبية ليحدث صوتاً مدوياً، هاتفاً بصوتٍ متهدج من العصبية:

— «كيف تجرؤ هذه الحمقاء على إهانتي أمام صفوة المجتمع؟! كيف تفعل هذا بعد أن كانت تطارد ظلي وتأتمر بأمري؟!»

اقتربت منه كلارا بخطواتٍ مسرعة، ووضعت يدها على ذراعه محاولةً تهدئته والتظاهر بالحرص، وقالت بنبرةٍ مفعمة بالسم المبتذل:

— «مارك عزيزي، هدئ من روعك.. إنها بالتأكيد تمر بمرحلة جنون أو أن أحداً ما يتلاعب بعقلها. يجب أن نجد طريقةً لنكسر هذا الكبرياء الطارئ ونعيدها إلى رشدها، فثروة عائلتها يجب ألا تضيع من أيدينا!»

التفت إليها مارك بعينين تشتعلان غضباً وحقداً، وسحب ذراعه بحدة قاطعة:

— «لن تتأخر عقوبتها! سأعلّمها كيف يكون العبث مع مارك.. سأجعلها ترثي اللحظة التي فكرت فيها بالوقوف في وجهي، وسأعيدها جثواً على ركبتيها لترجو غفراني وتتنازل عن كل أصلٍ تملكه!»

كانت كلارا تنظر إليه، ورغم كلماته المشحونة بالانتقام، إلا أنها لمحت في عمق عينيه شيئاً آخر جعل قلبها ينقبض ب الغيرة؛ لم يكن غضب مارك مجرد خيبة أملٍ مادية، بل كان كبرياء رجلٍ كُسرت سطوته، وبدأت صورة إيلينا القوية والجامحة تشغل مساحةً غير مسبوقة من ذهنه ووجدانه.

لم تضيع إيلينا ثانية واحدة. قبل أن تغادر القاعة، استدعت المحامي الخاص بعائلتها إلى مكتب والدها الراحل في القصر.

وقفت خلف المكتب الضخم، وبكل ثبات ورصانة، وقّعت أوراقاً رسمية جديدة، وقالت للمحامي بنبرة لا تقبل النقاش:

— «السيد مارك لم يعد له أي صفةٍ قانونية أو استشارية في مجموعة شركاتنا. سحب جميع التوكيلات السابقة فوراً، وإبلاغ البنوك بمنع أي تعاملات باسمه بدءاً من هذه الليلة.»

نظر إليها المحامي بذهولٍ ثم أومأ باحترام شديد تنفيذاً لرغبتها الحازمة.

خرجت إيلينا إلى حديقة القصر لترتاح قليلاً، مستمتعةً بأولى ضربات انتقامها البارد. وفي تلك اللحظة، أضاءت شاشة هاتفها برسالةٍ نصية قصيرة من رقمٍ غير مسجل، ولكنها عرفت صاحبه فوراً:

> «العاشرة صباحاً موعدٌ ممتاز.. أترقبُ لرؤية الأوراق التي تحملينها، والألعاب التي تنوين خوضها يا إيلينا. - ألكسندر»

>

ابتسمت إيلينا بظفر، بينما كان مارك يقف في شرفة الدور الثاني يراقبها من بعيد بعيونٍ مليئة ب الحقد المشتعل والرغبة القاتلة في الانتقام، غير مدركٍ أن الحبل الذي يحاول لفه حول عنقها، هو ذاته الذي سيسحبه إلى الهاوية.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ولادة جديدة للانتقام   الفصل الأخير(عرش الحب)

    تسمّر مارك في مكانه عند مدخل القصر الصيفي، يلهثُ كأنما ركض آلاف الأميال في صحراءٍ جافة. كانت عيناه المضطربتان تتنقلان بين كلارا المقيدة بالحديد وهي تُسحب بانهيارٍ وصراخٍ خلف رجال الشرطة، وبين إيلينا التي تقف في أعلى الدرج الرخامي كملكةٍ تُوّجت على عرش الانتصارات.لكن الصدمة القاتلة التي اعتصرت قلبه ونشفت الدماء في عروقه، كانت يد ألكسندر المستقرة بحميميةٍ وثبات على خصر إيلينا، ونظرة الشغف الصادق والأمان التي تبادلاها أمام عينيه.تداعى كبرياء مارك المزيّف، واندفع ب خطواتٍ متخبطة نحو أسفل الدرج، رافعاً يديه بنبرةٍ متهدجة تملؤها الهستيريا والنكسة:— «إيلينا.. أرجوكِ انظري إليّ! لقد جئتُ لأنقذكِ.. لم أكن أعلم بشيءٍ مما خططت له هذه المجنونة! أنا أحبكِ يا إيلينا.. أحبكِ ورغبتُ دائماً في إعادتكِ إليّ، ارتكبتُ أخطاءً شنيعة لكنني أستحق فرصةً أخيرة!»توقفت حركة القاعة لثوانٍ. نظرت إليه إيلينا من علياء كبرياءها بنظرةٍ باردة كالصلب، خاليةٍ من أي أثرٍ للكره أو التعاطف؛ فقد أصبح بالنسبة لها مجرد هامشٍ طُويت صفحاته للأبد.أمالت رأسها بثباتٍ ورصانة، وقالت بصوتٍ نقي، حاسم، وتردد صداه في أركان القاعة:—

  • ولادة جديدة للانتقام   أقنعة متساقطة وفخ فى الظلام

    تسللت أشعة الصباح الدافئة عبر الستائر المخملية لغرفة المكتب الفاخرة في برج ألكسندر، حيث كان الجو يضوع بالهدوء والسلام الشديدين بعد الليلة الماضية التي انصهرت فيها مشاعرهما. كانت إيلينا تجلس ب أريكة جلدية قصيرة، تتناول قهوتها ب رقة ساحرة، بينما كان ألكسندر يقف على مسافةٍ قريبة جداً منها، ينظر إليها ب شغفٍ مفتوح وعينين رماديتين تفيضان ب الحماية والحنان.دنا ألكسندر منها، وانحنى ب بطء ل يطبع قبلة دافئة على جبينها الناعم، مسجلاً أنفاسه الحارة على بشرتها النضرة، ثم همس بنبرةٍ خفيضة ومغرية:— «صباح الخير يا امرأتي.. أتعلمين أن رؤية هذا الثبات في عينيكِ تجعل العالم بأكمله يبدو ملكاً لنا؟»ابتسمت إيلينا ب أنوثة دافئة ووضعت يدها الخفيفة على معصمه القوي، وقالت بصوتٍ مفعم بالثقة:— «وطالما أنك ب جانبي يا ألكسندر.. فلن تجرؤ أي عاصفة على هز عرشنا.»وفجأة.. قُطع هذا الصفاء الحميم بدقّاتٍ خفيفة وحازمة على الباب. دخل رئيس الفريق الأمني الخاص ب ألكسندر، يحمل لوحاً إلكترونياً، ووقف ب احترام قائلاً:— «سيدي.. التقطت شبكتنا الاستخباراتية اتصالاتٍ مشبوهة ورصدت تحركاتٍ مالية مريبة تمت في الخفاء طوال الليلة

  • ولادة جديدة للانتقام   أقنعة متساقطة وفخ فى الظلام

    تسللت أشعة الصباح الدافئة عبر الستائر المخملية لغرفة المكتب الفاخرة في برج ألكسندر، حيث كان الجو يضوع بالهدوء والسلام الشديدين بعد الليلة الماضية التي انصهرت فيها مشاعرهما. كانت إيلينا تجلس ب أريكة جلدية قصيرة، تتناول قهوتها ب رقة ساحرة، بينما كان ألكسندر يقف على مسافةٍ قريبة جداً منها، ينظر إليها ب شغفٍ مفتوح وعينين رماديتين تفيضان ب الحماية والحنان.دنا ألكسندر منها، وانحنى ب بطء ل يطبع قبلة دافئة على جبينها الناعم، مسجلاً أنفاسه الحارة على بشرتها النضرة، ثم همس بنبرةٍ خفيضة ومغرية:— «صباح الخير يا امرأتي.. أتعلمين أن رؤية هذا الثبات في عينيكِ تجعل العالم بأكمله يبدو ملكاً لنا؟»ابتسمت إيلينا ب أنوثة دافئة ووضعت يدها الخفيفة على معصمه القوي، وقالت بصوتٍ مفعم بالثقة:— «وطالما أنك ب جانبي يا ألكسندر.. فلن تجرؤ أي عاصفة على هز عرشنا.»وفجأة.. قُطع هذا الصفاء الحميم بدقّاتٍ خفيفة وحازمة على الباب. دخل رئيس الفريق الأمني الخاص ب ألكسندر، يحمل لوحاً إلكترونياً، ووقف ب احترام قائلاً:— «سيدي.. التقطت شبكتنا الاستخباراتية اتصالاتٍ مشبوهة ورصدت تحركاتٍ مالية مريبة تمت في الخفاء طوال الليلة

  • ولادة جديدة للانتقام   شعاع فى العتمة وشرارة لا تطفئ

    شهدت شقة مارك الفاخرة انفجاراً مدوياً للخراب المالي والنفسي الذي تطوّرت إليه أمورهما. كانت كلارا تقف وسط الغرفة تجمع أغراضها بانهيارٍ وحنق، بينما كان مارك يتناول نبيذه بشراسة، يحدق في شاشة هاتفها التي تحمل صور المؤتمر الصحفي الأخير ونجاح صفقة إيلينا وألكسندر.صرخت كلارا بنبرةٍ حادة تفيض بالحقد والغيرة:— «أنت لم تعد ترى شيئاً يا مارك! أصبحت كالجماد تتابع أخبارها وتلهث خلف أطيافها بينما نحن نسقط في الهاوية! لقد التفت حول ألكسندر واستغلتنا لتصل إلى القمة، وأنت ما زلت مسحوراً بها!»التفت إليها مارك بعينين تشتعلان غضباً ونرجسيةً مكسورة، وألقى الكأس على الجدار لتتشظى بجوارها، هاتفاً ب احتقارٍ جاف:— «صمتكِ كان أجدى! أنتِ من أوردتني هذه الموارد ب أفكاركِ الرخيصة! إيلينا امرأة من طرازٍ لا تطاله يدكِ ولا عقلكِ.. وما حدث أثبت لي فقط من تكون هي، ومن تكونين أنتِ!»انقبضت ملامح كلارا برعبٍ وغيرةٍ كاسرة، وتراجعت خطوتين وهي تدرك أن مارك لم يعد يرغب في وجودها، وأن هوسه المستجد بإيلينا أعمى بصيرته. أخذت حقيبتها وغادرت المكان ب خطى مرتجفة، وفي رأسها تدور خطةٌ متطرفة وأخيرة للانتقام من الجميع.وفي الجا

  • ولادة جديدة للانتقام   صفقة الأقوياء واحتراق الأوراق

    شهدت قاعة الاجتماعات الكبرى في برج "ألكسندر" الاستثماري توقيع واحدةٍ من ضخم الصفقات الاستراتيجية في سوق المال والأعمال. جلس والد إيلينا بوقاره المعهود إلى جوار رئيس مجلس الإدارة، بينما جلست إيلينا على يمين والدها، تتلألأ في بذلةٍ بيضاء عاجية ذات تصميم كلاسيكي وأكمام واسعة تفيض بالرصانة والأنوثة القوية.وعلى الطرف الآخر، كان ألكسندر يتابع كل حركةٍ تسجلها إيلينا. لم تكن نظراته نحوها مجرد تقدير لشريكة عمل ذكية، بل كانت نظرات رجلٍ أسرته الفطنة وشغف التجربة الجريئة.وقع الطرفان الأوراق الرسمية وسط التقاط الصور الحصرية. وحين تبادلا المصافحة التقليدية، أطال ألكسندر إمساكه ب كف إيلينا الناعمة، ممرراً إبهامه بلطفٍ خفي على ظهر يدها، وقرب رأسه منها ل يهمس بنبرةٍ دافئة ورخيمة لم يسمعها غيرها:— «بهذه الصفقة.. لم نعد مجرد حلفاء يا إيلينا، بل أصبحنا سداً منيعاً يسحق كل من يفكر في المساس بكِ.»تسارعت نبضات إيلينا تحت تأثير حرارة يده ونبرته المفعمة بالشغف المكتوم، لكنها حافظت على ابتسامتها الغامضة والواثقة، وقالت بنبرةٍ حاسمة:— «وأنا لا أضع يدي إلا في يد من يعرف كيف يحفظ العهد وينتزع الانتصارات.»أس

  • ولادة جديدة للانتقام   رد الصاع وكشف الأوراق

    تجمعت وسائل الإعلام وكبار الصحفيين في القاعة الكبرى لفندق العاصمة الشهير، حيث تسارعت الكاميرات والعدسات لالتقاط أي تلميحٍ عن الفضيحة التي ملأت الآفاق بالأمس. كان الحضور يتهامسون بشغف، ينتظرون رؤية إيلينا وهي تصارع هذه الشائعات العنيفة أو تعلن انسحابها من الساحة تحت ضغط الوثائق المزورة.وفجأة، ساد الصمت القاعة برمتها.فُتحت الأبواب الضخمة، ودخلت إيلينا بخطواتٍ أنيقة وواثقة كالملكة. كانت ترتدي فستاناً أبيضَ كلاسيكياً يبرز كبرياءها ونقاء ساحتها، وإلى جوارها والدها بقامته المهابة ونظراته الحازمة التي تعكس نفوذ عائلته التاريخي.لكن المفاجأة التي جعلت الفلاشات تتفجر بقوة أكبر كانت حضور ألكسندر، الذي مشى إلى جوارهما بثيابٍ رسمية فاخرة، مشكلاً بجسده الفارع وهيبته النفاذة درعاً حامياً وإشارةً علنية إلى تحالفٍ صلب لا يُقهر.اعتلت إيلينا المنصة برفقة والدها والمحامي الخاص بالعائلة، بينما وقف ألكسندر على مسافةٍ قريبة يراقبها بعينين رماديتين تتلألأان بالفخر والشغف الحذر.أمسكت إيلينا بالميكروفون، ونظرت إلى الصحفيين بابتسامةٍ باردة كالرخام، وقالت بصوتٍ واثقٍ ونقي تردد في القاعة بثبات:— «أهلاً بكم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status