หน้าหลัก / الخيال الغربي / ولادة جديدة للانتقام / شائعات فى العتمة وتحالف الشغف

แชร์

شائعات فى العتمة وتحالف الشغف

ผู้เขียน: إسراء أحمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-02 05:43:42

ارتفع البرج الزجاجي المملوك لشركة ألكسندر نحو السماء كصرحٍ من الفولاذ والجمال الساحر، متصدراً قلب العاصمة بخيلاء. كانت الشمس تُرسل أشعتها الذهبية على نوافذ المكتب الفاخر بالدور الأخير، حيث يمتد المشهد البانورامي للمدينة بأكملها.

جلس ألكسندر خلف مكتبه المصنوع من خشب الجوز الداكن، يقلّب الملفات الفضية التي وضعتها إيلينا أمامه منذ دقائق. كانت تقف بالقرب من النافذة الزجاجية الضخمة، ترتدي بذلةً نسائية باللون الكحلي الداكن مع قميص حريري أبيض، تفيض بنعومةٍ طاغية وكبرياءٍ ساحر.

أغلق ألكسندر الملف ببطء، ورفع عينيه الرماديتين النفاذتين نحوها، وسرت في الغرفة المريضة بالصمت نبرةُ صوته الرخيمة المفعمة بالدهشة:

— «هذه التفاصيل.. كيف حصلتِ على أرقام الثغرات المالية لمشاريع مارك المستقبلية بهذه الدقة يا إيلينا؟ حتى كبار الخبراء في شركتي لم يتمكنوا من كشف هذه الهشاشة في أصوله!»

التفتت إليه إيلينا ببطء، وعلى شفتيها الوردية ارتسمت ابتسامةٌ غامضة تتوارى خلفها أسرارُ حياةٍ كاملة عاشتها وماتت فيها سابقاً. مشت بخطواتٍ أنيقة وهادئة حتى وقفت بجانب مكتبه، واقتربت منه بدرجةٍ أتاحت له استنشاق عبق عطرها الزهري، مما أثار في صدره توتراً عاطفياً مفاجئاً وجاذبيةً لم يستطع مقاومتها.

أمالت جسدها قليلاً نحو المكتب، وقالت بنبرةٍ خفيضة ومغرية بالذكاء:

— «حين تمنح أحداً ثقتك المطلقة في الماضي يا ألكسندر.. تتعلم كيف تقرأ كل تفصيلةٍ في عقله ومخططاته. مارك يبني مجده على أوهامٍ وقروضٍ مكشوفة، وأنا أمنحك المفتاح الذهبي لتسحب البساط من تحت إمبراطوريته الهشة.. مقابل أن نرفع القيمة السوقية لشركات عائلتي معاً.»

تأمل ألكسندر وجهها النقي، ولم يستطع منع يده من الامتداد ببطء نحو يدها المستقرة على طاولة المكتب. لامست أطراف أصابعه الدافئة ظهر كفها بلمسةٍ المزيجُ فيها بين الصفقة والشغف المتردد. ارتجف قلب إيلينا لثوانٍ تحت تأثير هذه الحميمية النبيلة، لكنها لم تسحب يدها، بل تثبتت نظراتها في عينيه بقوة وتحدٍ.

قال ألكسندر بصوتٍ مشحون بالاهتمام العميق:

— «التحالف معكِ ليس مجرد صفقة تجارية يا إيلينا.. إنه مغامرةٌ تسرق الأنفاس. وأنا أقبل بهذه المغامرة بكل شروطكِ.»

في هذه الأثناء، وفي صالون منزل عائلة مارك الفاخر، كان الخراب المالي يلتهم المكان.

وقف مارك ينظر برعبٍ وحنق إلى الشاشات التفاعلية التي أظهرت إغلاق خطوطه الائتمانية وتجميد التوكيلات التي كانت تتيح له التصرف ببعض الميزات في مجموعة شركات عائلة إيلينا. كان يصرخ في الهاتف على المحامين والمصرفيين دون فائدة، حتى ألقى بالهاتف على الأريكة بكل غضب.

اقتربت كلارا ب خطى حثيثة، متوشحةً بابتسامةٍ مسمومة تحمل بين ثناياها أفكاراً خبيثة، وقالت وهي تضع يدها على كتفه:

— «الغضب لن يعيد إليك النفوذ يا مارك.. إيلينا تحصنت بالقانون ونفوذ والدها، وإذا أردتَ كسرها وإعادتها إليك جثواً على ركبتيها، فعليك ضربها في مكانٍ لا تحميه الأموال ولا البنوك.»

نظر إليها مارك بعينين تشتعلان بالغل والنرجسية المجروحة:

— «ماذا تقصدين يا كلارا؟ تحدثي فوراً!»

جلس كلاهما متقاربين، وهما يتهامسان بأسلوبٍ دنيء:

— «سنستغل الصحافة الصفراء وتسريبات شبكات التواصل.. سننشر وثائق طبية مزورة تزعم أن إيلينا تعاني من اضطراباتٍ نفسية حادة وعدم اتزان عقلي تجعلها غير أهلة لإدارة أو وراثة أصول عائلتها، وأن والدها يغطي عليها. والأهم... سنشيع أنها أصبحت أداةً في يد رجل الأعمال "ألكسندر" الذي يستغل وضعها العاطفي والنفسي المتردي للسيطرة على مقدرات الشركة.. حينها سنحرج والدها أمام المجتمع والشركاء، وتجد نفسها مطرودةً ومفضوحة أمام الجميع، ولن تجد لها ملجأً إلا في حضنك لإنقاذها!»

اتسعت عينا مارك بحقدٍ ظافر، وضحك ب نبرةٍ شريرة تتغذى على رغبته القاتلة في الانتقام وإعادة السيطرة عليها:

— «فكرةٌ عبقرية! سأجعل اسمها مجرد أضحوكة في المجتمع غداً، وسأراقب كيف يسقط هذا الكبرياء الزائف في الهاوية!»

في المساء، كانت إيلينا تجلس مع والدها في صالون القصر الفخم، يتناقشان في بعض الأمور التجارية، حين امتلأت شاشات التلفاز والهواتف الذكية بعناوين صارخة وتسريباتٍ مدوية تتصدر الأخبار:

> «فضيحة في عالم المال: هل تعاني إيلينا من عدم الاتزان العقلي؟ وثائق تسرب خطة السيطرة على أصول العائلة من قِبل منافسين نافذين وتستر عائلي!»

>

ارتعد وجه والدها غضباً، ووقف منفصلاً عن مقعده وصوته يرتجف من المساس باسم ابنته وشرف العائلة:

— «ما هذه القذارة؟! كيف يجرؤون على التشهير بابنتي بهذا الشكل الدنيء؟ سأقلب الدنيا فوق رؤوسهم الآن!»

لكن إيلينا، وعلى عكس توقعات الجميع، نهضت بهدوءٍ تام ووضعت يدها الحنون على يد والدها. ابتسمت برصانة وثباتٍ بارد كالجليد، وقالت بنبرةٍ مطمئنة:

— «هدئ من روعك يا أبي العزيز.. هذه الشائعة ليست سهمًا أصابنا، بل هي الفخ الذي كنتُ أنتظر أن يرتكبوه بأيديهم. دعهم يفرحون بانتصارهم الوهمي لليلة واحدة.»

وفجأة.. رن هاتفها الشخصي.

رفعت السماعة لتسمع صوت ألكسندر العاصف المكتوم بالحرارة والغضب، والذي بدا واضحاً أنه لم يحتمل مساس اسمها أو التشهير بها:

— «هل رأيتِ هذه القذارة المنشورة يا إيلينا؟ لا تقلقي ولا تتحركي خطوة واحدة.. سأتولى سحق هذه الشائعة ومَن يقف خلفها قبل أن تشرق شمس الغد!»

ابتسمت إيلينا ب نبرةٍ واثقة ومغرية، وقالت بهدوء:

— «تمهل يا ألكسندر.. والدِي معي ونحن نسيطر على الأمر تماماً. غداً صباحاً، سنجعل هذا الفخ المسموم يلتف حول أعناقهم جميعاً أمام وسائل الإعلام والمحاكم!»

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ولادة جديدة للانتقام   الفصل الأخير(عرش الحب)

    تسمّر مارك في مكانه عند مدخل القصر الصيفي، يلهثُ كأنما ركض آلاف الأميال في صحراءٍ جافة. كانت عيناه المضطربتان تتنقلان بين كلارا المقيدة بالحديد وهي تُسحب بانهيارٍ وصراخٍ خلف رجال الشرطة، وبين إيلينا التي تقف في أعلى الدرج الرخامي كملكةٍ تُوّجت على عرش الانتصارات.لكن الصدمة القاتلة التي اعتصرت قلبه ونشفت الدماء في عروقه، كانت يد ألكسندر المستقرة بحميميةٍ وثبات على خصر إيلينا، ونظرة الشغف الصادق والأمان التي تبادلاها أمام عينيه.تداعى كبرياء مارك المزيّف، واندفع ب خطواتٍ متخبطة نحو أسفل الدرج، رافعاً يديه بنبرةٍ متهدجة تملؤها الهستيريا والنكسة:— «إيلينا.. أرجوكِ انظري إليّ! لقد جئتُ لأنقذكِ.. لم أكن أعلم بشيءٍ مما خططت له هذه المجنونة! أنا أحبكِ يا إيلينا.. أحبكِ ورغبتُ دائماً في إعادتكِ إليّ، ارتكبتُ أخطاءً شنيعة لكنني أستحق فرصةً أخيرة!»توقفت حركة القاعة لثوانٍ. نظرت إليه إيلينا من علياء كبرياءها بنظرةٍ باردة كالصلب، خاليةٍ من أي أثرٍ للكره أو التعاطف؛ فقد أصبح بالنسبة لها مجرد هامشٍ طُويت صفحاته للأبد.أمالت رأسها بثباتٍ ورصانة، وقالت بصوتٍ نقي، حاسم، وتردد صداه في أركان القاعة:—

  • ولادة جديدة للانتقام   أقنعة متساقطة وفخ فى الظلام

    تسللت أشعة الصباح الدافئة عبر الستائر المخملية لغرفة المكتب الفاخرة في برج ألكسندر، حيث كان الجو يضوع بالهدوء والسلام الشديدين بعد الليلة الماضية التي انصهرت فيها مشاعرهما. كانت إيلينا تجلس ب أريكة جلدية قصيرة، تتناول قهوتها ب رقة ساحرة، بينما كان ألكسندر يقف على مسافةٍ قريبة جداً منها، ينظر إليها ب شغفٍ مفتوح وعينين رماديتين تفيضان ب الحماية والحنان.دنا ألكسندر منها، وانحنى ب بطء ل يطبع قبلة دافئة على جبينها الناعم، مسجلاً أنفاسه الحارة على بشرتها النضرة، ثم همس بنبرةٍ خفيضة ومغرية:— «صباح الخير يا امرأتي.. أتعلمين أن رؤية هذا الثبات في عينيكِ تجعل العالم بأكمله يبدو ملكاً لنا؟»ابتسمت إيلينا ب أنوثة دافئة ووضعت يدها الخفيفة على معصمه القوي، وقالت بصوتٍ مفعم بالثقة:— «وطالما أنك ب جانبي يا ألكسندر.. فلن تجرؤ أي عاصفة على هز عرشنا.»وفجأة.. قُطع هذا الصفاء الحميم بدقّاتٍ خفيفة وحازمة على الباب. دخل رئيس الفريق الأمني الخاص ب ألكسندر، يحمل لوحاً إلكترونياً، ووقف ب احترام قائلاً:— «سيدي.. التقطت شبكتنا الاستخباراتية اتصالاتٍ مشبوهة ورصدت تحركاتٍ مالية مريبة تمت في الخفاء طوال الليلة

  • ولادة جديدة للانتقام   أقنعة متساقطة وفخ فى الظلام

    تسللت أشعة الصباح الدافئة عبر الستائر المخملية لغرفة المكتب الفاخرة في برج ألكسندر، حيث كان الجو يضوع بالهدوء والسلام الشديدين بعد الليلة الماضية التي انصهرت فيها مشاعرهما. كانت إيلينا تجلس ب أريكة جلدية قصيرة، تتناول قهوتها ب رقة ساحرة، بينما كان ألكسندر يقف على مسافةٍ قريبة جداً منها، ينظر إليها ب شغفٍ مفتوح وعينين رماديتين تفيضان ب الحماية والحنان.دنا ألكسندر منها، وانحنى ب بطء ل يطبع قبلة دافئة على جبينها الناعم، مسجلاً أنفاسه الحارة على بشرتها النضرة، ثم همس بنبرةٍ خفيضة ومغرية:— «صباح الخير يا امرأتي.. أتعلمين أن رؤية هذا الثبات في عينيكِ تجعل العالم بأكمله يبدو ملكاً لنا؟»ابتسمت إيلينا ب أنوثة دافئة ووضعت يدها الخفيفة على معصمه القوي، وقالت بصوتٍ مفعم بالثقة:— «وطالما أنك ب جانبي يا ألكسندر.. فلن تجرؤ أي عاصفة على هز عرشنا.»وفجأة.. قُطع هذا الصفاء الحميم بدقّاتٍ خفيفة وحازمة على الباب. دخل رئيس الفريق الأمني الخاص ب ألكسندر، يحمل لوحاً إلكترونياً، ووقف ب احترام قائلاً:— «سيدي.. التقطت شبكتنا الاستخباراتية اتصالاتٍ مشبوهة ورصدت تحركاتٍ مالية مريبة تمت في الخفاء طوال الليلة

  • ولادة جديدة للانتقام   شعاع فى العتمة وشرارة لا تطفئ

    شهدت شقة مارك الفاخرة انفجاراً مدوياً للخراب المالي والنفسي الذي تطوّرت إليه أمورهما. كانت كلارا تقف وسط الغرفة تجمع أغراضها بانهيارٍ وحنق، بينما كان مارك يتناول نبيذه بشراسة، يحدق في شاشة هاتفها التي تحمل صور المؤتمر الصحفي الأخير ونجاح صفقة إيلينا وألكسندر.صرخت كلارا بنبرةٍ حادة تفيض بالحقد والغيرة:— «أنت لم تعد ترى شيئاً يا مارك! أصبحت كالجماد تتابع أخبارها وتلهث خلف أطيافها بينما نحن نسقط في الهاوية! لقد التفت حول ألكسندر واستغلتنا لتصل إلى القمة، وأنت ما زلت مسحوراً بها!»التفت إليها مارك بعينين تشتعلان غضباً ونرجسيةً مكسورة، وألقى الكأس على الجدار لتتشظى بجوارها، هاتفاً ب احتقارٍ جاف:— «صمتكِ كان أجدى! أنتِ من أوردتني هذه الموارد ب أفكاركِ الرخيصة! إيلينا امرأة من طرازٍ لا تطاله يدكِ ولا عقلكِ.. وما حدث أثبت لي فقط من تكون هي، ومن تكونين أنتِ!»انقبضت ملامح كلارا برعبٍ وغيرةٍ كاسرة، وتراجعت خطوتين وهي تدرك أن مارك لم يعد يرغب في وجودها، وأن هوسه المستجد بإيلينا أعمى بصيرته. أخذت حقيبتها وغادرت المكان ب خطى مرتجفة، وفي رأسها تدور خطةٌ متطرفة وأخيرة للانتقام من الجميع.وفي الجا

  • ولادة جديدة للانتقام   صفقة الأقوياء واحتراق الأوراق

    شهدت قاعة الاجتماعات الكبرى في برج "ألكسندر" الاستثماري توقيع واحدةٍ من ضخم الصفقات الاستراتيجية في سوق المال والأعمال. جلس والد إيلينا بوقاره المعهود إلى جوار رئيس مجلس الإدارة، بينما جلست إيلينا على يمين والدها، تتلألأ في بذلةٍ بيضاء عاجية ذات تصميم كلاسيكي وأكمام واسعة تفيض بالرصانة والأنوثة القوية.وعلى الطرف الآخر، كان ألكسندر يتابع كل حركةٍ تسجلها إيلينا. لم تكن نظراته نحوها مجرد تقدير لشريكة عمل ذكية، بل كانت نظرات رجلٍ أسرته الفطنة وشغف التجربة الجريئة.وقع الطرفان الأوراق الرسمية وسط التقاط الصور الحصرية. وحين تبادلا المصافحة التقليدية، أطال ألكسندر إمساكه ب كف إيلينا الناعمة، ممرراً إبهامه بلطفٍ خفي على ظهر يدها، وقرب رأسه منها ل يهمس بنبرةٍ دافئة ورخيمة لم يسمعها غيرها:— «بهذه الصفقة.. لم نعد مجرد حلفاء يا إيلينا، بل أصبحنا سداً منيعاً يسحق كل من يفكر في المساس بكِ.»تسارعت نبضات إيلينا تحت تأثير حرارة يده ونبرته المفعمة بالشغف المكتوم، لكنها حافظت على ابتسامتها الغامضة والواثقة، وقالت بنبرةٍ حاسمة:— «وأنا لا أضع يدي إلا في يد من يعرف كيف يحفظ العهد وينتزع الانتصارات.»أس

  • ولادة جديدة للانتقام   رد الصاع وكشف الأوراق

    تجمعت وسائل الإعلام وكبار الصحفيين في القاعة الكبرى لفندق العاصمة الشهير، حيث تسارعت الكاميرات والعدسات لالتقاط أي تلميحٍ عن الفضيحة التي ملأت الآفاق بالأمس. كان الحضور يتهامسون بشغف، ينتظرون رؤية إيلينا وهي تصارع هذه الشائعات العنيفة أو تعلن انسحابها من الساحة تحت ضغط الوثائق المزورة.وفجأة، ساد الصمت القاعة برمتها.فُتحت الأبواب الضخمة، ودخلت إيلينا بخطواتٍ أنيقة وواثقة كالملكة. كانت ترتدي فستاناً أبيضَ كلاسيكياً يبرز كبرياءها ونقاء ساحتها، وإلى جوارها والدها بقامته المهابة ونظراته الحازمة التي تعكس نفوذ عائلته التاريخي.لكن المفاجأة التي جعلت الفلاشات تتفجر بقوة أكبر كانت حضور ألكسندر، الذي مشى إلى جوارهما بثيابٍ رسمية فاخرة، مشكلاً بجسده الفارع وهيبته النفاذة درعاً حامياً وإشارةً علنية إلى تحالفٍ صلب لا يُقهر.اعتلت إيلينا المنصة برفقة والدها والمحامي الخاص بالعائلة، بينما وقف ألكسندر على مسافةٍ قريبة يراقبها بعينين رماديتين تتلألأان بالفخر والشغف الحذر.أمسكت إيلينا بالميكروفون، ونظرت إلى الصحفيين بابتسامةٍ باردة كالرخام، وقالت بصوتٍ واثقٍ ونقي تردد في القاعة بثبات:— «أهلاً بكم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status