Partager

زواج سلمى

Auteur: مايا
last update Date de publication: 2026-08-16 03:04:14

Rédaction

لم يكن طلب سعد الزواج من سلمى مفاجئًا للجميع، فقد كان السيد فهد يرى في الشاب رجلًا مناسبًا لابنته، رجلًا هادئًا يحترمها ويعرف قيمتها. لذلك، عندما جلس سعد أمام فهد وطلب يد سلمى رسميًا، لم يتردد الأب في إبداء موافقته.

لكن الأم كانت الوحيدة التي لم تشاركهم فرحتهم.

جلست صامتة، وعيناها معلقتان بسلمى التي بدت شاردة، وكأن قلبها في مكان آخر.

قال فهد بثقة: — أنا لا أرى سببًا للرفض. سعد شاب محترم، وابنتنا تعرفه جيدًا، وأظن أنه سيحافظ عليها.

تنهدت الأم وقالت: — وأنا لا أرفض سعد لأنه سيئ، بل لأنن
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • ومن الحب ما قتل   تفسير سوء الفهم

    لم يكن فيصل غريباً عن عائلة الشامي كما ظن البعض، ولم يكن دخوله إلى حياة فهد مصادفة.كانت الحقيقة التي خفيت لسنوات أن فيصل هو الابن البكر للسيدة مريم الشامي، والوريث الوحيد لاسمها ومكانتها داخل العائلة.لكن ما لم يكن يعرفه الكثيرون أن فيصل منذ طفولته كان يعاني من مرض خطير في الدم، احتاج إلى زراعة نخاع عاجلة لإنقاذ حياته.حينها وقف الأب أمام أصعب قرار في حياته.فقد كان لا بد من وجود متبرع مطابق تماماً، ولم يكن ذلك متاحاً داخل العائلة.ولهذا، اتخذ قراراً غيّر مجرى كل شيء.تزوج الأب مرة ثانية من ليلى منصور، وأنجب منها ابناً آخر هو فهد، دون أن يعرف أحد في البداية أن هذا الطفل لم يأتِ صدفة، بل كان جزءاً من قدرٍ مؤلم.كبر فهد في بيت واحد مع فيصل، دون أن يعرف أن أخاه الأكبر ينتظر منه شيئاً أكبر من الأخوّة العادية.ومع مرور السنوات، تدهورت حالة فيصل، وأصبح الأطباء يؤكدون أن حياته تعتمد على عملية زراعة نخاع لا بديل لها.وعندها انكشفت الحقيقة كاملة.فهد هو المتبرع المطابق الوحيد.كان الصمت يملأ البيت حين عُرض الأمر عليه، لكن الحقيقة لم تكن سهلة.قال الأب بصوت مرتجف:"لم أكن أريد أن أضعك في هذا ا

  • ومن الحب ما قتل   حياة الاخوين

    لم يكن فيصل غريباً عن عائلة الشامي كما ظن البعض، ولم يكن دخوله إلى حياة فهد مصادفة.كان ابناً شرعياً لوالد فهد نفسه، لكن من أم مختلفة.والدهما واحد، أما أمهاتهما فكانتا امرأتين من عالمين مختلفين.كانت أم فهد هي ليلى منصور، الزوجة الثانية، امرأة لم تكن تنتمي إلى عائلة الشامي، لكنها استطاعت أن تدخل قلب والد فهد حتى أصبحت صاحبة المكانة الأكبر في حياته.أما أم فيصل، فكانت مريم الشامي، من عائلة الشامي نفسها، امرأة وُلدت داخل تلك العائلة، وعرفت كل أسرارها وتقاليدها، وكانت في نظر الجميع الزوجة التي يفترض أن تكون صاحبة الكلمة الأولى.لكن الحياة اختارت طريقاً آخر.كان والد فهد وفيصل قد تزوج مريم أولاً، وأنجب منها فيصل.وكان الجميع يعتقد أن فيصل سيكون الوريث الطبيعي، وأن اسم والدته ومكانتها داخل عائلة الشامي سيمنحانه مستقبلاً قوياً.لكن عندما دخلت ليلى منصور إلى حياة والده، تغير كل شيء.وقع الرجل في حبها، ثم تزوجها.ومع مرور السنوات، بدأ التفضيل يظهر بوضوح.لم يعد فيصل يرى والده كما كان من قبل.كل شيء كان يذهب إلى فهد.الاهتمام.الحماية.الثقة.وحتى الأسرار التي كان من المفترض أن يعرفها فيصل با

  • ومن الحب ما قتل   القصر القديم

    Rédactionكان القصر القديم يقف خارج المدينة، بعيداً عن صخب الشوارع وضجيج الناس، تحيط به أشجار كثيفة وأسوار عالية أكل الزمن أطرافها. لم يكن أحد من أفراد العائلة يقترب منه إلا نادراً، فقد ارتبط المكان في ذاكرتهم بأيام قديمة، وبأسرار لم يكن فهد يحب الحديث عنها.لكن القصر لم يكن ملكاً لفهد.لقد كان قصر الجد.وقبل سنوات طويلة، عندما غادر فيصل منزل العائلة إثر الخلاف الكبير الذي وقع بينه وبين فهد، كان الجد قد اتخذ قراراً لم يفهمه أحد في ذلك الوقت.استدعاه إلى مكتبه، وأعطاه مفتاحاً قديماً.قال له يومها:"خذ هذا القصر يا فيصل. ربما يكون المكان الوحيد الذي تجد فيه نفسك بعيداً عن الجميع."لم يعرف فيصل أن تلك الكلمات كانت تخفي وراءها شيئاً أكبر.ففي أرض القصر، داخل الحديقة الخلفية، كان يوجد قبر الجد نفسه.دفنه هناك قبل وفاته كان أحد أسرار العائلة.أما السر الأكبر، فكان متعلقاً بختم العائلة.الختم الذي كان رمزاً للسلطة والملكية، والذي لا يجوز أن يكون في يد أي شخص دون موافقة جميع أفراد الأسرة.كان الجد قد أخفى الختم في مكان لم يخبر به أحداً.ولم يكتف بذلك.لقد ترك وصية غامضة للغاية.كانت الوصية تق

  • ومن الحب ما قتل   الرأس المدبر

    Rédactionلم يكن الرجل الذي يقف خلف كل تلك المؤامرات مجهولاً كما ظن الجميع، ولم يكن شخصاً غريباً تسلل إلى حياة عائلة فهد الشامي من الخارج. الحقيقة كانت أكثر قسوة من ذلك بكثير.لقد كان الرجل الثالث الذي ظهر في الصورة القديمة إلى جانب فهد وقيس.فيصل الشامي... الأخ غير الشقيق للسيد فهد.رجل اختفى من حياة العائلة منذ سنوات طويلة، حتى إن البعض بدأ يعتقد أنه غادر البلاد ولن يعود أبداً. لكن الحقيقة أنه لم يختفِ هكذا من تلقاء نفسه.لقد كان يراقب.ينتظر.ويعدّ الأيام.وكان ظهوره من جديد يعني أن كل ما حدث خلال الأشهر الماضية لم يكن سوى مقدمة للمعركة الحقيقية.فيصل لم يعد الرجل الذي عرفه فهد في شبابه.عاد بملامح أكثر قسوة، وثقة مخيفة، وحضور جعل كل من قابله يشعر أن وراء هدوئه أسراراً كثيرة.كان يعرف العائلة أكثر مما يعرفها أي شخص آخر.يعرف نقاط ضعف فهد.يعرف أسرار قيس.يعرف تاريخ البيت.ويعرف شيئاً خطيراً عن الماضي لم يكن أحد مستعداً لسماعه.في تلك الليلة، بينما كانت علياء داخل القصر الذي أخفاها فيه الرأس المدبر، دخل فيصل إلى القاعة ببطء.كانت علياء جالسة وهي تنتظر.وعندما رأته، نهضت مذعورة.قالت

  • ومن الحب ما قتل   كشف المستور

    لم تكن الساعات التالية عادية داخل عائلة فهد الشامي. فبعد أن انكشفت خيوط المؤامرة، لم يعد هناك مجال للمجاملة أو الصمت أو إخفاء الحقائق. لقد تجاوز قيس كل الحدود عندما تلاعب بملفات الشركة، وزوّر بعض المستندات والتوقيعات، وحاول استغلال نفوذه داخل المؤسسة للإطاحة بفهد والسيطرة على جزء من ممتلكاته.لكن فهد هذه المرة لم ينتظر.جلس في مكتبه، وأمامه ملف أسود سميك يحتوي على كل الأدلة التي جمعها رجاله خلال الأيام الماضية. تقارير مالية، نسخ من الوثائق المزورة، مراسلات، تسجيلات، وشهادات موظفين أكدوا أن قيس تدخل في شؤون الشركة دون تفويض.رفع فهد الملف وقال لنجلاء:"هذه المرة لن أحمي أحداً. قيس هو عمي، نعم، لكن القرابة لا تعني أن أتركه يدمر عائلتي."ثم توجه بنفسه إلى الشرطة وقدم الملف.كان المشهد صادماً بالنسبة للجميع.وبمجرد أن وصلت الشكوى إلى الجهات المختصة، بدأت التحقيقات، واستُدعي عدد من موظفي الشركة للتحقيق في عمليات التزوير والتلاعب التي حدثت خلال الفترة الماضية.أما قيس، فقد أدرك أن الدائرة بدأت تضيق حوله.لكنه لم يكن يعلم أن زوجته مروى كانت تواجه في تلك اللحظة خطراً أكبر.كانت مروى تحاول الا

  • ومن الحب ما قتل   كشف المؤامرة

    Rédactionلم تكن علياء وحدها في تلك اللعبة القذرة، ولم تكن كل المؤامرات التي ضربت عائلة فهد الشامي وليدة عقلها وحده. خلفها كان يقف رجل ظل اسمه طويلاً بعيداً عن الشبهات، يراقب من الظلام، ويحرك الخيوط دون أن يترك خلفه أثراً واحداً.كان ذلك الرجل هو قيس الشامي، عم السيد فهد.رجل تجاوز الستين، هادئ الملامح، قليل الكلام، لكنه كان يملك نظرة باردة تجعل كل من يقف أمامه يشعر بأنه يعرف عنه أكثر مما ينبغي. لم يكن قيس يريد المال فقط، بل كان يريد شيئاً أعمق بكثير... كان يريد أن يرى عائلة أخيه تنهار من الداخل، بيتاً بعد بيت، وشخصاً بعد آخر، حتى تصبح الإمبراطورية التي بناها فهد طوال سنوات مجرد ذكرى.لكن قيس لم يكن وحده.إلى جانبه كانت تقف زوجته، المرأة التي همس الجميع باسمها في الماضي ثم توقفوا عن الحديث عنها خوفاً منها. امرأة عجوز ذات وجه قاسٍ وعينين لا تفارقهما نظرة غامضة. كانوا يلقبونها بين الناس بـالشمطاء الساحرة، ويتناقلون عنها قصصاً مرعبة عن السحر الأسود والأعمال الغامضة التي كانت تمارسها بعيداً عن أعين الناس.ولسنوات طويلة، لم يصدق فهد أن عمه يمكن أن يكون وراء أي أذى يصيب العائلة.أما نجلاء..

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status