LOGINهنا كانت سيرين تجلس في ركن بعيد تشاهد كل شئ في صمت وبيدها كأس من النبيذ الفاخر تحركه ببطأ وهى تنظر إليه بشرود مع أفكارها الخبيثه فبحدثها عقلها قائلآ ...)
هذه الفتاه تبدو اخطر مما نظن ... كيف يمكن مجاراتها .... يبدو أن البساط سينيحب من تحت قدمى إن لم اتحرك بسرعه في هذه اللحظه جاء فارس ومعه ديلارا فظهر الغضب علي وجهها حين رأت مظهر ديلارا وأناقتها وجمالها الذي جعل كل من في المكان ينظر لها بإعجاب فهمت من مكانها وتوجهت إليهم و ...) سيرين : ديلارا ... كيف حالك ... لقد سعدت برؤيتك ... لا تدرين كم حزنت حين علمت بما حدث لكِ ولعائلتك .... كيف وصل بك الخال بتعملي نادله في مطعم ..... لما لم تتصلي طلبآ المساعده .... ايآ كان ما حدث في الماضي فهو ماضي ... مازلت صديقة العائله (نظرت ديلارا اليها ثم نظرت إلي فارس الذي يقف بجوارها فانهمرت دمعه من عينيها فاخفتها بسرعه وكادت أن تتحدث ولكن ظهر الغضب علي فارس فأمسك بيد سيرين و قال ....) فارس : لدى ما تتحدث به معك تعالي معي (كاد أن يتحرك لكنه امال رأسه الي ديلارا قائلآ ...) فارس : ساعود من أجلك ... انتظريني (اخذ فارس سيرين وتوجه الي الشرفه و ...) فارس : ما هذا ... كيف تتحدثين هكذا ... لقد احزنتيها (علمت سيرين أن غضب فارس كبير ولابد أن تتفاداه فأقتربت منها وارتدت بين أحضانه وهي تتصنع الحزن قائله ...) سيرين : لا أدرى ماذا حدث لى حين رأيتكم معآ ... كيف اراك تدخل الحفل وفي ذراعك امرأه أخرى ... الم تخبرني انى امرأتك الوحيده ... اعتذر منك ولكن غيرتي وحبي لك هم من تحكمت في تصرفاتي ....جعلتني اشعر وكأن سكينآ شق قلبي .... هذا الألم فوق ذالك الالم الذي عانيته في تلك الليله (لان قلب فارس وزنهد بأسى ثم ضمها إليه قائلآ ...) فارس : انتى تعلمين انكِ الوحيده في قلبي ... فلا داعى الغيره (أما هنا كانت ليان تتجولفي أنحاء المكان حتى وقعت نظراتها علي ليان التى كانت تقف في جانب وحدها فاقتربت منها قائله ...) ديلارا : ليان (التفتت لها ليان ونظرت لها بانتباه حتى تذكرت ملامح وجهها فصرخت بفرح واحتضانتها وظلت معا طوال الحفل ....و مر الوقت وانتهى الحفل وهنا بينما توجه مجد مع ڤيولا الي بيتهم وقفت بثبات قائله ...) ڤيولا : اهلا بيك يا رئيس المافيا الصغير مجد : اولا اسمى مجد ... لا تستفزينى بهذا الاسم ... انا لست زعيم مافيا ولن اكون ... ثانيآ ... لا تعامليني بهذا البرود ... اريد ان اعرف لما انا ... كان امامك عروض كثيره ... وجميعهم رجال مافيا لا يقهرون .. أما أنا (قاطعته ڤيولا ...) ڤيولا : اعلم ... لا تحب هذا المجال ... لا تريد الانخراط به ... لم تحمل يومآ سلاح ... لا تطمع في سلطه ولا مال ... اعرف كل هذا .. ومن أجل كل هذا اخترتك ... لأنى لا اريد رجلآ يقيدنى ... ولا اريد رجلآ يفرض سلطته ولا يطمع هو في رئاسة العائله ... اريد رجلآ يكون هو تحت امرتى وليس العكس (صدم مما قالته وصمت للحظات فقال ...) مجد : هل استغللتيني .... ظهرتِ امامى في ذلك اليوم أتعبني بضاعتك قبل إتمام الصفقة ...اعجبتك فاخترتيني لأكون جروآ لكى وليس زوجآ ڤيولا :اسمعني يا مجد ... عالمنا هذا لا يحب الضعفاء .... قاتل .. أو مقتول هذا هو السؤال ولك الاختيار (تركها وخرج من المنزل برمته ليقف في الحديقه وحده يتأمل احداث يومه فأخرج علبة سجائره ظنآ منه أن دخان السجائر قد يهدئ من لهيب قلبه أما هي فجلست علي سريرها بفستانها الابيض لتنظر إلى المرآه فتجد نسخة منها اصغر منها .... طفله لم تتجاوز الخمس عشرة عامآ من عمرها حيث دلف والدها الي المنزل وبيده امرأه من الوهله الاولى تكاد تجزم انها فتاة ليل مأجوره ... فنظرت والدة ڤيولا ( فريده ) اليه بتساؤل ...) فريده : من هذه نبيل : هذه صديقتى جيلان .... منزلها به بعض التصليحات فجائت لتسكن هنا لبضعة أيام ... هل لديكِ مانع فريده : بالطبع لا ... كل ضيوفك نرحب لهم جيلان : شكرا لكى سيده فريده ... اعدك أن. لن اكون عبئآ ثقيلآ عليكي ... ربما لن يستغرق الأمر سوى أيام فقط فريده : اهلا بكِ في منزلنا (وكانت هذه القشه التى قسمت ظهر البعير ... كانت فريده تعلم أن هذه هي العشيقه السريه لزوجها لكنها لم ترد أن تزعزع صورتها أمام أعين ابنتهما يكفى ما تراه من أعمال غير شرعيه وإطلاق نار وخلافه .... كان يؤلمها حين ترى زوجها وهو ينهض من جوارها ويتساءل الي غرفة جيلان كل ليله ولكنها اختارت الصمت ولكن ما زاد الأمر غصه في القلب حين سمعت نبيلا وجيلان يتحدثان بصوت يكاد يسمع و ....) نبيل : لا أدرى لما تأخر الأمر هكذا جيلان : انا ايضآ لا أدرى ... كان من المفترض أن تموت بعد عشر جرعات من هذا الدواء ... وانا كل يوم اضع له جرعه ولم يوثر لها شئ نبيل : ايمكن أن يكون الطبيب قد اخطأ چيلان : مستحيل .... هذا سمر من اشد انواع السموم ..... خمس نقاط فقط يوميآ وخلال ١٠ ايام يبدأ الجسد بإفراز السموم .... تبدأ الاجهزه الحيويه بالتوقف ... اولآ تفقد الشعور بيدها ... وهذا ما رأيناه حين وقع الكأس من يدها ومن بعده الاطباق ...ثم إن تقدر قدماها علي حملها ... سيصيبها السلام ... وبعدها يتفقد القدره علي الكلام ... ستتحول الي جثة تدريجيآ ... حتى ينهكها المرض ويحولها الي فتات وبعدها انتهى .. لن يبقى منها شئ ستموت نبيل : وبعدها نتزوج نحن ونعيش معآ في سعادهالفصل الثامن (جلس فارس علي الكرسي ثم أخرج علبة السجائر واشعل واحده منها ثم نظر إليها بحقد قائلآ ....)فارس : لما اخترتيه بدلآ عنى .... فيما كان يتميز عني .... أكان يحبك اكثر منى ... هل قدم لكِ اكثر مما قدمت انا .... انظرى ... لقد مل منكِ بالفعل ... ولم تجدي احدآ غيري يقف بجانبك بالفعل ..... لما خنتيني معه ...؟( نظرت إليه وابتسمت بسخريه وهي تقول ...)ديلارا : هل أنت احمق إلى هذا الحد( استشاط غضبآ ولكن كتم غضبه ونظر لها لثواني ثم أخرج من جيب بذلته عُقد والدتها فنظرت إليه غير مصدقه وكادت تمد يدها لتأخذه لكنه سحبه ووضعه في جيبه ثانية فنظرت له برجاء فقال ...)فارس : ليس العُقد فقد ... امامك فرصه لاسترداد كل شئ (ديلارا : ابتلعت ديلارا ريقها ونظرت إليه بتساؤل ...)ديلارا : ماذا تريدفارس : زواج لمدة عامديلارا : طريقه جديده للازلالىفارس : ليس الأمر كذالك.... انا فقط ابحث عن فتاه تحمل بوريث ....وبعد الانجاب انا الطفل لي ... وأنتِ ستملكين كل ما تتطلبين .... بل وأكثرديلارا :ولماذا انافارس : موافقه ام لا(صمتت ديلارا لبعض الوقت ولكن تذكرت أن ذلك العُقد هو الذكرى الوحيده المتبقيه من امها ف
انهمرت الدموع من عينا فريده وهي تسمع خطة قتلها البارده فلم تفعل شئ سوى أنها نظرت إلي ابنتها ڤيولا وضمتها الي قلبها بالم وقبلتها وقالت ...) فريده : ڤيولا ... اعتنى بنفسك عزيزتى ... انتى امتدادى في هذه الحياه ... اعرف انك لن تخذليني ابدآ ... (ثم تركتها وهرولت نحو النافذه لترمى نفسها فتصرخ ڤيولا الصغيره وهى تجرى وتنظر من النافذه لتجد امها ملقاه علي الارض والدماء يخيط بها فتصرخ ..أمى... فتعود ڤيولا الي الواقع وهي تصرخ أمى بصوت عالي هز أرجاء المنزل فهرع إليها مجد ليجدها في حالة انهيار حيث أطاحت بكل ما تطاله يدها وكسرت كل شئ قابل للكسر في الغرفه فاكترب منها ...) مجد ؛ ڤيولا .. ما بكِ .. اهدئى ... انظر لي .. هذا انا .. مجد اقترب منها وأمسك يدها وضمها إليه بحنان فشعرت بقشعريره تسري في جسدها للحظات فتملكها الهدوء فندربت علي ظهرها وهي بين أحضانه قائلآ ...اهدئى .. انا هنا الان ... ( عادت الي رشدها فابتعدت عنه قائله ...) ڤيولا : ابتعد ... من سمع لك أن تقترب منى ....(نظرت إلي حولها فصدمت من كم الزجاج المكسور في كل مكان فأدركت ما فعلت ونظرت إليه ...) هذه غرفتى وغرفتك هي المجاوره ... فليكن ب
هنا كانت سيرين تجلس في ركن بعيد تشاهد كل شئ في صمت وبيدها كأس من النبيذ الفاخر تحركه ببطأ وهى تنظر إليه بشرود مع أفكارها الخبيثه فبحدثها عقلها قائلآ ...) هذه الفتاه تبدو اخطر مما نظن ... كيف يمكن مجاراتها .... يبدو أن البساط سينيحب من تحت قدمى إن لم اتحرك بسرعه في هذه اللحظه جاء فارس ومعه ديلارا فظهر الغضب علي وجهها حين رأت مظهر ديلارا وأناقتها وجمالها الذي جعل كل من في المكان ينظر لها بإعجاب فهمت من مكانها وتوجهت إليهم و ...) سيرين : ديلارا ... كيف حالك ... لقد سعدت برؤيتك ... لا تدرين كم حزنت حين علمت بما حدث لكِ ولعائلتك .... كيف وصل بك الخال بتعملي نادله في مطعم ..... لما لم تتصلي طلبآ المساعده .... ايآ كان ما حدث في الماضي فهو ماضي ... مازلت صديقة العائله (نظرت ديلارا اليها ثم نظرت إلي فارس الذي يقف بجوارها فانهمرت دمعه من عينيها فاخفتها بسرعه وكادت أن تتحدث ولكن ظهر الغضب علي فارس فأمسك بيد سيرين و قال ....) فارس : لدى ما تتحدث به معك تعالي معي (كاد أن يتحرك لكنه امال رأسه الي ديلارا قائلآ ...) فارس : ساعود من أجلك ... انتظريني (اخذ فارس سيرين وتوجه الي الشرفه
وبينما كان الممر فارغ تمامآ شعرت باحدهم امسك يدها وسحبها لأحدى الغرف فشهقت خائفه لبضع يده علي فمها مكممآ أيها فنظر و إليه لوحده تامر الذي نظر إليها قائلآ ..) تامر : ليان ... لما تفعلين بي هذا ... لما تركتيني ... تعلمين أنى احبك (أبعدته ليان عنها قائله ....) ليان ؛ عن اي حب تتحدث ... هل جننت ...ارتباطهما ليس أكثر من تحالف عائلي (تقترب منها مره أخرى ثم ضغطها الي الحائط واحطها بيدها قائلآ ...) تامر : كنت اظن ذلك ... لكنى اكتشفت انى احبك حقآ .... وجهك هذا .. جمالك ... و ....(ثم نظر إلي جسدها وابتلع ريقه قائلآ ...) وهذا الجسد ... كيف اتركه لغيري (امال وجهه ليقبلها ولكنه إجابته بصفعه قويه علي وجهه فجن حنونه ورفع يده ليضربها علي وجهها فأغمضت عينيها في خوف ولكن قبل أن تصل يده الي وجهها وجد يد أخرى امسكته وأبعدته عنها بلكمه قويه وقعته ارضآ ليصرخ لها بغضب ....) رفعت ليان نظرها فوجدت سيف حارسها الشخصي يقف أمامها كالدرع فتنفست بارتياح وابتسمت فقال ...) سيف : لا تقلقي سيدتى انا هنا (ثم انقض علي تامر باللكمات المتتالية حتى أفقده الوعي ... ثم اخذها وخرجت من المكان برمته واستقلال السياره
(أما هنا فكانت ڤيولا تجلس علي طاولة الطعام مع جدها فبدأ الحديث قائلآ ...) الجد : ڤيولا ... ماذا قررتِ ڤيولا : بخصوص ماذا الجد : الزواج طبعآ ڤيولا : لا أريد الجد : ڤيولا ... أنتِ تخاطرين بمستقبل عائلة الرشيدي بتهورك هذا ... أنتِ تعرفين جيدآ مدى الخساره التى سببتها لنا بسبب هذا التهور ڤيولا : جدي العزيز ... انت تعلم أن الصبر حدود فلما تختبر صبري (صرخ بها محذرآ ...) الجد : ڤيولا ... أنتِ تتعدين حدودك (ابتسمت ساخره وقالت وهي تنهض عن الطاوله ...) ڤيولا : عن أي حدود تتحدث ... انا قاتلة أبي .... فأي حدود بأمكانها ان تقيدني... ثم يجب أن تدرك جيدآ ... هذه العائله لي ... بكل ما تملك .... وانا وحدي من سيترأسها .. بأي طريقه وبأي حيله ... عن طيب خاطر أو (ثم نظرت إليه بتمعن قائله بصوت قوي ....) بالقوه الجد : ڤيولا .... هل هذا تهديد ڤيولا : انا لا أميل للتهديدات ... انا فقط ڤيولا ..... أن قلت فعلت والا لا اتحدث (غادرت المكان وخرجت لتستقل سيارتها وتنطلق في الطريق باقصى سرعه محاولة كبت غضبها .... في هذا الوقت كان مجد يجلس في غرفته ولكن عقله لم يكن معه .. كان يفكر في تلك الفاتنه التى اقت
هنا انحرفت دمعه من عيني ديلارا والتفنن إليه قائله ...) ديلارا : لماذا ... انت تعرف أن ذلك العقد الخاص رامي .. وهو آخر شئ يحمل رائحتها .... انا اعمل لديك ليل نهار منذ عامين ...كي اسدد ذلك الدين اللعين وتعطيني العقد المدير : اعدك أن خدمتِ ذلك السيد الليله سأعطيك العقد فوراوالا ديلارا : ماذا المدير : غدآ سأذهب للتخلص منه واسترداد مالي .... امامك ٥ دقائق لتفكري ... هذا الضيف مهم ... ولا يجب أن ندعم ينتظر (ابتلعت ديلارا ريقها وانجرفت دمعه من عيونها وهي تلعن الحظ الذي توقعها علي مفترق طرق لا تدري ابن تذهب وماذا تفعل ... وبينما كان فارس يجلس مفكرآ كيفك أصبحت الآن ابتسم حين تذكر من مرحلة وشقوتها فكرت ذكره علي خياله حين كانت في حديقه منزلهم تجري وراء الفراشات وهي تضحك وتمرح ... وجائتةاللحظه الغارقه لان ما رآه ما كان سوى صدمه كبيره تعرض لها ... حيث تقدمت إليه ديلارا بوجه سلب منه كل شئ ... الابتسامه والحيوية والمرح ...حتى ملامحه كادت تختفى ....... انتفض حين رآها تدلف الي الغرفه بتلك الهاله الضعيفه فآدار وجهه بعيدآ عنها أما هي فدخلت كطأطأة الرأس تخشى ما قد يحدث لها في تلك الغرفه تنهدت ب