Share

الفصل الرابع

last update Tanggal publikasi: 2026-06-05 14:17:23

باليوم التالى

- أخذت صوفيا تنظف بعض الطاولات وعندما انتهت اتجهت للمطبخ لكنها اصطدمت بأحدهم فرفعت رأسها لتنظر لذلك الحائط البشرى طويل القامة فجفلت على الفور فهو لم يكن سوي مارك فجفلت وبلعت ريقها بتوتر -وبعدها أنزلت رأسها فى احترام لتعبر عن أسفها لاصطدامها به و كانت على وشك الرحيل فى هدوء لكنه استوقفها قائلا بنبرة جدية

"ما هذا هل تعملين هنا يا ..."

توترت أعصابها فهو كان يعتقد أنها كانت تعمل بداخل الفندق

وبعدها جذب هويتها وقرأ اسمها وقال بنبرة أجشة

"صوفيا هو اسمك .. انه لطيف "

ما هذا هل حقا اسمها بذلك الجمال الذى نطق حروفه بفمه لوهلة شعرت بالضياع وهى تحدق بوجهه شديد الجاذبية لكنها أخيرا أفاقت عندما دق ناقوس الخطر بعقلها فهو بات الأن يعرف اسمها وان أتى رجال أبيها مجددا للبحث عنها فربما تلك المرة سيطردها على الفور فبلعت ريقها بتوتر وبعدها أنزلت رأسها مجددا فى احترام وتحركت من أمامه لتفر منه واتجهت نحو المطبخ وهى لا تدرى ما الذى سيصيبها حينها أما هو ابتسم بسخرية من تصرفها فتلك الحمقاء تركته وذهبت دون قول كلمة وضع يده فى جيب بنطاله وهو ينظر فى أثرها وبعدها ذهب فى طريقه لمتابعة أعمال والده.

أما هى دخلت المطبخ لتساعد الشيف وتنظف لكنه قال لها بفضول

"هاى يا صوفيا هل تعرفين سيد مارك جوناثان لقد رأيتك تقفين معه عندما كنت عائداً من الحمام"

لكنها نفت ذلك بأن أومأت برأسها بالنفى فقال الشيف

" لقد كان مارك ماراً من هنا لرؤية سير العمل فهو قد تولى ادارة القرية السياحية بدلا من أبيه فالسيد جوناثان قد تعرض لوعكة صحية قد سافر للخارج لتلقى العلاج على أثرها"

أومأت برأسها فى احترام وأكملت التنظيف وبعد قليل خرجت لتنظيف الطاولات فوجدت سيلا زميلتها بالعمل اتجهت نحوها وهى تقول بذهول

"هل تعرفين ماذا حدث"

نظرت لها صوفيا بلا مبالاة وحركت يدها بعلامة ماذا حدث فقالت سيلا بغيرة "لقد سأل عنك مسيو مارك يبدو أن واحدة مثلك قد لفتت نظره" توقف قلب صوفيا لثانية واحدة وقد نظرت باهتمام شديد لسيلا حتى تكمل وبالفعل أكملت قائلة "لقد سأل منذ متى وأنتى تعملين هنا ولماذا أنكى لا تتحدثين على الاطلاق"

شعرت صوفيا بالضيق و الاحباط فمن المؤكد تكرمت سيلا و أخبرته أنها مجرد خرساء يا ترى ماذا كانت ردة فعله عندما علم أنها بكماء .. جمعت شتان أفكارها و نظرت بجدية شديدة لسيلا وهى تحاول أن تشرح لها بيداها أنها مشغولة ولديها عمل لتقوم به وبالفعل تحركت تنظف الطاولات فتخسرت سيلا هى تقول بسخرية "يا الهى لا أصدق أنتى حقا بغيضة هل تقولين أنكى لا تهتمين أن سأل عنكى شخص كهذا حسنا يا باردة اذهبى لتعملى هيا هيا" وتحركت هى الأخرى لعملها وهى تمتم بسخط من ردة فعل صوفيا "حمقاء تتصنع أنها صعبة المنال ولا تهتم .. أة لقد وقع قلبى مجرد ان توقف ليتحدث معى هذا الوسيم فاحش الثراء يا ليتنى أنا من كنت ثرت فضوله"

***********

انتهت من عملها وكانت الأفكار ترن بداخلها بسبب اهتمامه لأمرها لكن أليس من الطبيعى أن يهتم فهى مجرد حمقاء أنقذها و كانت السبب فى دخول رجال عصابات الى الفندق فيجب أن يهتم من أجل ألا يفسد عمله بسبب واحدة مثلها .. كل هذا لم يمنع خفقة قوية داخل صدرها عندما تذكرت عيناه ووجهه وأيضا عطره الرجولى عندما شدها بين ذراعيه قبل أن تقع عندما تلقت الضربة مكانه وأيضا عندما وضع يداه على .. شعرت برجفة قوية بجسدها عندما تذكرت لمسته الذى اكتشف على أثرها أنها امرأة وليست بفتى كما كان يدعوها تبا ما هذا المنحنى الذى تأخذها به أفكارها تمتمت داخلها بقهر "أفيقى يا صوفيا هذا هراء لا يجب أبدا بأى شكل من ألاشكال أن تشعرى بتلك المشاعر الحمقاء تجاه أى رجل وخصوصا رجل بكل هذه المواصفات ثرى ووسيم وشهم ورائع و.. ما هذا الذى أقوله تبا لى لكن كيف أتوقف وهو حلم كل فتاة مجرد النظر الى وجهه يجعل قلب كل فتاة يرفرف .. يجب أن أتوقف فهو لن ينظر أبدا لفتاة خرساء معدومة ومملة مثلى "

*********

بعد ثلاثة أيام

قررت صوفيا الذهاب لمنزل أبيها فهى تلقت عشرات من الرسائل منه على هاتفها الخلوى يخبرها أن تأتى لمقابلته والا ستضطره أن يبعث لها برجاله مجددا وهو لا يريد احرجها بمكان عملها ضحكت بسخرية من كلامه هل حقا يهتم لأمرها ذلك الشيطان الأدمى ! لذا قررت الذهاب لترى ما الذى يريده منها بحق الجحيم .. دخلت ساحة الفيلا الخاصة به بعد أن تخطت رجال الأمن أو بمعنى أصح رجاله الأوغاد فهم يعرفونها حق المعرفة ففتحوا لها الأبواب شعرت بثقل يجسم على صدرها لدخولها هذا المكان فعلى الرغم أن الفيلا رائعة المنظر والنباتات الخضراء والملونة بكل مكان لكنها تشعر بالاختناق فهى تعرف أن هذا الرجل قاتل للأبرياء وأمواله الذى بنى بها ذلك المكان أموال قذرة وجدته ظهر امامها بطوله المتوسط ليقول بنبرة متصنعة بشعة "أهلا صوفيا لقد افتقدتك كثيرا أخيرا قررتى المجئ"

وتحرك تجاهها ليفتح لها يده وهو يكمل "ألن تعانقينى فلم نرى بعضنا منذ فترة طويلة "

نظرت له باستياء شديد و أخرجت مذكرة صغيرة من حقيبتها لتكتب له

" اختصر ما الذى تريده منى بحق السماء"

ضحك بسماجة ليقول " حسنا سأدخل بصلب الموضوع حالا أعتقد أنه حان الوقت"

توقف عن الكلام لتحرك يدها بفارغ صبر لتخبره أن يكمل كلامه فقال بلا تردد وبصرامة "حان الوقت لتزويجك وقد تقدم أحدهم لخطبتك"

نظرت له بذهول لا تصدق هذا الهراء لتكتب له بعنف

" لا شكرا لا أريد أحدا من معارفك المشبوهة وابتعد عنى"

أما هى فقد فهمت اللعبة انه يريد تزويجها لأحد معارفه فربما انه سيدخل صفقة ضخمة قد تحتاج قرابة بالدم بزواج من كلا الطرفين حتى يضمن كلاهم عدم الخيانة لذا انه يريد تزويجها لوغد من رجال العصابات يا له من والد شعرت حقا بخيبة أمل كبيرة فهو لن يتغير أبدا فحتى بعد وفاة والدتها لم يتغير فما الجديد عليه قاطع أفكارها قائلا بنبرة متصنعة

"لمتى ستكرهينى صوفى و لمتى ستحملينى ذنب وفاة والدتك "

نظرت له بفارغ صبر وتنهدت بأسى لأنه ذكرها بالأمر فكتبت له بوضوح

"أنا سأرحل فأنت تعلم جيدا أننى لن أفعل ما تريد" قال بعد أن رأها تحركت

"الى أين تذهبين لن أدعك حتى توافقى فالأمر مهم لى جدا هل تفهمين"

ترقرقت الدموع بعيناها رغما عنها فذلك المسمى والدها يراها سلعة ويريد بيعها فلم يكفيه أنه لم يكن والدا حنونا كباقى الأباء لكنه وغد للنهاية سمعته يتوسل قائلا "صوفيا أرجوكى ساعدينى فالأمر ملح ولن أستطيع انهاء ما بدأته الا بالزواج هل تفهمين" كتبته له "أنا راحلة من هنا لا تبحث عنى مجددا"

وبالفعل تحركت مسرعة للخارج فتحرك ورائها أحد رجاله ليمنعوها لكنه أشار له بالتوقف فقال الرجل " سيدى هل ستدعها ترحل ببساطة هكذا"

فرد خوليو قائلا بغضب "لدى فكرة لربما تجعلها تخضع لهذا الزواج فأنا لا أريد استخدام العنف معها فهى بعد كل شئ ابنتى" وبعدها أخرج هاتفه وطلب رقم معين ليقول بعد أن رد محدثه "جاك تعال أريد الحديث معك"

************

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل العاشر

    "أنا حقا أحسدك فأنتى ستقضين بعض الوقت بالفندق وتتمتعين بخدمات كبار الشخصيات"ابتسمت صوفيا بلا حياة فهى ما زالت حزينة على مصابها فمنذ يومان تواصلت معها شقيقة والدتها جوليا وأخبرتها أنها ستأتى هى و زوجها للاقامة بالفندق لعدة أيام ودعتها لتأخذ بعض الراحة من العمل لتكن معهما أما هى عندما رأت رسائل خالتها قد سعدت قليلا فهى حقا تحتاج لبعض الهدنة و قد أخذت يومان راحة وهى الأن ستذهب للفندق فقد أرسلت خالتها رسالة لها أنها قد وصلت بالفعل .. ردت على بيلى بالاشارة " أنا حقا أحتاج تلك الراحة فأنا مرهقة"فقالت بيلى "يا الهى أريد حقا رؤية زوج خالتك فهو يعمل بالسفارة ويبدو شخص ثرى بالفعل"ابتسمت صوفيا وقالت بالاشارة "أجل انه شخص مرموق ولديه علاقات فكما تعلمين هو من توسط لى لسيد جوناثان والد مارك حتى أعمل هنا فخرساء مثلى لا يتم قبولها للعمل بأى مكان لكنى أردت العمل بقرية سياحية كهذه و عندما أخبرته بمزاح وجدته يخبرنى أن له صديق يملك قرية سياحية وبعدها صدقنى القول وجعلنى أعمل هنا" ردت بيلى "يا لكى من محظوظة لكن لماذا فقط لا تقيمين معهما و لماذا ترهقين نفسك بالعمل وأقاربك أثرياء" ردت صوفيا بالاشارة

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    القصل التاسع

    فى اليوم التالى كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار لتظهر أنها امرأة وليس رجلا و كانت تبدو عليها السعادة الشديدة فهى كلما تفكر بكلمات مارك يرفرف قلبها من فرط السعادة هل حقا شخص كمارك معجبا بواحدة مثلها لقد داعبت كلماته أنوثتها التى وأدتها بعد ذلك الشخص البغيض الذى واعدته و عاشت من بعده بعملية وارتدت ملابس أخفت أنوثتها تماما قاطع تفكيرها مجئ بيلى فقد كانت وقت الراحة للوجبات وقالت بحماس "الكل يسألنى عن سر تغييرك المفاجئ يا صوفى "ابتسمت صوفيا لكنها لم ترد فأكملت بيلى بمزاح"اراهن أنكى واقعة بالحب أليس كذلك "ردت صوفيا بالاشارة "توقفى يا بيلى هل الاهتمام بنفسى يجب أن يعنى أننى أحب أحدهم"قهقهت بيلى وقالت "حسنا دعينا نأخذ فترة راحتنا ونتناول الغداء"وبعد انتهاء ساعات عملها كانت تشعر بخيبة أمل شديدة فمارك الذى يأتى يوميا لتناول غدائه وقهوته بالم

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن

    بعد اسبوع غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجوده الا اذا نظفت الطاولات فهى تومأ له برأسها باحترام ولا تدع له أى مجال للحديث معها فيجب عليها وأد مشاعرها الغبية قبل أن تُجرح مرة أخرى فعليها حماية نفسها لذا ذلك الاسبوع لم تره كثيرا وهى تحاول تجاهل دقات قلبها الهادرة التى ما أن تعرف أنه بالخارج لشرب قهوته حتى تبدأ بايلامها بشدة داخل صدرها والأن هو بالخارج وهى تمنع نفسها بصعوبة من رؤيته لذا دخلت الحمام تغسل وجهها لتحاول تهدئة نفسها ..... فى المساء كانت تنظف الطاولات و نظرت لساعة يدها فتنهدت بضيق فمال الوقت اليوم لا يمر بسهولة فهى قد اتفقت مع بيلى ليتنزهوا سويا بعد ساعات العمل والأن الوقت المتبقي لعملها فقط ساعة و أثناء تنظيفها دخل رجل المكان كان شابا فى الثلاثينات يبدو عليه الثراء وكان أشقر لكن ملامحه كانت حادة بدهاء لا تدرى لمَ لفت نظرها ر

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع

    باليوم التالى وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت "هاى صوفى كيف الحال"أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء هنا بالمطعم لتقييمه فهم لجنة تقييمية لأداء الفندق والمطعم" وبعدها كان العمل على قدم وساق فالكل عمل جاهدا ليظهر المطعم بصورة حسنة وبالفعل مساءاً جاء المدعون وكان مارك معهم يرحب بهم بحفاوة وكان يرتدى بزة من اللون الرمادى أظهرته وسيما بشكل يخطف الأنظار فبالفعل كان ضمن المدعوون امرأتان وكانوا يحدقون به بانبهار وهو يتحدث لكنها وجدت تلك الشقراء التى رأتها معه مسبقا تلتصق بذراعه حدقت بتفاصيلها تلك المرة فوجدتها حقا جميلة و ممشوقة القوام ترتدى فستان يظهر مفاتنها بسخاء فشعرت هى بقلبها يؤلمها وهى تتسائل عن هوية تلك المرأة هل هى امرأته!! قاطع تحديقها لكزة على كتفها وبيلى تقول بسخرية وهى تضحك "هااى أيتها المغرمة كفى تحديقا بهما"شهقت صوفيا من الفزع فبيلى فاجأتها أخذت تضرب على صدرها وهى تقول "تبا لكى

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس

    "اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمامه فشعرت بالحرج الشديد وبدأت تتناسى تماما الحالة التى كانت بها ووجدته هو الأخر خلع قميصه وسترته التى تلوثت بالدماء وأصبح هو الأخر عارى الصدر فأدارت وجهها على الفور وهى تشعر بالحرج والغضب فهى لم تظهر جسدها هكذا قبلا لأى رجل وهو الأن يخلع ملابسه لكنها عندما استدارت وجدت المرأة أمامها ووجدت الدماء بوجهها وكانت على وشك الدخول فى حالة هلع مجددا لكنها وجدته حركها بعيدا عن المراة وقال "ابتعدى عن المراة كل شيئ بخير الأن اهدأى" بلعت ريقها بحرج وهى تراه عارى الصدر وأنزلت رأسها بخجل فوجدته رفع رأسها وقال وهو يحرك يده بلغة الاشارة " اذهبى الأن للاستحمام ولو وجدتى فى ذلك صعوبة وحدك أنا لن أخرج وسأظل معكِ حتى تنتهين " فهى لو حدث لها أى شئ لن تستطيع طلب المساعدة فهى بكماء أما هى ذهلت تماما فهو يعرف لغة ال

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس

    كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك الانهيار فربما يذهبا معا بنزهة لتحاول تهدئة نفسها وبالفعل تحركت ودخلت المكان الذى تعمل به بيلى فهى لربما الأن أنهت ساعات عملها لذا ستصعد لها ليذهبا معا وعندما وصلت الى بهو الفندق وكانت على وشك صعود السلم الجانبى الخاص بالعاملات لكنها شهقت على الفور فهى وجدت على مقربة منها كلب ضخم الجثة يجرى ناحيتها وعلى وشك الانقضاض عليها شعرت بالفزع الشديد وأغمضت عينيها برعب فقدماها توقفا من الصدمة وهى تغمض عينيها سمعت أحدهم يقول " اللعنة انه كلب تم اصابته بالسعار فقد صدمته سياره منذ قليل وبعدها أصبح فى تلك الحالة الهائجة فقد أبلغ صاحبه الشرطة وهم بالفعل ها هنا" ارتعبت مكانها أكثر وكانت ترتجف فالكلب أوشك على الانقضاض عليها لكنها سمعت ضرب نارى فارتجفت أكثر لكنها شعرت بسائل لزج على وجهها وجسمها ففتحت عيناها

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status