登入باليوم التالى
- أخذت صوفيا تنظف بعض الطاولات وعندما انتهت اتجهت للمطبخ لكنها اصطدمت بأحدهم فرفعت رأسها لتنظر لذلك الحائط البشرى طويل القامة فجفلت على الفور فهو لم يكن سوي مارك فجفلت وبلعت ريقها بتوتر -وبعدها أنزلت رأسها فى احترام لتعبر عن أسفها لاصطدامها به و كانت على وشك الرحيل فى هدوء لكنه استوقفها قائلا بنبرة جدية "ما هذا هل تعملين هنا يا ..." توترت أعصابها فهو كان يعتقد أنها كانت تعمل بداخل الفندق وبعدها جذب هويتها وقرأ اسمها وقال بنبرة أجشة "صوفيا هو اسمك .. انه لطيف " ما هذا هل حقا اسمها بذلك الجمال الذى نطق حروفه بفمه لوهلة شعرت بالضياع وهى تحدق بوجهه شديد الجاذبية لكنها أخيرا أفاقت عندما دق ناقوس الخطر بعقلها فهو بات الأن يعرف اسمها وان أتى رجال أبيها مجددا للبحث عنها فربما تلك المرة سيطردها على الفور فبلعت ريقها بتوتر وبعدها أنزلت رأسها مجددا فى احترام وتحركت من أمامه لتفر منه واتجهت نحو المطبخ وهى لا تدرى ما الذى سيصيبها حينها أما هو ابتسم بسخرية من تصرفها فتلك الحمقاء تركته وذهبت دون قول كلمة وضع يده فى جيب بنطاله وهو ينظر فى أثرها وبعدها ذهب فى طريقه لمتابعة أعمال والده. أما هى دخلت المطبخ لتساعد الشيف وتنظف لكنه قال لها بفضول "هاى يا صوفيا هل تعرفين سيد مارك جوناثان لقد رأيتك تقفين معه عندما كنت عائداً من الحمام" لكنها نفت ذلك بأن أومأت برأسها بالنفى فقال الشيف " لقد كان مارك ماراً من هنا لرؤية سير العمل فهو قد تولى ادارة القرية السياحية بدلا من أبيه فالسيد جوناثان قد تعرض لوعكة صحية قد سافر للخارج لتلقى العلاج على أثرها" أومأت برأسها فى احترام وأكملت التنظيف وبعد قليل خرجت لتنظيف الطاولات فوجدت سيلا زميلتها بالعمل اتجهت نحوها وهى تقول بذهول "هل تعرفين ماذا حدث" نظرت لها صوفيا بلا مبالاة وحركت يدها بعلامة ماذا حدث فقالت سيلا بغيرة "لقد سأل عنك مسيو مارك يبدو أن واحدة مثلك قد لفتت نظره" توقف قلب صوفيا لثانية واحدة وقد نظرت باهتمام شديد لسيلا حتى تكمل وبالفعل أكملت قائلة "لقد سأل منذ متى وأنتى تعملين هنا ولماذا أنكى لا تتحدثين على الاطلاق" شعرت صوفيا بالضيق و الاحباط فمن المؤكد تكرمت سيلا و أخبرته أنها مجرد خرساء يا ترى ماذا كانت ردة فعله عندما علم أنها بكماء .. جمعت شتان أفكارها و نظرت بجدية شديدة لسيلا وهى تحاول أن تشرح لها بيداها أنها مشغولة ولديها عمل لتقوم به وبالفعل تحركت تنظف الطاولات فتخسرت سيلا هى تقول بسخرية "يا الهى لا أصدق أنتى حقا بغيضة هل تقولين أنكى لا تهتمين أن سأل عنكى شخص كهذا حسنا يا باردة اذهبى لتعملى هيا هيا" وتحركت هى الأخرى لعملها وهى تمتم بسخط من ردة فعل صوفيا "حمقاء تتصنع أنها صعبة المنال ولا تهتم .. أة لقد وقع قلبى مجرد ان توقف ليتحدث معى هذا الوسيم فاحش الثراء يا ليتنى أنا من كنت ثرت فضوله" *********** انتهت من عملها وكانت الأفكار ترن بداخلها بسبب اهتمامه لأمرها لكن أليس من الطبيعى أن يهتم فهى مجرد حمقاء أنقذها و كانت السبب فى دخول رجال عصابات الى الفندق فيجب أن يهتم من أجل ألا يفسد عمله بسبب واحدة مثلها .. كل هذا لم يمنع خفقة قوية داخل صدرها عندما تذكرت عيناه ووجهه وأيضا عطره الرجولى عندما شدها بين ذراعيه قبل أن تقع عندما تلقت الضربة مكانه وأيضا عندما وضع يداه على .. شعرت برجفة قوية بجسدها عندما تذكرت لمسته الذى اكتشف على أثرها أنها امرأة وليست بفتى كما كان يدعوها تبا ما هذا المنحنى الذى تأخذها به أفكارها تمتمت داخلها بقهر "أفيقى يا صوفيا هذا هراء لا يجب أبدا بأى شكل من ألاشكال أن تشعرى بتلك المشاعر الحمقاء تجاه أى رجل وخصوصا رجل بكل هذه المواصفات ثرى ووسيم وشهم ورائع و.. ما هذا الذى أقوله تبا لى لكن كيف أتوقف وهو حلم كل فتاة مجرد النظر الى وجهه يجعل قلب كل فتاة يرفرف .. يجب أن أتوقف فهو لن ينظر أبدا لفتاة خرساء معدومة ومملة مثلى " ********* بعد ثلاثة أيام قررت صوفيا الذهاب لمنزل أبيها فهى تلقت عشرات من الرسائل منه على هاتفها الخلوى يخبرها أن تأتى لمقابلته والا ستضطره أن يبعث لها برجاله مجددا وهو لا يريد احرجها بمكان عملها ضحكت بسخرية من كلامه هل حقا يهتم لأمرها ذلك الشيطان الأدمى ! لذا قررت الذهاب لترى ما الذى يريده منها بحق الجحيم .. دخلت ساحة الفيلا الخاصة به بعد أن تخطت رجال الأمن أو بمعنى أصح رجاله الأوغاد فهم يعرفونها حق المعرفة ففتحوا لها الأبواب شعرت بثقل يجسم على صدرها لدخولها هذا المكان فعلى الرغم أن الفيلا رائعة المنظر والنباتات الخضراء والملونة بكل مكان لكنها تشعر بالاختناق فهى تعرف أن هذا الرجل قاتل للأبرياء وأمواله الذى بنى بها ذلك المكان أموال قذرة وجدته ظهر امامها بطوله المتوسط ليقول بنبرة متصنعة بشعة "أهلا صوفيا لقد افتقدتك كثيرا أخيرا قررتى المجئ" وتحرك تجاهها ليفتح لها يده وهو يكمل "ألن تعانقينى فلم نرى بعضنا منذ فترة طويلة " نظرت له باستياء شديد و أخرجت مذكرة صغيرة من حقيبتها لتكتب له " اختصر ما الذى تريده منى بحق السماء" ضحك بسماجة ليقول " حسنا سأدخل بصلب الموضوع حالا أعتقد أنه حان الوقت" توقف عن الكلام لتحرك يدها بفارغ صبر لتخبره أن يكمل كلامه فقال بلا تردد وبصرامة "حان الوقت لتزويجك وقد تقدم أحدهم لخطبتك" نظرت له بذهول لا تصدق هذا الهراء لتكتب له بعنف " لا شكرا لا أريد أحدا من معارفك المشبوهة وابتعد عنى" أما هى فقد فهمت اللعبة انه يريد تزويجها لأحد معارفه فربما انه سيدخل صفقة ضخمة قد تحتاج قرابة بالدم بزواج من كلا الطرفين حتى يضمن كلاهم عدم الخيانة لذا انه يريد تزويجها لوغد من رجال العصابات يا له من والد شعرت حقا بخيبة أمل كبيرة فهو لن يتغير أبدا فحتى بعد وفاة والدتها لم يتغير فما الجديد عليه قاطع أفكارها قائلا بنبرة متصنعة "لمتى ستكرهينى صوفى و لمتى ستحملينى ذنب وفاة والدتك " نظرت له بفارغ صبر وتنهدت بأسى لأنه ذكرها بالأمر فكتبت له بوضوح "أنا سأرحل فأنت تعلم جيدا أننى لن أفعل ما تريد" قال بعد أن رأها تحركت "الى أين تذهبين لن أدعك حتى توافقى فالأمر مهم لى جدا هل تفهمين" ترقرقت الدموع بعيناها رغما عنها فذلك المسمى والدها يراها سلعة ويريد بيعها فلم يكفيه أنه لم يكن والدا حنونا كباقى الأباء لكنه وغد للنهاية سمعته يتوسل قائلا "صوفيا أرجوكى ساعدينى فالأمر ملح ولن أستطيع انهاء ما بدأته الا بالزواج هل تفهمين" كتبته له "أنا راحلة من هنا لا تبحث عنى مجددا" وبالفعل تحركت مسرعة للخارج فتحرك ورائها أحد رجاله ليمنعوها لكنه أشار له بالتوقف فقال الرجل " سيدى هل ستدعها ترحل ببساطة هكذا" فرد خوليو قائلا بغضب "لدى فكرة لربما تجعلها تخضع لهذا الزواج فأنا لا أريد استخدام العنف معها فهى بعد كل شئ ابنتى" وبعدها أخرج هاتفه وطلب رقم معين ليقول بعد أن رد محدثه "جاك تعال أريد الحديث معك" ************بعد إسبوع : كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما " إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدك لوبيرتا " ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة " يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى " ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة ل
" توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي
بعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي
بعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب
بعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته
فى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ
"اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمام
كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك
كانت تخجل من أن تنظر اليه ظلت ساكنة مكانها و هو الأخر صمت وبعد أن ابتعد تماما عن مرأب السيارات ترجل من السيارة وفتح لها الباب بعنف وأمسك يداها وأنزلها ببعض الشدة وقال بنبرة غليظة بعض الشئ " ماذا يفعل هولاء الأشخاص معكي " بلعت ريقها بتوتر ولا تعرف كيف ترد عليه نظرت له بخوف قال بفارغ صبرمشددا على
توترت صوفيا ولم تجد ما ترد به لكنها قالت بلغة الاشارة أخيرا " كل شئ على ما يرام لقد كنت فى عجلة من أمرى لذا خذى هذه الأمتعة وضعيها بالغرفة ... أنا ذاهبة " ووضعت المفتاح بيدها ورحلت سريعا من أمام بيلى وذلك لتمنعها من أى تساؤلات فهى لن تخبرها أن والدها المبجل رجل عصابات وبعث برجاله الأوغاد ليبحثوا



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



