Share

الفصل الخامس

last update Tanggal publikasi: 2026-06-05 14:18:42

كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك الانهيار فربما يذهبا معا بنزهة لتحاول تهدئة نفسها وبالفعل تحركت ودخلت المكان الذى تعمل به بيلى فهى لربما الأن أنهت ساعات عملها لذا ستصعد لها ليذهبا معا وعندما وصلت الى بهو الفندق وكانت على وشك صعود السلم الجانبى الخاص بالعاملات لكنها شهقت على الفور فهى وجدت على مقربة منها كلب ضخم الجثة يجرى ناحيتها وعلى وشك الانقضاض عليها شعرت بالفزع الشديد وأغمضت عينيها برعب فقدماها توقفا من الصدمة وهى تغمض عينيها سمعت أحدهم يقول " اللعنة انه كلب تم اصابته بالسعار فقد صدمته سياره منذ قليل وبعدها أصبح فى تلك الحالة الهائجة فقد أبلغ صاحبه الشرطة وهم بالفعل ها هنا" ارتعبت مكانها أكثر وكانت ترتجف فالكلب أوشك على الانقضاض عليها لكنها سمعت ضرب نارى فارتجفت أكثر لكنها شعرت بسائل لزج على وجهها وجسمها ففتحت عيناها برعب فوجدت نفسها مغطاة بالدماء وتحت قدميها الكلب على الأرض مغطى بدمائه فالشرطى أطلق النيران على الكلب فى اللحظة الحاسمة أما هى شعرت بالهلع وهى تنظر الى نفسها وترى اللون الأحمر لون الدماء على جسدها ووجهها .. حاولت أخذ أنفاسها التى انقطعت بصعوبة شديدة وشعرت بقلبها على وشك التوقف وأخذت تحاول تضرب على صدرها لمحاولة أخذ أنفاسها وجلست على الأرض وهى تتقوقس على ذاتها وكانت تشهق شهقات الموت وهى ترتعش ووضعت كلتا يديها على صدرها تريد الصراخ ولا تستطيع فهى بكل اسف لديها فوبيا من الدماء نظرت برعب للدم حولها وهى تكاد تزهق أنفاسها الأخيرة ولم تلقى بالا بالزحام حولها والكل قلق عليها والشرطى يقول فوق رأسها "سيدتى هل أنتى بخير" وأحدهم يتصل بالاسعاف كل ما فكرت به فى تلك اللحظة هى مأساة حياتها عندما كانت فى العاشرة من عمرها وكانت مع والدتها بالمطعم فى انتظار أبيها ليعطيهم بعض المال فوالدتها كانت مريضة واضطرت لأخذ الأموال منه فهى قد تركته عنما علمت طبيعة عمله القذرة الذى كان يخفيها جيدا لكنها علمت وابتعدت حتى انها رحلت وكانت حاملا بها وعندما وضعتها جعلتها تحمل لقب عائلتها هى فهى لم ترد أن تربط ابنتها باسم رجل عصابات كهذا فهى قبل أن ترحل حاولت اعطائه فرصة عندما علمت بحملها وأخبرته أن يترك كل هذا العالم القذر ويتخلى عن كل هذا ليذهب معهم ليعيشوا جميعا حياة طيبة لكنه كان وغدا واختار حياة الاجرام والعصابات لذا ربتها والدتها وحدها وكانت صوفيا تعلم القصة جيدا وهى ترى والدتها تكافح من أجلها وقد كانت خالتها تساعدهم بالأموال الكثيرة فزوجها فاحش الثراء لكن بتلك الفترة ذهبت خالتها مع زوجها للخارج فقد تعرض زوجها لوعكة صحية شديدة فكانت مشغولة به وشعرت والدتها بالحرج أن تطلب من أختها مالا فى وقت كهذا لذا اضطرت عندما اشتد عليها المرض أن تطلب منه المساعدة واتصلت به ليقابلها بذلك المطعم ...... كانت والدتها تربط على ظهرها بحنان وتخبرها "سنكون بخير يا عزيزتى وسأشفى من مرضى لا تقلقى وسنعيش سعداء" ابتسمت ببراءة طفلة لوالدتها وهى تصدقها أن كل شئ سيكون بخير وقالت لها بطفولية "حسنا فقط عدينى عندما تشفى ان تأخذينى لمدينة الملاهى" ضحكت الوالدة بصعوبة من مرضها وقالت بحب "بالطبع حبيبتى سأخذك لهناك" قالت صوفيا "أين المرحاض سأذهب" أشارت لها والدتها عليه وفعلا تحركت ودخلت هناك ... يقولون هناك لحظات فارقة وثوانى فارقة فما حدث بعدها كانت أحداث فارقة فى كل شئ فعندما دخل والدها المكان وجلس على المقعد المقابل لوالدتها قد دخل ملثمون المكان ومعهم السلاح وبدأوا باطلاق النيران بشكل عشوائى وكانت أول رصاصة من نصيب والدتها أما والدها أخرج سلاحه وتبادل اطلاق النيران معهم وهو يختبئ تحت الطاولة و تقريبا قتلوا كل من بالمكان أما هى كانت بالحمام عندما سمعت تلك الأصوات المرعبة لتشهق بخوف شديد ومدت رأسها لترى أهوال مايحدث فهى رأت والدتها تتلقى العديد من الرصاص لتقع على الأرض مدرجة بدمائها و والدها يختبئ ويطلق النيران ووجدته يهرب من المكان بصعوبة أما هى كانت مصدومة ومرعوبة مما يحدث وهى تقول برعب وهى تبكى بهستيرية "ماما ماما" وتوقفت قدماها من الرعب ومن هول المنظر وصوت الرصاص الذى كان يدوى بالمكان كالرعد لكنها كانت عى وشك الذهاب تجاه والدتها دون تفكير فهى كل حياتها لكن كان معها سيدة بالمرحاض مختبئة هناك وعندما وجدتها تحركت للخارج ذهبت ورائها وحاولت جذبها للداخل مجددا لكن نالها طلقة غادرة من أحد الأوغاد وسقطت المرأة تحت قدمى صوفيا ففزعت صوفيا وهى تشهق برعب ولا تستوعب ما يحدث لكنها سمعت صوت بوق سيارات الشرطة بالمكان لذا انسحب الملثمون من المكان فخرجت هى تجرى وهى منهارة تجاه والدتها وهى تنتحب باسمها وعندما وصلت تزحلقت فى الدماء وغمرها الدم من كل مكان وهى تشهق برعب وبفزع وبعدها حاولت الصراخ لكن لم يخرج صوتها ومن هنا فقدت صوتها للأبد وشعرت بنفس الأعراض التى تشعر هى بها الأن انقطعت أنفاسها وغابت تماما عن الوعى وعندما استيقظت بالمشفى وجدت خالتها فوق رأسها تحتضنها وتنادى على الأطباء لفحصها علمت أنها كانت بغيبوبة لمدة اسبوعا كاملا وعرضتها خالتها لجميع أنواع العلاج الفسيولوجى والنفسى لتسترد صوتها لكنها تعرضت لصدمة عصبية شديدة وحضرت قتل والدتها ومشهد مهيب لن تتحمله طفلة فى عمرها لذا أصبحت خرساء فبسبب عمل والدها الذى علمت لاحقا أنه كان المقصود من هذا الهجوم لقتله لكن بدلا من هذا نجا هو وتم قتل والدتها بسببه وهى اصبحت بكماء بلا حياة فى الوقت الحاضر.... تذكرت هى كل هذا بثوان معدودة وهى تتذكر دماء والدتها على الأرض والدماء حولها فى كل مكان فشعرت بنوبات هلع وهى تلفظ أنفاسها الأخيرة وتكاد تشعر بتوقف قلبها عن الخفقان أغمضت عيناها بشدة تحاول أن تستسلم للظلام الدامس المحيط بها وشعرت ببرودة شديدة تغزو جسدها لكنها فجأة سمعت صوت قوى أجش ينادى عليها باصرار "صوفيا صوفيا استفيقى" وبعدها شعرت بجسدها يتحرك بقوة حاولت فتح عيناها أكثر من مرة لكنها كأنها تحرك صخرة من مكانها لكن مع محاولتها أخيرا فتحتها لترى أمامها وجه رجولى بدأت فى التعرف عليه وهو يحرك جسدها يهزه بقوة وينادى باسمها أما مارك عندما وجدها فتحت عيناها أمسك وجهها بحنان وهو يقول " صوفيا اهدأى كل شئ سيكون بخير" كانت نبرته مُطمئِنة بعثت داخلها أمان غريب وبالفعل انتشلها من حالة الضياع التى كانت بها وبدأت تأخذ أنفاسها لكن بصعوبة شديدة وكانت تشهق شهقات تؤلم قفصها الصدرى فى محاولة منها للتنفس وكان جسدها يرتعش من البرودة وعندما وجدها ترتجف بين ذراعيه ضمها بقوة وأخذ يحرك يده على جسدها يحاول تدفئته وهو يقول بأذنها "تنفسى ببطئ كل شئ سيكون على ما يرام" أما هى فعلا بدأت فى التنفس بطبيعية وبدأت تلم شمل نفسها و بدأت تشعر بجسدها وحركت يدها بصعوبة وبالفعل هدأت قليلا وهى بين ذراعيه فهى شعرت بطمأنينة وأمان غريب ووجدت نفسها حركت يدها وتعلقت برقبته كالطفل يتعلق بوالده أما هو لم يمنعها و أخذ يردد "كل شئ سيكون على ما يرام" شعرت هى بدفئ صدرة واختلج صدرها مشاعر لا تعرف كنهها لكن كل ما تعرفه أنه أمانها الأن واستجابت لكلماته وأخيرا تنفست بطبيعية واستعادت سيطرتها على جسدها وبدأت تستوعب ما يحدث فهى جالسة على الأرض و مارك جالسا بجانبها محتضنا اياها وهى متعلقة برقبته فشعرت بالخجل الشديد وحاولت الابتعاد أما هو قام من مكانه حاملا اياها بين ذراعيه فتمسكت به مجددا خوفا أن تقع سمعته يقول "الأمر لا يستدعى الاسعاف انها أصبحت بخير تحركوا الأن من هنا واذهبوا " وتحرك بها. ************

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل المائة و الأخير

    بعد إسبوع : كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما " إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدك لوبيرتا " ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة " يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى " ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة ل

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل التاسع و التسعون

    " توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن و التسعون

    بعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و التسعون

    بعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و التسعون

    بعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و التسعون

    فى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و السبعون

    بعد إسبوع " علينا الأن الهجوم على الهدف و إمساك كل المتورطين معه بإحتراف شديد لا نريد لأحد أن يهرب يجب أن نغلق ملف تلك القضية الليلة هل تفهمون" قال مارك هذا بنبرة حاسمة لا جدال فيها بعد أن حصلوا على جميع الأدلة الكافية لإدانة الهدف و كل أتباعه و الأن سيهجمون لحظة إلتقاء الأطراف بالبضاعة الغير شرعية

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    القصل التاسع

    فى اليوم التالى كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن

    بعد اسبوع غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجو

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الأول

    - " تبا لك أيها الوغد القذر فلتذهب أنت وأبيك الى الجحيم " تمتمت صوفيا بتلك الكلمات بداخلها وهى تشعر بالقهر الشديد فيا ليتها تستطيع الكلام لكنها بكماء ليس لديها المقدرة على الكلام كالأخرين .. نظرت بغضب شديد لابن مدير المطعم الذى تعمل به و الذى كان يتحرش بها واضعاً يديه خلف ظهرها يتلمسها متعللا أنه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status