Masukكانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك الانهيار فربما يذهبا معا بنزهة لتحاول تهدئة نفسها وبالفعل تحركت ودخلت المكان الذى تعمل به بيلى فهى لربما الأن أنهت ساعات عملها لذا ستصعد لها ليذهبا معا وعندما وصلت الى بهو الفندق وكانت على وشك صعود السلم الجانبى الخاص بالعاملات لكنها شهقت على الفور فهى وجدت على مقربة منها كلب ضخم الجثة يجرى ناحيتها وعلى وشك الانقضاض عليها شعرت بالفزع الشديد وأغمضت عينيها برعب فقدماها توقفا من الصدمة وهى تغمض عينيها سمعت أحدهم يقول " اللعنة انه كلب تم اصابته بالسعار فقد صدمته سياره منذ قليل وبعدها أصبح فى تلك الحالة الهائجة فقد أبلغ صاحبه الشرطة وهم بالفعل ها هنا" ارتعبت مكانها أكثر وكانت ترتجف فالكلب أوشك على الانقضاض عليها لكنها سمعت ضرب نارى فارتجفت أكثر لكنها شعرت بسائل لزج على وجهها وجسمها ففتحت عيناها برعب فوجدت نفسها مغطاة بالدماء وتحت قدميها الكلب على الأرض مغطى بدمائه فالشرطى أطلق النيران على الكلب فى اللحظة الحاسمة أما هى شعرت بالهلع وهى تنظر الى نفسها وترى اللون الأحمر لون الدماء على جسدها ووجهها .. حاولت أخذ أنفاسها التى انقطعت بصعوبة شديدة وشعرت بقلبها على وشك التوقف وأخذت تحاول تضرب على صدرها لمحاولة أخذ أنفاسها وجلست على الأرض وهى تتقوقس على ذاتها وكانت تشهق شهقات الموت وهى ترتعش ووضعت كلتا يديها على صدرها تريد الصراخ ولا تستطيع فهى بكل اسف لديها فوبيا من الدماء نظرت برعب للدم حولها وهى تكاد تزهق أنفاسها الأخيرة ولم تلقى بالا بالزحام حولها والكل قلق عليها والشرطى يقول فوق رأسها "سيدتى هل أنتى بخير" وأحدهم يتصل بالاسعاف كل ما فكرت به فى تلك اللحظة هى مأساة حياتها عندما كانت فى العاشرة من عمرها وكانت مع والدتها بالمطعم فى انتظار أبيها ليعطيهم بعض المال فوالدتها كانت مريضة واضطرت لأخذ الأموال منه فهى قد تركته عنما علمت طبيعة عمله القذرة الذى كان يخفيها جيدا لكنها علمت وابتعدت حتى انها رحلت وكانت حاملا بها وعندما وضعتها جعلتها تحمل لقب عائلتها هى فهى لم ترد أن تربط ابنتها باسم رجل عصابات كهذا فهى قبل أن ترحل حاولت اعطائه فرصة عندما علمت بحملها وأخبرته أن يترك كل هذا العالم القذر ويتخلى عن كل هذا ليذهب معهم ليعيشوا جميعا حياة طيبة لكنه كان وغدا واختار حياة الاجرام والعصابات لذا ربتها والدتها وحدها وكانت صوفيا تعلم القصة جيدا وهى ترى والدتها تكافح من أجلها وقد كانت خالتها تساعدهم بالأموال الكثيرة فزوجها فاحش الثراء لكن بتلك الفترة ذهبت خالتها مع زوجها للخارج فقد تعرض زوجها لوعكة صحية شديدة فكانت مشغولة به وشعرت والدتها بالحرج أن تطلب من أختها مالا فى وقت كهذا لذا اضطرت عندما اشتد عليها المرض أن تطلب منه المساعدة واتصلت به ليقابلها بذلك المطعم ...... كانت والدتها تربط على ظهرها بحنان وتخبرها "سنكون بخير يا عزيزتى وسأشفى من مرضى لا تقلقى وسنعيش سعداء" ابتسمت ببراءة طفلة لوالدتها وهى تصدقها أن كل شئ سيكون بخير وقالت لها بطفولية "حسنا فقط عدينى عندما تشفى ان تأخذينى لمدينة الملاهى" ضحكت الوالدة بصعوبة من مرضها وقالت بحب "بالطبع حبيبتى سأخذك لهناك" قالت صوفيا "أين المرحاض سأذهب" أشارت لها والدتها عليه وفعلا تحركت ودخلت هناك ... يقولون هناك لحظات فارقة وثوانى فارقة فما حدث بعدها كانت أحداث فارقة فى كل شئ فعندما دخل والدها المكان وجلس على المقعد المقابل لوالدتها قد دخل ملثمون المكان ومعهم السلاح وبدأوا باطلاق النيران بشكل عشوائى وكانت أول رصاصة من نصيب والدتها أما والدها أخرج سلاحه وتبادل اطلاق النيران معهم وهو يختبئ تحت الطاولة و تقريبا قتلوا كل من بالمكان أما هى كانت بالحمام عندما سمعت تلك الأصوات المرعبة لتشهق بخوف شديد ومدت رأسها لترى أهوال مايحدث فهى رأت والدتها تتلقى العديد من الرصاص لتقع على الأرض مدرجة بدمائها و والدها يختبئ ويطلق النيران ووجدته يهرب من المكان بصعوبة أما هى كانت مصدومة ومرعوبة مما يحدث وهى تقول برعب وهى تبكى بهستيرية "ماما ماما" وتوقفت قدماها من الرعب ومن هول المنظر وصوت الرصاص الذى كان يدوى بالمكان كالرعد لكنها كانت عى وشك الذهاب تجاه والدتها دون تفكير فهى كل حياتها لكن كان معها سيدة بالمرحاض مختبئة هناك وعندما وجدتها تحركت للخارج ذهبت ورائها وحاولت جذبها للداخل مجددا لكن نالها طلقة غادرة من أحد الأوغاد وسقطت المرأة تحت قدمى صوفيا ففزعت صوفيا وهى تشهق برعب ولا تستوعب ما يحدث لكنها سمعت صوت بوق سيارات الشرطة بالمكان لذا انسحب الملثمون من المكان فخرجت هى تجرى وهى منهارة تجاه والدتها وهى تنتحب باسمها وعندما وصلت تزحلقت فى الدماء وغمرها الدم من كل مكان وهى تشهق برعب وبفزع وبعدها حاولت الصراخ لكن لم يخرج صوتها ومن هنا فقدت صوتها للأبد وشعرت بنفس الأعراض التى تشعر هى بها الأن انقطعت أنفاسها وغابت تماما عن الوعى وعندما استيقظت بالمشفى وجدت خالتها فوق رأسها تحتضنها وتنادى على الأطباء لفحصها علمت أنها كانت بغيبوبة لمدة اسبوعا كاملا وعرضتها خالتها لجميع أنواع العلاج الفسيولوجى والنفسى لتسترد صوتها لكنها تعرضت لصدمة عصبية شديدة وحضرت قتل والدتها ومشهد مهيب لن تتحمله طفلة فى عمرها لذا أصبحت خرساء فبسبب عمل والدها الذى علمت لاحقا أنه كان المقصود من هذا الهجوم لقتله لكن بدلا من هذا نجا هو وتم قتل والدتها بسببه وهى اصبحت بكماء بلا حياة فى الوقت الحاضر.... تذكرت هى كل هذا بثوان معدودة وهى تتذكر دماء والدتها على الأرض والدماء حولها فى كل مكان فشعرت بنوبات هلع وهى تلفظ أنفاسها الأخيرة وتكاد تشعر بتوقف قلبها عن الخفقان أغمضت عيناها بشدة تحاول أن تستسلم للظلام الدامس المحيط بها وشعرت ببرودة شديدة تغزو جسدها لكنها فجأة سمعت صوت قوى أجش ينادى عليها باصرار "صوفيا صوفيا استفيقى" وبعدها شعرت بجسدها يتحرك بقوة حاولت فتح عيناها أكثر من مرة لكنها كأنها تحرك صخرة من مكانها لكن مع محاولتها أخيرا فتحتها لترى أمامها وجه رجولى بدأت فى التعرف عليه وهو يحرك جسدها يهزه بقوة وينادى باسمها أما مارك عندما وجدها فتحت عيناها أمسك وجهها بحنان وهو يقول " صوفيا اهدأى كل شئ سيكون بخير" كانت نبرته مُطمئِنة بعثت داخلها أمان غريب وبالفعل انتشلها من حالة الضياع التى كانت بها وبدأت تأخذ أنفاسها لكن بصعوبة شديدة وكانت تشهق شهقات تؤلم قفصها الصدرى فى محاولة منها للتنفس وكان جسدها يرتعش من البرودة وعندما وجدها ترتجف بين ذراعيه ضمها بقوة وأخذ يحرك يده على جسدها يحاول تدفئته وهو يقول بأذنها "تنفسى ببطئ كل شئ سيكون على ما يرام" أما هى فعلا بدأت فى التنفس بطبيعية وبدأت تلم شمل نفسها و بدأت تشعر بجسدها وحركت يدها بصعوبة وبالفعل هدأت قليلا وهى بين ذراعيه فهى شعرت بطمأنينة وأمان غريب ووجدت نفسها حركت يدها وتعلقت برقبته كالطفل يتعلق بوالده أما هو لم يمنعها و أخذ يردد "كل شئ سيكون على ما يرام" شعرت هى بدفئ صدرة واختلج صدرها مشاعر لا تعرف كنهها لكن كل ما تعرفه أنه أمانها الأن واستجابت لكلماته وأخيرا تنفست بطبيعية واستعادت سيطرتها على جسدها وبدأت تستوعب ما يحدث فهى جالسة على الأرض و مارك جالسا بجانبها محتضنا اياها وهى متعلقة برقبته فشعرت بالخجل الشديد وحاولت الابتعاد أما هو قام من مكانه حاملا اياها بين ذراعيه فتمسكت به مجددا خوفا أن تقع سمعته يقول "الأمر لا يستدعى الاسعاف انها أصبحت بخير تحركوا الأن من هنا واذهبوا " وتحرك بها. ************
"أنا حقا أحسدك فأنتى ستقضين بعض الوقت بالفندق وتتمتعين بخدمات كبار الشخصيات"ابتسمت صوفيا بلا حياة فهى ما زالت حزينة على مصابها فمنذ يومان تواصلت معها شقيقة والدتها جوليا وأخبرتها أنها ستأتى هى و زوجها للاقامة بالفندق لعدة أيام ودعتها لتأخذ بعض الراحة من العمل لتكن معهما أما هى عندما رأت رسائل خالتها قد سعدت قليلا فهى حقا تحتاج لبعض الهدنة و قد أخذت يومان راحة وهى الأن ستذهب للفندق فقد أرسلت خالتها رسالة لها أنها قد وصلت بالفعل .. ردت على بيلى بالاشارة " أنا حقا أحتاج تلك الراحة فأنا مرهقة"فقالت بيلى "يا الهى أريد حقا رؤية زوج خالتك فهو يعمل بالسفارة ويبدو شخص ثرى بالفعل"ابتسمت صوفيا وقالت بالاشارة "أجل انه شخص مرموق ولديه علاقات فكما تعلمين هو من توسط لى لسيد جوناثان والد مارك حتى أعمل هنا فخرساء مثلى لا يتم قبولها للعمل بأى مكان لكنى أردت العمل بقرية سياحية كهذه و عندما أخبرته بمزاح وجدته يخبرنى أن له صديق يملك قرية سياحية وبعدها صدقنى القول وجعلنى أعمل هنا" ردت بيلى "يا لكى من محظوظة لكن لماذا فقط لا تقيمين معهما و لماذا ترهقين نفسك بالعمل وأقاربك أثرياء" ردت صوفيا بالاشارة
فى اليوم التالى كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار لتظهر أنها امرأة وليس رجلا و كانت تبدو عليها السعادة الشديدة فهى كلما تفكر بكلمات مارك يرفرف قلبها من فرط السعادة هل حقا شخص كمارك معجبا بواحدة مثلها لقد داعبت كلماته أنوثتها التى وأدتها بعد ذلك الشخص البغيض الذى واعدته و عاشت من بعده بعملية وارتدت ملابس أخفت أنوثتها تماما قاطع تفكيرها مجئ بيلى فقد كانت وقت الراحة للوجبات وقالت بحماس "الكل يسألنى عن سر تغييرك المفاجئ يا صوفى "ابتسمت صوفيا لكنها لم ترد فأكملت بيلى بمزاح"اراهن أنكى واقعة بالحب أليس كذلك "ردت صوفيا بالاشارة "توقفى يا بيلى هل الاهتمام بنفسى يجب أن يعنى أننى أحب أحدهم"قهقهت بيلى وقالت "حسنا دعينا نأخذ فترة راحتنا ونتناول الغداء"وبعد انتهاء ساعات عملها كانت تشعر بخيبة أمل شديدة فمارك الذى يأتى يوميا لتناول غدائه وقهوته بالم
بعد اسبوع غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجوده الا اذا نظفت الطاولات فهى تومأ له برأسها باحترام ولا تدع له أى مجال للحديث معها فيجب عليها وأد مشاعرها الغبية قبل أن تُجرح مرة أخرى فعليها حماية نفسها لذا ذلك الاسبوع لم تره كثيرا وهى تحاول تجاهل دقات قلبها الهادرة التى ما أن تعرف أنه بالخارج لشرب قهوته حتى تبدأ بايلامها بشدة داخل صدرها والأن هو بالخارج وهى تمنع نفسها بصعوبة من رؤيته لذا دخلت الحمام تغسل وجهها لتحاول تهدئة نفسها ..... فى المساء كانت تنظف الطاولات و نظرت لساعة يدها فتنهدت بضيق فمال الوقت اليوم لا يمر بسهولة فهى قد اتفقت مع بيلى ليتنزهوا سويا بعد ساعات العمل والأن الوقت المتبقي لعملها فقط ساعة و أثناء تنظيفها دخل رجل المكان كان شابا فى الثلاثينات يبدو عليه الثراء وكان أشقر لكن ملامحه كانت حادة بدهاء لا تدرى لمَ لفت نظرها ر
باليوم التالى وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت "هاى صوفى كيف الحال"أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء هنا بالمطعم لتقييمه فهم لجنة تقييمية لأداء الفندق والمطعم" وبعدها كان العمل على قدم وساق فالكل عمل جاهدا ليظهر المطعم بصورة حسنة وبالفعل مساءاً جاء المدعون وكان مارك معهم يرحب بهم بحفاوة وكان يرتدى بزة من اللون الرمادى أظهرته وسيما بشكل يخطف الأنظار فبالفعل كان ضمن المدعوون امرأتان وكانوا يحدقون به بانبهار وهو يتحدث لكنها وجدت تلك الشقراء التى رأتها معه مسبقا تلتصق بذراعه حدقت بتفاصيلها تلك المرة فوجدتها حقا جميلة و ممشوقة القوام ترتدى فستان يظهر مفاتنها بسخاء فشعرت هى بقلبها يؤلمها وهى تتسائل عن هوية تلك المرأة هل هى امرأته!! قاطع تحديقها لكزة على كتفها وبيلى تقول بسخرية وهى تضحك "هااى أيتها المغرمة كفى تحديقا بهما"شهقت صوفيا من الفزع فبيلى فاجأتها أخذت تضرب على صدرها وهى تقول "تبا لكى
"اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمامه فشعرت بالحرج الشديد وبدأت تتناسى تماما الحالة التى كانت بها ووجدته هو الأخر خلع قميصه وسترته التى تلوثت بالدماء وأصبح هو الأخر عارى الصدر فأدارت وجهها على الفور وهى تشعر بالحرج والغضب فهى لم تظهر جسدها هكذا قبلا لأى رجل وهو الأن يخلع ملابسه لكنها عندما استدارت وجدت المرأة أمامها ووجدت الدماء بوجهها وكانت على وشك الدخول فى حالة هلع مجددا لكنها وجدته حركها بعيدا عن المراة وقال "ابتعدى عن المراة كل شيئ بخير الأن اهدأى" بلعت ريقها بحرج وهى تراه عارى الصدر وأنزلت رأسها بخجل فوجدته رفع رأسها وقال وهو يحرك يده بلغة الاشارة " اذهبى الأن للاستحمام ولو وجدتى فى ذلك صعوبة وحدك أنا لن أخرج وسأظل معكِ حتى تنتهين " فهى لو حدث لها أى شئ لن تستطيع طلب المساعدة فهى بكماء أما هى ذهلت تماما فهو يعرف لغة ال
كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك الانهيار فربما يذهبا معا بنزهة لتحاول تهدئة نفسها وبالفعل تحركت ودخلت المكان الذى تعمل به بيلى فهى لربما الأن أنهت ساعات عملها لذا ستصعد لها ليذهبا معا وعندما وصلت الى بهو الفندق وكانت على وشك صعود السلم الجانبى الخاص بالعاملات لكنها شهقت على الفور فهى وجدت على مقربة منها كلب ضخم الجثة يجرى ناحيتها وعلى وشك الانقضاض عليها شعرت بالفزع الشديد وأغمضت عينيها برعب فقدماها توقفا من الصدمة وهى تغمض عينيها سمعت أحدهم يقول " اللعنة انه كلب تم اصابته بالسعار فقد صدمته سياره منذ قليل وبعدها أصبح فى تلك الحالة الهائجة فقد أبلغ صاحبه الشرطة وهم بالفعل ها هنا" ارتعبت مكانها أكثر وكانت ترتجف فالكلب أوشك على الانقضاض عليها لكنها سمعت ضرب نارى فارتجفت أكثر لكنها شعرت بسائل لزج على وجهها وجسمها ففتحت عيناها







