Share

الفصل السادس

last update publish date: 2026-06-05 14:20:35

"اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمامه فشعرت بالحرج الشديد وبدأت تتناسى تماما الحالة التى كانت بها ووجدته هو الأخر خلع قميصه وسترته التى تلوثت بالدماء وأصبح هو الأخر عارى الصدر فأدارت وجهها على الفور وهى تشعر بالحرج والغضب فهى لم تظهر جسدها هكذا قبلا لأى رجل وهو الأن يخلع ملابسه لكنها عندما استدارت وجدت المرأة أمامها ووجدت الدماء بوجهها وكانت على وشك الدخول فى حالة هلع مجددا لكنها وجدته حركها بعيدا عن المراة وقال "ابتعدى عن المراة كل شيئ بخير الأن اهدأى"

بلعت ريقها بحرج وهى تراه عارى الصدر وأنزلت رأسها بخجل فوجدته رفع رأسها وقال وهو يحرك يده بلغة الاشارة

" اذهبى الأن للاستحمام ولو وجدتى فى ذلك صعوبة وحدك أنا لن أخرج وسأظل معكِ حتى تنتهين " فهى لو حدث لها أى شئ لن تستطيع طلب المساعدة فهى بكماء أما هى ذهلت تماما فهو يعرف لغة الاشارة فنظرت له بامتنان وتحركت يدها بلغة الاشارة "شكرا لك لقد أنقذتنى لكنى سأستحم وحدى أرجوك أخرج الأن"

و وضعت يداها حول جسدها تحاول اخفاء ما يمكن اخفاؤه فابتسم بشقاوة وهو يغمز لها "حسنا سأذهب الأن لكن لا تغلقى الباب حتى أطمئن أكثر"

أما هى خسرت دقة من دقاتها فعندما ابتسم زاد وجهه وسامة وغمازتيه بوجنتيه يعلنان وجودهما انه فوق الرائع وعندما خرج كان عقلها شاردا بذلك المارك لحسن حظها لذا لم ترى الدماء وهى تنزل عن جسدها عندما أشغلت المياة وخلعت جميع ملابسها وبعدها استخدمت المستحضرات الموجودة لتزيح عنها كل هذا القرف وعندما انتهت ارتدت المنشفة حول جسدها وفتحت الباب لتخرج منه على استحياء فوجدته قد استحم هو الأخر فهى علمت هذا من شعره المبتل وملابسه الذى غيرها و بعدها وجدته يمد لها بكيس كبير وهو يقول "خذى هذه الملابس لترتديها " فأومأت برأسها و فعلا ارتدتها وكان فستان صيفى هادئ الألوان أنيق أظهر منحنيات جسدها بنعومة فشعرت بالحرج وخرجت مجددا وجدته يتحدث على الهاتف وانتهى سريعا عندما وجدها أمامه سبقته فى الحديث وأشارت بلغة الاشارة

"شكرا جزيلا لك من أجل انقاذى و شكرا على الملابس" اقترب منها قليلا وحدق بالفستان الذى ترتديه وقال ببرة عابثة ساخرة

"تبدين رائعة هكذا "

أشارت بيديها "شكرا لك" وكانت محرجة فهو قال أنها رائعة فهو يعلم أنها لا ترتدى مثل تلك الملابس فهو كان يعتقدها فتى من الأساس

فقال بفضول تلك المرة " لديكى فوبيا من الدماء أليس كذلك"

أومأت برأسها فى خجل فقال بجدية "هل تشعريت بتسحن الأن"

"أجل أنا بأفضل حال شكرا لك وأيضا متأسفة بسبب الضجة التى أحدثتها بالأسفل"

"كلا لا تتأسفين فهذا لم يكن ذنبك بالتأكيد لكن اخبرينى ماذا عن رجال العصابات هؤلاء هل أحللتى مشاكلك معهم "

شعرت بالاحراج فكيف ترد عليه بخصوص هذا ولم تدرى بم ترد لكن أنقذها رنين هاتفه وأيضا وجدت عاملات التنظيف دخلوا الغرفة ومنهم بيلى فأشارت له "حسنا شكرا لك مجددا الأن على الرحيل " فقال "حسنا اهتمى بنفسك"

مرت من جانب بيللى التى كانت تبتسم من رؤيتها بغرفة مارك وأيضا ترتدى فستان رائع وقالت لها بمرح "سأنهى عملى و سأتى من أجلك لتحكى لى كل التفاصيل" وغمزت لصوفيا فلكزتها صوفيا بخجل وهى تمشى للخارج.

**************

بعد العشاء

قالت بيلى بحماس مما تسمعه "يا الهى اذن كنتى أنتى تلك الفتاة التى هجم عليها الكلب ودخلت بحالة هلع ... حمدا لله أنكِ نجوتى يا عزيزتى"

أشارت صوفيا بالاشارة "لدى فوبيا من الدماء عندما كنت صغيرة تعرضت لحادث تسبب لى بهذا"

ردت شيلى بشفقة "ماذا حدث يا عزيزتى"

لم تُرد هى الحديث عن أمر حياتها المعقدة ولم ترد التحدث بشأن والدها ووالدتها أو تعرضها للبكم بسبب صدمة فربما بيلى تعتقد أنها ولدت بكماء هكذا لذا كذبت قائلة بالاشارة

"لقد جُرحت بواسطة زجاجة والدماء كانت غزيرة لذا صرت هكذا"

قالت بيلى لتخرج من جو الكأبة الذى سيطر

"اذن قد أنقذك مسيو مارك يا له من رجل نبيل حقا أحسدك فمن رأى الحادث من العاملات قال أنه احتضنك ليُهدِئك"

تذكرت صوفيا شعورها وهى بين ذراعيه و احساس الأمان والدفئ الذى أحسته فارتجف قلبها هذا الرجل لديه سلطان عليها بطريقة ما فهى عندما فقط تفكر به يرتجف قلبها ماذا بها هل أعجبت به دق قلبها بجنون ليُعلن جوابه بلعت ريقها بعصبية وهى تخبر نفسها "تبا لى لقد خسئت فأنا لست مؤهله لتلك المشاعر أبدا وخصوصا مع شخص كامل المواصفات كهذا"

أما بيلى ابتسمت بسخرية وهى تلكزها قائلة بخفة

"هاااى أين ذهبتى بتفكيرك أيعقل أن تكونى أعجبتى بمسيو مارك"

جفلت صوفيا واحمرت وجنتاها لثوان وكأنها تم امساكها بالجرم المشهود لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها لتلكز بيلى وهى تقول بالاشارة

"توقفى عن هذا أنا لن أعجب بأحد"

فردت بيلى مشاكسة اياها

"انه ليس أى أحد فمارك رائع بشكل لا يوصف" وأخذت تُعدد مزاياه "وسيم .. ثرى .. نبيل وشهم و ليس هناك فتاة عاقلة لا تعجب به أيتها الحمقاء هيا اعترفى وأنهى الأمر"

ضحكت صوفيا من الطريقة الهزلية التى تتكلم بها بيلى وبعدها لكزتها على كتفها بمزاح مرات عديدة وهى تقول بالاشارة "توقفى والا سأذهب وأدعك وحدك وأخلد للنوم"

قهقهت بيلى وهى تقول باستسلام وهى تضحك

"حسنا .. حسنا وقت مستقطع ...والأن اخبرينى لماذا أراد والدك رؤيتك"

شحب وجهها لثوان وهى تتذكر فعلته بها و رغبته لتزويجها برجل عصابات مثله .. فهى عندما استأذنت من العمل أخبرت بيلى أنها ذاهبة لرؤية والدها .. نظرت لبيلى ببؤس وهى تخبرها

"انه يريد تزويجى"

ردت بيلى قائلة " وما به الأمر لمَ لا تحاولين فتح قلبك ورؤية الرجل الذى يقترحه والدك لربما يكن شخص جيد"

"أنتى لا تفهمين شيئاً فوالدى يحتاج هذا الزواج لاتمام صفقة عمله"

ضحكت بيلى قائلة

"واو ما طبيعة عمل والدك هل هو ثرى ! لماذا لا تتحدثين عنه كثيرا

و ما هذا الذى يريد فعله بكى أشعر أننا برواية رومانسية حيث يتم غصب البطل والبطلة ليتزوجا ثم يقعا بالحب "

قهقهت صوفيا رغما عنها من كلام بيلى فهى حقا خفيفة الظل و تحول مشاهد البؤس لمرح لكنها دوما تتهرب من بيلى عندما تسألها عن حياتها الخاصة وخصوصا والدها وصمة العار بحياتها فتهربت من الاجابة قائلة

"كلا لسنا برواية لذا رفضت عرضه ولن أتزوج بتلك الطريقة فلست بسلعة وهيا لقد تأخرنا بالنوم لدينا عمل تصبحين على خير" .

*****************

فى اليوم التالى

أنهت صوفيا فترة عملها وارتدت ملابسها العملية التى عبارة عن جينز وقميص بنصف أكمام وخرجت من المطعم لتذهب وعندما كانت بالخارج وجدت مارك على وشك دخول المطعم وكانت بصحبته امرأة شقراء جميل وجدت قلبها ينبض بقوة فتعجبت من ردة فعلها ما هذا الهراء الذى يحدث لها هل بالصدفة هى الأن تشعر بالغيرة بلعت ريقها بصعوبة وهى تقر بغبائها فهى حقا اعجبت به وانتهى الأمر أمعنت النظر بهما وهما يمران بجانبها فقد كان مارك يتحدث بجدية شديدة مع تلك المرأة وكأنهما يتناقشان بشئ ما وتلك المرأة تنظر له باهتمام شديد .. شعرت صوفيا بوخزة بقلبها فهذه المرأه واقعة فى حبه هى تعلم تلك النظرة جيدا وفجأة انتبه لها مارك وجاءت عيناه بعياها فأخفضت بصرها بخجل وأومأت رأسها لها باحترام وأكملت طريقها لكنها سكمعت صوته مناديا باسمها فجفلت هل جاء ورائها و أستدارت لتنظر له فوجدته استأذن من رفيقته وذهب باتجاهها وعندما وصل اليها قال باهتمام

"مرحبا صوفيا كيف حالك اليوم"

أشارت له "حمدا لله أنا بأفضل حال"

قال وهو يبتسم بود

"أتمنى عندما أراكِ المرة القادمة ألا تكونى بأى مأزق فهذا كثيرا عليكى"

رغم شعورها بالخجل مما قال فهو أنقذها مرة من رجال أبيها والمرة الثانية عندما أصابتها حالة الهلع لكنها ابتسمت بشدة مما يقول فأشارت له

"حسنا حقا أتمنى هذا فهذا حقا كثيرا على"

قال بعبث وهو يحدق بشفاهها بشدة

"لديكى ابتسامة ساحرة جدا"

جفلت لثوان انه يتغزل بها أم ماذا وقبل أن ترد عليه سمعت المرأة تنادى باسمه فقال هو "حسنا الى اللقاء صوفيا أراكِ فى الأرجاء" وتحرك مغادرا اياها وهى ضائعة تماما من مدحه لها ضربت رأسها بحدة وهى تتحرك بطريقها فهى كانت تبدو كالبلهاء تماما تبا له انه يجذبها له غصبا عنها وقلبها الذى وأدته من سنين رجع ينبض وبقوة الأن و شعاراتها السخيفة التى وضعتها لنفسها أنها لن تقع بالحب ولن تهتم لأمر أى رجل لأنهم مجرد حيوانات ضارية تسعى لشهوتها ذهبت أدراج الرياح ... ضربت موضع قلبها وهى تتمتم داخلها "أفيقى أيتها الحمقاء متى صرتِ بذلك الغباء لتقعى هكذا هذا الرجل يجب ألا أراه مرة أخرى انه خطر على قناعاتى وعلى كل شئ"

***************

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل المائة و الأخير

    بعد إسبوع : كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما " إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدك لوبيرتا " ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة " يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى " ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة ل

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل التاسع و التسعون

    " توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن و التسعون

    بعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و التسعون

    بعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و التسعون

    بعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و التسعون

    فى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و السبعون

    بعد إسبوع " علينا الأن الهجوم على الهدف و إمساك كل المتورطين معه بإحتراف شديد لا نريد لأحد أن يهرب يجب أن نغلق ملف تلك القضية الليلة هل تفهمون" قال مارك هذا بنبرة حاسمة لا جدال فيها بعد أن حصلوا على جميع الأدلة الكافية لإدانة الهدف و كل أتباعه و الأن سيهجمون لحظة إلتقاء الأطراف بالبضاعة الغير شرعية

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    القصل التاسع

    فى اليوم التالى كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن

    بعد اسبوع غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجو

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع

    باليوم التالى وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت "هاى صوفى كيف الحال"أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status